24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل"

العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل"

العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل"

في وقت ترتفع دعوات الفاعلين الحقوقيين في المغرب إلى اعتماد عقوبات بديلة في حق سجناء الاعتقال الاحتياطي، من أجل تخفيف اكتظاظ السجون، اعترف عبد الواحد جمالي، منسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، بأنّ العقوبات التقليدية لم تعُد تؤدي الدور المطلوب منها.

جمالي قال في كلمة خلال افتتاح اللقاء الوطني حول "بدائل الإيداع المؤسساتي للأطفال في تماس مع القانون"، المنظم من طرف رئاسة النيابة العامة، ومنظمة "يونسيف"، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، إنّ العقوبات التقليدية "لم تعُد رادعة ومخيفة، بل لها انعكاسات سلبية".

منسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء خلُص إلى فكرة أنّ العقوبات التقليدية لم تعُد تؤدي دورها في الردع والتهذيب، انطلاقا من السياق التاريخي الكوني، مستشهدا بقول الفيلسوف الإيطالي سيزاري بيكاريا إن "التعذيبات المتبربرة التي ابتدعها أناس يعدون أنفسهم حكماء ونفذوها بأعصاب هادئة.. هذا الإسراف غير النافع في التعذيب لم يؤد أبدا إلى إصلاح البشرية".

واعتبر جمالي أنّ هناك إجماعا، اليوم، على أن العقوبات التقليدية "أعلنت فشلها في الحد من ظاهرة الإجرام، وأن السجون في غالبية بلدان العالم تحولت إلى مصانع لتفريخ الإجرام وتبادل الخبرات الإجرامية وتطويرها"، مردفا بأنّ "هذا دفع إلى ظهور فكرة التأهيل، من خلال النظرة إلى مرتكب الجرم على أنه إنسان مريض، أتى فعْلا غيرَ متفق مع القيم المجتمعية، نتيجة أسباب اجتماعية وثقافية ونفسية يمكن تشخيصها، وتحديد عناصرها، ثم معالجتها، بُغية تضييق بوابة الجريمة".

وبخصوص الأطفال القاصرين، قال منسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، إنّ الطفل له مجموعة من الحقوق على المجتمع، على رأسها الحرية والأمان الشخصي، وعدم التعرض للتعذيب والمعاملة القاسية في التربية، والحصول على مستوى معيشي ملائم، وتلقي العناية الصحية، والوعي بحقوقه وغيرها من الحقوق التي يفرضها القانون وتفرضها الأخلاق.

وشدد المتحدث ذاته على أن صيانة هذه الحقوق تعتبر قضية محورية، تتجاوز النصوص القانونية والمساطر القضائية، والاعتراف بإنسانية الطفل كقيمة وككيان، وما يفرضانه من حقوق وحصانة، معتبرا أنّ "هناك ما هو أفظع من تجاهل القانون، وهو عدم الاعتراف بالطفل كإنسان، وعدم صيانة حقوقه وحرياته الأساسية".

وحذر جمالي من العواقب الوخيمة التي يفرزها عدم الاعتراف بالطفل ككيان، بقوله: "إن إنكار إنسانية الطفل يقضي على إمكانية تصور احتضانه ونمائه وتنشئته اجتماعيا، وتكريس التعامل معه بالعقاب وفي نظام العدالة التقليدية يدفعه إلى مراكمة العنف والقسوة في دواخله، وتوجيه فوّهتهما تجاه القيَم المحمية جنائيا"، وتابع: "الاعتراف بالطفل كإنسان كامل الحقوق أمانة وديْن في عنقنا، فإذا لم نعترف به ولم نؤمّن له ذاته فلن يعترف بمؤسساتنا؛ فمن يتعرّض كيانه للتهديد لا يمكن أن يبني ذاته أو يبني المجتمع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - Youssef الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:29
العقوبات السجنية لا تردع المجرمين لأنها ليست عقوبة، بل فترة راحة: اكل شرب دوش تلفاز... إنها إعادة التأهيل في الإجرام ليتخرج السجين أكثر خبرة.
