24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | حقوقيون يحتجون أمام البرلمان على "إعفاءات أُطر العدل والإحسان"

حقوقيون يحتجون أمام البرلمان على "إعفاءات أُطر العدل والإحسان"

حقوقيون يحتجون أمام البرلمان على "إعفاءات أُطر العدل والإحسان"

في إطار برنامج "اللجنة الوطنية لمساندة المتضررين من الإعفاءات التعسفية" نظمت جماعة العدل والإحسان، الْيَوْمَ السبت، وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان، شارك فيها لفيف من أعضاء "الجماعة" وحقوقيون مغاربة، بحضور وجوه إسلامية وأخرى يسارية.

وتقول جماعة العدل والإحسان إن 17 من أعضائها تم "توقيفهم عن العمل في مؤسسات التربية والتعليم، أغلبهم مدراء وحراس عامون. ويتعلق الأمر، حسب قيادات العدل والإحسان، بـ"حملة ثانية من الإعفاءات شملت أطرا تربوية وإدارية".

ورفع المحتجون شعارات رافضة لقرار السلطات توقيف أُطر العدل والإحسان، واصفة حملة التوقيفات هاته بـ"المهزلة". وردد المحتجون شعارات من قبيل "المخزن مالك مخلوع، الانتماء حق مشروع" و"لا لا ثم لا، إعفاءات المهزلة"، و "هي كلمة واحدة هذه الدولة فاسدة".

وقال نائب رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، محمد الحمداوي، إن هذه الوقفة "تأتي للتضامن مع الأطر الذين تم إعفاؤهم مؤخرا، والمنتمون إلى جماعة العدل والإحسان"، موردا أن "قرار الإعفاء لم يكن قانونيا وفِيه ظلم وشطط في استخدام السلطة".

ووصف المسؤول ضمن التنظيم ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قرار توقيف عشرات من أُطر العدل والإحسان بـ"السياسي والظالم والتعسفي"، موردا أن "الجميع يشهد بكفاءة هؤلاء الموقوفين، إذ وجب على الدولة أن تكرمهم لا أن تعفيهم من مهامهم".

من جهته، قال الحقوقي والناشط اليساري فؤاد عبد المومني إنه "كان ينتظر من السلطة أن تتراجع عن قرار توقيف أطر إدارية تنتمي إلى جماعة العدل والإحسان، وهو ما لم يتحقق، ودفع إلى تنظيم وقفة الْيَوْمَ".

ووصف المومني حملة الإعفاء التي شملت أُطر الجماعة بـ"السلوك السلطوي المنافي للقانون والدستور"، مبرزا أن "الإعفاء كان مبررا لتعامل السلطات مع الجماعة الإسلامية".

وأورد الحقوقي في تصريح لجريدة هسبريس: "هؤلاء الموقوفين تعرضوا للطرد بشكل مقيت وبعيد عما يفرضه القانون"، مشيرا إلى أن "الدولة ترفض الأصوات المزعجة، وفي مقدمتها جماعة العدل والإحسان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - الرجل العظيم السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:10
مكاين لاش اديرو مظاهرة ياك عندهم غير تكليف وشافوهم ماشي فالمستوى عفاوهم وزيديون كيقولو بلي الادارة و الحراسة العامة فيها غير تمرا علاش بقا فيهم الحال . انا في نظري خاص شي واحد لا يومن بالتوجهات ديال الدولة مخاص خدم كاع معاها . ماشي تخلصك الدولة و تكن ضدها حرام .
2 - بحراوي السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:13
"الدولة ترفض الأصوات المزعجة، وفي مقدمتها جماعة العدل والإحسان".
3 - متابع السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:17
لا لتوظيف الديني فيما هو سياسي...الجماعة تستقطب التلاميذ القاصرين من المؤسسات التعليمية خاصة الثانوية بشهادة أطرها أنفسهم...المشكل أن هؤلاء التلاميذ قاصرون و يتم توظيفهم في خدمة المشروع السياسي للجماعة...أتباع الجماعة في آخر المطاف هم مغاربة لهم حقوق في هذا الوطن، لكن بعض الممارسات هي التي أسقطتهم من أعين المغاربة.
4 - Rachid السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:22
هادشي لي خاص يكون ، فافراد هاته الجماعة متغلغلون في سلك التعليم و نرى نتاءج هذا التغلغل ، فهم الذين يدعون داءما الى الاضرابات بالاضافة لعدم قيامهم بواجبهم على اكمل وجه دون اغفال محاولاتهم جدب اتباع جدد لتنضيمهم الخرافي و كل هذا في سبيل خلق احتقان ضد الدولة من اجل السيطرة و تحقيق قومتهم المنامية. بللتالي وجب طرد كل المنتمين اليها .انشري يا هسبريس .
5 - حسن التادلي/ متصرف السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:22
ان يصف المعفيون انفسهم بالكفاءات فهذا يدخل ضمن المقولة الشعبية شكون زغرد ليك آلعروسة ...
اما ما يجب ان يعلمه عامة الناس عن الاعفاءات فهو ان هذه الاخيرة لا تتعلق بالعزل اي قطع الارزاق ... ابدا. هي إعفاء فقط من منصب من المسؤولية ..كمدير او حارس عام مثلا مع بقاء الموظف متمتعا في كافة حقوقه كموظف ..... وطبعا فالادارة تتمتع بالسلطة التقديرية في التعيين في مناصب المسؤولية حسب متطلبات كل قطاع .... فمثلا لا يمكن للادارة ان تعين رجل سلطة من العدل و الاحسان او رئيسا لقسم الشؤون الداخلية ، وهو الحزب غير المعترف به ....
و كذلك الشأن إن قررت الادارة ان اعضاء الجماعة لا يصلحون لتربية الاجيال الصاعدة ...فذلك من حقها .... خاصة إذا كان هذا الحزب غير المعترف يتبنى افكارا متطرفة.
6 - ابن طنجة السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:25
النظام المغربي يعتبر جماعة العدل والاحسان جماعة محظورة تقوم بأنشطة وأعمال سرية في بيوتها خارج القانون فعمل على تشميع البيوت لمنع أي تجمعات سرية ويتهمها النظام بتأجيج الاحتجاجات والمظاهرات في كل ربوع المغرب فعمل على طرد أطرها
7 - الهبري السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:26
ستبقى جماعة العدل والاحسان حجرة عطراء للدولة
8 - عابر السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:27
لست ادري أي ميدان لا يتشكى بالبلاد ولا أي قوم راظيون عن الوضعية؟
الكل يشكي ويبكي ويتطاول على هده الحكومة المشؤومة
الا يوجد منهم رجل عاقل؟ لم يعد للحياة أي لذة بين جدران الحي أو بالمقهى المهم الكل غاضب والسبب هو غلاء العيش وقلة الحيلة والحكومة تقول ان المغرب افظل من فرنسا لست ادري أي فرنسا تقصد ؟
9 - عبدو السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:39
كان من المفروض أن يكون ملف ضحايا النظاميين بار فى الوقفة حتى نعى الحكومة أن ضحايا النظاميين يتميز عن باقى الملفات العالقة وان حله يجب أن يكون بالمسئولية وأطر رجعة ودلك بإعفاء هذه الفذة من بعض البنود المجحفة المشار إليها فى نظام التقاعد
