24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الرميد يشبّه فرنسا بحركة طالبان الأفغانية في مجال الحريات الفردية

الرميد يشبّه فرنسا بحركة طالبان الأفغانية في مجال الحريات الفردية

الرميد يشبّه فرنسا بحركة طالبان الأفغانية في مجال الحريات الفردية

في موقف مثير، شبّه مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، فرنسا بحركة طالبان الأفغانية المتشددة. وقال، في رده على تعقيبات النواب البرلمانيين بخصوص مسألة الحريات الفردية، أثناء مناقشة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مساء الجمعة، إن "فرنسا هي الوجه الآخر لطالبان".

تشبيه الرميد لفرنسا بحركة طالبان الأفغانية جاء حين حديثه عن الحريات الفردية في المغرب، إذ قال إن كل مجتمع له قيَمه الخاصة، التي تؤطر الحريات الفردية، حيث أشار إلى تزايد التضييق على النساء المسلمات المحجّبات في فرنسا.

وقال وزير الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، تعقيبا على واقعة مطالبة سيدة محجبة في فرنسا بمغادرة قاعة كانت توجد فيها داخل إحدى البلديات بفرنسا: "فرنسا مثلا، تمنع الحجاب، وهي وجه آخر لحركة طالبان؛ لأنها تصادر حق المرأة في ممارسة حريتها، وهذا تقييد للحريات".

وعبّر الرميد عن مناصرته للحريات الفردية في المغرب؛ لكنه استدرك أنها "يجب ألا تكون مطلقة بل في حدود، لأن الحرية الفردية تخضع لمنظومة القيم السائدة في المجتمع".

وتابع المتحدث ذاته قائلا: "المنطقي هو أن تبقى الحريات في حدود، وفق ما تحده المنظومة القيمي فحتى في مجتمعات أخرى، ليست حرية التعبير مطلقة، حيث يُمنع الحديث عن موضوع المحرقة، مثلا؛ لأن الأمر يتعلق بتاريخ ومعطيات يحرم الحديث عنها، وأصبحت حرية التعبير في مهب الريح، لأن المجتمع أراد ذلك".

وبخصوص العلاقات الجنسية الرضائية، عبّر الرميد عن معارضته لها، بشكل ساخر، حيث قال، تعليقا على هذا الموضوع: "الرجل يمكن أن يقيم علاقة مع من يريد، طيب، ولكن تعدد الزواج ممنوع، علما أنه يعطي الحقوق للمرأة، فإذا كانت الزوجة الأولى قابلة، والثانية قابلة، القانون مالو؟".

الرميد عبّر أيضا عن موقفه الرافض لإباحة الإجهاض، حيث قال: "منظومة القيم يجب احترامها، وحين يتطور المجتمع يمكن أن يقبل الإجهاض؛ لكن هذا غير ممكن الآن"، مضيفا: "الدولة يرأسها أمير المؤمنين، الذي قال إنه لا يمكن أن يحل ما حرم الله ولا أن يحرم ما أحل الله. انتهى الكلام، وأي اجتهاد في هذا الموضوع يمكن أن يهدم الثوابت التي بنيت عليها الدولة".

ودعا الرميد إلى عدم الغلو في المطالب، والاتفاق على الحلول الوسطى، "فإما أن نتفق على الحلول الوسطى أو لا نتفق نهائيا"، يقول الوزير، مضيفا "هناك تحكيم ملكي لا يمكن أن يتغير مضمونه بتغير رؤساء المؤسسات التحكيمية أو الوزراء، هو قائم ما دام هناك إجماع، وهذه ميزة للمغرب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (58)

