24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | العثماني: المهندسون المعماريون يتجاوزون البنايات إلى التخطيط للحياة

العثماني: المهندسون المعماريون يتجاوزون البنايات إلى التخطيط للحياة

العثماني: المهندسون المعماريون يتجاوزون البنايات إلى التخطيط للحياة

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن الهندسة المعمارية "تخطط للحياة وليس فقط للبنايات، ويتعين على المسؤولين الاستماع إلى هذه الشريحة لتجويد العمل والممارسة الواقعية".

وأضاف العثماني، الذي كان يتحدث خلال لقاءٍ للهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين بمناسبة اليوم الوطني للمهندس المعماري، المنظم تحت شعار: "الموروث المعماري رافعة للتنمية المجالية"، اليوم الثلاثاء بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ في مدينة طنجة، أن "المغرب لا يمكن أن يحقق أهدافه فيما يخص التنمية، بمفهومها الشامل، إلا بمساعدة وانخراط كبير للمهنيين عموما، وللمهندسين خصوصا".

وزاد رئيس الحكومة أنه" فهم من الكلمات التي ألقاها ممثلو الهيئة الوطنية للمهندسين أن الأمر يتعلق بـ3 مشاكل رئيسية؛ تتمثل في مقترحات تعديلات في عدد من القوانين أو المراسيم، والأفضلية الوطنية، والصفقات العمومية".

ولفت العثماني، خلال كلمته، الانتباه إلى جزئية التغطية الصحية، موضحا: "بدأنا مشوار التغطية الصحية للمهن الحرة، ومنحنا اهتماما خاصا للمهندس المعماري من خلال دراسة نموذجية استهدفت هذه الشريحة، وبالتالي تعميمها على باقي المهن".

من جهته، كان عز الدين نكموش، رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، قد استعرض في كلمة مسهبة مجموعة من المشاكل والإكراهات التي يعاني منها قطاع الهندسة المعمارية بالمغرب وكذا التصاميم الحضرية، كالشوارع والمساحات الخضراء وواجهات البنايات، مطالبا بتدخل الجهات المعنية لتحسين وتجويد هذا القطاع.

من جانبه، لفت ميمون المختار، الرئيس الجهوي للهيئة الوطنية للمهندسين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى أن اللقاء ينظم بمناسبة ذكرى الخطاب التاريخي الذي وجهه الملك الراحل الحسن الثاني بتاريخ 14 يناير 1986 إلى المهندسين المعماريين "مبينا أهمية دورهم، ليس فقط في البناء والمعمار، بل وفي المجتمع بصفة عامة".

وأضاف المتحدث أن تعاليم الخطاب المذكور "ما زالت صالحة إلى يومنا هذا؛ ولكننا مازلنا نحتاج إلى وسائل قانونية لمواجهة هذه المسؤولية"، داعيا إلى خلق ديناميكية جديدة مع السلطات والمنتخبين لخدمة المصلحة العامة.

يذكر أن النسخة الرابعة والثلاثين من "اليوم الوطني للمهندس المعماري" ستمتد إلى غاية 18 يناير الجاري، برعاية ملكية وبتنظيم مشترك بين الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، حيث ستشهد هذه النسخة تنظيم العديد من الأنشطة المواطنة والمعارض والندوات حول هذا الموضوع، من خلال برنامج متنوع.

