24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الكتاني: الشّهوات تهدم المجتمع .. والمرجعية الإسلامية "خط أحمر"

الكتاني: الشّهوات تهدم المجتمع .. والمرجعية الإسلامية "خط أحمر"

الكتاني: الشّهوات تهدم المجتمع .. والمرجعية الإسلامية "خط أحمر"

في خضمّ النّقاشِ العمومي المُثار بقوة في المغرب حول الحريات الفردية، والضّغط الحقوقي الذي تمارسهُ بعض الفعاليات النّسوية والبرلمانية من أجلِ تعْزيزِها داخل المجتمع، اعتبرَ حسن الكتاني، أحد أبرز وجوه "السلفية الجهادية" بالمغرب، أنّ "هذا الموضوع يدخلُ من باب التّقليد الأعمى لما يحدثُ في الغرب"، مشيراً "نحنُ مسلمون، ولنا مرجعية واضحة تبيّنُ لنا الصواب والخطأ".

ويرفضُ الداعية والخطيب السابق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، هذا النّقاش الذي تثيره حساسيات حداثية ويسارية مغربية مع اقترابِ التّصويت على مشروع القانون الجنائي في البرلمان، وزاد: "لا يمكن أن نسمحَ بتجاوز مرجعيتنا الإسلامية، ونمضي إلى الانحلال التّام.. هذا ضياع لأجيالنا ومستقبل هذه الأمّة".

ويُصرّحُ الناشط السلفي المعروف بأنّ النّقاش حول الحريات الفردية "مضيعة للوقت"؛ لأنّ هناك أمورا كثيرة يجب أن نناضل من أجلها، متسائلاً: "هل انتهت قضايانا الاجتماعية حتى نفتحَ الباب أمام الشّهوات، هذا هروب إلى الأمام، مجتمعنا يعاني من مشاكل اقتصادية كثيرة، هناك مواطنون يموتون في الجبال وفي الأطلس بسبب البرد وقلّة الموارد".

وأكمل الكتاني قوله: "كيف نسمحُ لنسائنا بأنّ تزني وتلوط بحرياتها، يجب أن نقف ضدّ هذا؛ لأن الحريات الفردية التي يبتغيها هؤلاء هي حرية الزّنا والخيانة الزوجية ونشر الفاحشة بين المغاربة واللّواط"، معتبراً أنّه "لا يمكن أن نقبل بهذا؛ لأننا مسلمون، وغالبية المغاربة مسلمون، والإسلام يحرّم مثل هذه الأمور".

وفي المنحى ذاته، أشار الكتاني إلى أن "الدّعوات التي ينشرها البعض إلى التّحلل والانسلاخ من المبادئ الإسلامية ستؤدي إلى وقوع كارثة في مجتمعنا، هذه دعوة خطيرة ستؤدي إلى انهيار المجتمع من كل قيمه الإسلامية النّبيلة"، مهاجماً البرلمانيين الذين يقودون الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً "هؤلاء يسيرون في الاتجاه الخطأ، ويجرون البلاد إلى الهاوية".

واسترسل الدّاعية الإسلامية في تصريحه: "لن نسمح بوقوع هذه المصائب والفتن في بلادنا"، داعياً الواقفين وراء حملات "الحريات الفردية" إلى "الاهتمام بالأمور التي تعود بالنّفع لمجتمعنا المغربي".

ومن المرتقب أن يطرح مشروع القانون الجنائي على أنظار أعضاء لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، بعد أن انتهى أجل وضع آخر التعديلات من لدن الفرق النيابية، التي تعيش على وقع اختلافات متباينة بخصوص العديد من مضامين المشروع، تتقدمها الفصول المرتبطة بالحريات الفردية؛ من قبيل العلاقات الرضائية بين الراشدين، والإجهاض.

ويتزامن موعد شروع البرلمان في مناقشة مقترح الحكومة بخصوص تقنين حالات الإجهاض، خلال دورة أكتوبر، مع عودة الجدل في المغرب حول هذا الموضوع، عقب اعتقال الزميلة الصحافية هاجر الريسوني بتهمة "ارتكاب علاقة جنسية غير شرعية نتج عنها حمل وإجهاض غير مشروع"؛ وهو ما سيرخي بظلاله على مضامين مشروع القانون في ظل راهنية الموضوع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (85)

