24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | شرطة الخيالة .. عندما تخدم حوافر الأحصنة أمن وسلامة المغاربة

شرطة الخيالة .. عندما تخدم حوافر الأحصنة أمن وسلامة المغاربة

شرطة الخيالة .. عندما تخدم حوافر الأحصنة أمن وسلامة المغاربة

بحضورهم الدائم في الأماكن صعبة الولوج بالعربات والدوريات الدراجة، تشكل الشرطة الخيالة للمديرية العامة للأمن الوطني، التي تجمع بين التكوين في حفظ الأمن والفروسية، وحدة تعمل على ضمان الأمن بالمناطق السياحية والمنتزهات الحضرية والحدائق العمومية والمناطق الغابوية والشواطئ.

وبالفعل، بفضل تكوينها المتين والمتفرد، تؤمن شرطة الخيالة أيضا التجمعات والتظاهرات الرياضية والثقافية الكبرى، وقد كان حضورها لافتا في مباريات كرة القدم ضمن كأس العالم للأندية، أو مؤتمر "كوب 22"، أو مهرجان "موازين"، وهو حضور حظي بإعجاب وتقدير كبيرين من المواطنين، ممزوج بكثير من الفضول لمعرفة المزيد عن هؤلاء الفرسان الذين يسهرون على أمن وراحة المواطنين.

ويشكل الرواق الذي أقامته المديرية العامة للأمن الوطني، في إطار أيام الأبواب المفتوحة المنظمة بطنجة تحت شعار "خدمة المواطن .. شرف ومسؤولية"، فرصة للزوار للاطلاع على مدرسة الخيالة التابعة للمديرية العامة ومهامها ومناهج تكوينها للشرطة الخيالة وترويض الخيول، والمنجزات التي حققتها منذ افتتاحها.

وقال خليد المهدي، ضابط أمن ممتاز مكلف بالتداريب في مدرسة الخيالة، إن مشاركة مدرسة الخيالة، التي افتتحت بمناسبة الذكرى 55 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني وتمتد على مساحة 10 هكتارات بقلب غابة المعمورة، في هذه الأبواب المفتوحة، تحاول الإجابة على أسئلة الزوار والتعريف بمختلف مرافق المدرسة، التي تتوفر على هندسة معمارية وبنية تحتية تجعلان منها مؤسسة تكوينية تستجيب للمعاير المعمول بها دوليا في المجال.

وأوضح أن مدرسة الخيالة تقوم بمهام التكوين والتدريب، التي تشمل على الخصوص تدريب العناصر الجديدة عبر تلقينها كيفية التعامل مع الخيول والأمراض التي قد تصيبها، وترويض وإعادة تأهيل الخيول، موضحا أن فصيلة الخيول تحدد في الغالب المهام الموكولة إليها إن كانت أمنية أو رياضية أو استعراضية.

ويتطلب إدماج الفرس في المنظومة الأمنية تكوينا متينا ومناسبا، حيث يرتكز برنامج التكوين بمدرسة الخيالة على مبدأ التكامل بين الدروس النظرية والتمارين التطبيقية، ولهذا الغرض تحرص المدرسة على تنظيم تداريب تخصصية لفائدة حراس الأمن الذين اختاروا طواعية العمل بفرق شرطة الخيالة، يتمكن في نهايتها رجل الأمن الفارس من التحكم في قيادة الفرس وتحضيره لأداء المهام الموكولة له، إلى جانب عقد دورات تكوينية مستمرة لفائدة فرق الأمن الجهوي لضمان تأهيلها ورفع كفاءتها باستمرار.

بخصوص المهام الأمنية لشرطة الخيالة، فهي تهدف إلى تكريس الأمن لدى الساكنة من خلال مراقبة الأماكن التي يصعب ولوجها بالسيارات، أو التجمعات البشرية والتظاهرات الفنية والثقافية الحاشدة، والأحداث والمؤتمرات الكبرى، لكن إلى جانب ذلك، تعمل شرطة الخيالة على المشاركة في التظاهرات الرياضية والاستعراضات.

في هذا السياق، أشار ضابط الأمن الممتاز خليد المهدي إلى أن مدرسة الخيالة انخرطت منذ عام 2013 في الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية، خصوصا في مجال ترويض الخيول والقفز على الحواجز، مشيرا بفخر إلى عدد من الجوائز والميداليات التي حصدها الفرسان من رجال الأمن.

لمواصلة تطوير شرطة الخيالة، ذكر المتحدث ذاته أن خيالة الأمن الوطني، إلى جانب المشاركات الاستعراضية في عدد من الأحداث الوطنية الكبرى، كذكرى تأسيس الأمن الوطني ومعرض الفرس، شاركوا أيضا في معارض دولية عدة، من بينها على الخصوص "سيكاب" بإسبانيا و"أفينيون" بفرنسا.

عن علاقة الشرطي الخيال بفرسه، أشار الضابط الممتاز خليد المهدي إلى معادلة (1+1=1)، أي إن الفارس يتعين أن يكون في تناغم وانسجام تام مع حصانه، تجانس تلقائي يمكنهما من اتخاذ قرار القفز أو تغيير الاتجاه في وقت واحد، موضحا أن الرابط النفسي بين الفارس والفرس يتكون من خلال العناية الفائقة التي يوليها رجل الأمن الخيال بحصانه، بدءا بإطعامه إلى تنظيفه.