1 - القنيطري السبت 09 نونبر 2019 - 00:14
يجب عليك أن تقولها الى هؤلاء الدين يريدون منع زواج القاصرات و طلبهم بالحرية الجنسية خدام الثقافة اليهودية-الصليبية. نعم للحرية الفردية إنطلاقا من ثقافتنا الأمزغية-العربية-الإسلامية لا من ثقافة اليهود والنصار
2 - مغربي وراء البحار السبت 09 نونبر 2019 - 00:16
في هذا العالم المتناقض، كل الحريات مباحة، إلا حريات المسلمين، فهي ممنوعة لأن المسلمين ببساطة يشكلون غصة في حلق غيرهم. الحمد لله على نعمة الإسلام الذي جعلنا فعلا مميزين.
3 - الجامعي يوسف السبت 09 نونبر 2019 - 00:16
السلام عليكم . كيف يعقل في بلد اسلامي متدين ان اشاهد اختي او ابنتي او ابني في حالة شاذة اي محرمة وابقى ساكت على المنكر امام عيني وارضى بالفاحشة واقول .حرية شخصية . حسبنا الله ونعم الوكيل
4 - Abdou moujahid السبت 09 نونبر 2019 - 00:17
بالفعل كلام منطقي مائة بالمائة لأن ديننا الذي هو دين الإسلام المرتكز على قاعدة القرآن الكريم الذي هو كلام الله سبحانه و تعالى ينص على تحريم كل المحرمات و يحل الحلال و لا بديل من ذلك و من غير كلام الله فهو كافر و مصيره جهنم خالدين فيها ابدا.......
5 - نعم للوسطية السبت 09 نونبر 2019 - 00:18
عين العقل ما قاله الوزير لا يمكننا أن نقبل التطرف من أي كان، الوسطية هي منهج العقل السليم لمن أراد السير وفق الفطرة التي فطر الله الناس عليها، تنبهوا جيدا لما قاله الله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) الإنسان الوسطي هو الذي يمكنه أن يصدر الأحكام السليمة على الأشخاص وعلى الأشياء، فلنرتق جميعا نحو هذه الغاية السامية التي أرادها الله لنا كمسلمين بأن نكون وسطيين في جميع أمورنا.
6 - ايت واعراب السبت 09 نونبر 2019 - 00:23
صحيح اذ لا شغل و لا جدال في فرنسا الا حول المهاجرين المسلمين و كل النقاش يدور حولهم و كل مرة يخرجون سببا معينا مثل مؤخرا ثمة بعض النساء الفرنسيات المسلمات ممن يقمن بمرافقة التلاميذ الصغار او يقمن باستقبال ابناءهم امام ابواب المدارس لكن اليوم يمنع عليهن ارتداء فولار و لو بسيط جدا فقط لانهن مسلمات...لا نعرف ماذا يريدون من المسلمات؟ التعري؟ البصق على ذواتهن؟ انكار ذواتهن؟ اين هي حرية التدين و التفكير و حرية الملبس و حرية المأكل؟ علاش فقط المسلمات؟ لم لا يدور النقاش حول الديانات الاخرى؟ هناك مشلك في فرنسا اليوم الا و هو المسلمين و لاسيما من المغرب العربي...لا ندري ماذا يريدون؟ ان تتعرى النساء؟ من اجل ماذا و لماذا و ما الهدف؟ علاش؟فقط للتعري؟لماذا التعري؟ هذا هو السؤال؟ هل نحن امام نازية او فاشية جديدة؟
7 - لاهاي السبت 09 نونبر 2019 - 00:25
هذا كلام منطقي يشكر عليه السيد الرميد ،ليس هذا يعجبني حلال والاًخر لايعجبني حرام.
8 - Mosi السبت 09 نونبر 2019 - 00:33
فرنسا مثلا، تمنع الحجاب، وهي وجه آخر لحركة طالبان؛ لأنها تصادر حق المرأة في ممارسة حريتها، وهذا تقييد للحريات".
في الحقيقة لم يقل عيبا....
الدول الغربية تضغط علينا لنحلل اللواط و الزنى علانية و اختلاط الانساب و تفكك الأسر...من جهة أخرى شاهدت فيديو لرجلي شرطة يرغمان سيدة على نزع حجابها في احد شواطيء جنوب فرنسا و الفيديو لا يزال في اليوتيوب...كما أنه يمنع منعا كليا لبس البوركيني في مسابح وشواطيء فرنسا.. وهناك تجريم للبرقع في السويد و فرنسا و المجر و سويسرا و بلجيكا....
وفعلا هناك تضييق على المحجبات في كل اوروبا خصوصا في العمل....إن وجدت عملا اصلا...
لذلك كون الخوخ ايداوي كون داوى راسو...
الدول الغربية تقول أنه على المحجبات و المنقبات احترام قيم العلمانية هناك...فيما تدعونا نحن ان نتخلى عن قيمنا ونسمح بما لا تسمح به ثقافتنا..
هذه سكيزوفرينيا....نحن نحترم قوانينكم فاحترموا قوانيننا...
والقانون ليس شيئا مطلقا و كونيا...فلكل مجتمع قوانينه الخاصة التي تراعي خصوصيته وثقافته الفريدة.....
خلافا لما يفهم من العنوان..فأنا مثفق مع الرميد...تمااااما.
9 - nabil السبت 09 نونبر 2019 - 00:36
ا كيد ربما فرنسا وحركة طالبان الافغانية يتشابهون في انعدام الحرية المطلقة ,فرنسا عندها مشكل مع الحجاب وهو لباس يدخل في الحرية الفردية والطالبان تمنع العاريات الكاسيات,والمغرب ليس له مشكل مع اللباس لبس حتى دربالة وهذا المغرب احسن بلد في حرية الفردية للباس.
10 - منير السبت 09 نونبر 2019 - 00:40
نكتة القرن لو كانت فرنسا حقا طالبان لما كانت الاولى اروبيا في السياحة و لما كان رمزها الخالذ اخوة مساواة حرية أما بالنسبة للتضييق على المحجبات فلم يصل الأمر للخطير أنا في فرنسا و أرى المحجبات يمارسن حياتهن اليومية بشكل عادي و الاعتداءات عليهن لا ثمثل الا حالات فردية تدعم اليمين المتطرف.
11 - Jebbour boutayeb السبت 09 نونبر 2019 - 00:41
شكرا السيد الرميد. نعم أمير المؤمنين هو الضامن لديننا الحنيف ولا دخل لأي كان سواء أشخاص أو منظمات أو مؤسسات.الله ياخد الحق في المنافقين الخائنين هدا الوطن الحبيب
12 - ramzi السبت 09 نونبر 2019 - 00:55
يطالبون بحرية العلاقات بين البالغين ويمنعون تعدد الزوجات حلل وناقش ؟
13 - vladi السبت 09 نونبر 2019 - 00:57
franchement moi aussi je vois la meme chose,
les taliban privent les filles à aller a l ecole et la république fait la meme chose avec les filles musulmane qui portent le voile
le résultat est le meme soit avec les talibans soit avec la république
les filles n ont pas le droit d aller à l ecole
