24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب

برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب

برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب

انتقد برلمانيون استفحال ظاهرة ابتزاز أساتذة الجامعات لطلبتهم عبر إلزامهم بشراء مؤلفاتهم مقابل الحصول على النجاح، وطالبوا وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بوضع حد لبيع كتب "السادة الأساتذة".

وقالت السعدية بنسهلي، النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين، إن ظاهرة بيع الكتب داخل المؤسسات الجامعية باتت مُلفتة للنظر خلال السنوات الأخيرة.

وتحدثت النائبة البرلمانية عن معاناة الطلبة بسبب فرْض بعض الأساتذة على الطلبة اقتناء كتبهم، وقالت: "لا يمكن أن يتحول الأستاذ الجامعي إلى بائع للكتب في قلب الجامعة المغربية".

وأوردت بنسهلي أن "الأستاذ الجامعي له رسالة نبيلة تتمثل في إنتاج النخب الفكرية والثقافية والعلمية"، وأكدت أن إنتاج الكفاءات داخل رحاب الجامعة لا يمكن أن يكون عن طريق منطق البيع والشراء".

سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قال إن كل جامعة مغربية تخصص ميزانية هائلة لاقتناء الكتب في إطار استقلالية مؤسسات التعليم العالي.

وأضاف المسؤول الحكومي، جوابا على سؤال الفريق الحركي، أنه في سنة 2018 خصصت ميزانية قدرها 10 ملايين درهم لشراء الكتب على مستوى الجامعات المغربية.

وأشار أمزازي إلى أنه "في إطار استقلالية الجامعات، يتم اتخاذ مجموعة من التدابير قصد تمكين الطلبة من مقرراتهم الجامعية تشجيعا لهم على مواصلة تحصيلهم الجامعي في أحسن الظروف".

وأضاف المصدر ذاته أنه "تم إغناء مكتبات الجامعات والمؤسسات الجامعية بكتب متخصصة في حقول معرفية متنوعة، حيث إن كل جامعة تتوفر على أزيد من 300 ألف مرجع ومصدر، بالإضافة إلى إحداث مراكز بالمؤسسات الجامعية لطبع الكتب والمطبوعات بأسعار مناسبة".

وأورد الوزير ذاته أن وزارة التعليم العالي قامت بـ"تعميم شبكة الإنترنت على المؤسسات الجامعية بهدف تسهيل ولوج الطلبة للمضامين والمدونات الرقمية ذات الصلة بتكويناتهم، ووضع قاعات مجهزة بحواسيب رهن إشارة الطلبة بمختلف المؤسسات الجامعية، مع العمل على تطوير المضامين الرقمية".

وتابع أمزازي بأن "المركز الوطني للبحث العلمي والتقني (CNRST) يعمل على الاشتراك في قاعدة بيانات ذات صلة بالبحث العلمي في مختلف الحقول المعرفية، حيث تبلغ الدوريات والمراجع حوالي 60 ألفا، بغلاف مالي يقدر بحوالي 23 مليون درهم سنويا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (65)