1 - ouazza الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:10
لبغا جنة عارف طرقها و لبغا النار عارف طرقها
2 - مراكشي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:12
هنا في المغرب، التحريم فقط في الجنس. اما الربا والقمار والخمور فلا تحريم فيها ويمكن التعامل بها بدون حرج حسب الاسلام المغربي ههه نؤمن ببعض الكتاب فقط هههه
3 - BLASÉ الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:17
C'est marrant comment ces BARBUS font une fixation sur ce qu'ils appellent الشّهوات. Ils sont obsédés par ce mot, ils ne pensent qu'à ça d'ailleurs 24/24. C'est tout à fait normal parce qu'ils n'ont rien d'autre à faire de leur temps, pas de travail qui pourrait les éloigner des الشّهوات. ils vivent au crochet de la société ou du ministère des affaires islamiques et ils proclament leurs FATAWI à qui veut bien les entendre.
4 - متطوع في المسيرة الخضراء الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:17
شكرا فظيلة السيخ الجليل على هذا العرض القييم
علئ الرغم من انه جاء متأخرا نوعا ما الا انه عرض في محله قبل هذا التخل المحمود بدء النراهقين والمراهقات واللواطين يتحدثون بلسان طويل
والخاطيء الاكبر هو النائب البرلماني الذي دنس البرلمان بإملاأته المملة مرة اخرئ شكرا لك الف
شكر والخزي والعار علئ المدافعين عن الحرام
5 - مغربي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:22
لن ادخل في اي نقاش، وليكن المدافعون عن الحريات الفردية قدوة في التطبيق،فليقل لنا أحدهم أو إحداهن ،انهم دخلوا في علاقة رضائية كحق وحرية فردية بغض النظر عن الزوج او الزوجة!!!!! ثم عاد الى بيته وأهله سالما منتشيا ؟؟؟؟
6 - خالد الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:26
رغم المتابعات نجد انحرافات فبالاحرى ان تعطى لهم الحريات و ما يطالب به البعض سيزيد من الاجرام فالزوجة الخاءنة ادا لم تتم متابعتها فان زوجها ممكن ان يرتكب حماقة
7 - تاوناتي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:27
خرجاتكم في الاعلام وحشر انفكم في هذا الموضوع تجعل منهن مدافعات عن الحرية، ضد التزمت والتطرف.لا نريد هذه الثناءية، فالمغاربة ليسوا منقسمين بينكم وبينهن. لا انتم ولا هن، كلاكما خطر على المجتمع المغربي.فالمغاربة لا يريدون الانحلال الأخلاقي ولا التطرف الديني....القانون المغربي واضح .
8 - ريفي امازيغي المغرب الكبير الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:28
الشعوب تريد التكنولوجية والصناعة والعيش الكريم وديموقراطية حقيقية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية اما خطاباتكم اكل عليها الدهر وشرب وحجتكم ظعيفة.
9 - الشريف الامراني الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:33
الفقرة الأخيرة من المقال لها مالها من معنى ومغزى ودلائل ....تذكروا قول الله عز وجل ولتنظر نفس ماقدت لغد. واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
10 - ماستر فاهم الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:33
المجتمعات الإسلامية هي اكثر المجتمعات فسادا وانحلالا وتخلفا وبؤسا وهذا رغم ان الحريات الفردية مقيدة او منعدمة فيها. اما المجتمعات الغربية فالعكس تماما والحريات الفردية فيها مضمونه. حلل و ناقش
11 - Tarbia الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:34
من أراد الفاحشة فليمارسها في بيته. وينتظر قضاء الله فيه. ومن أراد نشر الفاحشة في الناس فهذه الآية جوابه : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
12 - Mohame Paris الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:35
Il faut arrêter ce genre énergumènes avant qu'il ne soit trop tard.
Nous voyons de nos propres yeux ce qu'ils ont apportés comme destruction aux pays musulmans ou leur idéologie a prospéré.
13 - عينك ميزانك الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:35
قال الله تعالى في محكم آياته: (إن الدين يحبون ان تشيع الفاحشة في اللدين آمنوا لهم عادل أليم في الدنيا و الآخرة و الله يعلم وانتم لاتعلمون ) صدق الله العظيم ربنا لاتؤاخدنا بما فعل السفهاء منا ربنا ارحمنا انك رؤوف رحيم.
14 - belahcen hassan الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:36
استاذ المحترم نحن معك في اننا مسلمين والخطوط الحمراء .اليس الخمر.والميسر كذالك خطوط حمراء وانت تراها بام عينك .‘لا تذكرها .لمذا لم تررد مدخولا على ميزانيات الحكومات الاسلامية التي تجني من وراء دالك ملايير من المذخول للخزينة.وساام عليكم.ورحمة الله.
15 - Hina الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:36
من منا يقبل الرذيلة علي اهله واولاده؟من منا لا يبالي ادا راي اخته او امه او ابنته في احضان الحرام؟! الحرية الفردية التي ينادي بها بعض البشر تمتلهم هم ولا تمتل مجتمعنا المسلم.قيمنا وديننا لا يسمح بدلك بل وتري للنفس تشمئز من ذلك.نحن أمرنا أن نعمر الأوطان بالصلاح وتربية الابناء والسكينة في البيوت.وغير هدا فهو خروج عن القيم والأخلاق والضياع.
16 - الخنفوش الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:37
أين تعيش يا شيخ ؟؟؟ المجتمع مهدوم و الناس قسم ينتحر و قسم يحاول الهروب إلى أي بلد علماني يقبل به بطريقة شرعية أو بغيرها...ماتت القيم و الأخلاق و سادت الأنانية و الفساد في الأرض...
17 - الدكتور غضنفر الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:38
الكتاني لم يقل الا الحق، و ما قاله يمكن أن يقوله أي شخص راشد و له عقل يفكر به، بل ختى الأطفال في المدارس يدركون ان ما يدعو إليه دعاة الحرية الجنسية ممن لا خلاق لهم سيقضي على المجتمع و سيدخل البلد في نفق مظلم لا يمكن لأحد أن يتكهن بعواقبه.
18 - Arsad الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:39
ان امور الدولة تدبر بين مكونتها التي تعتمد على الدراسة والتجارب والخبرة والحنكة والتي تستنج عن العمل الذي تقوم به مؤسسات معتمدة ولايمكن ان تأخد بأراء جماعة او جمعية.