كما جرى بالمناسبة، في ختام اليوم الأول، توقيع العديد من اتفاقيات الشراكة، تهم دعم البنية التحتية للمؤسسات العمومية المتعلقة بمجال الهندسة المعمارية والتعمير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - ملاحظي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:10
المهندسون المعماريون يخططون للحياة و منهم كثيرا من يخطط للموت ..صدقوني أن مهندس معماري أعطاني تصميم لبناء منزل بالرباط و الله لم أر وجهه و لا أعرفه إذا صادفته الأن ..,
و هذا دورك أسي العثماني كرئيس حكومة لمراقبة و جزر المحتالين من جميع المهن حتى تحمي الشرفاء من المهندسين المعماريين و غيرهم
2 - Kamal tazi الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:18
النظرية العتمانية ... تبارك الله على رئيس المحكومة
3 - عاصم الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:20
اتذكر اليوم الذي قام فيه الحسن الثاني بإحداث هيئة المهندسين في ثمانينيات القرن الماضي، و الخطاب الذي وجهه لهم حول محاربة البشاعة المعمارية في المغرب و نصيحته لهم بالتوجه الى جبال و سهول المغرب لاستلهام تصاميمهم من قصبات و قصور الاجداد .. كان خطابا مؤثرا فعلا .. لكن مع الاسف ما حذرهم من السقوط فيه هو ما وقع اليوم ، بشاعة المعمار اينما وليت وجهك.
4 - جاركم الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:21
تقريبا كل المهندسين المعماريين في العالم دائعي الصيت درسوا الى جانب المعمار الفنون الجميلة و العلوم الاجتماعية من le corbusier الى oscar neiymer لدلك تجد البنايات القديمة في باريس و غيرها عبارة عن لوحات فنية تنظم داخلها علاقات انسانية اجتماعية . من اراد التوسع في البحث في الموضوع عليه مراجعة ما فعله georges eugene haussmann في تخطيط باريس الحالية في 10 ستوات بين 1859 و 1870 ...
5 - محمد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:40
السلام عليكم
المهندسون المعماريون لايجتهدون في شكل ونوعية التصاميم ويكتفون بعملية كوبي / كولي .كما غالبية مكاتبهم مسيرة من قبل تقنين ويبقي دور المهندس هو التاشير علي التصميم وقبض اتعابه التي تتجاوز القدرة الاستهلاكية لاي انسان راغب في بناء قبر الحياة بعيدا عن الجشع الذي اصبح يطغي علي قلوب جميع المتدخلين في دورة البناء .
6 - سعيد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:49
السي العثماني ولسذاجته لا يعرف مامعنى انه رئيس الحكومة أي يجب ان يحث على المثابرة في إتقان العمل وليس بتمجيد المهندسين حتى يظنون أنهم صنعو لنا نفقا في البحر أو قنطرة بين جبلين. او يزعو لنا الروح هذا هراء فيجب تشجيعهم في المتابرة وإعطاء مقترحات لالنهوض فبهاته الكلمات اللتي ألقاهى يعني اننا بنينا قرطبة مغربية بوديانها الله إهدي ما خلق ولى غي هاضر بالعام زين
7 - محمد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 15:21
ومادا عن السكن الاجتماعي وكلهم مهددون بالزوال .
8 - med الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:12
مع احترامي للبعض انا لا ارى اي ابداع في البنايات التى تبنى حاليا ربما البنايات العتيقة اجمل بكثير مما نراه حاليا٠مع الاسف لا يوجد الا بعض التصاميم التى تنقل من بناية لاخرى٠ في المدن الاوربية ماتراه في مدينة يبقىى راسخا في مخيلتك٠لذلك مصطلح مهندس معاري يجب اعادة النضرفيه
9 - موظف الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:12
اسي العثماني اجي شوف اش وضعوا المهندسين لبناء الضحى المسيرة بمراكش .بناء لم يدخل المدرسة لن يضع مثل تلك التصاميم .لا نوافذ بالدروج الظلام نهارا الشقق تتبكي . لاحول ولا قوة الا بالله. الله ياخد فيهم الحق