يجب تطبيق عقوبة الأشغال الشاقة حتى تكون العقوبات رادعة.
2 - مراد فاس الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:31
يجب توقيع اقسى العقوبات على من يهدد سلامة المواطنين الابرياء...حمل السلاح الابيض 10 سنوات نافذة...تعرض السبيل وتهديد سلامة المواطنين بالسلاح الابيض 15 سنة نافذة مع الاعمال الشاقة هذا ان لم يطلق الامن رصاصة قاتلة على هؤلاء الاوباش حينها ...والا فالكل شريك في الجريمة وفي غياب امن المواطنين.كفى من الاستهثار ومن ليست له القدرة والكفاءة في تسيير الامور فليتنحى جانبا
3 - طبعا ... الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:34
يجب تشديد العقاب مع "الخدمة" في ضيعات الفلاحة ...الخ أما الحكم ب 3 شهرا أو حتى 6 شهرا ...فغير كافية ...بل تشجيع بالنسبة لهم ؟
4 - Hamido الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:40
في دراسة تم فيها مقارنة السجون الالمانية بمثيلتها الامريكية .وتمت معاينة بعض السجون في المانيا.وجدوها قد شيدت في اماكن طبيعية خلابة.ويقعد السجناء يتمتعون بمناظر الطبيعة.بعض السجون تسمح للزوجة ان تنام مع زوجها.وللسجناء الحق في العمل خارج السجن ويعودون اليه عند انتهاء العمل.وللسجناء الحق في طبخ اكلهم.وخلصت الدراسة انه فقط3%من السجناء يعودون للسجن.مجرد مثال بسيط لمعرفة المسافة بيننا وبينهم.كلما وقعت كارثة ترى المغاربة يطالبون بالاعدام.دون ان ينظروا الى ماضي او طفولة الجاني.
5 - زهير الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:40
العقوبات التقليدية فشلت في ردع السجناء ومواجهة التشرميل لأن مكيانش اجتهاد من المسؤولين!! علاش الدولة على سبيل المثال متفهامشي مع شي دولة إفريقية وتصيفت ليها المشرملين دياولنا يدوزو فيها العقوبة السجنية أو الحبسية!! بطبيعة الحال هناك حلول أخرى. مثلا في البرازيل السجين ينتج الطاقة داخل السجن، وعلى حسب كمية الطاقة اللي نتاجها، المدة السجنية كتنقص!! حلول وحلول، خصكوم غير تجتهدو شوييا ومتنعسوش
6 - علي الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:41
اكبر عائق امام سجين للاندماج مرة اخرى في المجتمع، هو سجل السوابق، فالشركات عند توضيف يطلبون سجل السوابق، اذن اين سيشتغل هذا السجين عند خروجه من السجن فهو لا يستطيع بسبب سجله السجني، اذن يعود الى اجرام مثل السرقة وقد يطور الى اعداء على الضحية جسديا، الحل هو تكوينهم اجتماعيا، وتعليمهم حرفة واعفائهم من سجل السجني عند الاشتغال خارج السجن
7 - mjalwake fnew york الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:44
il faut durcir les lois contre les criminels surtout les agresseurs ,,notre pays est devenu comme une jungle, ,et tout ce qui defandent les droits de ces criminels leurs places est a la poubelle.
8 - متتبع الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:45
لو كانت المجرمون يتعرضون للعقوبات التقليدية ديال زمان، و راكم عارفين علاش تنهضر، ماعمرهم يديروا علاش يرجعوا للسجن، و لكن كما جاء في تعاليق الإخوة، صار السجن فندقا مجانيا للمجرمين. ماكاينش اللي خرج علينا قد داكشي ديال حقوق الإنسان، ملي ولاو المجرمين القتلة حتى هما في نفس مقام الإنسان السوي و خاصنا نديرو ليهم ألف حساب ما بقى ما يعجب
9 - و احسرتاه الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:49
السجن في المغرب اصبح مدرسة لتكوين المجرمين و سوق تجارية مربحة داخل المؤسسة .أبطالها حراس سجون واصحاب المعارف الإجرامية.
