24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين (5.00)

  2. الفرشم .. حرفِيّ يحول "نبتة الدوم" إلى تحف فنية (5.00)

  3. "أصحاب الشكارة" يتحكمون في أسعار كراء الطاكسيات بالدار البيضاء (5.00)

  4. مؤلّف يقارب رهانات وتحديات الاتّحاد المغاربي (5.00)

  5. سفارة أمريكا تلاقي شبابا مغاربة بعلماء من "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | موظفو التعاضدية يطلبون إحالة ملف الرئيس المخلوع على القضاء

موظفو التعاضدية يطلبون إحالة ملف الرئيس المخلوع على القضاء

موظفو التعاضدية يطلبون إحالة ملف الرئيس المخلوع على القضاء

بتجمع ضم العشرات من الأطر والمستخدمين بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية (MGPAP)، احتشد منتشون بقرار إعفاء عبد المولى عبد المومني من رئاسة التعاضدية، الأربعاء، مطالبين "مختلف المؤسسات المعنية بضرورة التدخل من أجل متابعة القرار، والتوجه نحو القضاء لإنصاف كثيرين تضرروا من سياسته".

الوقفة الاحتجاجية بالعاصمة الرباط جاءت بعد نداء أطلقته نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبرت فيه عن ارتياح عارم يسود الشغيلة بعد قرار خلع "الطاغية"، مشددة على "ضرورة تسوية الوضعيات الإدارية لجميع المستخدمين وإرجاع الحقوق والمكتسبات المصادرة ظلما وتعسفا خلال الفترة الماضية".

وفي السياق نفسه، قالت خديجة العبادي، مستخدمة بالتعاضدية تتهم الرئيس السابق عبد المولى عبد المومني بالتحرش الجنسي بها، إن "الوقفة الحالية تأتي تنديدا بكل القرارات التي اتخذها المجلس الإداري المعزول"، مطالبة إياه بـ"التراجع عنها، وإنصاف مختلف المتضررين"، واصفة "حل الأجهزة القديمة بمثابة فك السجين من جلاده".

وأضافت العبادي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "النساء اللواتي تعرضن للتحرش من طرف المدير السابق مدعوات لكشف المستور وكسر حاجز الصمت"، مسجلة أنها ثابرت كثيرا من أجل نيل حقوقها، وقد راسلت من أجل ذلك وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، التي أحالت شكايتها على النيابة العامة.

ودعت المتحدثة "النيابة العامة لتتبع الملف إلى النهاية، بعد أن أحالته على أنظار ابتدائية الرباط أواخر شهر غشت الماضي"، مشيرة إلى أن العديد من الأطراف ما زالوا متابعين لقضيتها "بكل الدعم اللازم".

بدوره، قال محمد حطاطي، الكاتب الوطني للمكتب الوطني لأطر ومستخدمي التعاضدية العامة، إن "خلع المدير عبد المولى عبد المومني خلف فرحة عارمة لدى الشغيلة بعد سنوات عجاف من الجور والحكرة والظلم"، مسجلا أن "جميع المؤسسات ذات الارتباط بالتعاضدية مدعوة إلى متابعة الملف، والتوجه إلى المحكمة في أفق محاكمة مبدديي الأموال العمومية".

