24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | من الانتماء إلى الفردانية .. الوشم ينتشر في صفوف شباب البيضاء

من الانتماء إلى الفردانية .. الوشم ينتشر في صفوف شباب البيضاء

من الانتماء إلى الفردانية .. الوشم ينتشر في صفوف شباب البيضاء

منتقلاً من الانتماء القبلي إلى التميّز الفرداني، انتشر الوشم في صفوف شباب مدينة الدار البيضاء على نطاق واسع خلال العقد الأخير، حيث انخفضت حدّة "حساسية" المجتمع والأهل تجاه أصحاب الأوشام، بعدما تحولت الظاهرة إلى "صناعة" في مجموعة من المراكز المتخصصة في الرسم على الأجسام بالعاصمة الاقتصادية.

وفي السنوات الأخيرة، لوحظ "اجتياح" ظاهرة الوشم لأجسام شباب مختلف مناطق مدينة الدار البيضاء، الراقية والفقيرة منها؛ لأنها لم تعد تكلف كثيراً مثلما كانت في بدايات انتشارها بالمغرب، حيث تبتدئ من أسعار متدنّية تبعا لقدرة الزبون الشرائية، وترتفع حسب الجهد والوقت اللذين يأخذهما الوشم المراد رسمه على الجسم.

ويستعين أصحاب مراكز الوشوم بشبكات التواصل الاجتماعي من أجل ترويج العروض التي يوفرونها للزبناء في القطب المالي للمملكة، حيث توجد عشرات الصفحات التي تُقدم مختلف الأسعار وطبيعة "التاتو" بحثا عن الزبائن، وإن كانت النساء الأكثر إقبالا على هذه "الصالونات"، حسب التفاعل الذي يطبع هذه الصفحات.

وبشأن انتشار الظاهرة في مدينة الدار البيضاء، قال محسن بنزاكور، باحث في علم النفس الاجتماعي، إن "امتداد ظاهرة الوشم لم يكن من الثقافة المغربية القديمة إلى تأثير الحاضر، وإنما تأثر به الشباب عبر ما لاحظوه وعاينوه لدى الغرب"، مشيرا إلى أن "تاريخ انتشاره يعود إلى عقدين من الزمن بالمغرب".

وأضاف بنزاكور، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "بداية ظاهرة الوشم في المغرب كانت مع ما يسمى بموضة (البيرسينغ)، قبل أن يتطور إلى الأجسام التي نتحدث عليها في الوقت الراهن"، ثم زاد: "في البداية، كانت الأوشام غربية مائة في المائة، قبل أن يتم إدخال بعض الأوشام التي تنتمي إلى الثقافة المغربية".

وأكد الباحث المتخصص في علم النفس الاجتماعي أن "فكرة الوشم لدى الشباب المغاربة تهدف إلى صناعة التميز؛ وبمعنى آخر خالف تُعرف"، ثم استطرد بالقول: "هذه التغيرات الحديثة تأتي تبعا للحضارة التي أصبحت تنبني على الفردانية بشكل كبير، بغية إثارة انتباه الآخرين وسط الأسرة والشارع والعمل".

