24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  4. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  5. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | مصدر أمني يرفض ازدراء الشرطة.. "أصحاب مخالب وأقدام بوليس"

مصدر أمني يرفض ازدراء الشرطة.. "أصحاب مخالب وأقدام بوليس"

مصدر أمني يرفض ازدراء الشرطة.. "أصحاب مخالب وأقدام بوليس"

أبدى مصدر أمني استغرابه الشديد لما وصفه "إصرار بعض الجهات والنشطاء على استهداف الأمن واتهام الأمنيين في قضية لها منطلقات ومداخل تشريعية ومُخرجات قانونية، ولا تتقاطع مع جهاز الأمن إلا في الشق المتعلق بمهمة إنفاذ القوانين التي أصدرها المشرع المغربي ونشرت في الجريدة الرسمية".

"وتأسيسا على ذلك، فإننا نرفض جميع الاتهامات المجحفة وعبارات الازدراء التي يمعن البعض في إلصاقها أو محاولة نسبتها لأكثر من سبعين ألف شرطي وشرطية؛ إذ هناك من لا يتورع عن وصفهم بـ (أصحاب المخالب)، ومن يتجاسر ويسميهم بـ (قوات قمعية)، ومن لا يجد حرجا في التعليق على قياسات أرجلهم وأحذيتهم بدعوى أنها تستعمل في دوس المواطنين في التجمهرات"، يستطرد المصدر الأمني.

وأردف المتحدث قائلا: "إن موظفات وموظفي الشرطة يعكفون على تطبيق القوانين التي أقرها المشرع المغربي، ويسهرون على إنفاذ الإجراءات والتدابير المسطرية، بما فيها تلك المقيدة أو السالبة للحرية، وذلك تحت إشراف السلطات القضائية المختصة، وفي احترام تام للضمانات والشكليات المكفولة للمشتبه فيه التي تنهض كحائل ضد الشطط والتعسف. وهذا التطبيق السليم للقانون لا يجعل من الشرطيين أعداءً لأحد، وإن كان في خلاف مع القانون، ولا يسوغ لهذا الأخير أن يعادي الأمنيين ويشرع في المساس بالاعتبار الشخصي لهم ولعائلاتهم".

وشدد المصدر ذاته على أن "مصالح الأمن قامت في السنوات الأخيرة بتوطيد الشكليات والضمانات التي تقنن عمل مصالح الأمن، سواء في فترة البحث ما قبل المحاكمة، أو في التدخلات في الشارع العام؛ إذ تم اللجوء للكاميرات المحمولة لتوثيق التدخلات، والركون لآليات فض التجمهرات عن بعد لتفادي الاحتكاك المباشر مع المتجمهرين، ورفع الاستثمار في الشرطة العلمية والتقنية ومضاعفة الاعتمادات المالية المخصصة لها بأكثر من 290 بالمائة في محاولة لتطوير البحث الجنائي وجعله يستعيض عن (الاعتراف) بالدليل المادي والعلمي، علاوة على تشديد إجراءات الرقابة والافتحاص وإرساء آليات متينة للتخليق. فمصالح الأمن حرصت على تطوير وسائل عملها لتكون في مستوى تطلعات المواطن، كما أنها قطعت في المقابل مع الانزلاقات الشخصية لموظفيها الماسة بواجباتهم المهنية أو بالحقوق المكفولة للمواطنين".

واستطرد المصدر الأمني حديثه بأن "تحوير النقاش العمومي اليوم حول حرية التعبير من مسألة قانون وتشريع إلى مسألة واقع تستهدف الشرطيين هي قضية غير مقبولة ومشوبة بالتجاوز"، متسائلا: "هل ثبت أن الأشخاص الذين أحالتهم الشرطة القضائية على النيابات العامة مؤخرا تم البحث معهم من أجل أفعال غير مجرمة قانونا، في خرق لمبدأ الشرعية القائل بأن لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص؟ الجواب بالنفي، فالقانون المغربي يجرم في مجموعة القانون الجنائي كل العناصر المادية والمعنوية المكونة لجرائم القذف والإهانة والمساس بالمؤسسات الدستورية وإهانة العلم الوطني، ويفرد لها عقوبات سالبة للحرية وأخرى إدانات نقدية، والأمن لم يقم سوى بتطبيق القانون ساري المفعول. وبمفهوم المخالفة، فإن إنكار تطبيق هذا القانون سيجعل الأمنيين محط مساءلة ومتابعة قانونية بأفعال مقررة في التشريعات ذات الصلة".

"فموظف (ة) الأمن يمكن مساءلته في حالة ثبوت خرق آجال الحراسة النظرية عند البحث مع الأشخاص المحالين على العدالة، أو إذا ثبت انتزاع أقوال تحت الضغط والإكراه، أو في حالة حجز أشخاص خارج الأماكن المقررة قانونا... وهي الأمور التي لم يدفع بها أي واحد ممن أحيلوا على العدالة في هذا النوع من القضايا الإجرامية، وهو ما يؤكد سلامة المساطر المنجزة"، يؤكد المصدر الأمني، قبل أن يستطرد حديثه بالقول: "أما تحميل الأمن والأمنيين مسألة تغيير أو ملاءمة القوانين مع الصكوك والشرائع الدولية أو التوسع في تقييدات حرية التعبير فهي مسألة غير مقبولة، لأن مناط وجود الأمن هو خدمة المواطن وتطبيق القانون وليس التشريع وإصدار القوانين".

