24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | صيادلة المملكة يشكون "سياسة اللامبالاة" .. ووزارة الصحة تطمئن

صيادلة المملكة يشكون "سياسة اللامبالاة" .. ووزارة الصحة تطمئن

صيادلة المملكة يشكون "سياسة اللامبالاة" .. ووزارة الصحة تطمئن

أعلنت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب عن خوضها لوقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة الصحة بالرباط في العاشر من فبراير المقبل، تعبيرا منها عمّا أسمته بـ"سياسة اللامبالاة" تجاه الأوضاع التي يعيشها الصيادلة خلال السنوات الماضية.

وأعربت الكونفدرالية عينها، في بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، عن "تنامي الأزمة الاقتصادية للصيدليات"، مشيرة إلى "الأوضاع المتردية للقاعدة الصيدلانية التي لا تحتمل التأجيل في السنوات الأخيرة".

وأكد المصدر عينه أن "وزارة الصحة تراجعت عن التزاماتها السابقة بخصوص تنزيل توصيات اللجنة المشتركة مع الوزير السابق لإصلاح القطاع"، مسجلا "قطع الوزارة لكل وسائل التواصل مع التمثيليات المهنية للصيادلة".

في هذا الصدد، قال محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، إن "الكونفدرالية قدمت طلبات حوار من أجل لقاء الوزير الوصي على القطاع؛ لكن طلباتنا قوبلت بالرفض"، مستغربا ما وصفه بـ"سياسة الآذان الصماء".

وأضاف لحبابي، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "هذه السياسة تؤكد بالملموس عدم إيمان الوزارة بالمقاربة التشاركية في بلورة السياسات العمومية المتعلقة بقطاع الصيدلة"، موردا بالمثال بـ"مشروع قانون الهيئة الوطنية للصيادلة".

ويرى المتحدث أن "الوزارة الوصية على القطاع لم تتشاور مع التمثيليات المهنية في إعداد المشروع سالف الذكر"، موضحا أن "مشاريع إستراتيجية ومصيرية تهمّ البعد الاقتصادي للصيدليات لا تُستشار فيها التمثيليات النقابية".

وختم لحبابي تصريحه مسترسلا: "هذه المقاربة الانفرادية تجسد الإقصاء الممنهج للصيادلة، وتهدد استقرار الصيدليات التي تدفعها نحو الإفلاس، دون الحديث عن الملف المطلبي الذي يوجد على رفوف الوزارة منذ سنوات"، مبرزا أن "الوقفة تصعيد أولي في أفق إغلاق الصيدليات الوطنية".

في المقابل، نفى عدنان بوحافة، مدير مديرية التنظيم والمنازعات بوزارة الصحة، ما جاء في بيان كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، موردا أن "الوزارة عملت إلى إطلاق مشاورات موسعة مع متدخلين كثر بشأن مشروع قانون الهيئة الوطنية للصيادلة".

وأكد بوحافة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "وزارة الصحة وضعت لجنة سنة 2018 أسندت إليها مهمة إعداد مقترحات إعداد القانون، حيث شملت المشاورات جميع المتدخلين في قطاع الصيدلة".

وأشار المسؤول عينه إلى أن "الوزارة أخذت أكثر من 80 في المائة من مقترحات هيئة الصيادلة بعين الاعتبار، حيث استندت على هذه الملاحظات لإعداد المشروع، بوصف الصيادلة المعنيين بالأمر".

