24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎

إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎

إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎

خلقت تصريحات مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، خلال رده على تعقيبات النواب البرلمانيين بخصوص مسألة الحريات الفردية، أثناء مناقشة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الكثير من الجدل، إذ اعتبر أن الحريات "يجب ألا تكون مطلقة، بل في حدود، لأن الحرية الفردية تخضع لمنظومة القيم السائدة في المجتمع".

الوزير مصطفى الرميد، وفي الموعد ذاته، وصف فرنسا بأنها "الوجه الآخر لطالبان"، في إشارة إلى ما اعتبره تضييقا على المحجبات بالبلد الأوروبي، معبرا عن رفضه للعلاقات الجنسية الرضائية، والإجهاض، وداعيا إلى عدم الغلو في المطالب، والاتفاق على الحلول الوسطى.

زهير الواسيني، الإعلامي المغربي بالتلفزة الإيطالية، اعتبر أن الوزير المغربي سقط في فخ الإيديولوجيا التي ينتمي إليها سياسيا، مطالبا إياه بالدفاع عن الحريات في البلد أو تقديم استقالته.

وإليكم المقال كما توصلت به الجريدة الإلكترونية هسبريس من كاتبه الإعلامي بإيطاليا زهير الواسيني:

مرة أخرى يسقط وزير الدولة المكلف بـ"حقوق الإنسان" مصطفى الرميد في فخ الإيديولوجيا التي ينتمي إليها سياسيا بتشبيهه فرنسا بحركة طالبان الأفغانية. فبالنسبة للوزير المغربي لا فرق بين من يفرض ملابس تحترم فهما خاصا للشريعة الإسلامية، ومن يقنن قواعد معينة لاحترام التعايش في مجتمع علماني متعدد الإثنيات والديانات.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها السيد مصطفى الرميد عدم فهمه لتحولات العالم واقتصاره فقط على ترديد كلام قد يجد له صدى داخل مجتمع محافظ، كذلك المغربي، ولكنه بعيد كل البعد عن لغة المسؤولية التي يفترض وجودها في شخص أنيطت به مهمة صيانة حقوق المواطنين.

الدفاع عن حرية الأشخاص وكرامتهم لا علاقة له بقناعاتنا الشخصية، بل هو منظومة وضعت خصيصا لضمان حقوق الجميع وبدون تمييز. "وجميع هذه الحقوق مترابطة ومتآزرة وغير قابلة للتجزئة"، كما يؤكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مثلما اعتمدته الأمم المتحدة.

ما لم يفهمه السيد الوزير إلى حد الآن أننا لسنا أمام قائمة طعام نختار منها ما تشتهيه أنفسنا ونزدري ما لا يعجبنا. هذا ما يفسر تبريراته المتكررة لقوانين وممارسات بعيدة كل البعد عن فلسفة احترام الإنسان. بالعربي الفصيح: لا أحد يطلب من السيد الرميد أن يكون متفقا مع من ينادون بالحريات الفردية، فآراؤه الشخصية تهمه هو وحده وعلى الجميع احترامها. ولكن حينما يتعلق الأمر بمهمته كوزير لحقوق الإنسان فإن الأمر يختلف، فإما أن يدافع عن الحريات المتعارف عليها عالميا أو يستقيل.

والمسألة ليست مرتبطة بدرجة نمو مجتمعنا ولا علاقة لها بالسياق الذي نعيش فيه، فالقضية مقترنة بمبادئ واضحة لا تحتاج إلى شرح مستفيض. في مثل هذه الحالات لا مناص من الاعتراف بأن المشكل ليس في حقوق الإنسان، بل في مجتمعاتنا المتخلفة التي تدافع وباستماتة عن تخلفها. هذا كل ما في الأمر. والسيد الرميد يعرف هذا جيدا وإلا لما برر تصريحاته المثيرة بـ"القول بالحرية الفردية يخضع لمنظومة القيم السائدة". ما يجب أن يستوعبه الوزير ومن يؤيدونه، حتى وإن كانوا الأغلبية، أن القيم السائدة في مسألة الحريات هي التي تخضع لقواعد الحرية الفردية وليس العكس.

السيد الرميد، ومن منطلقات إيديولوجية محضة، يكرس مفاهيم مغلوطة بمقارنة ساذجة بين نظام ينهل تشريعاته من أبشع قرون التخلف الإسلامي من جهة، ونظام حداثي لائكي في مجتمع متطور يعيش مرحلة جدال حاد بغاية البحث عن صيغة لبناء تعايش حقيقي بين مختلف الديانات والإثنيات من جهة أخرى. وهي مقارنة لا تستقيم لا فكريا ولا أخلاقيا لأنها تبدو جزءا من خطاب الإسلام السياسي حينما يتجلى في قمة شعبويته.

تقديم المجتمعات اللائكية في أوروبا كمجتمعات معادية للدين وللمسلمين خاصة هو كلام مجانب للصواب. أكيد أن المجتمعات الغربية التي وجدت ضالتها في نظام ديمقراطي لائكي، والذي، على علاته وهي كثيرة وليس هنا المجال لسردها، أعطاها زخما إنسانيا واقتصاديا لا يمكن إنكاره، تعيش لحظة حرجة من تاريخها، ولكن هذا لا يعني أن هناك مجال لمقارنتها لا بطالبان ولا بأي نظام آخر في مجتمعاتنا المسلمة.

