24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | بوعياش: التمثلات الثقافية والقوانين تعرقل حقوق الإنسان بالمغرب‬

بوعياش: التمثلات الثقافية والقوانين تعرقل حقوق الإنسان بالمغرب‬

بوعياش: التمثلات الثقافية والقوانين تعرقل حقوق الإنسان بالمغرب‬

قالت أمينة بوعياش، الأمينة العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن المؤسسة الدستورية "تعمل على تتبع توصيات إعلان مراكش حول توسيع الفضاء المدني وتعزيز دور المدافعين عن حقوق الإنسان وحمايتهم؛ الأمر الذي يترجم التزام المؤسسات الوطنية من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز الحماية بشأن المدافعين أو المدافعات عن هذه الحقوق".

وأضافت بوعياش، خلال افتتاح ورشة عمل بخصوص الحماية القانونية لعمل المدافعات والمدافعين عن حقوق المرأة، السبت بالدار البيضاء، أن "آليات الحماية تضطلع بأدوار أساسية بغية تفعيل جميع حقوق الإنسان على المستوى المحلي والوطني والدولي"، مؤكدة أن "المجلس يعمل في إطار الشبكات المؤسساتية الوطنية، بشكل أخص الإفريقية منها، على تتبع توصيات الإعلان الذي مرّت عليه سنة".

وأوضحت الأمينة العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان أنها "ستقوم باستثمار توصيات إعلان مراكش من أجل إعداد دراسة سوف تركز على وضعية المدافعين أو المدافعات عن حقوق الإنسان بالمغرب"، معتبرة أن "المجلس يُكثف من خطواته من أجل تحسين بيئة عمل المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، من خلال تعديل القوانين لحمايتهم ودعمهم".

وشددت المتحدثة على أن "الخطوات التي يقوم بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان تأتي انسجاما مع المبادئ الحقوقية الدولية لتعزيز قدرات المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان؛ وهو ما تعكسه برامج معهد الرباط إدريس بن زكري لحقوق الإنسان"، لافتة إلى أنها "بصدد دراسة شراكات مع فاعلين دوليين لتقوية قدرات المجتمع المدني والفاعلين في المجال، خصوصا ما يتعلق بحقوق المرأة لأنها شرط أساسي لتحقيق بقية حقوق الإنسان".

"في مواجهتنا للعراقيل التي تعترضنا، التي قد تكون أحيانا ذات طابع قانوني أو سياسي أو ثقافي، يجب علينا كفاعلين في المجال الحقوقي أن نتسلح دائما بالأمل الممزوج بالعمل التشاركي"، تردف المسؤولة الحقوقية، داعية إلى ضرورة "تغيير التمثلات وأنماط التفكير السائدة داخل مجتمعاتنا، عبر تغيير القوانين والسياسات العمومية والممارسات أيضا".