14 - مواطن مغربي السبت 09 نونبر 2019 - 01:13
كلام منطقي فالمغرب بلد إسلامي ذو مرجعية إسلامية و له توابته غير قابلة للنقاش.
شكرا للسيد الرميد
15 - كل واحد منا يسبح في واد السبت 09 نونبر 2019 - 01:22
* مهما يكن البلد ، مسلم أو غيره ، يجب أن يكون الوجه مكشوفاً ،
لنتحقق من هوية الشخص المحجب . ومن هو في الشارع العام ،
ما دام الشخص يرى الناس ،يلزمهم رؤيته كذلك ، وإن لم يريد
أن يُرى عليه أن يبقى في منزله. ولا بأس من اللباس المحتشم
إحتراماً للوسط الذي هو فيه .
* أريد أن أعرف :هل شكل اللباس أوالمظهريزيد أوينقص أو يزيد
في العقيدة ؟ وهل شكل اللباس ، في أي بلد ، خلق مشكلاً ، أم هذا
أمريخص المسلمين فقط لأنهم أشد فحولة ولا يتحكمون في أنفسهم
دون باقي البشر.
* نحن المسلمون ، نسبح في البحرـ خلال فصل الصيف ـ رجالاً
ونساءً ،شبه عراة ، ولم يحدث شيئاً يثير الفتنة أو القلق .
* أما الحرية بصفة عامة والحريات الفردية ، يجب تعريفها أوّلاً
قبل الحديث عنها ـ يجب أن يتوحد المفهوم قبل إبداء الرأي وإصدار الحكم .
وذلك لكي لانبقى تائهين ، كل واحد منا يسبح في واد.
16 - mohajer السبت 09 نونبر 2019 - 01:29
صراحة هذا التعبير اطلقه الوزير وقد وُفِّقَ فيه كثيرا. "فرنسا مثلا، تمنع الحجاب، وهي وجه آخر لحركة طالبان؛ لأنها تصادر حق المرأة في ممارسة حريتها، وهذا تقييد للحريات". طالبان ترغم الناس على لبس لباس محدد تختاره هي و فرنسا ترغم الناس على نزع لباس محدد. اين هي الحرية الشخصية التي تتشدق بها العلمانية.
17 - moha raiss السبت 09 نونبر 2019 - 01:30
مع كامل الاسف فلاوجه للمقارنة السيد الوزير بين دولة تمنع البرقع ودولة تضرب النساء اللواتي هن بوجه مكشوف بشكل همجي . فرنسا عنصرية فعلا لكن صورة العربي المسلم في الغرب شوهت الاسلام نفسه في القاموس الامريكي فتعريف للعربي تعني متشدد متسكع عالة شحاة الصعلوك الكسول الشرير الظال المبذر المحتال .... فكيف يثق الطفل الفرنسي في امراة منقبة شيء مجهول الهوية .وقوله تعالى .( وليضربن بخمورهن على جيوبهن ) ولم يقل على وجوههن . والجيب هو فتحة الصدر . امنا خديجة رضي الله عنها كان وجهها ظاهر وهي تبيع وتشتري ولم يسبق للرسول ص ان امرها بالبرقع كما فعلت عاءشة بعد الهجرة حين نزلت الاية . فهؤلاء السلفيين الذين ينادون بعدم السلام على اهل الكتاب واذا لقيتهم في طريق فاضطروهم الى اضيقه .فكيف لهذه الفتاوي العابرة للقارات ان تطبق في بلد الكفار ؟؟ كان الاحرى بكم سيدي الوزير ان تتكلم عن الظلم الاكبر الذي يعاني منه معتقلي الريف 20 سنة وانت ساكت والسكوت عن الحق انت تعرف تبعاته وان قلت القضاء قال كلمته فذلك زلة اكبر من ... اكمل . فهل فرنسا حكمت على بريء ب20 سنة اتقوا الله ليس هناك اسلام وسطي بل اسلام محمدي يحرفه الرعاع
18 - محمود السبت 09 نونبر 2019 - 01:31
لأول مرة اقرأ كلام صائب عن مصطفى الرميد كلام ينم عن ذكاء فائق القيل او ربما لا أحد انتبه لهذه الظاهرة إلا أني أرى أنه من غير المعقول أن تكون مدرسة مسلمة في فرنسا أو في المغرب تغطي وجهها بالكامل بالبرقع .أما من أرادت أن تغطي شعرها و باقي جسدها فهي حرة.
19 - افران الاطلس المتوسط السبت 09 نونبر 2019 - 01:45
لمذا ما قال السيد الرميد مثل هذا الكلام لفرنسا حينما كان في منصب وزارة العدل . في الأصل فرنسا ليست دولة مسلمة ، وليست مؤمنة إسلامية كيف تحب ذلك؟ وكيف يمكن لها ان تقبل بحريات الفرضية فيما يخص هذه المسالة الدينية يعني (الحجاب) فرنسا ترى الحرية الفرضية من زوايا اخرى بمثل اخر وفي الاصلا ليس فرنسا وحدها بل الكل من الدول الغربية الغير مسلمة . يطالبون بحرية العلاقات بين البالغين . والشذوذ الجنسي الخ...
Pourquoi M. Ramid a-t-il tenu de tels propos à la France alors qu'il occupait le poste de ministre de la Justice?à l'origine la France n'est pas un pays musulmans pas croyant en islam comment voulez vous quelle puis accepté une liberté individuelle du port du (hijab) musulmans
20 - Said السبت 09 نونبر 2019 - 01:57
اول مرة تنعرف ان الخمر حلال و القمار حلال و الابناك الربوية حلال في الاسلام و زيد او زيد
21 - Andaloussi السبت 09 نونبر 2019 - 02:18
Double morale , en a imigri vers l’europe pour chercher des ocasions est des opurtinites’ ce que en a pas eu dans notre pays ils ont nous accepte’ maintenent nous veulent changer leurs culture leurs tradiciones tout les europeans pense la meme chose c’est nous qui a donne’ des mauvaises exemple de l’Islam car nous sommes civilise ’ , est ce lui qui n’ est pas content un billet d’avion seulement aller a ton Bled , . Est arrete’ de critique’ ’
22 - Sam.. italy السبت 09 نونبر 2019 - 02:52
كلام حقيقي ومنطقي هده حرب على الإسلام من أحفاد الأعداء القداما
23 - said السبت 09 نونبر 2019 - 03:04
عاقو بيك عندك الشفوي انت وكل اعضاء حزبك. اقضيتو حاجة لراسكم وتنكرتو للشعب اللي نتخبكم
24 - madghis السبت 09 نونبر 2019 - 03:38
الحريات الفردية لا تعني اشاعة الزنى واللواط كما يظن الكثير .فالدول الدينية التي تجرم العلاقات الرضائية وتفرض الحجاب وغيرها هي التي ينتشر فيها الزنى والخيانة الزوجية وجميع انواع الفواحش .
25 - محمد جام السبت 09 نونبر 2019 - 03:42
يريدون حرية جنسية. أي تكون لك خليلة أو حتى مائة خليلة.