برواق شرطة الخيالة، يكتشف الزوار عددا من إكسسوارات الخيالة، الزي الخاص وسروج مزخرفة لمختلف أنواع التظاهرات، ألجمة وعدد من الميداليات التي نالها رجال الأمن الخيالة، وهو رواق يقدم لمحة عن مهام هذه الفرقة من الشرطة، التي تقدم عروضا يومية لفائدة الزوار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - نبيل الأحد 06 أكتوبر 2019 - 00:07
السرقة وأنواع العنف يهددان اقتصاد البلاد
كيف ؟ عن طريق المقاربة الأمنية الاقتصادية
كيف ؟ عندما تكثر السرقة يفضل المواطن ان لا يقتني الجديد وبالتالي المحلات التجارية لا تبيع والنتيجة ان الضرائب تقل وكذالك الظرائب الغير المباشرة وبالتالي الخزينة لا تمتلئ
وكذالك بالنسبة للخدمات على اشكالها
في اوربا والغرب يمكنك ان تشتري هاتفا جديدا كل سنة لانك تعلم انه لن ينتزعه منك احد وانت تتكلم به
وكذالك تسافر الى أماكن نائية وبالتالي تحرك العجلة الاقتصادية لتلك الأماكن
اما عندما يسود الخوف وانعدام الامن ينهار الاقتصاد وتتضخم أموال الناس في البنوك وهناك من يفضل الذهاب لبلد امن كإسبانيا وبالتالي يحرك لهم عجلة اقتصادهم فخدماتهم افضل وامنهم افضل وسياسييهم حريصون على استتباب الامن بكل اشكاله لان بدونه لا يمكن ان تتحرك الأرصدة وتصرف في البلاد
اما نحن فلازال الحموشي يعول على المقاربة الإرهابية الأمنية لإخضاع الناس والظاهر انه لم يفلح ولا يفهم شئً في الاقتصاد وعلاقته بالامن وماطرحته هنا
في امريكا الامن حد مستتب لدرجة انك تخشى ان تمر من جانب الشرطي وكأنهم زبانية جهنم لل يضحكون ربهم وعي كبير بالاقتصاد
2 - علال بن حمو الأحد 06 أكتوبر 2019 - 01:25
السائقون المغاربة لا يُحسّون إلا بالخوف مع شرطة المرور و لا يحسون بأي أمن يُذكر ، في حالة احتجاج السائق يُحرَّرُ له محضر مخالفة و لو لم يرتكب أية مخالفة ، هذا فقط مثال و نموذج للأمن الوطني المغربي ، و إذا تمّ الاعتداء عليك و هاتَفْتهم لن يأتوك و لن يُنقذك و يقطعون مكالمتك......
3 - عابر سبيل الأحد 06 أكتوبر 2019 - 08:47
لم نرى أي شيء على أرض الواقع لا حوافر الخيالة و لا عجلات دوريات الشرطة التي خاصمت الدروب و الأزقة و إكتفت بحماية القصور و الفيلات أو تكون زيارة لشخصية ما حيث ترى الآلاف منهم مستغربا أين كانوا يختبؤون. أما الأحياء الشعبية و المتوسطة فأصبحت مرتعا لحيوانات مفترسة تجوب بكامل حريتها في ظل غياب الأمن ودوريات الشرطة مع سبق الإصرار. أما إن رأيت سيارة الشرطة فأعلم يقينا أن هناك جريمة أو بحثا عن مجرم إرتكب جرما بعني ليس إستباقا لمنع جريمة و لكن تنتظر حتى تقع الجريمة لتخرج من غيرانها
4 - conscience الأحد 06 أكتوبر 2019 - 09:23
Le raisonnement de Mr Nabil est tout à fait correct
tant qu'ils n'y a pas une vraie révolution culturelle il n'y aura aucun espoir d'évolution et le (es) gouvernement(s) en sont conscient car tous les efforts faits ou bien encours ne servent qu'à colmater les brèches mais jusqu'à quand
les efforts accomplis par la dsgn ne sont pas des remèdes et n'apportent pas de solutions
nous rentrons dans un bourbier sans fin
comment voulez vous qu'on avance alors que les 3/4 de nos parlementaires sont des illettrés et comment ils ont accédé au parlement???
Les citoyens ont peur maintenant pour leur vie pour leurs enfants la rue devient un danger permanent
5 - مواطن الأحد 06 أكتوبر 2019 - 10:30
هاذو غير تيزوقو بيهم البحر والجرادي ديال المدينة، اما في الاساس ما عندهم حتى دور
6 - محمد سعيد KSA الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 12:45
السلام عليكم

شرطة الخياله فكرتها بديعه ولكن مشكلتها هي أن الخيل ستكون في أماكن يسير فيها الناس بالأماكن العامه وحتما الحصان له مخلفات ستؤذي الماره وتشوه نظافة الأرصفه.

كانت ستطبق فكرة الشرطة الخيالة في العاصمة الرياض ولكن بسبب الطقس الساخن صيفا وأسباب أخرى تم التخلي عن الفكره.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.