1 - بلاحدود.... الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:06
و أنتم أيضا عليكم إنهاء زواج المال بالسلطة و إنهاء اتجاركم و امتهانكم للريع السياسي الفاسد و مكاسبه و امتيازاته و منافعه و إرجاع أموال دافعي الضرائب و أقوات البؤساء و المقهورين و الكادحين و المحرومين من شرائح الشعب المنهوبة و المبددة بدون وجه...
2 - مغربي الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:08
جواب الوزير لا علاقة له بالموضوع ههههه
3 - طالب باحث الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:10
ملايين الدراهم و ماشفنا والو. الموقع الروسي المعروف باش راه حنا خدامين.
4 - عميد كلية العلوم الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:12
الجامعة المغربية تحتاج مجموعة من الإصلاحات العميقة خاصة انها تعرف خصاص مهول على مستوى الموارد البشرية، هذه السنة استقبلت الجامعات عدد كبير من الطلبة الوافدين من قطاع المدرسي، أصبحت ضاهرة الاكتضاض داخل الكليات بشكل كبير جدا مع نقص مستوى التأطير، وفي المقابل نجد الأساتذة حملة الدكتوراه داخل القطاع المدرسي يناضلون على الحاقهم بالجامعات وهذا حقهم، على الوزير الجديد أخد هذه المسألة بعين اعتبار، وهو معروف عليه الحكمة وحسن التدبير
5 - خالد الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:14
تكلم كثيرا ولم يتطرق الى موضوع السؤال وهو اجبار الاساتذة الجامعيين للطلبة شراء كتبهم بأثمنة باهظة مقابل النقط. الوزير تهرب من جوهر السؤال وفضل الحديث عن أشياء أخرى... كعادته
6 - عصام الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:16
السؤال في جهة و الجواب في جهة أخرى ...
7 - لا جواب الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:18
الملاحظ أنك يا سيدي الوزير لم تجب عن السؤال واتجهت إلى الكتب بالمكتبة الجامعية.... السؤال هو كيف تحصل على النقطة التي تستحق عندما تدخل لإجتياز امتحان شفوي لدى أستاذ في الجامعة دون أن تكون قد أحضرت كتابه المفروض عليك شراؤه
8 - Assehm الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:19
حين ما اقراء مثل هذه المقالات 'الطلبة الجامعيين" ياتي في ذهني موضفين ومتعلمين ك الاطباء لا يتقنون حتى اللغة العربية
9 - الفساد حتى في FAC!!! الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:19
اوا هادي جديدة. أنا كنعرف بلي الحشيش والقرقوبي والبيرة والويسكي واللحم اطري كيتباعو في الجامعات. والأساتذة دابا حتى هما عاطيينها للتبزنيس. او عندهم الحق ما كاين مايدار.
10 - مواطن من جنيف الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:21
السؤال في الشرق والجواب في الغرب،،!!
السؤال واضح عن ظاهرة بيع اساتذة الجامعات للكتب داخل الجامعات ،،ما علاقة ميزانية الجامعات والانترنت بالسؤال؟؟؟
وزراء الباراشوط!!!!
11 - مغربي دايخ الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:23
هزلت لم يتبقى من الأساتذة الجامعيين إلا الإسم . الجنس مقابل النقط . الرشوة مقابل النقط. المحسوبية و الزبونية . ولا من يحرك ساكنا . حسبنا الله و نعم الوكيل. لو كانوا ف اليابان أو الصين لأعدموا بتهمة الخيانة العظمى.
12 - Un envoyé spécial الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:24
الظاهرة موجودة أيضا في الثانويات والمثال : أستاذ الفلسلفة بثانوية الأمير مولاي رشيد بمشرع بلقصيري والذي له مؤلفات كثيرة في ميدانه ولا يجد مجالا لتسويق كتبه سوى دفع تلامذته لشرائها... لا أريد ذكر الإسم لأنه معروف كثيرا في المدينة .
13 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:25
اعتقد ان الزام الطلبة باقتناء الكتب امر غير منطقي واذا تبت ذالك علئ بحق الادارة ملزمة بتطبيق القانون واخبار الوزارث الوصية بالامر
لان الاباء يعانون الامرين في ايجاد المصاريف على ابنائهم من اجل الحصول علئ اعلئ الشهادات
14 - ميسوراني الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:26
وا السيدة البرلمانية.وا المسؤولة في المجلس الاعلى للتعليم..نتمنى منكن اعادة طرح السؤال لماذا تعدد الكتاب المدرسي وقد اثبتت التجربة فشلها.؟ لماذا لوبي المطابع يتحكم برقاب ابناء المغاربة في ابشع استغلال؟ لماذا لا يعيد المجلس الاعلى للتعليم النظر في مسءلة تعدد الكتاب المدرسي.؟لماذا اصبحنا كأسر رهائن في يد سماسرة الطبع وانتاج الضبع
15 - م كملاحظ الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:28
انا ضد أن يفرض الأستاذ الجامعي على الطلبة شراء كتب تتعلق بمواده مقابل الحصول على النقطة وإذا كان الأستاذ يأتي بكتبه إلى الجامعة بدون أن يلزم الطلاب على شراؤها فقط لكي يتوسعوا ويتعرفوا على إنتاجه العلمي فلا بأس هنا ..لان هناك بعض الطلاب ممن يجدون صعوبة في التعرف والحصول على كتب الأستاذة من اجل وضعها في مكتبتهم المنزلية والافتخار بها ..وهناك بعض الطلاب الذين يعتقدون أن الأساتذة لا إنتاج علمي لهم..وهم في الحقيقة لهم كتب يخجلون أن يأتوا بها الى الجامعة تسهيلا في ثمنها وتقريبها من الطلاب../ إذا كان البرلمانيون لايطالعون الكتب والفلاحون لايطالعون والصباغون لا يطالعون والتجار لا يطالعون.. فمن سيقرأ كتب الأستاذة الجامعيين غير طلابهم.. انا اقول ليس من حق الأستاذ أن يربط شراء كتابه بالنقطة ولكن من حقة ان يعرف كتبه الى الطلاب!!
16 - ابن عبد ربه الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:30
ولاباااااس إذا لقيتي أستاذ عندو مؤلفات ويتاجر فيها.. تقدر تحترم أنه دار مجهود فكري شي عهد.. وااالمصيبة هي الأساتذة الجامعيين الذين يتاجرون في العقار والسيارات والصفقات العمومية والخاصة.. وأولئك الذين يتاجرون بأبناء الشعب بطرق أكثر دناءة.. مشغولون طيلة العام يلهثون وراء المال و les affaires وفي الأخير يجمعون ساعات الدروس يكدسونها للطلبة في يومين أو أسبوع.. وباقي السنة لا يلجون الحرم الجامعي.. ولا بحث علمي ولا تدريس ولا تأطير..
أنا أطالب بتسجيل الحضور الإجباري اليومي للأساتذة الجامعيين كباقي الموظفين وكأقرانهم من الأساتذة الباحثين في الدول التي تحترم نفسها.. من أجل إجبارهم على أداء واجبهم في البحث العلمي والتأطير والتوجيه كما ينص على ذلك القانون..
17 - مثقف الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:44
العالم الحقيقي لا يفرض علمه على الناس. الطالب مثل النحلة ،يبحث عن الرحيق في أزهار متعددة. لماذا تقيده بكتبك البائرة.
18 - mellali الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:45
ظاهرة بيع الكتب السادة الأساتذة والزامية شراءهم من طرف الطلبة في الجامعات موغلة في القدم ليست حديثة الساعة فمنهم برلمانيون الآن باعو لنا كتبا بخسة ب 50 درهم للكتاب ليس به قيمة دراسية، و شراء كتاب الأستاذ خاصة في المواد الشفوية كشراء تأشيرة للحصول على نقطة 10/20 موجبة للنجاح يطبعه الأستاذ بطابع الخاص حتى لاتخرج من الامتحان وتعطيه لطالب اخر يجتاز به المادة الشفوية وهذا ما كان يجري في مدينة فاس العاصمة العلمية في اواخر التسعينات وبداية الالفين في كلية الشريعة وكذا جامعة سيدي محمد ابن عبد الله كنت طالبا آنذاك..... الى درجة أتذكر طالبا كان معسرا جدا ودخل عند الأستاذ وهو استاذ ميسور جدا له وظائف متعددة وبرلماني ورئيس مجلس بلدي وطلب من الطالب إحضار الكتاب،فقال له انه وجد مركز النسخ موصدا ساعة شرائه فطلب منه احضار مبلغ 50 درهم ثمن الكتاب كي يجتاز عنده الامتحان والا سيعطيه نقطة صفر، وفخرج الطالب يبكي محمر الوجه عند الطلبة وجمعو له الطلاب 50 درهم فأعطاها للأستاذ. ... فهذا سحت في بطونهم..... اكل اموال الناس بالباطل....
19 - محمد الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:00
المغرب آصبح كالغابة القوي يأكل الضعيف،فكل يستغل منصبه للإغتناء وسرقة المغاربة٠
20 - طالب الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:01
قهرني boutti كل مرة نمشي عندو يقول لي شري الكتب ديالي بفو encg agadir
21 - رضا الله الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:04
أظن أن الوزير لم يفهم السؤال ، أو أنه من المستفيدين من دريهمات منحة الطلبة التي لا تسمن و لا تغني من جوع ،ليطمع فيها موظف سامي براتب يفوق 20000 درهم،لك الله يا الدرويش
22 - abdo الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:06
من بين الذكريات السيئة التي لازالت محفورة في ذاكرتي عن الجامعة. هي أن بعض الأساذة كانوا يقومون بوضع جذاذات امتحانات اخر السنة داخل كتب يجب شرائها من مكتبة الجامعة. لذا فكل طالب إذا أراد إجتياز الإمتحان أن يشتري الكتاب. هذه الكتب هي بطبيعة الحال هي من إصدار الأستاذ الجامعي و نظرا لضعف المحتوى و رداءة مضمونها فلا تلقى أي إقبال عليها فيتم تصريفها قصريا على الطلبة.
23 - المغربو الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:10
غريب أمر المغرب! و مع ذلك لا زال إمزيزي في الوزارة؟ لا خيار سوى المزيد من الإنحطاط و الإنزلاق للمجهول.
24 - الحسين اومحند الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:31
يمكن ان يغير إسم وزارة التربية الوطنية إلى وزارة التربية التجارية....وإلا فكيف لأساتذة جامعيين أن يفرضوا على الطلبة شراء كتب من مؤلفاتهم....وياريت لو كانت هذه الكتب تحمل منفعة للطلبة بل تجدها فارغة المحتوى بعيدة حتى عن المادة التي يدرسونها ....قمة الابتزاز...والسلب المؤطر مع التزكية غض الطرف من طرف وزارة التربية التجارية....يجب على الدولة الحد من تغول وشراسة سلك التعليم إتجاه أبناء الشعب...والتي منها : فرض الأساتذة وحتى المعلمين للساعات الإضافية على التلاميذ والطلبة.....إجبارية اقتناء الطلبة لكتب ألفت من طرف أساتذة جامعيين....فرض بعض الأساتذة لرسوم مالية على الطلبة بحجة فوطوكوبي....والخطير في الأمر تفشي ظاهرة النقطة مقابل الجنس بالثانويات والجامعات.....واللائحة طويلة.....على سيادة وزير التربية أن يعيد لبعض الأطر التعليمية لقراية حتى يتسنى لهم فهم التربية وشرب مفهوم الوطنية..
25 - ماذا ننتظر من امثال هؤلاء الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:32
كيف ننتظر من سيادة الوزير الاجابة على هذا السؤال وهو الذي فرض على الموظفين الراغبين في متابعة الدكتوراه بجامعة محمد الخامس اداء مليون سنتيم سنويا رغم حكم المحكمة الادارية لصالح بعض الموظفين الذين طعنوا في هذه المسألة؟ كيف ننتظر من سيادة الوزير الاجابة على هذا السؤال وهو الذي يحارب بكل ما اوتي من قوة المدرسة العمومية وكليات الطب العمومي ويفرض التوظيف عن طريق التعاقد في التعليم ثم تجده باقيا في حكومة يقال عنها حكومة كفاءات؟
26 - souhayb الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:34
جواب الوزير لا علاقة له بالموضوع , نتمنى اعادة طرح السؤال , أظن أن الوزير لم يفهم السؤال ههههه
27 - برودي الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:35
لا ينبغي التعميم.. هناك شرفاء ينأون بأنفسهم عن بيع مؤلفاتهم للطلبة.. وما أكثرهم .. الوزير تحاشى الاجابة لانه يعلم ان مرتبات الأساتذة الهزيلة مقارنة مع من هم أدنى منهم من حيث المؤهل هي الشرارة التي دفعت ببعض الضعاف الى ذلكم الاسلوب المقرف.
28 - مع الاسف الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:36
هاؤلاء الأساتذة الجامعيون يحاولون بهذه الطريقة فرض أفكارهم المنحرفة على الطلبة لنشرها في أوساط المجتمع والعياذ بلله، ولذا إن لم تتدخل السلطة في القضية ستزداد الأمور سوءا
29 - زكرياء ناصري الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:42
الإبتزاز المُبَطَّن /المُغَلَّف لا أحد يقبل به ويجب أنْ يُفْضَح ويحارب، لكن المفارقة العجيبة وغير المقبولة أنْ يُقَيِّم عمل الأستاذ الجامعي مَنْ مستوى إلمامه المعرفي وإدراكه الفكري قريب من درجة الصفر، بل منهم من لا يستطيع أنْ يتكلم بسلاسة أو يُرَكِّب جملة مفيدة ذات معنى! وعليه صَدَق المتنبي حين قال:
إذا أتتك مَذَمَّتي مِن ناقص ....
30 - متضامنة الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:45
يجب على الاساتدة احترام الطلبة الذين يعانون التنقل من أجل الحضور للمحاضرات ألا انهم يحبطون بعدم حضور الاستاذ واذا ما حضر لا يكلف نفسه بالشرح بل يضيع الحصة بما لا ينفع ما دنب هولاء الطلبة المتعطشين للعلم والمتابعين بالامتحانات عند نهاية الاسدس لهذا يجب إلزام الأساتذة بالحضور ومراقبتهم
31 - ملاحظ الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:52
اذكر ايام كنت ادرس في الجامعة كنا نشتري بعض الدروس للاساتذة بثمن رمزي درهم واحد لتعويض مصارف النسخ...اذكر جيدا كانت بجودة عالية في تفسير المفاهيم التي يناقشها الاستاذ المحاضر في المدرج...
32 - حقيقة الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:55
ما لا تعرفونه ان الجامعة تدعم ماديا كتاب الأستاذ الجامعي وتطبعه وتعطيه حصته من الكتب وهي نسبة مئوية لنقل 1000 مثلا يقوم هو ببيعها مباشرة للمكتبات الكبيرة. أقسم عاينت هذا. هناك جامعات مثل أكادير تخصص لكل أستاذ جامعي حتى أربعة تذاكر طائرة للخارج مفتوحة...
33 - Hamid الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:00
الوزير العبقري المتواجد بحكومة الكفاءات لم يفهم السؤال ولهذا كان جوابه بعيدا كل البعد عن الجواب الصحيح
34 - observer الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:00
Au Maroc tout le monde cherche et trouve un créneau pour s'enrichir illégalement
il n y a que ceux ceux qui ne savent pas se "débrouiller" pour rester sur le carreau
35 - elmasmoudi الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:09
إنه وزر على هذا القطاع و التصميم على استمرار وجوده برهان قاطع على استغلال المتحكمين لهذه البلادة الواضحة لتمرير مخططات استعمارية جديدة بلباس الديماغوجية و استمالة أحزاب باعت وطنها منذ زمن. و ألفت موائد و لعبة المخزن. تمثل البطولة الدونكيشوطية من حين لآخر ( زعما هني هنا تناضل پاخ پاخ في المشمش)
36 - إنذار الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:31
ما عرفتوش آش غايوقع يلا ما وقفتوش الزبونية والمحسوبية والرشوة والمال مقابل الماستر والدكتوراه والمال مقابل النقط والمال مقابل الجنس.
غادي تعرفو لكن بعد فوات الأوان.
37 - Salim الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 23:38
ليست الكتب وحدها. فالجامعة المغربية فيها تسيب. بعض الأساتذة لا يدرسون فيها وإنما في دول الخليج وفرنسا من دون إلحاق ولا إيداع تتجاوز عنهم الشعب والعمداء ورؤساء الجامعات. يتركون الكتب كمقررات ويأتون شهرا في الفصلويأخذون أجرتين من ضرائب الشعب ومن الجامعات الأجنبية التي يضبطون لها. وقد يغيبون في تواطئ مع الشعبة بإفراغ فصل والتدريس في فصل فأين الوزارة الوصية من هذا. يصعب ضبطهم لان استعمال الزمن مسند إليهم في الظاهر يسهل عليهم الذهاب للجامعات الأجنبية. وهذا يهدر الطاقات ويضعف التحصيل في الجامعة المغربية
