24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | دكاترة الوظيفة العمومية يشكون "تهميش" الحكومة‬

دكاترة الوظيفة العمومية يشكون "تهميش" الحكومة‬

دكاترة الوظيفة العمومية يشكون "تهميش" الحكومة‬

تصعيد جديد أعلن عنه الاتحاد الوطني لدكاترة المغرب في مواجهة ما يعتبره "تهميشاً" من لدن الحكومة، بحيث قرر خوض مسيرة وطنية بالعاصمة الرباط، خلال الثالث من نونبر المقبل، ردا على "صمت الحكومة المُخجل وغير المبرر تجاه حل هذا الملف الذي لا يحتاج سوى لإرادة حقيقية، لأجل رد الاعتبار إلى الكفاءات الوطنية الحاملة لأعلى شهادة علمية".

وأعرب الاتحاد سالف الذكر، في بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، عن "استيائه لاستمرار الحكومة في تجاهل هذا الملف، وتعطيل كفاءات الدكاترة الموظفين"، ثم زاد مستدركا: "هؤلاء الدكاترة مستعدون لتقديم كل التضحيات الممكنة في مجال التأطير بالجامعات والمساهمة في البحث العلمي، وتجويد الخدمات العمومية، على الرغم من أن تسوية وضعية الدكاترة الموظفين لا تتطلب أي مجهود مالي".

وطالب دكاترة الوظيفة العمومية "الأطراف الحكومية ذات الصلة بالموضوع بجبر الضرر الذي لحق الدكاترة الموظفين، من خلال إقرار مرسوم عاجل ينصفهم ويحمي حقوقهم المشروعة بدون قيد أو شرط ودمجهم في إطار أستاذ باحث"، مبرزا أن "المعالجة الترقيعية للملف عن طريق تخصيص مناصب تحويلية بالجامعات لن تزيد إلا في تكريس الأزمة وتعقيد حل الملف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - Ahmed الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:05
Allez vous-en!!!
Vous êtes des incompétents: Au début vous demandez juste du boulot et un poste pour vivre, puis vous demander des augmentatios , puis vous demander des échelons et maintenant vous demandez qu'on reconnaisse vos diplômes de doctorat.
Franchement, la reconnaissance du diplôme de doctorat pas se par le terrain et par la compétences.
Tout docteur n'est pas compétent, je connais plein de gens qui ont des doctorat en physique et il ne sait même pas faire un circuit électrique simple.

Une fois j'étais dans un mariage et il y' avait une panne électrique et deux docteurs en sciences qui étaient présents, aucun n'a pas résoudre les problème. Heureusement il y'avait un vieux électricien en place..
J'ai un doctorat en informatique et je me sens dépassé par les jeunes.