و يكرهون أن لا تكون لك زوجة واحدة إذا أحببت فتاة 17 سنة.

ما شئت من الخليلات أو حتى رجال فقط لا تتزوج. منطق غابوي لوطي.

الزواج بشروط تعجيزية.
26 - Azia السبت 09 نونبر 2019 - 04:04
فرنسا متطرفة في العلمانية والإلحاد.لدا تضيق على المسلمين في العبادة وحرية الملبس.عكس امريكا وانجلنرا التي تحترم حرية المعتقد.
27 - mohasimo السبت 09 نونبر 2019 - 04:08
لقد أخطأت السي رميد, بل حكومتنا الآن والسابقات هم الأشبه بطالبان, أما الفرنسيين بعاد عليك, والذين يقولون مثل هذا وهم يعيشون في فرنسا فليرجعوا إلى بلدهم الأصلي إن كانوا صادقين, ماعجباتكش فرنسا خوي ورجع فحالك, ارجع لبلاد التنمية المستدامة وكولشي زين والعام زين مع موازين هههههه.
28 - الحقيقة المغيبة ... السبت 09 نونبر 2019 - 05:36
... في الموضوع هو ان نصوص القانون الجنائي المطبقة على الحريات الفردية من وضع القانون الجنائي في عهد الحماية وهي منقولة بالحرف عن القانون الجنائي الفرنسي في ذلك الوقت .
تمت مراجعتها في فرنسا ولم تراجع في المغرب.
فالاجهاض مثلا تسمح به مذاهب فقهية اسلامية قبل 120 يوم من الحمل ، بينما قانون 1920 في فرنسا والذي تم نقله الى المغرب سنة 1939 متشدد في منعه. تمت مراجعته في فرنسا سنة 1975 وبقي التشدد الاصلي سائدا في القانون الجنائي المغربي.
اذا كان القانون يساير تطور المجتمعات ، فان الفقه الاسلامي كذلك يجب تطويره بالاجتهاد ليكون صالحا لكل زمان ومكان. وليس من المعقول حصره في عهد تقاليد واعراف مجتمع مكة والمدينة زمن نزول الوحي .
29 - Nous d abord السبت 09 نونبر 2019 - 06:37
En principe un Ministre marocain payé par des impôts marocains doit s occuper des problèmes des marocains.
Il n y a vraiment rien a dire sur les droits de l homme au Maroc ? On ne vous entend pas beaucoup M. le Ministre sur ce sujet
30 - المهاجر السبت 09 نونبر 2019 - 07:12
لم يعد خافيا على الباحثين أن العلمانية ديانة وضعية تقوم على مدافعة الوحي، والتمرد على الله تعالى، والدعوة إلى مناقضة الشرائع النبوية، وقد بدأ هذا قديما، عندما امتنع إبليس من السجود لآدم بأمر الله تعالى، فعارض ذلك وامتنع واستكبر وعاند، وزعم أن العقل مقدم على النقل والوحي، واحتج بكون النار خيرا من الطين، فكان ذلك سببا للعنه وطرده من الجنة، ليتحول إبليس بعد ذلك إلى العدو الأول للأنبياء وأتباعهم وأقوامهم، وسيسعى لإضلال الناس كما ضل، مستعملا التدليس والتزوير والإيهام والغرور، ليجعل الإنسان يفسد دينه ويذل نفسه كما ذل هو.