وختم محسن بنزاكور تصريحه مسترسلا: "الوشم في مفهومه التقليدي كان يعبر عن ثقافة الانتماء إلى القبيلة، على أساس أن كل قبيلة كان لها وشم معين؛ ما جعل منه عنصرا للانتماء فقط، في حين صار الآن ذا طابع فرداني وذاتي بالنظر إلى اختلاف الغايات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - ملاحظ الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:13
قال- تعالى-: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ...
2 - موشوم الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:15
إنه لمن الغباء أن يقوم الإنسان بوشم جسده ويدعي أن هذا تقدم أو تعبير عن أفكار
3 - tatouage,destruction voulue الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:15
le tatouage doit être interdit pour tous les fonctionnaires de l"état et des collectivités locales,en particulier pour tous les enseignants hommes et femmes,
toute maladie résultant de ce tatouage est à la charge du tatoué et ne doit nullement faire l"objet d"une urgence dans les hôpitaux de l"état,le tatoué malade de son tatouage doit être refusé dans les hôpitaux car il a détruit sa peau lui même
4 - مجتهد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:18
غريب كيف ان استاذ علم النفس الاجتماعي له فهم في تاريخ الوشم بالمغرب.
ماقدمه الاستاذ لا علاقة له بالواقع
الوشم ضارب في تاريخ المغرب حتى قبل ان ينتشر لدى الغرب.
كفى من التصورات المحافظة
5 - حسن الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:18
تاريخ الوشم
روسيا كانت تضع وشما للمجرمين الخطرين في سجن بسبيريا حتى ادا خرجوا سيكونون معروفين بانهم حباسة اما الان فاصبح الوشم من الزينة خصوصا من طرف الرياضيين المشهورين فادا وشم لاعب فهو ضمن مستقبله اما يوشم طالب او تلميد فهو عمل متهور لانه سيتم رفضهم في الوظيفة العمومية فهل بنكي او شرطي سيعمل بوشمه
6 - Aisa الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:23
قال تعالى
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
الوشم من الجاهلية حرام ومن فعلها فعليه التوبة .
7 - عبد الفتاح بوبريك الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:23
بسم الله الرحمن الرحيم

يرجا محاربة هاته الأشياء التي لا تمت للتاريخ المغربي بصلة. حتى وشم البربر هو وشم مستحدث و يهدف الى نسف الهوية المغربية و تجريدها من فحواها. فهمتيني ولا لا.

حبذا لو استعمل وشم العلك الذي آنسناه في طفولتنا، حيث اثبتت دراسة ألمانية أنه مفيد مناعيا لطبقة الديرمافروديت المتواجدة تحت الجلد مباشرة.