ربما هناك استثناء وحيد هو النموذج التركي الذي أفرزته سياسات أردوغان، الذي ينتمي إلى نفس الفصيل الإخواني للرميد في توجهاته الإيديولوجية، والذي استطاع إيصال دولته إلى مراحل متقدمة من النمو والتطور. الطريف أن نجاح الرئيس التركي تم ويتم في جمهورية تأسست على لائكية الدولة، والذي يبدو أنها ساهمت وبشكل كبير في تطور مجتمع تحترم فيه الحريات الفردية أكثر من أي مكان في العالم العربي والإسلامي. مفارقة على السيد الرميد أن يتمعن حيثياتها التاريخية لكي يكف عن التبريرات الواهية التي تبرز فقط مدى جهله بأبجديات حقوق الإنسان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (59)

1 - الخلاصة في الديباجة ! الأربعاء 13 نونبر 2019 - 03:33
بعيدا عن الرميد و حزبه، الذي اكره سياساته و نهجه. و قولي هذا ليس دفاعا عن الرميد و لكن قراءة في خلفية الكاتب نفسه، فهذا الاخير قد صرح بوعي او دونه في دباجته : "من يفرض ملابس تحترم فهما خاصا للشريعة الإسلامية، ومن يقنن قواعد معينة لاحترام التعايش في مجتمع علماني متعدد الإثنيات والديانات"، اولا استعمال "الفرض" و "الفهم الخاص" للاول، مقابل "تقنين" و "قواعد احترام التعايش" في الثاني، مع ان الامران سيان، فالتقنين فرض، و القواعد ما هي الا فهم خاص لتنظيم السلوك الانساني. و لكن المراد هنا استصغار الاول، و "تحضير و ترقية" الثاني. السيد الكاتب، اذا كنت تعترف بخصوصيات مجتمعك متعدد الاثنيات، فلنا خصوصية كذالك، و حقوق الانسان كما تعرف دوليا، عمل انساني قابل للنقاش و الصح و الخطأ و لا تمثل الحقيقة و الحق المبين. و اذا كان من يجرم العلاقات الجنسية خارج اطار الزواج و الاجهاض دون سبب حقيق، يعد اصوليا متشددا، فنفس الشيء ينطبق على من يمنع ارتداء وشاح يغطي الراس، فهو كذالك اصولي و ان اختلفت الزوايا و التبريرات.
المرجوا النشر
2 - Maroc الأربعاء 13 نونبر 2019 - 03:34
البلدان التي تنعدم فيها الحريات الفردية هي اكثر البلدان فسادا بما في ذاك الفساد الأخلاقي و الاغتصاب و الكبت ! الحرية الفردية لا تعني السيبة كما يتخيلها البعض .. شعوب النفاق تحب من يقول في العلن شيء و يقوم في الخفاء بنقيضه و لكم في بوعشرين و هاجر الريسوني و لوكوبل و ماء العينين خير دليل
3 - مغربي قح الأربعاء 13 نونبر 2019 - 03:39
الوزير الرميد مسلم ببلد مسلم يدافع عن تعاليم دينه وليس عن الايديولوجية
أما زهير الواسيني الإعلامي الايطالي بالتلفزة الإيطالية فهو يدافع عن تعاليم ديانة إيطالية التي تُبيح الحرام وتحرم الحلال باسم الحريات الفردية
4 - kimo الأربعاء 13 نونبر 2019 - 03:42
للمرة المئة نقول ان حزب العدالة والتنمية في المغرب دخوله غمار السياسة ما هي الا مرحلة ظرفية كان المغرب في حاجة اليها للخطاب الشعبوي الدي انتهجه هدا الحزب دون ان تكون له رؤية اصلاحية سواء اقتصادية او مجتمعية او فكرية حزب خرج من حركة دعوية لا علاقة لها لا بالسياسة ولا بالإصلاح لدا مرحلة هدا الحزب في هدا التوقيت بالضبظ انتهت
5 - الإعلامي المغربي؟ الأربعاء 13 نونبر 2019 - 03:44
الدفاع عن الجنس خارج الشرع، الدفاع عن إداء المسلمين،الدفاع عن الاسهزاء بالدين ،الدفاع عن الردة وأكل رمضان علنا الدفاع عن اللواط ... وإلا الإستقالة . ارني أيها الإعلامي المغربي المتخفي إدا كانت اللائحة المدكورة ليست ضمن الحريات المزعومة ، أم أنها لها أسامي اخرا مبهمة لم نفهمها ؟
6 - simo الأربعاء 13 نونبر 2019 - 03:52
بتشبيهه فرنسا بحركة طالبان الأفغانية. فبالنسبة للوزير المغربي لا فرق بين من يفرض ملابس تحترم فهما خاصا للشريعة الإسلامية، ومن يقنن قواعد معينة لاحترام التعايش في مجتمع علماني متعدد الإثنيات والديانات.ليس المجتمع العلماني هو المقصود بل الحكومات اليمينية المتزمتة والفاشية الجديدة. لا يجب الكيل بمكيالين.
7 - مستغرب الأربعاء 13 نونبر 2019 - 03:54
