24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | موظفو المالية يستفيدون من مقام تكويني وترفيهي لأبنائهم من ذوي الإعاقة

موظفو المالية يستفيدون من مقام تكويني وترفيهي لأبنائهم من ذوي الإعاقة

موظفو المالية يستفيدون من مقام تكويني وترفيهي لأبنائهم من ذوي الإعاقة

نظمت مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الاقتصاد والمالية "المقام التكويني والترفيهي الثاني" لفائدة خمس عشرة أسرة من منخرطيها، ممن لهم أبناء في وضعية إعاقة؛ وذلك أيام 4 و5 و6 أكتوبر 2019 بكل من مركز التكوين التابع لجامعة الأخوين ومركز الاصطياف العائلي بإفران.

وتعد هذه التظاهرة، التي حملت شعار "التربية الدامجة"، من ضمن الآليات التي تبنتها المؤسسة ضمن مخطط عملها برسم سنة 2019، "وفق ما صادقت عليه لجنة التوجيه والمراقبة في الشق المتعلق بالنهوض بأوضاع فئة أبناء المنخرطين في وضعية إعاقة، والرقي بأحوالهم الاجتماعية؛ كما تعد التفاتة للتعبير لأفراد هذه الأسر عن تضامن المؤسسة معهم وتقاسمها لطموحاتهم في تمكين أبنائهم من كل الوسائل الممكنة لتيسير إدماجهم في المجتمع وضمان مستقبل زاهر لهم"، وفق المؤسسة ذاتها.

يذكر أن أهداف الدورة الثانية، التي أشرف على تنشيطها خبراء مختصون في مجال الإعاقة، تمثلت في "نسج جسور التواصل مع الفئة المستهدفة، والاطلاع عن قرب على حاجياتها، وتكوين الآباء في مجال طرق وأساليب العناية بالإعاقة والاستفادة من جلسات للمواكبة والدعم النفسي؛ وكذا تمكين الأسر من فترة استراحة وترويح عن النفس تتكفل المؤسسة خلالها بتنظيم أوراش رياضية، فنية وترفيهية، لفائدة الأبناء بتأطير من مرافقين متخصصين في مجال الإعاقة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - زكريا الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 08:56
أرجوا من الاخوة قبل أن يستخدموا كلمة اعاقة أ يعلموا أن كل من يعيشون في وضعية صعبة لا علاقة لها باعاقة فالاعاقة اعاقة الفكر و التربية والاخلاق .. المعاق الحقيقي هو المشرمل الذي لا يتردد في أدية الناس ونهب ممتلكاتهم
لو ترسخت كلمة معاق في عقل ستيفن هوكنغ لما كان من عظماء العالم بعلمه واختراعاته ..
والسلام
2 - motadarir الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 10:32
هذه المؤسسة تعمل بوجهين وجه تحاول ان تصبغ عليه نوعا من الانسانية كالذي نحن بصدده ووجه اخر بشع يتمثل في ممارسة نوع من العنصرية والاقصاء غير المبرر لمنخرطين في هده المؤسسة مند عدة سنوات بحجة انها لن تقبل ضمن منخرطيها الموظفين المتعاقدين مع وزارة المالية حتى ولو كانوا منخرطين مند عدة سنوات فمند تغيير اسم هذه المؤسسة وتحويل اسمها إلى fondation اول ماقام به مسؤولها الجدد إلى اقصاء كل المنخرطين المتعاقدين مع الادارة بدون اي مبرر قانوني وهدا وحده يكفي لان يجعل نظام التعاقد اللذي تقوم الدولة بالترويج له نظام فاشل ولا يؤمن كامل حقوق الموضف في اطاره.
3 - مروكي الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 10:44
سميتهم ذوي الاحتياجات الخاصة ماشي ذوي الإعاقة
باقي ما بغيتو تعلمو!!
4 - abdo agadir الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 11:59
مع اﻷسف حقوق دوي الاحتياجات الخاصة ببلادنا مهظومة جدا اﻻ القليل منها الدين ينتمون الى أسر ميسورة او أحد من أفراد عائلاتهم يشغلون في مناصب اادولة هم وحدهم المستفيدون من حقوقهم كاملة مثل ما جاء في تقريركم هدا .أما الفئة الساحقة من دوي الاحتياجات الخاصة الدين ينتمون الى أسر هشة او ضعيفة أو فقيرة فلهم الله وحده أما الحكومة فلا تعيرهم باي اهتمام يدكر فقط في اليوم العالمي لدوى الاحتياجات الخاصة نسمع عبر الاعلام العمومي وفي كل عام نفس اﻷسطوانة التي تردد بان اامغرب من بين الدول التي صادقة على صون حقوق المعاقين ومند سنوات هناك قرارات وافتحاصات من عدة وزارات تعني هده الفئة المقهورة ومع وافراد أسرها لكن مع اﻷسف ﻻ شيء من دالك حصل وكل ما يقال فهو مجرد كﻻم ووعود كادبة .وما يحز في النفس بان الدول المجاورة لنا الحزائر وتونس فهي خصصت مبلغ مالي لفئتهم هده شهريا رغم انه بسيط لكنه دا دلالة كبيرة في نفوسهم بان دولتهم على اﻷقل تعتني وتفكر فيهم .أما عنجنا قولوا العام زين هدا مكان ...أرجوكم انشروه كاملا ولكم مني جزيل الشكر
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.