كان الغزالي قد وعد بتأليف كتاب في “تلبيس إبليس” ولم نره، والذي عندنا كتاب “تلبيس إبليس” لابن الجوزي، ومثله “إغاثة اللهفان من مكايد الشيطان” لابن القيم، وفيهما كشف بسيط موسع عن طرق تلبيس إبليس على الناس، وقد كانت العلمانية واحدة من أكبر وأعظم تلبيستاه في تاريخ الغواية الإبليسية.
31 - simo السبت 09 نونبر 2019 - 07:38
الحدث الذي يتحدث عنه وقع خلال اجتماع بفرنسا .
و التدخل كان من حزب اليمين المتطرف امارس لوين و يجب قول الحقيقة ؛ و قد تدخلت ممثلة اليسار و ردت عليها بقوة مدافعة عن الحق في ارتداء الحجاب : هذا ما يجب قوله بدون مغالطة . ولا مجال للمقارنة حقوق الإنسان بفرنسا و الدول العربية . سير شوف فضاءح حزبك و ما فعله بالبلاد منذ توليه تسيير شؤون البلاد و فرنسا ليس عندها بنكيران يتقاضى الملايين دون مساهمة في صندوق التقاعد.
32 - le renvoi السبت 09 نونبر 2019 - 07:40
la france a formé des milliers de cadres marocains dans tous les domaines ,d"autres centaines de milliers sont dans les écoles,colleges et lycées en france,
la france est un pays démocratique ,c"est un pays laic,les signes religieux ne sont pas acceptés dans les écoles,
dire que la france ressemble aux terroristes talibans ,c"est insulter la france,ce ministre doit e^tre renvoyé comme le patron des patrons marocains qui a osé se méler des affaires algériennes,on attend une décision ferme contre ce ministre qui veut détruire nos relations avec la france qui défend notre proposition sur notre sahara,il faut le renvoyer sans tarder
33 - راي مواطن السبت 09 نونبر 2019 - 07:45
الانسان هو الانسان اينما وجد . والحرية هي الاصل في كل شيء . ومرامة الانسان في حريته . لايعقل ان تقارن فرنسا بطالبان لان الاولى تمثل الحرية والديمقراطية المثالية عبر العالم والثانية تمثل الظلام والتخلف والبدايية. اما عن العلاقات الر ضايية والاجهاض تزويج القاصرين الخ ..فهذه امور لابد ان يصل اليها مجتمعنا مادمنا في طريق التطور وبناء الديمقراطية وحقوق الانسان . وهذا الرميد المتخلف لايستحق ان يكون وزيرا لحقوق الانسان مادام يعبر هكذا .
34 - moha le fou moha le sage السبت 09 نونبر 2019 - 07:48
إلى القنيطري
الزواج الدين تدعو إليه بالقاصرات ليس إلى اغتصاب ولو كنت في بلد ديموقراطي لتوبعت أمام العدالة
35 - مواطن2 السبت 09 نونبر 2019 - 07:55
اخشى ان التشبيه الذي شبه به السيد الرميد فرنسا بحركة طالبان الافغانية قد يجر عليه بعض الانتقادات كما وقع للسيد مزوار ...والمعلوم ان فرنسا دولة ذات سيادة يمكنها نهج اي طريق في سياستها الداخلية..ومن المعلوم كذلك ان كل من يقيم في دولة غير دولته عليه ان ينهج سياستها ...ومن لم يستطع ذلك ما عليه الا ان يلتحق ببلده الاصلي لتنتهي مشاكله.السيد الرميد مسؤول مغربي له كامل الحق في تناول القضايا المغربية واعطاء وجهة نظره فيها وليس هناك اي اشكال.وآراؤه في المواضيع القائمة مرحب بها اذا سايرت العقل والمنطق والتطور الحاصل في حدود ما هو معقول.والحديث عن اية دولة اخرى يجب ان يكون محاطا بالكثير من الحيطة والحذر.
36 - Mohm السبت 09 نونبر 2019 - 08:17
N'oublier pas que le français c est le plus grand raciste du monde l arabe c'est sa bête noir même si il vous souri c'est un faut sourire les arabes sont gentil avec les français on leur ouvrent nos portes ont se met quatre pour les accueillir eux c est le contraire ils nous considère comme des sauvages leur problème nos enfants ou nos femmes voiler leur premier ennemi arabes noire et tous ce qui bazaner
37 - صحراوي السبت 09 نونبر 2019 - 08:25
