24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أسير مغربي سابق يروي تفاصيل التعذيب في جحيم مخيمات تندوف

أسير مغربي سابق يروي تفاصيل التعذيب في جحيم مخيمات تندوف

أسير مغربي سابق يروي تفاصيل التعذيب في جحيم مخيمات تندوف

يوم حادي عشر غشت عام 1979، وفي عز قيظ الصحراء، سقط زايد شرفي في قبضة ميليشيات جبهة البوليساريو، إبان الحرب الدائرة، آنذاك، بين الجبهة الانفصالية والمغرب، وقضّى رهْن الأسْر في مخيمات تندوف اثنين وعشرين عاما وخمسة أشهر بأيامها ولياليها، ذاق خلالها شتّى ضُروب الويلات.

كغيره من الأسرى المغاربة الذين أسرتهم ميليشيات جبهة البوليساريو، تعرض زايد شرفي للتعذيب، ولا يجد عبارة أكثر دلالة للتعبير على كل أنواع التعذيب التي ذاق مرارتها هو ورفاقه من الجنود المغاربة الأسرى، سوى: "عذبونا وكرفصونا وما خلاو ما دارو لينا".

لم تقتصر المعاملة السيئة التي تعرض لها زايد شرفي إبّان السنوات الطويلة التي قضّاها رهن الأسر لدى جبهة البوليساريو على التعذيب الجسدي والنفسي فحسب، بل كان يتمّ استغلاله، بمعيّة الأسرى المغاربة الآخرين، في القيام بالأعمال الشاقة.. يتذكر ما كان يتعرض له قائلا: "ما كايناش الراحة، وكاين العذاب".

لم تكن ميليشيات جبهة البوليساريو حريصة على تعذيب الأسرى المغاربة فقط، بل حرصت على إذلالهم، بشتى الطرق والسُّبل، إلى درجة إجبارهم على عدم رفع رؤوسهم حتى للنظر إلى وجوه جلاديهم الذين يعذبونهم ويجبرونهم على القيام بالأعمال الشاقة.. "ما تقدرش تشوف فيهم، كيكُولّك شوف فالأرض، ما تشوفش فينا"، يروي زايد شرفي.

تعبير "ما كايناش الراحة"، الوارد على لسان الأسير المغربي، العائد إلى أرض الوطن يوم 17 يناير 2002، لا ينطوي على أي مبالغة، ويؤكّد ذلك، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، على هامش تكريمه في مهرجان بمدينة سلا، بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، بقوله: "كنبقاو خدامين بالليل وبالنهار"، مضيفا: "كيكُولو لينا حنا جبناكم باش نعذبوكم، ما جبناكومش باش تريحو".

ولم تكتف ميليشيات البوليساريو بإذاقة الأسرى المغاربة مرارة العذاب الجسدي والنفسي، وحرمانهم من النوم، بل عملت، أيضا، على تجويعهم، إذ لم يكن يُقدّم لهم سوى قليل من العدس والأرزّ، وقطعةُ خبز تعطى لهم في المساء؛ كان ذلك طعامَهم الوحيد خلال ساعات اليوم الأربع والعشرين.

يحكي زايد شرفي أنّ الأسرى المغاربة كانوا يشغَّلون في صُنع الآجر من الطين، وفي أعمال البناء، حيث يتم استغلالهم لتشييد بعض المنشآت كلما كانت هناك زيارة صحافيين أجانب إلى مخيمات تندوف، من أجل إيهامهم بأن هناك أوراشا تُبنى، وزاد: "عندما تنتهي زيارتهم يتمّ هدم ما جرى بناؤه، ويُساق الأسرى المغاربة إلى أماكن الاحتجاز، على وقع الركل والضرب من طرف عناصر ميليشيات البوليساريو".

يسترسل العسكري المغربي المقاعد، راويا تفاصيل ما طاله من تعذيب طيلة اثنين وعشرين عاما في مخيمات تندوف: "كنعجنو التراب اللي كنصايبو منو الياجور والعصا تابعانا من اللور. كانوا كيضربونا بالكابلات المصنوعة من الفرانات ديال الكاميو".

ورغم كل الويلات التي تعرض لها، وإفنائه أزيد من عقدين من الزمن من عمره وهو قيْد الأسر، حتى ظنّ أهله أنه مات ولن يعود أبدا، ورغم أنه حين عودته وجد والدته قد فقدت بصرها، وزوجته مريضة، يبدي زايد شرفي اعتزازه بكل ما فعل، دفاعا عن الوحدة الترابية للمغرب، ويعبر عن ذلك بقوله: "المهم أننا حررنا بلدنا".

