24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | حميمو يقدّم مقترحات لحل أزمة التعليم في المملكة

حميمو يقدّم مقترحات لحل أزمة التعليم في المملكة

حميمو يقدّم مقترحات لحل أزمة التعليم في المملكة

اعتبر المصطفى حميمو، مؤلف كتاب "مقترح حل أزمة التعليم بالمغرب بتحديث هندسته التنظيمية"، أنه لتحقيق إصلاح حقيقي للتعليم العمومي يجب استعادة الثقة والريادة للتعليم العمومي مدفوع الثمن سلفا من طرف المجتمع عبر الضرائب، وليس أبدا بالمجان، والرفع من أدائه ومن جودة خدماته حتى يصبح تفضيل الآباء وأولياء الأمور للتعليم الخاص مجرد اختيار وليس أبدا من باب الاضطرار.

وشدد المؤلف على ضرورة إذكاء المنافسة على الجودة بين التعليم العمومي والتعليم الخاص لصالح تلاميذ وطلبة كل منهما، وتنويع المسارات التعليمية انطلاقا من السنة الأولى إعدادي حتى تتوفر لكل تلميذ فرصة التكوين المتناسب مع قدراته الذاتية، "فلا يتعرض لآفة الانقطاع عن الدراسة من دون تكوين ولا شهادة ذات مصداقية تمكنه من الاندماج في الحياة العملية".

وأكد حميمو على وجوب حصول كل طالب في نهاية حياته الدراسية بأي من المسارات التعليمية المتوفرة على شهادة أكاديمية تشهد له بصدق أن له التكوين الرفيع الذي يلبّي إحدى حاجيات سوق الشغل الحقيقية، كموظف أو مستخدم أو مقاول، فتمكنه بالتالي من الاندماج السريع والمستقر في الحياة العملية.

وأورد المصطفى حميمو أن الشائع بين الخاصة والعامة هو أن سبب فشل كل مشاريع الإصلاح السابقة سياسي وليس تقني، "لقد مر على رأس القطاع وزراء من جل الأطياف السياسية، علاوة على بعض التقنوقراطيين الذين تبنّوا وأشرفوا على تنفيذ مختلف مشاريع الإصلاح، والتي فشلت كلها باعترافهم".

وأضاف: "في حين، تشير كل تقارير المجلس الأعلى للتربية والتكوين، وبحق، إلى أن الاختلالات في المنظومة بنيوية بسبب غياب الحكامة. وإشكالية الحكامة إشكالية تقنية صرفة. وقد أكد عليها المجلس في الرافعة الخامسة عشرة من الرؤية الإستراتيجية لإصلاح التعليم 2015-2030، تحت عنوان الحكامة الناجعة لمنظومة التربية والتكوين".

أما المجلس الأعلى للحسابات، يقول حميمو، فقد خصص لتشخيص معالم غياب الحكامة بكل قطاعات الوظيفة العمومية تقريرا كاملا أصدره باللغة الفرنسية في أكتوبر سنة 2017، تحت عنوان : LA FONCTION PUBLIQUE، مع ملخص باللغة العربية، تحت عنوان نظام الوظيفة العمومية. وخصص لها الجزء الأول من تقريره السنوي برسم سنتي 2016 و2017 تحت عنوان تقييم نظام الوظيفة العمومية.

ونوه المتحدث إلى أن التقرير أورد جردا وافيا للاختلالات التي تطبعها وتحول بينها وبين الفعالية والنجاعة في أدائها؛ و"أهمها ضعف جودة خدماتها بالرغم من أهمية الوسائل المعبأة فيها، وغياب ثقافة التقييم الدوري والمنتظم لنتائج أدائها، وارتباط ترقية موظفيها بتقييم أداء المهام الموكولة إليهم وليس بنتائج أدائهم. وقد جاء فيه ذلك الجرد مرفوقا بتوصيات لإصلاحها، لكن مع الأسف الشديد، من دون اقتراح حلول عملية لعلاجها".

ولهذا، اعتبر المؤلف أنه مهما حسنت النوايا وتوفرت الإرادة السياسية سيظل إصلاح المنظومة التعليمية مستعصيا ما دامت تحت رحمة تدبير الوظيفة العمومية، حيث شدد على أن الوظيفة العمومية بطبيعتها تحول دون تقييم مردودية أداء مواردها البشرية تقييما دوريا ومنتظما من طرف جهة مستقلة عنها ومعنية بجودة أدائها نيابة عن المواطنين.

