24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2813:4316:2618:5020:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | شبكة حقوقية تنتقد أوضاع ذوي الإعاقة في المملكة

شبكة حقوقية تنتقد أوضاع ذوي الإعاقة في المملكة

شبكة حقوقية تنتقد أوضاع ذوي الإعاقة في المملكة

قالت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة إن "الشخص المعاق في المغرب يعيش أوضاعا مأساوية، حيث توجد نسبة كبيرة تحت عتبة الفقر في ظل غياب أي آلية للتعويض عن الإعاقة"، مُسجلة غياب "إستراتيجية حقيقية مندمجة للتكفل بأوضاع الشخص المعاق وصيانة حقوقه، تماشيا مع اتفاقيات الأمم المتحدة بالأعمال التام والكامل لحقوق الإنسان لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة؛ بمن فيهم النساء والأطفال".

وأضافت الشبكة عينها، في بيان توصلت هسبريس بنسخة منها، أن "الحكومة عليها إعادة النظر بشأن إستراتيجيتها الوطنية الضعيفة تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة لجعل موضوع المعاق ضمن الأولويات، مقابل التخلي عن سياسة المُسكّنات والمقاربات المناسباتية والإحسانية، بغية بناء إستراتيجية وطنية فعالة بأهداف واضحة وحقيقية وقابلة للإنجاز على المدى المتوسط".

وأوضح المصدر ذاته، بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الإستراتيجية سالفة الذكر يُفترض أن "تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ومشروع النموذج التنموي الجديد، الذي يجب أن يضع ذوي الاحتياجات الخاصة في قلب أهدافه، من خلال توفير حماية اجتماعية شاملة لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة، بغض النظر عن وضعيتهم الاجتماعية والطبقية؛ من تأمين صحي وتقاعد وتعويضات شهرية ومجانية التنقل وتسهيل ولوج المستشفيات العمومية ومراكز الترويض الطبي".

وتابعت الشبكة: "يفترض أيضا أن يستفيد الأشخاص ذوو الإعاقة مجانا من الكراسي المتحركة والأطراف الصناعية وآلات السمع، فضلا عن المستلزمات الطبية التكنولوجية الجديدة التي تساعد الشخص المعاق على تجاوز إعاقته، علاوة على فرض نظام الولوجيات في جميع المؤسسات والبنيات السكنية الجديدة، ثم ضمان حقوقهم في الشغل والكرامة الإنسانية، والرفع من نسبة الإدماج في الوظيفة إلى 15 في المائة".

وأشارت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة إلى المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي يعيشها الأشخاص في وضعية إعاقة، وزادت: "المعطيات الإحصائية الرسمية تشير إلى ارتفاع عدد الأشخاص ذوي الإعاقة بالمغرب إلى أزيد من مليوني شخص، أي 6.8 في المائة من الساكنة؛ وهو ما يُفيد بأن أسرة واحدة من بين أربعة لها شخص معاق، فضلا عن كون 24.5 في المائة من الأسر معنية بالإعاقة، حيث يعيش 84.4 في المائة العطالة عن العمالة أو يرتمون في أحضان التسول، في حين لا يلج 57.8 في المائة المدارس".

"نسجل غياب الرعاية الصحية الشاملة وبرامج الإدماج الاجتماعي والصحي والنفسي"، يورد المصدر ذاته، الذي أبرز أن "خطورة هذه الأوضاع تزداد مع الشعور بالعزلة والحزن والاكتئاب والاهتزازات النفسية، إلى جانب الاعتداءات الجسدية والاستهزاء، ثم عدم تحمل بعض الأسر لمسؤولياتهم تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، بل يتم استغلالهم في التسول لقضاء مآربهم الخاصة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - علي الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 08:49
يجب علينا كمواطنين مغاربة غيورين على هدا الوطن أن نسعى إلى إيجاد حلول من أجل حل هده المشاكل المجتمعية بالتعاون لما فيه مصلحة الوطن بالمساهمة لا بالنقد لأننا نتفنن في النقد فقط لأنه الطريق الاسهل ولا نساهم في ايجاد الحلول من أجل الرقي بوطننا الحبيب
2 - abdo agadir الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 11:45
شكرا لهده الشبكة الحقوقية على سردها لﻷوضاع المزرية والإهمال واللامباﻻت من طرف المسؤولين .وتقريركم هدا لخصتم فيه وبالتفصيل كل المعانات التي تعيشها هده الفئة لدوي الإحتياجات الخاصة في بلدنا . وكان من اﻷجدر للحكومات السابقة والحالية أن يعطوا اﻷولوية لفئة المعاقين لكن مع اﻷسف ﻻشيء يذكر ومند سنوات نسمع هناك برامج دعم للمعاق وبطاقة دعم وقوانين لكن مند شهور صرحة الحقاوي جميع القوانين الخاصة لفئة المعاقين فهي تفتحص وتعدل قبل أن تناقش لدى البرلمان هل من المعقول لفئة عاجزة عن الحركة ومعوزة وفقيرة وهشة ﻻحول لها وﻻقوة بأن تنتظر لسنوات لإصدار قانون لمساعدة المعاقين ولمادا تم تسريع مساعدة اﻷرامل والمطلقات واليتامى ومساعدة الطلبة إﻻ فئة المعاقين طالهم التماطل والنسيان و و و سبحان الله وﻻحول وﻻقوة إﻻ بالله .
3 - najat الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 16:48
على الدولة تحمل مسؤولياتها اتجاه الأشخاص في وضعية إعاقة، شأنها شأن الدول المجاورة، والدول العربية، بداية بإنشاء مدارس ودور الرعاية الخاصة، للتكفل بهم، ونقص الأعباء المادية والمعنوية على الأسر المغربية، اللتي تعاني من ويلات الهشاشة والفقر، والألم النفسي إثر الدغوطات النفسية والمجتمعية للأشخاص في وضعية إعاقة وذويهم.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.