24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. "حرب بيانات" تُقسم مثقّفين وفنّانين مغاربة حول نقاش حرية التعبير (5.00)

  4. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  5. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (1.80)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬

باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬

باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬

سلّط العديد من الخبراء والباحثين في مجال السلامة الطرقية الضوء على تيمة حوادث السير على الطرق في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرين إلى التزايد المطرد لهذه الفواجع الإنسانية التي تهدد الاستقرار المجتمعي، ومؤكدين أن الفحص الطبي الإجباري للحصول على رخصة السياقة يضطلع بأهمية كبرى لتفادي حوادث السير، لكن هذه الاختبارات الطبية التي تُجرى في جميع بلدان العالم تظل غير معروفة لدى السائقين بالمنطقة العربية، بتعبيرهم.

ونبّه الباحثون في المجال، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي للصحة والسلامة الطرقية، المُنظم بمدينة الدار البيضاء على مدى يومين، الجمعة، تحت شعار "أية صحة لسياقة أفضل..حماية لحياتنا وحياة الآخرين؟"، إلى السلوكيات الخطيرة التي يقوم بها السائقون في المدارات الطرقية، لافتين في الآن ذاته إلى الأمراض الصحية التي من شأنها أن تؤثر على الأهلية للسياقة بالمغرب.

في هذا الصدد قال خالد الشرقاوي، الكاتب العام لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، إن "موضوع السلامة الطرقية لا يحظى بالعناية اللازمة، خصوصا ما يتعلق بالسلوكيات والممارسات"، مبرزا أن "المجال شبه مغيّب على مستوى الأبحاث والدراسات في الجامعات؛ ذلك أن التراكم النوعي سيُمكن من بناء قوة اقتراحية".

وأوضح المسؤول عينه، الذي تلا كلمة الوزير الوصي على القطاع الذي لم يتمكن من حضور الجلسة الافتتاحية، أن "المؤتمر يندرج ضمن المجهودات الرامية إلى استثمار مختلف الروافد بغية تأطير سلوكيات المواطنين، ويشكل أيضا فرصة لتعزيز الشراكة مع الفعاليات المدنية لتكريس ثقافة جديدة من شأنها مواجهة الآفات التي تطرحها".

من جهته، أكد بناصر بولعجول، مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، أن "الحدث الدولي يهدف إلى إبراز العلاقة الكامنة بين الأهلية الصحية والسلامة الطرقية"، مردفا: "نطمح إلى إبراز أن الأهلية للسياقة لا تقتصر فقط على الأهلية البصرية، بل تتجاوز ذلك إلى الحديث عن بقية الأمراض التي قد يعاني منها الشخص، ومن ثمة لن تؤهله للسياقة الآمنة".

وشدد بولعجول، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن "المؤتمر يتناول مختلف الجوانب المرتبطة بالأهلية النفسية والصحية"، مضيفا: "يحضر معنا أطباء من مختلف التخصصات في 15 دولة أجنبية، بغية تقاسم التجارب والخروج بتوصيات من شأنها أن تساعد على إعداد خارطة طريق لتأطير قطاع منح الأهلية للسياقة وفق المعايير المتعارف عليها دوليا".

وأشار مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية إلى تخصيص المنظمة الدولية للوقاية الطرقية جائزة عالمية لتشجيع البحث العلمي، إذ عبّر عن هذه النقطة بالقول: "يتميز الملتقى الدولي بإفراد جائزة دولية أطلقتها الأميرة عبير بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وذلك بغرض تعزيز الأبحاث العلمية والأكاديمية التي تخص تيمة السلامة الطرقية".

من جهتها، أوردت انتصار فلمبان، رئيسة شؤون الأسرة في المنظمة العربية للسلامة المرورية بالمملكة العربية السعودية، أن "المؤتمر الدولي شهد مشاركة متميزة للعديد من المهتمين وأصحاب القرار والباحثين الدوليين في مجال السلامة المرورية"، وزادت: "يتعلق الأمر بمؤتمر هادف سيتم تتويجه بتوصيات فعالة نتمنى أن تتجسد على أرض الواقع".

وأبرزت ممثلة الأميرة السعودية في الملتقى الدولي أن "المبادرة العالمية التي أطلقتها عبير بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود عبارة عن جائزة للبحث العلمي في مجال السلامة الطرقية، لأن أغلب الأسر في المنطقة العربية متضررة من ويلات الحوادث المرورية، وما يترتب عنها من آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية".