وعبّر الرميد عن مناصرته للحريات الفردية في المغرب؛ لكنه استدرك أنها "يجب ألا تكون مطلقة بل في حدود، لأن الحرية الفردية تخضع لمنظومة القيم السائدة في المجتمع".
ولماذا تشبه فرنسا بطالبان إذا هي أيضا منعت الحجاب احتراما لمنظومة القيم السائدة عندها؟ أم حلال عليك حرام عليهم.
38 - le rejet السبت 09 نونبر 2019 - 08:44
ce ministre parle de toutes les musulmanes portant le niqab en france,le niqab n"est pas admis dans les écoles qui sont laiques,est ce que le maroc a le devoir de défendre tous les musulmans en france,ce ministre s"est permis une ingérence dans la souverainté du peuple de france,ce ministre marocain veut détruire les liens solides entre le maroc et la france,
les islamistes obscurantistes préparent la discorde au maroc,attention c"est de cette facon que les islamistes obscurantistes en algérie ont débuté leur guerre devastatrice de 10 ans ,
la réponse à la folie de ce ministre doit être son renvoi avant tout,car il a crée un fossé dangereux entre le maroc et la france,il faut le rejeter
39 - كمال السبت 09 نونبر 2019 - 08:52
اين هي الثروه المغربيه الهائله معالي سيد الوزير.
هذا ما يهمنا نحن الشعب اما الأشياء التافهه معندنا منديرو بها.
بسبب استحواذ البعض على تلك الثروه أدت بتفقير الشعب المغربي مما جعله يهاجر نحو فرنسا .
بدلا من محاوله الهائنا بأمور كهذه كان عليك البحث عن مصير الملايير من الدولارات التي تبخرت وما زالت تتبخر واسترجاعها الى الخزينه الوطنيه وتقديم اللصوص الى العداله . وشكرا.
40 - الى صاحب التعليق 6 السبت 09 نونبر 2019 - 09:05
اريد ان اجيبك حول سؤالك لماذا في فرنسا يهتمون فقط بالمسلمين؟
الجواب بسيط: لأن الدول الإسلامية ضعيفة وحكامها تابعون في كل شيء للدول الغربية وينفذون الأوامر بدون تردد المهم أن يترك هم يحكمون فقط.
41 - haja السبت 09 نونبر 2019 - 09:28
ولاكن في فرنسا الأطفال القصرين خطوط حمراء أما في المغرب أطفال اليتاما في عدم وجود القانون الذي يحميهم حتى يكملو دراستهم ويصلو إلى مستقبلهم . في المغرب الدولة الوحيدة في العالم يعطي الظوئ الاخضر لممارسة الجنس على الأطفال ويأتي من كل فج عميق السياح المكبوتين لتلبية رغبتهم ،لانهم يعلموا أن القانون في المغرب يمكن اختراقه والدليل السباني الذي اغتصب 14طفلا ،أين هو الآن العفو جعله طليقا???
42 - Abdine64 السبت 09 نونبر 2019 - 09:43
مشكل التطرف ناتج عن الخلط في المعجم المفاهيم للمصطلحات، بالعلمانية تصبح الحادا، والحريات الفردية تصبح زنى مشدود و المجال العام يتداخل مع المجال العام ،في الحقيقة لا يمكن تنزيل خطاب فكري عميق إلى مستوى العوام فلهذا لابد من نقاش المواضيع الحساسة على مستوى جامعي أو اكاديمي .وهنا نستحضر نظرية الحقيقة المزدوجة لابن رشد.
43 - Samir السبت 09 نونبر 2019 - 10:07
كم من كنيسه ومعابد لليهود بنيت بعد الاستقلال في المغرب سياده الوزير المحترم ؟ الجواب صفر.
اما معابد للديانات الأخرى . اقرأ البوذية والهندوسيه الخ.... هذاك مفيهش هدرا. لا قبل الاستقلال ولا بعده.
في فرنسا ترى المساجد في كل مكان والمسلمون يأدون شعائرهم بكل حريه وعلانيه.
المشكل يأتي بان نوايا المسلمين يعرفها الجميع والاروبيون ايضا وهو ان يصبح العالم كله يدين بالديانه الاسلاميه.
44 - بوتقموت السبت 09 نونبر 2019 - 10:10
قال الرميد ان امير المومنين لا يحل ما حرم الله ولا يحرم ما احل الله.لم اكن اعرف ان الابناك الربوية و الخمر حلال في الاسلام .هذا ما يسمى لحيس الكابا او تنافقيت.لقب امير المومنين فرضه الحسن التاني على المغاربة لكي لا تتحرك ذبابة في الاتجاه الغير المرسوم.والصلاة والسلام على نبينا الامين.اللهم لا تكتب علي منصب سياسي في المغرب لانني لا اريد ان اموت وانا من المنافقين
45 - kac السبت 09 نونبر 2019 - 10:10
démission!