انشري يا هصبريس.
8 - اجديك الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:25
مع احترامي للمقال وصاحبه؛ أود أن أقول ان الشباب المغربي عندنا يحب داك التقليد الاعمى؛ في الآونة الأخيرة وعبر التلفاز بدأنا نري عددا من نجوم ومحترفي كرة القدم يضعون اوشاما علي أجسامهم ؛ هدا هو سبب انتشار هاته الظاهرة بين شباب البيضاء ويرتقب ان تنتشر في باقي جهات المملكة....
9 - Brah الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:28
ففي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما قال : ( لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله ) وقال : ( ما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
فالواصلة : التي يكون شعر الرأس قصيراً فتصله إما بشعر ، أو بما يشبهه .
والمستوصلة : التي تطلب من يصل شعرها بذلك .
والواشمة : التي تضع الوشم في الجلد بحيث تغرز إبرة ونحوها فيه ، ثم تحشي مكان الغرز بكحل أو نحوه مما يحول لون الجلد إلى لون آخر .
والمستوشمة : التي تطلب من يضع الوشم فيها .
والنامصة : التي تنتف شعر الوجه ، كالحواجب وغيرها من نفسها ، أو غيرها .
والمتنمصة : التي تطلب مَن يفعل ذلك بها .
والمتفلجة : التي تطلب من يفلج أسنانها ، أي : تحكها بالمبرد حتى يتسع ما بينها ؛ لأن هذا كله من تغيير خلق الله
10 - فاعل خير الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:30
ذهب جمهور الفقهاء إلى القول بحُرمة الوشم، استناداً إلى الحديث الصحيح التي ثبت عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في لعن الواشمة والمُستوشِمة، الذي رواه ابن عمر -رضي الله عنه- عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، حيث قال: (لعَنَ اللَّهُ الواصلةَ والمُستوصِلةَ، والواشمةَ والمُستوشِمة)،
11 - حقيقة الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:33
النساء الأمازيغيات كن يضعن أوشاما قبل أن يعرفه الغرب. أنا أحبذ أوشام بالعربية أو أمازيغية تعبر عن هوية الموشوم. ليس عيبا أن تخالف كي تعرف هو شئ ايجابي ومحفز. لولا سني وأولادي لوضعت وشما صغيرا بذراعي. هناك امثلة أناس واشمين ولا يعني انهم فاشلين بل جد ناجحين وأذكر اللاعب متولي محبوب المغاربة...
12 - وشام الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:37
الوشم لم يكن دخيل على الامة الاسلامية فهو قديم قدم الزمان وكان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وامر المسلمين من بعد الجاهلية ان يبتعدوا عنه لانه ثغيير في خلق الله قال صلى الله عليه وسلم .لعن الله الواصلة و المستوصلة والوشامة والمستوشمة الا ان الوشم الان اخد ابعادا كبيرة في الدول الغربية فاصبح فنا يوشم بجسم الانسان من صور وتعبير رومانسي او اي تعبير اخر برموز بكلمات او حروف المشكل الكبير ان هاد الوشم من طيش الشباب وحين بلوغ سن الرجولة يصبح نادما وتستحيل ازالته ويخلق له متاعب في العمل ومع الاصدقاء وحتى مع نفسه لهذا ننصح ابنائنا ان يبتعدوا عن هاد الوشم المحرم شرعا لهد الاسباب المذكورة
13 - elfadel الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:37
لا بذ على الذولة ان تتخذ اجراءظظ هذه الفات من الوشامين واغلاق محلاتهم وكذالك وجب عللا الاباء تحذير ابناءهم من هاذه الظاهرة لانها ملياة بالاخطا الصحية كا السبذا ووباب الابتيت بكل انواعها.
14 - ayoub الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:37
الفردانية او الحربة الفردية او الشخصية قريبا غتشوفو بنادم عريان و خارج
15 - قارئ ماخلف السطور الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:39
صناعة التميز في الانحراف ،الشباب ديال كازا قراو ومشاو لكندا وأمريكا والسويد كازا فيها بوزبال الشمكارا ديال الرجاء البيضاوي.
لي بغا يتفرقع يتفرقع كازا دخلوها العروبية بزاف العروبية رجعوا للدوار مع البهايم
الاوشام مرحبا بصناعة التميز في العلم والمعرفة والعلوم النافعة اما الاوشام فهي من الاوثان والبدع
يعرف المجرمون بسيماهم والان يعرف المنحرفون بأوشامهم
نوض عري على كتافك
عفوا الزبونية والمحسوبية واستغلال الدين والركوب على الاحداث
غير وشموا ا بيضاوة وبهجاوة
vous avez le feu vert