شخصيا لست افهم كيف وصل الامر بجماعة سلفية او جمعية حقوقية ان تنصب نفسها كمقرر او معترض على قرارات او مشاريع تخص دولة وأحسب هنا إما ان الدولة بسماحها لمثل هؤلاء بفرض ارائهم واسقاطها على الجهاز التشريعي او فرضها على الشعب هي دولة فاشلة واما انها هي تعمل على الشيطنة .
19 - ق.أحمد الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:40
أتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة .. ولا يصل أهل الدين إلي السياسة
20 - ibrahim الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:40
مفهمتش هاجر الريسوني أقامت علاقة غير شرعية نتج عنها حمل ثم إجهاض الحمل ثم تم القبض عليها فجاءها العفو الملكي وعندما استجوبت عن العفو طالبت بتقنين الإجهاض وعدم تجريم العلاقات الريضائية..
21 - hobal الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:44
غير ارواح وقلع الشهوات
اذا اردنا الاقلاع عن الشهوات يجب استئصال الفروج وفقئ الاعين كلها على بكرة ابيها
هذا كلام عشوائي كما هو اقصاء البنية الانسانية
لقد غرس الله هذه الشهوات في الانسان لا يمكن ومن المستحيل اقصاؤها
الانسان قد يرضخ لحلول علمية وواقعية ونضم تصرفاته
الاقرب الى الحلول هو حرية الفرد
الغرب اقرب الى الواقع
شرب الخمر مسموحبه لاكن اذا الشارب ضبط اثناء سياقة السيارة او ادى شربه الخمر الاخلال بالمجتمع يؤدي غرامة مالية والحبس مع فقدان حريته في كسب سيارة او ان يسوقها
الجنس رضائي عندهم
البنت او الولد ابويه علمون الاصدقاء يعلمون الجيران يعلمون هذا بمثاب الجهر عندنا بالنكاح هناك اختلاف في العقية وبس
22 - hamid الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:47
الشهوات موجودة وهي غريزة ربانية. ولكن طريقة التعامل معها يجب أن يسن لها قوانين تراعي الأخلال والتقاليد المغربية وحريات الشخص ليس بتلك الحرية المطلقة التي ستدخلنا لعالم البهائم أو الحيوانات وإنما تراعي الحياء الذي كنا نتميز به في الماضي. وأخيرا يأتي دور الدين ولكن معالجة الظاهرة ليس بفكر تطرفي وإنما بالشروط التي تنصحنا بها ديانتنا السمحاء بالأخد بها.
23 - احمد.. الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:49
العلمانية والليبرالية الاجتماعية والحريات الفردية ... مرفوض بقوة الشرع والقانون ؟! كيف يعقل لدولة دستورها يؤكد على ان اﻻسﻻم دين الدولة، وعلى رأس المملكة أمير المؤمنين حامي الدين الإسلامي الحنيف ، اذن أصحاب الشعارات المارقة ، والخارجة عن طريق الصواب مرفوضة جملة وتفصيﻻ؛ ناهيك ان جل هؤلاء المغضوب عليهم والضالين، يمثلون اقلية جلهم خارج المملكة ، ( ستكتب شهادتهم ويسالون)
24 - مصطفى الورياشي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:50
يا سيدنا نحن في العالم الثالث التي تتسابق دوله على المرافق الثلاث : المال والجيش والسفارات والقنصليات وهذا هو السبب الرئيسي في فقر سكان الجبال والأطلس أما مصيبة النكاح لم يقدر على حلول مشاكلها جهابدة علماء النفس والجنس وما عسانا نقول نحن البعيدون عن العلم والدين الحقيقي .
25 - توزيع العادل للثروات الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:50
اهم حاجة فهاد الدنيا وهو العيش الكريم والعدالة الاجتماعية وبناء جامعات ومدارس ومستشفيات ومحاربة الفساد.
26 - mehdi mohamed الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:50
هاته الخرجات القنفوذية اليتيمة لا تغني ولا تسمن من جوع، لقد أثبت الزمن أن الكهنوت الديني هو سبب مصائبنا، إلزم جذع الشجرة لأنه ليس زمانك، ولما تستشار تعطي رأيك،لأنه من غير هذا تحاسب على خنوعك.
أما الحرية فهي حق إنساني رباني، والعقاب على من مس حرية الغير بالعلن.
27 - Observateur الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:51
المرجعيات الأخلاقية موجودة في كل المجتمعات و هي ملازمة لطبيعة الإنسان و ليست مرتبطة بدين او بمذهب معين، و ما تزيدونه و ما تضيفون هو مجرد تقاليد بدوية و تاويلات لقوم ماتو منذ قرون و ما زالو يتحكمون في عقولكم
28 - مشارك الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:56
المرجو ان اردتم ان تطبقو الدين فطبقوه كاملا. وشكرا.
29 - ق.أحمد الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 09:59
أتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة .. ولا يصل أهل الدين إلي السياسة
30 - samati الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:07
افكار السلفيين هي من تعيق التقدم .والحريات الفردية خطوة أساسية من أجل تفعيل العلمانية قصد صفاء الدهن الإنساني من شوائب مخلفات التدين.
مع الاسف هذه الشوائب عطلت الفكر العربي عن الإنتاج والابتكار.لان استخدام نفس أدوات العمل لا يحدث أي تجديد .
31 - abdallah marrakech الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:08
كلام معقول نحن ننتمي الى بلد اسلامي والاسلام دين متكامل وارجوا من الكل قراءة خطبة الوداع لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ودين الاسام جاء كل العصور والازمنة ولو طبقناه لصرنااحسن الشعوب مثلنا في السلف الصالح بل في زمان عمر بن الخطاب اندثر الفقر واقول عمر بن الخطاب ومعيته , الجماعة تحث الفرد وليس العكس ;في هذا الزمان اخطلطت الامور واصبح قوم لوط وابا جهل في تكاترواخشى ما اخشاه ,
32 - عزالدين بحر لعيون الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:09
الحرية الفردي هي الحرية في تنقل في لكلام. اما الانسان بي صفا عامة لهو دوابت في لعيش وان تعداها فلن يكون هناك فرق بينهو ولحيوان .أم أن تكلمنا علا الانسان المسلم فلهو ضوابت شرعية عليه احترامها .
33 - وعزيز الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:09
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز :((قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125)قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ (126) وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ (127) أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ (128) ))


