24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  4. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  5. إطفاء الإنارة العمومية يسائل المردودية الطاقية لـ"الساعة الإضافية" (4.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | ضريف يُرجع العنف الطلابي إلى استفحال "الخطاب العدمي" في المملكة

ضريف يُرجع العنف الطلابي إلى استفحال "الخطاب العدمي" في المملكة

ضريف يُرجع العنف الطلابي إلى استفحال "الخطاب العدمي" في المملكة

عاد "شبح الموت" ليُخيّم من جديد على مدرجات الجامعات المغربية، حيث تواصل الفصائل الطلابية صراعاتها الدموية التي حوّلت الجامعة إلى ساحة للاقتتال في ما بينها، آخرها الاعتداء الذي طال بعض الطلبة المنضوين تحت لواء "الحركة الثقافية الأمازيغية" بمكناس، بحر الأسبوع الجاري، نتيجة هجوم تعرضوا له من لدن الطلبة المحسوبين على تيار "البرنامج المرحلي" المنبثق عن فصيل "النهج الديمقراطي القاعدي".

ويأتي الاعتداء سالف الذكر أياما قليلة بعد التطورات التي شهدتها جامعة محمد الأول في مدينة وجدة، المتجسدة في الصراع بين فصيل "العدل والإحسان" و"البرنامج المرحلي" بسبب الخلاف بشأن مقاطعة الدروس، الأمر الذي أفضى إلى مواجهات دموية أصبحت تثير قلق المُتابعين لما آلت إليه أوضاع الجامعة المغربية.

وبغض النظر عن المبررات التي تتخذها الفصائل الطلابية للهجوم على بعضها البعض، فإن اتّساع رقعة العنف الجامعي بات يطرح الكثير من الإشكالات، أبرزها كيف يمكن تفسير وضعية الاقتتال الكائنة في الجامعات المغربية اليوم؟ كيف تحوّل الماضي المُشرق للحركة الطلابية المغربية إلى حاضر مُظلم صار يؤرق جميع الفاعلين؟

"الوضع العام للمجتمع المغربي ينعكس بشكل دائم على الجامعة المغربية"؛ هذه إحدى الخلاصات التي ركز عليها محمد ضريف، الأستاذ الجامعي المتخصص في العلوم السياسية الذي سبر أغوار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، لافتا إلى أن "كل التناقضات داخل المجتمع والخلافات بين القوى السياسية كانت تجد تعبيرا لها داخل الجامعة المغربية".

ضريف، مؤلف كتاب "الحركة الطلابية المغربية: قراءة في أزمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 1956-1996"، قال إن "المتابع لما تشهده الساحة المغربية من اعتصامات وتظاهرات واحتجاجات، وكذلك متابعة ما يُكتب في صفحات الفضاء الأزرق ووسائط التواصل الاجتماعي، تجعله يشعر بأن هنالك احتقانا يسود المجتمع".

وأضاف الأستاذ الجامعي، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الاحتقان المجتمعي قد يكون مبالغا فيه، لكن هنالك خطابا عدميا يُروج له بقوة، نستشف منه وجود إصرار على نزع الشرعية على مؤسسات الدولة، سواء تعلق الأمر بالحكومة أو البرلمان، بل وجود إصرار على ضرب مصداقية هياكل الوساطة بالمغرب، سواء تعلق الأمر بالأحزاب أو المركزيات النقابية أو جمعيات المجتمع المدني".

وأوضح ضريف أن "الاحتقان ينعكس على الوضع الذي تعيشه الجامعة المغربية، خصوصا أن عددا كبيرا يلجون مواقع التواصل الاجتماعي، ويشاركون في النقاشات التي يثيرها عبر صفحات الفضاء الأزرق"، مبرزا أن "هذا الخطاب العدمي يدفع مجموعة من الفصائل الطلابية إلى الانخراط في ممارسة العنف بدون مبرر أحيانا".