"المشاورات بدأت في أبريل من 2018 وامتدت إلى غاية فبراير من 2019"، بتعبير المسؤول في وزارة الصحة، الذي شدد على أن "الوزارة تتوفر على المراسلات الرسمية والتقارير ومحاضر الجلسات بخصوص المشروع خلال الفترة ذاتها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - عبدالمالك ايت خدوج الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:29
الكل يعناي من اطباء و صيادلة و بياطرة و ممرضون و اساتذة...السعيد بالمغرب هم الفاسدون صحاب الرشاوي و المحرفين المزورين الانتهازيين الخ اصبحنا لا نعرف الى اين يتجه المغرب..الفساد في كل مكان و ركن و كل شيئ يشترى من شواهد و ماستر و دكتوراه...الطبيب لم يد طبيبا و الصيدلي الدكتور لم يعد ذكتورا صيدلي و المهندس نفس الشيئ و الاستاذ و البيطري و الموثق الخ الخ..دول الفساد و قانونها هو الافساد و السيبة و الفوضى...ثمة دول جد صغيرة على الاقل فيها القانون و التنظيم و تقدمت الى الامام الا نحن بالمغرب: الرشوة التزوير الحيل الغش...الى اين نسير؟ اما لهذا الظلام ان ينحلي؟
2 - إبن المملكة الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:39
الكل يشتكي في هذا المغرب ... خاص المسؤولين لي فيه كبفما بغاو إكونو إلقاو الحلول أو يمشيو بحالهوم ... تكون عندهوم شوية ديال الكرامة ... أو لا خوتي المغاربة ..
3 - aziz الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:53
اللهم متعنا بصحتنا يارب..........
4 - ASSISTANT DE PHARMACIE الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:58
السلام عليكم
هذا جيد بالنسبة لارباب الصيادلة ** ولكن ماذا عن مساعدي الصيادلة المهمشين (مساكن) بصراحة يجب على مالكي الصيادلة بالمغرب ان يراعون ظروف مساعدي الصيادلة ومن ثم يزيدو اجورهم الشهرية لان اجر شهري في حدود 1700درهم و 2000 درهم لا تكفي لسد حاجيات هذا الشخص المساعد والذي يشتغل ليل نهار داخل الصيدلية .فالله يرحم الوالدين الدكاترة تعاملو بجد مع مساعديكم الله يجازيكم بالخير وشكرا لكم من هذا المنبر .ونتمنى نتمنى من الوزارة الوصية والحكومة الحالية ان تتدخل في هذا الموضوع لمناقشته داخل البرلمان ان شاء الله لما لا .والله ولي التوفيق .وشكرا لكل من ساهم في ازدهار بلدنا الحبيب . والله يشافي كل مريض مسلم .
والله يبارك في عمر سيدي والسلام عليكم
5 - كبور الثلاثاء 14 يناير 2020 - 18:25
ان تحضر وقفة احتجاجية في الرباط قادما على متن رونج أو سيارة ثمنها يفوق شقة. .منطلقا من فيلا. ..فهذا ضرب من ضروب الخيال. ..الصيدلي يجب أن يتواجد بصيدليته. .كل الصيادلة بالمغرب لا تربطهم بصيدليتهم إلا الصندوق. la caisse...أصبح مساعدو الصيادلة هم الذين يقدمون النصائح. ...
6 - Observateur الثلاثاء 14 يناير 2020 - 18:40
هل قام هؤلاء الصيادلة بإغلاق محلاتهم قبل المجيء إلى مكان الاحتجاج، هم أول من يخالف القانون، ولما تكلمهم يقولون لك لقد قمنا بإغلاق صيدلية في مكان خالي لان صاحبها هاجر اصلا و ترك الجمل بما حمل ََ و لا يغلقون صيدليات الاباطرة
7 - بائعوا الأدوية الثلاثاء 14 يناير 2020 - 19:14
الصيدلة مهنة قديمة في طريقها إلى الإنقراض والزوال بحيث لم نعد نرى في أحياءنا سوى دكاكين صغيرة تشبه المحلبات والبقالات لبيع الأدوية. كما أن الصيدلي قد تحول إلى بائع للأدوية ولا يعرف تركيبة الأدوية ويجهل حتى صناعة "الدواء الأحمر". أما العاملون والعاملات بالصيدليات، فحدث ولا حرج ...
8 - jilai الثلاثاء 14 يناير 2020 - 21:45
قريبا سوف يتنازل الصيادلة عن صدقيتهم و امانتهم و يتحولون إلى تجار كباقي التجار و آنذاك ستعطي كل ما لديك فقط من أجل معرفة الحقيقة لأن الأدوية لها تأثيرات جانبية و القليل من لهم القدرة على زيارة الطبيب في كل مرة . لا بل حتى الأطباء يمكن لهؤلاء ان تحولوا إلى تجار ان يشتروهم و يخضعونهم لما يريدون . مساعدي الصيدلي سيفرض عليهم السير في دات المنهج و بالتالي سنرى صيدليات متاجر جديدة بمعايير تجارية محضة لا يلزمها صحة المواطن بقدر ما تريد الربح المادي .
9 - خريج كلية الطب والصيدلة الرباط الثلاثاء 14 يناير 2020 - 22:48
هناك من يتحامل على الصيادلة ويعتقد انهم يجنون ارباحا طائلة من وراء هذه المهنة هذه النظرة او الفكرة صحيحة صحيحة لصيادلة السبعينات حتى نهاية الثمانينات اما بالنسبة للصيادلة الجدد فهم بالكاد يغطون مصاريف كراء المحل وواجبات الماء والكهرباء والضرائب فأين هي هذه الأرباح ....لن تصدقون اذا علمتم ان صاحب محل عطارة او صاحب محل لمسمن والحرشة ارباحه محترمة مقارنة مع الصيادلة الجدد الذين اغلبهم سمح بالجمل وبما حمل وهاجروا الى الخارج
10 - Youssef الثلاثاء 14 يناير 2020 - 23:46
Qui trouve que les pharmacies sont devenues comme des épiceries? De nos jours on ne distingue plus le pharmacien du préparateur de commandes. Stop.
11 - مواطنة الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:23
لما كل هذا الحقد من المساعدين و من المواطنين على الصيادلة؟؟ الم نقوم بتعليم وتوظيف شريحة من المواطنين بدون أي تعويض (صحيح ان هناك القليل من ارباب العمل كجميع المهن لا يؤدون ماعليهم من واجبات) ولكن الأغلبية يوفرون لكم الضمان الاجتماعي التقاعد ... الذي لا يتوفر عليه الصيدلي الى حد الآن... من ينكر دور الصيدلي في إسداء خدمة النصيحة و توفير الدواء لبعض المرضى إلى أجل في بعض الأحيان غير مسمى بدون أي ضمان أتنكرون الدور الإنساني لذلك لا أظن ان لا الطبيب ولا ....يوفرون هذه الخدمة ...
لذلك إما أن تقفوا مع هذه المهنة النبيلة وتقدرون دور الصيدلي الذي سئمنا بنعتنا اصحاب الدكاكين أو أنهم غير متواجدون أو ... فاصمتوا على الأقل فينا مايكفينا شكرًا
12 - مواطن بسيط الأربعاء 15 يناير 2020 - 11:10
اصبح عدد الصيدليات في المغرب يغطي كل احياء المدن والمداشر و ووزارة الصحة والمالية يجب ان تستغل هذا المعطى الايجابي الذي سوف
يعفيها من مجموعة من الالتزمات اتجاه المرضى