وتعليقا على أقدام الشرطيين التي أوردها الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، محمد عبادي، في إحدى تدويناته عندما قال: "يُداس بالأقدام"، فقد أجاب المصدر الأمني: "نحن غير معنيين إذا لم يقم البعض بتحيين تصوراته الانطباعية حول الأمن. فمفردة (الأقدام) التي يتحدث عنه البعض هي تعبير مجازي ينصرف إلى الحذاء القديم أو (البروتكان) الذي كانت تستعمله قوات الأمن في تدخلاتها لفض التجمهرات بالشارع العام. وهذه الأحذية جاري القطع النهائي معها، لأن الشرطيين اليوم يرتدون أحذية يناهز ثمنها 900 درهم للحذاء الواحد بفضل نظام الحكامة الجيدة والشفافية في التدبير التي باشرتها المديرية العامة للأمن الوطني. أكثر من ذلك، فالتدخلات اليوم تعتمد على شاحنات ضخ المياه التي تغني الشرطي عن اللجوء لاستخدام القوة المشروعة، والتي يتم التحكم في صبيبها لتحقيق هدف مزدوج، وهو فض التجمهر من جهة دون إصابة المتجمهرين من جهة ثانية".

وختم المصدر الأمني قائلا إن "قدر نساء ورجال الشرطة هو تطبيق القوانين القائمة بتدابيرها الإلزامية، بما يقتضيه ذلك طبعا من أنسنة في التطبيق وحرص على سلامة المساطر. لكن محاولة تحميلهم تبعات نقاشات تشريعية ووسمهم بكلام جارح، فهي مسألة مرفوضة وغير مقبولة، مثلما لا يقبل أي مواطن مغربي آخر أو أي ناشط حقوقي أو فاعل سياسي أن تنتهك كرامته أو تمس سمعة عائلته أو يداس اعتباره الشخصي بالأفواه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (69)

1 - kamal الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:09
نعم أنت محق لكن هنالك بعض رجال الأمن الذين يستغلون السلطة التي منحها إياهم القانون لكي يتجبرو ويتكبروا على المواطن البسيط والعكس صحيح كاينين ولاد الناس
2 - غير المعقدين الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:18
الذين يكرهون الشرطة هم المجرمون أو الذين لا يحبون القانون. الشرطة في العالم بأسره ليست محبوبة لدى هذا النوع من البشر لأنها تقيد حرياتهم. والحقيقة أنها تطبق القانون الذي يضبط الحريات . هناك مثلا من يكره الشرطي لانه حرر لها مخالفة ولم يتجاوز عنه . والواقع أن الشرطي طبق القانون الذي يكرهه ذلك الشخص.
المواطن الصالح يمتثل للقانون و للشرطة و يحب أن يرى الشرطة لان بتواجدها يحس بالقانون.
انا كمواطن عادي منضبط احب القانون و احترمه اكيد لن يكون لي مشكل مع الشرطة .
3 - عادل الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:18
الشرطة خط أحمر، والمس بها مس بالمقدسات، لا خلاف في أن هناك تجاوزات، ولكن يبقى الغالب من رجال ونساء الشرطة محبون لوطنهم وأمنه غايتهم المثلى،...
و الكمال غاية لا تنال...
4 - أحمد الزفزاف الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:19
لولا الأمن لاصبحنا دويلات على شكل دويورات (دوار صغير) و عشنا الويلات كل فوضوي لا يجد نفسه في ضل الأمن يطعن في رجال الأمن
5 - محمد المربع الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:20
بكل مصداقية،رجال الشرطة أو رجال الدرك،أو القوات المساعدة،أو أفراد القوات المسلحة ،هم أبناء الشعب ،من الشعب و إلى الشعب...لا نلومهم في تطبيق القانون...فهم ملزمون بالحفاظ على الأمن والممتلكات...هناك فئة جد قليلة جدا تحسب نفسها فوق القانون...ومع ذلك نقول: تحية وتقدير لكل من يسهر على راحة وأمن هذا الوطن...ودليلي على كلامي هو أنك تستطيع المشي على الأقدام من طنجة إلى لكويرة بكل أمان....والسلام.
6 - الحقد الدفين الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:23
أبرز سمة نعيشها في المغرب تبخيس جهود الموظفين فرجال التعليم مجرد سلايتية والاطباء مجرد جزارين والبوليس والدرك والقضاة وباقي موظفي القطاعات الاخرى مجرد رشايوية علما بأن معظم أصحاب هذه التعاليق الخبيثة نجدهم فاشلين وعدميين وحاقدين
7 - rachid الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:25
تحية عالية لرجال الأمن على كل ما تبذلونه من جهد في سبيل تحقيق الأمن والسلم للمواطن. صحيح أن هناك تجاوزات في بعض الأحيان من طرف البعض، أو انعدام الضمير لدى البعض الاخر، لكن ذلك لا يقتصر على منظومة الامن، بل تعرفه كل القطاعات وبدون استثناء. وكل من يقوم بالنقد ويزكي نفسه، جيدا لو يتسائل ماذا قدموا لهذا الوطن؟
تحية إجلال وتقدير لكل مواطن غيور على وطنه، مهما كانت وظيفته!!!
8 - محمد الدريبي الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:26
منين كانقرا شي مقالات وكانشوف شي ناس كايهاجمو البلاد والمؤسسات الوطنية والله تا كايبقا فيا الحال على هاد المستوى الطايح لي وصلنا ليه، عيب هاد الفعايل راه الديموقراطية دارت باش نزيدو للقدام ونحتارمو بعضياتنا أما نعايرو المؤسسات راه الانحطاط بعينو.
وسمحولي ايلا فت سطر
9 - اولاد امحمد الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:28
لنكون منطقيين لزالت لدى الغالبية منكم تلك الغطرسة ونلمس هذا في مختلف الإدارات التي تديرونها وبمختلف رتبكم وتناسيتم أنكم مثلنا مواطنين، وتتعاملون في الغالب بنوع من السلطوية والتي تحبون دائما إظهارها عكس الشرطة في بلاد المهجر والله العظيم لا تحس بتاتا بما ذكرته أنفا وإنما كأي إدارة من الإدارت يستقبلونك بابتسامة وتأخذ ما انت بحاجة إليه وفي وقت قليل وحتى شرطة الطريق أناس راقيين جدا
نتمنى أن تراعوا هذا الجانب في تعاملكم مع المواطنين المغاربة وشكرا
10 - احمد الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:30
انا كمواطن مغربي حر حتى الاعماق غيور على بلده يشرفني ان اتوجه بخالص التقدير والاحترام والاعتزاز لرجال الامن من أدنى رتبة حتى أعلاه، كما نوجه لهم الشكر على مجعوداتهم للتصدي لكل انواع الجرائم والمخاطرة بأرواحهم للستتباب الامن والامان في نفوس المواطنين ،ومن هدا المنبر ارجو من كل المغاربة الاعزاء احترام رجال الشرطة والجيش والقوات المساعدة والدرك والوقاية المدنية وكل من يسهر على الدافع امن واستقرار المواطن والوطن ،اللهم ادم علينا نعمة الامن والامان.
11 - Hicham الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:32
الشرطة موسسسة إدارية يجب أن تتحمل النقد كباقي المؤسسات و هي أيضا بها الصالح و الطالح. أما أن تعتبر نفسها فوق النقد فبهذا تتجاوز مبدأ المساواة و تطالب بالتقديس. و ما تعلمه و درسناه أن الاحترام حق و القداسة لله
12 - السعيدي الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:37
نكن لرجال الشرطة كل الاحترام،
ولكن ما ألاحظه في الشارع يتناقض مع ما هو في هذا البيان للمديرية العامة للأمن الوطني.
حيث أنه يوجد هناك تمييز من خلال تطبيق مخالفات السير بين المواطنين، مثلا إذا ارتكب عنصر من رجال الأمن أو الدرك مخالفة وهو بلباس مدني وخارج أوقات العمل فإنه بمجرد إدلائه ببطاقته المهنية أو التفوه بعبارة "أنا ديالكم" فإنه على الفور يخلى سبيله وتحيته،
كذلك بالنسبة لرجال الأمن خارج أوقات العمل وسياقتهم لدراجات نارية مهربة من الخارج بدون وثائق وبدون وضع الخودة، بعد التوقيف الذي لا يتجاوز الدقيقة تكون هناك التحية العسكرية وتبادل أرقام الهواتف والعمل على رد الجميل بالنسبة للشخص المخالف.
13 - ayoub الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:40
صعب ان تكسر الهوة الحاصلة بين الشعب و الامن مجموعة من الامور كتحكم فهادي منها الماضي السيء مع الامن المغربي و الشعب المغربي مكينساش واخا صفيتو نيتكوم و بدلتو طريقة الخدمة
14 - مهاجر الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:41
وماذا عن الابتزاز من أجل الرشوة
والتفوه بالكلام الساقط
لن أنسى ما حييت أن شرطي مرور نعت أبي "بالحمار" دون أدنى سبب حينها كنت طفلا صغيرا ولازالت عالقة بذهني وأنا الآن إشراف الخمسين
طبعا انا لا أعمم
15 - الحمد لله الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:41
تحية للامن الوطني لما يقومون به من تضحية من اجل سلامتنا رغم المخاطر التي يواجهنها و في مقدمتهم السيد الحموشي ومن هدا المنبر اقول لكم لا تهتمو باصحاب الاقلام الفاسدة و المشوشين اعانكم الله و بارك في خطواتكم الحمد لله في عهد السيد الحموشي اصبحنا نشعر بالاطمانان مرة تحية و وقفة احترام لكم عاش المغرب عاش الملك محمد السادس
16 - فاض الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:43
وماذا يقول المصدر عن الارقام التي تضع المغرب في مصاف الدول الرشيوية واتحدى كل من يقول العكس.فالدليل على دلك عدد الحوادث الدي يتسبب فيه تهور سائقين اشتروا الطريق بالنقود او النفود.
