24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الحكومة تعجز عن توفير أدوية مرض السرطان إلى يناير 2020

الحكومة تعجز عن توفير أدوية مرض السرطان إلى يناير 2020

الحكومة تعجز عن توفير أدوية مرض السرطان إلى يناير 2020

في وقت أطلق فيه مرضى السرطان في المغرب صرخة مدوية لغياب أدوية السرطان المطلوبة جداً من طرفهم، كشفت الحكومة أنه سيكون بإمكانها توفير تلك الأدوية في شهر يناير المقبل.

وقالت وزارة الصحة إنها اتخذت خطوات استعجالية، بشراكة مع مؤسسة للا سلمى لمحاربة داء السرطان، لتوفير الأدوية خلال شهر يناير 2020 على أبعد تقدير.

وردا على سؤال عاجل تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب إلى خالد آيت الطالب، وزير الصحة، عن التدابير المستعجلة التي ستتخذها الوزارة لتوفير الأدوية الأساسية لمرضى السرطان، اعتبر الوزير أن غياب الأدوية ظاهرة عالمية وليست حكرا فقط على المغرب.

وفي جواب لوزير الصحة قدمه وزير الدولة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، المصطفى الرميد، خلال جلسة الأسئلة الأسبوعية مساء اليوم الاثنين، أشارت الحكومة إلى أن فرنسا وقع فيها نفاد كبير لأكثر من 450 دواء حيويا وأساسيا وتوصلت بـ200 ألف إشعار بانقطاع بعض الأدوية في سنة 2018.

وزارة الصحة أكدت أن مصدر غالبية أدوية السرطان هو الخارج، مشيرة إلى اتخاذها عدة إجراءات لاحتواء الأزمة الخطيرة التي تهدد حياة مرضى السرطان، من ضمنها منح رخص استثنائية بجلب أدوية السرطان مع الالتزام بتسجيلها وطنيا من أجل إتمام الصفقة العمومية المبرمجة لسنة 2019.

وتعهدت وزارة الصحة بإطلاق صفقة عمومية مستعجلة لسد الخصاص من هذه الأدوية وضمان التزود المستمر بها، بالإضافة إلى إطلاق مشاورات مع وزارة الاقتصاد حول تنزيل سياسة دوائية تستند إلى "نمط جديد عبر إبرام اتفاقية مع وحدات تصنيع الأدوية تضمن استمرار تزويد الأدوية بدون انقطاع حسب الحاجيات المتطلبة دون خشية من نفاد المخزون أو انتهاء صلاحية الأدوية وباقي المستلزمات الطبية".

وقررت وزارة الصحة، وفق جواب الحكومة، الرفع من ميزانية اقتناء أدوية السرطان ابتداء من السنة المقبلة 2020، ثم مراجعة سعر هذه الأدوية في إطار مشروع قانون جديد يجري التحضير له قريبا.

كما أكدت الوزارة عزمها تشجيع أدوية مماثلة جنيسة لتوفير البديل للدواء الذي يوجد في حالة احتكار، ومراقبة المخزون الاحتياطي من أجل استباق أي انقطاع محتمل.

وكان العديد من مرضى السرطان دشنوا بالمغرب حملة عبر "فيسبوك" تحت وسم "#مابغيناش_نموتو_بالسرطان"، للمطالبة بتمكينهم من العلاج المجاني، مستنكرين الإهمال الذي يعانون منه في المستشفيات العمومية.