يجب أن تنظف الجامعة من الأشباح ومن المطبوعات المفر وضة على الطلاب تفرغ جيوبهم وعقولهم. النتيجة تكوين ضعيف
38 - Ahmed الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 00:07
من الطرائف في كلية يدرس في الدين والقانون
في الثمانينات وما يليها كان لبعض الأساتذة معامل لطبع البحوث في سكناهم يقومون بانفسهم بالطبع والتصحيح والسحب والتغليف والتوقيع على المطبوع لكي لا يتبادل
ومن الطرائف كانت الكلمات تأخذ أكثر من حجمها في السطر مثلا " ال_______س___________لام"
سطر فيه اربع كلمات حتى يكبر حجم المطبوع ويرتفع ثمنه. وتجدهم أئمة في المساجد وينهون عن المنكر ويأمر ون بالمعروف
ويشتر ون فيلات فاخرة....
يتقاسمون الطلاب في منحهم قوة وظلما
فمن بقيا منهم يطلب المسامحة هؤلاء الطلاب حتى لا يخاصمون في الآخرة
39 - رسالة للمسؤولين الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 00:11
ماذا تنتظرون؟
أوقفوا المال مقابل النقط والماستر والدكتوراه.
لتكن الاختبارات في الجامعة كالامتحان الموحد، مع سلم تنقيط واضح، لقطع الطريق على الأساتذة الاستغلاليين.
أوقفوهم عند حدهم، فعدد منهم بعد معاناة مع الفقر، حين يوظف في الجامعة يصير وحشا مفترسا يمتص دماء الطلبة المساكين الذين منهم من لا يملك حذاء جيدا وعظه الفقر بنابه.
أوقفوا كل من يفرض على الطلبة شراء مؤلفاته التي أحيانا تكون مليئة بالأخطاء التي لا يقوم بها تلاميذ المرحلة الابتدائية.
ماذا تنتظرون؟
40 - الحل ساهل الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 02:23
يلا بغاو يحلو هاد المشكل راه الحل ساهل
يصيفطو لجنة لكل كلية ويسولوا الطلبة على الأساتذة لي تايفرضو عليهم شراء الكتب وتايبغيو الرشوة. وراه معروفين.
وبعد ذلك يتاخذوا الإجراءات اللازمة.
41 - ان لم تستحيي قل ما شءت الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 08:36
اقول إلى أشباه البرلمانيين ان الاستاذ من حقه ان يطلب مقابل بسيط لما يكتبه على الاقل لتغطية مصاريف الطبع وهذا حقه. أما البرلمانيين فعليهم ان بخرصوا لأنهم ينهبون المال العام بدون وجه حق. انهم يتقاضون اجورا لا يستحقونها و امتيازات و يسرقون الحلوى وكل شيء.
42 - azar الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 08:55
ويجب انهاء ايضا المتاجرة المفضوحة في الماستر والدكتوراه بحيث تعطى لمن لا يستحقها مقابل مبالغ مالية تصل الى ملا يين السنتيمات وبقصى لهذا السبب اولاد الفقراء واخص بالذكر شعبتي القانون والاقتصاد
43 - Mohajir الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 09:25
انا لم اصوت على هدا الرجل
ادن لا يمثلني ....
44 - professeur universitaire الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 09:27
Les livres pour les étudiants sont indispensables. C'est le cas dans les facultés du monde. Dans notre fac les examens oraux sont éliminés. Moi personnellement je n'oblige personne d'acheter mon livre.
malheureusement ceci encourage les kiosques de photocopies de faire des photocopies de la totalité du livre pour le vendre aux étudiants à 35 dh au lieu de 50 dh (prix du livre).
il ne faut pas généraliser. pas tous les prof sont les mêmes.
45 - مكلّخ الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 09:29
.