لطبيعة الحال هناك نسبة قليلة محترمة و تعمل بصدق و لكنهم غالبا ما يرون بعين الريبة و الشك و يبقون حبيسي المكاتب.
الرشوة واقع ينهش جسد المجتمع و اتكلم عن جل القطاعات ليس فقط الشرطة
اولى مراحل الشفاء الاعتراف بالمرض.
الله يهدي من خلق
17 - سعيد الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:45
كل الاحترام والتقدير لرجال الشرطة ولكن (مااتمناه من رجال الشرطة أن يعاملو الناس سواسية إذا كنت فقير يخنزرون فيك و يطبقون عليك القانون إذا كنت غني يضحكون في وجهك ويقولون لك هل انت بخير) من هنا أحيي كل رجل أمن من جيش ملكي ودرك ملكي وقوات مساعدة وشرطة المغربية فلو لا هؤولاء الموظفين سنعيش في جحيم المجرمين كل الاحترام والتقدير لكم يارجال الأمن بكل انوعه أما الحذاء واللباس فهوا من الألبسة الجيدة فهي تزيد في الشخص الذي يرتديها قيمة وشرفا مرة أخرى شكرا لكل رجال الأمن للمجهوداتهم في الحفاظ على أمن واستقرار المواطنين
18 - حسن ويسلان الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:45
العز ،الشكر والحمد للواحد العظيم المداوم النصر للوارثين الهبة وعلاوة القدر لكل حماة الوطن من كل موقع كانوا وسيكونون مدنيين أو لابسين الكسوة والويل لكل الخائنين الذين يركبون صهوة القيم دينية كانت أو فلسفة كونية حقوقية للإسترزاق ،استحمار واستغفال المواطنين الآمنين المطمئنين . القانون وباسمه فقط ولا غير شاء من شاء وكره من كره .
19 - INCROYABLE MAIS VRAI الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:46
لا شك أن الأمن في السياق التاريخي الذي نعيشه أصبح عميلا للأمبريالية العالمية ، بحيث أصبح عكازا تتكؤو عليه الليبرالية المتوحشة من أجل تحقيق مأربها ، بل أصبح حاميا لعملائها في الداخل ؛ الحكومات تطبق اختيارات لاشعبية تولد حتميا احتقانا جماهيريا ، ويكون دور الشرطة هو تطويع الجماهير الشعبية من أجل الرضوخ لما يفرضه البنك الدولي ذراع القوى الغاشمة الغربية ، هذه وظيفة استراتيجية يقوم بها الأمن ، أما محاربته للجرائم فتلك وظيفة يختفي وراءها دوره التاريخي بالمغرب .
20 - Mohamed الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:52
تحية تقدير و احترام لكل من يسهر على الأمن بهذا البلد
21 - قارئ ما خلف السطور الى البحور الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:55
أعجبتني هذه الجملة والله أعجبتني " لأن الشرطيين اليوم يرتدون أحذية يناهز ثمنها 900 درهم للحذاء الواحد بفضل نظام الحكامة الجيدة والشفافية في التدبير.."
لأنها ذكرتني بمرافعة محامي رحمه الله على إثنين من مرجوي المخدرات حين قال في مرافعته "وان هذان الشابان من خيرة شباب مدينة........... كما أنهما معروفان بسلوكهما وأخلاقهما النبيلة كما أنهما يمارسان لعبة كرة القدم بالفريق المحلي و....."
أما فيما يخص الموضوع المطروح واعتبرا لتجربتي مع العدل والاحسان وتجربتي مع الشرطة والقصد بالتجربة "المجالسة والمحاورة والاحتكاك والفر والكر الصعود الهبوط الاستحسان النقد..."
فلايسعني الا ان أقول لا أحد فوق الشبهات وكل بما لديه فرحون و غدا عند ربكم تختصمون .
أما الحضايا و ممارسوا القوادة والمنبطحون FACE+PILE فأقول لهم يخ يخ يخ يخ يخ
22 - Vrais الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:57
كيف تردون أن يكون رجل الشرطة في دول العالم الثالت من مجتمع لا يعرف القانون و يتجاهله و لا يحترمه.
رجل الشرطة قبل كل شيء هو من الشعب و مواظن و مع ثقافة المجتمع.
23 - mohammed essette الأربعاء 15 يناير 2020 - 11:02
رجال الشرطة كغيرهم من الموظفين و العاملين في مختلف القطاعات الوطنية ومن الواجب احترام كل من يسهر على استثباب الامن و الحفاظ علة ارواحنا و ممتلاكاتنا . و بصفتي كمواطن يمارس حياة عادية في هذا البلد الامين، لم سيبق لي ان ووجهت بسوء المعاملة او ما شابه ذلك من طرف رجال الامن و الدرك لكوني احترم سلوكيات الحياة و القوانين المعمول بها في الحياة العادية و الطريق.
اما الذين ينعثون هؤلاء بمختلف الالفاظ المنحطة فهم الخارجون عن القانون و عديمو الاخلاق و القيم الانسانية.
24 - F.ATRARI الأربعاء 15 يناير 2020 - 11:08
نحب وطننا ونفدي أمننا بدمائنا لأنه من لاغيرة له على وطنه وعلى من يسهر على أمنه فهو ناقص الإيمان ٠علينا جميعا أن نعمل على التقريب بين المواطن ورجل الأمن لأن هذا من ذلك،وأن نعمل على إنشاء رابطة حب واحترام بين الجانبين.إني والله لأغار من مواقف عشتها في بلاد المهجر عن حب بلغ ذروته بين المواطن ورجل الأمن ،ولاينخذع المرء ممايراه أحيانا في الإعلام لأنها حالات خاصة ،طبعا هناك تجاوزات من كلا الطرفين،وقدقبض علي ودق وجهي بالحائط حتى سالت دمائي لمجرد أني خرجت من البيت لأستنشق الهواء ليلا أمام بيتي بعد أن قضيت يوما كاملافي مراجعة دروسي ،لكن المرء لايأخذ بجريرة صاحبه، فلولا الأمن لأكل بعضنا البعض، وتقع علينا جميعا مسؤولية الأداء المتيز وإن شاء الله مزيدا من الرقي وتحية تقدير لأمننا ورجاله ومزيدا من الرفاهية وروح الوطنية للمواطنين عامة.
25 - ابراهيم الأربعاء 15 يناير 2020 - 11:35
بعض التجاوزات والاخطاء لا يمكن أن تحط من قدر رجال الأمن...فالحقيقة ان الامور تغيرت في المغرب..فأصبح رجال الأمن ملتصقون أكثر بالشعب..بل ان بعض المواطنين خاصة أصحاب النفوذ منهم لا يحترمون رجال الأمن كما يجب..يسارعون الى هواتفهم عند اول توقيف ولو كان بسيطا..هذه الظاهرة يجب محاربتها بتوفير الحماية للشرطة من هؤلاء..
26 - Khachoggi الأربعاء 15 يناير 2020 - 11:43
Je viens de passer près d aglmous a 7 h du matin il faisait exactement -1 °c y avait une femme gendarme au barrage routier ma parole il fait encore noir pour être la a cet heure ci imaginer a quel heur elle s est réveillé et le froid sa famille je pense qu il doit y avoir qlq exception mais ces gens là méritent vraiment plus
27 - زوكلولكو الأربعاء 15 يناير 2020 - 11:48
نحن أصلا نعيش في شبه دولة ... و هناك عدد كبير من الموظفين يمثلون فقط أنهم يقومون بعملهم و منهم موظفيين ساميين ...
28 - hamid الأربعاء 15 يناير 2020 - 11:52
أولا تحية وتقدير لرجال الشرطة الشرفاء. ولكن يجب أن يتقبلوا الإنتقادات خاصة في وجود مواطنين يحسون بالحكرة لما يطبق عليهم القانون وحدهم أو يتعامل معهم بمعاملات غير إنساتية بالصراخ والسب كانهم في حقبة ادريس البصري. والمطلوب هو أن تستعمل الكاميرات عند مراقبين الطرق الذين يتساهلون مع أصحاب النفوذ والطاكسيات وأصبحوا لا يتربصون إلا بالمواطن البسيط.
29 - أزغوذ الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:01
