24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3106:1913:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. سكان الدار البيضاء يرفضون عودة مظاهر فوضى الباعة الجائلين (5.00)

  2. اختطاف وتنكيل بجسد "تلميذة في الباكالوريا" بتروال (5.00)

  3. غياب التدابير الوقائية يدفع السلطات إلى حملة إغلاق المقاهي والمطاعم (5.00)

  4. مؤلف يرصد علاقة "المهاجرين السوسيين الأوائل" في مدن المملكة (5.00)

  5. بؤرة معمل لتصبير السمك تُغرق آسفي في "بحر فيروس كورونا" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي

فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي

فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي

قال مصطفى فارس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، إن "المغرب من بين الدول الخمس التي أطلقت مبادرة دولية لتشجيع وتنفيذ أحكام اتفاقية مناهضة التعذيب"، مثمنا "الإصلاحات المؤسساتية والتشريعية التي تروم تعزيز المنظومة الحمائية لحقوق الإنسان، خاصة في بعدها الجنائي الموضوعي والمسطري، والتي تعكس إرادة حقيقية من أجل مناهضة جريمة التعذيب".

وأضاف فارس، في تقديمه لدليل استرشادي لقضاة النيابة العامة في مجال مكافحة التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، أن "التعذيب يعتبر أحد أسوء الممارسات التي من شأنها الانتقاص من الذات البشرية والمساس بحرمتها، حيث تنطوي على اعتداء مباشر ووحشي على سلامة الإنسان الجسدية والنفسية وتناقض حقه في الأمان على شخصه وفي العيش بكرامة".

وأوضح كبير القضاة أن "المغرب منخرط في ديناميكية لمحاربة التعذيب، وتبرز جلية من خلال عمل السلطة القضائية على تكريس مبدأ الاستقلال كضمانة أساسية ومدخل ضروري لحماية الحقوق والحريات والدفاع عنها بكل التزام ومسؤولية"، مشيرا إلى أن "الأمر يتعلق بمشروع مجتمعي والتزام دستوري وواجب أخلاقي ومسؤولية وطنية لا مجال للتفريط فيها أو التهاون بشأنها".

وشدد فارس على أن "التعذيب يترك آثارا نفسية جسيمة تتجاوز البعد الجسدي لكونها تصاحب المعتدى عليه لفترات طويلة وتترك لديه بصمات مزمنة يصعب محوها؛ من أهمها عدم قدرته على مواجهة الحياة، وصعوبة التواصل الاجتماعي، والشعور بالعار والخضوع، وفقدان الإحساس بأهمية الذات، وفقدان الكبرياء وعزة النفس".

و"ذلك دون إغفال الآثار الفيزيولوجية والجسدية للتعذيب"، يقول فارس مضيفا أن التعذيب "يخلف أمراضا، مثل الأرق والقلق وانعدام القدرة على التركيز وصعوبات في الذاكرة والكآبة"، وزاد: "التعذيب أفرز إجماعا دوليا على حظره وتجريمه في سائر الاتفاقيات الدولية وكذا على مستوى التشريع المغربي، وتفاعل معه قضاتنا بشكل إيجابي في العديد من المحطات والنوازل".

وأشار المتحدث إلى أن "القضاة يقومون بأعمال رقابة من خلال الزيارات الأسبوعية لمخافر الشرطة للتحقق من شرعية الاعتقال وظروفه إضافة إلى الزيارات الدورية للسجون، من أجل تتبع وضعية الأشخاص المودعين تحت هذا التدبير، وكذا الرقابة التي يقومون بها عند بتهم في طلبات التسليم".