Vous avez un travail? Dites Hamdou lillah et laissez un peu pour les autres et RECONNAISSEZ VOS COMPETENCES point barre
2 - Patriote الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:07
SELON LES STATISTIQUES ET LES INDICATEURS ÉCONOMIQUES, LES FONCTIONNAIRES- DOCTEURS N'ONT AUCUNE VALEUR AJOUTÉE PROFESSIONNELLE MAIS SEULEMENT DE LA CHARGE SALARIALE ET BEAUCOUP DE BLABLAS.
3 - مغربي قح الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:19
شهادة من الواقع: أغلب أو كل الموظفين الذين يحصلون على الدكتوراه هم موظفين لا يقومون باعمالهم و مهامهم. لأنه مستحيل الجمع بين التحضير للدكتوراه و أداء العمل بأمانة.
4 - باحث في علم الإجتماع الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:36
تهميش هذه الفئة غير مقبول وعلى الحكومة اسراع بحل هذا الملف الدول التي تحترم شعوبها تعطي القيمة لهذه الكفاءات الوطنية خاصة الحاصلة على الدكتوراه في علوم دقيقة متل الكيمياء والفيزياء والرياضيات والاعلاميات
5 - أستاذ جامعي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:42
هذا يعتبر اجحاف في حق هؤلاء الدكاترة وحيف لايوجد إلا في المغرب الدكاترة هم عماد المجتمع وفي الدول المحترمة يتم تهافت على هذه الفئة واستغلالها في مواقع تخدم الشأن العام وفي المغرب هذه الفئة تناضل في شوارع لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
6 - غيور الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:46
ما لا افهمه في بلادنا هو ان الدكاترة وأصحاب الشواهد العليا مهمشين من طرف أساتذة امتطوا صهوة حصان السياسة وأصبحوا يتحكمون في مصيرهم.
7 - عميد سابق الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:53
إذا كانت الحكومة عاجزة عن حل ملف موظفين من دكاترة لا يتعدى 2000 عضو هل ستنجح في تدبير ملفات كبرى، تانيا خروج هذه الفئة إلى شارع هو مؤشر خطير على وضع الكارثي الذي يعيشه المغرب ونحن متابعين لهذا الملف يتبين تخبط الحكومة والعشوائية التي تعرفها
8 - أستاذ جامعي بصير الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:59
صدقوني:
أنا أستاذ جامعي منذ 1989م
رسائل الدكتوراه اليوم أغلبها من انتاج جوجل،وقليل منها الجيد
في كثير من مباريات التوظيف في الآداب والعلوم الانسانية أكتشف بسهولة أن ما يسمى أطروحة:
اما عمل مسروق من الانترنيت
واما عمل انشائي لا ابداع فيه
وقليل منها جيد
ولو اطلع القراء على لوائح الموضوعات المسجلة فسيجدونها رغم تفاهتها تتكرر،نفس الموضوع في الرباط ثم في فاس أو مراكش ووجدة...
اغلب المشرفين لا يقرؤون ولا يصححون
لجان المناقشة عبارة عن شلة اصدقاء يجتمعون{باش يفكوا الطالب} هكذا يقولون
وأتساءل:مئات الدكاترة هؤلاء ماذا أنتجوا للمغرب وللجامعة غير تسويد الأوراق

