24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | المملكة تسارع الخطوات للتقليص من الأمية .. أغلب المستفيدين نساء

المملكة تسارع الخطوات للتقليص من الأمية .. أغلب المستفيدين نساء

المملكة تسارع الخطوات للتقليص من الأمية .. أغلب المستفيدين نساء

يحتفل المغرب باليوم الوطني لمحو الأمية، وهي مناسبة لتسليط الضوء على الإنجازات التي تحققت في هذا المجال، ولاسيما إنجازات الوكالة الوطنية لمحو الأمية، التي تضطلع بدور مهم في التنسيق بين مختلف الفاعلين.

وفي هذا الصدد اعتبر مدير الوكالة الوطنية لمحو الأمية، عبد السميح محمود، أن "هذا الدور التنسيقي والتعاوني يحث الوكالة على تبني نهج تشاركي تجاه شركائها من أجل دمج محو الأمية في الاستراتيجيات القطاعية وخلق التآزر الضروري لخفض معدل الأمية إلى المستويات المنتظرة".

وأبرز في تصريح صحافي، بمناسبة الاحتفال بهذا اليوم، أنه بفضل جهود مختلف شركائها، كانت نتائج الوكالة الوطنية لمحو الأمية للعام 2018-2019 إيجابية، مسجلا أن عدد المستفيدين من برامج محو الأمية بلغ مليونا و131 ألفا و703 مستفيدين، مقابل مليون و45 ألفا و974 مستفيدا في العام الماضي، أي بزيادة قدرها 8 في المائة.

وتحدد استراتيجية الوكالة في مجال محو الأمية، التي تم اعتمادها من طرف مجلس إدارة الوكالة في دورته الثالثة المنعقدة يوم 8 شتنبر 2017، رؤية الوكالة للفترة الممتدة من 2017 إلى 2021 من أجل تقليص معدل الأمية إلى 20 في المائة في أفق 2021، وأقل من 10 في المائة بحلول عام 2026.

وأشار محمود إلى أن حوالي 90 في المائة من المستفيدين نساء، و52 في المائة ينتمون إلى الوسط القروي، مضيفا أن 83 في المائة من المستفيدين مسجلون في المستوى الأول (برنامج محو الأمية) و17 في المائة في المستوى الثاني (برنامج ما بعد محو الأمية). كما أشار إلى أن الفئة العمرية الأكثر هيمنة هي 35-49 سنة بحصة 41 في المائة.

وأضاف المسؤول ذاته أن سنة 2019 شهدت أيضا إطلاق مركز الموارد والخبرات لمحو الأمية، الذي يندرج في إطار جهود اليونسكو لدعم الاستراتيجية الوطنية لمحو الأمية، لاسيما من حيث الولوج إلى المعلومات وتعزيز الآليات القائمة.

وأوضح أن هذا المركز هو منصة افتراضية تهدف إلى وضع جميع الموارد والخبرات التي تم تطويرها، أو التي توجد في طور التطوير، رهن إشارة جميع الفاعلين العاملين في قطاع محو الأمية.

وأشار إلى أنه في المجموع، استفاد أكثر من 4,5 ملايين شخص من برامج محو الأمية منذ إحداث الوكالة الوطنية لمحو الأمية سنة 2013، مضيفا أنه تم اعتماد العديد من المشاريع المهيكلة التي تروم تجويد برامج محو الأمية والرفع من تأثيرها.

وبخصوص الاحتفال باليوم الوطني لمحو الأمية، أكد محمود أن الوكالة الوطنية لمحو الأمية تعتزم هذه السنة عقد مؤتمر في 14 أكتوبر الجاري بمدينة بنجرير، وندوة يوم 16 أكتوبر الجاري في الرباط، من أجل التذكير بالحاجة إلى تعزيز الجهود في هذا المجال.

وسيتناول المؤتمر، المنظم بشراكة مع إقليم الرحامنة، وبدعم من معهد التعاون الدولي التابع للاتحاد الألماني لتعليم الكبار، موضوع "الابتكارات في مجال محو الأمية من أجل تعزيز التعلم مدى الحياة".