صدق الله العظيم...

تمعنوا في هذه الآيات الكريمات.. لتفهموا أسس الحياة الدنيا..


و ما ينتظر كل من حاد عن طريق ربه و اتبع الشهوات التي تنسى لذتها في حينها... و الآخرة خير و ابقى.. لمن اتقى.

وظفوا عقولكم بعض الشيء فقط..
اما الهوى. فهو مشتق من الهاوية و يؤدي إليها.
34 - bela الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:13
هناك من يعتقد انه على صواب وقد يكون على خطا ، فكل كلام او فكر يحتمل الخطأ والصواب في ان واحد ، يحتمل الصواب من جهة نظر البعض ويحتمل الخطأ من وجهة نظر الاخرين ، فليس هناك حقيقة مطلقة ، فهل يمكن ان نعتبر هذا البلد بلدا مسلما بالفعل ؟ انه بلد مسلم بالقوة ، اين هي التشريعات الإسلامية ، اين هو التطبيق ، لا يظهر ذلك في المجتمع ، انما هناك زيف ونفاق . اما الحرية فهي الحقيقة ، فهي التي ستظهر الحقيقي من المزيف ، ثم ان الحرية ستجعل من هذه الأمور التي نخشاها الان كالعلاقات الرضاءية وغيرها امورا عادية لا يلتفت إليها أحد كما هو الشأن في البلدان الأخرى ، فتهويلنا لهذه الامور هو الذي يعطيها أهمية زاءدة عن اللزوم . فلنعط الحرية ولنترك الناس يتصرفون كما يشاءوون مع تحديد بعض الضوابط ، وستكون الامور عادية ، ومن اراد ان يؤمن فليؤمن ومن اراد ان يكفر فله ذلك .
35 - محمد بلحسن الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:14
هذا التصريح "لا يمكن أن نقبل بهذا؛ لأننا مسلمون، وغالبية المغاربة مسلمون، والإسلام يحرّم مثل هذه الأمور" يجعلني أشعر بأن حسن الكتاني لا علم له بأن اليهود والمسيحيين وباقي الديانات والمعتقدات تحرّم مثل تلك الأمور. هذا ما استنتجته ميدانيا بالمغرب وبالخارج في الحياة الخاصة والمهنية. رأيت وجوه يهود ومسيحيين تتصبب عرقا وتتضاعف احمرارا بالحياء. يظهر لي أن الفرق يكمن في "الصرامة" التي تطغى كلما حضت الخطابة والصرامة, يا رجل, أي التشدد يعطي عقليات متطرفة جهرا, خبيثة سرا والمشكل العويص أنها تغض الطرف على ممارسات أكثر من جنسية متعفنة على فروج وأدبار الصفقات العمومية, ممارسات تنتج عنها حالات حمل متعددة تعطي في أق 9 شهور تجهيزات أساسية ضعيفة خلقا وخلقا تتطلب إعتمادات مالية كبيرة غالبا ما تتحقق بواسطة قروض تثقل كاهن الأجيال الحاضرة والقادمة. لا للصرامة, مرحبا بالتربية الجنسية المؤطرة أحسن تأطير للحفاظ على قيمنا الحضارية.
36 - مواطن مغربي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:16
انا جد مستغرب لكوني ضغطت على لايك الأخضر فلماذا طلع كأني ضغطت على لايك الأحمر
أسمعوا أيها المحرفون للحقيقة فلستم سوى خونة
37 - لمسخ ولوسخ الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:17
قال عالم أمريكي إن كل هده الحضارة التي بنيناها من تقدم وعلم في كل مجالات في بلداننا الغربية ستدمر بإنحلال مجتمعنا أخلاقي على حريات الفردية.
فما بال دولة عربية مسلمة مثل بلدنا مغرب مهترء الساس لا تعليم لا طب لا عمل يريد أن يصبق أوربيين في لمسخ .تعلمو غير دوشو كل نهار. من روائح جسم
38 - يوسف الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:18
كل المجتمعات التي تؤمن بالحرية و تعمل على تكريسها تحقق لشعوبها الرقي والسعادة والعيش الكريم، في كل دول العالم الحر الإنسان يبقى ويظل مركز وسبب وجود الحكومات و الأحزاب عكس ما نظن انهم،أي الشعوب، يعيشون في انحلال و تيه كما يصوره لنا البعض. ان قيمة الإنسان في حريته و اعتداده بنفسه من دون رقابة للمجتمع و لا للدين. فافعاله، أي الانسان، لا يحددها سوى قناعاته و توجهاتة في إطار القانون الذي يعمل على تنوير المجتمع والرقي به دون أن يخوض في خصوصيات الناس و نواياهم.
39 - النهي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:19
نعم مايقوله السيد الكتاني على حق وصواب وهذا أيضا دفاع عن الأخلاق في بلد يتدين بالإسلام منذ 14قرنا من الزمان ضد نباح دعاة الخزي والعار، الذين يريدون بالبلد تقليدالاعمى تقليدالمجتمعات الغربية التي انعدم فيها النسب إلى درجة كبيرة يعنى الأخ لايعرف أخته يمكن أن يمارس الجنس معها بدون علم بسبب كثرة الممارسات الغير الشرعية كما يجوز عندهم الزواج المثلي وتعتبر هذه الأمور أقبح الأفعال الخبيثة في تاريخ البشرية إذ قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله عن قوم لوط (اتاتون فا حشة ماسبقكم بها من أحد من العالمين) كما ورد في عدد من الآيات الأخرى وبسب ذالك الإصرار على فعل الخبائث أنزل الله تعالى عليهم عقابا شديدا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون
40 - سعيد السوسي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:22
هؤلاء المشاييخ هم من نفروا المسلم عن دينه . الم يقل الله في كتابه الحكيم (من شاء منكم فليؤمن و من شاء فليكفر .
حقيقة الكون و خلق الكةن مبنية على حرية الاختيار . فلو شاء الله لخلقنا ملائكة و انتهى الكلام . اضيف ان مرجعية المسلم هو كتاب الله
41 - Haytam الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:23
