24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. سيارات الأجرة تشتكي "قلة الزبائن" واستفحال الأزمة في العاصمة (5.00)

  3. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  4. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.00)

  5. أخصائي يصف الحالة الوبائية في المغرب بالخطيرة ويتوقع "الأسوأ" (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | نقابة تتبرأ من "بلطجي البرلمان": مفصول ولا علاقة له بمجلس النواب

نقابة تتبرأ من "بلطجي البرلمان": مفصول ولا علاقة له بمجلس النواب

نقابة تتبرأ من "بلطجي البرلمان": مفصول ولا علاقة له بمجلس النواب

تفاعلا مع ما أثارته متابعة هسبريس لملف الاعتداءات المتكررة التي يمارسها موظف ملحق في البرلمان ضد عجوز بمدينة سيدي قاسم، منذ شهر غشت الماضي وطوال الأسابيع الموالية، كشف المكتب التنفيذي للنقابة المستقلة لموظفات وموظفي مجلس النواب أن الشخص المعني لم تعد تربطه أي علاقة بالمؤسسة التشريعية.

وكشف بلاغ للنقابة سالفة الذكر، توصلت هسبريس بنسخة منه، أن "كل ما في الأمر هو أن المعني قضى فترة قصيرة ومحدودة كملحق بإحدى الفرق النيابية"، موضحة أن إدارة المجلس "استغنت عن خدماته منذ مدة وأنهت إلحاقه، وهو ما ثبتته إدارة المجلس بإنهاء إلحاقه تماما منذ 22 أكتوبر 2019".

وأكدت النقابة أن الشخص المشار إليه ليس موظفا، ولا ملحقا ولا متعاقدا، ولا متعاونا مع أي من مرافق أو وحدات مجلس النواب، ولا تربطه أي علاقة مع المؤسسة، معلنة حرصها على التنبيه والوقاية من أي سلوك، مهما كان حجمه، يخرج عن إطار ممارسة المهنة على أساس الحياد، والحرفية والجدية، أو يتوخى استغلال الوظيفة لأغراض شخصية.

وعلى الرغم من أن المعني (ن. ل)، عندما مارس اعتداءاته رفقة أفراد أسرته على المرأة العجوز والتي رفعت دعوى قضائية ضده وضد زمرة من أسرته، كان موظفا بمجلس النواب حسب ما كشفته المعتدى عليها في تصريحات لهسبريس، وأنه استقوى عليها بمنصبه الوظيفي رافضا المثول أمام القضاء؛ فإن النقابة الوحيدة بمجلس النواب أشارت إلى أنها تحرت بدقة حقيقة انتماء الشخص المعني إلى أسلاك إدارة المجلس، فثبت لها أن الشخص المشار إليه في مقالات الجريدة لا علاقة له بأي من مجلسي البرلمان ولا بإدارتيهما حاليا.

النقابة المعنية سجلت أن موظفي المجلس بعيدون عن مثل هذه الممارسات ويتبرؤون منها، ويدركون ويقدرون وظائفهم ومكانة المؤسسة التي يشتغلون بها، مضيفة "حريصون على التحلي بالأخلاق وبالسلوك المواطن، ولم يثبت أبدا لهم استغلال وظائفهم، التي هي وظائف يتولونها كمواطنين عاديين كالآخرين، أو اشتغالهم في المؤسسة للوصول إلى مآرب شخصية".

وشدد البيان على أنه "لا أحد من موظفي مجلس النواب معني بهذه النازلة، أو قام بمثل هذه السلوكات المشار إليها في مقالات الجريدة مما يتوجب رفع اللبس والخلط"، معربة عن تقديرها "لدور الصحافة الوطنية المسؤولة والجادة، ومنها جريدة "هسبريس" في إثارة قضايا المجتمع، وإخبار الرأي العام وإغناء النقاش العمومي، وإثارة انتباه باقي السلطات إلى إمكانية استغلال النفوذ أو المناصب، في خرق القانون أو الاعتداء على حقوق الإنسان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - مغربي من أمريكا الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:08
تحية لكل من ساهم في تحرير هذا البيان الذي بموجبه تتبرأ المؤسسة التشريعية من هذا البلطجي المجرم. ومع ذلك ولو تعلق الأمر بموظف أو أي مسؤول، فإن القوانين يجب أن تسري فوق الجميع. نتمنى أن تقول العدالة كلمتها في هذا الملف وأن تطبق القانون بشكل سليم يطمئننا كمواطنين.
2 - Allal الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:10
إذا كان الأمر بهذه الصيغة فهذا الكائن يجب أن يتابع ، زيادة على الإعتداء على الغير، على انتحال صفة موظف بالبرلمان٠
3 - محلل سياسات الاحزاب الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:14
احد البرلمانيين قال أن تقاعدهم لا يعتبر ريعا.فما هو الريع اذن. البرلمان الحقيقي هو الذي يدافع عن الفقراء و لا يهمه مرتبه ولا تعويضاته. لانهاليست مهنة ،انما تكليف مؤقت للدفاع عن الفقراء و الاغنياء.
4 - المساري الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:21
حينما قام بالإعتداء في شهر غشت الماضي كان ملحقاً بالبرلمان ، ولما تم إنهاء إلحاقه يوم 22 أكتوبر 2019 كانت قضية الإعتداء معروضة على القضاء ، إذن الفعل الإجرامي أرتكب وهو موظف بالبرلمان
5 - مواطنة الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:24
البرلمان و الانتخابات عامة في المغرب يجب أن توضع لها قوانين جديدة. لأنها أصبحت مسخرة
برلماني يغش في امتحان بكالوريا.
موظف في البرلمان يعتدي على الناس بالزرواطة فالشارع العام ؟؟؟
برلماني لا يجيد القراءة ؟؟؟؟؟؟