10 - مهاجر وطني.برشلونة الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:55
يد عاملة موجودة مجانا في السجون المغربية. ولا تستغل في بناءالاوراش العمومية و لا في التجهيزات و لافي بناء الطرقات. فالمجرم لما يسجن فهو في راحة اكل وشرب وملبس ونوم وفي صحة جيدة. وزيادة على ذلك يتذلع على الدولة يريد فندق 5نجوم.ولهدا فالسجين لما يروح الى الى الزنزانة يشعر بالسعادة. في حين لو استغلته الدولة في بناء البنية التحتية مجانا. آنذاك سيعرف قيمة السجن وقيمة العقوبة.
فالسجين فقط يستهلك في الدولة ولا احد يبالي ولايقظة في استغلال هذه الطاقة المجانية .وتعتبر عقوبة في انظباط السجين .مع العلم ان هذه المبادرة لها مردودين سواء على الدولة اوعلى السجين كذلك.
اقول .استيقظوا من هذا السبات العميق واستغلوا هذه الفءة المنحرفة لكي تستفيد منهم البلاد و العباد.
11 - مهاجر وطني.برشلونة الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:56
يد عاملة موجودة مجانا في السجون المغربية. ولا تستغل في بناءالاوراش العمومية و لا في التجهيزات و لافي بناء الطرقات. فالمجرم لما يسجن فهو في راحة اكل وشرب وملبس ونوم وفي صحة جيدة. وزيادة على ذلك يتذلع على الدولة يريد فندق 5نجوم.ولهدا فالسجين لما يروح الى الى الزنزانة يشعر بالسعادة. في حين لو استغلته الدولة في بناء البنية التحتية مجانا. آنذاك سيعرف قيمة السجن وقيمة العقوبة.
فالسجين فقط يستهلك في الدولة ولا احد يبالي ولايقظة في استغلال هذه الطاقة المجانية .وتعتبر عقوبة في انظباط السجين .مع العلم ان هذه المبادرة لها مردودين سواء على الدولة اوعلى السجين كذلك.
اقول .استيقظوا من هذا السبات العميق واستغلوا هذه الفءة المنحرفة لكي تستفيد منهم البلاد و العباد.
12 - محمد الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:56
من أجل أن تكون العقوبة السجنية رادعة في حق المجرم يجب أن تقترن بالأشغال الشاقة كحفر الأبار و تكسير الصخور تحت أشعة الشمس الحارقة كما أنه يجب أن يحلق شعر المسجون بالكامل وإلباسه بذلة السجن الزرقاء مثلما تلك التي كنا نشاهدها في الأفلام المصرية القديمة وبعد خروجه من السجن يجب أن يخضع لمراقبة إدارية لمدة سنتين على الأقل حيث يوقع على حضوره يوميا في أقرب مركز شرطة الحي الذي يقطن فيه كما أنه يلتزم أيضا بإشعار السلطات في حالة السفر أو إيجاد عمل
13 - متتبع الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 20:58
في سجون بلجيكا اسمعوني جيدا .وجبة فطور في الصباح تم وجبة عشاء في السابعة مساءاو لا وجود للقفة يعني العقاب بالمجاعة اما المغرب فالسجن متل فندق 3 نجوم .انا كمواطن اطلب من ادارة السجون اتباع نظام العقوبة بالمجاعة لكي يضرب المجرم الف حساب قبل ارتكاب الجريمة .و السلام.
14 - noureddine الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:01
إعادة النظر في القانون الجنائي وتحيين فصوله خاصة الفصول الخاصة بالجريمة الحديثة التي أصبحت تهدد سلامة وممتلكات المواطنين كالتشرميل وحاملي السيوف والسواطير والاغتصاب يجب تشديد العقوبات على مقترفي هذه الجرائم من 10سنوات ما فوق انذاك الطفل سيعرف ماله وما عليه والمجرم في حالة العود من15 سنة مافوق لان المغربي كموني خصو يتحك.
