24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين (5.00)

  2. الفرشم .. حرفِيّ يحول "نبتة الدوم" إلى تحف فنية (5.00)

  3. "أصحاب الشكارة" يتحكمون في أسعار كراء الطاكسيات بالدار البيضاء (5.00)

  4. سكان تاكلفت بإقليم أزيلال يحتجون ضد "تأخر إحداث إدارة تربوية" (5.00)

  5. "ميدايز" يُناقش تحديات دول القارة لأجرأة اندماج الاتحاد الإفريقي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | منظمة الصحة العالمية تنتقد غياب جرد وطني لداء السل بالمملكة

منظمة الصحة العالمية تنتقد غياب جرد وطني لداء السل بالمملكة

منظمة الصحة العالمية تنتقد غياب جرد وطني لداء السل بالمملكة

رغم أن المملكة تتوفر على برنامج وطني للقضاء على داء السل، إلا أن آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية حمل عددا من الانتقادات للبلاد.

منظمة الصحة العالمية، وضمن تقرير حول داء السل لسنة 2019، قالت إن معدل حالات السل التي يتم تسجيلها في البلاد تقدر بما بين 10 إلى 99 حالة لكل مائة ألف نسمة إلى حدود السنة الماضية؛ في حين تتراوح نسبة الأطفال المصابين بالداء ما بين 5 إلى 9.9 بالمائة، وهي نفس نسبة الأشخاص المصابين بالفيروس الذين يفارقون الحياة سنويا.

وحسب التقرير فإن نسبة حالات السل الجديدة المصابة بمرض السل المقاوم للأدوية المتعددة تصل إلى 2.9 بالمائة؛ فيما يتم علاج ما بين 6 إلى 11 بالمائة، إذ تؤكد المنظمة أنه تم وضع مخطط لتعزيز المراقبة الوطنية حول السل بالمغرب حتى 2020، مشيرة إلى أنه في المقابل لا تتوفر البلاد على برنامج إلكتروني للمراقبة.

وتبرز المنظمة أن المملكة لم تجر أي دراسات أو جرد وطني للكشف عن حالات السل المكتشفة التي لم يتم الإبلاغ عنها في الفترة 2000-2019.

وتوضح المنظمة أن المغرب من البلدان التي لا تجرى فيها دراسات استقصائية وطنية للسكان حول مدى انتشار مرض السل، ولا يتم بها استخدام أساليب الفحص والتشخيص الموصى بها؛ ناهيك عن أن الأساليب الرئيسية المستخدمة لتقدير وفيات السل عند الأشخاص المصابين بالفيروس تتم بطريقة غير مباشرة.

وأطلقت منظمة الصحة العالمية نداء للحصول على "تمويل ودعم سياسي أكبر بكثير" لاستئصال مرض قابل للعلاج والوقاية، وقالت اليوم الخميس إن "السل تسبب في موت 1.5 مليون شخص العام الماضي".

ومرض السل، الذي تسببه "البكتيريا المتفطرة السُلِّية"، عادة ما يصيب المرضى بالسعال المتواصل، والتعب وفقدان الوزن.

وحسب التقرير فقد أصيب عام 2018 حوالي 10 ملايين شخص بالسل، "ولا يتلقى ثلاثة ملايين منهم الرعاية الصحية التي يحتاجونها".

ورغم الأرقام العالية للضحايا إلا أن عام 2018 كان أفضل حالا بالمقارنة مع أرقام عام 2017. مع ذلك تقول المنظمة إن العبء لازال مرتفعا بين الفقراء والمهمشين، خصوصا بين المصابين أيضا بفيروس نقص المناعة البشرية.

ارتفاع تكلفة رعاية مرضى السل هو من بين الأسباب لتعرض هذه الفئات الاجتماعية لضغوط أكبر، إذ تشير بيانات المنظمة إلى أن ما يصل إلى أربعة من كل خمسة مرضى بالسل (في البلدان المصنفة بـ"المثقلة بالأعباء") ينفقون أكثر من 20 بالمائة من دخل أسرهم على العلاج من المرض.

ولازالت مقاومة الأدوية تمثل عقبة أخرى، كما أكدت المنظمة، "إذ شهد عام 2018 ما يقدر بنحو نصف مليون حالة جديدة من السل القادر على مقاومة الأدوية"، وأضافت أن واحدا من كل ثلاثة أشخاص من بين هؤلاء يتم تسجيلهم للعلاج، كما أوصت بمعالجة نوع "السل المقاوم للأدوية المتعددة" عبر استخدام أنظمة علاج فموية كاملة وصفتها بـ"الأكثر أمانا وفعالية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Ayoub السبت 19 أكتوبر 2019 - 00:27
Notre santé Marocaine est en faillite, SOS docteur
2 - سلام الصويري السبت 19 أكتوبر 2019 - 00:42
خدمات الصحة العمومية هي أصلا منعدمة بكل معنى الكلمة وكيف لإدارة منهارة ان تعتني بصحة المواطنين وإحصاء مرضى مختلف الفءات وأنواع الأمراض المتفشية في البلد !! ومرض السل بالتحديد يأتي من الفقر والهشاشة واهمال المواطنين كليا !!
3 - الفيلسوف السبت 19 أكتوبر 2019 - 01:56
من يتحملون المسوولية عن هذا القطاع لا يقومون بدورهم...
يجب تغيير كل من له موقع المسوولية و استبداله...
و الله اني اعرف أناس مشهود لهم بالكفائة في المجال الطبي لا زالو في الظل و لم يتم تشرفهم ابدا بتقلد المناصب...
اظمشكلتنا في القطاع الصحي هو مشكل مرتبط بالرجل المناسب في المكان المناسب ...
مرض السل منتشر بكشل كبير وسوف يزداد انتشارا يوما بعد يوم خصوصا في المستشفيات العمومية فقد تذهب للعلاج من حالة عادية لتكتشف بعد أيام بأنك مصاب بالسب وهو من بين الأمراض المعدية التي تنقل اساسا من المستشفيات لانه اصلا المدراء هناك ليس لديهم سياسة وقائية ياتون إلى مراكز العمل متأخرين و يغادرون باكرا للاهتمام بأمور أخرى...
4 - متطوع في المسيرة الخضراء السبت 19 أكتوبر 2019 - 02:12
اين نحن من قرارات الهيآت الدولية حبذئ لو قالت الصحة العالمية ان المغرب لايتوفر على الكراكز الصحية التي تكفل التغطية الصحية اين نحن والكشف عن الامراض المزمنة والشعب يعاني ازمة خانقة جراء انعدام فرص الشغل الشغل يوفر المال والمال يوفر الصحة وهكذا بدون شغل لامال لاصحة ولاهم يحزنون المطلوب من وزارة الصحة في بلادنا ان تداوي الحكومة والاحزاب السياسية من مرض نقص الضمير الحي والبصر الاعمئ
5 - مصاب سابق بسل السبت 19 أكتوبر 2019 - 04:56
كنت مصاب بسل والحمد لله شفيت في سنة 2003 حيث كانت أعداد هائلة من المصابين في سلا ولأن تفاقم العدد ليصل الى ألاف وكل هدا سببه الغش الغش الغش في تلقيح. الأطفال.
الغش الغش الغش الغش الغش الغش
6 - tiptop السبت 19 أكتوبر 2019 - 07:43
الاحصاءات موجودة و دقيقة لكن الخوف من الافصاح عن الارقام الحقيقية هو الدي يطغى على الادارة المغربية عقلية "انقص شوية باش ما يغوتوش"ههه .
7 - مغربي عبدو السبت 19 أكتوبر 2019 - 09:49
المغرب إلى أين ؟؟!
لا صحة و لا تعليم = لا مستقبل مشرق
سوى التشرد و الضياع
فلوس الشعب و ثروة البلاد فين مشات ؟؟؟
السل المعوي - السل الرئوي
8 - sahibona السبت 19 أكتوبر 2019 - 10:26
تصوروا في الثمانينات كانت المستشفيات تتوفر على راديو الفحص الرئوي.
فرغت المستشفيات إلا من القطط والجردان
وأظن أن الدواء الأحمر وكانيدا واسبيرين لم يعودوا موجودين في مدخل المستشفيات!!!
9 - souad السبت 19 أكتوبر 2019 - 12:11
plusieurs personnes sont fumeurs de cigarette et cannabis,y compris des mineurs et adolescents.Aucune sensibilisation aux ecoles.le phenomene est flagrant ce qui veut dire que les atteintes de tuberculose sont en augmentation car il n y a pas de prevention,et les types de cance(en premier des poumons pour les fumeurs!!!
10 - حاتم السبت 19 أكتوبر 2019 - 17:16
كنت قد قمت بزيارة الى اسبانيا وشاءت الظروف ان الج بعض المستشفيات والله شىء يستغرب له المرء مقارنةمع مستشفياتنا المركز الصحي الذي ولجته ليس بالمركز الكبير هو صغير لكن تزظيم راءع بمجرددخولك تسجل ممرضتان او موظفتين في المدخل اسمك وتنتظرعلى الكرسي ولءت واقف همكاهو الشانعندناولحظات ؤزادي عليك الطبيب ولا يتواجدطبيب واح بل كل مكتب في ذلك المركز فيه طبيب علىلاحظت اكثرمن عشرة اطباء في مركز صغير لان تلك مدينة صغيرة جدا بعيدة عن برسلونا باكثر من 300 كلمتر اعود واقول ان بمجرد تسجيلاسمك يلجفي حاسوب احد الاطباء العشرة وينادي عليك باسمك دون ازدحام ولا هرج ولا مرج والهدوء يعم المركز انت تعالجاتوماتكيا ونفسيا قبلانيراك الطبيب اغلب المشتغلؤن فؤها هم من دول امريكا الاتنية لان الولوج الى مدارس الطب لايتطلبنقاط كما هو الشان عندنا فالنقطة عادية تمكن لك متابعة الطب لذلك الاطر موجودة وكافية
11 - fouad السبت 19 أكتوبر 2019 - 17:34
Bonjour. Je voudrais juste corriger une erreur mentionnée plusieurs fois dans l'article. la tuberculose est causée par une Bactérie et non un virus.
12 - مبروكي السبت 19 أكتوبر 2019 - 18:33
يجب محاربة المخدرات والتدخين هو الافة الكبيرة في الاصابة بالامراض
اولا مرض السرطان
ثانيا مرض السعال
ثالثا نقص الشهية
رابعا الضعف الجنسي
خامسا مصاريف اضافية لا تزيد للفرد الا المشاكل وضياع الوقت في التفاهات حتى يصبح الفرد عالة على عائلته واقربائه
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.