في كندا مثلا
يصحح الأستاذ الأطروحة يصححها المقررون مع بيان تفصيلي لما أضافته ثم المناقشة
في المغرب تعطى الدكتوراه دون ان يتطلع عليها المشرف واللجنة بل لا يعرفون سوى عنوانها
ولو أدخلت الجامعات المغربية تطبيق {كشف الانتحال}الموجود في كثير من الجامعات لعلمت أن أكثر {وأنا موقن بذلك} الاطروحات مسروقة أو عبارة عن عمل انشائي فارغ
ولعلمكم خذوا أية كلية وانظروا في اعلاناتها فستجدون أساتذة لا هم لهم سوى تكثير شهادات الدكتوراه التي يشرفون عليها
9 - محلل تربوي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:04
يبدو وكأن المغرب ساكنا في مكانه نفس الفئات تحتج كل سنة ألا يوجد رجال في هذه الحكومة متل هذا الملف هو بسيط جدا نعرف اليوم الجامعات المغربية تعرف خصاص كبير ومراكز التكوين المهن والمعاهد كذلك تعرف خصاص لماذا لايقوم رئيس الحكومة بإقرار مرسوم وإلحاق هؤلاء الدكاترة الموظفون ونكون قد ربحنا الرهان
10 - مغربي في كندا الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:10
أنا أتعجب من هذا الوضع القائم بالمغرب في الثمانينيات القرن الماض كانت الجامعات تبحث عن أساتذة وبدون شهادة الدكتوراه، اليوم نجد خيرة الدكاترة ويتم تهميشهم هذا لا يشرف المغرب كدولة لها حضارة و علماء ان يتم هذا التهميش والإذلال لهذه الفئة التي كتبها الوحيد اختارت طريق العلم وتضحيات اتقو الله في هذا الشعب
11 - احمد الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:15
يجب على هذه الحكومة أن تبادر لحل هذا المشكل وتتصالح مع هذه الكفاءات من الموظفين بوضع قانون أساسي يصون كرامتهم ويحمي حقوقهم ويساعدهم على العطاء أكثر والابداع في التنزيل الإداري الأمثل للسياسات العمومية التي لن يعيها سوى هاته الفئة لما لها من المؤهلات و الكفاءة
12 - عضو نقابة التعليم العالي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:26
دائما نجد من يريد تبخيس هذه الفئة وهذا مفهوم ومعروف دوافعه لكن الحق يعلى ولا يعلى عليه، كفاءة هؤلاء دكاترة واضحة للعيان ومن يراقب الجوائز المحصل عليها سيجد ان ريادة لهم، وعلى متال علم ذلك جائزة الكتاب العربي فاز بها أحد دكاترة الموظفون كذلك جوائز أخرى في الاعلاميات، إن هذه الفئة وللأسف تحارب على جميع الأصعدة ونحن نعرف كيف يفكر المغربي، دائما عندما يرى المجتهد يحاول تبخيس عمله لكن البقاء الأقوى
13 - immad الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:27
دعوا الدكاترة يطالبون بحقوقهم وكفى حسدا وحقدا عليهم !!! وكفى من التحريض ضدهم فملفهم سيحل باذن الله ولو كره الجاهلون ....عجبا لكم ايها المعلقون جميع الدكاترة في نظركم دون المستوى ولا واحد !!!!اقول لدكاترة الوظيفة العمومية واصلوا نضالكم والله سينصركم قريبا ......آمين.
14 - غيور على وطنه الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:32
انصفو هؤلاء الدكاترة الموظفون هذا عيب وعار يتم تهميش هذه النخبة المتنيرة من شعب المغربي اسي دكتور العثماني أليس هؤلاء دكاترة، لماذا لم تقم بتسوية وضعيتهم واقول لمن يريد انتقاص من قيمة هؤلاء الدكاترة الموظفون انك مخطأ وربما عدم حصولك على شهادة جعلك تبت الحقد والسم الخبيت ان شاء الله انصافهم قادم لا محالة والله يمهل ولا يهمل
15 - أستاذ في كلية العلوم عين الشق الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:39
شهادة لابد قولها، انطلاقا من المناصب التحويلية التي تقوم بها الحكومة في السنوات الأخيرة للدكاترة الموظفين، استفادت الجامعة المغربية من هؤلاء الدكاترة للمستوى الرفيع لهم وأنا شاهد على هذه الكفاءات أنهم فعلا يستحقون هذه المناصب لكن الجامعة المغربية مازالت تعرف خصاص كبير وجل الأساتذة القدماء يتقاعدون وفي كلية علوم عين الشق نحتاج على الأقل 25 استاذ في تخصصات العلمية
16 - عبد الله الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:52
الدكاترة الموظفون يقومون باعمال لا تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية... بعضهم يقوم بالنسخ البعض يقوم بمهلم الكتابة وكتابة الضبط.....ان الاوان لحل هذا الاشكال.
17 - hammoud الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:57
موفقون باذن الله ....لا تلتفوا لانتقادات من دخلوا يوما ما للجامعة بالاجازة وبالخدمة المدنية...
18 - محمد الدهيسي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:59
هذه الفئة مظلومة ويتم حرمانها من أبسط حقوقها وهي ممارسة البحث العلمي إلى صاحب التعليق 1 أنك تعاني من الحسد والحقد الدفين اتقي الله في كلامك قبل فوات الأوان
19 - طبيب الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:01
من حق هؤلاء الدكاترة تسوية وضعيتهم وعلى دولة استثمار مؤهلات الدكاترة خاصة في البحث العلمي وإنشاء مراكز ومحتبرات تهتم بالعلوم متل الدول المحترمة
20 - مفتش تربوي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:05
حان الأوان انصاف دكاترة الموظفون واستثمار مؤهلاتهم في التأطير والتدريس و البحث العلمي و الأنشطة التربوية والله الموفق، أما تهميشهم ليس طريق صحيح بل هو عار على الحكومة المغربية ونقطة سوداء في تاريخ المغرب المعاصر
21 - hamido الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:17
هؤلاء الدكاترة مفخرة للوطن كلنا معكم حتى تحقيق مطالبكم فلا تقنطوا من رحمة الله فكل ذي نعمة محسود.
22 - باحث في علوم التربية الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:45
نرجو من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ادماج دكاترة القطاع الحاصلين على شهادة الدكتوراه في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
23 - دكتور في الفقه والقانون الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:50
حقيقة أن بلادنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ما فتيء ينصف العلماء والمجاهدين أسوة بوالده واب المغاربة جميعا الدي بسم التاريخ بمداد الفخر في العالم جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله والدي ابكاه العالم المدرك بدوره الإنساني والروحي في أفريقيا بدون منازع....

