24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الحكومة تمدد أجل دعم تجديد سيارات الأجرة لسنتين

الحكومة تمدد أجل دعم تجديد سيارات الأجرة لسنتين

الحكومة تمدد أجل دعم تجديد سيارات الأجرة لسنتين

أصدرت وزارتا الداخلية والاقتصاد والمالية قرارين يهمان تمديد أجل الاستفادة من دعم الدولة لتجديد سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة لسنتين إضافيتين، بعدما كان الأجل قد انتهى في شهر أكتوبر من سنة 2017.

وصدر القراران في الجريدة الرسمية عدد 6817، ويمددان أجل إيداع ملفات طلبات الحصول على منحة تجديد سيارات الأجرة من الصنفين الأول (الكبيرة) والثاني (الصغيرة) لدى مصالح العمالات والأقاليم إلى غاية 31 دجنبر من سنة 2021.

ومن شأن هذا التمديد أن يفتح المجال أمام المهنيين الذين لم يستطيعون إيداع ملفات طلبات المنح في الآجال المحددة، أو لم يتشجعوا للأمر، خصوصاً أن عدداً من سيارات الأجرة القديمة والمتهالكة ما تزال تجول في شوارع المدن ولا توفر للمواطنين ظروف نقل مريحة.

وتبلغ قيمة منحة تجديد سيارات الأجرة من الصنف الأول ثمانين ألف درهم (80.000) مقابل سحب المركبة القديمة من السير بصفة نهائية ووضعها رهن إشارة الوكيل المسوق للمركبة الجديدة بهدف تحطيمها، واقتناء مركبة جديدة بدلاً منها.

أما سيارات الأجرة من الصنف الثاني فدعمها ينقسم إلى جزأين، الأول مُحدد في خمسة وثلاثين ألف درهم (35.000)، في حدود 30 في المائة من ثمن المركبة الجديدة دون احتساب الرسوم، عن كل سيارة أجرة قديمة يتم سحبها من حظيرة سيارات الأجرة من الصنف الثاني واستبدالها بسيارة جديدة مرخص لها من طرف الإدارة.

في حين حُدد الجزء الثاني في خمسة عشر ألف درهم (15.000) مقابل سحب المركبة القديمة من السير بصفة نهائية ووضعها رهن إشارة الوكيل المسوق للمركبة الجديدة بهدف تحطيمها، علما أن الاستفادة من هذا الجزء من المنحة المرتبط بتحطيم المركبة القديمة المستعملة كسيارة أجرة من الصنف الثاني يبقى اختيارياً.

وأمام الراغبين في تجديد سيارات الأجرة عدة أنواع وعلامات تجارية، ويبقى الشرط الأساسي أن تستجيب السيارة من حيث تجهيزاتها لشروط السلامة والراحة المطلوبة لنقل عدد الركاب المسموح بهم. وبالنسبة للصنف الأول، أي الكبيرة، يُشترط لزوماً توفرها على 07 مقاعد (6 ركاب+ السائق).

وكانت الدولة قد أقرت، قبل سنوات، برنامج الدعم الحكومي لتجديد وتحديث حظيرة سيارات الأجرة عبر العمل على تشجيع المهنيين على اقتناء سيارات جديدة أقل استهلاكاً للوقود، تُراعي المواصفات المطلوبة، وتوفر شروط الراحة اللازمة لمستعمليها، وتساهم في تحسين ظروف العمل.