اضم صوتي الى صوت الرميد في قوله ان الحرية الفردية تخضع لمنظومة القيم السائدة في المجتمع وان كانت فرنسا تحترم الحريات الفردية فلماذا لاتعتبر النقاب نوعا من الحرية الفردية لم يكن الإسلام يوما سببا في تخلفنا انتم من ترون الأمور من زاويتكم الضيقة لماذا تريدون فرض ارائكم على الأغلبية ياخي انتم احرار لكن اكبحو حريتكم عند خروجكم للشارع نداء لصاحب المقال سي زهير ومن يدعمون الحريات سيدي الكريم أنت حر في ان تمارس اللواط وان تتزوج رجلا اخر لكن نحن لا نريد ان نعرف أو نشاهد ذلك أنت حر ان تسمح لأختك بعلاقة رضائية لكن بناتنا لايردن ذلك أنت حر ان تقتسم ميراثك مناصفة مع الإناث من عائلتك أنت حر ان تأخذ زوجتك لحفلات تبادل الزوجات swingers وان تذهب بها لتجهض الجنين ان حبلت حر ان تسمح لبناتك ان يأتين بعشاقهن للبيت لكن بالله عليك فكر ماعلاقة كل هذا بالتطور
8 - simo الأربعاء 13 نونبر 2019 - 03:59
أننا لسنا أمام قائمة طعام نختار منها ما تشتهيه أنفسنا ونزدري ما لا يعجبنا. ما لا يصلح بعضه لا يترك كله. الكاتب يناقض نفسه ويتشنج. إما أن تكون كما أريدك أن تكون أو لا تكون.
9 - ميلود لوسور الأربعاء 13 نونبر 2019 - 04:42
السؤال المراد فهمه ما نوع الحريات التي يطالب الاعلامي بالدفاع عنها اذا كانت حرية ابتي يدعوا لها هي اللواط والشدود والفساد الجنسي والاجهاض والسب والقدف في اعراض الناس دون ادلة وتذمير الممتلكات والتحرض الصريح على القتل والاعتداء على المقدسات الدينة فهذا يا( اعلامي )يسمى الدمار والخراب !؟
10 - م م الأربعاء 13 نونبر 2019 - 04:48
السيد الرميد واضح ومبداه واضح. المغرب بلد إسلامي وهو يدافع عن الحرية من منطلق هذه المبادىء.
11 - Said الأربعاء 13 نونبر 2019 - 05:18
رغم اني لست متحزب الا ان ماقاله الرميد صحيح فالحرية الفردية تكون مقرونة بثوابت المجتمع وليس حرية الغاب ثم اليس الحجاب في فرنسا التي تقوم بمنعه بحرية فردية ؟
12 - جمال الأربعاء 13 نونبر 2019 - 05:36
يجب عدم الخلط بين الثقدم العلمي و منضومة القيم التي تكون المجتمع فالتطور المعرفي ليس حكرا على اية حضارة بل هي اكتساب المعرفة والاخد بناصية العلم اما الثرات الحضاري فهو ر صيد أمة تتوارته الاجيال حيث يجب المحافظة عليه.
13 - واو الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:22
عندما نتحدث عن الحريات هذا لا يعني إفعل ما تشاء
الحريات مقيدة بالقوانين سواء وضعية او دينية.
فرنسا دولة الديمقراطية تحارب الحجاب اذا عن اي حريات مطلقة يتحدث هؤلاء العلمانيين.
14 - عبدالله الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:42
أقول للسيد الاعلامي احتفظ برأيك لنفسك أما نحن فشعب مسلم ونريد أن نلتزم أكثر بديننا .كفانا من الدعوة الى الانحلال الأخلاقي باسم مصطلحات رنانة كحقوق الانسان والديموقراطية والحرية.
15 - Mounadi الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:44
ليست هذه المرة الأولى الآي يبرهن فيها السيد الرميد انه الرجل الغير المناسب للدفاع عن حقوق الإنسان.
فبعد وصفه المثليين الجنسيين بالأوساخ و الشاذين جنسيا ها هو اليوم يخرج بتصريحات حقا مخجلة و لا تليق بوزير.
دور السي الرميد الأساسي هو الدفاع اللامشروط عن حق كل الأقليات الدينية و الجنسية ، لكنه يعمل العكس تماما لانه بكل بساطة رهينة أيديولوجيته الإسلامية التي تخالف تماما الديموقراطية و حقوق الإنسان المتعارف عنها دوليا.
تصوروا معي لو سؤل السيد الرميد في مؤتمر دولي حول التعدد او المثلية او حول تصريحاته اللامسؤولة و المخجلة حقا حول فرنسا؟
و شكرًا
16 - ADAM الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:58
كما أفادنا الصحفي في مقاله، على السيد الوزير المكلف بحقوق الأنسان أن يدافع على الحقوق وحريات الأفراد والجماعات كيفما كانت ميولاتهم باتخاذ مشاريع قوانين لتحسين حقوق المواطن، أما قناعاته الشخصية(الوزير) فلا شأن لأي كان فيها لأنه فرد من المجتمع، حقوقه كذلك تصان.
17 - yous الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:58