"مازالت بعض الفصائل الطلابية ترى أن الجامعة ينبغي أن تتبنى خطاباً وحيدا، ومن ثمة يجب إقصاء كل الخطابات الأخرى"، يورد الأكاديمي المغربي الذي أرجع ما تشهده الساحة المغربية إلى "الاحتقان المترتب عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردّية، لكن تغذيه أيضا مستويات الشعور بالاحتقان وهيمنة الخطاب العدمي الذي تساهم فيه حتى بعض الفصائل الطلابية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - حمورابي السبت 16 نونبر 2019 - 21:24
نعم نحن عدميون ونفتخر . عندما لا يبقى للفقراء سوى العدم فكيف تطلبون منهم أن يكونوا غير عدميين؟!!!
2 - Abdelhak السبت 16 نونبر 2019 - 21:31
أيام العز كان الطالب يضرب له ألف حساب والآن أصبحت الكلية مثل المدرسة الابتدائية ليس إلا.
3 - عبد االه السبت 16 نونبر 2019 - 21:48
ما تشهده ااجامعات من صراعات صبيانية و انانية وانعزالية ، وما تشهده المدرسة العمومية من تدهور مستمر ما هو الا خريطة طريق محكمة، تنفذها اياد تتحكم في كل شيئ وتخطط لكل شيئ و تسطر اهدافا بدقة متناهية و الضحية الحقيقية ، هي الشعب برمته ، انعدام الثقة تفشي ظاهرة السطحية في كل المواقف النبيلة .

الانفجار قادم والعلم لله .
4 - المحلل السبت 16 نونبر 2019 - 21:49
الطالب في سن مبكرة و ات من وسط مهمش و في اول سنينه في الجامعة يعرف حصارا شرسا من هؤلاء اللاعبين خارج الرقعة تؤثيرهم عليه و على مستقبله ككل يكون حاسما...هذا في غياب المدرسة و خاصة الأسرة و عدم قيامهما بادوارهما المتمثل في التأطير و التربية.....
5 - karima السبت 16 نونبر 2019 - 21:54
بصح البلاد خاصها التغيير و خاصها الاصلاح و لكن خاصنا نكونو شجعان و نعتارفو انه ماشي بالاتكالية غادي نبنيو البلاد انسان ماقادش يفيق مع السبعة د الصباح و باغي الدولة توكلو و تشربو و تجوجو و تكفل ليه بالولاد راه ماشي انسان سوي ترجى منو يكون مواطن صالح
6 - خالد F السبت 16 نونبر 2019 - 21:58
هنا في أوروبا يشتغل الطالب ليصرف على نفسه وليس لديه الوقت للحرب داخل الحرم الجامعي، التعليم الجامعي مجاني في المغرب ومع ذلك تجد بعض الطلبة يجمعون بين الفقر والجهل والتبعية للأحزاب السياسية وينسون العلم وإنتظارات الأسر، لينتهي بهم المطاف عند أرصفة المقاهي وقطار العمر يمضي. قضيت في الجامعة سنوات جميلة، كان الإحترام سائدا والتنافس شريفا ولم يكن هناك بورطابل ولا فيس بوك، كانت مكتبة الجامعة والمقصف هي المتنفس، قراءة المراجع والإنفتاح على العالم عبر القراءة، وكان الحب بريئا، أما اليوم ولاو غير الدراري والتبرهيش وسادت العدمية le nihilisme، وضاعت حرمة الجامعة.
7 - ح س السبت 16 نونبر 2019 - 22:00
تحليل موضوعي تطرق الى اهم الاسباب المؤدية إلى العنف والعنف المضاد داخل الجامعة بين مختلف الفصائل الطلابية .ومن أهمها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية ثم إلى انتشار الخطاب العدمي بين الطلاب حسب صاحب المقال ،
لكن يبدو أن هناك أسبابا أخرى قد تجد تبريرا للعنف ومن بينها
-الفراغ وضعف أداء الجامعة على العموم حيث تحتل جامعاتنا رتبا غير محسودة عليها في تصنيف الجامعات . مع الكلام عن انتشار بعض الظواهر حسب ما تنشره وسائل الإعلام من بيع ووسائط للتسجيل في الماستر ....
-ضعف التوجيه القبلي للطالب حسب ميولاته وقدراته العلمية مع غياب المصاحبة وإعادة التوجيه خصوصا في السنة الأولى من الجامعة وذلك بمد الجسور بين الجامعة ومعاهد التكوين وتسهيل العبور لضمان غد افضل .
-ربط المحنة الجامعية بالتالق الدراسي والوضع السيوسيو اقتصادي للطالب .باعتبار أن الطلبة سواسية لا يفرق بينهم ألا رصيدكم العلمي وحرصهم على النهل من معين المعرفة .
-توفير السكن الجامعي والماكل للطلبة المتحدرين من مدن خارج الجامعة المسجلين بها مع ىتسهيل وسائل النقل والتثقيف لكل الطلبة دون فرز بينهم لخلق أجواء مناسبة للجد والعطاء.
8 - مهاجر في بلجيكا السبت 16 نونبر 2019 - 22:04
غادرت الجامعة و المغرب في التسعينات ،طلبة القاعديين (البرنامج المرحلي) كانوا معروفون بميلهم للعنف داخل و خارج فضاء الكليات، كنت شاهدا على استعمالهم لمختلف الأسلحة البيضاء : سيوف، هراوات،سلاسل حديدية....المهم كل من عارض قراراتهم خاصة مقاطعة الدروس، و الاضرابات فهو معرض للتعنيف.... اغلب طلبتهم ليسوا هناك للدراسة، ، تجدهم راسبون و لهم سنين في نفس الكلية. حينما وصلت و درست هنا بالجامعة صعقت من شدة الفرق لا حلقيات، ولا تعليق الدراسة ولا مواجهات ، الحاصول نتساءل عن سبب تاخر الجامعة في المغرب ، العديد من الاسباب واحد منها انتشار للعنف..
9 - جريء السبت 16 نونبر 2019 - 22:05
واش الاب كياخد 3500 درهم، اعندو 2 اولاد فالجامعة امعطاوهومش المنحة، اذن واش غيصرف الخلصة ديالو عليهوم و لا على دارو، و يقول الخطاب العدمي!!!!!!
اسي ضريف، راه محاس بالجمرة غي للي مكوي بها.
اذا كانت النخبة عاجزة عن ايجاد حلول اقتصادية للواقع، فل تستقيل، راه كاينين للي بغاو اخادموا البلاد، غير مخلاوهومش.
10 - محمد أيوب السبت 16 نونبر 2019 - 22:14
الغباء:
هؤلاء الطلبة الذين يتناطحون فيما بينهم هم تحت جاذبية الغباء إلى أقصى حد..أنهم أكثر من عدميين.. فعوض التفرغ للتحصيل تجدهم فصائل متطاحنة على تفاهات:تقدميون..قاعديون..ليبراليون..اسلاميون..الخ.. وهلم جرا..قارن بين مدارس ومؤسسات الأغنياء وبين تلك التي يدرس بها الفقراء ومتوسطو الحال:لا مجال للمقارنة طبعا..الأغنياء يغذون التفاهات التي تحدث داخل المؤسسات العمومية الشغال طلبتها عن الاهم وهو:التحصيل العلمي..لذلك لا تستغرب ان كان مستوى أغلب:"المتخرجين"من المؤسسات العمومية في أدنى مستوى.وهذا ما يفسر الى حد ما تواجدهم بشوارع العاصمة الاحتجاج.توجد احتجاجات منطقية تتأسس على مطالب معقولة جاءت نتيجة سياسة الحاكمين المتعاقبة والتي أدت إلى انسداد الآفاق في وجه الطبقات الشعبية.لكن الحل ليس في التناطح داخل حرم المؤسسات الجامعية وتكسير وتخريب تجهيزاتها وسب ولعت أساتذتها وموظفيها.بل يكمن الحل في التحصيل العلمي الجاد حتى يفرض المرء نفسه على الحاكمين..سواء كان تخصص الدراسة أدبيا أو علميا..فالمجد يفرض نفسه في الواقع.أحب من أحب وكره من كره.العمل ثم العمل ثم العمل..والله تعالى لن يخيب الجاد المتوكل عليه.
11 - اكلخ السبت 16 نونبر 2019 - 22:24
اباءكم وامهاتكم تيضربو تمارة باش تقراو وتنفعو روسكوم وانتوما اكلخ من الكلاخ تتقاتلون مصدقين كلام اغنياء الدين والسياسة
12 - عماد السبت 16 نونبر 2019 - 22:39
العنف و الأفكار العدمية لن تنفع لا الشارع المغربي ولا الجامعة المغربية بل تزيد من تكريس الأزمة أما البرجوازية المتعفنة تقوم بهجوم شرس على مكتسبات الشعب والمواجهات و الاقتتال الطلابي لن ينفع لا الحركة الطلابية و لا الشارع المغربي
13 - FgF السبت 16 نونبر 2019 - 23:02
ما يحدث بالجامعات المغربية أصبح قنبلة موقوتة . أنا لدي تجربة سابقة جعلتني أكره الجامعة .
ما يحدث بالجامعات المغربية يمثل ما يسمى بالاستقطاب الإيديولوجي . فكل جماعة تعارض الأخرى وتدعو وتحشد ضد الأخرى . حتى بات يقتل الطلبة ويضربون لأسباب تافهة .
والوزارة المكلفة بالتعليم العالي لا تفعل شيءا بل لا يهمها الأمر.
ولو كانت فعلا تتحمل المسؤولية لطردت كل طالب منتمي لأي من هذه " الجماعات الإرهابية الجامعية "
التي أصبحت تتصرف بطريقة الفصائل المسلحة الإرهابية . ووجب إنقاذ ما تبقى من أنقاض الجامعة قبل إنهيارها . كما أطالب بسن أشد العقوبات في حق الجماعات التس تجيش الطلبة كالعدل والاحسان والجماعات النقابية والنهج الديمقراطي وغيرها .
14 - مراقب صحراوي السبت 16 نونبر 2019 - 23:27
تحليل موضوعي ،وقد اتم صاحب التعليق 7 باقي مسببات مثل هذه الظاهرة ،لكنني اعقب متسائلا : كيف لموضوع يتطرق صاحبه عن مكناس ووجدة وتوضع فيه صورة لطالبات صحراويات بالزي التقليدي الملحفة ،اهو ايحاء مبطن ؟ ام ان كل ماينظر له بشكل سلبي من وجهة نظر البعض محكوما بخلفيته الثقافية والعرقية يصحب به رمز للصحراء وكانها واهلها موطن كل المشاكل ؟
لاشك ان اصحاب هذا الراي لايدرون حقيقة الامر ،او يتقاضون عنها عمدا ، ولن نقول لهم الا ماقاله جد رسول الله صل الله عليه وسلم : تلك ابلي وانا ربها وللبيت رب يحميه .
15 - Sowas السبت 16 نونبر 2019 - 23:31
مسألة تجنيد الشباب أصبحت ضرورة أكتر من أي وقت مضى ما معنى أن نجند فئة ونترك فئة أخرى هدا تمييز في حد داته ههههه أو هادشي تيعرفو اللقاصي والداني لا يخفى على أحد أنا عارف الديسلايكات يكونو بزاف على هد التعليق.
