24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2513:3917:0319:4521:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أردوغان يعرض مجددا فيديو "مذبحة المسجدين" (5.00)

  2. مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا (5.00)

  3. عن إذاعة محمد السادس (5.00)

  4. منتخب الأرجنتين: ميسي يغيب عن مباراة المغرب (5.00)

  5. هكذا بترت يد بلحسن الوزاني في الانقلاب العسكري الفاشل بالصخيرات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | إتاوات رجال البوليس بأكادير تنهك جيوب مزاولي المهن "الغير منظمة"

إتاوات رجال البوليس بأكادير تنهك جيوب مزاولي المهن "الغير منظمة"

إتاوات رجال البوليس بأكادير تنهك جيوب مزاولي المهن

لم يجد رجال الشرقي الضريس من وسيلة أفضل لتحسين مورد عيشهم سوى فرض ضرائب مالية وعينية على مجموعة من المواطنين الذين يزاولون مهن لا ينظمها القانون من قبيل بيع السجائر بالتقسيط والملابس وأجهزة الراديو والأقراص المدمجة على الأرصفة.

إذ صار من الحتمي على كل مواطن أراد مزاولة إحدى تلك المهن أن يدفع عطايا مالية وأخرى عينية تختلف قيمتها حسب الموقع ونوع النشاط وحجم المساحة المستغلة، ويضطر المزاولون لهذه المهن إلى تقديم عطاياهم بشكل متوالي كلما تقدمت دورية أمنية نحوهم، ولا يعترف رجال البوليس إلا بما أخذوه حينها، وإذ كان المستفيد من النشاط قد أعطى لغيرهم من الدوريات التي تجول لجمع المحصول من الأرصفة عوض السهر على حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم.

ويقول (ل.ك) وهو بائع سجائر بالتقسيط "في كل مرة تمر دورية من المقربة من المكان الذي أزاول فيه نشاطي إلا ويتقدم نحوي عناصرها فأزودهم بالسجائر حتى يتركوني في حالي وبذلك يكون رجال الأمن قد قاسموني مداخلي بل أكتشف في بعض المرات أنني لا أعدو كوني مجرد عامل لديهم، مادام أنهم يحصلون على النسبة الأكبر من أرباحي وفي بعض الأيام التي لا تكون فيها الحركية جيدة اضطر لأدفع لهم من جيبي"

مثل (ل.ك) كثيرون وهم ينتشرون في مناطق عدة من العاصمة السياحية للمملكة، ذنبهم أنهم لا يتوفرن على رأس مال لإقامة أنشطتهم التجارية بصورة قانونية حيث صار من المحكوم عليهم أن يضلوا تحت رحمة رجال البوليس ويقومون بتأدية ضرائب مجبرين لفائدتهم بدون وجه حق.

ولم يسلم من هذه العملية حتى الذين يشتغلون في مجال تنظيف الأحذية بالشوارع حيث يضطرون إلى مسح أحذية رجال البوليس مجانا خوفا من بطشهم بهم، والعاهرات أيضا صرن يدفعن إتاوات للشرطة حتى تتركهن يعملن بكل حرية في شوارع المدينة بكل من "الباطوار" وشارع الحسن الثاني و20 غشت وغيرها من المناطق التي ينشطن بها، واللائحة طويلة.

إنهم رجال البوليس الذين أقسموا على صون عفة الوطن والدفاع عن مقدساته وحماية المواطنين وممتلكاتهم، هؤلاء الذين صاروا مجرد محصلين لضرائب غير شرعية شبيهة بضريبة "الترتيب" التي فرضت في مغرب القرن التاسع عشر ولم تجد لها صدى، وتم إلغائها لأنها استمدت وجودها من خارج المشروعية، وربما أنه أن الأوان للتحرك لإلغاء تلك الضرائب "الإتاوات" التي تضطر بمصالح المواطنين وتفقد مصداقية الجهاز الأمني ببلادنا الذي خرج عن تأدية وظيفته الأمنية وارتمى في أحضان مهام تحصيل الأموال، ولعل أشبال شكيب بنموسى يردون من خلال تلك الأعمال تغيير البذلة والالتحاق بطاقم وزارة المالية لتحسين رواتبهم الهزيلة، وصدق المثل القائل "إن كنت في المغرب فلا تستغرب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال