24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | كلية الحقوق السويسي تحتفل بربع قرن من تخريج النخب المغربية

كلية الحقوق السويسي تحتفل بربع قرن من تخريج النخب المغربية

كلية الحقوق السويسي تحتفل بربع قرن من تخريج النخب المغربية

احتفلت جامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط بذكرى مرور ربع قرن على تأسيس كلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية السويسي، مساء الأربعاء، بحضور رئيس الجامعة، محمد غاشي، وعميدها، عز الدين غفران، وخريجين وطلبة، الذين استعرضوا مسارات مختلفة لمن تلقوا أسس التكوينين الاقتصادي والقانوني داخل رحاب كلية "مدينة العرفان".

اللقاء أبرز مختلف الخدمات التي قدمتها الكلية للمؤسسات بالبلد، خصوصا وأن أغلب من يترأسون مؤسسات وطنية ودستورية هم من خريجي المؤسسة التي يعود إنشاؤها إلى سنة 1994، وتضم حاليا 26 تخصصا دراسيا، ثلاثة منها أساسية، واثنان مهنيان.

محمد غاشي، رئيس جامعة محمد الخامس، قال في كلمة له بالمناسبة إن كلية العلوم القانونية والاقتصادية بالسويسي مكون أساسي داخل الجامعة على عدة أصعدة، مشيرا إلى أن عطاءها كان غزيرا على امتداد سنوات تأسيسها، وقد حققت أماني وأحلام العديد من الشباب المغربي طوال السنوات الماضية.

وأضاف غاشي، الذي تحدث في مدرج غاص بالطلاب، أن الكلية كانت في طليعة الجامعات المغربية التي أمدت المؤسسات بالنخب على جميع المستويات، مشددا على أهمية إرساء قواعد البحث العلمي، خصوصا في المعارف القانونية والاقتصادية، مثنيا على الدور الخلاق الذي يلعبه الأساتذة في تكوين الطلبة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن الكلية أسدت خدمات جليلة للوطن، مؤكدا أنها تعتمد معايير وطنية ودولية أثناء وضعها لمقرراتها الأكاديمية، ما يجذب إليها الطلبة من مختلف ربوع الوطن، وكذا من كل بلدان العالم، وخصوصا إفريقيا، وقال إن "تسيير الكلية يعود بالنفع كثيرا على مردودها بمرور السنوات".

من جهته، أورد عز الدين غفران، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، أن الكلية تعيش سنتها الـ 25، فمن دخلها في عامها الأول سيكون كهلا الآن، مشيرا إلى أنها علمت الجميع أن الاشتغال في الجامعة شيء مقدس، ولقنت العديد من الطلبة مفاهيم المواطنة والموازاة بين الحقوق والواجبات.