ce monsieur rentre en campagne électorale en surfant sur l affaire du voile en France et en profitant de la méconnaissance des faits par les marocains: la France n a jamais interdis le voile : c est le nikabe qui est interdit !! le voile est critiqué par une partie de la population mais personne ne vous empêche de vous promenez voilé
affirmer un mensonge sur notre principal pays allié et ami ne peut pas rester sans consequence : quand on est ministre on représente le pays !!
M. Ramid dois être démissionné s il n a pas la fierté de le faire tout seul.
Ce mensonge du voile ,a permis à M Ramid d entêrer les 83 pages du rapport du conseil marocain des droits de l homme sur les libertés individuelles !
ministre des droits de l homme vous dites !
46 - بائع القصص السبت 09 نونبر 2019 - 10:23
لمذا لا تتدخل الوزارة الخارجية لاقالة الرميد الذي يتدخل في شؤون دولة أجنبية كما حدث لرئيس نقابة أرباب العمل والمقاولات السيد مزوار حين تكلم عن الجزائر؟
ما هذا التناقض ؟
من أعطى الرميد الحق ان يصف دولة فرنسا بالطالبان في حقوق الإنسان؟ هههه اعتقد انه ليس من الذين يملكون شقة في باريس او قصر في بيتز او حسابات في HSBC ولكن على اي فرنسا تبقى بلد الحقوق اما انت أيها الرميد لا يمكن ولا يسمح لك حتى ان تخرج ببلاغ رسمي كوزير للعدل في قضية اغتصاب نشطاء حراك الريف. انت تعلم جيدا ان فرنسا تسمح بحرية التعبير ولن تقوم لمتابعتك على هذا الكلام.
47 - Sim السبت 09 نونبر 2019 - 10:48
هل تعلمون ان اكبر نسبة المهاجرين إلى الدول الأوروبية في الوقت الحالي تضم المهاجرين الافغان !!!!!!!
المشكل ليس في فرنسا بل في المسلمين أنفسهم.
والإسلام الحالي بكل مذاهبه لا يتناسب مع الديمقراطية بمفهومه الدولي.
من يريد الهجرة إلى أوروبا عليه أن يكون صادق مع نفسه لأن فرنسا ليست بدولة إسلامية.
فعليه أن يختار ما بين مبادئه الإسلامية أو الديمقراطية قبل أن يفكر في الامتيازات التي سينعم بها من دولة يشبهها الوزير المنافق ،الكاذب بحركة الطالبان.
حين تمر في الأحياء التي يتجمع فيها المسلمون في فرنسا تبدو وكأنك تعيش فعلا في أفغانستان هذا ما سيجعل فرنسا يوما كحركة الطلبان إن لم تدافع بقوة على مكاسبها الديموقراطية •¡¡¡¡¡¡¦¦¦¦¿¿¿¿
48 - عمر السبت 09 نونبر 2019 - 11:07
تحية للجميع،إنك محق إنك على صواب أتمنى ألا تتراجع على ما وصفت به بلاد :الحرية والمساواة والأخوة وألا تعتذر ولو كلف ذلك منصبك.
49 - إذا عمّت هانت السبت 09 نونبر 2019 - 11:21
* إذا عمّت هانت
*وإن كان من المستبعد حدوثه ، تصوروا ، لو قرر جميع
المغاربة رجالاً ونساءً ،كباراً وصغاراً ، إرتداء الحجاب
أوالبرقع أواللثام ، فإننا قد نجد صعوبة في التعرف على بعضنا
إلا في داخل البيوت.
* ولو إجتهدنا أكثر، نحرم الصور الفوتوغرافية ، لأن الله تعالى
هوالخالق المصور، وبذلك نحذفها من كل البطائق والوثائق
الإدارية ، مثل بطاقة التعريف والمدرسية والجواز و.... ،
وذلك إبتغاء مرضاة الله لأن اللباس أوالحجاب ركن من أركان
الإسلام أوالإيمان .
50 - Roussya السبت 09 نونبر 2019 - 11:28
الحقيقة
هي عندما يكثر الضغط على الحكومة الفرنسية الإضرابات والأزمة الاقتصادية والمطالبة بتوفير تحسين الظروف الاجتماعية ، تقوم الحكومة بتصريف هاذه الأزمة على السلام والمسلمين والحجاب والإرهاب ودائما نفس الخدعة ، علمًا ان المسلمين يمثلون قسطًا مهمًا من مصادر الدخل اللتي تستفيد منها ميزانية مالية فرنسا من رسوم تغيير البطاقات تعريف وجوازات سفر وضرائب وللمساهمة بصفة عامة في الاقتصاد .
51 - متقاعد السبت 09 نونبر 2019 - 11:34