بدأت الأصوات الناعقة بضرورة العودة إلى السلف الصالح مبكراً وبالذات في الفترة العباسية الثانية التي تنكرت للعلماء والفلاسفة فقامت بقتلهم بتهمة الزندقة كما قامت بإحراق مؤلفات.هؤلاء هم سبب تكفير ابن المقفع وابن رشد حيث قام المنصور العباسي بإعدام عبدالله بن المقفع بطريقة بشعة فقد أمر " بتطيينه " حياً. الخوارزمي والبيروني وابن الهيثم وثابت بن قرة والتوحيدي وابن خلدون وجابر بن حيان وغيرهم كثيرين - تم تكفيرهم وإحراق جزءاً كبيراً من مؤلفاتهم وبالذات تلك المتعلقة بأصول الفقه.حديثاً قام السلفيون بطعن نجيب محفوظ بسبب روايته الشهيرة " أولاد حارتنا " كما أطلقوا الرصاص على فرج فودة صاحب كتاب " الحقيقة الغائبة " كما قتلوا المفكر اللبناني الكبير حسين مروة.وحديثاً أيضاً قام السلفيون بجز أعناق 200 ألف جزائري بدعوى فوزهم في الانتخابات وفي دارفور قتلوا زهاء 300 ألف ( مليشيا الجنجاويد السلفية ) فلا حريات عامة أو خاصة ولا حرية تفكير أو تعبير.من تكون انت يا كتاني لتقبل او ترفض .هل انت ملك البلاد
42 - سكزوفرين الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:24
سبقت ادانتك بمقتضى قانون الإرهاب ويبدو انك لم تتغير.
43 - nomade الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:44
شخصيا، لا أرى نفعا في النقاش مع سلفي جهادي. لأنه مبدئيا ضد النقاش. يؤمن بحلين اثنين لكل اختلاف: 1- أن تتجاوب معه وتؤيد فكره. 2- أو ينهي حياتك فورا، ابتغاء لمرضاة الله. لا أطيق حتى الإنصات إلى ما يقول، لأنه معروف بالغلو والتطرف في كل شيء، حتى على صورته: لحية كثيفة قبيحة، جسم أثقله الإسراف في الأكل، هيئة مغرور يظن أن مفاتيح الجنة بيده... الإنسان خلق ضعيفا. ومن ضعفه حبه للشهوات. اذا كانت هذه الشهوات متبادلة، دون استفزاز الغير، ودون الاعتداء على الآخر، فمن حق الانسان ان يستمتع بها، بما أنه لا يضر احدا، وأنه يتحمل وحده مسؤولية فعله يوم القيامة. لماذا يتدخل غليظ كهذا، يستهلك ولا ينتج، لمنع الآخرين من التصرف بحرية؟ له الحق في كبت أحاسيسه وجوارحه ووجدانه. هو حر. لكن لا حق له في دعوة الغير للاقتداء به.
44 - الصورة الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:53
حسبي الله ونعم الوكيل
؟.....................
45 - مشارك الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:13
مجتمع منافق من الدرجة الاولى.
46 - Samir الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:23
كلام صاءب. يجب خلق حالة من الحوار الداءم و المتسامح مع شبابنا لفهم اهمية هذا الامر و تيسير الزواج و تخفيفه من كل الاعباء الشكلية لجعله ميسرا للشباب حسب قدرتهم على تعاملهم مع غراءزهم. و تربيتهم على ان الجنس ليس محور انتشاء الروح و اشغالهم بالعلم و الرياضة و العمل و الا حسان مما يحقق للروح نشوتها و اكتفاءها. الخضوع للشهوة هو نوع من الشرك النفسي.
47 - ريفي من ايت بوعياش المنكوبة الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:25
باختصار,قل لنا يا (((شيخ الكتاني))) اين هو حقنا في ثرواتنا ??? اين هو حقنا في العيش الكريم ??? واين هو حق المفقرين والمسنين وذوي احتياجات الخاصة وحق اليتامى ??? اه نعم المعقول مكتقدروش تهدرو عليه وهادشي علاش الاغلبية ديال الشعوب والله ماكتثيق فيكم وخطاباتكم راه بحال الى كتكبو الماء في الرملة.
48 - الملاحظ الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:29
إن المرجعية الكونية هي المرجعية الأخلاقية الديموقراطية الكافلة للحريات الفردية كما الجماعية فلايصح ان نسمح بحرية فردية تخرب المجتمع و كل الحريات الفردية التي قد تؤدي لخراب المجتمع فلايجب السماح بها. يبقى التقدير لهذا الأمر لأفراد المجتمع عبر ابداء رأي كل المجتمع. واقول لهذا الشخص الحمدلله على الديموقراطبة الغربية فلولاها لكان العبيد و سبي النساء منتشرا في بلادنا. واذا كنت فعلا حريصا على اظهار الحق لماذا لم نسمع منك كلمة حق حول الفساد السياسي و الظلم والنهب والسلب
49 - Dda moh الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:30
quelle légitimité as cette individus pour parler de ce que le peuple veut ou ne veut pas?? et ce qui est juste ou faut?? ses escrocs vont détruire la pays
50 - nomade الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:31
خلقني ربي ضعيفا. لماذا تريد انت أن تغير ضعفي؟ لست خالقي، ولن تستطيع ولو أحببت أن تغير ضعفي. اتركني وشأني مع خالقي، وانتبه إلى نفسك ولا تفرض على غيرك أن يقتدوا بك، فلا أنت ولا غيرك من البشر يملك الحقيقة. الله وحده أعلم، هو تعالى مصدر الحقيقة ومالكها. أتفهم أنك مجبر على الكلام، لأنه مصدر عيشك. لكنك لست مجبرا على الحكم على الناس، لأنك لا تعلم ما في الصدور....
51 - EL CID الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:33
هؤلاء المتخلفون القرنوسطويون يعتبرون أنفسهم وكلاء ومحامون الله. من هنا نرى قلة الذكاء عندهم. فهم يفسرون النصوص ارض ارض، مثلا يظنوا هؤلاء الأميون ان الله صفة لشيئ جالس على العرش وحوله العبيد من شتى المخلوقات. بينما العاقل عندما يخوض في هذه المسائل لا يمكنه ان يرى الا كون الله ذكاء مطلق ليس بجسم والذكاء المطلق ليس. له بدايةً أو نهاية والباقي من المخلوقات كانت مع هذا الذكاء المطلق منذ الأزل اذ لا يمكن ان نتصور ان الأفكار يمكن ان تطرأ على هذا الذكاء المطلق. هذا إذا حاولنا ان نخوض في شرح النصوص على خلاف الملتحين الجهل أما من نواحي أخرى فهناك مدارس أخرى لا تعترف الا بالمعطيات العلمية للحياة وأسباب تكونها فمن أراد هذا فعليه بدرس العلوم البيولوجية والفزيائية والكميائية ليجد ضالته هو أيضا . ولكن ابتلينا بالمشعوذين في المغرب الذين يمتهنون الشعوذة في غياب الشعب الامي