عنوان المقال في بالغ الروعة ومقدمته مكتوبة بالازرق أروع مزيدا من التألق للسخافة المغربية
18 - kattani simo الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:01
رغم اختلافي مع السيد الرميد الا ان كلامه صحيح الحريات الفردية تخضع لمنظومة القيم والحداثة ليست في ضرب هذه القيم فنحن مجتمع مسلم او الاغلبية الساحقة مسلمة اذن لايمكن ان البس جلبابا غير الجلباب الذي تربيت فيه وكبرت فيه وهذا ليس تخلفا. بل ايمانا بشخصيتي الامازيغية العربية المسلمة
19 - Azzouz الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:05
تنصيب هذا الوزير في منصب حقوق الانسان غايته هو كبح حقوق الانسان وضمنها الحريات الفردية . ويلاحظ ان حزبه الذي يختبىء وراء ستار الدين يساهم اعضاءه في الحكومة وابرلمان في التراجع عن كل المكتسبات التي تحققت للمواطن خلال العقود السابقة من الحق في معاش كريم وحق الاستقرار الوظيفي و دعم المواد الاساسية وسن الزواج وبعض مواد المدونة في مجاولة للتشبه ببعض دول الشرق في الوقت الذي تسعى بعض هذه الدول الى مستيرة الركب واللحاق بالعالم المتحضر. لقد ارهقت تجربة هذا التيار الديني حقوق المواطنين كافة.
20 - انما الصدقات الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:08
من انتم؟ !! من انتم؟!!!!! حتى تقيل وزير، أو ترسخ آخر، عد إلى الدستور المغربي لتعرف من له الصلاحية في القيام بكذا عمل صح ولا انا غلطان.
21 - وناغ الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:11
واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي الماوى
صدق الله العظيم
22 - Abidine45 الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:15
عندما تعود السياسة إلى مجالها الطبيعي الذي هو المجال العام ،آنذاك يصبح للنقاش في الحريات الفردية مغزى، فنحن مازلنا بعيدين كل البعد عن ثقافة النقاش المجتعي، من يصنعه، من يؤطره، من ينظمه إلى مشاريع قوانين من يقرر ، فلا يمكن الشعب لم يدخل الحداثة ويناقش بعد الحداثة
23 - امين الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:29
من المعروف ان وزير حقوق الانسان يجب ان يتجرد من قناعاته و اديولوجياته الخاصة اما غير ذلك فالاءمة والفقهاء عطا الله .
24 - مرتن بري دو كيس الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:30
زهير الواسيني.ان كنت بالمال بعت نفسك لبلد علماني يبيح ماحرم الله . البلد التي تتقاضى منه اجرتك ليرغموك على طلب الوزير المقتدر السيد الرميد...ان يدافع عن الفساد والزنى.وقتل النفس والإجهاض.وعدم تجريم الخيانة الزوجية واللواط والسحاق..او يستقل.فاعلم انك تتبول على الرمال وتنتظر خروج الماء...وان من يدافع على الحق فهو على حق لان ديننا الذي تنكرت له ببعض الليرات الإيطالية.لا يحب ولا يرضى بالمساومة فيما هو أصل..والوقوف في وجه من يريد الرذيلة لمسلمي المغرب..حق شرع كما يفعل السيد الرميد.فلا تنتظر منه العودة في كلامه..ولا الاستقالة فكلامك فارغ ..ولا انصياع المغاربة الكرام المسلمين الأحرار ..الى تحرشاتكم لهم امتثالا لقوة الكفر التي تؤمن انت بها.تؤدي لك ثمن الخيانة .فلما شبه الرميد فرنسا بطالبان..بالتشديد على الحرية الغير المطلقة للفرد .تتجلى في فرنسا بحضر الحجاب للسيدات المحتشمات..كمايفرض طالبان الصلاة لكل الناس حتى من هو غير مسلم.....ادخل جواك..وعيش مع الطاليان اللي حلوا لك البيبان والفم..باش تضرب بلدك ودين أجدادك حتى لا اقول دينك..لان من يريد الشر في الإسلام وللاسلام ..فلا اظن الإسلام يقبله..
25 - خالد الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:46
لماذا تصلح الديمقراطية اذا كان على السيد الوزير الذي انتخب الشعب حزبه ليكون في الاغلبية المسيرة، ان يدافع عن قيم غريبة عن مجتمعه ولا يقتنع بها؟ اليس هذا منتهى الوقاحة؟
26 - وعزيز الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:50
كل من يدعو إلى الحرية المطلقة.... اهمس في أذنيه بصوت هادئ..