15 - الحمد لله الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:03
السجن اصبح عبارة عن عطلة للمجرمين اكل شرب تدخين فراش غطاء دوش تلفاز ترفيه حفلات هاتف شخصي مجلات تبادل الآراء حول احدث الاجرامات ووووو
16 - rachid الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:03
الاشغال الشاقة . على الاقل الدولة ستستفيد منهم في مد السكك الحديدية (من نهار خرجات فرنسا و تزاد متر ) و حتى السجناء سيتخوفون من الرجوع للسجن مجدد .
17 - بوجيدي الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:04
حينما تعتبر الدولة المواطنين مجرد رعايا، وأنها تمن عليهم بالإطعام والأمن و....مع العلم أن الصواب هو أن الدولة نحن المواطنون من نوفر لها الرواتب السمينة وشروط الاستقرار و الأمان و الرفاهية....فإنها تفكر لنا بخلاف نا نريد وما نبغي...بل إنها تمارس علينا الوصاية والإقصاء والإلغاء بل الأخطر هو أنها تعتبرنا مجرد مراهقين فكريا وقاصرين سياسيا....آسيدي العقوبات البديلة هي اللي مطبقة أما العقوبة الحقيقية فهي شرع الله.انتهى الكلام والسلام.
18 - تغيير المقاربة الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:11
غيروا مقاربة التعامل مع ظاهرة الإجرام ...لأنه لا احد ولد مجرما، وإنما يكتسب من الوسط ، اعملوا على تغيير بيئة النشئ وستربحون مواطنين من الدرجة الممتازة.................
19 - عبد الحق الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:16
العقوبات لم و لن تعطي أي نتبجة على الإطلاق

نعم الإجرام استفحل إن صح التعبير و المجرم لا يهاب السجن و هنا مربط الفرس
هناك حل جدري و واقعي و معقلن هو الإستثمار في التعليم تم التعليم و لجميع أبناء الشعب و ليس العكس تماما
الشعوب تتقدم بالتعليم
و لكي يكون عندك مواطن صالح يعرف ماله و ماعليه
التعليم تم اغتياله عن سبق الإصرار والترصد
المسؤولية الكاملة يتحملها الشعب نعم نحن الآباء والأمهات في نفس الوقت
كيف يعقل لعاقل أن الاساتدة و المعلمين و والأطباء يحتجون و لا أحدا من الشعب يقف بجانبهم هل تريدون أبناؤنا أن يكون لهم مستقبل أفضل و أحسن و هم يشاهدون أساتذتهم يأكلون الزرواطة
الجميع متورط شعب بأكمله لا أقل ولا أكثر
20 - برجوووق الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:17
لماذا في الدول الشيوعية والاشتراكية لا وجود لهذه الظاهرة... مثلا الصين.. كوريا الشمالية ... وكما ذكر هنا السجن عبارة عن مسكن تتوفر فيه شروط العيش الكريم ..اكل ممتاز. تلفاز.هاتف.حمام و و ..إذن على المسؤولين تغيير نمط السجن... اولا.. نقل كل سجين من سجن مدينته التي ارتكب فيها الجريمة إلى سجن مدينة أخرى بعيدة .. ليحرم من رؤية المجرمين المساجين اللذين يعرفهم ابناء مدينته ..وحرمانه من القفة والزيارة ... ثانيا .. اكل أقل من عادي ..ثالتا ..حرمانه من العفو الملكي .. وبهذا ،سيعرف السجين قيمة الحرية..ويتذوق مرارة السجون... ويثوب رغما عن أنفه..ولتذهب حقوق الإنسان إلى.... امن وسلامة الوطن والمواطنين فوق كل اعتبار .....
21 - مواطن الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:19
يجب سن قانون ينص على تشغيل السجناء في الأوراش الوطنية كسكة الحديد مراكش أكادير ونفق تيشكا وغيرها... وهكذا ستوفر الدولة نسبة من التكاليف وفي نفس الوقت سيشعر السجين بأهميته بالنسبة لبلاده. وربما سيكون هذا سببا في صلاحه.