52 - kattani simo الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:36
ايها الشيوخ لاتكونو اوصياء على الناس في افكارهم ومعتقداتهم وحريتهم فالناس احرار فيما يفعلون الا مايضر غيرهم والمجتمع اتركو الخلق لخالقه فهو كفيل به يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء الحرية الشخصية ملك خاص لاصحابها ارتقوا ايها البشر
53 - حسن الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:40
قال رسول الله: العلماء ورثة الأنياء.
فكيف يقدح البعض في علمائنا وهم يستمدون أقوالهم من كتاب الله وسنة رسوله الكريم.
لتكن لدى هؤلاء الشجاعة الكافية ليعترفوا بعدم اقتناعهم بشرع الله.
دون لف ولا دوران.
54 - جريء الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:41
هاد الشيوخ ما شفوش الفقر المدقع للي كيدي بالبنات ابعوا راسهوم!!!!!
اين انتم يا شيوخ النزوة.
نريد القانون، و نريد حقوقنا كما هي متعارف عليها عالميا.
من غير الطبيعي هو تجريم من ليست له علاقة رضاءية!!!!
اما العكس فهو صحيح.
اذن لابد من حرية الراشدين.
55 - anis14 الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:43
Qui a le droit dans ce pays à parler au nom des autres, il a parfaitement droit de dire son point de vue , donc au lieu d'utiliser le 'je" il utilise "nous" , alors au nom de qui il a eu sa representabilité, n'est il pas logique de travailler dans une association de la société civile ou bien se presenter aux élections parlementaires pour valoir son statue de legislateur, si chacun pense avoir raison , et impose son point de vue comme representant du peuple alors fermons le parlement et annuler les élections , c est comme ca un etat theologique. Normalement une société evoluée c est celle qui a ses institutions démocratiques et si on veut sensibiliser les citoyens pour notre ideologie et nos principe , y a les associations , y a des recherches universitaires , il y a la presse, il y a maisons de livre, mais pas menacer ou terroriser les autres qui ne partagent pas notre point de vue.
56 - ملكوت الجهل الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:48
امثالك من يهدم الدول والمجتمعات بتخديرهم بالخرافات،ما علاقة الدين بالتقدم والعلم ؟ لمادا يرى اهل الدين ،ان العلوم تستهدفهم؟هل لانها تفضح خرافاتهم!!! لمادا لا يخرج لنا مثل هؤلاء العلماء بفتاوى وآبيات تحرم الفقر والجوع والاستعباد والجهل والامية واستغلال البشر ؟ طبعا لا، ومن سيسدق ويغدي خزعبلاتهم اليس الفقراء اللدين وعدتوهم بالجنة وكانكم تملكون مفاتيحها، واليس الامييون من يصفقون لخرجاتكم والجهلاء من المثقفون ايضا.ما العيب ان يكون لنا مجتمع غني مثقف ومتقدم، ويبقى لكل شخص الحرية فيما يعتقد مادام لا ينتهك حرية الاخرين، ام حتى نكون اقرب للجنة وجب علينا ان نعتني بالفقر والجهل والبؤس ونضع الحواجز امام كل من اراد ان يتحرر ،لان الحرية هو مصطلح يخيفكم بل يخيف كل جاهل .للاشارة انا لم اقرأ المقال ولكن مسبقا اعرف خرجات امثال هؤلاء .انشري يا عزيزتي هسبريس وشكرا
57 - انسان الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:51
ارض النفاق
تغيب مرجعيتكم عندما يكون المنتفع باللحم المغربي خليجي او أوربي وتنمحي خطوطكم الحمراء في جلسات الانس والفرفشة التي يكون الحاضر فيها اللحم المغربي الغض الطري طالما كان الزبون أجنبيا....أما عندما يتعلق الامر بأولاد البلد المحرومين والدين يعانون سعارا جنسيا حقيقيا ساعتها تظهر مرجعيتكم وتبرز خطوطكم الحمراء....اه يا أولاد شحيبر اه...تم آه
58 - Driss الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:53
اي سلفي حاس بجنابو وباغي يدحض الرذيلة ينوض بعدا يتكلم على مانراه من خمر وميسر بعدا، كرهتونا فهاد الدين وماعلماتكم "دع الخلق للخالق " والو
59 - مغربية الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 11:56
كل مسلملديه الحق أن تكون ليه زوجة و أمة أي ما ملكت يده فهل يعتبر هذا زنى مع الأمة علما أنها تدخل في ما أحله الله . وهل مهمة الأمن ستتحول مستقبلا إلى البحت داخل البيوت و الأفرشة لعزل ما هو رضائي من ما هو شرعي. ..و الكل يعرف أن المغاربة يقومون بعلاقات جنسية قبل الزواج. و عندما تحمل الشابة يهرب و يتملص من تحمل مسؤوليتة...حلل يا شيخنا ...
60 - بسيط الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:00
القانون كفيل بحماية المجتمع من كل الآفات٠لا فائدة من ضياع الوقت في صراعات تنسينا واقعنا٠
61 - بيي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:09
القطع مع القوانين المجرمه لبعض الممارسات البيولوجية. هو قطع الطريق أمام النافذين من اصطياد الناس وحشرهم في السجون.
62 - يوسف الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:22