واسترسل: "من ثم، تبقى محمية من المحاسبة والمساءلة عن نتائج أدائها. بحسب الفصل 17 من قانون الوظيفة العمومية، الموظف مسؤول عن القيام بالمهام التي عُهد بها إليه، وليس عن نتائج أدائه. وتغيير تلك المادة لن يجدي نفعا بالنظر للتقاليد الراسخة بالوظيفة العمومية منذ عقود، والتي من شأنها مقاومة أي إصلاح يعرّض مواردها البشرية للمساءلة والمحاسبة على نتائج أدائها. وهكذا سنظل نجد الترقيات في تصاعد مستمر وفق ارتباطها بقيام الموظفين بالمهام التي عهد بها إليهم، في مقابل نتائج الأداء التي ظلت تتقهقر حتى وصلت إلى أدنى مستوى، بحسب مختلف تقارير التقييم الوطنية والدولية".

المصطفى حميمو قال، في مؤلفه، إن تقرير الهيئة الوطنية لتقييم المنظومة التربوية، والخاص هذه المرة بنتائج تنفيذ الرؤية الإستراتيجية لإصلاح التعليم، في الفترة ما بين 2015 و2018، جاء لينبئ بأن الإيقاع الذي تتقدم به التربية لن يحقق به المغرب أهداف هذه الرؤية الإستراتيجية في أفق سنة 2030، ولا سيما هدف الارتقاء بجودة الأداء؛ لكن من دون أن يتنبه إلى أن عيوب الوظيفة العمومية هي السبب في ذلك، كما أكد عليه تقرير المجلس الأعلى للحسابات الخاص بها.

والحل العملي لتحقيق الإصلاح المنشود، يورد المتحدث في كتابه، يكمن في افتكاك مختلف مكونات التعليم الأساسي من تدبير الوظيفة العمومية وتفويضه إلى مؤسسات عمومية مستقلة عنها، كمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، "الذي ينبغي أن يُدمج كليا في التعليم الأساسي بسلكيه الإعدادي والتأهيلي".

وعن أهم آليات الإصلاح المقترحة، أكد المؤلف على وجوب تفويض تسيير وتدبير أسلاك التعليم الأساسي الثلاثة لمؤسسات عمومية جديدة، شبيهة في طبيعتها بالمؤسسات والمقاولات العمومية ذات الطابع التجاري والصناعي تعمل تحت مراقبة الوزارة الوصية، ومستقلة في تدبيرها عنها وعن بعضها البعض، "علاوة على التعليم العالي، كل مؤسسة عمومية مشرفة على كل سلك من أسلاك التعليم الأساسي، تشرف كليا على امتحانات نيل شهادة تعليم السلك الذي قبله كي تنتقي من بين مرشحيه من يستحق منهم أن ينال الشهادة وينتقل بفضلها إليه، وكل من تلك المؤسسات العمومية الثلاث تتحمل مسؤولية نتائج امتحانات نيل شهادة الدراسة بسلكها، والتي، كما تقدم، تشرف عليها كليا مؤسسة السلك الموالي والمستقلة عنها".

ونادى المؤلف بضرورة خضوع شامل لكل العاملين بكل من تلك المؤسسات العمومية الثلاث، من رأس هرمها إلى قاعدته، للمساءلة والمحاسبة عن نتائج أدائها في نهاية كل سنة دراسية؛ وذلك على ضوء نتائج امتحانات نيل شهادة الدراسة بها، والتي يشرف عليها كليا السلك الموالي المستقل عنه، والإدماج الكلي لمكتب التكوين المهني كمؤسسة عمومية رابعة في منظومة التعليم الأساسي الثانوي، بسلكيه الإعدادي والتأهيلي. وإخضاع المكتب لنفس آليات التقييم في نهاية كل سنة دراسية، مع كل ما يترتب عنه من مساءلة ومحاسبة شاملة على نتائج ذلك التقييم السنوي.

ودعا حميمو إلى اعتماد التوجيه المنهجي والمبكر انطلاقا من السنة الأولى إعدادي، على غرار ما يجري به العمل بالدول الجرمانية.