22 - عبده الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:33
ديرو لبنادم فين اتلاها ، تخدموهوم خير من تسجنوهوم ، الناس كتسد الحباسات و حنا كنبنيو جداد . خدمو دور الشباب و الأنشطة المسرحية و ديرو فرص التعليم للناس لي مكملاتش التعليم ديالها . أشنو بغيتو بنادم إدير و هوا كيشوف عمرو كيدوز ومكان مايدار ؟!
23 - شكري الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 21:35
اصبح المغرب في المرتبة الثالتة عالميا في ظاهرة الإجرام و عدم الأمن و حتى ظاهرة الانتحار أليس هذا يعطي وجها مظلما للمملكة بين دول العالم و حتى بين الدول الصديقة.
نقول دائما كفى استهتارا بالشعب الناضج لاننا نريد حياة مطمئنة كما نقول دائما أقصى العقوبات للمجرمين الذين يمسون حريات الآخرين و يجب على الدولة ان تعيد النظر في مسطرة الإجرام بما فيه ( الأمن و الأمان للشعب)
24 - مغربي حر الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 22:05
السبب الاول و الاخير هو تربية الاباء و الامهات و الاولياء لانه هناك فقراء و يعملون و لايسرقون....اما اذا كان الاب فاشلا و الام خارج التغطية فانتظر مزيدا من المشرملين
25 - الملالي الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 22:06
الاعتراف بالطفل كانسان كامل الحقوق امانة في عنقنا..الى اخر ما جاء في المقال...من يتعرض كيانه للتهديد لا يمكن ان يلني ذاته....فعلا ما دام المجتمع لا يؤمن الطفل ...فا ن جنوحه وارد مع العود لان المؤسسة السجنية والعقوبات حسب تعاليق القراءاصبحت لاتجدي...
يجب الرجوع لدور الاسر وتربية الابناء كمحطة اولى في غرس القيم والتربية على الحقوق والواجبات والتعليم الاولي والابتداءي في محطة ثانية لترسيخ التربية والتعلم لبناء الدات والمساهمة في تنمية المجتمع...فادا اردنا ان نحارب الجهلاء علينا محاربة الامية والجهل ..واقرار قوانين صارمة في كل انتهاك لحق من حقوق الطفل لحمايته من اجل عدم جنوحه من طرف الاسرة والمدرسة والمجتمع ككل لاعداد شباب يعول عليهم ...التربية هي الاساس ..والمؤسسات لا يمكنهها ان تقوم كل الانحرافات واعادة ادماج السجين ....
26 - معلق الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 22:12
العين بلعين و السن بسن والباديء أضلم
لو طبقت سيفكر المشمولون الف مرة قبل يطعنو او يشوهو احد
لكن مع التخفيف والعفو فهم بذالك ينتشون و يبدعون في التشرمل
و الله المستعان
27 - باحث في الجريمة الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 22:31
للاسف جمود النصوص القانونية من جهة. والميول لادنى العقوبات مت جهة اخرى.. جعل الجريمة تنتشر.. لما يلقى المجرم من تساهل تجعله يعود للجريمة و بشراهة لانه يدرك العقوبات السويسرية... مما ينتج مجرمين اخرين... زيادة على تفشي الفساد والوسطاء والبيع والشراء في المحاضر من تزوير و غيره...
28 - Mourad الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 22:56
اطلب منك سيدي زيارتنا بهولندة قصد الاطلاع او اخد تجارب من هذا البلد الذي بفضل سياسته التقاربية استطاع اغلاق جل السجون. بل اصبحت بعض السجون عبارة عن محج للسياح من الداخل و الخارج.
و كنت قد راسلت كبيركم غي هذا الموضوع مرارا و لكن بدون جواب. لك الله يا وطن.
