24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تطوان تشهد افتتاح الدراسة في المراكز التعليمية الإسبانية بالمغرب

تطوان تشهد افتتاح الدراسة في المراكز التعليمية الإسبانية بالمغرب

تطوان تشهد افتتاح الدراسة في المراكز التعليمية الإسبانية بالمغرب

بحضور كاتب الدولة للتعليم والتكوين المهني بالحكومة الإسبانية، والكاتب العام لقطاع التربية الوطنية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، ومستشارة الشؤون التربوية والتعليمية بالسفارة الإسبانية، ماريا أنطونيا طروخيو، جرى، الإثنين، إعطاء الانطلاقة الرسمية للصفوف الدراسية بالمؤسسات التعليمية الإسبانية بالمغرب للموسم الجاري بثانوية "نويسترا سنيورا ديل البيلار" بتطوان.

وقال أليخاندرو تيانا فرير، كاتب الدولة للتعليم والتكوين المهني بالحكومة الإسبانية، في تصريح لهسبريس، إن "لقاء اليوم يشهد افتتاح الصفوف الدراسية لموسم 2019–2020 بالمدارس الإسبانية المتواجدة خارج إسبانيا"، موضحا أن إعطاء انطلاقتها بالمغرب يأتي في إطار "ما يمثله لنا هذا البلد من أهمية، خاصة أن لنا فيه 11 مركزا تعليميا يحظى بقبول ممتاز من المجتمع المغربي".

وأضاف كاتب الدولة الإسباني للتعليم أن "هذه المراكز التعليمية تضم أساتذة إسبان يشاركون في هذه المهمة، وهم يقدمون أحسن ما لديهم"، مؤكدا ضرورة تحسين خدماتها لتتمكن من الاستجابة للإقبال المتزايد عليها، مبرزا رغبته في ربط تواصل مباشر لمدراء تلك المراكز لتطويرها في إطار التعبير عن التزام بلده مع المغرب.

من جانبه، اعتبر يوسف بلقاسمي، الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أن حضوره حفل افتتاح السنة الأكاديمية للمدارس الإسبانية بالمغرب، "فرصة لتقريب وجهة النظر من أجل الاشتغال المشترك بين المؤسسات التعليمية الإسبانية المتواجدة بالمغرب ونظيرتها المغربية"، مشيرا إلى أن ذلك "سيمكن من إعطاء فرصة للاشتغال على برامج مشتركة للارتقاء بالثقافة المغربية واللغة العربية"، وفق قوله.

بدورها، اعتبرت ماريا أنطونيا طروخيو، مستشارة الشؤون التربوية والتعليمية بالسفارة الإسبانية بالرباط، أن حضور كاتب الدولة بوزارة التعليم الإسباني ونظيره المغربي حفل افتتاح الصفوف الدراسية بالمدارس الإسبانية بالمغرب "يأتي في إطار تقوية العلاقات المغربية الإسبانية في المحال التعليمي"، مردفة أنه "يوم خاص، لكون افتتاح الموسم الدراسي الجاري يتم بتطوان، المدينة التي تضم كما هائلا من الخصائص التي تجذب العديد من الناس، خاصة الإسبان، الذين يكنون لها وللمغرب عموما الكثير من الحب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Aziz الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 01:31
كل الأمم علمت أن الإستعمار الحقيقي ليس هو الإستعمار العسكري بل هو الإستعمار الفكري و هو ما فعلته فرنسا بزراعة مدارسها في المغرب و إعطائها طابع (مدرسة النخبة) لتنتج لنا جيل من الفرنسيين المغاربة الذي لايربطه بالمغرب إلا الإسم و ملامح الوجه...و ها هي اسبانيا تفعل ما فعلته فرنسا...و المشكل أن هذا يحصل بمباركة السلطات
2 - متطوع في المسيرة الخضراء الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 03:22
العلم نور والجهل عار الدين الاسلامي امرنا لثبان نطلب العلم ولو في الصين
ربوا بنيكم علموهم هذبوا فتياتكم فالعلم خير قوامي
والعلم مال المعدمين اذاهم
خرجوا الئ حرب بغير حسامي
الواجب على الشباب تعليم اللغة العربية اولا ثم تعليم اللغات الاجنبية قدر المستطاع
3 - مغترب الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 04:52
ارسلت ابناىي للدراسة باسبانيا مجانا بعد ان تعبت من التعليم الخاص بالمغرب .
لم اندم على هذه الخطوة خاصة وان هناك عدة امتيازات تربوية منها قلة التلاميذ بالقسم والتوقيت مناسب والدراسة ميسرة بدون كثرة التمارين والسباق المحموم على المعدلات المرتفعة اذ تلبى الطلبات في الجامعات والمدارس العليا بأكثر من 90% نظرا لكثرتها وكثرة الشعب..
عموم التلاميذ في سن 16 سنة كلهم يتقنون الانجليزية والاسابنية طبعا ولغتهم الجهوية كالكتلانية والباسكية والغاليسية..
هناك جودة العيش والكرامة والامن ...
4 - expert الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 06:38
لن اعلم اوللدي بعد للغة القران سوى الإنجليزية، اما غير ذالك فخرط قتاد، ولمن لايعلم اسالوا من سافروا كثيرا،فالفرنسية والاسبانية لم تعد د صالحة للدراسة حتي في بلدانهم الكل يعتمد على الانجليزية، يا مغاربة طفت اوروبا وبعض بلدان اسيا ولا انصح الا بالانجليزية بعد للغتنا العظيمة العربية.
5 - محمد الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 08:22
اللي ما لقى الخير فدارو يبحث عليه عند جارو.
6 - غير الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 09:17
فرق كلير بين علاقة فرنسا ب الجنوب و علاقة اسبانيا ب الشمال... و الدليل ان ذهبت الى الاندلس او مدريد او برشلونة ستجد ساحات و شوارع ومخطات ميترو ب اسم تطوان....
7 - هشام الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 10:19
من خلال هذا المقال اتذكر احد اساتذدي رحمة الله عليه الذي كان يتساءل دائما عن سبل التواصل بين من نشأ في مدارس البعثات الاجنبية وبين خريجي المدارس العمومية حيث نخلق اجيالا لا تمث لبعضها بصلة رغم نشوئها في نفس المجتمع مما سيؤدي الى وقوع صراع بينهما .وكان ينادي دائما الى اقتصار مدارس البعثات على تدريس الاجانب المقيمين بالمملكة و منع المغاربة من و لوجها بحيث يجب على المواطنين تلقي نفس المناهج و القيم حفاظا على تماسك المجتمع و الغريب في الامر ان رغم صعود طبقة محافظة الى الحكم الوضع لا يتغير .
8 - الريحاني الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 19:09
متى سيستفيد أبناء الجاليات المغربية في الخارج من برامج تعليم اللغة العربية من لدن القنصليات المغربية
؟
9 - علي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:38
ابناء الجالية منسيين كما هم آباءهم .موعدنا مع عملية مرحبا
10 - Tanger الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:24
اللغة الاسبانية والفرنسية هما باب الاستعمار، والتبعية، والخضوع، بها يتكون الخونة للوطن.

تربي الكسل في الشعوب، ونرى هذا في تعليق : عوض ان يجتهد ويطور لغته، ويحاول أن يكون مغربي حر، ينتظر لغة جاره...اوا انتظر مع المنتظرين..

ان الغباء الاجتماعي، كارثة..تثقل كتف كل المجتمع.
لا ما ان تكون حلا ، أو مشكلة.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.