16 - احمد الهيدي السبت 16 نونبر 2019 - 23:45
ا صبحنا نشاهد العنف داخل الاسر العنف ضد الاصول وفي الملاعب وفي الجامعات اما الشارع عادي كثر الانتحار والمواطن يضرم النار في جسده نسال اللطف
17 - اغنان السبت 16 نونبر 2019 - 23:48
على الطلبة الإنتفاضة على الفصائل التي تدعو إلى العنف ليس فقط في داخل الحرم الجامعي بل في المجتمع كله.
على الطلبة الإنتفاضة على نشطاء العدمية والظلامية والشوفينية والانفصالية.
على الطلبة الانتباه أن لهم الحق في الحياة والحرية والعدالة والتعليم والطمأنينة بعيدا عن التوترات وهراوات وخناجر وسلاسل وسيوف المليشيات التي تعتبر نفسها عنوة ممثلة للميدان والطلاب. إن الأغلبية الساحقة للطلبة لا تمثلها هذه العناصر الشاذة والضالة.
18 - عماد الأحد 17 نونبر 2019 - 01:32
ان العنف الجامعي و والمواجهات الطلابية هي السبب الأساسي في عزوف الطلاب على المجال السياسي وكذلك الفراغ الفكري و الثقافي لن ينتج لنا الا عصابات تركت الحوار و تمسكت بالعنف ما هدفهم و ما غايتهم من ذلك ما حققته الحركة الطلابية من الحضر العملي ل انم إلى يومنا هذا انا كنت في الجامعة في مرحلة التسعينات فطلبة الاسلامين قامو بحلق اللحي اما اليسار الذين كانو يعتبرون الأحزاب
19 - المغرب العريق الأحد 17 نونبر 2019 - 02:16
سبب هاد ضسارة و السيبة في الجامعات المغربية (إضافة إلى ضعف المنتوج العلمي و الاقتصادي ) هو مجانية التعليم العالي. في الدول المتقدمة الدراسات الجامعية تكلف أموال يقوم الطالب أو والديه بمحاولة جمعها طوال عمرهم أو يأخذ ما يسمى قرض الجامعة وهو أسوأ قرض ممكن أن تأخذه في أمريكا لأنه لا يمكن التنصل منه ب إعلان الإفلاس كيبقى تابعك حياتك كاملة . و بالتالي أي واحد بغا يكمل في الدراسات العليا كيدير بحقها و حق لفلوس لي تحطو فيها ما عندو وقت للخزعبلات و الخرافات بعضها قد مات و انقرض في العالم كله إلا في المغرب هههه مثل الاشتراكيين و القاعديين... وا سير فين تقرأ شي حاجة تنفع لمستقبلك و تعمر جيبك قابل ليا نتا تخربيق
الجماعة فالمغرب أي واحد تالف مسالي قبو ما عندو ضمير أو كتاف كيديرها و يعطيها للتسركيل و الماكلة و تباوق و المنحة دايزا فلوس باردين كيعلمو الكسل. و الفابور كيغرق البابور
20 - م______ع الأحد 17 نونبر 2019 - 09:52
انا طالب علم جئت الى الجامعة لادرس تخصصي لا لادخل في متاهات عرقية اوسياسية جئت الى الى الجامعة لاصل الى هدفي المنشود آنذاك يمكن لي ان التفكير في سياسة اومذهب على اسس متينة وعن وعي لا عن تبعية همجية انا طالب علم لا طالب قوت انا انسان حباني الله عقلا افكر به لاخروفا اتبع بدون وعي ولاهدى اتبع طوائف وسياسات لا ادري اهدافها عندما ندخل الى الجامعة بعد اجتياز الباكالورية نظن اننا وصلنا انها فقط بداية الدراسة احسب نفسك انك في المستوى االاول من الابتدئي انس انك تعرف شيئا لكي لا تغتر وتفقد الطريق الصحيح
21 - ابراهيم الأحد 17 نونبر 2019 - 10:51
ماذا تنتظرون من الطلبه الذين ينجح 90% منهم في امتحان البكالوريا بالغش بوسائل تقنية متطوره؟
22 - حسن من وجدة الأحد 17 نونبر 2019 - 13:13
بالأمس القريب كان الكل ينظر نظرة تقدير واحترام الى الطالب الجامعي باعتباره المستقبل المتنور والمشرق والطالب المناضل من اجل المصلحة العامة للعباد والبلاد ومع كامل الأسف اليوم الصورة انقلبت.
تعمدت ان لا أتطرق لمواصفاة الطالب الجامعي اليوم حتى لا أزيد الطين بلة.
متمنياتي الصادقة ان تعود الجامعة لأيامها الزاهية وبالتوفيق لأبنائنا الطلبة عنوان المستقبل.
حسن سعادة من وجدة
23 - متتبع الأحد 17 نونبر 2019 - 14:23
الأحزاب السياسية تتصارع في مابينها وتقتسم الجامعات في مابينها وهكذا فالعدل والإحسان من جهة... واليسار من جهة وحزب العدالة والتنمية تحت لواء التجديد والإصلاح من جهة ثالتة والمتضرر هم الطلبة فقط
24 - كيف أفكر أتصرف الأحد 17 نونبر 2019 - 14:39
على كل طالب أن يسأل نفسه
لماذا أنا في الجامعة؟
هل لتغيير فكر الطلبة الاخرين ليكون مثل فكري؟
هل لاكون عنصرا منتجا بعد تخرجي؟
هل لارضاء مسيرين حزبيين أو دينيين لاستغلالي كورقة ضغط سياسي او اجتماعي؟
هل أنا انتهازي واستغل الوضع لاتسلق مراتب عليا في الجماعة أو الحزب؟
من وراء فكري هذا؟
كيف كانت البداية؟
ماذا سأستفيد في النهاية وهل هناك مستفيد غيري؟
الطالب العاقل يفكر بروية والمقارعة الفكرية بالتحليل والاثباث ليس عيب والاختلاف ليس عيب.
لماذا الدول المتقدمة لايطرح فيها هذا النوع من الاشكال؟
هل الأساتذة دخل في هذه الصراعات؟
هل الأساتذة لامنتمون؟
أن فكرنا لايعمل لايتسائل ولايقبل الاختلاف ولايقدر على النقاش
إنها التربية العائلية المحافضة المنغلقة
نربط شخصيتنا بمواصفات ميتافيزيقية لم تعد دا نجاعة في هذا العصر
هذا عصر بحث عن التحكم في المادة وتسييرها لخدمة الانسان برا وبحرا وجوا
البحث عن الطاقة وآليات التواصل السريع والانتاج الفكري والمادي النافع
25 - خالد الأحد 17 نونبر 2019 - 17:16
إلى المعلق 24 أصبت في الأشياء غير أنك بالغت فأخطأت عندما تحدثث عن الميتافيزيا والتي يجب أن نرتبط شئنا أم أبينا حتى لانفقد حياتنا وغدا مستقبلنا الأخروي بشرط إرضاء ربنا تعالى
26 - hicham الأحد 17 نونبر 2019 - 17:37
صراحة اصبحت الجامعة وسط للعبث.
في الاول كنت ارغب في الدراسة في فرنسا.
ولم يتسنى لي ذلك. بعدها ولجت لاحدى جامعات البلد فوجدت فيها فرصتي لاطور معارفي من ثم تراجعت عن فكرة الدراسة بالخارج مادام هناك مراجع بالفرنسية. وكتب في المستوى الذي كنت انتظر. حتى اتممت دراساتي الجامعية. ومنها حصلت على وظيفة. والان اتابع دراساتي بجامعة خاصة. والحمد لله. قضيت سنوات تحصيل مميزة. وادعوا الجميع الى احترام هذه الجامعات. والذهاب اليها من اجل الدراسة وتحسين المستوى الدراسي.
27 - جمال بدر الدين الأحد 17 نونبر 2019 - 19:10
إلى الحاجة كريمة karima في التعليق 5 يمكن التفاق على أن هناك اتكالية ولكن الدولة هي التي تتصف بها في تعاملها المواطن، هذا الأخير الذي نطالبه بأداء الواجب دون أن يحظى بأي حق...العمل حق، والتعليم والصحة والسكن كلها حقوق إضافة إلى أخرى تضمنها القوانين والدستور أولها، ولكن الدولة المغربية التي تجتهد في جمع مختلف أنواع الضرائب والأداءات في الأسواق والطريق السيار ومخالفات الطرق والذعائر وغيرها كثير ولاحصر له...هذه الأموال يجب أن تقابلها التزامات من طرف الدولة وقيامها بواجبها إزاء المواطن حتى يقوم بواجباته، فكيف تطالب الدولة المواطن بالاجتهاد والقيام بواجبه بينما هي لاتقوم بواجبها، والمسؤولون كثير منهم ينهبون الأموال العمومية بدون وجه حق...بالأمس فقط قرأت عن توقيف مدير الأدوية بوزارة الصحة وإقالته بينما ينبغي سجنه ومحاسبته ومصادرة أمواله، هذا هو واجب الدولة...فعندما يقال من منصبه فقط : ألا يعتبر ذلك إهانة للشعب، وتشجيعا على إهدار أمواله؟؟ أين مسؤولية المواطن هنا؟؟ الدولة مسؤولة، وهي تتخلى عن واجباتها بشكل ممنهج، وتؤخر سن الزواج عمدا لأنها غير قادرة على تبعاته...وانتهى الكلام...تحياتي.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.