10 - Hamou amsterdam الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:20
كمغربي اسكن في هولندا اتساءل دائماً عن الفلسفة المعمارية بالمغرب. هولندا علا مساحة een timbre لها سياسة معمارية وكاءنها اءوستراليا، شوارع عريضة أشجار كتيرة باحات لاطفال مساحة السكن معقولة في السكن( الاقتصادي الاجتماعي) كما يسمونه، وتذهب الى المغرب الشاسع المساحة ، وترى مدن جديدة والسياسة المعمارية مقزمة ، كولشي صغير بالا نضام، ووووووو، يا مهندسو هده البلاد خودو مسؤوليتكم وقولو لاصحاب القرار بان السياسة الحالية في الإعمار هي سياسة الأغماق، وانه سيءتي جيل سيوبخنا عن طريقة البناء الحالية. اما الإبداع والتفنن في البنايات ، فحدت ولا حرج.
11 - Nasirhakk الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:30
فعلا لقد خططوا جيدا للحياة، في السكن الاقتصادي وفي التجزئات المتعلقة بعامة الشعب...، لكنهم لم يخططوا البتة في طريق زعير مثلا ..
12 - yassine benfkir الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:35
شوف اسي العتماني المهنذيس الفراسين الذين بانو بناية في الذارلبيظاء. مزلت واقفة كما هي أم المهندسين ذيالكوم والناس مبقى والو غيطحو علهوم المنازل ذيالهوم.
13 - مثال طنجة 1 الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:22
ما تشهده مدينة طنجة من عشوائية في تخطيط البنيات التحتية و تصاميم البناء، التي لا تحترم الإنسان من حيث الراحة و السكينة، و لا المدينة من حيث الأهداف الإقتصادية، هو دليل قاطع على أن المهندسون المعماريون سواء الموظفون أو الخواص لا يفكرون إلا في الربح الشخصي على حساب المصلحة العامة.
وأعني ما أقوله عن علم و لا أقوله من فراغ، و برهاني الأوضح على ذالك هو ما وقع و يقع في هذه المدينة، حيث لم تعد تفرق بين منطقة البنايات المرتفعة (العمارات) و الفيلات و المنازل العادية. حيث أن بعض المنازل أصبحت بارتفاعات خيالية و كأنها عمارات تشكل خطرا حقيقيا على الأحياء بكاملها.
لقد هُدِّمت فيلات من أجل بناء عمارات دون إحترام لتصاميم المدينة، و هُدِّمت حدائق عمومية أو أُسْتُوْلِيِّت عليها من أجل بناء عمارات حيث أن سكان المنازل العادية لم يعودوا يرو أشعة الشمس و الله هذا صحيح (برهاني على ذالك عمارات منقطع شارع بن أبي زرع و شارع الجيش الملكي قبالة مصنع الحليب، لقد كانت حديقة عمومية).
14 - سليم الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:27
التخطيط ...لبناء الحياة...! كالسكن الاقتصادي ...حشومة وعيب ...ديك النهار كنداكر انا والمراة أو هو يدق اعلينا شي واحد من الدار الأخرى...يمكن صظعناه وحنا أنسكتوا وا نعسنا...
15 - kasm الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:34
تجزءة الضحى اكبر دليل على ان المهندسين المغاربة يخططون للحياة الابدية للمواطن المغربي فلا داعي ان يعيش حياتين عليه ان يتعود على القبر من حياته.
16 - عابد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:40
اين الجديد في الهندسة المعمارية كل المدن وبدون استثناء منازلها وعمارتها علي شكل مكعبات ثم زرعها علي الارض لاجمال يسر الناضرين ولاتجديد يساير عصرنا
17 - مثال طنجة 2 الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:44
الأخطر من هذا أن طنجة تقع في المنطقة الزلزالية رقم 4 أي قبل الحسيمة المصنفة رقم 5. و هذا يعني أن المنازل العادية مثلا لا يجب أن تتعدى طبقتين و نصف على الأكثر بأحيط مدعمة في الإتجاهين و أن لا يكون المستوى الأرضي فيه غير الكاراجات لأنه خطر في حالة زلزال. و لكن في طنجة هذا شيء لا يحترم تماما.
ناهيك عن العمارات السكنية التي تُبْنى دون مواقف السيارات الخاصة، إنها كيطوهات لا منفعة إقتصادية لها.