ما عليك إلا :


ان لا تقف عند إشارة الضوء الأحمر..... لأنك حر!


ان لا تؤدي مستحقات استهلاك الكهرباء..... لأنك حر.!

ان تخرج إلى عملك بلا حذاء...... لأنك حر.!


ان لا تأكل عندما تحس بالجوع..... لأنك حر !

ان تخرج يوم الأحد المقبل في نزهة بالغابة التي بجوارك.... و انت" عريان "..... لأنك حر...!


ان تشتم كل من يمر بجانبك.. و بصوت مرتفع..... لأنك حر..!


ان

و ان

و ان



لأنك حر.....!
اذا لم تستطع ان تفعل ما طلبتك منك في هذه الهمسات... و انا اعرف انك لا تستطيع..

فاعرف انك لست حرا..... مطلقا... لان لك عقل.

و هذا العقل هو من يعقلك بمعنى يقيدك و لا يتركك تفعل ما يشاء و كيفما تشاء... لتكون سويا.... المقيد هو السوي... و المطلق للواحد القهار...

فالله تعالى رغم قدرته المطلقة، قيد نفسه بالحق... فهو الذي قال : ((....اني حرمت الظلم على نفسي و جعلته بينكم محرما فلا تظالموا))


الحرية المطلقة تهلك صاحبها لانها تدخله عالم اللا عقل.... اللا قيد.... ((العري في الشارع، اكل في المزابل وووو))