وشدد المؤلف على أن الهندسة التنظيمية المقترحة بهذا الكتاب لا تتعارض مع تدابير الرؤية الإستراتيجية للإصلاح: 2015-2030، مؤكدا أن مبادئ وثوابت الأولى تتعلق بالضروريات التي لا غنى عنها من أجل تحقيق المطلوب المنشود بالإصلاح. أما تدابير الثانية فمن الحاجيات التي من شأنها تعميم مكاسب الأولى بكل ربوع المملكة لفائدة كل بناتها وأبنائها، فتدابيرها تكميلية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - وجدي الاثنين 11 نونبر 2019 - 14:40
إن كان هناك تقصير من الدولة في تقوية التعليم العمومي ببلادنا فلن يكون البتة كتقصير وتملص وخنوع العنصر البشري في أداء واجبه.الامر جد يسير والحلول ممكنة جدا صدقوني.رقي مستوى التعليم العمومي رهين باستحضار الأساتذة لضميرهم المهني والإنساني والوطني في عملهم.مادا يريدون أكثر. عطل بالجملة وأيام راحة لا تعد ولا تحصى وراتب شهري جد محترم قد يصل إلى المليون عند بلوغ السلم الحادي عشر.الاساتدة اليوم لا ينمون معارفهم ومستواهم في إطار التكوين المستمر مادام كل ما يهم هو المال والراتب .اللبنة الأساس في سبيل الرقي بالتعليم هو المعلم والتوظيف بالتعاقد إجراء جيد قامت به الدولة بغية تحقيق دلك.بحيث أن الموظف الدي لم يثبت احقيته في فتره مرانه التجريبي لا تجدد له عقدته وبالتالي سيبدل كل ما في جهده لكي يكون في المستوى خشية الفصل
2 - Marocains de lixus الاثنين 11 نونبر 2019 - 14:47
علامة الفقر و التخلف و البؤس
في القسم

المدرسة منتوفة
الأستاد منتوف
التلاميد منتوفن


بغينا مدرسة في فضاء أخضر نقية 100% مجهزة 100%
كل شيء فيها نصيف

حدائق ورود
مراحض نقية 100%
سباحة


مدرسة مثل زريبة الحلوف " لا يقبلها المغاربة "


أنا مافهامتش

غير قادرين على بناء مدارس علاش عايشين ؟

لمادا الدول الأخري مدارسهم نقية وجميلة

وأنثم تصنعون لنا زريبة حلوف تحت إسم مدرسة .