بعيدا عن كل التيارات الدينية و الأيديولوجية، وبدون تطرف لا يساري ولا يميني وبدون تعصب لأي جهة كانت، أرى أن هذه الحريات لن تأتي بخير لمجتمعنا المحتاج للشغل والصحة والتعليم... إبعاد المغاربة من جوهر المشاكل والأولويات وإقحامهم في متاهات نحن في غنى عنها في الوقت الحالي هو الهدف من طرف أصحاب هذه الأفكار. كما لا نحتاج إلى قوانين تسمح أو تدين هذه التصرفات...ولا تزر وازرة وزر أخرى...الكل يعرف قدره والكل مسؤول عن تصرفاته. تم
63 - ملالي في الغربة الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:27
هي حنا بغينا نوليو اكثر من الاوروبيين في الفساد الله يرزقنا حسن الخاتمة
64 - Contre exemple الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:31
أروبا أمريكا و كل الدول المتقدمة فيها حريات فردية قانونية، و أخلاق شعوبها أفضل بكثير من أخلاق المسلمين و حتى من أفكار هذا الشيخ الذي لا يسطيع أن يفكر بحرية و يحدد بنفسه ما هو الخطء و ما هو الصحيح.
65 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:44
بادئ دي بدأ ،كعبد مسلم مغربي لا أتفق مع التسمية:-" الشيخ الكتاني أحد مشايخ السلفية الجهادية" - أيها الاخوة الكرام: نحن مسلمون وكفى،الدين عند الله الاسلام، ولا شيء غير ذلك، لا سلفية ولا صوفية ولا عدل واحسان ولا حتى لعبة...، هو سماكم المسلمين وكفى، لدينا علماء ربانيون ودعاة صادقون وفقهاء مبجلون وأساتذة باحثون ومعلمون مربون وغيرهم من العالمين والطلبة المتعلمين،قد يدعو داعية ما الى الجهاد في وقت معين على حسب الظرفية،أوالى العلم والتعلم أوحفظ القرآن الكريم أو أي عمل سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي أو عمل خيري ووو...، يبقى العالم الرباني والعبد الرباني متواجدين في كل شيء ديني ودنيوي، فالمسلم أينما افتقدته تجده: مجاهدا ذاكرا،ذاكرا مجاهدا،عالما متعلما، عاملا ، عابدا...متواجد في الظاهر وفي الباطن،يعمل بقلب الأصالة وبقالب المعاصرة، يساير عصره بموروث نبوي عن وحي يوحي، تنزيلا من رب العالمين،فالشيخ الكتاني عبد مسلم، قد تجده عالما أو داعية على حسب حكمة:"قول مناسب في وقت مناسب للشخص المناسب"،فالعدو ينزل بثقله للتخريب أكثر مما كان وجب التصدي بثقل أكثر وبقوة بالله من كل أولاد الناس ضد هذا البأس الصهيوني.
66 - simo casa الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 12:46
انما الامم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبو..............) الفاهم يفهم
67 - شوبنهاور الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:05
بأيو صفة يتحدث هذا الرجل حتى يضع لنا خطوطا حمراء وخضراء ؟ نعم بامكانه ان يرفض او يقبل الحريات الفردية لكن ليس من حقه ان يضع خطا احمر ، على المسؤولين وقف مثل هؤلاء عند حدودهم حتى لا يتجرؤوا على الدولة.....ليس في موقع يسمح له بمثل هذا الكلام ، فليعبر عن رأيه من الموضوع ، لكن ان يهدد فهذا ليس من صلاحياته
68 - سين الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:07
العلمانيون لم يحكموا الدول الإسلامية الا تركيا ونجحوا في ذلك. أما المسلمون المتطرفون فقد دمروا وذبحوا و غنموا وأحرقوا.ومازالوا كذلك. أما العلمانيون فلم يؤدوا أحدا.
69 - reponse au BLASE الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:28
tu n as pas honte de parler des hommes serieux de cette maniere .Supposant que tu ne partages pas leur opinion mais tu dois les respecter .Ce ne sont pas des gens sans travail.Apparemment tu ignores totalement le quotidien des vrais musulmans :Ils sont altruistes et consacrent leurs temps ,leurs bien à defendre la vie des citoyens .
70 - ابو سارةابابو الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:34
هناك صراع ابدي بين التكفيريين الظلاميين والمفكرين التنويريين والضحية هم الاطفال المتخلى عنهم والمغتصبة التي تريد ان تجهض حملها الغير مرغوب فيه هؤلاء السلفيون يقولون مالا يفعلون كبر مقتا ان تقولوا ما لا تفعلون انهم تراهم منغمسون في الفساد والرذيلة ويتبجحون بنقيضه
71 - من انت؟ الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:59
هذا الانسان الذي يتكلم عن "خط احمر"، باسم اية جهة يتكلم؟بكل صراحة ،في اي عصر يعيش؟الحديث بهذه اللهجة تنفر. عليه بالتواضع وتقديم رايه ليحاول اقناع الآخر،والا فسلوكه يدل على التكبر والعجرفة،وهو ما ينهى عنه الدين والاعراف والاخلاق بصفة عامة...
72 - مغربي في اليابان الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 14:01
والله. غريب يا مغاربة كل شعوب. في عالم تحافظ على عاداتها وتقاليدها وأعرافها ....من صينين ويابانيين وكورين وهنود ...... مغاربة هما شعب واحد بغي غير أعرافا وتقاليد ومعتقدات اجدادنا وديننا حنيف
لزم تفكر في كيفية ترقى مجتمعات. انظر مثل اليابان لن تنهض. أمة الا بالعلم واحتفاظ على الهوية الوطنية والدينية ومن له زيارة. في اليابان ينظر كيف أمة تتحفظ على الهوية الدينية والقدسية لغة محلية وعادات وطنية من خلال الحياة اليومية
دع عنك أشياء لن تنتج لك الا خرب. والله ثم والله لاتنهض المغرب الا باحتفاظ على الهوية الوطنية والتقاليد وأعراف
ومن يريد ان يعرف حقيقة الصين كيف نهضة بالحريات الكذب وبالتقليد الأعمى
الصين نهضة باللغة البلد وهوية والا عراف
يامواطن أنت في مغارة المغرب وتحدث على أشياء لا تعرف حقيقتها .النهضة حقيقي تبدا من. احتفاظ مكتسبات الدينية واللغة العربية