16 - Ezzidi Khalil الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:48
nous les marocaines ne nous sommes
bien que des imitateurs des autres cultures étrangères et c'est bien dangereux car notre culture va bientôt se ruiner et disparaitre
17 - غيثة الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:51
الوشم كان معروفا بالمغرب مند القدم بين النساء فقط بمناطق الأطلس المتوسط تستعمل النساء أوشام بارزة على لحيتها و على مرفقيها و كدالك على كاحليها المناطق الوسطى مثل بني ملال خريبكة ..ألخ ترسم المرأة خط أو خطين على لحيته و رسم خفيف تسمى المركب مناطق سوس و الجوز نادارا ما نجد النساء يضعناه و إدا بعض الدول شرق أوروبا يوشم المجرم الخطير حتى يبقى بارزا بين الناس إلا اطلق سراحه و الوشم الدي تحدثا نه يعلم على الجلد و يصعب إزالته و إن أزيل يبقى كندوب على الجلد، أما حاليا فقد أصبح موضة بين المشاهير خاصة الممثلين الهوليوديين و كرة القدم مع العلم هدا الوشم ايس بدائم و ينمحي من تلقاء نفسه لا تتعدا مدته 6 شهور فل يحد من هم مقبلين عليه من انتقال عدوى الأمراض المعدية مثل داء وباء الكبد ( إيباتيت) بجميع أنواع مرض الإدز ااسل ..ألخ
18 - أشرف نوري الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:56
يجب مراقبة محلات الوشم،لأن العملية تكون في ظروف غير صحية،كما هو الحال في السوق النموذجي المدينة القديمة بالدارالبيضاء حيث الأفارقة جنوب الصحراء يرسمون الوشوم لشبان أمام الناس
19 - rchid الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:00
بكامل الاسى والام الغرب يحاربنا ويمزق احشاء الامة ونحن في سبات عمييييييق بل نسعى لمساندتهم في تحطيم كل قيمنا ونقلدم في الاشياء الرديىة وفقط وما وصلنا له من تدني في الاخلاق العري التبرج الخيانة لخير دليل
20 - marroqui الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:03
au Japon le pays interdit les ratio et seul les criminels qui se font tatouer par appartenance
au Maroc et pendant longtemps seul les détenus ou ex détenu qui se font tatouer et les gens voyaient d'un mauvais oeil ces gens là
malheureusement nos jeunes sont aliénés par ce que font les Européens et n'ont pas de valeurs ou familles qui les conseils mais leur dieu et l'argent
21 - à dénoncer الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:06
le tatouage est un crime contre la peau qui protége tout le corps,c"est un massacre voulu donc le tatoué doit être banni ,pas de mariage avec le tatoué et la tatouée,alors dénoncer ce crime est un devoir humain
22 - ابوزكرياء الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:07
انه من الغباء الوشم ومعروف في جميع انحاء العالم انه يتم وشم السجناء. واقول انه في المختبرات الغربية دراسات على قدم وساق لاكتشاف الجوانب الضارة للوشم وقد وجدوا لحد الان ان المادة الزرقاء المستعملة في الوشم مسرطنة
ابناءي وبناتي حذاري وحذاري من الوشم.
23 - يوسف الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:20
الوشم متجذر في المغرب. ويكفي إلقاء نظرة لبعض الجدات والأمهات المنحدرات من القبائل. اما الحديث عن هذا النوع الجديد فهو باب من الموضة والتقليد الأعمى لأنه لا يناسب عقليتنا ولا ثقافتنا، علما بما جاءت به الشريعة الإسلامية. قال تعالى: « ...وليبتكن آذان الأنعام وليغيرن خلق الله..»فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لتتبعُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكم، شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ، حتى لو دخلوا جُحْرَضب ٍّتبعتُمُوهم))، قلنا: يا رسولَ اللهِ، اليهودُ والنصارى؟ قال: ((فمَنْ؟)) [البخاري. وفي  حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: «ﻟﻌﻦ اﻟﻠﻪ اﻟﻮاﺷﻤﺎﺕ ﻭاﻟﻤﺴﺘﻮﺷﻤﺎﺕ، ﻭاﻟﻨﺎﻣﺼﺎﺕ ﻭاﻟﻤﺘﻨﻤﺼﺎﺕ، ﻭاﻟﻤﺘﻔﻠﺠﺎﺕ ﻟﻠﺤﺴﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮاﺕ ﺧﻠﻖ اﻟﻠﻪ» رواه مسلم. ولا فرق بين المرأة والرجل لانه لفظ خاص أريد به العام.
24 - dénoncer et interdire الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:29