صيادلة المملكة حملوا مسؤولية انقطاع بعض الأدوية الخاصة بمرضى السرطان إلى الحكومة، مؤكدين أن وزارة الصحة لم تتحمل مسؤوليتها في توفير المخزون الاحتياطي لهذه الأدوية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Simmo الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 01:48
بينما خسرت الملايين بإستضافة المشاهير في العيون للاحتفال بالمسيرة الخضراء.
2 - وزارة الموت الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 01:49
سبحان الله لن تسمع ابدا عن انقطاع الكحول والسجائر والمخدرات ولكن الدواء الدي ترتبط الحياة وتخفيف الالم فهو دائم الانقطاع، في اي بلاد اعيش لم اعد افهم ، انحن مواطنين ام حجر ، ولكننا بصمتنا نستحق اكتر . لن ينشر في بلدحرية التعبير كما العادة.
3 - الرشيدية الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 01:56
لكنها غير عاجزة عن التعويضات الخيالية التي يتقضاها أعضائها، وعن الأجور السمينة لنوام الأمة والمظفون السامون للدولة والميزانيات الكبيرة المخصصة لسفرياتهم وتنقلاتهم ... إلخ
نقول للحكومة
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
إن الله يمهل ولا يهمل
4 - الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 02:07
حبة البركة 250 جرام في 2 كلو عسل نحل حقيقي ملعقة صغيرة خمس مرات في اليوم .
كبسولات الكركمين و العكبر و الثوم حبة واحدة من كل صنف ثلاث مرات في اليوم .
اللبان الذكر او صمغ البطم او صمغ المصطكى 'المسكة الحرة" ايهما توفر 100 جرام تذاب في زيت الزيتون 3 لتر على نار هادئة ثم يعبأ في زجاجة تشرب ملعقة كبيرة على الريق وسط النهار وقبل النوم .
ماء الشعير البلدي ينقع ليلا حفنة شعير في ماء معدني لترين يصفى صباحا يشرب على مدار اليوم .
القريص او الحريكة 30 g مع 30 g حلبة ينقع في نصف لتر ماء ساخن 30 دقيقة يصفى يشرب كاس ثلات مرات في اليوم .
قسط هندي ملعقة صغير مع ماء مساء.
اجتناب جميع الطعام المصنع .
مرضى السكري عليهم بكل ما ذكر او ما توفر منه و يستعلمون المورينغا علاج لسرطان البنكرياس فكيف بالسكري ...
التوبة والاشتغال بالدعاء والصدقة وتصحيح الصلة بخالق الكون سبحانه وهو الشافي .
اللهم اني بلغت فاشهد
5 - Mosi الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 02:28
ومتى سيقوم عشرات المختبرات الوطنية التي يتقاضى اطرها كرتبات وهم يلعبون السودوكو طوال اليوم و السنة.....
اغنى دولة في العالم بالنباتات الطبية الأصيلة هو المغرب...نبتة تكاوت او الدغموس الشوكي دو الأزهار الصفراء فيه دواء قاطع و حاسم للسرطان بشهادة الباحثين الاجانب و المغاربة...وعلى حد علمي فكؤسسة لالة سلمى كانت قد دشنت ابحاث حول هذا النبات...المشكلة الوحيدة هي ان المادة الفعالة توجد ضمن زلال النبات السام...وهنا يجب التنبيه انه نبات سااااام جدا...اذا لماذا لا يمكن للمختبرات الوطنية عزل تلك المادة الفعالة ضد السرطان...لأن علماءنا كسالى...سننتظر حتى يفعلها احدى المختبرات الغربية و نفعل ما نحن بارعون فيه...اي تصدير المادة الخام ثم نستوردها مصنعة بالملايير..
اريد ان اقول شيئا..هناك مريضة تبيت في هذه اللحظة في العراء امام باب ابن سينا بالدار البيضاء و هي تحتضر لأن ادارة المستشفى رفضت استقبالها بذريعة عدم وجود سرير شاغر..المريضة قدمت الى الدار البيضاء من مستشفى بني ملال على متن سيارة اسعاف...ولا تزال المسكينة ملقاة في هذا البرد خارج المستشفى...هذا هو واقع الصحة المقيت بالبلد...
6 - امازيغ تمازيرتنو الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 02:44
في يناير المقبل . سنموت بحلول يوم الغذ يا رايس نلحكومة .اك اورتغيد المسؤولية ناغ راه كاين لباغي اخدم . كاينين طاقات شبابية بأفكار جديدة .
كاليك يناير .و غذا غانموتو بهاذ المرض و كاتكول يناير .
و لكن نستاهلو حنا المسؤولين على كل ما يقع لنا .
7 - عادل الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 02:44
حكومة فاشلة من الأسفل إلى الأعلى لا صحة لا تعليم لا قضاء لا شغل لا بنية تحتية لا امن 20سنة من الفشل
8 - Moumine مؤمن الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 03:08