للذين يعتقدون أن الوزير لم يفهم السؤال أقول :

أولاً, كل وزير يكون مضطلعاً على كل الأسئلة الموجهة إليه قبل حضوره الجلسة... أي أن أمزازي فهِم السؤال و كُتِب له الجواب الذي تلاه دون أن يتجاوزه...
ثانياً, الوزير أستاذ جامعي أيضاً. أي أنه "قد" يكون واحداً من مَن يشملهم السؤال...
ثالثاً, و إن كان هذا الوزير يعلم بهذه التجاوزات و لا يُجيزها, فهو لا يريد استعداء زملائه (في الحرفة) لأن نقابتهم متمكّنة و قد تًشعِل معارك ضده هو في غنى عنها...





.
46 - مواطن الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 09:37
أنا لست أستاذا جامعيا و لا أدافع عن أحد . و لكن أريد أن أدلي برأيي فيما يخص بيع الكتب في الجامعة . و أتحدث بالخصوص عن جامعة المولى اسماعيل بمكناس . أولا أريد أن أشكر الأساتذة على مجهوداتهم بإصدار هذه الكتب بثمن رمزي في متناول الجميع . و لا أعتقد أن الأساتذة يرغمون أحدا على شراء كتبهم . لأنني أشتري هذه الكتب و لا يعلم أحد أني اشتريتها . و النقطة يتحكم فيها الإمتحان فقط . هذه الكتب مفيدة في التحصيل العلمي، و هي مبادرة تستحق التشجيع في نظري .
47 - كيف؟ الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 11:56
كيف يفرض الأستاذ على الطلبة إعطاءه المال ليضع لهم النقطة؟
ماشي رجولة هادي، حشومة ينزلو بعض الأساتذة لهاد الحضيض.
48 - amzil الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 13:08
Premièrement, le ministre n'a pas répondu à la question posée et comme suggestion je dirais à Mr le minitre, au lieu de nous dresser le bilan des investissements au niveau des études supérieures, il serait souhaitable de réserver une somme pour l'acquisition des livres de ces sois-disant professeurs inconscients, et libérer les étudiants de tout genre d'humiliation de la part de suceurs de sang dépourvu de toute conscience consciente. En outre, il est souhaitable également de prévoir la possibilité d'un examen commun comme (le bac ) dans toutes les universités, ce qui permet de mettre un terme à ces agissements de ces marchands
.affamés
49 - باحث جامعي الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 13:39
المشكل في غياب مشروع مجتمعي متكامل ، لا البرلمانية ولا الاستاذ ولا الطبيب ولا المهندس ولا الوزير ...قادر على التغيير ما دام الوعي مغيب تماما، علينا ان نستفيق من الگلبة ولا نتبع مثل هذا الهراء الذي لل يسمن ولا يغني من جوع الديمقراطية ، ..البرامج التعليمية المفرنسة برعاية الاستعمار واملاءات صندوق النقد الدولي والمتخونجة بافكار الوهابية الدينية.. والمتمخزنة بالرجعية والثيوقراطية ..لن تعطي الا الفساد المبين على كافة الاصعدة ..غير كونوا هانيين...
50 - مجاهد الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 14:25
لدينا استاذ في ماستر بكلية الحقوق باكادير طالبنا باقتناء كتب لفائدة خزانة الكلية....
51 - البشير الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 17:20
السلام عليكم
صياغة الكتب ليس بالمهمة السهلة و هؤلاء الذين يتاجرون بالكتب معدودون على رؤوس الأصابع. كيما تانقولوا حوتة تاتخنز الشواري.
بالتأكيد ظاهرة بيع الكتب مرفوضة ومدانة وهناك قانون لتأديب الأستاذ في حالة ثبوت عليه شيء من هذا القبيل، ولكن على هؤلاء البرلمانيين المطالبة بالزيادة في أجور الأساتذة الجامعيين التي جمدت أكتر من 20 سنة و كأن مستوى العيش لا يتغير مع الزمن و المطالبة أيضا بالإعفاء من الضريبة على البحث العلمي التي هي في الأساس غير قانونية و تشكل عائقا أمام تطور البحث العلمي.
52 - عبد الله الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:52
على المسؤولين أن لا يبقوا في أبراجهم العالية وأن ينزلوا عند الطلبة وينصتوا لمعاناتهم مع بعض الأساتذة الاستغلاليين، وأن يتدخلوا لحمايتهم من الابتزاز والاستغلال مقابل النقطة، وإن أرادوا قطع الطريق من أصله على المرتشين والاستغلاليين، فليقوموا ببرمجة اختبارات بشكل جديد يتم اجتيازه في الحاسوب وتعلن النتيجة فورا، مثل اختبار رخصة السياقة.
فلا يبقى مجال للفاسدين لاستغلال منصبهم لامتصاص دماء الطلبة.
أو يمكن إجراء اختبار مثل الوطني للباك.
المهم ما يبقاش للأستاذ الجامعي فرصة لاستغلال الطلبة.
وديك ساع غانحدو من الجنس والمال والزبونية مقابل النقطة والماستر والدكتوراه
53 - العادل الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 20:55