لكنّه، في المقابل، لازال يطالب بحقوقه، "حيتْ داكشي اللي عطانا سيدنا المسؤولين ما كيعطيوهش لينا"، كما جاء على لسانه، قبل أن يعبّر عن امتعاضه من طريقة تعامل المسؤولين معه، بقوله: "ملي كتمشي للإدارة ما كاينش اللي يشوف فيك، وما كاينش اللي يديها فيك".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - ياأخي التعذيب في كل مكان الخميس 14 نونبر 2019 - 11:15
كل من يقول كلمة حق في هذا الزمان مصيره التعذيب حتى في المغرب. حسبنا الله في كل من ظلمنا وسلبنا حقوقنا
2 - مسؤولية الجزائر الخميس 14 نونبر 2019 - 11:20
المسؤولون الجزائريون يقولون دائما بأنهم يحبون المغاربة.



لكن الواقع يظهر عكس ذلك تماما، تيندوف تابعة للجزائر و الجزائر مسؤولة



قانونيا و أخلاقيا عن التعذيب الذي تعرض له الأسرى المغاربة.
3 - كبور الخميس 14 نونبر 2019 - 11:23
خرجت من مخيمات التعذيب الجسدي ورجعت الى مخيمات التعذيب النفسي.انت وامثالك شرف وعز هذا الوطن وللاسف لن تجد من يقدرك لان لا احد ذاق وعاش ما عشته.جزاكم الله خيرا عنا وعن هذا الوطن
4 - Mina الخميس 14 نونبر 2019 - 11:35
الله يعوضك، و يرحمك و يخلي اخر أيامك جنة، الدعاء ليك و لأمثالك هو لي نقدروا عليه ! و الله يجعل التضحية ديالك فائدة و رحمة لباقي المغاربة ! و كنتمنى السلطات تشوف من حالك و تعوضك على سنوات العذاب من اجل الوطن و الحرية و الوحدة.
5 - رشيد المانيا الخميس 14 نونبر 2019 - 11:37
فعن أي حكم ذاتي وعن أي حق العودة نتكلم؟
حق الرجوع إلى المغرب فقط لمن ازداد قبل 1975 بالصحراء المغربية ولم يثبت عليه حمل السلاح ضد المواطن المغربي غير ذلك فهو طعنة في ظهر السيد زايد الشرفي أطال الله في عمره.
6 - اسمس الخميس 14 نونبر 2019 - 11:39
هذا خير دليل على ان معارضة فكرة التجنيد الإجباري حق و ان ثوبة مول الدلاحة قبل و فاته رحمه الله حق و ان ما يواجه جهل العياشة حق و ان اختطاف الوطن من طرف فاشلين شفارة حق
7 - someone الخميس 14 نونبر 2019 - 11:41
لماذا لا يتم جمع كل هؤلاء الأسرى الذين تعرضوا للتعديب في مخيمات العار و يشكلون جمعية خاصة بهم و أن تدعمهم الدولة للتعريف بما تعرضوا له في ملتقيات دولية و في كل بقاع العالم و إظهار الوجه الإرهابي الحقيقي لمرتزقة البولساريو، و أن يطالبوا الدول التي تساند هذا الكيان الوهمي، يطالبونها بالتعويض عن كل يوم قضوه في الأسر. و أن يتم إنجاز أفلام تحكي قصة كل أسير.. أما أن يتم تداول قضيتهم على المستوى الوطني فلا قيمة لذلك.
8 - متابع للشأن التربوي الخميس 14 نونبر 2019 - 11:43
صراحة ما عاشه هذا الضحية ينبغي تعويضه بامتيازات في السكن و راتب شهري لتقاعده و معاملة خاصة .. سبق لي و أن اشتغلت بالأقاليم الجنوبية رجل تعليم تماما بإقليم أسا الزاك و ذقت مرارة العنصرية مع انفصالي الداخل و ما أدراك بما عاشه هذا الجندي .. لا حول و لا قوة إلا بالله
9 - jabir الخميس 14 نونبر 2019 - 11:44
وعندما يطالبون بادنا حقوقهم يثم مواجهتهم بالعصي أمام قبة البرلمان وهذا جزاؤهم
10 - hossin الخميس 14 نونبر 2019 - 11:49
سارقوا ثورة الشعب الجزائزي إنتهى عصرهم وظلمهم للشعب الجزائري والمغربي. أنت بطل وضحيت مه أجل وحدت تراب وطنك بحياتك وتستحق كل إحترام وتقدير الشعب المغربي طوبا لك
11 - محمد الخميس 14 نونبر 2019 - 11:50