الحكومة تعجز عن توفير أدوية مرض السرطان إلى يناير 2020
نعلم أن المسؤولية التقصيرية تتركب من ثلاثة عناصر هي: ـ الخطأ والضرر والعلاقة السببية بين الخطأ والضررـ ها الخطأ: الحكومة لم تتحمل مسؤوليتها في توفير المخزون الاحتياطي لهذه الأدوية. ( الشهود صيادلة المملكة). إذن إذا مات مصاب بالسرطان جراء انعدام الدواء المناسب، فهذا ضرر. والعلاقة السببية هو أنه مات لأنه لم يجد الدواء للعلاج. إذن الحكومة وحدها تتحمل المسؤولية التقصيرية، لا الشعب المغربي وخزانته، إذ لا تزر وازرة وزر أخرى. فيجب على أعضاء الحكومة تعويض الضحايا من جيوبهم وإخراج الكفارة.
( فليسألوا عنها زميلهم في الأوقاف والشؤون الإسلامية).
9 - محمد الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 06:06
هاذ المسؤولين في هاذ الدولة ديما كونطرا هاذ الشعب في أي حاجة كتهمو حتى المرضى المساكن والله ماسلمو من هؤلاء الوحوش الذين اكلوا الأخضر واليابس ،
10 - المحلل الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 06:20
الحكومة منهمكة في مسألة معاشات البرلمانيين فهي أولوية
11 - Immigre الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 07:41
Le gouvernement du carton et le midi ter de la mort
12 - #عزيز# الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 09:15
حكومتنا المحكومة مشغولة بتجهيز مطبخ المحافظة العقارية فلا تزعجوها بآهاتكم!!!
٠
13 - المعلم الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 09:38
في كل مرة يتبين بالملموس أن صحة المواطنين في المغرب في خطر لعدة أسباب الإهمال الممنهج لترك أمور المرضى تسؤ داخل المستشفيات لنقص الأطر الطبية وكذا الأدوية الفعالة التي من شأنها القضاء على الأمراض المستعصية أو الحد من تفاقمها كل مايحس به هؤلاء المرضى هو أن أجلهم اقترب ولا دواء لهم فتزيد حالتهم تدهورا وتهتز ثقة عائلتهم بهذه الدولة التي تنفق بسخاء على العتاد الحربي والمهرجانات والدعايات للانتخابات في الحقيقة إننا نعيش مأساة حقيقية في القطاع الصحي وكم هي المشاكل التي يعج بها هذا القطاع الذي يكاد أن يصبح في خبر كان
14 - مهاجر الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 10:13
لا تكذبو على الشعب لو نفذ الدواء في فرنسا او اي بلد يحترم شعبه لقامت الدنيا ولم تقعد. لم اسمع في بلد كهولندا ان دواء ما نفذ. ينقص المخزون نعم ولكن لا ينفذ لان الدواء من ابسط حقوق الانسان في بلد يحترم في الانسان.
هولندا مثلا من الان وهي تملئ مخازن الدوان كاحتياط لخروج ابريطانيا من اوروبا وبما ان بعض الادوية تاتي من هناك فهم يهتمون بالامر قبل ان تحدث مشكلة في امدادات الادوية.
الناس كي كتحسب ماشي كتنعس حتى يبقاو الناس بلا دوا.
الا لعنة الله على الضالمين
15 - الهواري عبدالله الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 10:55
كذلك هناك إنقطاع للأنسولين بالمستوصفات المغربية، خصوصا* الأكتربيد*، ولتذكير فقط فنفس الفترة من السنة الماضية ،إنقطع فيها لعدة شهور.
16 - belahcen hassan الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 11:11
الدواء ليس موجود في البلد غير مقبول لدى على المسوولين ان يراجعوا انفسهم وان يقولوا ان الدواء واجب مشروع بالدستور ‘التعليم والدواء حق لكل مواطن فاين انتم ايها الممثلين للشعب. حسبنا الله ونعم الوكيل.
17 - Dr biotechnologie الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 12:00
Pire encore aucun encouragement de la recherche biomédicale notamment contre le cancer ni dans le privé ni dans le public...

Les nouvelles thérapies a base d'anticorps (immunothérapie) sont très prometteuses...

Et nous comptons sur les importations ou l'achat des licences a prix d'or pour quelques biotherapeutiques...
18 - رشيد الثلاثاء 24 دجنبر 2019 - 12:54
كما تفضل الأخ في تعليقه على الأعشاب فعلا فهي نافعة جدا بإذن الله وتنفع في الوقاية أيضا خصوصا خصوصا الكركم ( الخرقوم البلدي ) واسألوا المختصين وأهل العلم في ذلك.متمنياتي لكل المرضى بالشفاء العاجل .
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.