وتابعت بوعياش بالقول: "ما تتعرض له المدافعات والمدافعون عن حقوق الإنسان من تسفيه لعملهم والتشكيك فيه، نراه أكثر بين ما هو سياسي وإيديولوجي؛ الأمر الذي يستدعي ضرورة وضع إستراتيجية استعجالية تحدد الأولويات على المديين المتوسط والقصير، من خلال العمل على تحسين الإطار القانوني وملائمته مع المعايير الدولية وتعزيز آليات الحمائية المؤسساتية، فضلا عن النهوض بثقافة حقوق الإنسان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - عابر&&&&&& الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 06:36
اللهم ارزقنا اتباع حبيبنا وقائدنا ومعلمنا وسيدنا وشافعنا رسول الله عليه افظل الصلاة والسلام
بوعياش تتكلم عن الحقوق وهي امينةعامة لهذا المجال الا انها نفسها لا تؤديها كزوجة فجل حقوق زوجها مهدورة وستحاول ان تجعل للحقوق حقوق
من اراد ان تكون للحقوق مكانة عليه ان يدافع عن الشعب أولا وان يدافع عن الأمان والامانة وحق الرأي
واحترام الغير وليس كما هي حال الحقوق التي تطالبن بها أنت وامثالك من الحرب على احكام الله أو تغيير منهج خلقه أو حرية الزنى والميثالية والرقص بالأزقة عن أي حقوق تتكلمين سيدتي وأي حقوق أصلا تريدين ان تتسابق بها لنيل مقعد وزاري؟؟؟؟؟
2 - citoyen الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 06:50
كفي من التضليل
لايمكن اختزال حقوق الانسان في مجلس ووزارة
حقوق الانسان خاضرة في كل مكان لكي يحس المواطن بانه مواطن وانسان
في التعليم في الصحة والشغل
اما كثزة الكلام في الاعلام وتزسانة من التدابير والقوانين للواجهة دون ام تجد طريقها الي الواقع العملي والتطبيق فهذا مجرد تضليل
كم من مجلس
المجلس الاعلي للتعليم به 15 عضوا لانعلم كم يتقاضون شهريا وماالغاية اذا لم يتخذ تدابير عملية للنهوض بالمدرسة المغربية
وثروات المغرب تقدر بالمليارات ولايستفي منها ابناء المغرب
المدافعين عن حقوق الانسان ومؤسسات حقوق الانسان وفي الاخير عندما يحتج مواطن في ادارة اهانة موظف وكان موظف اكثر قيمة من المواطن
لن تعمر هذه الترهات طويلا بل هي بداية تغيير شعاره المسؤولية والمحاسبة
3 - عابر الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 07:38
سئمنا من قول ان حقوق الإنسان اقرها الاسلام قبل 15 قرنا.. بل اقر حقوق الحيوان كذلك (حديث الهرة).. المشكلة فينا فنحن الذي حجبنا هذه الحقوق عن انظار الآخرين.. بسلوكاتنا المشينة!! انا مسألة الحريات غلم وان تكون مطلقة كما تتصوّرها بعض النفوس المريضة.. فحتى مقولة"حربتي تنتهي حيثما تبدأ حرية الآخرين" غير دقيقة.. فحريتي تنتهي حيثما رسمها لي شرع الله!" وهذا هو معنى الإسلام.. ان تستسلم وتذعن للما امر الله به ونهى عنه.. ليتحقق معنى الاسلام.. لما كما يريده البعض اسلاما "مـميّعا" 'لايت' ما انزل الله به من سلطان!
4 - hmidou l canadai الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 08:15
القوانين موجودة ومكتوبة..لكن تطبيقها ؟ من يطبق ؟ ومن ُيلزم الناس باحترامها ؟ التليفونات والرشاوي هي القانون في بلادكم...
الذي يعرقل حقوق المخلوقات المغربية:
1/ هياكل بشرية متوحشة لا ضمير لها ولا قلب ولادين لاملة..في كل مكان في بلادكم..من الأغنياء والفقراء على حد سواء
الذي يعرقل حقوق المخلوقات المغربية:
2/دولة عميقة تخطط عن قصد لصنع الهياكل البشرية، التي لاتمث للبشر بصلة..
دولة عميقة تعمل ليل نهار لنشر الفوضى والرشوة والظلم والإجرام..
5 - 26-10-2019 PARIS الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:37
انتم لا تمثلون الشعب المنكوب ولا تخدمون مصالح الشعب المنكوب ولكن راه الدنيا دوارة وكيف قرحتونا وحتى احنا غادي نقرحوكم وطال الزمن او قصر .
6 - Said الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:02
ماعارض هويتنا وديننا لن نقبله ولستم مخولين للكلام باسمنا لانكم اصلا علمانيين في اماكن ليست من اختصاصكم وحقوق الانسان في المغرب يعرقلها المسيرون واللصوص والجمعيات من امثالكم.ونحن براء منكم
7 - ريفي من ايت بوعياش المنكوبة الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:05
باختصار شديد,ويا المغاربة راه مع هاد الطواغيت لي حاكمين البلاد بلاش كاع ماتفكرو فشي حاجة لي سميتها حقوق الانسان ولا ديموقراطية ولا حرية ولا كرامة ولا عدالة اجتماعية ولا قظاء نزيه ولا عيش الكريم ,هادو سميتهم الطواغيت اعداء الوطن اعداء الشعب وسيمتهم خدام فرنسا نعم خدام فرنسا واتمنى ان تنشرو تعليقي وشكرا لكم يا هسبريس الموقرة.
8 - ح س الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:14