هذا الجندي الأسير من بين حوالي 6 الاف جندي اسير حرب من الجيش الملكي كانو يقبعون في سجون البوليساريو والدي كان يخفيهم الحسن الثاني عن الشعب على مدى حوالي 26 سنة. لو لم يقم الصليب الاحمر الدولي الدي كشف الحقائق لكانو كلهم قضو نخبهم في مساجين البوليساريو
12 - الملاحظ الخميس 14 نونبر 2019 - 11:59
هذا هو المقاوم الحقيقي و ليس الكثيري و أمثاله.....
13 - مظلوم الخميس 14 نونبر 2019 - 12:00
ان يكون الانسان اسيرا و يعذبه جلادوه فهذا امر قد بتقبله الانسان على اعتبار وجود عداوة. لكن ظلم دوي القربى اشد مضاضة على القلب من ظلم الاعداء...............
14 - الحقيقة المرة الخميس 14 نونبر 2019 - 12:09
الرجل مسكين قولبوه ، دفعه النظام إلى الجحيم وحافظ على الفساد في صفوف الأغنياء . هم دمى متحركة يلعب بهم النظام المغربي كيفما شاء .
15 - أحمد الخميس 14 نونبر 2019 - 12:17
أين توجد هذه المعتقلات أليس في تيندوف وتيندوف أراضي جزائرية إذن فهم كانو محتجزون في عند الجزائر فلماذا لم تتحرك الدولة لإطلاق سراحهم بعد توقيع إتفاق إطلاق النار أم كانو محتجزين في الأراضي التي تدعي البوليساريو أراضي محرر
16 - عبدو الخميس 14 نونبر 2019 - 12:19
لدي اخ قضا 25 سنة كسجين لذا الجزائر نعم اقول الجزائر وليس البوليزاريو تم اطلاق صراحه قبل الفوج الاخير اما قصص التعديب لا يصدقها العقل
17 - Abdelghani الخميس 14 نونبر 2019 - 12:20
يؤسفني ان اسمع هذا من هذا الجندي المربي الاسير وخصوصا تم اسره 23 سن وخمسة اشهر كلها شتئ انواع العذاب.لكن للمغرب اركان الجيش العامة وكل ركن من اركان الجيش له ادارته وكل ادارة تتوفر علئ قسم تابع للمخابرات العسكرية المغربية وهذا الجندي هو عسكري بري مشاة وعنندما تم القبض عليه من طرف البوليساريو سواء بمفده او مع جنود اخرين فان رئيس فيلقه علئ علم بانه وقع اسيرا لدئ العدو وهذا ما اريد ان اعرفه وهو لماذا المخابرات العسكرية المغربية لاتبعث فرق كوموندوس جد متدربة الئ مخيمات تندوف لاسترجاع جنودهم الاسرئ الذين حياتهم بالنسبة لكل مواطن مغربي لاتقدر بثمن? لماذا جينرالات المغرب يظلون ساكتون كل هذه المدة بدون ن يحركوا ساكنا وهم يعلمون جدا ان جنودهم سقطوا اسرئ لدئ الانفصاليين? لماذا مريكا تضرب دولة باكملها من جل جندي امريكي واحد?لماذا امريكا ترسل كوموندوس متدرب اذا اختطف جندي امريكي? ما دور القوات المسلحة الملكية اذا لم تحرك ساكنا خلال مدة 23 سنة? لماذا كل هؤلاء الجنود والترسانة العسكرية وحفنة من البوليساريو اخافت القوات الملكية.انا لاافهممادور القوات المسلحة المغربية وهم يتفرجون ويتباهون بزيهم.
18 - كريم فرنسا الخميس 14 نونبر 2019 - 12:21
هؤلاء الأبطال يجب تكريمهم وتعويضهم على سنوات الأسر والقهر ، أموال الدنيا كلها لن تُعوضهم عن زهرة شبابهم الذي ضاع في سجون الدل والتعذيب والتجويع ، هؤلاء من يستحقون الأوسمة وليس ضاربي الدفوف والمغنيات ...
أعرف شخصاً قضى 18 سنة ونصف في سجون مرتزقة الجزائر وصل إلى أرض الوطن مريضاً نحيلاً يعاني من إعاقة دائمة ، حالته الصحية لم تتغير مقارنة بهذا الجندي البطل.
لكم منا كامل الشكر والإمثنان أنتم أبطالنا وتيجان رؤوسنا بِكُم نعتز و نفتخر ، جزاكم الله خير جزاء على ما أسديتم لبلدكم من جزيل الأعمال بتحرير وطنكم من العملاء والمُرتزقة والخونة . بارك الله لكم في أعماركم وصحتكم.
19 - Mohamed YAZAMI الخميس 14 نونبر 2019 - 12:29
Une grande pensée à ces braves personnes, à leur souffrance et à la souffrance de leurs enfants restés orphelins pendant 2 décennies sans … !!! ???
une pensée à nos mères .
rahimakaLLAH ya abi [Allal YAZAMI décédé le 13/11/2018 après 18 ans de prison à Tindouf, au service de ses compatriotes en étant le seul corps médical présent sur le camp]
20 - nassim الخميس 14 نونبر 2019 - 12:55
السلام عليكم
جميع هذه التفاصيل اعرفها عن ظهر قلب لأن أبي كان من المحتجزين لمدة تفوق 11 سنة و هناك فظائع اخرى لم يتم التطرق لها و لكن السؤال الحقيقي هنا
لماذا الدولة لحد هذه اللحظة لم تهتم بهذه الفئة التي ضاع عمرها بالكامل ومع ذلك لم تهتم بها الدولة في مجال التعويضات المالية و مجال التطبيب
هناك الكثير مايقال و لكن السكوت احسن
21 - عبيقة الخميس 14 نونبر 2019 - 12:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الا يستحق هذا الشخص دعما ماديا ومعنويا؟ ، الا يستحق تقاعدا مريحا؟ يضاهي تقاعد الوزراء او بالأحرى تقاعد البرلمانيين؟ "حقك فالاخرة".
22 - Ba3arouje الخميس 14 نونبر 2019 - 12:59
آلله إيدير تويل الخير أما المغرب فهو أجحم . و البقية تعرفونها
23 - Youssef USA الخميس 14 نونبر 2019 - 13:22
The Kingdom have to suit the polysario and their sponsors the generals of shame in Algeria in the international court for human right violations and abuse. Right now its time to do it while the witnesses are still alive, so every body in the world know what type of monsters these bunch of Polylahbal are
24 - المكناسي الخميس 14 نونبر 2019 - 14:15
ابي خدم في القوات المسلحة الملكية اربعين سنة بالتامام و الكمال بما فيها حقبة حرب الصحراء لكن الحمد لله كان في القوات الجوية حيث لم يسقط الكثير منهم اسرى كما القوات البرية وكان يروي لنا فضاعت تلك الحروب ،كانت العقيدة آنداك هو عدم السقوط في الاسر مهما كلف ذلك فمثلا حينما يتم تطويق اي مجموعة عسكرية مغربية من قبل عصابات البوليساريو وتكون بعيدة عن اي دعم من مجموعة برية أخرى كانو يتصلون بالقوات الجوية لأنها الأسرع لكي تقصف الكل بما فيهم الجنود المغاربة المحاصرين هذا فقط سيل من فيض ليعرف عامة المغاربة ان المغربي لما يكون في صفوف الجيش فهو بالفعل يضحي بنفسه و بأسرته لأجل وطنه وليس فقط بالقول(يتبع لعدم كفاية تحميل النص!)
25 - مواطن حر الخميس 14 نونبر 2019 - 14:26
يجب ان يؤدي النظام الجزاءري الثمن لما ارتكبه من جراءم في حق الاسرى المغاربة لمدة 25 سنة هو وعصابته المجرمون مرتزقة البوليزاريو ..وكذلك تعويض المهجرين قسرا سنة 1975 وهم بمءات الالاف وذنبهم الوحيد هو ان اصول احد ابويهم مغربية ومنهم من ازداد وترعرع في الجزاءر ..طردوهم في عيد الاضحة المبارك وهو يوم مقدس عند رب العالمين والمسلمين...
26 - خالدF الخميس 14 نونبر 2019 - 14:32
