24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مركز "عناية" يتدارس القيم الأسرية والنهج التربوي

مركز "عناية" يتدارس القيم الأسرية والنهج التربوي

مركز "عناية" يتدارس القيم الأسرية والنهج التربوي

نظم مركز عناية بمراكش، بشراكة مع مؤسسة الثانوية الإعدادية السعادة بالآفاق، أمس السبت، النسخة الثانية من اليوم الدراسي التربوي "القيم الأسرية استمرارية للنهج التربوي"، بمشاركة باحثين وخبراء تربويين، تطارحوا من خلاله جملة من الإشكاليات المتعلقة بالعملية التعليمية التعلمية وعلاقتها بمنظومة التربية بشكل عام، والأسرة بشكل خاص.

وجاء في بداية اللقاء، رأي الباحثة والأديبة فاطمة الزهراء اشهيبة معززا لنظرية الامتداد البيداغوجي بين التربية ومؤسساتها، معتبرة التربية قضية جوهرية في مسار الأسرة والتعليم يبدأ من قيمها وثباتها على منهاج الهوية وتأصيل مبدئية التربية وتعلماتها.

وذهب الباحث والكاتب عبد الرحيم مجوش إلى أن الإحالة على التعلم هي في الصميم ترقية لحس التدافع القيمي، ومنظومة التعليم بحاجة لترسيخ بيداغوجيات في التكوين وربط النظرية بواقع العملية التعليمية التعلمية.

كما استدركت المدربة نادية بوغليد هذا الترابط الحتمي والاستراتيجي بين أهداف التربية الأسرية والمدرسة، حيث إن القيمة الوجودية للأسرة، تقول المتحدثة، هي في الأصل قيمة قاعدية لا فاصل بينها وبين قيم المدرسة، وإعادة إبداع العملية التربوية تقطع براهنية قيم الفعل السلوكي.

أما الباحث والنقابي إدريس المغلشي فرأى أن الحقائق الواجبة، حق أخلاقية التربية وحق وظيفة القيم والأسرة، نافذة لضبط وربط الحياة المدرسية بمنظومة السلوك المجتمعي العام.

وقال الإعلامي والكاتب مصطفى غلمان، في سياق هذا التقاطع، إن "الأسرة قيمة مطلقة التنشئة التربوية والمدرسة حائط القيم الذي تقف عليه مناهج التنشئة"، معتبرا أن "على الأسرة أن تعيد النظر في هامش تنحية وظيفة التأسيس ووقف هجمة طمس الهوية الحضارية للمدرسة وإعادة الاعتبار والأولوية للتربية في مواجهة أولويات العيش واستنساخ تجارب الفشل".

عبد السلام زهير، أخصائي الصحة النفسية وقضايا الشباب، أورد أن الارتباطات النفسية بالعملية التعليمية التعلمية هشة ومتوارية، والقيم المغيبة هي من روح تعزيز بدائل التوعية والتحسيس بأهمية التكافل المجتمعي، داعيا إلى ضرورة تطوير العلاقات المجتمعية والتربوية بما ينسجم ومتطلبات العصر وفهم المتغيرات، محذرا من تغلغل الفوارق النفسية بين المستهدفين.

وتكاملت الندوة التفاعلية بالأوراش الأربعة التي أطرت مجموعة من التيمات الأكثر تأثيرا في مسار المدرسة، ويتعلق الأمر بورشة في كيفية الإعداد للامتحان نشطها عبد الرحيم مجوش، وورشة مواجهة مشكلات بالطرق البيداغوجية النفسية قام بتأطيرها عبد السلام زهير، وورشة الخط العربي من تنشيط الفنان إبراهيم اكوزول، وورشة الرسم والتشكيل وأطرتها الفنانة لالة حفصة العلوي.

واختتمت فعاليات اليوم الدراسي الثاني بتكريم أطر وفعاليات تربوية محلية، على أن تستمر مشاريع الشراكة بين مركز عناية والمؤسسة المعنية في تأسيس وضعيات جديدة للعمل الاجتماعي والثقافي والتربوي بما ينسجم وروح القيم والثوابت التربوية الأصيلة والهادفة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - الرحالي الاثنين 02 دجنبر 2019 - 17:48
كان حقا لقاء ماتعا ممتعا غرف من مسكه ورحيقة ثلة من النلاميذ والامهات والاباء وبعض الاطر الادارية والتربوية فلمركز عناية جزيل الشكر على تضحياتهم ومجهوداتهم وللصحفي والاعلامي النبراس مصطفى غلمان نلوي عنق الشكر والامتنان
2 - الحسين الاثنين 02 دجنبر 2019 - 18:24
لو رجعنا إلى ديننا الاسلامي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لوجدنا فيها حلولا لجميع مشاكلنا الاجتماعية والسياسة والتربوية وغيرها. لكن للاسف تركنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وراء ظهورنا ونظن ان غيرنا لديه الحلول لمشاكلنا.
3 - رشيد بويكروان الاثنين 02 دجنبر 2019 - 20:34
تحية طيبة و كل الشكر والامتنان للاخوات الفاضلات والاخوة الافاضل بمركز عناية بمراكش.....كان يوما دراسيا تربويا ممتازا بكل المقاييس اطره ثلة من كوادر المركز تجاوب معهم الحضور المميز لامهات و اباء واولياء امور التلاميذ....وكذا عدد من فعاليات المجتمع المدني والفاعلين التربوين وكذا التلاميذ..... تحية خاصة ايضا لاطر الثانوية الإعدادية السعادة...
4 - benha الثلاثاء 03 دجنبر 2019 - 13:07
المدرسة لا تهتم كثيرا بالتربية والتكوين وإنما بالتعليم فقط ، وتهتم بالامتحانات والاختبارات اكثر من اهتمامها بتكوين الطفل تكوينا يؤهله للحياة ، قادر على مواجهة اعباءها ، قادر على الابداع والابتكارات ولم لا الاختراع ، قادر على المساهمة في تغيير و تطوير المجتمع . وعلى المدرسة ان تاخد بعين الاعتبار مجريات الأحداث العالمية والا تبقى متعلقة ، فالعصر عصر المفتاح ، فالتلميذ قد يكون منفتحة اكثر من المدرسة وهذه هي المعضلة .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.