عافانا الله و إياكم.
27 - Dali الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:55
لست مع الpjd لكن أطلب من الحكومةألا تكون الحريات "مطلقة، بل في حدود، لأن الحرية الفردية تخضع لمنظومة القيم السائدة في المجتمع"
Notre société a besoins de glicieres si non on dérape
و ديك الساعة أراك للكسايد
28 - Le revolté الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:59
لا يجب أن تنتضر من وزير ينتمي لحزب اسلاماوي أن يدافع عن الحريات الفردية. البيجيدي يتغدى من أفكار الطبقة الاجتماعية المقهورة التي تُمجد الماضي ولا يهُمها مستقبل البلاد بِنُضم إجتماعية حديثة تفتح الباب لمستقبلٍ مشرقٍ.
29 - عبدالله الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:07
حقوق الانسان تتجلى في الحق في التطبيب في الحق في التعليم في صون الكرامة بالسكن الاءق والعيش الكريم بتوفير فرص الشغل اما ما يريده الزنادقة لهده الامة من تحليل الزنى والفجر والفسوق فانتطروا عقاب الله وما انقطاع المطر الا عبرة لمن يعتبر.
30 - م______ع الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:19
ارد على هذا الاعلامي المغربي على اننا لا ندافع على الحريات المتعارف عليها في العالم بل ندافع على دستورنا الذي يشمل ان بلدنا بلد اسلامي ملكنا امير للمؤمنين وشعبنا شعب مسلم ومن يخرج عن الدستور او يخالف فهو يستحق العقوبة قانونيا
فالحرية في حدود الا تخالف القانون فتصريح مصطفى الرميد قانوني ومنطقي وكل دولة لها قانون ودستور تمشي عليه
31 - مواطنة 1 الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:21
لا أعرف لماذا هذا الهجوم على الإعلامي من طرف المعلقين ودفاعهم عن الدين والشريعة ووو ، الحريات الفردية مضمونة بالمغرب ولا أحد يمنع اللقاءات السرية التي يمارسها المتدينون وغيرهم ولكم في الفيديوهات التي تروج على الواتساب لأصحاب الرقية الشرعية وغيرهم خير دليل ، بل حتى أعضاء حزب العدالة والتنمية ضبطوا وهم يمارسون حريتهم الفردية ، سواء أقررتم بها أم لم تقروا فالكل يمارس حريته الفردية ، أنتم تدافعون فقط عن النفاق وتريدون إظهار هذا المجتمع على أنه متدين ويتشبت بإسلامه لكن في الحقيقة لا أحد يتشبت بتعاليمه ويطبقها . المشكل هو هل تودون الاعتراف بوجود الحريات الفردية أم تدافعون على استمرارها في الخفاء !!! حتى لو رفض الرميد وزملاؤه الإقرار بها فهم لن يمنعوها وسوف يأتي بعدهم من يقرها لكن سوف يذكر التاريخ أن المغرب شهد في عهدهم صراعا مستميتا للبقاء في التخلف والعيش في العصور الوسطى ...
32 - هبة الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:34
الى متى سنخفيه الشمس بالغربال المغاربة في قرارة نفسهم كلهم يؤيدون الحريات الفردية لكن تم شحنهم بالخطاب الاديولوجي الاسلاموي الدي يفهمهم ان الفرديات الحرية هي الرذيلة والللواط كالعادة يكلمونهم بالنص التحتاني لذلك الحل هو فتح نقاش وطني يشارك فيه الجميع من متقفين ومجتمع مدني واسلاميين لشرح للناس معنى الحريات الفردية بدل ترك الشباب يعيش ازدواجية المعايير خصوصا ما نعيشه من انفتاح على العالم والارنتيت والوقت ليس في صالحنا.
33 - Saidou الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:42
تعليقا على الموضوع أقول لرميد انت تستغل الدين لمصلحتك الشخصية و الحزبية و لصحافي الإيطالي و انت تستغل الفساد الأخلاقي و العلمانية العرجاء لمصلحتك و لتتموقع .فرنسا و (عبيدها) تمنع المرأة من حريتها في ملابسها من جهة ، و تهاجم من يرفض الفساد الأخلاقي في المغرب و المجتمعات المسلمة يعني التعري و الشدود حلال و الحجاب و العفاف حرام
34 - مواطنة 1 الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:51
وعزيز : يظهر أنك لا تعرف معنى الحريات الفردية : هل الغرب لا يحترمون إشارات المرور ؟ هل يأكلون في المزابل ؟ هل يخرجون عراة ؟ هذه الأشياء يفعلها فقط العرب في دولهم ، فهم لا يحترمون شيئا : يكذبون ، ينافقون ، يرمون الأزبال ، يصرخون بالشوارع ويضايقون جيرانهم ... هذه الأشياء عند الغرب يعاقب عليها القانون . الحرية الفردية هي أن تمارس حريتك دون أن تمس بالإخلال بالقانون وأن يضمن لك القانون حريتك في علاقة جنسية دون أن يقتحم عليك أحد بيتك ... الشارع ملك للجميع وعلى الجميع احترامه لكنك داخل بيتك حر ، كما أن الناس لهم الحق في اختيار دينهم بدل ان يعتنقوا دينا في الخفاء وخوفا من بطش الآخرين وكأننا في عصر الجاهلية . الدين لا يمكن فرضه على الناس بالقوة لأنه اعتقاد وإيمان شخصي ... كيف يضمن الغرب للمسلمين المغاربة حرية العبادات ولا يضمنها المغرب للآخرين ؟ أصبح بعض الناس أوصياء على الآخرين يفرضون عليهم ما يريدون باسم الدين وبسلطته . أقول لمن يرفض الحرية الفردية: أنت تحرمها فقط على الفقراء لكي يعيشوا في رعب من القانون أما الأغنياء والمسؤوليون فهم يعيشون حرياتهم دون خوف !!!
35 - bouzebbal الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:59