الحمد لله على سلامتكم، هناك بعض الأسئلة المحيرة، لماذا وكيف تم أسر جنودنا ؟ كيف كان يتم توزيعهم للقيام بمهامهم؟ هل كانت هناك متابعة للفرق العسكرية منذ لحظة إعطاء الأوامر إلى حين عودتهم لنقطة الإنطلاق؟ أين هو الغطاء الجوي للجنود؟ كيف كان مستوى التنيسق بين القيادة وعناصر الجيش ؟ هل كان هناك إختراق لوسائل إتصال الجيش علما أن البوليساريو كان مدعوما 100% من المعسكر الشرقي والجيس الجزائري وقدافي ليبيا ؟
رغم كل شيء حررنا صحرائنا شبرا شبرا بفضل بسالة القوات المسلحة الملكية المغربية وحنكة الملك الحسن الثاني رحمه الله، صحراؤنا مقدسة وريحها من الجنة بفضل شهدائها الأبرار وأسراها منهم من عاد ومنهم من لا يزال ينتظر.
27 - Mohamed الخميس 14 نونبر 2019 - 14:39
عندهم باش اخلصو المدرب حاليلوزيتش ,ومعندهومش مايعطيو لحمات الوطن الأقدمون.80 مليون ياعباد الله في الشهر.
28 - عبد الله الخميس 14 نونبر 2019 - 14:46
انت و جميع الإخوان امثالك من الجنود الأبطال و الشهداء تستحقون كل التقدير و الاحترام و يا ريث القاءمين على اموركم يأخذون تضحياتكم و ما قاسيتموه بعين الاعتبار و يردون و لو قليلا من الكثير الذي بذلتموه في سبيل هذا الوطن. جزاك الله عن الوطن خيرا يا اخي و صبرك لله.
29 - أزغوذ الخميس 14 نونبر 2019 - 14:49
ما حكاه هذا الأسير ليس إلا بصيص قليل جدا من ما حكوا لنا بعض العائدين من جحيم الأسر في الحمادة .و لكن كل ذلك يهون من أجل الوطن .لقد وهبنا عمرنا كاملا فداءا للوطن ، غير أن الذي يحز في نفوسنا كقدماء محاربين هو الاقصاء المقصود من طرف المسؤولين في هذا الوطن ، هؤلاء الذين لم يرحموا كل من قاسى و تعذب و أهين ،بل فكروا فقط في تحسين وضعهم المادي في البرلمان و في الوزارة و في العمالات و غير ذلك .فأجرهم أكثر من ضخم و معاشهم بالملايين وامتيازاتهم أيضا .بينما الأسير و المحارب الذين كتب لهم الحياة بعد عذاب طويل أقصوا و همشوا لدرجة دون الصفر فمعاش 1300 و 1500 و 2500 درهم على أبعد تقدير لا تساوي شيءا مع ارتفاع غلاء المعيشة في بلادنا .نتمنى أن يتدارك المسؤول في بلادنا هذا الوضع المزري و يلتفت و يعوض هؤلاء المخلصين لوطنهم .كما قال لي أحد العائدين من الأسر لقد خيرونا بالعودة إلى الوطن أو اختيار بلد آخر يعيشون فيه لكن وطنيتهم فرضت عليهم اختيار الأول .الله ياخذ الحق
30 - HASSAN الخميس 14 نونبر 2019 - 14:49
طبعا كل الحروب يترتب عنها شهداء ومعطوبين واسرى ولكن عندنا في هذا البلد عندما يفرج عن الاسرى يعاملونهم المسؤولون انهم خونة رغم كل ما تلقوه من تنكيل واذلال وبالخصوص من طرف جلادين التحقوا بارض الوطن بعد خطاب الملك الراحل ان الوطن غفور رحيم وينعمون اليوم بجميع الامتيازات
31 - احمد تازة الخميس 14 نونبر 2019 - 14:53
مع كل احترامتي وتقديري لهذا الجندي المغربي البطل ولكل الاخرين الذين سقطوا اساري في يد البوليساريو لدي اصدقاء وقعوا في ايديهم وماتوا الله يرحمهم كنت دائما اتبع اخبارهم متمنيا الافراج عنهم
32 - وناغ الخميس 14 نونبر 2019 - 15:20
الى رقم 11
ام حسب الدين في قلوبهم مرض ان لن يخرج الله اضغانهم ولونشاءلاريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم اعمالكم صدق الله العظيم
تلدد ادن
فهدا كل ماتملك
33 - عبدو لهلال الخميس 14 نونبر 2019 - 16:05
اذا كان عدد هؤلاء الابطال في حدود 6أو 7 الاف فمن الممكن اقتراح فتح اكتتاب لمن شاء من الغيورين لتغطية مصاريف ما بقي من حياتهم من عامة المحسنين المغاربة ولا ان نسمعهم يستجدون في اواخر حياتهم فهناك برامج اذاعية مغربية تفك مشاكل مرضي وفقراء كثر ...باثمان كبيرة والمغاربة كرماء .
