24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي (5.00)

  3. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

  4. رواق المغرب بمعرض سيال (5.00)

  5. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | جامعيون يقدمون مشروع تعزيز حقوق الإنسان في دبلوماسية المملكة

جامعيون يقدمون مشروع تعزيز حقوق الإنسان في دبلوماسية المملكة

جامعيون يقدمون مشروع تعزيز حقوق الإنسان في دبلوماسية المملكة

قدّم أساتذة جامعيون من جامعة محمد الخامس بالرباط مشروع بحث يرمي إلى تعزيز حضور واستثمار حقوق الإنسان في عمل الدبلوماسية المغربية، وتنبيه الفاعل المؤسساتي والحقوقي إلى أهمية موضوع حقوق الإنسان، باعتباره عنصرا يمكن أن يخدم مصالح المغرب، الداخلية والخارجية، إذا ما استُثمر على نحو أمثل.

أحمد بوز، منسق مشروع البحث حول حقوق الإنسان في الدبلوماسية المغربية، قال, في لقاء تواصلي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، قُدمت فيه الخطوط العريضة للمشروع، إنّ مبعث الاشتغال على موضوع حقوق الإنسان هو الأهمية المتزايدة التي تكتسيها، وأهمية استثمار المنجزات المحققة على هذا الصعيد من أجل إغناء وتقوية أداء وفعالية الدبلوماسية، سواء في بُعدها الشامل أو الدبلوماسية البرلمانية والشعبية.

وأشار بوز إلى أنّ الاشتغال على موضوع حقوق الإنسان في الجامعة المغربية لا يزال محدودا، حيث تنحصر البحوث المعدّة حول هذا الموضوع على سلْك الدكتوراه؛ بينما في البلدان الغربية يحضر موضوع حقوق الإنسان في مختلف الأبحاث الجامعية، مبرزا أنّ موضوع حقوق الإنسان يوجد في تقاطع معرفي بين اهتمامِ وحقولٍ معرفية متعددة؛ وهو ما يستدعي توسيع نطاق الاشتغال عليه.

البحث، الذي يشرف عليه أحد عشر أستاذا من جامعة محمد الخامس بالرباط وخمسة طلبة من الجامعة ذاتها، سيستمر لسنتين، ستتخللها ندوات ولقاءات مع فاعلين في ميدان حقوق الإنسان، من منظمات حقوقية ومؤسسات رسمية؛ كالوزارة المكلفة بحقوق الإنسان، ووزارة العدل، والمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، ووزارة الخارجية ووزارة الجالية، ومجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

ويتوخى مشروع حقوق الإنسان في الدبلوماسية المغربية تقديم أرضية اشتغال للفاعلين المؤسساتيين والمنظمات غير الحكومية في المغرب، حيث سيصدر الفريق المشرف عليه ثمار البحث الذي هم بصدد إنجازه في كتيّب وأوراق بحثية، كما سيعقد ندوات تهم الدبلوماسية في علاقتها بحقوق الإنسان.

ولفت أحمد بوز إلى أنّ من بواعث الاشتغال على موضوع حقوق الإنسان في الدبلوماسية المغربية اهتمام المملكة خلال السنوات الأخيرة بهذا الموضوع، ويتجلى ذلك في أن السفراء الذين تم تعيينهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة لهم خلفية حقوقية، معتبرا أن هذا التوجه "يعني أن الفاعل السياسي انتبه إلى أهمية استثمار حقوق الإنسان لإطلاق دينامية دبلوماسية مغربية في الخارج والدفاع عن القضايا الأساسية للمغرب".

من جهته قال عز الدين غفران، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي، إنّ موضوع حقوق الإنسان ذو راهنية، باعتبار أنّ الحريات العامة وحقوق الإنسان لم تعد شأنا داخليا بل شأنا دوليا، ولا يمكن الدفاع عن القضايا الداخلية بمعزل عن الجانب المتعلق بحقوق الإنسان.

