24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | اليوم العالمي للمراحيض .. 3 ملايين مغربي لا يملكون "دورات مياه"

اليوم العالمي للمراحيض .. 3 ملايين مغربي لا يملكون "دورات مياه"

اليوم العالمي للمراحيض .. 3 ملايين مغربي لا يملكون "دورات مياه"

تُواصل جمعية النساء والبيئة بالمغرب ترافعها من أجل فتح نقاش عمومي حول أهمية إنشاء مراحيض عمومية بمعايير صحية في مختلف المدن المغربية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرحاض الذي يُصادف 19 نونبر من كل سنة.

وتعتزم الجمعية المغربية تنظيم يوم تحسيسي في مدينة مراكش يوم الثلاثاء، لتسليط الضوء على النقص الشديد في المراحيض العمومية، خاصة في المواقع السياحية والشواطئ والمواقع الترفيهية والمؤسسات العمومية.

واختارت الأمم المتحدة لليوم العالمي للمراحيض لهذه السنة شعار "الكرامة والسلامة وحقوق الإنسان لعمال الصرف الصحي"، وقالت مفوضية حقوق الإنسان الأممية، اليوم الاثنين، إن ملايين العمال في مجال الصرف الصحي يتم انتهاك حقوقهم عن طريق ظروف العمل المزرية وتدني الأجور.

وفي المغرب، تُشير الأرقام الصادرة عن جمعية النساء والبيئة إلى وجود أكثر من ثلاثة ملايين مغربي يعيشون بلا مرحاض، وأكثر من 38 في المائة من سكان القرى يفتقرون إلى المرافق الصحية، في حين تفتقر حوالي 6000 مدرسة، خصوصاً في القرى، إلى مراحيض صحية، وهذا الأمر من بين أسباب الهدر المدرسي.

فريدة الجعايدي، رئيسة جمعية النساء والبيئة سفيرة مغربية سابقة في كل من البرازيل والسويد، قالت إن العديد من الدول تفتح نقاشات جادة حول مخاطر غياب دورات المياه والأمراض الناجمة عن غياب الصرف الصحي، في حين ما يزال مجتمعنا بعيدا عن مثل هذه النقاشات.

وأوضحت فريدة الجعايدي، في تصريح لهسبريس، أن منظمات المجتمع المدني والسلطات الحكومية المعنية في المغرب "لا تهتم بأزمة المراحيض وتعتبر ذلك نقاشا غير ذي جدوى ويدخل في إطار مواضيع: حْشومة نتكلموا عليها، بينما العكس هو الصحيح".

وأشارت الفاعلة الجمعوية إلى أن "العيب هو أن يقضي مئات المغاربة حوائجهم في العراء"، مضيفة أن عدم وجود مرافق الصرف الصحي في الفضاءات العمومية يُسيء إلى صورة المغرب.

كما انتقدت رئيسة جمعية النساء والبيئة، في تصريحها، حال المراحيض في المؤسسات العمومية، من مدارس وكليات ومستشفيات وإدارات ومحطات القطار، وزادت أن "المغاربة أمام هذا الواقع يلجؤون إلى مراحيض المقاهي، التي توجد أغلبها في حالة غير جيدة، هذا إن سُمح لك بولوجها".

ودعت المتحدثة إلى فتح نقاش عمومي حول المرحاض، الذي تعتبره المنظمات الدولية "ليس مرحاضا فحسب، بل هو وسيلة تحفظ كرامة الإنسان ويدخل في إطار حق من حقوقه".

وحذرت الفاعلة ذاتها من الوضع الكارثي لبعض المراحيض بالمغرب وما له من تأثيرات سلبية على الصحة تنتج عنها أمراض خطيرة، كالإسهال الفيروسي والبكتيري والكوليرا والكساح والأمراض الطفيلية والالتهابات البولية.