وبخصوص الدليل الاسترشادي، أكمل فارس أنه "سيساعد جميع قضاتنا رئاسة ونيابة عامة على الاطلاع على أهم المواثيق والمعاهدات الدولية ذات العلاقة والتي تطرقت إلى المعايير الدولية بخصوص إجراءات البحث والتحقيق والمحاكمة بمناسبة النظر في قضايا التعذيب، أو عند تلقي ادعاءات بالتعرض إلى التعذيب بغاية تتبع وملاحقة من ارتكبه وإنصاف من تعرض له".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - موحا الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 00:23
يجب محاربة الفقر واصلاح التعليم واستقلال القضاء ومحاسبة اللصوص الدين ينهبون مال الشعب ادا كان كل هدا متوفرا فلا نتكلم على التعديب لان الان الشعب المغربي معدب في حياته ككل واخيرا نطلب من الله ان ينتقم من الضلمة الدين يعدبون الشعب
2 - HASSAN الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 00:45
كلام حقا في المستوى ولكن يجب ان يوجه سواء كانوا رجال سلطة او مشرفين على مؤسسات عمومية ويجب اعادة تاهيلهم من حيث العامل البشري والبيداغوجيا للتعامل مع المواطن حتى يحس بكل ما ذكرته
3 - YOUTUBE 2019 الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 04:08
بالنسبة لداكشي لي وقع لناصر الزفزافي اثناء الاختطاف العالم باسره عارف داكشي لي وقع ليه وجميع التسريبات ديالو من داخل السجن كولشي مترجم بجميع لغات العالم وهادشي علاش ناصر الزفزافي هدر باللغة العربية الفصحى باش الترجمة تكون ساهلة وسريعة.
4 - النهب الفساد التعذيب الظلم الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 04:53
بلادنا رجعات قرن اللور والصراحة تقال.
5 - مغربي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 07:59
جميل ان يصادق المغرب على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب.
وأن تسهر السلطات على عدم تعنيف وإلحاق الضرر الجسدي بالمعتقلين.
ولكن أقصى درجات التعذيب هي الحكرة والظلم القضائي و الظلم الاجتماعي.
فحيس الإنسان وعزله عن محيطه العائلي والاجتماعي لمدد طويلة من دون سبب معقول هو التعذيب بعينه الذي يجب على الجميع مناهصته.
والسلام.
6 - الخريبكي الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 08:15
هو كلام معقول و في الصميم للسادة الموقرين. لكن و للاسف لا يمكنني ان اثق بهم، فانا و ككل المغاربة الغير المستفيدين من هذا البلد لا نثق في السلطات الرسمية و كلامها بالنسبة لنا هو مجرد مسرحية و تمثيل و بروتوكولات في يد أقلية تحكمنا بالفعل.
زد على ذلك، هؤلاء السادة كانوا على علم بالاهانة و التعذيب الذي تعرض له المعتقلون السياسيون من جرادة و الريف و مع ذلك، انكروا حتى الاشياء التى تم تصويرها و تسريبها.
لا ثقة في السلطة المغربية حتى يثبت العكس. و نرى توزيع الثروات و محاسبة ناهبي اموال المغاربة منذ عشرين سنة.
7 - محمد بلحسن الأربعاء 11 دجنبر 2019 - 10:14
أعجبني تصريح السيد الرئيس المنتدب لذى المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئيس محكمة النقض "التعذيب يعتبر أحد أسوء الممارسات التي من شأنها الانتقاص من الذات البشرية والمساس بحرمتها، حيث تنطوي على اعتداء مباشر ووحشي على سلامة الإنسان الجسدية والنفسية وتناقض حقه في الأمان على شخصه وفي العيش بكرامة" وتمنيت لو تطرق المحاضر لصنف من أصناف التعذيب لا يمكن التعرف عليه بخروج الدم من جسم المظلوم ولا بإحمرار أجزاء من جسده ولا بعاهات ظاهرة للعيان. تعذيب مستمر لن يتوقف إلا بإقناع المشتكي بضعف الترسانة القانونية المغربية لمواد تجرم قرارات إدارية كانت الغاية من وراءها نهب جزء من المال العام ... جرائم مالية ترتكب في خفاء بسند غير مباشر من بعض القضاة والمحامين والصحفيين والسياسيين والمنخرطين في صفوف هيئات المجتمع المدني وكثير من موظفي الادارات والمقاولات العمومية
فعلا, يا السي فارس, "التعذيب يترك آثارا نفسية جسيمة تتجاوز البعد الجسدي لكونها تصاحب المعتدى عليه لفترات طويلة وتترك لديه بصمات مزمنة يصعب محوها" ولكن يجب معالجة الشكايات حتى تعود الثقة في المؤسسات وحتى لا يرتكب المشتكي أخطاء أكثر تعقيدا
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.