وأضاف غفران أنّ مبادرة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي بدعم العلوم الإنسانة والاجتماعية، في إطار مشروع ابن خلدون، سيساهم في نشوء تخصصات بحث جديدة ذات علاقة بحقوق الإنسان في الجامعة المغربية، داعيا إلى التخلص من الاعتقاد السائد بأن الغرب "فقط هو الذي يُنتج في مجال حقوق الإنسان، وعلينا نحن، دول الجنوب، أن نستهلك فقط".

بدوره، قال عبد الحق أدمينو، رئيس شعبة القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي، إنّ م البحث حول حقوق الإنسان في الدبلوماسية المغربية "مشروع مهم جدا، لكونه سينقل الاهتمام بحقوق الإنسان داخل الجامعة من المناهج والوحدات المقدمة للطلبة إلى مستوى كيفية توظيف حقوق الإنسان على المستوى الدبلوماسي".

وتابع أدمينو أنّ المغرب تبنى، منذ دستور 1992، اختيار توطيد حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، عبر التصديق على معاهدات ومواثيق دولية لحقوق الإنسان وإرساء آليات دولية للتعاون في هذا المجال.

ولفت المتحدث ذاته إلى أنّ دبلوماسية الجامعة بإمكانها أن تقوي الدبلوماسية المغربية، حيث تمكّن الطلبة من الانفتاح على آفاق أوسع في كل الجوانب التي علاقة بحقوق الإنسان، والانتقال إلى مستوى آخر من البحث خارج المسارات التقليدية للبحث الجامعي كالإجازة والماستر والدكتوراه، وتقوي قدراتهم البحثية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Hassan Sima الأربعاء 20 نونبر 2019 - 21:49
من بين حقوق الإنسان العدل محاگمة عادلة أن يسمع القاضي للطرفان معا لا لطرف دون الآخر گما وقع معي
2 - Chamali الأربعاء 20 نونبر 2019 - 22:05
اذا تحدثنا عن العدل فقل رحل مع الفاروق عمر ابن الخطاب
3 - العدل في إعطاء المناصب الأربعاء 20 نونبر 2019 - 22:28
على الأساتذة الجامعيين أن يحرصوا على العدل بين الطلبة منذ التحاقهم إلى تخرجهم وتوظيفهم
1. حين يلتحق الطلبة بالجامعة بعد الحصول على الباكلوريا على الأساتذة أن يعدلوا بينهم في النقط وأن لا يقدموا النقط مقابل المال أو الخدمات.
2. بعد الحصول على الإجازة ومحاولة الولوج للماستر على الأساتذة أن يحرصوا على قبول من يستحق ويترفعوا عن أخذ الرشوة مقابل قبول من يدفعها وأن يتقوا الله ويطعموا أبناءهم من المال الحلال.
3. بعد الحصول على الماستر ومحاولة الولوج لسلك الدكتوراه لابد من الحرص على العدل والإنصاف وتكافؤ الفرص.
4. بعد الحصول على الدكتوراه وفتح باب التوظيف لابد من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وليس وضع من يدفع أكثر...
وللحديث بقية، ولكن ليس الآن...
4 - Agourram الأربعاء 20 نونبر 2019 - 22:32
لا حقوق و لاهم يحزنون في المغرب ما كاين غير دهن السبد ايسير او باك صاحبي الله الطف بنا او صافي انشر من فضلك
5 - علي المسعودي الأربعاء 20 نونبر 2019 - 22:49