سبدمج كل الدكاترة الموظفون في سلك الاساتدة الجامعيين أسوة بوالده رحمه الله الدي ادمج ما يسمى دكاترة افران الدين قدموا نقلة نوعية في سلك الجامعات والكليات والمدارس والإدارة المغربية....
وادماج هؤلاء الدكاترة سيغير مجرى الحياة الاجتماعية على الأقل لان الدي ينفع البلاد والدولة هم العصاميون دوي النفس الطويل ومحبة العرش والوطن... عاش الملك محمد السادس مجدد المغرب وبانيه المعاصر...
24 - عبد الحكيم الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:51
إن الحيف التي تعاني منه هذه الفئة غير مقبول، حيث ان الاوان لانصاف هؤلاء الدكاترة، والغريب هو الخصاص المهول التي تعانيه الجامعات المغربية و مراكز التكوين مما يتطلب التعجيل بحل اني يتم من خلاله تسوية وضعية الجميع وطي هذا الملف دون المزيد من هدر الوقت والكفاءات. والله ولي التوفيق.
25 - ahmed الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:07
لماذا أيها الموظفون تنفردون بنضالكم ؟ ما يجب القيام به هو نضال كل الدكاترة وطلبة الدكتوراه من أجل فتح مباريات جديدة وسد الخصاص. الجامعة بحاجة إلى باحثيين وليس إلى طماعيين. لا يعقل أن تجد دكتور كل مقالاته في مجلات مفترسة ويطالب بمهمة البحث ؟! هذا عبث في عبث. نعم هنالك أكفاء في الموظفين وغير الموظفين لذى لا للتمييز إذا كنا نريد الزيادة في انتاجية البحث العلمي.
و الله يدير شي تاوييل
26 - دكتور الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:22
لابد من استثمار هذه الكفاءات الوطنية،في مختلف الادارات العمومية من اجل الرقي بالخدمة العمومية
27 - الانصاف وكفى الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:58
الدول العربية حتى الضعيفة اقتصاديا مقارنة بالمغرب اهتدت لتكريم فئة الدكاترة في وطنها ونحن هنا مصيرنا الإجحاف وتجريدنا من أية قيمة او احتفاء.كيف تساوون بين ماستر ودكتوراه في الوظيفة العمومية.مالكم كيف تحكمون؟؟؟!!!!
28 - متابع الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:05
بعض التعليقات تنم عن جهل مركب لكاتبها فامثال هؤلاء لو كان اينشتاين نفسه حيا بينهم لاتهموه بعدم الكفاءة لعدم تمكنه مثلا من تصميم طائرة او اصلاح خلاط... فقط اذكر هؤلاء وامثالهم اننا في عصر التخصصات ولا احد يصنع كل شيئ لوحده ولعلمهم ايضا فالحاصل على الدكتوراة في العلوم لا يحصل عليها فقط باعداد الاطروحة بل يجب عليه اصدار مقالات في مجلات عالمية لا تنتظر مشورة اصحابنا هؤلاء حتى تصدر المقال...
29 - موحا الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:18
بعظ الأطر كالمهندسين يشتغلون في الإدارة مكلفين بمهة مساعد إداري
30 - ali الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:50
كفاءات نحن في حاجة إليها. وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها تجاه هذه الفئة التي تعاني الحيف بسبب سياسة الحكومة علما بأن الخصاص تعرفه الجامعات في مختلف التخصصات اضف الى ذلك أن تغيير إطاره إلى أستاذ باحث لن يكلف خزينة الدولة أي شيء لأن أغلب الدكاترة الموظفين خارج السلم.