واختارت عشرات المنظمات العالمية لتخليد اليوم العالمي لدورات المياه 2019 شعار "عدم ترك أي أحد خلف الركب"، وهو الوعد الرئيسي لخطة التنمية المستدامة لعام 2030. وأوضحت أن الشعار يريد أن يفسر أن "المرحاض ليس مجرد مرحاض، وإنما منقذ للحياة، وحامٍ للكرامة، وصانع للفرص".

ويعيش حوالي 4.2 مليار نسمة بدون صرف صحي مأمون، وما يزال 673 مليون نسمة يمارسون التغوط في العراء، ويفتقر 3 مليارات نسمة إلى مرافق غسل اليدين الأساسية، وفق منظمة الصحة العالمية.

ويقدَّر أن مرافق الصرف الصحي غير المناسبة تسبب 432.000 حالة وفاة بالإسهال كل عام. كما تشير التقديرات إلى أن 297.000 طفل دون سن الخامسة يموتون كل سنة من الإسهال بسبب عدم سلامة مياه الشرب ومرافق الصرف الصحي ونظافة اليدين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - Said France الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:06
Arrêtez vos conneries, même en France il y a pas de WC publique, allez à Paris au Champs Elysées et dites moi si vous avez un endroit pour faire pipi
2 - وفينكم يا الشيوخ والائمة?? الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:09
وزاعما النظافة من الايمان ????
3 - المحلل الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:14
اقسم اني رأيت مرارا و تكرارا أناس بالغين يتبولون امام الملأ ....المسألة مرتبطة بالتربية و ليست بوجود المراحيض من عدم توفرهم
4 - خمزة الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:17
بزاف او حتا المراحيض دارو ليهم يوم عالمي. قلة مايدار.
5 - حسن الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:17
جل رجال التعليم لا يتوفرون على مراحيض في العالم القروي هذا ما يجعلهم معرضون لأمراض خصوصا الأمعاء
6 - عبدالقادر وجدة الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، واش مكاينش اليوم العالمي للبطالة، للفقر، للنوم، للقرينة الكحلة بقالينا غير اليوم العالمي ديال الخ... حسبنا الله ونعم الوكيل.
7 - مغربي أصلي الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:29
للأسف الشديد والقرويون معذورون تصوروا أن غياب المراحيض جعلت من المنازل القريبة من السوق الأسبوعي عبارة عن مراحيض تآكل أسفل جدرانها.
سكنت هذه التجزئة المرحاضية على أمل أن السوق قد يتنتقل إلى مكان آخر لكنه مازال وسط التجزئات بسبب خلاف بين أعضاء المكتب (بلدية العطاوية لها مداخيل مالية مهمة) . وما زال السكان يعانون من الأزبال والروائح الكريهة المنبعثة من بقايا الاسماك وبقايا ذبح الدجاج .يعانون من الأكياس البلاستيكية والأوراق التي تدفعها الرياح من السوق الى ازقة وشوارع المدينة.
هل من غيور على هذه المدينة؟
8 - ouadie الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:30
انا لا افهم لماذا لا توجد مراحيض كفاية مع انها غير مكلفة و بامكانها خلق مناصب شغل للارامل
9 - Mogador الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:39
تغيب المراحيض في كل السياسات العمومية بالمغرب، فجميع المجالس الجماعية و البلدية لا تفكر إطلاقا في مشكل غياب المراحيض الذي يضر المواطن و بصورة المدينة و يضر السياحة بشكل عام.
10 - عادل الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:43
البلد الوحيد الذي يحبذ شعبه قضاء الحاجة في الهواء الطلق هو المغرب، يا أمة ضحكت من جهلها الأمم...
11 - اين توجد ؟ الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:50
تخاطبون من بكزابلانكا ؟ لن يهتم بكم العالم لانكم اصلا تغربون انفسكم ؟
12 - robinhood الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:54
كانو قالولينا غادي يديرو مزاحيض في الدار ابيضاء ب ٦٠ مليون سنتيم، قلتو عليهم ؟ بغينا نعرفو فين وصل هاد المشروع المذر للدخل اللي غادي يقضي على البطالة في كازا ؟؟؟
13 - بائع القصص الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 10:59
اتسائل باستغراب اين قنوات الصرف الصحي؟ هل استفاد منها كل المغاربة...
14 - la verité الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 11:01
العرب حافظوا على طقوس قضاء الحاجة التي كانت سائدة زمن الخيمة المنفردة و مارسوها في زمن السكن الجماعي المكتض . المشكل ليس في انعدام المراحيض العمومية انما في ثقافة مجتمع ... يمكنك ان تتواجد في محطة مسافرين بها 10 مراحيض عمومية و ان اتكات على حائط تزاحمك رائحة البول .. رغم ان ثمن قضاء الحاجة في مرحاض عمومي اقل من ثمن سيجارة مارلبورو .