جميل جدا أن يطرح هذا الموضوع للنقاش بين المواطنين .أولا تحية عالية لرجال الأمن في بلادنا لما يقومون به من أعمال جليلة تخدم المصلحة العامة للوطن بغض النظر عن بعض التجاوزات التي يقومون بها بعض الأفراد فكم من مرة شاهدنا أفرادا من رجال الأمن يركلون الشيوخ و المسنين و حتى النساء مع ألفاظ لا تليق و الزي الوطني الذي يلبسه رجل الأمن .يجب أن يكون الاحترام متبادلا بين الأمن و المواطن .و يجب أن يعلم رجل الأمن بأنه في خدمة الشعب و المواطن يجب أن يعلم بأن لولا وجود رجال الأمن لما استطاع أن ينام هادءا قي بيته .نتمنى بأن يعرف كل واحد مقامه و مصلحة الوطن فوق كل اعتبار .و على جهاز الأمن أن يتقبل انتقاد المواطن بصدر رحب ، خصوصا إذا كان النقد في محله دون المساس بكرامة الأشخاص .فرجال الأمن من الشعب وأبنائه نتمنى أن يلتحم الجميع في خدمة وطننا العزيز . علينا أن نصحح أخطائنا و نبني ثقة فكم نفرح عندما يكون هناك حادث ما و نشاهد وصول رجال الأمن إلى المكان فإننا نحس بالأمن و الأمان ،لكن إذا حدث العكس فإننا نصاب بخيبة الأمل .مرة أخرى نحيي الجهاز الأمني و نفتخر به و معا إلى الأمام . وعاش المغرب حرا آمنا من طنجة إ
30 - كاعي الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:03
اصبحنا نرى ان جل الموظفين الدين يعملون اناء الليل واطراف النهار في هدا البلد هم افراد القوة العمومية ويضحون بانفسهم خصوصا مؤسسة الدرك والامن واللتان على عاتقهما مهمة حماية المواطنين وممتلكاتهم الا انه وللاسف مازال بعض الناس وليس الكل يعاني من عقدة مايسمى بالمخزن وينشر سمومه تجاههم ....فتحية لجميع القوات العمومية بكل تلونها خاصة الامن والدرك
31 - said الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:06
sincèrement la police marocaine ses dernières annèes a beaucoup evoluè dans son approche avec les citoyens, elle est plus professionelle et plus respectueuse des droits et n'a rien a avoir avec celle des annèes 79 et 80, sauf qui veut nier cette realitè, et bien sur la categorie des critiqueurs par defaut sera toujour presente, tout simplement parceque sans les critiques steriles ils n'existeront meme pas
32 - الشمالي الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:06
خوتنا وصحابنا في المخزن مكرفسين من يتكلم على هذه الفئة المغبونة ؟ لا توقيت مناسب لا ترقية لا راتب مناسب وتنتظرون يكون مثل المخزن الاوروبي باراكا من النفاق.
عمرني شفت شي جهة تدافع عليهم كأنهم فئة لا تنتمي لهذا الوطن وا سير سول شي صاحبك ولا خوك كاين في المخزن يعاودليك شوية باش تبكي بزاف.
فاقد الشيء لا يعطيه الظروف لي خدامين فيها را دايرين كتر من الواجب بل هم الفئة المهضومة الحقوق في سلك الوظيفة العمومية.
33 - مغربي الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:09
الشرطة كجهاز امني فوق الشبهات .و رجال الامن منهم اصدقاءنا و جيراننا وكذا من عائلاتنا الاقربين . وهم دائما واقفون ليلا ونهارا وليس لديهم وقت راحة. فتحية وطنية لكل رجال الامن. لكن فهم يبقون بشرا فيهم الطالح والصالح كباقي المواطنين . وهذه رسالة الى السيد الحموشي عليه ان يفكر في رجال الامن المطرودين اليس هناك طريقة لتوبيخ المخطئين منهم غير الاعفاء .اتمنى ان يرجعهم لعملهم ولا يكون سببا في تشريد اسرا لا ذنب لهم سوى انهم اسر رجال الامن.
34 - مواطن الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:12
الراس المال الحقيقي هو ان تكون مؤمن في موطنك.رجال الامن هم من يقوموا بهده الوظيفة الشريفة فتحية وسلام مني اليهم.
الحرية لها قوانين وحدود لا يمكن تجاوجزها وان تجاوزت هنا يتدخل الامن. ما يدافع عنه البعض ان كل من اقتنع باي شي يفعله ويدخله في مجال الحريات الفردية وهدا امر خطير جدا على المنظومة الامنية والاستقرار.
35 - حسام الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:19
احيي من هذا المنبر كل رجال الامن بمختلف تلويناتهم، واؤكد لكل من سولت له نفسه المساس بهاته الفئة اننا شعبا وملكا ضد كل من يبخس مجهوداتهم وسهرهم على حماية وتطبيق القانون، فهم منا ونحن منهم ونحن كشعب مغربي ابناء لهم وهم ابناء لنا ولا نقبل بان تهان كرامتهم ولا سبهم او ازدراء وتبخيس سهرهم في حماية المملكة المغربية، اؤكد تضامني التام معهم ووقوفي ضد كل من اشار لهم باصبع اتهام زائف او محاولا تشويه سمعة اي فرد كان. لانني اعلم مدى تضحياتهم رغم عدم انتمائي لهم لا من قريب او من بعيد.
تحيا الشرطة المغربية وعاش الملك
36 - أستاذ الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:22
تحية إجلال وتقدير لرجال ونساء الأمن والدرك والقوات المساعدة ،نقدر مجهوداتكم وخدمتكم للوطن والمواطنين وما عاش من يقلل من قيمة هذه الفئة التي تسهر على راحة وامن المواطنين وكذلك ممتلكاتهم .....فإذا كانت هناك حالات معيبة لسلوكيات بعض رجال الأمن وهي قليلة لا يجب ان نعمم ونتنكر للمجهودات الجبارة التي تبذلها فئة عريضة منهم لان الاستثناء لا يقاس عليه وتحية لإخواننا واخواتنا في سلك الشرطة والدرك والقوات المساعدة
37 - Abdouraha الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:48
الأمن نعمة من الله فالحمد والشكر لله على هذه النعمة هناك دول اكتر منا عددا وتجهيزا ولاينعمون بالأمن فالاحترام والتقدير لجميع كل مكونات امن مغربنا العزيز.
38 - نزار الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:52
من الملاحظ أن هناك دائما فئة عدوة للتنمية والتقدم والاصلاح. فئة همها النقد من أجل النقد لا تريد اﻷمن لهدا الوطن وتحب أن تشيع فيه الفاحشة . فلنحمد الله على نعمة اﻷمن واﻷمان فلا يعرف قيمة هذه النعمة إلا من فقدها..
فتحية خالصة لكل رجل أمن سهر الليالي واشتغل تحت الشمس والمطر وفي البرد والحرارة من أجل توفير اﻷمن واﻷمان في هذا البلد.
فلا تنجذبوا وراء الشعارات الفارغة ﻷعداء الوطن الذين يفعلون كل ما بوسعهم من زرع الفتنة وتشتيت هذا البلد. فلولا اﻷمن لعشنا في رعب دائم.
39 - عمر الأربعاء 15 يناير 2020 - 13:02
علموا رجال الشرطة أن من جرائم الحرب التي يعاقب عليها القانون، الاعتداء على العدو إذا ألقى سلاحه و رفع يديه أو إذا سقط جريحا. علموا السيمي أن المتظاهرين السلميين ليسوا أعداءا لمحاربتهم و أن مهمتهم هي تفريق المتظاهرين و ليس سبهم بالكلام الفاحش و مطاردتهم و الاعتداء عليهم و هم هاربون أو ساقطون على الأرض. لقد مر زمن تظاهرات الثمانينات و ما قبلها و على الشرطة أن تتطور مع المجتمع
40 - طارق بن زياد الجزائري الأربعاء 15 يناير 2020 - 13:03
في البلدان التي تحترم نفسها وتقدر شعبها الشرطة في خدمة الشعب والمواطن
41 - خالد٧٦ الأربعاء 15 يناير 2020 - 13:06
عندما فاز ماكرون بالرءاسيات فاول شيء فعله هو الدهاب لزيارة مديرية الامن و استقبال وزير الداخلية اما رءيس الحكومة فزار قيادة الجيش
اما بعض الحقوقيين لا يهمهم ان تم الاعتداء على رجل امن بينما لو دافع الشرطي عن نفسه يعتبرونه ظالم و المجرم هو المظلوم
42 - sarah الأربعاء 15 يناير 2020 - 13:11
attitre personnel je vois une amélioration entre les citoyens et le service de l’ordre. bon courage