imaginez un enseignant ,une enseignante ,tatoué et tatouée en classe devant ses éleves,la catastrophe arrive,tous ces petits et toutes ces petites vont les imiter ,un drame va détruire les familles ,alors l"état qui doit protéger la société a le droit d"intervenir pour interdire ce massacre des peaux humaines,détruire sa peau n"est pas une liberté individuelle c"est un crime ,tous dénoncons ces folies et demandons leur interdiction
25 - مواطن مغربي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:30
الوشم كان يستعمل في الجاهلية و من استعمله يعني أنه رجع إلى عصور الجاهلية زيادة على اللعنة التي تنزل عليه لأنه حرام على المسلمين
26 - فجر الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:44
اللهم ثبت قلوبنا على دينك وعلى نهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
27 - بشير الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:47
اتقزز عندما انظر إلى الذي شوه جسده بذلك الوشم. انه التقليد الأعمى. انه الغباء. ويحسبون تميزا وموضة وتحضرا.
28 - عبده الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:54
أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ..
فليتق الشباب ذلك نساء ورجالا، فالطب الحديث يحذر منه ومن تبعاته، فاقرؤوا في العنكبوتية،واستمعوا لكلام الأطباء،وقبل ذلك لكلام نبينا عليه الصلاة والسلام الذي ينهانا عن إتيان كل خبيث.
29 - عبد الحكيم الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:05
الوشم حرام
أضحكني صاحب التعليق الذي قال ان هناك اناس ناجحين يضعون أوشام وأعطى مثله شخص يمارس الكرة هههههه.....عالم فيزياء أو عالم دين هذا حتى نقتدي به.......
من يضع الاوشام الا الطائشون..... مع مرور السنين سيصبحون شيوخا و تبقى اوشامهم دلبل على غبائهم مرسومة في اجسامهم و في نفس الوقت لم تعد ضلالة موضةالأوشام إلا ماضيا نسيه الكبير والصغير ك موسيقى روكين رول....
30 - جعفر الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:05
فقط أريد أن أذكر من ينوي أن يوشم في جسده ماذا ستقول لله عز وجل وأنت واقف بين يديه وفي جسمك وشم و قد حرم عليك فعله هذا الوشم لن يزيدك قوة و لن يغنيك بشيئ فقط تهلكة و حساب
31 - الصنهاجي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:14
الذي نعرفه وهو ان الوشم حرام انه تغيير لخلق الله كدال يعرف به المجرمون الدين مروا في السجون
32 - محمد برلين الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:21
الكل انتشر في المغرب الدعارة التواطؤ إلى ذلك، لكن الوسم له تقاليد مغربية قديمة لكن الان هذا الوسم كالدعارة و اللواط إلى غير ذلك هو الان مستورد من الغرب و كلكم راع و مسؤول عن رعيته
33 - ramzi الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:38
في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما قال : ( لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والنامصات والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله )
34 - مغربي حر الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:04
حرام حرام لا يجوز شرعا.........
35 - خالد من المانيا الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:31
اش خاصك العريان خاصني لوشام امولاي؛لا حول ولا قوة الا بالله.
36 - Marocain حر الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:35
للاسف ما سعى اليه اعداء الاسلام يتحقق تدريجيا ولاشد الاسف بايدي مسؤولينا عندما طمسوا المناهج الاسلامية من التعليم وإعلامنا الذي لم يعد يبدي اي اهتمام بالموروث الاسلامي.لكم الله يا شباب الاسلام.وموعدنا غدا امام الله.
37 - أدربال الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:43
إوا لعجب هدا !!!!
حتا الوشم أنكرتم وجوده في شمال إفريقيا ؟؟؟
الوشم كان زينة عند النساء في شمال إفريقيا مند 6000 سنة قبل الميلاد .
هدا أولا .
ثانيا .
أقول لأصحاب التعليقات الدين يدكروننا بما هو حلال و حرام .
كل شاة تعلق من كراعها ......
38 - رشيد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:51