29 - مغربي الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 23:08
من منصوري الخاص يجب تقسيم السجناء إلى فئات وخص بالذكر فئة المجرمين الذين عاثوا في الأرض فسادا هاؤلاء يجب تطبيق عقوبات قاسية في حقهم أولا لاشفاء غليل الضحايا وثانيا ليفكروا ألف مرة مرة قبل الأقدام على أي جرم ليكونوا عبرتا للآخرين اتمنا من المسؤولين أن يأخذوا بعين الاعتبار تعليقات المواطنين لأن هم المضروبين بالمزود
30 - ramzi الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 23:12
ليكون السجن التقليدي رادعا للمجرم يجب تطبيق الاعمال الشاقة فهي اولا منفعة عامة كتجهيز الطرقات وغيرها ، وايضا تربية السجين كي لا يفكر في العودة
31 - maghribi qohhh الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 23:37
تفكرون في السجين وتنسون ضحاياه ..المجرم يستحق العقاب بل أشده ..ليعرف ما اقترفت يداه..لا رحمة ولاشفقة حيال المجرم ..هل أشفق هو على ضحاياه؟ هذا سؤال مطروح على من يدافعون عن هذه الفصيلة البشرية...العقاب والأعمال الشاقة مع منع الزيارات والقفة ووسائل الترفيه والهاتف والتلفزة حتى لايفكر يوما في اقتراف الجريمة.
32 - فلان الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 23:40
الحمد الله منين فهمتوها دابا ....واش لي قتل ديك السيدة في واد إفران وقطع لها راسها ورماه حدى دار واليديها وبنتها شافت راس امها مقطوع بحال هاد الجرائم يسكت عليها الشعب أي شعب مستحيل شي توقع هذا الجريمة عند اليهود ولا امريكا و يسكتوا عليها والمجرم والله بابها من الكوميسارية لكرسي الإعدام بلا رحمة وحنا حقا عاطينوا المؤبد يا طز طز
33 - ما فاهم والو الأربعاء 13 نونبر 2019 - 00:10
السلام عليكم ان التعامل مع السجناء بهذه الطريقة مقصودة ؟؟! لماذا لان يشغلون المواطن بالأمن ؟؟؟! بحيت أغلبية المواطنين لم يعودو يطلبون اَي شىء الا الأمن ؟؟؟! لا يسءلون لا عن تروة البلد ولا عن الذهب او مقالع الرمال او البحار ولا عن الفوسفات ولا عن مداخيل السياحة او عمالنا بالخارج ؟؟!! واش فهمتو ولا لا
34 - البيضاوي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 00:34
السجين عندما يدخل إلى السجن ويجد ملاعب الكرة ويزوره نجوم الكرة والغناء والشيخات وتحيى له السهرات داخل السجن - لاش غادي يخرج من السجن - وحتى لو خرج - غادي إيدير جريمة أكبر باش يرجع للحبس حيت لاقي ما باغي - أما لو الدولة تشق الجبال وتبني السدود وتشيد الظرق بالسجناء - والله لا بقا واحد إيفكر إيدير شي جريمة - حقوق الإنسان فرضتها علينا أوروبا والجمعيات الدولية لأنهم يعرفون أننا لا زلنا بعيدين عن هذه الحقوق لا تعليم صحيح ولا شغل والأسر غلبت على تربية ابنائها تربية صحيحة إلا من رحم برك وأن أبنائنا سيستغلون هذه الحرية الحقوقية التي أعطيت لهم للقتل من أجل 10 دراهم أوبسبب سيجارة والإغتصاب والإعتداء على الناس بالسيوف قبل حقوق الإنسان هذه لم تكن في المغرب لا سيوف ولا اغتصاب ولا شغب في الملاعب الرياضية ولا جرائم قتل المواطنين وحتى قتل الأوصول السجن للتعلين وإعادة التربية وإصلاح ما يمكن إصلاحه لا للسهرات والتلفزة والبدخ في الأكل والشرب والتدخين الجندي مسكين يدخن - تروب - والسجين يدخن -مالبورو ووينسطن -