يتخبَّط مثل هؤلاء الإعلاميون بين أمواج مفاهيم و طقوس المجتمعات العلمانية المُتحرِّرة من كل قيود الديانات و الأخلاق مقابل الخضوع للنزوات و الشهوات كباقي الكائنات المتواجدة و المخلوقة.نَشْرُ الرذيلة و التفسخ الذي تعيشه بعض الأُسر بٱسم الحرية إذا وصلَ أقصاهُ يجْلُبُ سخَط الله و يكون سبباً في زوال الأُمَم منذ بداية البشرية.فقليلاً مِن المنطِق و التَّريُّطِ و رِفْقاً بهذا البلد الطَّيِّبِ أَهلُهُ و بِأصْحابِ قُبورِهِ منَ الشُّرفاء و المُضحِّين بدِماءهم مُنذُ قرونٍ حتى وُجِدَتْ و ٱستقرَّت أرْكانُه .
36 - مختصر مفيد!!! الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:00
الحريات الفردية ، الديمقراطية ... حق من الحقوق، لكن!!! حق اريد به باطل.
37 - رضوان الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:01
يهاجمون الإسلام بدعوى الدفاع عن الحريات الفردية. يحاصرني و يمنعني نت إحترام عقيدتي بدعوى الدفاع عن الحرية الفردية. فرنسا تمنع الحجاب هولندا تمنع النقاب و دول تمنع الصوامع الخ لتلك الدول كامل الحرية في منع ما قد يغير مقدساتها الوضعية لكن ممنوع على الدول الإسلامية أن تفعل ذلك. كاتب المقال: ألم ترى ما حصل في جورجيا عندما أرادت دور سينما عرض فلم شدود جنسي؟ فامت الدنيا و لم تقعد.
38 - ادريس الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:14
تقول " ... القيم السائدة في مسألة الحريات هي التي تخضع لقواعد الحرية الفردية... " هل الحرية الفردية لا حدود لها ؟ إن وجدت فما هي ؟ هل هي ضرفية أم مطلقة.؟ لماذا اتباع قيم فرنسا اللائكية عوض أمريكا أو الصين أو الهند أو إيطاليا . ثم إن الثقافة والحداثة والحرية التي تدافع عنها أعطت قرنين من الحروب للسيطرة على البشر وقتلت في الملايين بسرعة قياسية . هذه قيم السيطرة .
39 - Amazigh الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:30
كان المواطن المغربي في سجن اذا سمعت هذه الاكاذيب عن اي حرية تتحدثون ٠ففي المدن الكبر نرى من يمشي بالحجاب ونرى من يمشي بالمنيجيب٠ فهل تعرض لهم احد؟
كما ان جميع المدن لا تخلوا من وكر الدعارة و السلطات تعلم بذلك٠
انه زمان التفسخ والانحلال ٠ حتى الخمور يمكن الحصول عليها حتى في القرى النائية ٠ الم يكفيكم ذلك ام تريدون المزيد٠ ارى ان كل هذه الضجة ما الا ضباب لتمهيد الطريق امام المثلية الجنسية٠
عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، وأولهن نقضًا الحكم، وآخرهن الصلاة» (رواه أحمد الحاكم وصححه والألباني في صحيح الترغيب).
المرجوا النشر اذا لم يعجبكم رايي فاحذفه ولكن انشر ما قله نبينا الكريم٠
40 - Turquie الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:47
La turquoise est l'example qu'il faut considerer, leur consitution et leurs Lois imposent le respet total des libertes individuels
Considerez vous que la Turquie est un pays des kouffares....
????
41 - Hakim khouribgui الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:54
السيد مصطفى الرميد لم يقل الا الصواب.
من اراد أن يقلد الغرب فيما يخص الحريات الفردية فليغادر البلاد لا مكان له بيننا .انتهى الكلام.
42 - الحسين الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:04
الخيانة الزوجية واللواط والزنى وقتل الجنين تهم جميع المغاربة من طنجة إلى الكويرة لأنها تمس دينهم وثقافتهم وأخلاقهم ودستورهم وإمارة المؤمنين وليست مسألة شخص واحد .
43 - غيور الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:22
يامن تدافعون عن الرذيلة واشاعة الفساد والشذوذ من طريق الدفاع عن الحرية الفردية فنحن بلد اسلامي وقيمنا ومبادؤنا لا تسمح لنا باعتماد ما سبق حتى يقال عنا اننا مجتمع تحترم فيه حقوق الانسان كما هي متعارف عليها عالميا بل والاكثر من هذا فديننا الحنيف أكثر تطورا من تشريعاتهم الرجعية فالنتيجة الحتمية لما يدافعون عنه انتشار الولادات الغير الشرعية ضياع الانساب "الحق في النسب" انتشار الجريمة ويكفينا من كل هذا أن ما تدعوننا اليه هو مخالف لشريعة نبينا محمد عليه افضل الصلوات واتم التسليم حيث جاء في محكم كتابه" إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)"
44 - عزيزة من الرباط الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:38
الحرية الفردية مطلب فطري طبيعيّ من مطالب الإنسان، إذ أعطاه الله تعالى كامل الحرية اختيار دينه وعقيدته، كما اختيار تصرفاته وتعبيره عن آرائه، فقد قال الله تعالى في القرآن الكريم: (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ...) [الكهف:29]. لكن مبدأ الحرية الفردية في الإسلام محكومٌ بضوابط َومعاييرَ معيّنةٍ، هذه الضوابط بدورها تضمن السلام والأمان للنفس البشرية، فهي تضمن عدم العبث بسلامة الفرد، أو ماله، أو عرضه ، فالفرد تحقّ له ممارسة جميع حرياته الشخصية في المجتمع ولكن في حدود نظام الشريعة، فقد شددّت تعاليم الدين الإسلامي على موضوع التعدّي على ثوابت الدين والشرع ، أو المجاهرة بالفواحش والمعاصي والعمل على نشرها بحجة التحرر الفكري والانفتاح، فقد قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)[النور:19]. انشري هسبريس
45 - ملاحظ مغربي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 12:31
لولى ان الديمقراطية هي الطريقة الوحيدة التي توصلهم للسلطة لو كفر الإسلامويون الحريات الفردية مثلما كفروا بقية الحقوق التي تتعلق بحقوق الانسان