وأردف غفران، في كلمة له بالمناسبة، أن التحدي الآن يكمن في ولوج عصر الرقمنة، مسجلا أن الفضاء الجامعي يجب أن يكون دائما مكانا للتعبير الحر، وتلاقح الأفكار، وزاد مفتخرا بحجم التراكم الذي حققته الكلية في هذا الباب، والذي "أفرز نخبا تقود الآن أعتد المؤسسات الوطنية والدولية"، على حد تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عباس الخميس 19 دجنبر 2019 - 08:11
باختصار و بدون الدخول في التفاصيل و التعليلات ، الكلية التي تخرج منها اغلب قياديي المؤسسات و اغلب من يسيرون دواليبها هي كلية الحقوق اكدال تليها كلية الدار البيضاء، فلا داعي للمغالطات.
فرئيس الجامعة نفسه و حتى عميد كلية السويسي لا اعتقد انهما تخرجا منها، كما ان اغلب اساتذتها ليسوا من خريجيها... هذا مثال فقط و قس على ذلك.
2 - Oussama الخميس 19 دجنبر 2019 - 08:30
كلية جميلة، لكن ينقصها الكثير شأنها شأن باقي كليات المغرب. يكفي ان تدهب الى مصلحة الشؤون الطلابية و ترى كيف يمكن ان تضيع وقتك في مجرد الحصول على معلومة، فما بالك بالحصول على وثائقك و شهاداتك. اشيد بمستوى الاساتدة سواء في هده الكلية او كلية العلوم القانونية والاقتصادية و الاجتماعية اكدال لم نرى منهم الا الخير. نتمنى ان يتحسن مستوى التعليم مستقبلا و نرى الجامعة تقدم خدماتها على اكمل وجه.
3 - محمد بلحسن الخميس 19 دجنبر 2019 - 09:22
هنيئا لطلبة كلية الحقوق السويسي وللأساتذة الجامعيين من بينهم الأستاذ عبد القادر باينة المتخصص في القانون الإداري أن خص "ليبراسيون" المغربية بحوار ها مقطع منه يوضح أن "العصيان يصبح أحيانا واجباً".
L’Etat de droit signifie que tous les actes de l’Administration doivent être légaux .. « En principe un administrateur ne peut pas appliquer n’importe quel ordre. C’est d’ailleurs la raison pour laquelle on fait la différence entre l’Administration et l’Armée. Au sein de l’armée on obéit. Dans l’Administration, c’est différent, on demande le respect des règles, une certaine discipline mais pas l’obéissance aveugle(…)Peu importe qu’il soit simple soldat, adjudant ou commandant. C’est le cas au Maroc, depuis la tentative de coup d’État en 1970
أتذكر إحدى حصص التكوين إطار "الجامعة المواطنة" بمعهد HEM تطرق فيها محاضر لحيلة كان قد نهجها "هتلر" مكنته من تسلق الدرجات في هرم السلطة مباشرة بعد مغادرته السجن بعد أن فشل في تدبير انقلاب ضد "بيسمارك" ... ألمانيا راجعت القوانين للدفاع على حقوق الإنسان.
4 - محمد بلحسن الخميس 19 دجنبر 2019 - 10:14
تتمة لتعليقي رقم 3:
أتذكر أن الدكتور عبد القادر باينة سبق له أن نشر في غشت 2000 مقال على صفحات جريدة "الاتحاد الاشتراكي" تحت عنوان:
"المالية العمومية وتدبير الندرة"
ها مقطع منه:
"واجبنا جميعا كمواطنات وكمواطنين, نقدر مسؤولياتنا, هي الإبداع والخلق في توفير الحلول والإمكانيات وشحن العزيمة والإرادة باستمرار, لتدبير الندرة, وخلق الكثير من الشيء القليل وحماية الأموال العامة والحرص على وفرتها وصرفها في ما هو مرتبط بالصالح العام وصيانتها من عبث العابتين".
أتمنى أن يتخذ مرجعا لأعضاء اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد بدءا بالسيد الرئيس شكيب بنموسى الذي سبق له أن سهر على تدبير صفقات عمومية بملايير الدراهم ها هي قد أعطت تجهيزات أساسية مكنت مغربنا من لعب دور الزعامة في التخطيط التنموي طيلة 30 سنة من 1989 (خلق الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب - الإبداع في الحكامة الجيدة) إلى 2019 (ها هو الرجل قد عينه جلالة الملك لفتح صفحة جديدة نقية لمغرب القرن 21).
خلال الـ 21 سنة الأخيرة وقعت زلازل مدمرة في الإدارات والمقاولات العمومية تم تشخيصها في الخطابات الملكية السامية.
حان وقت المعقول, وقت الحساب
5 - pratiques mafieuses الخميس 19 دجنبر 2019 - 11:40
il y a quand meme des points noirs dans l histoire de cette fac
par exemple c est cette fac qui a donné le point de depart aux pratiques "mafieuses" de certains profs et certains responsables de masters et de doctorats
parmi ces points:
le commerce illicite des polycopies
l acces aux masters et la delivrance des diplomes moyennant l argent
...etc etc
apres bien sur toutes les facs de droit et economies du royaume ont suivi les memes pratiques
par exemple la fac de droit de tanger connue pour le commerce des polycops et meme des diplomes
6 - عبدالله الخميس 19 دجنبر 2019 - 12:39
أفخر بانتمائي لهذه الكلية التي أمضينا في سنوات جميلة، تحية شكر وعرفان للأساتذة الذين أعطوا كثيرا وساهموا بكل جدية ونكران الذات في أداء مهامهم على أكمل وجه وأخص بالذكر ذ. حركات ذ. الدخيسي ذ. الراضي ذ. بلخطوط ذ. أحبشان ذ. الكتاني ....
7 - عبد الله الخميس 19 دجنبر 2019 - 15:14
على المسؤولين عن قطاع التعليم السعي لجعل الاختبارات نزيهة ومحاربة الرشوة والمحسوبية
عليهم حماية الطلبة من ظلم الأساتذة الفاسدين الذين يريدون المال مقابل النقط
لابد من سلم تنقيط واضح
الطلبة الفقراء يعانون
8 - عابر سبيل الخميس 19 دجنبر 2019 - 21:16
تابعت تكويني القانوني في هذه الجتامعة و حصلت في سنة 1998على اجازة في القانون العام تخصص علاقات دولية من جامعة اكدال الرباط،باختصار عندما اردت اقحام سوق الشغل كباقي خريجي الجامعات وبعد اجتيازي لسيل من المباريات للتوظيف وجدت نفسي مدمجا في صفوف القوات المساعدة من اجل الانخراط في المجتمع و اتخاد صفة الموظف.هههههههه
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.