الشخصية ، أرى تحسنا بين المواطنين وإنفاذ القانون.حظ موفق
43 - Le révolté الأربعاء 15 يناير 2020 - 13:12
لا يمكن للمغرب أن يعيش في أمان دون شرطة ودَرك ، المغاربة كيف كان مستواهم أو مكانتهم في المجتمع يخافون من "المخزن" لكي يكونوا مواطنين صالحين. لكن بعض عناصر الأمن يسيؤون للمهنة.
44 - عينك ميزانك الأربعاء 15 يناير 2020 - 13:23
الحقيقة مرة قليك حرية التعبير!
45 - مواطن مغربي الأربعاء 15 يناير 2020 - 13:35
تحية و تقدير للأمن الوطني على جهوده الجبارة لتعزيز و توفير الأمن الإنساني لكل المواطنين و المواطنات في كل ربوع الوطن الحبيب
46 - Binbo الأربعاء 15 يناير 2020 - 13:59
التجنيد هو الحل يجب تجنيد الشباب خصوصا في سلك المخابرات لحماية والدود عن حوزة الوطن.
47 - حسن الأربعاء 15 يناير 2020 - 14:14
هؤلاء الدين ينتقدون فلو كان الامر بيدهم فكل من خالفهم الراي سيعدمونه
48 - Arsad الأربعاء 15 يناير 2020 - 14:17
غالبية بعض العناصر من الشرطة وقواة التدخل وقواة المساعدة تفتقر الى الاحترام والاخلاق المهنية والانسانية ففي تدخلهم لفض اي جمع للمتضاهرين تسمع منهم الشتم والسب والكلام النابي الساقط واذا بطشوا بالمتضاهرين بطشوا بطش الجبابرة مما يستفز المضربين ويحول السلمية الى شغب وهذا هو سبب نعثهم بتلك الالقاب عليهم ان يتعلموا ان وظيفتهم هي الامن وليس البطش وخلق الكراهية وعليهم ان يتحلو بالاخلاق المهنية ويحترموا المبادأ الانسانية وان يتعلموا كيف هو التعامل مع المواطنين بالصبر والحكمة .
49 - المهجور الأربعاء 15 يناير 2020 - 14:44
صحيح..اللبسة والسباط ديال ميريكان ولكن الحقوق ديال الصومال..بغينا الكفاءات والناس حاملي الشهادات في صفوف الامن ميضيعوش.

