24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تدابير جديدة تنظم الانتفاع من أراضي الجماعات السلالية بالمغرب (5.00)

  2. مكتب الكهرباء يمدد الاستفادة من "الجرف الأصفر" (5.00)

  3. "جبهة اجتماعية" تُحضر لاحتجاجات وطنية في "ذكرى 20 فبراير" (5.00)

  4. أمازيغ كاتب والثورة الجزائرية (5.00)

  5. أمريكا تتوقع انخفاض إنتاج الحوامض في المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الأمنيون يأملون الحد من "الابتزاز الجنسي" في زمن عولمة الجريمة

الأمنيون يأملون الحد من "الابتزاز الجنسي" في زمن عولمة الجريمة

الأمنيون يأملون الحد من "الابتزاز الجنسي" في زمن عولمة الجريمة

منسقة مع جميع الفئات المتدخلة في قضايا محاربة الابتزاز الجنسي على الأنترنيت، نظمت المديرية العامة للأمن الوطني يوما دراسيا حول الموضوع، بحضور المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، ووزارة العدل والدرك الملكي؛ وذلك صباح اليوم الخميس، بمقر المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة.

أحمد بندمحان، عميد شرطة إقليمي بالمديرية العامة للأمن الوطني، أورد أن "تدفق الأخبار عبر وسائط الاتصال الجماهيري يحمل في طياته ما هو إيجابي وسلبي أيضا، إذ كرس لأنواع جديدة من الإجرام لم يسلم منها الناس"، مشيرا إلى أن "الكثيرين يتحدون القانون ويعملون على عولمة الجريمة".

وأضاف بندحمان، في ندوة مديرية الأمن بالقنيطرة، أن "الابتزاز عبر الأنترنيت كان حالات معزولة لكنه بات جريمة منظمة، تبتغي تحقيق الربح المادي"، مسجلا أن "الأمر يتعلق أحيانا بحالات فردية أو جماعية"، ومؤكدا أن "الدولة تبذل مجهودات كبيرة من أجل القضاء على هذه الآفة قانونيا، وذلك من خلال المصادقة على الاتفاقية الأوروبية لبودابست".

وأوضح عميد الشرطة أن "المغرب يعتبر الاتفاقية جزءا من التشريع الوطني"، مؤكدا "ضرورة متابعة هذا النوع من الجريمة"، وزاد: "تنظيم هذا اليوم الدراسي هو دليل على رغبة الجميع في ضبط ما يجري"، مشددا على ضرورة تقديم أجوبة حقيقية لقضايا الابتزاز الجنسي.

بدوره قال محمد الخضراوي، رئيس قسم التواصل بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، إن "الإشكال الحقيقي في مثل هذه القضايا يكمن في تخوف الضحايا من التبليغ، فالعديد منهم يتجهون نحو إلحاق الأذى بأنفسهم"، موردا أن "الأمر لا يقتصر على فئة عمرية أو جنسية أو حتى بلد معين".

وسجل الخضراوي "ضرورة تشخيص الظاهرة بشكل موضوعي"، مؤكدا على "أهمية الأمن المجتمعي التي تقتضي تعبئة شاملة، تنبني على مخطط إستراتيجي متكامل"، وزاد: "المجلس الأعلى للسلطة القضائية يكرس الأمن القضائي ويواجه الآثار السلبية لهذه الظواهر"، موضحا أن "مثل هذه اللقاءات تقوي القدرات على مواجهة الظاهرة".

وأكمل المتحدث ذاته: "يجب تشجيع المواطنين على الإبلاغ، وتوفير نصوص تواكب التحولات الرقمية الحاصلة، وتحويل آثارها إلى إيجابية عوض سلبية".

من جهته، طرح بنسالم وديجا، ممثل النيابة العامة، "التغيرات الكبيرة التي دخلت على مفهوم الخصوصية، المحمية دستوريا"، موردا أن "المرء بات مهددا أينما حل وارتحل، في حين أن الابتزاز على الأنترنيت دائما ما يخلف أضرارا نفسية بليغة على المعنيين".