أما ندوة الرباط، فستعالج موضوعين، يهم الأول ترسيخ وتعزيز بعد حقوق الإنسان في برامج محو الأمية، والثاني تقديم مشروع إحداث مركز الموارد والخبرات لمحو الأمية.

وبخصوص المشاريع المستقبلية المتعلقة بالتكوين المؤهل، أوضح محمود أن الوكالة تعمل على خلق جسور بين مختلف برامج التعليم والتكوين والتأهيل الموجهة للكبار، من أجل تمكين المستفيدين من برنامج محو الأمية من الحصول على شهادات تمكنهم من الانتقال إلى التعليم النظامي والتكوين المهني.

وفي هذا الإطار، أكد أن الوكالة أطلقت دراسة حول إمكانية المعادلة بين مستويات التعليم النظامي ومستويات محو الأمية، بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

لا أحد يجادل في كون العنصر البشري المتعلم يشكل مصدرا للاستقرار والأمن في مواجهة التقلبات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية التي تشهدها مختلف البلدان. لذلك، يجب تعبئة جميع الموارد المالية والبشرية المتوفرة لضمان حق كل فرد في التعليم، وجني ثمار الجهود المبذولة في المستقبل المتجلية في الانتقال من معدل أمية بلغ 32 في المائة سنة 2017، إلى أقل من 10 في المائة بحلول عام 2026.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - مغربي من الريف الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:15
المشكل ليس امية الاميين ولكن امية المتعلمبن.فعلا يقرؤون ويكتبون ولكن غير واعون بما تعلموه لان هناك جانب تم اغفاله هي التربية هل الجيل الصاعد يحترم الكبير والمعلم والام والاب وهل يحترم الجار هل يحترم القاتون هل هل......
2 - Citoyen Ingénieur الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:18
Il vaut investir dans nos enfants et nos jeunes en leur offrant un enseignement qui leur assurera un bon avenir que d'investir dans des dames de 80 à 90 ans qui d'ailleurs ne profitent aucunement de ces formations. Vaut mieux plutôt offrir à nos mères et grand-mères de bon services de santé dont elles ont beaucoup besoins. Source: d'après mon expérience personnelle.
3 - سمحمد الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:21
واقريو دراري صغار والشباب فابور

وحيدو مدارس الخصوصية اللي بفلوس .وانتما كتضحكو على الشعب
المغربي
4 - ما السبب في ذلك؟؟؟ الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:22
الأمية نتيجة للفقر والفقر سببه الفساد والفساد سببه فقدان العدالة في أي مجتمع.
5 - Salam الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:25
السلام على من اتبع الهدى
صراحتا انا لم ولن استوعب هذه الحكومة والدولة ولا الشعب ولا الحشرات برنامج محو الامية من جهة وأناس يطبلون ويدافعون عن الدراسة بالدارجة وأناس يدعمون اللغة الفرنسية وآخرون اللغة الانجليزية و أناس لا يشجعون على إستكمال الدراسات العليا والبحث العلمي ويوجهون الشباب الى التكوين المهني
انا شخصيا ما فهمت واااااااااااالو
6 - نبيلة الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:28
يجب على المملكة أن تسارع للتقلص من الفقر والتسول والبطالة. أما التقلص من الأمية فالحمد لله المغاربة واعيين ومثقفين بدون تعليم فعلمهم الزمن فهو أحسن تعليم.المغاربة يطلبون إندماجهم في سوق الشغل لكي يقضي على الأمية وغيرها من الإجرام.
7 - خمخم الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:29
المملكة تسارع الخطوات للتقليص من الأمية .. أغلب المستفيدين نساء