ماشي واحد الليف من الزرواطة فالادارة ومول الدبلومات فالشوارع
هذا هو الجانب اللي خصو الاصلاح
50 - حميد المراكشي الأربعاء 15 يناير 2020 - 15:16
اكيد كاين فيهم ولاد الناس و لكن باقيين للي تيعرف يحقر و يتجبر غير على خوتو...مع الخليجي و مع الكاوري تيولي درويش!!
51 - مواطن الأربعاء 15 يناير 2020 - 15:24
انا مع المعلق رقم 1
قال الحقيقة 100/1000
52 - متقاعد الأربعاء 15 يناير 2020 - 15:56
نحن مع فحوى المقال ومن هنا اطالب بجمعيات متقاعدي الامن ان يساندوا اخوانهم ويتحركون ضد من يشكك في جهاز الشرطة والله كمتقاعد من الامن اقولها ان جهاز الشرطة في عهد سي الحموشي انتقلت الى 100 درجة في تخليق الادارة بالله عليكم اليوم اصبح المواطن عند انجاز بطاقته الوطنية يحصل عليها في ظرف وجيز سير شي ادارة اخرى شوف .ومن هنا نناشد الجمعيات لاسرة الامن ان تباشر تضامنها المطلق وتحية لجميع الشرطيين والشرطيات .
53 - عبدالله الأربعاء 15 يناير 2020 - 16:47
وجد الفاشلون الحرية و ركبوا عليها
54 - محمد البيضاوي الأربعاء 15 يناير 2020 - 17:46
في زمن وسائل التنافر الإجتماعي هذا، أصبح الكل يطعن في شرف ومصداقية ونية الآخرين بكل ماهو سيء، ليس رجال الشرطة وحدهم، هناك قذف وتحقير رجال التعليم، وأن كل الأطباء جشعين وأن المحامين همهم المال وأن كل الأغنياء راكموا ثرواتهم من الحرام وأن كل مسؤول فاسد..... و. و. و. و. هناك سوداوية ورؤية سلبية للأخر. هناك شرفاء والساعة لن تقوم إلا على شر الخلق.
55 - مواطن الأربعاء 15 يناير 2020 - 18:39
صراحة القوات العمومية تقوم بدورها على احسن وجه
فعلى سبيل المثال الشرطة والدرك يتفانون في مراقبة المخالفين لمدونة السير وزجرهم بتحرير الغرامات في حق كل مخالف مسألة يستحقون عليها كل تنويه ....نتمنى ان يبذل نفس المجهود في الإكثار من الدوريات والمراقبة للتصدي للمجرمين وموزعي المخذرات ليتحسن اكثر امن المواطن صحيا ونفسيا وماديا
تحية تقدير لرجال الأمن
56 - yassine benfkir الأربعاء 15 يناير 2020 - 18:41
المغاربة يكرهون الشرطة والجذارمياء ولكن يحبون العسكر. هذه هي الحقيقة.
57 - محبطة من تصرفات رجال الأمن الأربعاء 15 يناير 2020 - 19:08
كنت من الذين يدافعون عن رجال الأمن وكنت مقتنعة بدفاعي عنهم الى ان تعرضت للاهانة والمس بكرامتي من البعض منهم فقط لأنه من سوء حظي وقع لي حادث سير مع شخص من موظفي الشرطة الامر الذي جعلني أصاب بهستيرية البكاء مدة يومين ولا زلت كلما اتذكر ما تعرضت له وكيف تمت محاولة الصاق تهمة لي ينتابني شعور بالمرارة والقرف لانه لم اكن اتوقع ان رجال الأمن بينهم اناس مرضى وحقودين حقدا مجانا ومند ذلك اليوم أصبحت أشعر بالقرف والاشمءزاز كلما مررت من أمام احدهم. واتمنى ان انسى هذه الواقعة . فعلا منهم من هو خلوق وولد الناس ولكن فيهم عناصر تحتاج لعلاج نفسي لكي تتصالح مع نفسها لانه فعلا هناك خلل ما وهو ما يساهم في تشويه صورة جسم الشرطة الذي يفترض فيه ان يكون مصدر امان وتقدير
58 - مصلح حسام الأربعاء 15 يناير 2020 - 19:18
مازلنا ننظر لشرطة المغربية من نافذة البصري،لكن واقع الشرطة اليوم وواقع زمن البصري هناك فرق كبير.تغيرت العديد من الأشياء في جهاز الأمن نحو ما هو إيجابي،لكن وللأسف الشديد العقلية الشعبوية وتلك الأحقاد الدفينة للخارجين عن القانون والمتعاطفين معهم من الشعب لم تتغير.
59 - MRE الأربعاء 15 يناير 2020 - 19:46
il faut etre s´insere avec sois meme, comme MRE et d´après mon experience au Frontiere et dans la circulation la police marocaines est tres loins d´etre professionel avec tous mon respet. Cet artiquel ne va changer rien de tous, aller entrer dans une comisariat elle est premierement tre´s salle et comunication et primitive.....! ca c´est une réalité qu´il faut accepter..! c´est domage mais peut etre en 50 ans. j´ai vu des policiers qui se laisse nettoyer les chausseurs pendant le service et qui gares les voiture dans e´des endroit interdit.....etc...
60 - مواطن مغربي الأربعاء 15 يناير 2020 - 20:03
من لا امن له لا حياة له. من يكره رجال الامن فهو يصطاد في الماء العكر منهم مجرمون منهم لصوص من بيضة إلى المال العام ومنهم اصحاب المخدرات قاتلي الشباب ومنهم المزورون ونهم المخوضون ومنهم.............. الي مكان الأمن مكاين والو آو في الخواص كايعيش الفكرون.
61 - رحمونة الأربعاء 15 يناير 2020 - 20:31
اه حيث هاد المسءلة قامت بضجة في المانيا عندما القت الشرطة الالمانية في رءس السنة على بعض المواطنين بحجت السب حيث كل المحاكم الالمانية رفضت الدعوى حيث انه لايمكن اثبانها وتفريقها على ماهو شخصي وماهو مهني.
يجب علينا مناقشة قانون في البرامان لالغاء الحصانة على الموضفين العموميين راه في بلادنا تا الشاويش عندو الحصانة.
62 - الوطني الحر الأربعاء 15 يناير 2020 - 21:43
سبب تهجم من ينتحلون صفات "الحقوقيين" والإعلاميين" و"الجمعاوين" و"السياسيين" على رجال الأمن هو تكلس وتحجر عقليتهم حيث لا زالوا يعتقدون بأن رجل شرطة اليوم، هو رجل شرطة سبعينيات القرن الماضي، حيث رجال الأمن في ذالك الوقت كان مستواه المعرفي والعلمي بسيط جدا (الشهادة الابتدائية ولأعدادي) وكان "المناضل" "السياسي و"الحقوقي" و... يتفوق عليهم علما ومعرفة ومن ثمة كون فكرة، أن رجال الشرطة والمخزن عموما يستحقون الاحتقار والازدراء لأنهم "جهلة" و"أغبياء" وهم "متعلمين" وواعين"
هذه هي الفكرة التي تشبعت بها العقلية المتخلفة ل "مناضل" اليوم !

