24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | الواجبات المنزلية في العطل .. تثبيت للمكتسبات أم إزعاج للتلاميذ؟

الواجبات المنزلية في العطل .. تثبيت للمكتسبات أم إزعاج للتلاميذ؟

الواجبات المنزلية في العطل .. تثبيت للمكتسبات أم إزعاج للتلاميذ؟

"قضينا العطلة كلها في إنجاز التمارين رفقة الأولاد"، "لم نكن نخرج من البيت، فالواجبات المنزلية كثيرة، من حفظ وغيره"، "لماذا سُميت عطلة إذا كان التلميذ سوف يُكلّف بتمارين كثيرة وواجبات ثقيلة؟".. عبارات وغيرها يرددها مجموعة من الآباء بمجرد انتهاء العطل، سيما الذين يدرس أبناؤهم في السلك الابتدائي،

وإن كان هناك آباء آخرون يرغبون في تكليف أبنائهم بتمارين كثيرة وواجبات منزلية خلال أيام العطلة لشغلهم أكثر، ولربطهم دوما بالكتب والدفاتر والمدرسة.

شروط يجب توفرها

كلما اقتربت عطلة مدرسية يعود نقاش الواجبات المنزلية إلى التداول بين الآباء والتلاميذ: هل يجب تكليف التلاميذ في العطل بواجبات كثيرة أم تركهم يتمتعون بعطلتهم بعد قضاء أسابيع من التحصيل والدراسة؟

يرى بُوعلي مبارك، مفتش تربوي وباحث في التربية، أن "الواجبات المنزلية في العطلة قد تكون مفيدة لفئة معينة من المتعلمين، خاصة الذين يجدون صعوبات خاصة يصعب معالجتها داخل الفصل الدراسي. غير أنه يجب مراعاة بعض الشروط في اختيار الواجبات المنزلية خلال العطل".

ومما يجب مراعاته قبل تكليف التلاميذ بالواجبات قبل العطل المدرسية، يقول بوعلي في تصريح لهسبريس الإلكترونية، "التنسيق بين الأساتذة وتحديد نوع الواجبات المناسبة لكل تلميذ لتجاوز نقص أو لاكتساب كفاية أساسية ضرورية"، إضافة إلى "ضرورة التعاقد بين المتعلم والأساتذة والأسرة حول المطلوب إنجازه خلال العطلة بناءً على حاجات المتعلم ذات الأولوية".

وأكد المتحدث نفسه على "تجنب تكليف المتعلمين بأنشطة بنائية على أساس أن بناء المفاهيم من مهام الأستاذ". وأضاف أنه يجب "تحديد الكم المناسب من الواجبات لضمان التوفيق بين أخذ قسط من الراحة من جهة، والتعلم الاستدراكي من جهة أخرى".

وأحيانا يكون تكليف التلاميذ موضة فقط، ذلك أن العديد من هذه الواجبات لا يصحح أصلا، ولا يتم سؤال التلاميذ عن ذلك بعد العطلة مما يضيع جهودهم، لذلك يُلح بوعلي على "ضرورة تتبع وتقويم ما تم إنجازه في العطلة، وتقييم درجة تأثيره في تحسين مستوى التحصيل لدى المتعلم، لأن العمل الذي لا يقوّم لا معنى له عند المتعلمين"، ملفتا الانتباه إلى ضرورة "التفكير في صيغ حديثة للعطل تمزج بين الراحة والتعلم عن طريق اللعب والترفيه كالمسرح بلغة معينة مثلا".

متعة لا إكراه

من جهته، يؤكد عبد العاطي الزياني، أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية بسوس، أن "التمارين المنزلية تجعل المتعلم في مراحله الأولى مرتبطا بعوامل التعلم، ولعل الاطلاع والقراءة والمراجعة كلها أمور نافعة وبانية، وتجعله في طريق النجاح. لذلك لا نتصور توفيقا حقيقيا لتلميذ لا صلة له بدراسته إلا في الفصول الدراسية".