النائب الأول لرئيس المنظمة الدولية للوقاية الطرقية تفاعل مع الموضوع قائلا: "كل دول العالم معنية بهذه الآفة المجتمعية التي تهدد أمن الأسر"، مشيرا إلى أن "الوقاية لا غنى عنها لتفادي حوادث السير، بالموازاة مع تعديل مختلف القوانين ذات الصلة، وكذلك أهمية الوعي لدى المواطنين والمهنيين بخطورة الظاهرة التي لها أبعاد اقتصادية واجتماعية".

"يجب التعامل بصرامة مع تسليم رخص الأهلية للسياقة"، يقول المسؤول الدولي، الذي دعا الأطباء إلى "التحلي بالحزم وروح المسؤولية في هذا الموضوع الحساس، لأن الأمر يتعلق بشهادة تثبت مدى قدرة المواطن على السياقة لتفادي حوادث الطرق"، موضحا أن "الحكامة الجيدة وتعديل السياسات العمومية والمقاربة التشاركية كلّها وسائل ناجعة للتخفيف من حدة الحوادث المميتة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - باحث في الشأن المحلي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 19:24
هناك بعض السائقين غير مؤدبين بتاتا ؛همهم جمع المال لصاحب السيارة.لأن (الباطرون)صاحب السيارة يطلب المال الكثير.والضحية هو الزبون .خصوصا سائقي طنجة .انهم غير مؤدبين .
2 - عبد الله الجمعة 13 دجنبر 2019 - 19:30
عندما أردت اجتياز مباراة السياقة قال لي المدرب
إن لم تعط الرشوة 300 لن تأخذ الرخصة، لابد من وضع حد للفساد من قبل المسؤولين، لابد من الحرص على الاستحقاق، لا الرشوة.
وأيضا في كلية عين الشق هناك أستاذ يدرس الماستر في هذه الكلية ويشتغل في بني ملال في كلية الآداب شعبة العربية، يبتز الطلبة في عين الشق ويفرض عليهم شراء كتبه ويأخذ مالهم بطرق عديدة ويطلب منهم المال وإحضار الطعام...
الطلبة تقهروا.. غير البارح تايهدد فيهم وتايقول ليهم واخا يكون العميد ما يقد يدير والو السلطة ديالو هو لي أستاذ ويقد يسقطهم ..
3 - مغربي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 19:46
أول سبب هو ضيق و رداءة الطرق مما يجعل السير شبه مستحيل؛ تاني سبب هو نرفزة معضم السائقين بسبب ضيق ورداءة الطرق!
4 - Le revolté الجمعة 13 دجنبر 2019 - 19:55
بعد معاينة بعض حوادث السير نتسائل أحيانا هل الشخص المسؤول عن الحادثة هو في كامل قوته الصحية وخصوصا العقلية. الأمراض النفسية متفشية في المغرب، وهناك أمراض تجعل السائق ينام وهو يسوق سيارته. رخصة السياقة مسؤولية لا يمكن أن تُمنح لكل الناس دون التيقن من سلامة صحتهم النفسية والعقلية.
5 - Akram الجمعة 13 دجنبر 2019 - 19:55
2012 غير نجح في الكتابي ....200 درهم رشوة بيرمي السيارة 500 درهم كاميو وهاد شي معروف في قنيطرة.....خلاصة القول في المغرب كامل ...انا سقت مِزيان وقالي درتي خطا وخا مدرت والو...المهم 200 درهم تنجح ...وخا يدوز شوماخر والله مينجح بلا رشوة في قنيطرة
6 - كمال الجمعة 13 دجنبر 2019 - 20:03
إعداد خارطة طريق لتأطير قطاع منح الأهلية للسياقة وفق المعايير المتعارف عليها دوليا". يقتضي الأخذ بعين الاعتبار، كونية حقوق الإنسان في شموليتها. فلا معنى لحرمان الأشخاص الصم بالمغرب في حقهم اللامشروط في الحصول على رخصة الساقة. سيما وأن الصمم ليس مرضا. بل إعاقة بسيطة لا تمنع في الدول المتقدمة المعززة لكرامة الإنسان وتكافؤ الفرص الذي مقياسه الامتحان الذي يعز فيه المرء أو يهان. ما دام أن علامات التشوير هي علامات بصرية صامتة، داخلة في لغة الإشارة التي هي من اختصاص الأشخاص الصم قبل الأشخاص السامعين. والتذرع بضعف البنية التحتية، أو عدم سماع منهات الصوت. هو تقليل من قدرات هذه الفئة المقصية من المجتمع الكلاكسوني ليس إلا. ولا يرقى إلى مستوى المعايير المعترف بها دوليا. ولا إلى مقتضيات الاتفاقيات الدولية المصادق عليها. وبنود دستور المملكة لسنة 2011.