الرميد وامثاله اذن من المتاسلمين هم اصلا لا علاقة تربطهم بالديمقراطية والحريات وحقوق الانسان،
46 - بائع القصص الأربعاء 13 نونبر 2019 - 13:26
باقي ما وصلش المجتمع باش يستوعب معنى الحرية الفردية، كل من هي ودب أصبح محللا ومدافعا عن الأخلاق، غير خليو داك جمل راكد..
يلاه غير بدأت بحرية التعبير عاد نشوفو مع شي حاجة اخرى
47 - Hakim khouribgui الأربعاء 13 نونبر 2019 - 13:27
كل شخص له الحرية الكاملة في تصرفاته ولا يمنعه احد بشرط أن يستتر وان لا يزعج الآخرين بتصرفاته.
كان يشتغل معي إيطاليين وكانوا يتناولون غدائهم في العمل ويدخنون اثناء العمل .
وجاء شهر رمضان فامتنعوا عن الاكل والتدخين طوال اليوم .وفي يوم سألتهم قائلا : منذ دخول شهر الصيام لاحظت انكم امتنعتم عن الاكل والتدخين فاجابوني انتم صائمون ويجب ان نحترمكم لذا نحن نفطر جيدا في الصباح وندخن ثم نأتي للعمل وعند رجوعنا حوالي الساعة 4 زوالا نأكل وندخن كما نشاء.
48 - عمي احميدو الأربعاء 13 نونبر 2019 - 13:29
اسيدي يسمحونا بتعدد الزوجات
الشرعي
القانوني
الرباني
ويربحو بديك العلاقات الرضائية حنا ما بغيناهاش
ماشي
49 - مواطن مغربي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 13:34
اعتقد أن كلام السيد الرميد واضح لأنه مسؤول ينتمي لبلد إسلامي و الإسلام صالح لكل زمان ومكان أما الصحافي الذي يدافع عن أيديولوجيا معينة فهذا لا يعنينا في شيء لكم دينكم و لنا دين و السيد الرميد على صواب
50 - عبد الله الأربعاء 13 نونبر 2019 - 14:12
( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ) صدق الله العظيم
51 - مغربي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 15:17
بغيت نعرف واش شي حزب مغربي او ناءب كان موضوع المثلية او الحريةالجنسية او الرضاءية او الدفاع عن تجريم الخيانة الزوجية- كان من ضمن نقط البرنامج الحزبي خلال الحملة الانتهازية.
52 - Faouzi الأربعاء 13 نونبر 2019 - 15:53
أحيي "مواطنة 1" على تعليقها. أما "وعزيز26" أنا أيضا أهمس في أذنك هذا السؤال " هل ذاك هو مفهومك عن الحريات الفردية؟!"!!! لا أعتقد أنك زرت الدول الديموقراطية ورأيت كيف أهلها يمارسون حريتهم الفردية. أنهم لا يفعلون ذلك في العلن فهم طبعا يستحون، ماعدا تبادل القبل أحيانا. إن العلاقات غير الشرعية و خارج إطار الزواج تمارس عندنا أكثر منهم. وتجريم القانون لها يفتح فقط الباب على مصراعيه من أجل الابتزاز من طرف الشرطة والقضاء الفاسدين عندنا أن الحريات مفهوم شامل ومن السخيف أن تقتصر على الجنس فقط، وإذا كنا نريد أن نعيش في بلد ديمقراطي فأول شيء نعترض عليه هي تلك الوصاية المفروضة على مانفعله بأجسادنا. وسوف تعانق الأجيال المقبلة الحريات الفردية شأنا أم ابينا، اللهم نطالب بها اليوم لأنها آتية لا محالة
53 - Walid الأربعاء 13 نونبر 2019 - 16:43
Désolé ce qui est réel
C que la majorité des jeunes marocaines n ont pas le pouvoir des riches pour se marier avec tous les accessoires traditionnelles surtout la subvention de l état
.......
Je suis avec la liberté
54 - عمي احميدو الأربعاء 13 نونبر 2019 - 18:20
غير باش متفهمونيش غالط
انا قلت بان الاسلام الحقيقي الذي ورثناه عن اجدادنا كان فيه مسطرة الزواج و الطلاق بسيطة
كما ان الاسلام كان اقرب منه الى الحريات الفردية من خلال تعدد الزوجات و زواج المتعة
لا الاسلامويون و لا العلمانيون وعلى الدولة التي عقدت هذه المساطر
ان الصواب كان موحودا في الاسلام الفطري و العفوي و العلماني ان شىنا ذلك الذي كان يصالح الحياة و لا يخاصم الفطرة
لان المراة فدقد تستغني عن الجنس لمدة طويلة بينما الرجل لا حتى في الكدطبيعة قد نحد الفحل لوحده يبحث في القطيع عن الانثى في مرحلة الاخصاب .
فاذا كان الامر كذلك فان الرجل في حال رفضت زوجته معاشرته فانه سيضطر للبحث عن انثى اخرى في للقطيع اي عن علاقة رضائية
لكن حفاظا على قيم المجتنع الاسلامي و صونا للنسل و الانساب وجب تشريع التعدد.
فنحن الان في وضعية نشاز لا نحن مسلمون
ولا علمانيون نحن بين او نص نص
55 - مصطفى الأربعاء 13 نونبر 2019 - 18:37
شكرا شكرا للوزير مصطفى الرميد على هذا الرد القوي المناسب فالتاريخ لا ينساك ابدا ولذيك الاجر عند الله
56 - هشام منصوري الأربعاء 13 نونبر 2019 - 19:35
ومن الأهم والأعلى والاسمى الإعلان الإلهي لحقوق الإنسان المتضمن في شريعة الله من خلال القرأن الكريم ام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الموضوع من طرف البشر وبالضبط من طرف الدول الاستعمارية الكبرى وفقا لما يتلاءم مع تصوراتها للحياة ؟
57 - Med الأربعاء 13 نونبر 2019 - 20:05
من يكون هذا الصحافي الذي يعيش بعيدا في إيطاليا حتى يفرض يفرض علي منطقه وفهمه للأمور.لقد أصبح واضحا أن من يسمون دعاة الحريات الفردية يحاولون فرص وصايتهم وأصوليتهم العلمانية على المجتمع بأكمله رغم أنهم أقلية قليلة.
58 - baem الأربعاء 13 نونبر 2019 - 21:03
Cette partie politique c est une partie qui connaissent rien dans la politique et dans la démocratie c des gens qui bloquent tout ce qui démocratique a chaque année on recule et on reste tjrs un pays de tiers monde on avance jamais
59 - العياشي الخميس 14 نونبر 2019 - 16:23
قوانين نفاق
الاغنياء ماكايهمهومش بحال هاذ القانون.... ياخدو الطيارة وفي خلال ساعة أو ساعتين يكونو في بلدان تشرع الإجهاض والعلاقات الرضائية.
المشكل هم المزاليط وهم اللي كايعلقوا.....
المجموع: 59 | عرض: 1 - 59

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.