المهندسون المعماريون لا يجب أن يكونوا مخططون أو رسامون فقط، بل منشؤون لحياة إقتصادية متكاملة تساهم في التنمية و راحة الإنسان دون إهمال المستوى المعيشي.
السؤال الأهم هو من أوصلنا لهذا؟ يجب محاسبة التخطيطات و الرُّخَصْ. و تجب المراقبة الفعلية. لأن هذا سيشكل خطرا حقيقيا في المستقبل.
مثال طنجة و للأسف يقع في جميع المدن، عندما ينسى المهندس المعماري أن له أيضا دور مهم في الدفع بالمجتمع إلى الأمام.
18 - Ramon الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:49
أصبحت جل المدن المغربية مجرد غابات من الأسمنت ، عمارات بها شقق كانها اقفاص للارانب لاتتوفر على جمالية ولا على مساحات خضراء ولا على مرافق اجتماعية:كملاعب القرب ومكتبات ودور الشباب ودو السينما. وطغى هاجس الربح لدى المقاولين والمعماريين .واصبحت الحياة في هدا السكن الاقتصادي الجديد تفتقد الانسانيةوالبهجة والسعادة.
19 - عابر سبيل الثلاثاء 14 يناير 2020 - 19:10
المهندسون الاكفاء يغادرون المغرب سنويا الى اوروبا و امريكا نظرا لظروف العمل في بلدنا العزيز
20 - التجاني من اسفي الأربعاء 15 يناير 2020 - 00:04
فعلا خطاب المرحوم له الحسن الثاني كان له وقع وقد وضع الاصبع على مشكلة التصميم والتعمير بشكل عام حيث قال بأن منظر مدننا يؤدي العين وبسط المشكل وطلب من المعماريين بأن يحترمو معمار كل منطقة والحفاظ على المعمار الإسلامي
كان هذا الخطاب عبارة عن خارطة طريق،ىكن وللاسف ما نشاهده الآن من تصاميم إسمنتية فاقدة الروح والإبداع
المهندس المعماري عليه ان يكون فنانا ومبدعا ومتشبع بالفنون الجميلة والمدارس التشكيلية المختلفة
لكن ........الاسمنت غزا المدن وحتى القرى بشكل يؤدي العين كماقال ملكنا الحسن الثاني رحمة الله عليه
21 - هشام الأربعاء 15 يناير 2020 - 00:06
المهندسون المعماريون تجار البلانات اي يبيعون الكاغط مكيتبعوا الاشغال ومعندهم الابتكار والدليل في الواقع البشاعة المعمارية وليس الهندسة المعمارية .
المهم رئيس الحكومة اوا داير لهم الخاطر اما في الحقيقة راه مكايناش الهندسة المعمارية في المغرب.
لا بد اكون وقفة لتصحيح هذا المجال المهم.
22 - موخاريق الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:50
لمن يريد ان يعرف ابتكارات وعبقرية المعماري المغربي في تصميم كل ما هو قبيح extremly awful ما عليه الا ان يشد الرحيل للعنبر بحي المسيرة بمراكش حيث صممت الشقق المعلقة فوق طرق السيارات كمن يبني شقق فوق قناطر الطريق السيار. سميرامس ابتكرت الحذائق المعلقة ببابل والمعماري المغربي ابتكر الشقق المعلقة فوق الطريق. ناهيك عن االظلام الدامس داخل الدروج وداخل الشقق وشكل بنايات العنبر من الفوق كسفينة تيتانيك وشكلها من الخارج كالسجن وهي ابشع ما رات عيني من التصاميم المعمارية المتفردة في قبحها وبشاعتها. والمشكلة العويصة ان تلك البنايات تضم عشرات الالاف من السكان
فترحيلهم وتعويضهم صعب وحتى هدم تلك البنايات المبنية بالاسمنت المسلح صعب جدا وباهض التكلفة. وعليه فستظل هذه التحفة المعمارية التي ابتكرها مصممها معمرة لقرون
قابعة هناك تعصر قلوب سكانها وقلوب حتى زوار ضواحيها.
23 - هشام الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:18
راه هدوك المهندسين بين قوسين اقصد ستياتيرات طلبوا لرييس الحكومة الصفقات الله الله المتسولون بلا حشمة
كيديروا البشاعة وما عندهم حتى مقاربة للجودة وتحسين المشهد العمراني بالمدن والمراكز وزايدين فالطليب
اسيدي كونوا بعد ديرو شغلكم ابرزوا الهندسة المعمارية المغربية اردو ليها الاعتبار باركا من كوبي كولي وبدعو عاد طلبو
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.