بينما رجال الأمن اليوم هم أصحاب علم ومعرفة فيهم دكاترة في كل المجالات : علم النفس، الطب، علم الاجتماع،... وخبراء ومهندسين في شتى الميادين، وغالبيتهم درسوا أو حصلوا على تكوين في المعاهد الراقية الغربية واطلعوا فيها على كل المستجدات في مجال علم الإجرام والبحث والتقصي وفي علم النفس وكيفية التعامل مع الشعب، واقله حاصل على الإجازة.
بينما بقي "المناضل" البئيس على جهله يضن بان الشهادات الجامعية الجوفاء التي حصل عليها تمنحه صفة "المثقف" "العارف" مما أبقى عنده شعور التفو
63 - bassit الأربعاء 15 يناير 2020 - 22:32
الإستثناء لا ينفي القاعدة. قديما، كنا نخاف من جهاز الأمن أما اليوم فإننا نخاف عليه من الأخطار و المتربصين بهيبته و كفائته و كذا المهنية و الفعالية التي يشهد له بها العالم اليوم.
كم مرة هزتني زغاريد النساء و تصفيقات المواطنين و هم يعاينون القبض على العصابات و المجرمين و كم مرة أبهرني سلوك رجال و نساء الأمن ومستواهم الثقافي الراقي. يتحدثون الفصحى بطلاقة و يتقنون اللغات الحية و يتواصلون مع الأجانب بلباقة و أدب و مهنية مع هندام يسر الناظرين.
يحكي الأجنبي عند عودته أن المغرب عكس ما يقال في باريس أو هولندا أو أية عاصمة دولية أخرى ويتمنى لو أنه يستقر و يقضي باقي حياته هنا، آمنا مطمئنا على حياته وعرضه و متاعه.
القاعدة أن القانون يعلو و لا يعلى عليه و الإستثناء هي هذه الفتن الظاهرة منها و الباطنة و هذا التطاول على هيبة و سلطة الدولة.
64 - abdou الأربعاء 15 يناير 2020 - 22:33
احتراماتي للمخلصين للوطن في كل قطاع والخزي والعار للخونة اينما كانوا....
65 - KCH الأربعاء 15 يناير 2020 - 22:53
Honnêtement je ne suis pas du genre de lancer des préjudices, mais avec toute neutralité je commente ce sujet selon mon expérience avec la police de la circulation. Bref, dans la plus part des fois, je trouve que le policier marocain n'est pas juste, j'ai vu plusieurs fois des incident qui le prouve; comme laisser passer quelqu'un qui donne un code de sans lui livrer l'ammende en meme temps il le fait à qulqu'un d'autre simple citoyen qui n'a pas le code de laisser-passerns
66 - Said الخميس 16 يناير 2020 - 02:53
المصدر الامني يغطي الشمس بالغربال اما انه من كوكب آخر ام انه يتكلم على امن وطني ليس الذي نعرفه ...
67 - غدا القاك الخميس 16 يناير 2020 - 08:08
في الغرب مسموح للشعوب بأن تستعمل الكاميرا ، عمل يقلص من التجاوزات بكل أنواعها ، في المغرب استعملت بطريقة مخفية وأبانت عن فضائح وقام المشرع بتجريمها ! فكيف لكاتب المقال أن يخرج بكل اللاآت وكان الجهاز ملائكة من أوله إلى آخره .
روسيا اجازت استعمال الكاميرات وأنتم تجرمونها والشارع يزداد تقززا من تعامل بعض الشرطة الدين لا أخلاق لهم ، ثم أن مساطر متابعة الشرطة غير واضحة ولا تؤدي إلى نتيجة في غالب الأحيان .
ادا كان الشرطي يتحكم في كاميرته فعلى المشرع أن لا يكون أضحوكة برفض ذالك الحق بالنسبة للمواطن العادي .
68 - عبد الحفيظ الخميس 16 يناير 2020 - 13:51
انا اقولها و اكررها و بالفم الملئان و انطلاقا من تجربتي الشخصية المغاربة، و انا لا اعمم اقول لا اعمم حتى لا يفهم كلامي خطئا ،يعانون من انفصام في الشخصية بشكل كبير حيث و بمجرد ما يتعرض احدهم لاعتداء من طرف مجرم ما يصرخ باعلى صوته بوجوب تطبيق الحد اقول الحد يعني تجاوز كبير للقوانين و التشريعات فتراه ينادي لضرورة قطع يد السارق و اعدام معترض سبيل المارة و كثير من هاته الاشياء و لكن بنجرد ان يتدخل شرطي ضده في حالة مخالفة بسيطة للقانون يصبح الجهاز باكمله غير صالح و ينهال عليه بعبارات و اساليب قدحية و كان دلك الشرطي نزل من السماء و حتى لا اطيل يقول الله عز و جل "الدي اطعمهم من جوع و امنهم من خوف" هناك سلبيات محدودة المهم هو النتيجة اتركوا الناس تعمل و من تعرض لشطط عليه ان يصرخ في وجه الظالم دون سب او شتم و هكدا تدريجيا سيتم الاصلاح بادن الله.
69 - موحا الخميس 16 يناير 2020 - 23:12
التجاوزات التي تصدر عن بعض أفراد الشرطة يتم في الغالب التحقيق بشأنها. ما يهم المواطن هو احترام كرامته واستقلاله الجيد وقضاء أغراضه الإدارية طبقا للقانون بالجودة والسرعة الأزمة. المواطن الذي يتحدى القانون يجب أن يعاقب. امريكون سواح تعجبنا من المعاملة الجيد والعمل المهني للشرطة المرور المغربية ومقارنتها بمثيلتها في امريكا التي يعتبرونها أكثر خشونة وعدوان. فعلا رأيت في فيديو كيف دخل شرطيين رافعين مسدسات لإخلاء مكتفي لم يادي واجباته الكراهية لمالك المنزل قبل 5 من الشهر والمكتبة المطروحة كانت جد متفحمة لما قاموا به. ما يهمنا هو المزيد من التحسن والتألق.
المجموع: 69 | عرض: 1 - 69

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.