34 - مستعين الخميس 14 نونبر 2019 - 16:16
نت وامثالك شرف وعز هذا الوطن ; ومن الواجب ان يعترف بما بذلوه مثل هؤلاء الاشخاص . تستحقون كل تشجيع خاصة تحسين المعاش والتعويض عن السنوات المؤلمة التي عاشوها في مخيمات الجحيم
35 - افران الاطلس المتوسط الخميس 14 نونبر 2019 - 16:29
tout d'abord louange à dieu seul, quelles ont sortie vivant quelles que soient les circonstances de leurs détention et souffrances endurées compatriotes courageux défenseurs de leurs patries
oubliées de mémoire de nos dirigeants qui tenez leurs responsabilités devant (allah souhanah) à un certain moment ils avait dit comme propos soit disant c’est eux les coupables abandonnant leurs positions et rendu facilement entre les mains de l'ennemi alors que vraiment c’est faux ce sont seulement des excuses non valables. sont parler des causes de leurs captivités toujours a cause de la faute des autres qui dirigent les opérations qui n'ont pas bien renforcé les positions fixes efficacement laissé à l'abondons leurs sorts. un certain moment on proposé le partage du Sahara encore une gros faute raisonnement non valables notre Sahara est unique avec d'autres régions du pays de (Tanger à Laguira) a l'époque ils laissé nos soldats à l'abandon affamés on donnons le luxe à leurs anciens bourreaux
36 - juriste marocaine الخميس 14 نونبر 2019 - 16:34
c'est à l'Etat et aux autorités concernées de lui réparer les préjudices qu'il a subi
37 - طوريس الخميس 14 نونبر 2019 - 16:52
فقط للتذكير سيد خالد ،مساحة الصحراء تبلغ 266 ألف كلم مربع اي أكبر من مساحة بريطانيا او مساحة دولة سوريا و تبلغ مرتين مساحة تونس و ثلثي مساحة اسبانيا و تأمين فقط مدنها اربع وعشرين ساعة كان في غاية الصعوبة فمابالك بحدودها الشاسعة مع العلم ان البوليساريو ليس جيش منظم يواجه ندا للند ، كانو يقومون بحرب عصابات جُل هجماتهم تكون بالليل او في الصباح الباكر قبل بزوغ الشمس يضربون و يخطفون ليس فقط العسكريين بل ايضا المدنيين من ابناء الصحراء ثم يعودون الى جحورهم بتيندوف،في احد خطابات الملك الحسن الثاني في البرلمان تهديدهم بحق للمتابعة داخل الاراضي الجزائرية وهو حق تكفله القوانين الدولية اثناء الحروب
38 - مهاجر الخميس 14 نونبر 2019 - 17:28
لقد سمعت العديد من الشهادات بايت ملول والله ثم والله لم يتم انصاف هؤلاء الجنود مثلهم مثل اعضاء المقاومة وجيش التحرير سمعت كلام خطير عن احد اعضاء الحركة السرية للمقاومة اولدي حنا متحررنا مزال الاستعمار في البلاد .لا بد من انصافهم كما هو وامتيزااهم افضل من البرلمانيين .
39 - أخي من خميسات الخميس 14 نونبر 2019 - 17:43
أخي من الاواءل.الدي.حرر الصحراء.من الاعداء.المدعومين.من طغاة الحكام الجزاءر.وعاش معركة امجاله.وبئر انزران.وخرج بتقاعد.أقل ما يمكن قوله لا يسد.رمقه.زياده على 10 انفس.(الاولاد )بدون
عمل.وليس له سكن.بل يكتري.
ومازال يريد ان يرجع ليدافع.عن الوطن.
حفظه الله.