وأشار بنسالم إلى "وجود شبكات منظمة تستفيد من الابتزاز"، موضحا أن "سكوت الضحايا مرتبط بعوامل اجتماعية مختلفة، يمتزج فيها الخوف بالانتقام"، ومؤكدا أن "العديد من المبتزين سجلت في حقهم حالة العود، وهو ما يفرض تقوية وسائل المواجهة، عبر تدخل السياسات الاجتماعية والاقتصادية بالمناطق التي تعرف انتشار الظاهرة".

وفي السياق ذاته أورد عبد الرحمان المتيوي، ممثل وزارة العدل بالندوة، أن "الابتزاز بات موضوعا مرتبطا بالتطور التكنولوجي"، مشيرا إلى أن "الجميع مطالب باستيعاب تنامي الجريمة الإلكترونية، خصوصا أمام توسع قاعدة المستعملين"، ومؤكدا أنها "باتت منظمة وتخترق حدود العالم بأسره".

وأضاف المتيوي أن "العالم مدعو إلى تقاسم التجارب من أجل إيقاف هذا النوع من الجريمة"، مؤكدا أن "وزارة العدل تنظر إلى لقاء اليوم ببالغ الأهمية، ومن المرتقب أن تدخل توصياته ضمن تعديلات القانون الجنائي".

كما شدد فريد الموساوي، الكولونيل ماجور بالدرك الملكي المغربي، أن "الابتزاز الجنسي بات يهدد الخصوصيات الفردية للمواطنين، وحتى الأرقام الصادرة بخصوص عدد الضحايا تبقى غير مضبوطة بسبب عدم التبليغ"، مشيرا إلى "ضرورة نهج خطة أمنية محكمة تتصدى لهذا النوع من الجرائم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Kada الخميس 05 دجنبر 2019 - 19:10
تبارك الله عليك السي احمد ديما منور .سلامي للسي حسان معروف .والله المستعان .
2 - youssef hamdi الخميس 05 دجنبر 2019 - 19:21
بنسالم أوديجا هو ممثل وزارة العدل إذ يشغل منصب مدير التشريع بوزارة العدل أما عبد الرحمان المتيوي فهو ممثل رئاسة النيابة العامة.

شكرا على مجهوداتكم القيمة
3 - أيوب المغربي الخميس 05 دجنبر 2019 - 21:05
لماذا لا تبدأ السلطات من نفسها؟ ألا تمارس الإبتزاز الجنسي في حق معارضي النظام؟؟
أليس الإبتزاز الجنسي أداة من أدوات الضغط لتكميم الأفواه؟
أم هو حلال عليهم حرام على غيرهم؟
انشر ولا تحظر
4 - فضولي الخميس 05 دجنبر 2019 - 21:05
وا شحال فينا بعدا ,المجاملات في مواقع ديال اراء وتعليقات القراء .لي بغا يجامل صاحبو راه الواتساب فابور ارا ما تمدح صاحبك .لبسالة كيف دايرا .اما الابتزاز حاربو هذاك لي عين باين بعدا عاد شوفو الالكتروني ...الشفوي بعدا مايقد عليهوم حتى واحد ...حيت ما تاكلفهم والو....
5 - يجب معاقبة المبتزين الخميس 05 دجنبر 2019 - 23:24
الابتزاز الجنسي أصبح وسيلة للاغتناء عند البعض .بل أصبح حرفة ومهنة .
- يتربصون بالضحايا ويخترونهم بعناية بحيث يتم الابتزاز بسهولة.
لهذا يجب توعية الناس بعدم الثقة في التحرش الجنسي لأنه مصيدة.
ذلك بأن امرأة تغريك بممارسة الجنس ويتم تصويرك عاريا في فندق أو مكان عمل أو الخ وبعدها تكون الكارثة فيبدأ الابتزاز .
حتى أصبح الابتزاز شبح وأخطبوط يترقبك في كل مكان .
الحلول : - عدم الثقة في الاغراء
- عدم الثقة في الأماكن المغلقة فنادق حمام متجر .....
- انزال عقوبات بالمبتزين تصل 10 سنوات سجنا
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.