ونوللليو نعجنو الدقيق بالقلم الأزرق أو بالطبشورة. الوالدة الله يحفظها أحسن خبز كتعجنو بيديها متعرف البا من التا والقاريات دابى ميعرفو يطلعو الخبز ولو بالعجانة
8 - مواطن الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:30
المهم خص يبقا محو الامية مستمر و لو استدعى الامر نكلخو الصغار باش ملي يكبرو نديرولهم محو الامية..
9 - سين الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:30
أي أمية تقصدون ؟: الأمية الأبجدية قصد تعلم حروف و جمل ذات حمولة دينية أكل عليها الدهر وشرب. أم تقصدون الأمية الأبجدية و الرقمية و الثقافية التي تمتح من حقوق وواجبات الإنسان عالميا .؟
10 - مروان مابل الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:36
التقليص من الأمية و اجثتاتها من الجذور تكون من المهد و ليس من اللحد، الهدر المدرسي يكون عبر إلزامية و مجانية التعليم الأساسي إلى الثانوي على الأقل،
11 - سليمان الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:46
سلام الله عليكم. في هذا البلد الحبيب عندما يكون الطفل والشاب في سن الدراسة لاتوفر لهم الدولة الضالمة تعليما جيدا قصد تكوين الجهلاء من الشعب.حتى يصل إلى سن الأربعين من تم توفر لهم الدولة مدارس لمحاربة الأمية. فقد اطمئن المسؤولون انذلك.
12 - Culture الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:51
À côté de l'analphabétisme alphabétique, il ya lieu de mener de front une lutte contre d'autres formesd'analphabétisme linguistique, numérique. Tous mes encouragements
13 - سكزوفرين الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:57
المشكلة اننا نحارب الامية بأمية اخرى تخدم أجندة انتخابية وسياسية.
المطلوب تعليم النساء مبادئ العلم والسلامة الصحية والانجابية وتاريخ البلاد ورموزه واعلامها وحدودها ....
14 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:57
المطلوب من الحكومة ان تحارب الاسباب التي ادت الئ تفاقم الامية في المجتمع المغربي اعتقد ان محاربة الامية سببها انعدام فرص التشغيل وعدم توفير مراكيز الاستشفاء في الاماكن التي توجد فيها الامية وعدم الاعتماد بالتربية والتكوين
المغرب بعيد كل البعد عن توفير فرص التكافؤء الشيء الدي ادئ الئ تفاقم الفقر والفقر هو سبب الامية بالدرجة الاؤولئ ولكم واسع النظر
15 - amaghrabi الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:06
صليت بجانب كثير من المغاربة الاميين في المغرب ماضيا وحاضرا وسمعت مرة احدهم يتشهد ويقول"التحيات الزكراتو التحيات الزكراتو ...."فبالله عليكم هل يمكن ان نعلم هذا المسن البالغ اكثر من70سنة.صراحة محاربة الامية في اعتقادي هي ضياع للوقت وضياع للمال ونحن في امس حاجة الى كل سنتيم ننفقه على الشباب وعلى الصحة.ما الفائدة من تعلم رجل على شفا حفرة دار الاخرة,ان نحارب امية الشباب افهمه ولكن ان اضيع الوقت في محاربة امية المسنين ففي نظري ضياع للوقت وضياع للمال.اهتموا بالهدر المدرسي ,راقبوا الأطفال الذين يتسكعون ويتسولون في الشوارع ولا يذهبون الى المدارس.يجب اننعمل من اجل المستقبل,والمستقبل الجيد هو التربية الجيدة لاطفال اليوم
16 - Amghrabi الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:56
في الحقيقة اضم صوتي لمن تساءل عن أي أمية نتحدث. واضمه كذلك للذين اوضحوا أسباب هذه الأمية. لاخلص واقول ان الشكل والبرنامج و المواضيع والطرق.... التي نتبعها إنما مضيعة للوقت وللمال و الإمكانيات التى كان من اللازم ان تنفق في ما يفيد عوض من صرفها هدرا للمال العام.
17 - علي ولد حمو الأحد 13 أكتوبر 2019 - 15:39
منذ خروج الحماية الفرنسية من المغرب و " السلطات المغربية " تمحو في الأمية و لم تستطع القضاء عليه لأن مدارسَها لا تُخرِّج إلا جحافل من الأميين لكون التعليم المغربي متدهوِر و مُنْحطّ ، و الله عيْبٌ أن تتحدَّثَ " السلطات " عن الأمية في القرن الواحد و العشرين في الوقت الذي لم تتحدّثْ فيه الأمم عن التكنولوجيا الحديثة و التقدّم العلميّ ، و المُثير للانتباه أنّ الدول الإفريقية جنوب الصحراء التي كانت جد ضعيفة أصبحت من الدول الديمقراطية التي تعتبر الآن ضمن الدول المتقدّمة و المتطوّرة في كل المجالات و الميادين... المغرب سيبقى في الخَلْفِ ما دامت هذه المنظومة السياسية القديمة المتجاوزة هي السائدة و ما دامت العقليات المهترئة المتخلّفة هي التي تتحكَّم في مصير هذا البلد ..
18 - ملاحظ الأحد 13 أكتوبر 2019 - 16:10
الرجال يعملون في اوقات محاربة الأمية، أما النساء يلتزمن البيت، المسجد، القسم. اوهنَى مشكل محاربة الأمية، لأن الرجال يخرجون للبحث عن لقمة العيش الصعبة في هذا الزمان، ويأتي متعبامنهكا وقد خارت قواه. كيف له أن يدرس؟؟؟
19 - عديل الأحد 13 أكتوبر 2019 - 18:38
الوكالة لم تأت بأي جديد بخصوص محاربة الأمية.... نعم، عدد الجمعيات الشريكة في البرنامج تضاعف ولكن الواقع يعلم به الا الله لأن عملية التتبع والمواكبة شبه غائبة والهياكل الإقليمية والجهوية ليس لهم الإمكانيات للقيام بذلك ..... وفي الأخير، فاقد الشيء لا يعطيه،،،، المدير لا علاقة له بالبيداغوجية ولا الاندراغوجية لا من قريب ولا من بعيد وعليه الشقة المهني للوكالة غائب ولا متزوج جديد فيها الموضوع حيث يتم توظيف ارث مديرية محاربة الأمية ولا جديد يذكر ..... الوكالة فقط لتزيين الفضاء
20 - رشبد الأحد 13 أكتوبر 2019 - 21:36
خطة حكومية غير مفهومة. التقليص من الامية يبدأ بالتعليم الاجباري الى حدود 18 سنة. إن طبق المغرب هذا فإنه سوف يمحي الامية. أما أن تمحي الامية لدى الكبار وهناك اجيال شابة صاعدة لم ترى المدرسة قط فهذا غريب وعيب ....ستكون له عواقب على الاقتصاد لاحقا.
21 - الباتول الأحد 13 أكتوبر 2019 - 21:40
لا داعي للكذب على المنظمات الدولية ما يقع ليس محاربة للامية هو استغلال وخصوصا لنساء اميات لجعلهن في خدمة جمعيات دينية . فكل ما يدرس في مراكز محو الامية هو تعليم القران وحفظه وتلقين النساء الاميات كيفية الصلاة وبعدها يبدا التاطير لخدمة جمعيات دينية حيث يقوم من حين لاخر شيخ لالقاء وعوظ ودروس دينية . وعديد من النساء من خريجي هذه الدروس اصبحن يقمن بجلب نساء لمجموعات نسائية حزبية لخدمة اهداف حزب للانتخابات المقبلة . اشياء اصبحت معروفة ويتداولها العديد من النساء فيما بينهم ويتم اهداء للمخلصات عمرة الى السعودية او مساعدة ما لتشغيل ابن او ابنة لهؤلاء النساء
22 - سين الأحد 13 أكتوبر 2019 - 22:46
إلى الباتول: تعليق دقيق ومنطقي و نابع عن تجارب حقيقية. برافو .هائل.
23 - يا غياث الأحد 13 أكتوبر 2019 - 23:08
كيف سنحارب الأمية وأساتذة االأوقاف يأخذون تعويضاتهم وأساتذة المجالس العلمية لايأخذون تعويضاتهم؟، كيف سنحارب الأمية والأوقاف تعفي كل من درس محاربة الأمية لمدة عشرة سنوات؟ ولاتفكر للطاقات الشابة القائمة على هذا المشروع، كيف سنحارب الأمية ووكالة محاربة الأمية تمول جمعيات لمحاربة الأمية دون تأكد من قيامها بالمهمة..وكيف سنحارب الأمية والوكالة المذكورة مرفوعة عليها قضية عدم أداء الملايين الكثيرة لبعض دور الطباعة..وكيف وكيف
24 - الصغار اولا الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 04:27
الاستثمار في الاطفال له الاسبقية للحد من الامية في المستقبل تجب العناية بالبراعم المغربية لانها النواة المستقبلية . وحتى لا نفقد الحاضر والمستقبل
25 - ابراهيم الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 07:16
بعض الجمعيات اغتنوا لا امية ارقام وهمية لا تتبع ولا مراقبة منذ باية الوكالة اللهم ام هذا منكر
26 - عينك ميزانك الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 10:33
50 عام و هي تسارع الخطى للقظاء على الأمية . الامية رها نعمة بالنسبة لدولة .
27 - محمد الباشة الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:36
اليوم الوطني لمحاربة الامية:
وانا احتسي قهوتي الصباحية،انتبهت،لعصافيري، وهي تقضم اوراقا،بجوانب قفصها،ارجعتها فتات صغيرا، حاولت تجميع بقايا الورق علني ارتب حروف المكتوب فيها...تمكنت من رصد حرف الألف والميم، نطقت كلمة " أم " ،صاح عصفور الكناري، متمتما، ياعجوز، لقد قضمنا حرفي الياء والتاء المربوطة...قطبت حاجبي،قلت في نفسي اللهم اجعله خيرا،
- لان معشر الطير،حين يدرك قرب وفاة ما، يعجل بقضم ما تبقى من الهالك - رفرفت إخوته ضاحكة، استغربت، قلبت الحروف الأربعة على أكثر من وجه، بدلت مراتبها، وجدتني أمام مفردات من قبيل الأم والأمية .
تساءلت، ايعقل ان يتغلب منطق الطير،على منطق البشر،في استجلاء ما بين الحروف؟