31 - moud الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 14:14
تحية نضالية لدكاترة الوظيفة العمومية حتى تحقيق المراد ان شاء الله .لا عليكم فالهرم التراتبي بالمغرب مقلوب فالدكاترة مصنفون في اسفل الهرم والامييون في اعلاه وبطبيعة الحال سيحاولون اقصاءكم وتهميشكم واحتقاركم ....تصورو المدير الاقليمي يريد اعطاء التراخيص للدكاترة لاجتياز المبارة بينما الموظف المسؤول الذي ليس له حتى الباكالوريا والذي يستلم الطلب لا يريد ويعرقل !!!!!قمة الحسد والحقد
32 - تعديل حكومي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 15:26
تحية نضالية، ينجحون هده السنة في طلبكم،وأمام البرلمان سيعالجون ملفكم العادل ،وزير المالية والإدارة العمومية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي سيكونون في الموعد كمن سبقوهم،والله من وراء القصد....ستدمجون في سلك الاساتدة الباحثين أسوة بزملاءكم في وزارة الثقافة ووزارة التربية الوطنية وقطاعات اخرى،والصحة والطاقة والمالية والإدارة العمومية والديوان الملكي...
33 - mouda الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 16:08
من سار على الدرب وصل ....اقول لمن ينتقد الدكاترة حاول فقط اعادة كتابة بعض الاطاريح بالحاسوب وستحد مشقة كبرى فمابلك بالبحث العلمي !!!!
34 - واقعي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 17:14
وماذا عن الماستر الذي يباع ويشترى ماكاين غير باك صاحبي. كل الادمغة هاجرت البلاد. اذا اردت التسجيل في الماستر فعليك بالاداء. الله يهدي المشرفين.
35 - عاشق الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 19:31
ملف الدكاترة الموضفين قد عمر كتيرا ويجب ان يحل الان على الحكومة ان تقوم بمبادرة لطي هدا الملف نهائيا خصوصا مع الخصاص المول الدي تعرفه الجامعات هؤلاء الدكاترة لهم خبرة كبيرة في مجال التاطير
36 - مهتم جدا الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 21:06
اسيروا تمشيوا تخدموا شغلكم ، راه الي فنيتو العلم والبحث والتربية يمكن له يديرها وهو فالمسند ، انتم باغيين لبرستيج . راه ما بقى بربستيج فالجامعة ، كل شي باغي يركب على دابة البحث العلمي ويعطيها لشخير . انتم تبحثون الهروب من العمل ومن عقدة التفتيش ، نحن نقول : ترقوا في مناصبكم واتركوا الجامعة لاهلها . مسكين الاستاذ الجامعي شحال ديال التهم تابعاه ، ومع ذاك الكل يسب ويشتم ويعير الاستاذ الجامعي والكل يلهث خلف هذه الصفة
37 - ملاحظ الخميس 24 أكتوبر 2019 - 19:08
لا أفهم لماذا كل هذا الحقد على أناس هممه الوحيد هو المساهمة في الرفع من التأطير البيداغوجي والمساهمة في البحث العلمي علما أنهم راكمو خبرات طويلة في ميادين التدريس والتأطير والبحث وبالتالي يمكن أن يشكلوا قيمة مضافة في تجويد الخدمات في الجامعة المغربية التي تعاني نقصا حادا وخصوصا مع ارتفاع عدد الطلبة. أيها الدكاترة ناضلو ولا تأبهو بأحكام الأعداء والحقودين.
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.