10 - بوكوص السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:40
اتفق مع الجماعة في قراءتها للواقع المعاش و تشخيصها للوضع السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الحقوقي للبلاد؛ إلا أنها لم تقدم برنامجا سياسيا متكاملا يمكن من الإصلاح الشمولي لهذه المعضلات لأن رأسمال الجماعة هو المزايدات الكلامية، والركوب على مشاكل المستضعفين من أبناء هذا الوطن، علاوة على النفخ على الجمر و صب الزيت على النار و إشعال فتيل الفتن ما ظهر منها وما بطن في البلاد و العباد . تراهم يتفننون في ضغضغة المشاعر و تأثيت الفضاءات، يمارسون سياسة الراعي و القطيع على الأتباع، يزعمون أنهم قادرون على انقاد البلاد، في الوقت الذي تكون فيه الجماعة بأمس الحاجة إلى من ينقدها من براتين الخرافة والوهم والتخلف؛ يستغلون المقدس الديني للوصول إلى مراكز القرار بغية الإستفادة من خيرات البلاد برا و بحرا وجوا ( الامتياز والريع - المحسوبية والانتهازية - السمسرة السياسية المقيتة) خدمة لأجندات خارجية؛ لا يؤمنون بالتعددية إلا في النساء والطيب و اكل الكتف، أما في مجال الفكر والتعبير وحقوق الإنسان و قيم المساواة والعدالة الاجتماعية و نبذ العنف و التعصب و الكراهية و الإقصاء، فيبقى الأمر مجرد شعارات مناسبتية.
11 - اش من عدل! السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:53
هذه الجماعة التي تؤمن بالخرافات لا يهمها إلا السيطرة على المغرب وفرض خرافات ياسين على المغاربة وهي من أجل ذلك تستعين بالنهج وبكل من يريد اضعاف الدولة ،نسأل الله أن يجعل كيدهم في نحرهم .
12 - سعيد أعلي السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:54
شهادتي لله وبناء على احتكاكي مع أبناء العدل والإحسان فلا أرى فيهم إلا خيرا.الكفاءة تفوح منهم.وطبعا إن أعظم حجاب بين العدل والإحسان ومن يعاديها أعظم حجاب هو الإستكبار على قبول الحق.فالجماعة لاتبارك فساد الواقع وبالتالي سوف يكون نصيبها الإعفاءات وغيرها.
13 - د.عبدالقاهربناني السبت 05 أكتوبر 2019 - 21:58
نعم نريد إفراع سوق الشغل من حزب العدللة والتنمية والعدل والإحسان الذين إستحوذوا سياسيا على المرفق العمومي وهذا ليس من باب التعسف بل من باب الإنصاف. كما نطلب هذا الحيف عن فلذات أكبادنا من حاملين الشهادات العليا الذين ينتمون كملكهم لحزب الوطن ودينون دين الإسلام. فهل لابنائنا المنتمين لحزب الوطن من حظ في التشغيل بالمرفق العام الذي قضينا فيه كآباء زهرة حياتنا ؟ حتى إختلت الموازين من بين أيدينا و أسندت الأمور لهيمنة الإسلام السياسي الموالي للحزب المعلوم الداعم للرآسيات الأمريكية عبر جماعة الإخوان لإدلال الشعوب.
14 - الحسن لشهاب السبت 05 أكتوبر 2019 - 22:25
في الواقع ليس المخزن وحده الخائف من مشاركة اعضاء جماعة العدل و الاحسان ،الادارية و التوجيهية،خصوصا اذا كانوا يحملون افكار متطرفة ارهابية الى انتحارية،بل كذلك ينبغي لكل الاباء و اولياء التلامين ان يخافوا عن مستقبل عقول ابنائهم و فلدات اكبادهم، و الواقع ينبغي للمخزن زرع كامرات مراقبة سمعية و بصرية، لهده الاطر ،تبحث عن الادلة التي تؤكد لهم امام الراي العام ،كل انواع التوجهات المتطرفة الفكرية ،للمرور مباشرة الى عزله نهائيا من الوظيفة العمومية ،ماديا و معنويا ،و ليس فقط اعفائه من الوظيفة مع التمتع بالاجرة الشهرية،حتى لا يكون المخزن خائفا ،يكون مراقبا ومعاقبا بالدليل امام الراي العام،كما ينبغي مراقبة و معاقبة الاداريين الممثلين لكل الاحزاب السياسية دزن استثناء، و كل الاداريين المنتخبين و التيكنوقراطيين،مع العمل على خلق مادة التربية الاخلاقية في المناهج التعليمية الاكاديمية ،تماما كما فعلت الامارات العربية المتحدة و الصين و ابريطانيا و امريكا و فرنسا التي يأخد منها المغرب القدوة في شتى الامور,,,
15 - يوسف السبت 05 أكتوبر 2019 - 22:46