15 - Rachid - Germany - الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 11:12
مكاين ماأحسن تقضي حاجتك في الهواء الطلق، وتنظف بتيمومة سخونة ضاربها الشمس صحية وخالية من الجراتيم تحميك من البواسير .. ههههه
16 - Hakim khouribgui الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 11:26
مدينة خريبكة كل ازقتها وشوارعها ملطخة بازبال الخيول والحمير التي تجر العربات .الروث والروائح الكريهة في كل مكان. في الزمان القريب كانت السلطات ترغم اصحاب الكاروات أن يجهزوا عرباتهم ب(باش او خنشة) تحت مؤخرة الخيول او الحمير كي لا يسقط الروث على الارض وكانت الازقة نظيفة .اليوم اصبح كل واحد يعمل ما يحلو له دون حسيب او رقيب.
ترجوا من السلطات التحرك لحل هاذا المشكل وشكرا.
17 - الحسن العبد بن محمد الحياني الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 11:43
بكل جدية في القول وبحسن النية نتوجه لكل من يرغب في العمل الهادف المثمر البناء بكلمتنا هذه، فندعو المسثتمرين الكبار ببلادنا وكذلك المسؤولين المعنيين المغاربة الذين لهم غيرة على صحة المواطن المغربي وسلامة جميع الناس،سواء منا أو من المقيمين الأجانب والزوار لبلادنا إلى النهوض جميعا بقطاع المرافق الصحية؛وذلك بشكل يتلاءم مع متطلبات العصر الحديث؛ من حيث الجودة والفعالية والجمالية؛ فأجدادنا كانوا قد أولوا العناية الكافية لهذا المجال البيولوجي الحيوي،ولا أدل على ذلك من تواجد مرفقا على الأقل أو اثنين قرب كل مسجد بالمدن العتيقة؛ هذه ثقافة متجذرة في حضارتنا المرتكزة على الوضوء والطهارة والنظافة كباب أول للإقبال على العبادة والعيش الكريم السليم:"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ"؛ [البقرة: 222].
فالمرافق الصحية W.C ضرورية لتستمر الحياة بشكل عادي سليم؛ هو سيف دو حدين: فيه ربح معنوي يؤجر عليه فاعله،وفيه ربح مادي محترم؛ بالإضافة إلى خلق فرص شغل لمنظفين ومنظفات وحراس نظافة وحارسات،مع تقديم مساعدة إنسانية فعلا " لمحتاج"، وكلنا نحتاج؛ وليس منا من يقدر على قول: لست محتاج.
18 - Med. الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 11:43
لماذ لم توجد المراحض في المدن . عيب اوعار .
19 - عينك ميزانك الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 11:45
من العار ان جل شوارع المملكة لا تتوفر على مراحض عمومية لائقة مثلا هنا في اكدال الرباط ولا مرحاض على طول شارع فال ولد عمير شارع فرنسا شارع الأطلس شارع عقبة شارع الأبطال شارع عمر بن الخطاب عار و الله عار و نتوهم أننا دولة سياحية.
20 - شعب عيش لا تموت الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 11:49
ليس المشكل في المراحيض العمومية أو الخصوصية لكن المشكل في العقلية للمواطن المغربي
زرت دولًا أفقر من المغرب بكثير والمراحيض العمومية بها منعدمة تمامًا ولم أرى إنسان يتبول في الشارع أو على جدران المنازل
على المغربي إذا أراد الديموقراطية والحرية والعيش في النعيم وان يكون إنسان الابتعاد اولا على عقلية انا والباقي الطوفان
البلد يصلح باهله فكفانا نفاقا وبكاءا على اخطائنا
نعم الحكومة تتحمل القسط الأوفر من الجهل الذي نعيشه ولكن بإمكان المواطن ان يصلح الحكومة وليس العكس
على كل مغربي كيف ما كان مستواه الدراسي والاجتماعي ان ينظر في المرآة قبل الخروج من منزله وان يتذكر بانه قبل كل شيء إنسان ولا يتصرف كالحيوان والسلام
21 - البشير الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 12:20
إذا أردت أن تحكم على دولة من ناحية النظافة فعليك بمراحيضها
22 - قوس بنعطار الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 13:05
الى موگا دور في خمسينيات وستينيات القرن الماضي كانت مدينة الصويرة تعج بالمراحيض العمومية قرب المساجد وفي بعض الساحات العمومية وبسياسة المجالس الأخيرة تحول بعضها الى مقاهي وإحداها الٱن في طريقها لكي تصبح بناية ممتازة .
23 - الطيب الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 13:10
في الرباط المجلس الجماعي وجد الحل ويقوم في هذه الايام بتغليف الصور المحيط بالمدينة العتيقة بالبلاستيك حتى لا يتسرب البول اعزكم الله الى الحائط.