ويضيف الزياني، في تصريح لهسبريس، "نؤكد أن اللعب والتفسح والاستجمام أمور ترفع معنويات التلميذ وتخلصه من القلق والتوتر والضيق، لكنها لا تكون ذات معنى إلا حين تأتي بعد عمل جاد يبذل فيه التلميذ مجهودا معتبرا يمكنه من تصليب عوده الدراسي".

ويتابع قائلا: "لذلك أنا مع الأنشطة التعليمية في العطل الدراسية وليست التمارين المنزلية بصيغتها التقليدية، التي ظلت ببعدها الكمي حجر عثرة أمام المتعلم، وجب انتقاؤها وتنويعها وجعلها بصورة تربوية أنشطة دالة وداعمة ومنشطة لتفكير التلميذ حتى ينجزها بإحساس المتعة لا الإكراه".

وخلافا لمن يرى أن العطلة يجب أن تبقى بلا واجبات منزلية حتى يرتاح التلميذ ويلعب، يقول الزياني: "ننطلق من قاعدة تربوية تنسب إلى أرسطو: نتعلم بالمتعة لا بالإكراه. ولذلك نرى أن نجاح التعلم يظل مشروطا باللعب الهادف بوصفه وجهه الآخر الذي لا مناص منه".

بيداغوجية اللعب

ويضيف الزياني "لقد أثبتت تجارب تربوية ناجحة شرقا وغربا أن بيداغوجية اللعب من الحلول السحرية لكثير من المعضلات المستعصية في الوسط التربوي".

ويتابع قائلا: "نظرا إلى واقع الهزال الثقافي والعلمي الذي يسم المجتمع وسطحيته بسبب الطوفان الإعلامي للشبكة العالمية، نرى ضرورة إبقاء صلة المتعلم وثيقة بالمدرسة وروافدها: أنشطتها، مقرراتها، تمارينها مقرراتها.. كي يظل مسار التعلم مفعما بروح تربوية مستمرة وبصيغ مختلفة".