من جهته، هنأ رشيد المهرس، الكاتب الإقليمي لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، "كل موظفي ومستخدمي التعاضدية على رحيل الرئيس"، مشددا على "ضرورة إرجاع كافة المطرودين والمنقلين تعسفا، فضلا عن ترقية المحبوسين"، مطالبا بـ"تسوية وضعية الجميع، وعودة الأمور إلى نصابها المعقول".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - عباس فريد الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 23:55
الجميع يعلم انه في هذا البلد انه ليس هناك قضاء ومتابعة بالنسبة للقضايا الكبرى للفساد ويكون فيها متهمون من رموز المنظومة وهذا شيء مؤكد وقاعدة في إطار الريع من اجل الحكم والتحكم والدليل هو مصير تقريرات جطو وغيرها من القضايا التي تترنح في المحاكم منذ سنوات !!
ضياع الوقت
2 - متتبع الخميس 17 أكتوبر 2019 - 00:17
تجاوزات و خروقات كاينة بالصح.. لكن للتاريخ و الحقيقة ان اغلبية الرئيس السابق كانت. نقابة كدش جزء منها.... جزء في الاغلبية و جزء في المعارضة..
و هدا المشكل اصبحنا نلامسه في عدة قطاعات و مؤسسات... نقابة واحدة بموقفين.. و هدا نتاج ضعف التنظيمات النقابية و عمل المسؤولين على تقسيم النقابات و ضرب وحدتهم.....
3 - slima الخميس 17 أكتوبر 2019 - 00:19
ما جدوى تقارير المجلس الأعلى للحسابات ولجان تقصي الحقائق وفرق التفتيش إذا لم تحل ملفات المفسدين على القضاء ؟
4 - ما فاهم والو الخميس 17 أكتوبر 2019 - 00:38
السلام عليكم لكل ضالم يوم من يكون مسؤولا يوما ما يجب ان يتدكر ان المسؤولية لا تدوم او المنصب ؟؟؟' تعامل بلطف وباعتدال ولا تكن طاغية؟؟؟!
5 - مواطن حر الخميس 17 أكتوبر 2019 - 01:23
كل الطغاة والمتجبرين ولصوص المال العام تكون نهايتهم السجن في الدول التي تحترم شعوبها..لهذا نطالب الدولة المغربية ان تسمع لنبض الشارع وتاخذ بعين الاعتبار الشهادات وتقارير المجلس الاعلى للحسابات ان كان هناك حقا قانون في هذه البلاد ينصف البلاد والعباد..يجب محاسبة كل من له ضلع في الفساد كيفما كانت منزلته او مركزه..القانون فوق الجميع
6 - نورالدين بنعربية الخميس 17 أكتوبر 2019 - 06:57
جيد وممتاز هذه الخطوة والتي انتظرناها منذ عهد قديم وندين بشدة كل من تهاون في اتخاذ اي تجراء متاخر في خق الخونة ونطالب بمحاكمتهم ولكن لا نتغاظى عن من معه بما قيهم الموظفون الذين لم يظهروا الا بعد عزله ويتظاهرون بفرحة مبالغ فيها كانهم غير معنيون في خين ان الملفات تدرس ويقع قيها التخربيق من طرفهم لانهم هم المكلفون بها والسرقة من هنا تنطلق وللاشارة ارجعولي العديد من الملفات باسباب خطأ من عندهم في تاريخ ميلاد زوجتي وبالرغم من انني ارسلت لهم الملف من جديد الا انتي لم اتوصل ببطاق انخراطي.
وهذا شغل الموظف بالتعاضدية .
لهذا محاسبة الموظفين المتورطين ايضا ومحاكمتهم وطردهم.
7 - bensaid الخميس 17 أكتوبر 2019 - 07:05
مدير التعاضدية لم يراه القانون رغم التقارير و الاحتجاجات.و هاجر ضبطها القانون رغم السرية.حلل و ناقش!.
8 - مريمرين الخميس 17 أكتوبر 2019 - 07:24
إذا لم يكن الهدف من محاكمة لصوص
المال العام هو استرجاع الأموال المسروقة ، فلا فائدة من سجنهم .
9 - Karim الخميس 17 أكتوبر 2019 - 08:58
الزفزافي 20 سنة لانه طرد 10 وزراء فاسدين من الحكومة والبراءة لكل لصوص المال العام لانهم اعتدوا على الشعب لا اكثر اينكم يا اعداء الحق يا من كنتم تطبلون وتغنون على 20 سنة للزفزافي الا تستحيون ؟!!!
10 - محمد الخميس 17 أكتوبر 2019 - 09:32
نعم الظلم عن كذلك الاساتذة المتقاعدون بنظام المغادرة الطوعية في قضية منحة التقاعد حيث إنهم لم يستفيدوا من كامل المنحة خاصة اولئك الذين تقاعدوا بعد سنة 2008 فعوض ام تكون المنحة حوالي38000درهم كانت في حدود27000درهم هذا حيف مورس على هؤلاء علما أن تاريخ المغادرة كان سنة 2005 والتعويض بقيت معلقا إلى بلوغ سنة التقاعد اي ستون سنة
11 - رشيد اﻹدريسي الخميس 17 أكتوبر 2019 - 10:11
مهما طال الليل فلابد من طلوع النهار ومهما طال العمر فلابد من دخول القبر فكذلك نهاية الظالم لكل أجل كتاب
12 - elmasmoudi الخميس 17 أكتوبر 2019 - 11:15
إذا كان هذا الحدث زوبعة في فنجان فإن حقوق المتعاضدين ستعرف نفس المصير . ملفات مرض عالية التكاليف لم تسو منذ سنوات و رفض لأخرى. و متاهة في التعامل مع المؤسسة. الحاجة ليس إلى إسقاط رأس الأفعى، لأن الخلل منتشر. و السؤال يوجه لأصحاب الحقوق أولا قبل النقابات الحربائية و التي يرجع لها السبب في تأخر هذه الرجة لأن مصالحها مضومنة في إطار التسويات...
13 - المرضى وهروب التعاضدية الخميس 17 أكتوبر 2019 - 12:59
بمدينة الصويرة اغلقت التعاضدية العامة للتربية الوطنية مكتبها المحادي لاعدادية محمد.السادس في اواخر شهر يوليوز الماضي وسرحت المسؤول القائم بالاعمال وانصرفت تاركة ورائها مرضى وملفات بدون اهتمام يذكر .
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.