لمادا الٱخرين أحسن منا في كل شيء ؟؟؟؟؟

المسيرين الكبار عندهم سيارات فخمة و فيلات

الشعب عنده زريبة حلوف تحت إسم مدرسة
3 - dris الاثنين 11 نونبر 2019 - 14:57
هب ان ما ذهبت اليه في جله مبني على دراسة علمية
ماذا عسانا نفعل بهؤلاء التلاميذ والطلاب الذين يعانون من نقص وفي كل شيء؟
تقرير جطو السابق والأخير ، وقبله مختلف التقويمات ابانت عن تدني المستوى الدراسي والتحصيلي لجل التلاميذ و.....
وفي الأخير جاؤوا بالرؤية الاستراتيجية
وبعد تقويمها (مابين ٢٠١٥ و٢٠١٨) تبين لهم استحالة تحقيق الأهداف المسطرة في ٢٠٣٠
خلاصة القول مفاتيح الحل يملكها من يملك المال لتغيير البنيان وجعله منسجما مع الحاجات والمتطلبات ثم تغيير العقليات حتى تقبل بالحلول وليس انصافها وأخيرا رجاءاً لا تقترحوا ما يفسد على المواطن الفقير حياته فهو الوحيد الذي يؤدي الضرائب من دمه لكي لا ينقطع التيار الكهربائي وحتى لا ينضب صنبور الماء في بيته
فالتعليم يجب ان يبقى مجانا حتى على علاته
4 - ملاحظ الاثنين 11 نونبر 2019 - 15:26
مشكل التعليم يكمن في تقاعس المورد البشري في القيام بالواجب بكل اصنافه إلا القليل ،الكسل والتهاون وعدم الاهتمام شيم الكثير من الموظفين والمصيبة الكبرى هي تقاعس المدرسين خاصة المتعاقدين الذين ابتلت بهم المنظومة التعليمية .لهذا نطالب بالاقتطاع للمضربين .
5 - الهاني الريفي الاثنين 11 نونبر 2019 - 15:33
الإصلاح ينطلق من إصلاح حال المدرس ماديا ومعنويا ومن ثم "زير السمطة " على كل مدرس لا يقوم بواجبه. تعلمون هذا جيدا ولكن لا نية لكم في الاصلاح.لان اصلاح التعليم يؤدي الى وعي المواطن بحقوقه وواجباته وهذا ليس في مصلحتكم
. ولذا كفاكم من المصطلحات الفارغة مثل من سبقوكم بالاصلاحات انتم في سلة واحدة.
6 - med الاثنين 11 نونبر 2019 - 15:38
اسير اش غتحل مقترحاتك باطلة وراه المشكل فالأستاد لي طالع غي بالدفيع انا شخصيا كنعرف بنات كانو مصاحبين مع اساتدة ونجحهم او ولاو استادات مكتعرف تعرب ت جملة وراه المشكل فالأساتذة هما لي ممكونينش اسي فلان!!!!!!؟؟؟؟؟
7 - عبده من سلا الاثنين 11 نونبر 2019 - 15:38
أين هي مسؤولية الأسرة الغائبة كليا عن متابعة دراسة أبناءها ؟ وأين هي مراعاة الظروف النفسية والإقتصادية والإجتماعية للتلميذ؟ بل وأين هي مسؤولية التلميذ بذاته التائه بين وسائل التكنولوجية الحديثة من مقابلات وواتساب ويو توب... ؟
وأين هي مسؤوليته الأخلاقية والقيمية. حيث أصبح يبحث عن النتائج مهمها كانت الوسائل ولو بالعنف اتجاه معلميه ! ؟
وأين هي هيبة المدرسة التي أقصيت عن عمد من مهامه التربوية لبقى لها فقط دور الحراسة؟
8 - مواطن غيور. التعليم الاثنين 11 نونبر 2019 - 15:51
السلام عليكم.
لإنقاد التعليم بالمغرب، على الدولة ما يلي:
- استراتيجية و إرادة حقيقية للنهوض بالتعليم؛
- حدف التعليم الخصوصي و إدماجه في التعليم العمومي، حيث أبناء الشعب معا إبن الوزير مع إبن المستخدم.
- التخفيف من الكتب، فمحفظة تلميذ أثقل منه؛
- الرقمنة و استعمال اللوحات الإلكترونية، و تحميل الدروس قبل الدخول للقسم؛
- الإنضباط و التربية قبل التعليم؛
- إشراك المحسنين و الأغنياء في بناء و تسيير المدارس العمومية، في مجالس و تعاونيات أو جمعيات؛
- حدف جمعيات آباء و أولياء التلاميد، فهي وجدت للنصب و سرقة أموال الأولياء باسم القانون؛
- إندماج المدرسة في محيطها، كالتربية البيئية و المهنية و التكوين؛
- إشراك الإدارة التربوية في مراقبة خارج المؤسسة التعليمية، و ألا يقتصر دورها على مراقبة داخل المؤسسة؛
- تغيير منهجية و طريقة التعليم، باشراك التلاميد في حوارات و نقاشات داخل الأقسام، بدل إلقانه الدروس من أجل الحفظ؛