الوشم في المغرب قديم وكانت النساء الأمازيغيات الاكثر تعاطي للوشم . وبالطريقة الحديثة ظهر مع دخول البرتغال الى المغرب. وهو محرم شرعا ( لعن الله الواشم والموشوم )
39 - Kada الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:58
ماكاين لافردانية لا سيدكم بنور .قاليه آش خاصك آلعريان قاليه خاصني خاتم امولاي .هداك ماخاص المغاربة غي الوشام .....بنادم ماشابع حتى خبز....
40 - ناصح الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:00
نعم كانوا عندنا يفعلونه في صنهاجة، و لكن هو محرم شرعا. فما كان من العرف و لا يخالف الشرع فمرحبا به، و ما خالف الشرع فلا مرحبا به؛ لأننا نحب الله و الرسول أكثر من محبتنا للعرف و الأفكار.
41 - ASSOUKI LE MAURE الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:37
إلى ......السكان الاصليون لافريقيا عامة والMAURES السكان الاصليين لايوشمون اطلاقا (اقا طاطا وازازات زاكورة الراشيدية وفگيك وكل المور بدون استثناء ). حضارة 6000 سنة قبل الميلاد تعود للافارقة ابناء MAURETANIA العتيقة والوشم في المغرب ظاهرة الانتماء ، منتشرة بين القبائل (زيان ايت اسغروشن الشاوية وزمور ) التي يعود اصلها الى الشام وشمال الجزيرة العربية اشلحي وقبايل حاحا لايوشمون .وكل قبيلة تتعلق بجذورها وبتاريخها .اقدم تاريخ مدون للانسان الابيض (أواخر الالفية الثانية قبل الميلاد ) في المغرب يعود للمستكشفين التجار والبحارة الفنيقيين ولحفدتهم القرطاجيون غير هذا يعتبر ليلة قصعة عصيد وإميك ان تاموديدت . تحية مواطنة .
42 - Arkan الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:48
عادي منين تشوف اللاعبين ديال الرجاء أغلبيتهم واشمين اش تسن من الشباب لكيظاندوهم......... الله يهدي ما خلق
43 - عيسى [email protected]£ الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:49
اضافة لما قيل في التدخلات السابقة جاء في السنة النبوية أن مكان الوشم بالجسم نجس حتى يزول بعملية التجميل اوبالتوبة من هذا الفعل الذي هو الوشم
44 - mjalwake fnew york الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:11
je connais un puerto rican qui s,est covertit en Islam, il avait 2 tattoos dans ces bras il a payer 5000 $ pour les enlever et ce n,es pas 100%.
45 - Azkif الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:21
النضام الفاشل تابع التابعين لا ينتج الا راس ضالم و مسؤول راشي و مقاول ناهب و شباب مشرمل و واشم
إلى ......السكان الاصليون لافريقيا عامة والMAURES السكان الاصليين لايوشمون اطلاقا (اقا طاطا وازازات زاكورة الراشيدية وفگيك وكل المور بدون استثناء ). حضارة 6000 سنة قبل الميلاد تعود للافارقة ابناء MAURETANIA العتيقة والوشم في المغرب ظاهرة الانتماء ، منتشرة بين القبائل (زيان ايت اسغروشن الشاوية وزمور ) التي يعود اصلها الى الشام وشمال الجزيرة العربية اشلحي وقبايل حاحا لايوشمون .وكل قبيلة تتعلق بجذورها وبتاريخها .اقدم تاريخ مدون للانسان الابيض (أواخر الالفية الثانية قبل الميلاد ) في المغرب يعود للمستكشفين التجار والبحارة الفنيقيين ولحفدتهم القرطاجيون غير هذا يعتبر ليلة قصعة عصيد وإميك ان تاموديدت . تحية مواطنة .
46 - Pilote الثلاثاء 14 يناير 2020 - 23:16
الوشم يعتبر مقياسا معتبرا لمعرفة القيمة الحقيقية للشخص . من يتجه لهذا الفعل في عالمنا الاسلامي ماهو الا شخص فارغ يعيش في عوالم التقليد ...انه شخص ساخط على نفسه ومجتمعه يحب التطبيل لكل ماهو غربي رغم الفرق الكبير بينه وبينهم في الثقافة والدين وطريقة العيش... باختصار فهو انسلاخ صارخ عن الثقافة المحلية ويصل الامر حتى انسلاخه من القيم القيم الدينية والعقائدية للمجتمع...
47 - زهران الثلاثاء 14 يناير 2020 - 23:44
اكره الوشم ليس على اساس ديني بل على اساس جمالي لانه يعطي اضافة في الانحراف في عهدنا كنا نعتبر الوشم خاص بالنساء ولما يستعمله الرجال فانه يكون خريج سجون اكره الوشم ولا استسيغه ومن يستعمله في نظري فانه ناقص عقل
48 - مغربي الأربعاء 15 يناير 2020 - 13:12
شباب غفل
الله يفيقهم قبل فوات الأوان
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.