بدون تعليق.
24 - abdou الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 13:12
توفير مراحيض عمومية وخاصة بالمدن يعني:
- احترام كرامة الانسان لأنه لا يعقل أن تباغث الحاجة شخصا فيتيه أين يقضيها وفي الأخير يضططر لقاضءها ونصفه ظاهر للعيان
- الحفاظ على البيئة والصحة العامة ونظافة الفضاءات العامة وخاصة الحدائق العمومية
- الاهتمام بالفئات الأكثر تضررا مثل الأطفال الصغار والنساء وكبار السن والحوامل والمعاقين
- تشجيع السياحة الداخلية والخارجية
- تشجيع تنظيم تظاهرات وطنية ودولية (رياضة، حفلات،...)
زرت سيول عاصمة كوريا الجنوبية ذات مرة ولفت انتباهي تواجد النمراحيض العمومية في كل مكان بالمجان وبجودة ونظافة عالية
25 - ملاحظ الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 13:20
هذه مناسبة لرؤساء الجماعات المحلية بالمدن والقرى للتفكير في بناء المراحيض في الأماكن العمومية والحدائق والشوارع العامة وفتح باب تسييرها أمام جمعيات المجتمع المدني لخلق فرص الشغل للنساء الأرامل والمطلقات. وبعض الشباب.
26 - واش غير المراحيض؟؟ الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 13:21
تنقصنا المراحيض في الشوارع بجميع المدن دون شك، ولكن ينقصنا الكثير الكثير من الأشياء الضرورية:
التعليم العمومي في تراجع خطير لصالح شناقة التعليم الخصوصي
الصحة في تدوهور مستمر وربما سيتم خوصصة المسشفيات الجامعية
السكن وقد استحود المنهشون على كل الألااضي ووضعوها احتياطي لمشاريعهم ويبيعون دون مراعاة مقدرة المواطن المغربي الضعيف الدخل
غلاء المعييشة اكثر من أوروبا
......................
27 - مواطن2 الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 14:00
لا اعلق على ما ورد في المقال مع الاشارة فقط الى ان موضوع المراحيض في المدن المغربية تناولته العديد من الاقلام وبقي كلاما على الاوراق فقط.لكن اود ان اشكر صاحب الرسم الكاريكاتوري...فقد عبر عن الموضوع بكل وضوح.والحقيقة ان جل عباد الله يتبولون خارج اماكن التبول...لانها غير موجودة اصلا.حتى في المقاهي توضع عليها الاقفال.
28 - الشلح الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 14:37
وما بالكم بالذين يتبولون على شجرة، أليست من خلق الله؟ ، اتقوا الله
29 - جهل الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 15:13
يجب محاربة الأميةوالجهل والهشاشة وغير ذلك قبل التفكير في المراحيض، لأن إنشار الأزبال والبراز والبول في كل مكان له علقة بالأمية والجهل والفقر المدقع وغير ذلك.
30 - متقاعد الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 15:23