40 - افران الاطلس المتوسط الخميس 14 نونبر 2019 - 17:51
الحمد لله وحده والكر لله بفضله، حيث باقوا على قيد الحياة بغض النظرعن ظروفهم واحتجازهم بجميع المعانات ، التي تعرضوا لها في جحيم البوليساريو المرتزقة المفبركة العدوة ضد المغرب بتواطؤ نظام العسكري الجزائري (المخابرات) شرف كبير لأهؤلاء الجنود الابطال جنود الشجاع الذين دفعوا بدمائهم على وحدتهم الترابية حتى تم القبض عليهم
هناك مسؤولية كبيرة يتحملونها مسؤولينا (وعند ربكم تختصمون) حيث قيل عليهم بانهم جنود تخلوا عن مواقعهم واستسلموا في أيدي العدو بسهولة بما انه كذب .هذا مجرد أعذار غير مقبولة وغير صحيحة . نتحدث عن أسباب أسرهم دائما بسبب اخطاء الآخرين الذين يوجهون العمليات بشكل غير جيد المواضع الثابتة التي تركت بدون تعزيز فعال . في وقت معين اخر خطاء فادح اقترح لتقسيم الصحراء لمغربية طرف (لموريتنيا) وطرف الاخر للمغرب مرة اخرى قرار خاطئ وخيار خاطئ أيضا (مشاركة الصحراء) . بل إنها صحارئنا من كجميع الاقاليم المغربية من (طنجة الى الكويرة) جنودنا المهملين اتركهم جائعين في ضروف قاصية . بما انه في الاخر رحب بالرفاهية إلى جلادهم السابقين في لحمادة تنذوف وجنودنا تعاني الفقر والاهمال وقساوة الحياة
41 - ملاحظ الخميس 14 نونبر 2019 - 19:07
من لم يسجن في تازمامرت فلا يحق له التحدث عن السجن و عذابه
و على هذا أن يحمد الله أنه لم يكن نزيل سجن تازمامرت
42 - افران الاطلس المتوسط الخميس 14 نونبر 2019 - 19:09
الحمد لله وحده والشكر لله بفضله، حيث باقوا على قيد الحياة بغض النظرعن ظروفهم واحتجازهم بجميع المعانات ، التي تعرضوا لها في جحيم البوليساريو المرتزقة المفبركة العدوة ضد المغرب بتواطؤ نظام العسكري الجزائري (المخابرات) شرف كبير لأهؤلاء الجنود الابطال جنود الشجاع الذين دفعوا بدمائهم على وحدتهم الترابية حتى تم القبض عليهم
هناك مسؤولية كبيرة يتحملونها مسؤولينا وعند ربكم تختصمون حيث قيل عليهم بانهم جنودا تخلوا عن مواقعهم واستسلموا في أيدي العدو بسهولة بما انه كل هذا كذب .فقط مجرد أعذار غير مقبولة وغير صحيحة . نتحدث عن أسباب أسرهم دائما بسبب اخطاء الآخرين الذين يوجهون العمليات بشكل غير جيد في المواضع الثابتة التي تركت بدون تعزيز فعال . في وقت معين اخر خطاء فادح اقترح لتقسيم الصحراء لمغربية طرف (لموريتنيا) وطرف الاخر للمغرب مرة اخرى قرار خاطئ وخيار خاطئ أيضا (مشاركة الصحراء) بل إنها صحارئنا من كجميع الاقاليم المغربية من (طنجة الى الكويرة) جنودنا المهملين اتركهم جائعين في ضروف قاصية. بما انه في الاخر رحب بالرفاهية إلى جلادهم السابقين في لحمادة تنذوف وجنودنا تعاني الفقر والاهمال وقساوة الحياة
43 - سارة الخميس 14 نونبر 2019 - 23:10
يقول المثل المغربي كيت لي جات فيه
44 - منهك الخميس 14 نونبر 2019 - 23:55
قدماء محاربون بصفة عامة يعانون من التهميش والفقر المدقع ومشاكيل صحية وغير ذلك، لذلك نتساءل ماذا يفعل المتقاعد المنهك ب ب معاش لا يتعدى 1500 الى 2500 درهم في الشهر،.
45 - Kambou الجمعة 15 نونبر 2019 - 12:42
قدم الجنود الذين حاربوا المرتزقة قبل وقف إطلاق النار ما لم يقدمه أحد في تاريخ هذا البلد، ورغم ذلك كان جزاءهم الجحود والنكران والزرواطة والسبب والشتم في الرباط.
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.