7 - عبد الصمد الجمعة 13 دجنبر 2019 - 20:21
علاش لا يتم وضع حد للرشوة وكل شي الناس عارفينها...
علاش مايداروش امتحانات بشكل شفاف ولي يستحق شي حاجة ياخذها
8 - abarkane الجمعة 13 دجنبر 2019 - 20:39
يجب اعادة النظر في طريقة منح رخصة السياقة لأن معظم السائقين لا يعرفون قانون السير٠
9 - عزالدين الجمعة 13 دجنبر 2019 - 21:48
اتساءل هل المشرفون على تسليم رخص السياقة مؤهلون لمثل هذا الامتحان وسالمين من الأمراض النفسية، وكيف نجد ان مالكي دكاكين تعليم السياقة يوصلون الرشوة الى المكلفين ، ونجد مراقبة الطرق ترخص للحافلات بمغادرة المحطات الطرق بعجلات مهترئة ونجد الفحص التقني يكري عجلات صالحة ليمنح الحافلة أو الشاحنة الفحص
والمقاول يغش في انجاز الطرق
ووووووووو الكل يساهم ويسترزق بالارواح ونتهم السائق. هذا تآمر من نوع خاص بل ارهاب للسائق
10 - خريبكي الجمعة 13 دجنبر 2019 - 21:57
الى الاخوة المعلقين: 200 درهم معروفة في المغرب كله والله وما حطيتيها لا نجحتي .
اما السياقة في المدينة مع كثرة الحفر لا تستطيع ان تفرمل اذا وصلت الى حفرة لان لي وراؤك غادي يدخل فيك يعني السرعة باش جاي دوز في الحفرة او حادثة سير.زيادة على السرعة التي يسير بها اصحاب الطاكسيات ومعظم السائقين الى وصلتي لعلامة سطوب ما خاصكش توقف الا وقفتي وكان وراءك شي واحد عرف بلي راه غادي يدخل فيك .
تسطى........
11 - Mohamed الجمعة 13 دجنبر 2019 - 22:07
اذا طبق معيار الصحة النفسية فلن يستطيع اكثر من نصف المغاربة اخذ رخصة السياقة .والسائقين ومستعملي الطريق يعرفون هذا جيدا.فمن كذب فعليه مراقبة اقرب مدارة ( رومبوان) وسيرى العجب
12 - ADAM الجمعة 13 دجنبر 2019 - 22:34
المعلق 6
إنني معك في أن الشارات الطرقية علامات صامتة، ولكن هناك ما يسمى بالإنذارات الصوتية التي يكون مصدرها الشرطة، الإسعاف أو من عربة عادية لم تنتبه لها من خطر محذق.
13 - متابع السبت 14 دجنبر 2019 - 00:04
عقد هذا المؤتمر بمبالغ مالية كان ينبغي ان تنفق على ترميم الطرق.
المؤتمر فحص الرجل والوجع في الرأي.
ان اقترح مقترحين لتحسين الوضع
الاول: ارسال مدربي السياقة الى بعض الدول الاسكندنافية لاجل التكوين او احضار المدربين الى المغرب
الثاني: القضاء على الرشوة
14 - عبد الرحمن السبت 14 دجنبر 2019 - 08:52
لابد من الحرص على الاستحقاق في المجالات كلها
في امتحان رخصة السياقة وفي الكليات والمدارس والثانويات..
وعلى المسؤولين محاربة الرشوة
15 - نورالدين السبت 14 دجنبر 2019 - 09:39
اتمنى اجراء بحث قضائي اضافة الى الابحاث العلمية لمعرفة الطريقة التي تسلم بها الشهادات الطبية للمترشحين لنيل رخصة السياقة وشكرا .
16 - Ali السبت 14 دجنبر 2019 - 14:54
Parmi les décisions à prendre interdire à plus de 60 ans de conduire un taxi, vu l’effort mental et physique que ça demande
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.