دعك
73 - مشارك3 الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 14:22
شئتم أم أبيتم هده فرائض البنك الدولي الدي يمدكم بالاموال لكي تاكلون وتشربون.
74 - محمد الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 14:31
من خلال قرائتي لبعض التعليقات أجد مجموعة ممن يعجزون على مواجهة الإسلام إلا انتمائهم للامازغية الامازغية هي عرق تاصل منه المغاربة كباقي الأصول العربية اما الإسلام فهو دين جامع لمختلف الأمم عودة لموضوع العصر لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم الحرية الفردية أين حرية داك الرجل اللذي ححللتم للزوجتة الخيانة وتلك المراة التي ححللتم للزوجها الخيانة وممارسة الجنس خارج هاته المؤسسة ام بعقدهم هذا صارو من جنس اخر يحق تعدي على حريتهم الفردية بل الزوجية .
في الختام مادا يريد الناس من دين او حضارة او قانون
يمنعك من الخمر حتى لا تضر نفسك اولا قبل الاخر او يمنعك من الزينة حتى لا يهتك عرضك قبل عرض الاخارين الا ان يتبع انما الامم أخلاق مع السطر على أخلاق.
75 - مغربي الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 14:52
اتقوا الله في خلق الله يائمتنا
76 - OPEN EYE الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 15:42
من قرر أن المرجعية خط أحمر وبأي صفة؟ الخط الأحمر الحق هو حرية البشر في اختياراتهم بما في ذلك المعتقد. ثم كيف لما هو طبيعي وفطري أن يهدم المجتمع؟. ما يهدم المجتمع في الواقع هو قمع الطبيعة الإنسانية وما ينتج عن ذلك من فائض كبت ونفاق يصل حد السكيزوفرينيا التي تشتت طاقة الإنسان وتكرس سلبيته في الحياة
77 - ملاحظ مغربي. الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 16:14
لو كان لهؤلاء الشيوخ شيء يفيدون به المجتمع لو قدموه منذ قرون خلت...
هاته الأشكال هي التي ترسخ الجهل والتخلف في صفوف الأميين وبسطاء الناس علما أن دورهم كله سلبي!
لم نراهم يوما أنهم قدموا شيئا إيجابيا للوطن أو للموطنين..
78 - ADAM الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 16:32
ما عرفتش علاش كَنْسَمِّيوْا هاد الناس بالشيوخ، باراكا علينا غير بالشيخ ديال المقاطعة، البارحة علمت من إحدى الصحف بأحد أعوان السلطة سنه يتجاوز 80 سنة، ولا زال يزاول، هادا هو التي تنطبق علي إسم الشيخ قولا وفعلا فهو شيخ بالمعنى الصحيح أي كبير السن و بالمعنى الإداري شيخ المقاطعة.
79 - Chakib Tounsi الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 18:13
LE MAROC VA CONTRE LE MUR AVEC CES ISLAMISTES, ILS ONT BCP NUI AU PAYS ET IL CONTINUE AVEC LEUR LOI STALINIENNE, COMMENT PERMETTRE A CE GENRE D ENERGUMENES DE PARLER AU NOM DES MAROCAINS
80 - المتابع الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 18:16
ما يسمى بالنشطاء (الإسلاميين - العلمانيين) هم سبب المشاكل والتخلف في الدول العربية ، وذلك لأنهم يثيرون فقط القضايا الثانوية ، وعليهم أن يعلموا أن المغاربة محتاجون إلى الديمقراطية والعدالة بكل ما تحمله هتان الكلمتان من معنى ، وبعد ذلك فما توصلنا إليه عن طريق الديمقراطية والشفافية هو الذي ينبغي احترامه٠
81 - Hello الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 20:09
Le Maroc a bien été endormi depuis bien longtemps dans la pensée métaphysique qui a même dérivée en pensée superstitieuse et c'est là le grand mal. Le pauvre peuple se fait saigné par les parasites tenant cette pensée sans qu'il ne réagit ni dans un sens ni dans l'autre. Il est lobotomisé et rigidifiée au point qu'il est devenu insensible à la douleur de du méfait de ces parasites qui lui suce le sang. Et certains continue de nous rabâcher les orteil stil ça fait 14 siècle qu on est arabe-musulman etc Mais sans nous dire de ce que ces arabe musulmans pensent du Maroc et des Marocains. Que du MAL
82 - Moha raiss الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 21:08
نعم يجب تجاوز هذا الموضوع بكون أن القانون يجب أن لا يجرم العلاقة الرضاءية المستورة ولايقتحم رجال الأمن بيوت الناس وحد الزنا انت تعرفه أيها الشيخ بشروط أقرها الإسلام وهي وجود 4 شهود يستحيل فيهم الكذب .انتم عاجزون عن الدفاع عن الإسلام أمام باقي التيارات اليسارية والليبرالية وأيضا أمام الشيعة الذين يقهرونكم في عقيدتكم الفاسدة .ثب إلى الله قبل أن يأتيك يوم تنذم فيه أمام الله واترك عنك دين الشيوخ وفقهاء الفثن المحرضين على القتل والسبي
83 - يوْمين في سيدي افني الخميس 24 أكتوبر 2019 - 00:09
في اليابان واسلاند وفنلدا وسويسرا والنمسا..يوجد الجمال والتقدم والنظافة واحترام الانسان وجودة المنتوجات ولا مكان للغش .بنية تحتية ممتازة مستشفيات تليق بالانسان وتعليم راقي المرأة بجانب الرجل في كل مكان في هذه البلدان يوجد عمل واتقان وتضحية وجودة وحرية وبهجة وفرح مرسوم على الوجوه .في هذه البلدان يوجد العمر الطويل والاكل النظيف والاحتفال بالورد والخمر والحب والحياة
واختراعات تفيد البشرية لكن في هذه البلدان لا يوجد الكتاني
84 - غيور الخميس 24 أكتوبر 2019 - 00:13
والله لا أعرف مصير هذه الأمة حينما تركوا صريح القرآن وطلقو العنان لعقولهم الضالة للخوض في أفكار غربية لا آساس لها من الصحة كم من آية تتكلم عن الزنا في القرآن واضحة.... أعظم ذنب هو أن تعرف المعصية وتآتيها تحديا... اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
85 - Ben الخميس 24 أكتوبر 2019 - 12:14
هل تعلم لماذا اوربا تطورت لان معضم قوانينها ماخوذۃ من الاسلام وهذا بالدليل والبرهان ولماذا نحن تاخرنا لاننا قلدنا الغرب سوی في التفاهات فالعرب والمسلمون تنطبق عليهم قصۃ الغراب الذي نسي مشيته
المجموع: 85 | عرض: 1 - 85

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.