لكل مجتمع قيمه اي دعاماته التي تتركز حولها مختلف العلاقات بين الأفراد والجماعات وتنسج معاملتهم ، مثلا يبدو ذلك في البر بالوالدين والإحسان إليهما .غياب هذا المعطى يستوجب من الدولة بناء دور العجزة . وكذلك عند الوفاة فغالبا ما يتكلف الجيران والأحباب بدفن جثمان الفقيد والتعزية ، التكافل العائلي والمجتمعي وكذلك عند المرض ، زيارة خفيفة إلى مستشفياتتا تظهر كيف أنه في غياب هذا المعطى ستنكشف كل الأوراق وسيبدو جليا الدور الذي يقوم به العوائل في تنقل المريص قبل وبعد وشراء اللوازم الطبية والأدوية الغير الموجودة بالمؤسسا الصحية والرعاية به في لفترة النقاهة ....
اليوم يظل الوالدان يتكفلان بايواء والنفقة على الأولاد وهم رجال ونساء حتى يجدوا عملا....وهذه نقطة تقاطع بين الآباء وبعض الجمعيات الحقوقية حيث يعتبر الآباء واجب النفقة على الأطفال وهم كبارا ،،،بينما يختلفون جلهم مع هذه المنظمات في انغماس أطفالهم في عالم الرذيلة والمثلية وخروجهم عن القيم والثوابت المجتمعية التي تربوا عليه باسم الحرية الفردية والتي تطبيعها بعض المنظمات الحقوقية والتي تبقى ظواهر رغم وجودها شاذة وممقوتة مجتمعيا.
9 - سعاد الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 10:21
للتنبيه فقط،
السيدة أمينة بوعياش هي رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان
وليست أمينته العامة.
10 - abdou الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 11:14
إشاعة السلوك والتربية على حقوق الانسان لا يتأتى بالندوات في العاصمة والخارج والمنشورات بل بالنزول إلى الميدان وإلى جزئيات دقيقة من الحياة اليومية للمواطنين.
وقد كان الترويج لهذا الموضوع محصورا في دائرة حقوق الانسان والسياسة ما يعني أن أغلب الناس تطور لديهم الاعتقاد بأن هذا الموضوع يهم فئة معينة وليس موضوع الجميع وأنه يهم كافة مناحي الحياة.
وطبعا فلا معنى للحديث عن حقوق الانسان دون ربطه بضمان استفادة المواطنين دون تمييز من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وطبعا بيننا وبين ذلك سنوات ضوئية.
11 - أستاذة وطنية الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 11:44
بعدا هذ الحقوقيون ن والسياسيون يتحدثون عن مواضيع حارقة وذات أهمية وكلما اخذت لهم صور صحافية تراهم مبتسمين وكان حالهم يقول نحن نضحك عليكم ما كاين والو من هذ الشي غير التمثيل
12 - #عزيز# الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 12:12
أشمن تمثلات أستاذة الله يهديك.
حقوق الانسان تخرقها الدولة جهارا نهارا و مؤسستك على غرار باقي المجالس الفلكلورية أُنشِئَت لتبييض الجرائم التي ترتكب في حق المغاربة. الأمن و القضاء و جزء كبير من الصحافة أصبح شغلهم الشاغل هو الاغتيال المعنوي لكل من سولت له نفسه المطالبة بالديموقراطية و تفعيل المحاسبة، و أنا تدبجين البيانات التي لا تهش و لا تنش.
13 - مغربي الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 12:29
C'est la corruption, l'abus de pouvoir et l'injustice qui sont la cause de l'inexistance des droits de l'homme au Maroc.
14 - ملاحظ الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 14:34
سلام.حبذا لو تم قبل كل شيء تعويض ما تبقى من ضحايا سنوات الرصاص،والتي يتم الإدعاء بأنهم تقدموا بطلباتهم خارج الأجل؟علما أن بعض الملفات توصل أصحابها باجوبة من طرف الراحل بنزكري بضرورة إتمام ملفاتهم فأرسلوا له ماطلبه آنذاك من وثائق وشواهد طبية وغيرها.فاذا كانوا خارج الأجل فلماذا تمت اجابتهم آنذاك خلال سنة2004. المأمول الانكباب على ما تبقى من ملفات ضحايا سنوات الرصاص وتعيضهم أو ورتثهم.
15 - محمد الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 18:00
مجلسكم صوري لا قيمة له لا يستطيع الدفاع عن حقوق الإنسان الحقيقية الحق في التعليم والحق في الصحة والحق في الشغل والحق في السكن الهادئ انظري الى ملاعب القرب والانزعاج التي تحدثه والفوضى العارمة كم من شكاية ورسالة وجهناها اليكم ولم تحركوا ساكنا أما الحريات الجنسية والمثنية والتبرك وغيرها فهذه فساد واضح
16 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 19:49
نعم فاقد الشيء لايعطيه اين نحن والحقوق التي يدعونها اخترام حقوق الانسان يتجلا بالدرجة الاؤولئ الئ تمكين المواطن من العيش الكريم
ليجد الشغل والتعليم والصحة مادامت هذه الاشياء غير متوفرت للجميع فلا حقوق ولا انسان ولاهم يخزنون
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.