ان اساتذة الجامعة اشرف من الكثير من الناس فهم على الاقل يبيعون الفكر و النور و ليس العهر و المخدرات و العقارات و اخذ الرشاوى بغير وجه حق ، ان الاساتذة يمارسون مهنة هم اهل لها بكفاءتهم ليس مثل بعض اشباه المتعلمين الذين يتبوأون مقاعد ليست لهم . هل ما يقوم به اساتذة الجامعة تأفضل أم بعض رجال التربية و التعليم الذين لا يؤدون واجباتهم المنوطة بهم داخل أقسامهم بينما يلجأون إلى تقديم الدروس الخصوصية بمقابل مادي جنوني ، أيهما يجب محاربته هذا أم ذاك ؟ هذا مشروعكم للقضاء على ما تبقى من فكر في رحاب هذه الامة .
54 - شاهد التفاصيل الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 01:10
هذه الظاهرة تعرفها عدد كبير من الجامعات كجامعة ابن طفيل والتي احترف فيها أحد أساتذة التاريخ الذي يقوم بكتابة مطبوعات في شكل كتب لا سند قاهوني لها حيت لا تحمل رقما للايداع والتي يجبر الطلبة على إقتناء هذه الكتب حيث لا يسمح باجتياز الامتحان سوى باحضارها و توقيعها عبر الاستاذ المذكور الذي لطالما تم تقديم عدد من التظلمات للسيد العميد لكن ذون جدوى بل الادهي من ذلك ان هذه الكتيبات أصبحت تحمل شعار الجامعة و تباع داخلها وادا ما علمنا عدد الطلبة في جميع الاسلاك بداية من الفصل الاول ووصولا للماستر فصاحب هذه الكتيبات يجني سنويا مبلغ وقدره و هذا نموذج فقط على ان مجموعة من المواقع الجامعة تعرف أشكال من هذا التصرف و الذي يحتاج من يوقف مثل هذه التصرفات المرهقة لطلبة
55 - حشومة الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 15:19
حشومة عليهم وزعما راه وصلوا لواحد المستوى، واش هادو أساتذة ولا مافيا؟
56 - ما شفتو والو الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 18:19
أقول للمسؤولين راه الجامعة أصبحت بحال شي مزرعة ديال شي أساتذة.
تايعاملو الطلبة بحال الخدم ولي ما بغاش يعطي لفلوس أو يقدم خدمات لبعض الأساتذة تا يخلص.
وضعوا حد لهاتشي وتحملوا مسؤوليتكم.
57 - لا يليق الخميس 17 أكتوبر 2019 - 11:41
لا يليق أن يكون الأستاذ طماعا يطمع في دريهمات الطلبة الفقراء وهو صاحب راتب محترم.
تعففوا شوية وكونوا قدوة صالحة للطلبة ديالكم.
لفلوس غاتسالا ليكم وعايبقا العار والتاريخ الأسود والذكريات السيئة
58 - رسالة للظلمة الخميس 17 أكتوبر 2019 - 20:14
إلى كل من يظلم الطلبة ولا يعدل بينهم ويستغل منصبه في مصالحه الشخصية.
أعدوا للسؤال جوابا يوم القيامة.
59 - ماشي غا الكتب الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 09:59
ما خاش الكلام يبقى غا على شراء الكتب مقابل النقطة.
خاص تلقاو حل لطريقة التقويم والولوج للماستر والدكتوراه تكرس الشفافية والاستحقاق.
راه كاين المال والجنس والخدمات وووو ماشي غا الكتب.
ناتحصروش الكلام غا على الكتب
هذا هروب للأمام.
60 - هادا الدوسي الأول الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 10:37
راه كاين بزاف ديال الملفات وكل ملف يهم فئة من الأساتذة الجامعيين.هذا غير واحد منها.
وضعوا حد للفساد.
61 - لا يمكن أن يتحول الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 11:58
إن قالت البرلمانية لا يمكن أن يتحول الأستاذ الجامعي إلى بائع للكتب داخل الجامعة المغربية، فأنا أقول لا يمكن أن يتحول الأستاذ الجامعي إلى بائع للنقط والماستر والدكتوراه داخل الجامعة المغربية. عار عار عار
وضعوا حد لهاد المهزلة.
انشري يا هسبريس
62 - هذا المشكل قديم الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 15:35
إن مشكلة النقط و الماستر والدكتوراه مقابل المال والجنس والخدمات مشكلة قديمة، ولا أدري لماذا لم تتخذ الوزارة الوصية إلى الآن إجراءات توقف نزيف الأدمغة والكفاءات، وتربط المناصب بالاستحقاق لا بالزبونية.
63 - تجربة شخصية الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 21:26
أنا شخصيا تعرضت لمعاملة قاسية من قبل أستاذة في كلية اللغة العربية، طلبت مني أن أسافر لمدينة أخرى لإنجاز بحث، وسافرت وقمت بدراسة مهمة وقدمتها لها وفي الأخير لم تعطني حتى المعدل.
فشعرت بالظلم.
لابد من إعادة النظر في طريقة التنقيط.
يجب أن لا تبقى مرتبطة بمزاج الأستاذ.
64 - الأستاذ الذي يخاف الله الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:27
الأستاذ الذي يخاف الله يعدل بين طلبته ويترفع عن الزبونية والمحسوبية ويعطي كل ذي حق حقه.
والجزاء مت جنس العمل.
65 - المسألة أكبر السبت 19 أكتوبر 2019 - 12:41
المسألة أكبر من الكتب، ما بيع الكتب مقابل النقط من قبل بعض الأساتذة إلا الشجرة التي تغطي الغابة، الخروقات والابتزاز والمحسوبية والزبونية والرشوة وباك صاحبي جذورها عميقة في الكليات، إذن الحل هو قطع تلك الجذور، بتغيير طريقة الاختبارات.
وقد قام البعض ببعض المحاولات بعد تفجير فضيحة المال مقابل الماستر في فاس ولكن الأمر يحتاج إلى جهود أكثر في البلد بكامله.
فلتتحمل الوزارة مسؤوليتها.
المجموع: 65 | عرض: 1 - 65

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.