موضوع حقوق الإنسان وعلاقته بالدبلوماسية وخاصة الخارجية وأريد التطرق وبالخصوص من جهة سفراء المملكة المغربية من جهل هذه النقطة الحقوقية عكس سفراء الدول الغربية حيث تجد ملف حقوق الإنسان بالنسبة لهم تبدء من بالاهتمام بالموظفين المحيطين والمواطنين المقيمين وكل من لهم صلة بالبلد الأم إلى العمل الجاد والحوار في المجال الحقوقي والمجتمعي داخل بلد المنتدب به كسفير عكس سفراء المملكة وتعسفهم مع الجالية أولا وكذا موظفي المحيطين.
6 - Med الأربعاء 20 نونبر 2019 - 23:44
حقوق الإنسان. يجب أولا إيجاد الإنسان. ثانيا في هده البلاد معظم المواطنين لا يبحث عن حقه الضاءع الا أمام الشرطي أو داخل مكتب الكوميسارية . و يبقى داءما حقوق الانسان بهدا الوطن ترسانة من القوانين مغبرة داخل اروقة و ارشيف جميع المؤسسات المعنية و غير المعنية
7 - د.عبدالقاهربناني الخميس 21 نونبر 2019 - 01:15
فهل ياترى هؤلاء الطلبة الجامعيين سيجدون مناصب شاغرة بعد هذا الإهتمام بالوازع الحقوقي في دبلوماسية بلدهم أم أن وزارة الخارجية والتعاون ستقبل فقط دبلومات من خارج الجامعة المغربية على مقاس أبناء الأعيان. ففي المباريات التي دعت لها وزارة الخارجية والتعاون مؤخرا لم تدرج مسالك هذه الكلية بالذات. فمثلا مسلك العلاقات الدولية المعتمد بكلية السويسي لن يقبل له مرادفا القانون العام الدولي. فهذا هو المسلك الذي تمني إبنتي النفس بإنهاء الماستر قانون عام خاص بالعلاقات الدولية بالفرنسية و بالطبع لن يكون مقبولا في المباراة التي تحبد خريجي المعاهد الخاصة التي تنتج نخب أبناء الأعيان ودبلومات حسب المقاس. وفي نفس المباريات التي ستجرى عما قريب ففي الإقتصاد هناك مسلك الإفتحاص ومراقبة التدبير و مرادفه بكلية السويسي المحاسبة المراقبة و التدقيق وهو مسلك إبني باكلوريا + 5 بيننا المباراة موجه لطلبة التعليم الخصوصي باكلوريا + 3 . فكيف تتبجح وزارة الخارجية والتعاون اليوم بدعم طلبة الكلية نفسها ولا مكان لهم في دبلوماسية بلدهم المغرب؟
8 - منى الخميس 21 نونبر 2019 - 01:16
السلام عليكم اي حقوق او قوانين طبقت على ارض الواقع خصوصا التي وقع واتفق عليها المغرب دوليا لم نلمس اي جديد و خصوصا الاتفاقيات القانونية او حتة غيرها نحن فقط كاالدمى تحرك على حسب المزاج السلطوي اين الحقوق الإنسانية لسنا في بلد يعترف بتلك الحقوق الدولية والتي نعرفها و نسمعها عن طريق الإداعة و التلفزيون او من احد المهاجرين لكن نأمل في غد افضل و عاجل غير اجل.
9 - انا الخميس 21 نونبر 2019 - 09:16
مسرحيات لا علاقة لها في الواقع، المغرب يصطف في الصفوف الأخيرة فيما يتعلق بحقوق الإنسان فكل مايتعلق بحقوق الإنسان مصادر من طرف الطبقة الحاكمة.
10 - سين الخميس 21 نونبر 2019 - 17:22
إلى الأخ chamali : تحت سقيفة بني ساعدة أشهر عمر سيفه لكي تكون الخلافة لأبي بكر. مهددا عليا وعثمان والزبير و طلحة...في عهد عمر كانت العبيد و الإيماء والرقيق يباعون في سوق النخاسة مصداقا لقول محمد:بضرورة معاقبة العبد الآبق( العاصي).عمر نفسه قتل وعثمان وعلي وابناءه....أين هو العدل..... حلل وناقش بالمنطق و العقل وليس بالعاطفة.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.