ويروم البرنامج أيضاً الرفع من جاذبية وتنافسية قطاع سيارات الأجرة، والحد من الآثار البيئية السلبية الناجمة عن سيارات الأجرة القديمة، والمساهمة في تحسين مؤشرات السلامة الطرقية، والحد من الحوادث الناجمة عن استعمال الأسطول القديم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - محمد الأحد 06 أكتوبر 2019 - 11:23
هل دستوريا يحق للحكومة أن تدعم من أموال دافعي الضرائب فئة من ممتهني الريع الممنهج ؟ بالنسبة لنا لأن الريع باطل وما يبنى على باطل فهو باطل .
أصحاب الطاكسيات لايؤدون ضرائب ، يلوثون، لايعتنون بالسائقين و. ...
لايحق للحكومة بأن تتبرع بأموال هي ملك للشعب لفئة استفادت وتستفيد من الريع دون أن تؤدي واجبات
2 - مواطن الأحد 06 أكتوبر 2019 - 11:23
الدعم الكبير هو إسقاط المأدونية و تحرير القطاع لحل مشكل النقل لأن المواطنين الدين يستعملون النقل العمومي يعانون الكثير من مشاكل قلة النقل
3 - رشيد الأحد 06 أكتوبر 2019 - 11:27
هاته tax-سيارات المتهالكة جد ملوثة للبيئة وملوثة حتى للمنظر العام وجمالية المدن. ناهيك عن الحالة التقنية الخطيرة لمعظمها. بعظها فيه حفر في ارظيتها وبعظها لا تقفل ابوابها ولا زجاحها. والزيوت السائلة منها ونظافة (hygiene) غرفة السيارة الباكتيريا .... ووو حدث ولا خرج.
خلاصة الكلام: لا بد من تجديد اصطول tax-سيارات القديمة ولا بد من تغيير العقليات المتصلبة التي لا ترى حلولا اخرى غير حل الحفاظ على القديم...
4 - الواقعي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 11:41
مازال بعض اصحاب المأذونياا يحشرون 6 ركاب في سيارة الميرسيديس و يرفضون التغيير.و لازال السائقون الذي غيرو سيارتهم يلبسون لباسا رثا و لا يعتنون بنظافة سياراتهم و لا بنظافتهم الشخصية .اعتقد اننا نحتاج لعقود كي يتم التغيير الكلي.و يجب تحرير القطاع و السماح لاوبر بالعمل
5 - محمود الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:07
جميل أن تدعم الدولة تجديد أسطول الطاكسيات لكن لو كانت المأذونة لساءقها أما الحالة التي هي عليه الآن فهي تشجيع بطريقة غير مباشرة لاقتصاد الريع الذي ينخر اقتصاد وطننا.
6 - مسافر الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:13
ولماذا تتهاون الدولة والمخزن عن ضبط أثمنة ركوب سيارات الأجرة الكبيرة؟؟ ففي كل مرة نأتي إلى محطة الطاكسيات نفاجأ بزيادات غير مبررة و لا من يبالي!
أصحاب(الطاكسيات) يستفيدون من إقتصاد الريع ولا يستحقون أي دعم من الحكومة. بل يجب أن تراقب الحكومة أثمنة الركوب وبشكل صارم لأنها تمس جيوب المواطن المغلوب على أمره.
7 - سمير الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:29
لماذا تحرص الدولة للمحافظة على النموذج الريعي في مجال النقل؟ لا يتعلق الامر بتوفير وسائل نقل مريح
للمواطن. فبالمعاينة، نعرف ما يتميز به عاملو هذا القطاع من جشع وفوضى، بل وسلوك إجرامي في الطرقات. ونشاهد جميعا ما يتمتعون به من تغاضي من قبل شرطة السير والجولان في مختلف المدن رغم عدم احترامهم للقوانين وللمواطنين من زبنائهم أو من مستعملي الطريق.
8 - ملستر فاهم الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:45
يجب على الدولة ان تتبنى مقاربة زجرية، لان تعنت أصحاب هذه طاكسيات المتهالكة فاق الحدود، كما ان على المواطنين أيضا مقاطعة الطاكسيات القديمة، عجيب امر هؤلاء القوم فالاسطول الجديد اقتصادي وهذا بشهادة المهنيين انفسهم.
9 - هاشمي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 15:27
منذ أن أصبح الطرامواي رهن الإشارة تركت الطاكسيات و الدصارة.
10 - boullayali driss الأحد 06 أكتوبر 2019 - 17:06
المشكلة ان أغلبية غريمات و رخص سيارات الأجرة سائقوها ليسوا مالكيها وهم يؤدون الاجار لأصحابها واغلبهم اعوان دولة أو أصحاب مناصب عليا في الدولة أو سياسيين اما المستفيدون الحقيقيون لا يمتلكون سوى اقلية إذن كل المعونات ستذهب إلى أناس أغنياء اصلا ويمكنهم تجديد اسطولهم لو ضغطت الدولة شيئا ما عليهم واصدار قوانين تمنعهم من استعمال سيارات متهالكة
11 - rachid الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:18
الحل هو uber. يجب حذف المأذونيات بشكل نهائي . فمهما تغير أسطول النقل تبقى عقلية أصحاب الطاكسيات هي نفسها و سوف تتهالك هذه المركبات من جديد و نعود إلى نقطة الصفر.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.