35 - يتبع الأربعاء 13 نونبر 2019 - 00:41
هناك لندن هناك كوبنهاغن هناك سنوكهولم هناك امستردام اغلقت السجون لعدم العود هنا الرباط تبنا السجون وتغلق المدارس بدعوا الترميم يجب تعليم السجين الطرز لأن هناك علاقۃ حميميۃ بين الطرز والتشرميل ونصبحو على خير
36 - عبد الله الأربعاء 13 نونبر 2019 - 02:19
اذا اردنا حقا ان نحارب الجريمة فعليناباصلاح التعليم اولا ثم البحث عن العمل للعالين وتوفير اشياء اارفاهية للشباب الصاععد وتوفير اطباء نفيسانيين ومؤطرين وكشافة وعوض ان تكثر من رجال الشرطة والكلام النابي ان نكثر من المعلمين والأساتذة المربين
37 - اغبالو الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:10
تنفيذ عقوبات الإعدام، تشديد العقوبات على الاعتداء بالسلاح الابيض والاغتصاب، الآشغال الشاقة ( باسثطاعة السجناء بناء عشر سدود تلية كبيرة كل سنة وشق مئات الكيلومترات من الطرق في الجبال، وعرس ملايين الأشجار في المناطق التي تتعرض للتعرية ووووو) والكاشو والجوع والعصا ولن يبقى في المغرب مجرم واحد
ما عذا هذا كلام فارغ
38 - med الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:13
ناس كثار معرفينش ان الواحد ايلا هز موس وضرب بيه واحد اخر في وجه عنده قانونا مكتوب في قانون جنائي 3 سنين ديال الحبس ....الخلل فين كاين.....كاين في واحد دفتر سميته لقانون الجنائي ....خاص البرلمانيين يبدلوه ولا الحكومة ....وهدا جوج متيهمهش مول بحال هذا فعايل ومتيوصلهمش إذن علاش غادي يردو ديك 3 سنين 10 سنوات يله سيروا تكمشوا الحوالة
39 - مغربي محب لبلده الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:32
المتدخلان 4و5 كانا على صواب والباقي(ركيع)يجب خوصصة السجون ،هذه الفكرة يجب أن تكون مطروحة في البرلمان عاجلا،لأن السجن المغربي كارثة انسانية بشهادة المندوب الأممي جمال بنعمر ومهزلة الدولة،خصوصا تسلم للدول الراقية وعلى رأسها الدانمراك والسويد والمانيا،لأن الانسان ان لم ينفع يضر،هذه هي القاعدة ،والناس تختلف عن بعضها لايمكن أن تضع أستاذ أو مقاول مع مشرمل ،لأن التشرميل يوجد في عقول المسؤولين المكلفين بالوظيفة العمومية ثقافيا،كيف لفاقد الشيء أن يحل مشكلة وهي عصية عن الفهم،فالخوصصة متاكد أنها ستساعد الدولة على تخطي الأزمة ماديا ومعنويا وأخلاقيا بل ستعطي اضافة،كمثال فقط عندي السجن في السويد أفضل من العيش في المغرب مما اشاهده من تخلف أما السجن المغربي فالانتحار افضل ،والتعامل مع المرتزقة وعددهم كبير وتجدهم في شتى الاماكن ويحملون ثقافة الوعي والفهم وهم لايعرفون عن العالم الا المكان الذي يتحركون فيه شبيه بالمرحاض،ليت السجن يسلم لأخنوش ويستعين به من يساعده من الخارج،المغرب كارثة ولاينسجم مع طموحاته،ولي الكثير قوله في الموضوع،ذلك الاسلوب القديم يجب القطع معه لأنه انتقام وتمعن في التعذيب وليس اصلاح
40 - Hassan الأربعاء 13 نونبر 2019 - 17:53
المخزن على علم بهؤلاء المجرمين لا يريدون إنهاء هاذه المعضلة ليبقى المواطن يطالب بالأمان فقط لكي لا يطالب أحد بأي حق مثل الشغل إلى آخره ألا يعرفون كيف يردعونهم بلا يعرفون ولاكن لايفعلون
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.