جماعة العدل و الاحسان كنت في وقت من الاوقات احضر اجتماعاتهم ومتعاطفا معهم و كان لي كثير من الاصدقاء هم متغلغلون كثيرا في سلط التعليم ...اقسم بالله ان كل من ينتمي الى هده الجماعة لا تهمه هموم المغرب ولا شعبه و لا يابهون ولا يهتمون بمشاكل المغرب سواء الداخلية ولا الخارجية ولائهم للمسمى عبد السلام ياسين الدي كان يسعى الى تاسيس دولة الخلافة حسب رايه كنت استفسرهم عن مشكل الصحراء او البطالة او غلاء الاسعار كانوا يقولون ان تلك مشاكل المخزن و هم يفرحون و يسرون لكل انتكاسة للمغرب او لاي مغربي كما انهم لا يادون عملهم بكل مصداقية....اعرف سيدة تنتمي لهده الجماعة تشتغل في احدى المقاطعات بالدارالبيضاء لا تؤدي عملها كما ينبغي و دائما متغيبة كما انها تستغل عملها للدعاية للجماعة كما ان افراد هده الجماعة يركبون على اي موجة تظاهر في البلاد كما حدث مع 20 فبراير.
16 - almahdi السبت 05 أكتوبر 2019 - 23:35
العدل والاحسان اكبر جماعة اسلامية في المغرب؛هناك جماعات اسلامية كثيرة اخرى؛مثل التوحيد والاصلاح؛ التنسيق فيما بينهم يمكن ان يكون ذا فائدة كبيرة للعمل الاسلامي؟!!!
17 - حسام السبت 05 أكتوبر 2019 - 23:43
الغريب في الأمر أنه معروف على الاسلاميين أو أغلب المسلمين أنهم يكنون حقد وكراهيه لليساريين ولا يتوقفون عن محاربتهم وتكفيرهم إلا أن اليساريين الذين يتمتعون بالنبل والروح الانسانية تلقاهم هم الأوائل الذين يدافعون عن حقوق الكل ومن بينهم الاسلاميين.
مفارقة عجيبة
18 - sifao الأحد 06 أكتوبر 2019 - 00:25
من لم يختبر هؤلاء في الميدان ، ويكتفي بسماع شعاراتهم ويستمتع بابتساماتهم العريضة وحسن معاملاتهم ، قبل التمكين ، ويثق في اقوالهم ، لا يعرف شيئا عن الجماعة ، انهم اكثر خبثا من الاخوان المسلمين ،،،،لا يقبلون باقل من القيادة ، حتى اذا كان استاذا في مدرسة يريد ان يكون هو المدير ، اتحدث انطلاقا من تجربة وليس مجرد ادعاء
19 - IFRI الأحد 06 أكتوبر 2019 - 07:23
تلمغربي بطبعه حرباوي نفعوي إستعلائي استرزاقي...حرايمي...متحزب أو غيره متدين أو غيره...
إن صدر قرار من طرف الدولة فأعلم أن له أساس ،لأن لديها معلومات وأخبار عن تحركات هؤلاء. الدولة ليست دائما مخطئة والاجهزة يعرفون البالي والجديد.
اسكتوا رحمكم الله.
20 - مواطن الأحد 06 أكتوبر 2019 - 08:45
اناس لا يصلحون لاية وظيفة أو شغل لا يهمهم الا مصلحتهم الخاصة.
خلاصة القول لا اخلاق لهم .فأين هو العدل وأين هو الإحسان.
الغش و النفاق.
21 - البقاء للأصلح الأحد 06 أكتوبر 2019 - 09:41
* البقاء للأصلح ، ومن إنتهت صلاحيته يجب
دفنه في التراب لكي لا يلوث البيئة .
22 - محمد أحمد المختار الأحد 06 أكتوبر 2019 - 10:02
الدولة يجب أن لا تتسامح مع أي موظف أو مسؤول يمرر افكارا تهدف إلى بث الفرقة والكراهية وإشاعة الفتنة وهذا واضح في أجندات جماعة العدل والإحسان والاتجاهات اليسارية التي أصبحت غير خجولة في تمرير الأفكار الهدامة اخلاقيا؛ولكن التوافق بين هذين الفصيلين يلتقي في التربص بالنظام...
23 - وجدي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:59
نشكر جزيل الشكر حزب العدالة و التنمية لانه فضح و عرى الوجه المكشوف للاسلاميين من كل الانتمائات، ليس همهم الدفاع عن الاسلام بل الوصول الى السلطة متسلحين بقناع النفاق و بيع الكلام و الاوهام لسذج، وتجربتنا و العيش المرير والقوانين الجائرة منذ تولي حزب "اسلامي"رئاسة الحكومة خير دليل و حسبنا الله و نعم الوكيل على كل ساذج او انتهازي صوت عليهم في الانتخابات
24 - شاهد عيان الأحد 06 أكتوبر 2019 - 17:54
في الحقيقة اتفق مع هذه الإعفاءات . ناس الجماعة يأكلون النعمة ويسبون الدولة. ولا يشتغلون بصدق كما يحث على ذلك ديننا الاسلامي الذي يركبون عليه إذا كنتم لا تريدون الدولة ونظامها فابحثوا لكم عن مصادر أخرى للرزق من غير الوظيفة العمومية . والسلام
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.