ويخلص الزياني إلى أنه "لا غضاضة في اقتراح أنشطة تعليمية متنوعة على سبيل التعلم وتقوية القدرات وتثبيت المعارف والمهارات في المواد الرئيسية التي تعتمد على تزاوج البعد المهاري مع المعرفي، شريطة عدم إغراق المتعلمين بشكل سلعي، فتصبح مانعا من ممارسة هوايات لها دورها البارز في نمو شخصية المتعلم. ولذلك يجب على المدرس مراعاة يسر الإعداد والإنجاز".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - وعدودي الجمعة 17 يناير 2020 - 15:20
المغرب لم يحدد بعد ماذا يريد من التعليم. إذا لم نقم بالإجابة غن هذا السؤال فلن نتقدم قيد أنملة. الدولة أفشلت كل القيم عن طريق إعلامها الفاسد كالقناة الثانية التي اعتبرتها الحكومة تلعب دورا استراتجيا. التعليم يجب ان يعيد ترسيخ القيم الاصيلة التي هي في طور الاندثار قبل شيء آخر. الكتابة والقراءة يمكن تعلمها في وقت اقصر بكثير مقارنة بالوضع الحالي. كثرة الكتب واللغات تشتت عقل الطفل وتصيبه بالإحباط في سن مبكرة. رجاء، ازيلوا الفرنسية وركزوا عن القراءة والكتابة بالعربية فقط مع اللعب و الانشطة الترفيهة طيلة المرحلة الابتدائية وسترون شغف الطفل للتعلم...
2 - متسائل الجمعة 17 يناير 2020 - 15:33
ازعاج للاباء هه
هل يمكن اثبات دورتدخل شخص اجنبي (الاباء, الاخوة الكبار...) في عملية التعلم و النتائج?
و الله اعلم يظهر لي ان تدخل الاباء في تمدرس ابنائهم هو جد محدود المفعولية و غلى الاقل يصبح غير فعال ان تجاوز عتبة ما.
حسب تجربتي الشخصية و ملاحظتي للناس من حولي الاحظ عدم وجود علاقة بين متابعة الاباء لتمدرس ابنائهم و النتائج.
الكثير منكم هنا هو من اباء غير متمدرسين و نتائجكم كانت افضل من نتائج اولادكم الان بالرغم من تخصيص كثير من الوقت لهم.
3 - حمودة الجمعة 17 يناير 2020 - 15:36
اللهم الانشغال بالتمارين و الواجبات المدرسية و شيء ما من الرياضة البدنية أو تضييع الوقت في اللوحات الإلكترونية و الانخراط في الشبكات الاجتماعية للتواصل الدي قد يضر و لا يفيد رأيي هو حث أبناءنا على الاهتمام بالتعلم و القراءة و النهل من المعرفة في العطلة لأن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر و تربية المجدين خير من اللهو و الكسل و التكاسل اعادنا الله واياكم أبناءنا و ابناؤكم من الكسل و الجهل ....
4 - محلل لساني مقارن الجمعة 17 يناير 2020 - 15:36
قراءة القصص في العطلة فكرة جيدة. منها ان تزداد المهارة القرائية للتلميذ في اللغة و التعبير. كما انها ممتعة ولا تتطلب اي مجهود .
5 - Lahcen الجمعة 17 يناير 2020 - 15:40
شوفو التلاميذ في كوريا الجنوبية وعدد الساعاات التي يدرسونها في اليوم والعطل دون تذمر... فعلا الدول اللي بغات توصل أما حنا غير كثرة الشكاوي والتباكي
6 - السملالي الجمعة 17 يناير 2020 - 15:46
كأستاذ للتعليم الابتذائي انصح بعدم اعطاء واجبات منزلية للتلاميذ أثناء العطلة .
7 - عضو جمعية الآباء الجمعة 17 يناير 2020 - 15:46
إزعاج للتلاميذ و لآباء و أولياء التلاميذ على حد سواء.
8 - معلم متقاعد الجمعة 17 يناير 2020 - 15:50
الواجبات المنزلية للتلميذ يجب ان تكون هادفة قبل أن تصبح معيقة و تجعل التلميذ يشعر بالملل. فللطفل أنشطة أخرى خارج المدرسة يجب القيام بها كممارسة بعض الرياضات أو بعض الهوايات التي تساعده على صقل مهاراته الفكرية والجسدية. فهناك من يجبر التلاميذ على مجموعة من الواجبات المدرسية بالمنزل وهم غير فاهمين مضامين دروسهم وهذا غير صحيح. خاصة أننا أصبحنا نلاحظ مؤخرا أن الآباء والأمهات أصبحوا يشتكون من هذه السلوكات اللاتربوية ولا تعليمية. فالطريقة التعليمية الحديثة أن التلميذ يجب ان ينهي كل أنشطته الدراسية بالمدرسة لأنه ملزم بالقيام بأنشطة أخرى خارج المدرسة.
9 - حسن الجمعة 17 يناير 2020 - 15:51
هذه طريقة سيءة يتعامل بها الأساتذة مع التلاميذ اعطاؤهم التمارين بكثرة في العطلة مع المجهود الذي بدلوه منذ بداية السنة الدراسية فهذه العطلة خصيصا لتلاميذ لبستريحوا فيها و يجمعوا قواهم لبداية طور ثاني من الدراسة .فهذه التمارين تعتبر عقوبة لهم و ليس الا .ارحموا الاطفال اعطوهم حقهم للعب و الاسترخاء من فضلكم.
10 - متتبع الجمعة 17 يناير 2020 - 15:55
أحيانا تثقل بعض المؤسسات التعليمية الخاصة كاهل المتعلمين، و الجميع يعلم أن المتفوقين من التلاميذ يرجع للآباء و ليس المؤسسة، هم من يعلمون القراءة و الكتابة، هم من يفهمون الدروس، بينما المؤسسات الحقيقية تبني المتعلم في الفصل الدراسي والتكملة في لمنزل لا تتجتاوز 25 بالمئة.. في الآونة الأخيرة تلااجعت الملردودية بكثير فأضحى التعليم العمومي أكثر جودة..
11 - SAID M الجمعة 17 يناير 2020 - 15:57
الواجبات المنزلية خلال العطلة أو غيرها ازعاج. لماذا سميت العطلة؟ لأن الشخص أو التلميذ يجب أن يتعطل عن العمل لفترة معينة للراحة والاستراحة من عبء العمل و ذلك قصد تجديد النشاط و شحن الجسم والفكر بما يحتاج إليه هذا المتعلم من طاقات تجعله يقبل على دراسته بكل حيوية ونشاط.
12 - مُواطِـــن مَغربِــــــــي الجمعة 17 يناير 2020 - 16:00
على ذكر العطل المدرسية وبالذات هذه التي تبتدئ اليوم.. لماذا لا يكون تنظيم المعرض الدولي للكتاب في أسبوع العطلة بدل شهر فبراير. أليس الطلبة وأطر التعليم هم معظم زبناء المعرض.. ام ان وزارة الثقافة ليست في انسجام مع وزارة التربية؟؟؟
13 - استادة متقاعدة الجمعة 17 يناير 2020 - 16:17
قراءة الكتب خلال العطلة احسن مايمكن ان ننصح به التلاميذ عمله خلال العطلة مع جعلهم يختارون الكتب بانفسهم مع العمل على القيام
ببعض التمارين بطريقة مسلية ولاداعي لاجبار التلميذ على القيام بتمارين كثيرة ومشابهة لما يقوم به داخل الفصل.مع تغيير فظاء المنزل.
14 - العثماني الجمعة 17 يناير 2020 - 17:44
"لم نكن نخرج من البيت، فالواجبات المنزلية كثيرة، من حفظ وغيره" كلام فارغ نعرف جميعا من هي الفئة التي تنطق عن الهوى في غياب تام لروح المسؤولية فئة تعتبر الدنيا لعب و لهو و تفاخر...
المفيد أن التلميذ يجب أن يبقى مقيدا بواجباته و عدم إعطاء العطلة المفهوم هذا المفهوم الخاطئ الذي يجعل التلاميذ يتذمرون من الرجوع إلى كتبهم
المفيد أن المجتمع هو السبب في تدني الأوضاع بتبني أفكار سلبية فاشلة
15 - حدو بومحي الجمعة 17 يناير 2020 - 17:52
اقول ان العطلة تعطى للتلميذ وليس للأستاذ كما يظن البعض. فالدولة يمكن لها أن تنادي على استذ خلال العطلة للقيام بواجب وطني غير التربية. ولذا فإن التلميذ يجب أن يكون في عطلة فعلا ويستغلها كما يشاء فقط تحت مراقبة الأسرة حتى لا يستغلها فيما يجلب الضرر. والتمارين المنزلية خلال العطلة او غير العطلة لا مبرر لها اذا ثم استغلال الحصص الدراسية احسن استغلال طبعا. حيث يجب على التلميذ وخصوصا في المراحل الابتدائية ان ينسى كل ما له علاقة بالدراسة والقسم والأستاذ وغير ذلك وهنا اكيد انه سيعود إلى مؤسسته كأنه ولد من جديد. الكاتب : رجل تعليم متقاعد مارس المهمة لمدة 40 سنة
16 - Nour tadlaouiج الجمعة 17 يناير 2020 - 17:52
تسير جل الانظمة التعليمية المتقدمة الى منع الواجبات المنزلية لانها ازعاج للاطفال و لاسرهم و لا جدوى منها لان التعليم الفعال و ا لمتقدم و المبني عى اسس تربوية و نفسية لا يعتمد على المعارف في حد ذاتها بل يؤسس لبناء الانسان الفعال الذي يبني تعلماته و يكتسب منهج البحث و التساؤل و الشك اي ان الانظمة المتقدمة تنهج الى تعليم الطفل اسس التفكير الحر و بناء شخصيته في فضاء مدرسي جميل و ذي جاذبية و قسم يتوفر على عدد محدود من المتعلمين و يتوفر على مكتبة و انترنت و حواسيب و وسائل العمل و يتحرك بكل خرية و يسال و يشك عكس ما يقدمه تعليم وزارتنا من حشو و مواد كثيرة و تشكيل شخصية منقادة تقبل المعلومة و لا تعارضها كما يحدث في مواد ما يسمى التربية الاسلامية التي تحشو عقول الاطفال باساطير و خرافات لا سبيل لان يتساءل حولها او يشك فيها بدعوى المقدس.تعليمنا غارق في التقليدانية المغلفة بادبيات حديثة لا غير .
17 - وعزيز الجمعة 17 يناير 2020 - 17:59
نسأل اولا من طرح السؤال...


و قد يختلف جوابه اذا كان لديه أبناء من عدمه..



التعلم.... لا يتفق مع كلمة "ازعاج "



بعض المفاهيم هي المزعجة.....



اما معرفة الأشياء خير من جهلها....
18 - مواطن__ الجمعة 17 يناير 2020 - 18:00
شخصيا أرى انه لا فائدة من ارهاق التلميذ في العطلة بكثرة التمارين و الواجبات المدرسية.لاسيما أن البرنامج الدراسي مكتظ جدا بالمواضيع و الواجبات المختلفة التي تنهك التلميذ و المدرس و الأسرة
التلميذ في العطلة محتاج للتفرغ و تجديد الطاقة و اللعب كلما امكن و التمتع بطفولته
حتى يعود الى القسم متحمسا و نشيطا و مستعد نفسيا للدراسة
19 - خدوج الجمعة 17 يناير 2020 - 18:15
ضصرطو ولادكم ، خرجوهم من المدارس وتهناو لأنهم يستثقلون المدارس...التعلم سيمي تعلما لأنه ثقيل على النفس أما الأمور الممتعة فلا تبني ...السر في مخالفة النفس والصبر على الأثقال هذا ما يجب أن تعلموه لأبناءكم
20 - تلميد قديم الجمعة 17 يناير 2020 - 18:57
السلام
العطلة في قاموسها المغربي و في الترات الشفهي اللامادي كانت تسمى "التحريرة" اي ان التلميد يصبح حرا من كل القيود المدرسية من دروس و وواجبات و يصبح حرا بالمفهوم الاجتماعي اي يتحرر شيءا من الجو المدرسي في المنزل.انا صراحة ضد الواجبات التقيلة في العطل لان يجب على التلميد ان ياخد قسطا من الراحة العقلية و الفكرية و ان يشغل وقته ببعض الاشياء الهادفة كقراءة القصص و المطالعة و قراءة الكتب و الشعر و تغيير الاجواء عند العاءلة.
و هدا في صالح التلميد دون اغفال التربية قبل التعليم من طرف الابوين .
21 - Myhafid lbrini الجمعة 17 يناير 2020 - 19:44
طريقة التعليم وخصوصا بمستوى التانوي اصبحت متجاوزة في ظل تواجد الانترنيت والهواتف الدكية فعوض ان يستعمل التلميد الهاتف في الفيسبوك الشات .....يمكن البحت عن طرق جديدة تجعله ملزما ولو داخل القسم باستعمال الهاتف و اللوحات ووسائل التواصل الاخر ى....
اما بالنسبة للعطلة فهي فقط للراحة....بالنسبة لتلاميد البكالوريا فهي pour la mise á jour
22 - باحث في علم عمل المخ الجمعة 17 يناير 2020 - 19:51
مع غلاء البنزين أصبح السفر مكلفا.من الاحسن السفر في القصص.
23 - مواطنة حرة الجمعة 17 يناير 2020 - 20:35
اصلا حنا اولياء التلاميد ليكنقريو ماشي الاساتدة المهم ٥٠% لكل واحد.التمارين حنا لي كنتعصبو بش نديروهوم وحنا لي كنشرحو بعض الدروس حت القراية دبصاح مشاات مع ماليها دبا كاين غر التفليات.
24 - تعذيب الوالدين الجمعة 17 يناير 2020 - 21:14
صراحة ...الوالدين ولاو كيديرو خدمة المعلم ...
25 - NABIL الجمعة 17 يناير 2020 - 21:25
C’est pas des vacances une semaine , c’est une simple pause.Personne ne récupère en une semaine de vacances en deux mois et plus.Les profs sont usés et les élèves aussi ce qui n’en conduit pas à la productivité de l’un et l’autre.Les parents aussi en ont marre de cette situation.Je me demande sur le ministre qui a mis en place ce système et politique des vacances.Qu’elle était sa logique.Ça ressemble à un système d’esclavage.C’est comme donner une pause aux domestiques dans le temps des l’esclavage aux USA.