- إنشاء جوائز و مسابقات بين المؤسسات التعليمية، و مكافئة المجدين؛
- و أخيرا المعقول و إتقان العمل بالنسبة للمدرسين.
هدا غيظ من فيض.
9 - سارة الاثنين 11 نونبر 2019 - 16:02
التقارير الاممية و الوطنية كلها تشير لضعف الاساتذة و المعلميين و اغلبهم بلا مستوى كثرة العطل و قلة الساعات تعلم الكسل لاكثر ناس نشاطا ...الحل سهل الصرامة و الحزم و تعديل قانون الوظيفة العمومية لييهل غربلة كل متقاعس و العمل بالساعة تعمل ساعات اقل تاخد راتب اقل الخوف من نقابات التي تشجع عديمي مستوى يمكن سيطرة عليه بالحزم الاضراب اكثر من تلات ايام يعرضك للعزل قد تكون سنة بيضاء لكن ستليها سنوات من التقدم و الازدهار
10 - said الاثنين 11 نونبر 2019 - 16:04
الى الحاقد الوجدي . رجل التعليم الدي علمك هده ااحروف التي تتباهى بها ليس هو المسؤول عن وضعية التعليم العمومي فهو لايضع سياسات ولا يضع برامج للاسف فانت بعيد عن المعمعة فنحن ندرس 6 اقسام بمعدل 41 تلميد في الفصل اتحداك ان تقف امامهم نصف ساعة . فيكفينا هدا الظلم ااممارس علينا من جهة اخرى لينضاف الينا ظلم هؤلاء الفاشلين الدين لايحسنون غير كتابة التعاليق من المقاهي وتعليق فشلهم على الاخرين. لمادا لاتحاسب من لايعمل ويتقاضى الملايين من عرقنا . رجل التعليم في هدا البلد اصبح سورا قصيرا الكل يريد تحميله ما لايطاق.
11 - said2 الاثنين 11 نونبر 2019 - 16:09
مشكلة ا لتعليم تكمن في استقالة الاسرة وتقاعسها عن اداء دورها فهي تريد ان يعمل الاستاد كل شيء .فالكل يريد تحميل المسؤولية للاستاد.على الاباء القيام بدورهم .وكفاكم من التعاليق الخاوية . فالجالس على الشط يحسن السباحة.هناك من فشل في ترببة ومراقبة ابنين من أبنائه ومع دلك يفتح فمه منتقدا اسياده.كفاكم هراء.
12 - مصطفى معاد الاثنين 11 نونبر 2019 - 16:22
اذا لم تكمن التربية فلا داعي لتعليم.
13 - said3 الاثنين 11 نونبر 2019 - 16:41
الى بعض المعلقين الحاقدين اقول انا رجل تعليم اعتز بمهنتي اتفاضى ﻻاتبا محترما لايكفيني ورعم دلك احمد الله حاصل على الإجازة مند التسعينات. احرص على اداء واجبي بكل تفاني . ولا اهتم بكلام الحاقدين عملا بالقولة المأثورة ااكلاب تنبح والقافلة تسير.انام مرتاح البال لاني اتقاضى راتبا حلالا و ااحمد لله. لا اعرف سبب حقد بعض الجهلة على رجل التعليم. ولكن اكتفي بقول الشاعر:ادا أتتك مدمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل.وأتمنى ان يدرك بعض الجهال مكنون هدا البيت ادا كان لديهم احساس.ارجو من هسبريس النشر وشكرا
14 - نورالدين الاثنين 11 نونبر 2019 - 17:39
اولا هناك عراقل في رايي المتواضع تعيق المعلم والتلميذ نذكر منها الاسرة : لماذا عندما كان الاب او الام متعلقين بالمعلم والمعلمة كل اسبوع يزورونهم ليتفقدوا ابناءهم ويساعدوهم على التربية كنا من الاواىل كان الاب مواضبا على الكتاب لابناىه ( لمسيد) فقد حرص ابونا على حفظنا لكتاب الله قبل ان ندخل لقسم التحضيري وكان يعطي للفقيه حقه وفي المدرسة الابتداىية كان ال( السي قديم والسي والخظري والسي بودرار ) وغيرهم اقسم لكم بالله كانوا اساتذة اكفاء كفاءة والهندام هندام تتمنى ان تكون مثلهم كل ذالك ضاع عندما ضاعت الاسرة والقيم والاخلاق لانحمل المسؤولية للمسؤولين وحدهم بل البيت عندما انهار انهار التعليم اتذكر اذا لم يات وجدك تلعب في احدى ازقة حي البرنوصي ماذا سيصيبك اليوم الاخر حقا اردت ان اسرد عليكم كل هذا لان جل من كانوا في مستوانا او اقل او اكثر هم من قادوا الطاىرات والسفن والشركات والجامعات والثانويات اطر عليا واساتذة من من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
15 - وجدي الاثنين 11 نونبر 2019 - 18:15