أصبحت لدي قناعة أن الاسلام السياسي يتبع أسلوب التقية حتى يتمكن ويمرر معتقداته ويجهز على الدولة،ويجعلها مسخرة لآغراضه ويجهز على التطلعات الديمقراطية،ويقضي على حقوق الانسان بأفكار راديكالية برغماتية عندما يستيقظ الشعب يجد نفسه في الوحل الذي لامخرج منه،لو كانت الكلمة لابن رشد لكنا محل الغرب ولكانت الحضارة أفضل مما هي عليه اليوم ولكن الفقهاء وتمكنهم من الواقع تخلفنا وتقدم الغير،ولكن رغم هذا الواقع هناك من يصدق مقولة الاسلام هو الحل.أو اننا ابتعدنا عن شرع الله،ومن يتبنى هذه الفكرة سيذهب الى صناديق التصويت ،ولايعرف أن الفشل قادم من هذه السطحية التي تتبناها المجموعة العريضة من أمتنا وهي انتحار من أجل القضاء على المستقبل،أما فرنسا تحكمها سياسة تبنتها من جدورها،وهي عدم الاحتواء،بل المواجهة بينما في السويد وفي بريطانيا العكس،تعتمد على القناعة الفكرية والاندماج والتعايش مع جميع الفصاءل على خط واحد مع التشديد على معاقبة كل فكر عنصري مهما كان نوعه.
52 - Abel السبت 09 نونبر 2019 - 12:15
ايوا بقاو في بلادكم ولا سيرو للخليج.
هاذيك رآها بلادهم
هوما اللي بنا ها و قادوها أولادهم ماشي لينا حنا
وا عباد الله
53 - الديموقراطية اولا السبت 09 نونبر 2019 - 13:04
الواقعة ببلدية المواطن الغير المتجنس لا يحق له التصويت بفرنسا هدا هو المهم العنصرية اقصا الاخر من حقه في العمل لكن الديموقراطية ستبسط الاشيا للجميع بما فيهم اليمين المتطرف.مقارنة وزير اتت به الديموقراطية بشخص اخر يدعو للتعجب المغاربة اعطوا انتخابات حزبين ذو اغلبية الحمد لله
54 - Citoyen السبت 09 نونبر 2019 - 13:43
Monsieur le ministre est en compagne électorale. Comme tous ces partrès populistes, il joue sur le fibre religieuse et sur l'analphbetisme qui ron gère le pays pour des intérêts purement électorales. La France pays à l'origine chrétien accueille sur son sol 5 millions de musulmans dont la majorité possède la nationalité française et bénéficie des mêmes droits que le reste de la population.Pays démocratique où il y'a pas mélange entre la religion l'état comme dans les pays musulmans où la religion est exploitėcrire pour l'intérêt de certaines classe au détriment de là majorité. On connaît le résultat, pauvreté, corruption,guerres, Daâcre. ...ect. arrêtons l'hypocrisie ! a
55 - ابو زيد السبت 09 نونبر 2019 - 18:25
في الحقيقة الرميد كبح جماح لسانه و ما نبش به الا نزر من كثير.
فرنسا لم تتخلى عن استعمارها للعديد من الدول بدأ من المغرب و غيره و إلا فما يحصل في ليبيا من تدخل سافر لخير دليل على حقيقتها العدوانية .
فرنسا الحريات و التقدم و الفنون و الجمال بنيت و تبنى على جثث و أشلاء آبائنا و أجدادنا و أبناء الليبيين ....و حتى السوريين و لو أنهم هناك تدخلوا في الثانية تحت ذريعة محاربة الإرهاب.
فرنسا لمن اتخذها أما له لا يمكنها أن تعطينا دروسا كغيرها من الدول المستعبدة ،في الحريات و الديمقراطية......
56 - baem السبت 09 نونبر 2019 - 21:07
La liberté pour les musulmans et surtout les Marocains c est interdis on le mérite pas d être libre tout ce qui es plaisir c interdits pour les Marocains ..les Marocains sont bel et bien réveiller maintenant on es pas des caves on es des êtres humains comme le reste du monde on a besoin de respirer et d être libre ..vive la liberté individulle
57 - el hqdouchi الأحد 10 نونبر 2019 - 15:24
التصدي للحرية الفردية التي تشكل خطر على الاخر واجب على كل دولة وهذا يدخل ضمن حماية الامن للوطن والافراد اما الحجاب فهو نقطة الخطر التي يحملها المسلمون معهم اينما ارتحلو واكثرهم يستعملونها من اجل اخفاء وجوههم لاغراض غير سليمة فالحجاب من الناحية الدينية لا علاقة له بالدين ومن الناحية الاخلاقية لا علاقة له بالاخلاق لان الدين والاخلاق تربية نفسية اولا قبل ان روحانية فمن لا تربية له لا روحانية له وهذا يفتقد الا الاخلاق الانسانية التي هي المصدر الاساسي للدين.
58 - ahmed الأحد 10 نونبر 2019 - 21:14
المغرب مسكين بلد زوين و فيه المواطنين معقولين و اخلاقهم حسنة و سلوكهم جميل جدا و هؤلاء العلمانيون يريدون افساد هدا المجتمع النقي بمطالبتهم بالحريات الفردية-
هاته هي نكنة القرن
المجموع: 58 | عرض: 1 - 58

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.