-
28 - محمد الباشة الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:13
اليوم الوطني لمحو الامية( تابع)
استنتجت، قوة العلاقة بين الأم والأمية واليم، من حيث ادا تفشت الامية في الاصول حتما ستطال ، تجاويف ادمغة و عروق الفروع،وفروع الفروع.
تساءلت ما موقع اليتم،هنا في معجم الطير،استحييت وقد ابيض شعر راسي أن أسأل عصافيري، خلتها تذكرني باليتيم ويتيم اليتيم،في هدا الوطن الحبيب، وما صاحب يتم القيم هنا وهناك.
ركزت فقط على مفهوم " الأمية "، حالني الامر،على ، أن الامية ، ظاهرة اجتماعية، لصيقة بكل المجتمعات على ختلاف مراتبها ودرجات نموها،لا يخلو مجتمع من نوع من أنواع الأمية.
الفرق بين هكدا دول، يكمن في درجة العزم وتوفير الأدوات والوسائل الكمينة للتصدي لهته الآفة...
قلت في نفسي، الم يحن بعد ان نعي ونعرف أن:
- القراءة مفتاح للمعرفة وطريق للرقي؛
- أن كل أمة تقرأ ، فهي أمة ستمتلك زمام القيادة وتتقدم.
وانا أسطر مفردة ( تتقدم ) ، على نغمات الجهاز الوصي على " مجال محو الأمية " ،تناسلت في غفلة مني،تساؤلات من قبيل:
29 - عابر السبيل الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:30
إن الوقت قد حان لكل أطر الدولة والمجتمع المدني أن يأخد طريق التطور والمسؤولية بجد وإخلاص وأن يأخد العبرة مما يدور حوله بدون اللجوء إلى إعادة سيناريوهات الحراك أو غيره، اذ أقول: مشاكل قوم عند قوم فوائد، المغاربة أذكياء وسريعوا الفهم. الحمد لله بفضل حكمة محمد السادس نصره الله وصل المغرب الى مرتبات مهمة والحمدلله ولاكن هذا غير كاف ويجب مواصلة الكفاح الأكبر والطريق مازال طويلا، مع مواكبة التكافل الإجتماعي إتجاه الأرامل و اللأيتام ومحاربة الأمية، العدو اللدود والأخطر للإنسان لأن الأمية تدعو إلى الجهل والجهل يدعو الى الفقر والفقر قد يدعو إلى الإنحلال الخلقي والجريمة.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.