نعم يا أخي سعيد مدمتك لم تأتي من طرفنا نحن الجهال فقط بل حتى من نخبة النخبة وصفوة الصفوة.لم يشهد المغاربة إجماعا كاجماعهم على تراجع مستوى الأساتذة إن كان هناك مستوى أصلا حتى يتراجع.كفى كفى رجاءا.رجال التعليم لهم خصلة مشتركة وهي قدحهم لكل منتقد ووصفه بالجهل والحقد والحسد.والله لست حاقدا ولدي عملي ولكن غيرتي على الجيل الناشئ وحرصي عليهم هو ما يجعلني اثور وانتهج أسلوب الغلظة في النقد الهادف.
16 - har الاثنين 11 نونبر 2019 - 18:29
للاسف حلول دون المستوى تبين بما لايدع مجالا للشك قصور الرؤية وبساطتها حتى عند المؤلفين. بل وتبين كذلك عدم جرأتهم على تجاوز الحدود وقول الحقيقة والنبش في الاسباب التي أدت الى واقع الحال في التعليم وفي غيره. للتذكير سيدي المؤلف الجامعات مؤسسات عمومية ذات استقلال اداري ومالي ورغم ذلك نتائجها في البحث العلمي هزيلة. أعد البحث واذكر الاسباب الحقيقية لتخلف التعليم. ثم اذكر الحلول التي تواجه تلك الاسباب بكثير من الجرأة. سلام
17 - hassan الاثنين 11 نونبر 2019 - 18:50
ينظرون الى اصلاح التعليم وكان التعليم الة اصابها عطب وذا اصلحناها صلح امر المطبخ
اخواني لايمكن فصل التعليم عن القطاعات الاخرى اجتماعية منها اواقتصادية او سياسية الخ هذه القطاعات مرتبطة بعضها ببعض فاذا اردنا ان نصلح التعليم يجب اصلاح كل القطاعات فالفساد ينخر جسد المجتمع المغربي برمته
18 - said الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 01:20
اين هي نخبة النخبة التي تتحدث عنها النخبة هي ا مثال الجابري والمنجرة الدين تتلمدنا على أيديهم وعرفنا بواسطتهم ان احترام من علمنا حرفا واجب. فيكفيني فخرا ان كل يوم يمر التقي فيه بتلميد سبق ان درسته وقد اصبح إطارا او مهندسا او طبيبا.وانت بااخ الوجدي بمن تلتقي! ؟؟؟
19 - فاعل جمعوي الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 01:50
لأصلاح التعليم يجب محاربة الغش في الإمتحانات فأنا إجتزت مبارة أساتذة بالتعاقد تخصص تربية بدنية واجتهدت واعتمدت على مقدوراتي الشخصية و وضعوني ضمن لائحة الإنتظار ونجح الغشاشون النقالون لأن الحراسة تواطئت معهم وتركتهم يستعملون هواتفهم الذكية لذالك يجب محاربة الغش في كل المباريات وجل اختبار الشفوي سدا منيعا فيه أساتذة نزهاء يقصون كل من تبت لهم أن مشتواه ضعيف وسنرى في هاته المبارة إن لم ينصفوني فسوف ألتجئ إلى القضاء لإعادة إختبار عدد قليل من الناجحين هل يستحقون أم لا .
20 - المؤلف الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 09:06
Har شكرا على تعليقك القيم
صحيح أن الكتاب اقتصر على اقترح حل تنظيمي فقط للتعليم الأساسي، والذي لا يزال ضعف أدائه يشكل بالتبعية أهم مشاكل التعليم العالي. ولا نزكي التعليم الجامعي ولا ننزهه عن النقائص.
ولا يكفي أن تكون الجامعات مؤسسات عمومية ذات استقلال إداري ومالي كي ترقى وتحقق النتائج المنشودة. بل ينبغي أن تكون علاوة على ذلك وبالضرورة خاضعة لتقييم أدائها دوريا وبصفة منتظمة من طرف جهات وطنية ودولية مختصة ومستقلة عنها ومعنية بجودة أدائها، مع مساءلتها ومحاسبتها على نتائج ذلك التقييم الدوري والمنتظم ومع ما يتبعه من مكافآت وجزاءات.
وفضلنا ترك مبادرة إعداد واقتراح هندسة تنظيمية جديدة وعصرية، تحقق وتضمن في التعليم العالي كل مقومات الفعالية والنجاعة، لنسائه ولرجاله من أهل الاختصاص في إدارة الأعمال وفي علوم الإدارة العمومية. فهم الأدرى منا بهندسته التنظيمية الحالية وبعيوبها ونقائصها. وهم الأقدر من غيرهم على إعداد واقتراح هندسة تنظيمية جديدة وكفيلة بتمكينه من الفعالية المطلوبة وبجعله قاطرة المنظومة التعليمية المنشودة .
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.