لهذا فكل ما له علاقة بالادوية يجب ان يصرف الزاما في الصيدلية لظروف التخزين المناسبة و لحصول المريض على استشارة مجانية من عند الدكتور الصيدلي .
عوض اطنان الادوية التي تخزن وتفرق بطرق عشوائية في المستشفيات ولا يستفيد منها الموجهة لهم اساسا .و احيانا تحرق لسوء تخزينها او نفاد اجل صلاحيتها.

الحل سهل الادوية التي كانت تفرق مجانا في المستشفيات ولا يستفيد منها المواطن
الاجدر ان يكتب الطبيب للمريض وصل استلام ياخده لصيدليته ويتسلم دوائه مع استشارة مجانية
والوزارة تدفع للصيدلي في ما بعد .

ولما لا حتى حقن الابر يكون في الصيدليات
وتقتصد الدولة من مصاريف توظيف الممرضين

ولكن المشكل ان الصيادلة لا تهمهم مصلحة المواطن ولا يطالبون بتحقيق متل هذه الاشياء?
13 - طبيب في القطاع العام الأربعاء 15 يناير 2020 - 11:37
قرأت سابقا في احدى المقالات ان المغرب بدد سنة 2018 اكتر من 50 مليون درهم في الادوية الفاسدة
اضف الى ذالك اكتر من 1.5 مليون درهم مصروفات فقط في حرق هذه الادوية . والوزير بنفسه اعترف بالاختلالات في تدبير صفقات الادوية.
لماذا لا يجصل المواطن على هذه الادوية من مصدرها مجانا وهي الصيدلية والدولة تدفع فيما بعد له ?
وهكذا تقتصد الدولة من مصاريف التخزين وعدد الموارد البشرية عوض احراق هذه الادوية
14 - مواطن الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:47
صافي بقا غي الصيدلية لناس كتلقا فها نصائح بلا درهم حتى هي زيدو ازموها
15 - الدكتور حميد الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:50
ازالة الشيناج او المسافة الفاصلة بين صيدليتين هو الحل الثالي للازمة. لا يعقل ان صيدلية وسط المدينة تحقق ارباح بالمليار و صيدلاني بنفس المدينة يتقاضى اقل من 2500 درهم بالشهر.
المواطن و الصيدلاني سيتفيدان من ازالته.
ازالته ستزيد من المنافسة بين الصيدليات و بالتالي ستتحسن الخدمات المقدمة للمواطن.
لن يتعب المواطن في ايجاد صيدلية الحراسة الليلية التي تبعد عنه بالكيلومترات لان عدد الصيدليات سيتضاعف. البوادي سيفتح فيها اكثر من صيدلية. اثمنة مواد البارافرمسي ستصبح في متناول الجميع خاصة مواد العمليات الجراحية سينخفض ثمنها نظرا للمنافسة. الصيدلاني سيصبح دائم الحضور بصيدليته و الا سيفقد الزبائن اضافة الا المراقبة الصارمة لحضوره.
بالنسبة للصيدلاني سيرتفع دخله. كمثال الصيدلية التي تحصد 5 مليار سنتيم بالسنة و انا اعلم بوجودها قادرة على خلق 100 صيدلية حولها. اضف الى ذالك الالاف من الصيادلة معطلون بالمغرب لا يجدون مكان يشتغلون به و العدد يتزايد سنة بعد اخرى. ازالة الشيناج ستخلق لهم فرص شغل. الكل سيستفيد. الخاسر الوحيد هو الصيدلاني الملياردير. فلا تدعوا الصيدلاني الملياردير يتحكم بكم.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.