يجب على الجماعات المحلية توفير مراحيض في كل جهة من جهات المغرب.. لان هناك مرظى صغار وكبار مصابون بأمراض مزمنة كمرظ السكري لا يستطيعون التوقف عن التبول ناهيك عن شيوخ ما فوق الستين مصابين بمرظ البروستاتا وما أدراك ما البروستاتا التي لا تجعل المريظ يتوقف عن التبول! ناهيك عن النساء هم ايظا يجب أن توفر( بظم التاء) لهم مراحيض خاصة لان ما يسري على الطفلوالشيخ يسري ايظا على الطفلة والمرءة!!!! المفروظ على الحكومة أن تتحرك في هذا الاتجاه .ننتظر!!!!!!!!.
31 - مغربي الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 15:56
كلما طرح مشكل الا وتوجه اللوم للدولة
هناك اماكن فيها مراحض عمومية ورغم دلك هناك من يتبول في الهواء الطلق
وما دا تقولون عن اناس لا يتبولون في الشارع
اد المسألة مرتبطة بقلة التربية والوعي وانتشار البداوة بالمدينة
32 - noureddine الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 16:00
حتى ولو وضعو مراحيض عمومية سيتبولون على الجدران لان ذلك تربية وثقافة راسخة في الاذهان.
33 - عربي الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 20:42
ليس من منا لا يحتاج الى المرحاض انها لها دور مهم في حياتنا لكن كل المسؤولين عن اي ادارة اوقطاع لاتهمه المراحض وخاصة مراحض الموظفين او المواطنين بالشارع العام. فان وجدت لا لاتستطيع الدخول لها وتفتقر الي كل وسائل النظافة فالله يرحم الوالدين علي كل مسؤول وخاصة وزارة السياحة والجماعات المحلية ان ينتبهو ويهتمو بهذا الموضوع وشكرا
34 - يتبع الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 21:00
أيها الناس نحن حزب المرحاض برنامجنا للانتخابات القادمة هو إنشاء مراحيض جديدة ذكية بدون اشتراك سمارت توليط smarttoilet والاكثر من هذا محمولة لكن موضوعة وسهلة التركيب بحيث يمكن لان تبقى مدة طويلة والقبيح فيها ان لها تأثيرات جانبية وقليل من الصبر تحل مشاكلم ولدينا نحن حزب المرحاض تقنيون رحل لمساعدتهم ليل نهار، فصوتوا علينا وجربونا ولو مرة، ماذا حصلتم من الاحزاب الاخرى النكرة الا التفقير والزيادة في الاسعار.... هيا معا نبني المراحيض مع حزب المرحاض.
35 - مواطن الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:05
أوجه نداء الى المسؤولين على مدينة الصويرة أن ينتبهو إلى جدار يطل على الطريق المعروفة بي الصويرة بي الطريق السيار ويبلغ طوله مابين300و400متر وينتهي قبل محطة البنزين إفريقيا هدا الجدار أصبح قبله للمتبولين على طول الجدار واصبحت تضهر أثار البول كاالمشط عندما تمر من جانب الجدار تنبعت منه رائحة كريهة الصويرة مدينة جميلة وسياحيه ويجب المحافظة عليها ولكم الشكر
36 - مريمرين الأربعاء 20 نونبر 2019 - 23:47
إما أن مراحيض الدار البيضاء تبخرت و إما ميزانية مراحيض الدار البيضاء تبخرت .
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.