26 - امين الجمعة 17 يناير 2020 - 22:02
تسمى عطلة للراحة و ليس للواجبات المدرسية.
27 - عبد العزيز الجمعة 17 يناير 2020 - 23:04
لاجدوى من واجبات لا ينجزها الطفل اصلا ،
لماذا لا نترك للآباء فرصة لإبداء آرائهم وذلك باختيار نشاط او عدة انشطة يجدون متعة في مشاركة اطفالهم فيه وذلك حسب ما يناسب عملهم وميولات اطفالهم .كقراءة قصة ،وصف رحلة قاموا بها رفقتهم ، وصف لعبة ، وصف سوق اسبوعي قاموا بزيارته ، مرافقتهم لصلاة الجمعة ، الذهاب لزيارة قريب .....توثق كل هذه الاعمال والانشطة في بضعة اسطر يقدمها الطفل امام زملاءه ، ما على الاستاذ الا تشجيعهم .
28 - Hassan السبت 18 يناير 2020 - 04:44
بعد انجاز الامتحانات تعطى نتائجها وتليها العطلة. العطلة ليست فترة يرتاح فيها الأستاذ بل هي فترة لتحضير الدروس كما هي فترة ليتدارك فيها التلميذ ما لم يتم انجازه من قبل. و ذلك بمساعدة والي أمره و لو ساعة في كل يوم. كما وجب عليه ان يحبب فيه التعلم بدون إكراه.
29 - من المهجر السبت 18 يناير 2020 - 08:26
فرق التعليم بين المغرب وبين التعليم في اوروبا كما بين السماء والارض. هنا في اوروبا يركزون على التعليم ذو الجودة العالية وليس بالكمية وكثرة التمارين، وفي العطلة يعطونهم اما كتب لقراءتها وليست الزامية بل ترفيهية ولا يسألون عنها بعد العطلة. اريد ان اقول باختصار انهم يحببون الاطفال في المدرسة نظرا للانشطة التي يقومون بها داخلها ثقافية ورياضية وليس العكس.
30 - فاطمة الزهراء السبت 18 يناير 2020 - 09:15
هزلت ، واين يكمن دور الاباء هل المدرسة هي التي ستربي وتدرس لا يا اختاه المدرسة فقط تعطينا منهجية و طريقة للحفظ و الكتابة و القراءة و لكن الاباء هم الذي يجب عليهم تدريس الابناء و الاحاطة بهم و التعرف على الميول و النقصان في المواد حنئدن سيكون ابنائكم من الاوائل و إن لم يكن له واحبات فعليكم ان تمنحوها انتم لان الاطفال لهم سرعة التعلم و النسيان فممكن ان لم تراجع معه دروسه عن الدخول مجدادا للدراسة لن يستوعب ما فاته إلا بشق الانفس ، وتوجد قصيدة لطارق رؤوف محمود في قصيدة الام مدرسة دائما ما اتذكره " الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق" فهذا تلخي لكل شيء

انا لست مدرسة
31 - جواد السبت 18 يناير 2020 - 11:23
يجب دمج التعليم مع الرياضة و أشياء أخرى في المدرسة، مثلا في الدول الاسكندنافية البتدائي يكون منقسم بين ساعتين تعليم والساعات الأخرى رياضة أو ثقافة عامة وهذا كله لتحبيب المدرسة وتشجيع التلميذ على الدراسة ولى توجد تمارين في العطل يكون فقط هناك تشجيع على قراءة قصة أو ماشابه. الكل بتأكيد يعرف المستوى الدراسي لهذه الدول. شكرًا
32 - ولي امر السبت 18 يناير 2020 - 12:13
شيئ محير ان نجد اراء ذوي الاختصاص بهداالشكل، ففي راي المتواضع دور الا سرة هو توفير الظروف المناسبة للمراجعة و المستلزمات والتغدية الصحية اما الصعوبات التي يواجهها المتعلم فمن واجب المربي حلها داخل الفصل كما ان الذي يتحدت عن اللعب والترفيه ودوره في المنظومة فيجب تاهيل المدارس لهاته الاشياء وتخصيص وقت زمني لها .
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.