و تتساءلون عن فشل مشاريع التنمية بالبلاد ؟؟
قانون واحد يضع شروط الانتخاب ... و هي أن تكون مجازا على الاقل.
لأن الأميين غزوا البرلمان بأكمله. و مستقبلنا يناقشه هؤلاء الجهلة.
6 - مغربي الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:28
إذا ستضاف إليه تهمة انتحال شخصية موظف
7 - علال الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:29
يقول النبيُّ ﷺ: إنَّكم تختصمون إليَّ، ولعل بعضَكم أن يكون أَلْحَنَ بحُجَّته من بعضٍ؛ فأقضي له على نحوٍ مما أسمع، فمَن قضيتُ له من حقِّ أخيه شيئًا فإنما أقطع له قطعةً من النار، فليأخذها أو يذرها. صدق رسول الله
8 - mohamed الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:31
merci hespress et bonne continuation
9 - simo الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:32
تم إنهاء إلحاقه يوم 22 أكتوبر 2019
10 - فضولي الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:32
كان المشكل غير في الصومال دابا غادي يتجه نحو الشيشان وجمهوريات القوقاز . واش لمرا مسلط عليها واحد ظالم شاد الضو الاخضر ولزرق من الممخزن بش يتكرفس عليها . نو ضو شوفو هاد الحيوان مالو مع هاد لمرا . باراكا من الخاويات
11 - Alii الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:36
L' affaire remonte au debut du mois aout.Ce minable petite fonctionaire a fini sont detachement au parlement a partir de 19 oktober 2019.Donc il a agit et a commis des agressions pendant que il etait fonctionnaire au sein du parlement.
Donc arreter de faire passer des injustes
12 - باسو الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:45
بلاغ واضح وصريح وازال اللبس وااخلط، وهو ادانة جديدة لممارسات مثل هذه التي تضاف اليعا انتحال الصفة.
13 - برلماني مزور # مول الكاسكيطة الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:46
مول الكاسكيطة سب وخدا ثلاث 3 سنوات سجنا.
ومن يدعي أنه برلماني سب وضرب وتحدى القانون وخرقه وتحدى القضاء وتغيب عن المثول أمامه !!
سنرى بكم سيحكم عليه القضاء لنقيم مصداقية !!!
14 - Observateur الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:47
اذا جاء احد الخصوم بدون عين، فانتظر الخصم الاخر، فلربما فقد عينيه الأثنين، القضاء وحده له الصلاحية للبث في القضايا و الصحافة دورها الاخبار و ليس الأحكام
15 - عبدالله الأربعاء 22 يناير 2020 - 21:53
هاذا دار بحال هاداك لي بغا يذخل للعرس او قال ليهوم انا اخو مول الكيطون .
اتمنى من القضاء ان يتلج صدرنا في حق هادا الامي ويسجنه هو وعاءلته لمدة طويلة ويخلص تمن الضغط النفسي والمشاغبة التي دمرة المراة العجوز وعاءلتها. يجب اعادة تربيته مزيان باش يمشي يبيع النعناع.
16 - عبدالله الأربعاء 22 يناير 2020 - 22:01
حتى و ان كان موظفا فيجب متابعته و خرجة النقابة ليست في محلها كما انها تقول لو كان موظفا ستدافع عنه فالتوضيح كان من الافضل لو كان من طرف مديرية الامن
17 - laaraj الأربعاء 22 يناير 2020 - 22:03
ومتي سيحكم هذا القاضي ؟ يأجل ويأجل، والمرأة العجوز تموت ببطأ من الخوف و stress.افرض ايها القاضي لو كانت امك !!! او اختك
18 - hobal الأربعاء 22 يناير 2020 - 22:08
النقابة المعنية سجلت أن موظفي المجلس بعيدون عن مثل هذه الممارسات ويتبرؤون منها، ويدركون ويقدرون وظائفهم ومكانة المؤسسة التي يشتغلون بها، مضيفة "حريصون على التحلي بالأخلاق وبالسلوك المواطن، ولم يثبت أبدا لهم استغلال وظائفهم، التي هي وظائف يتولونها كمواطنين عاديين كالآخرين، أو اشتغالهم في المؤسسة للوصول إلى مآرب شخصية"
يا عزيزي نحن هنا ليس بصدد ان تزكوا انفسكم وتدافعون على موقعكم نحن هنا بصدد الارهاب الذي مورس ويمارس على مواطنة مغربية لم تاتي احد دول افريقيا وسكنت في المغرب وفي هذا البيت بالذات
هذا الارهابي استعلى بوضيفته الخاطفة عندكم ما بالك بمن له وضيفة رسمية في المجال
لسنا في الهند حيث هناك طبقات طبقة تعتبر مغضوب عليها يمنع عنهم لمس او السكن مع البشر وهناك طبقة تعتبر شريرة تمنع من النضر الى وجه الاخر بل حكم عليهم النضر دائما الى حذاء الاخر
المغرب يعاني من هذه العادات هو كذالك يكفي ان يقول لك ولد لفشوش او امه او ابيه او جده حتى تعرف مع من رك تهدر
19 - الحزب؟ الأربعاء 22 يناير 2020 - 22:30
تبرؤ نقابة مستخدمي البرلمان من البلطجي سيجعل الحزب الذي ينتمي اليه و يدعمه في الواجهة. فالملحقون ياتي بهم الاحزاب الى البرلمان. اضن ان القضية ستعرف منحى آخر.
20 - البيضاوي الأربعاء 22 يناير 2020 - 22:56
الاستفهام المطروح أن القضية معروضة امام المحكمة حين كان الموظف ما زال يمارس وظيفته كيف اذن لم تخرج للوجود الا بعد انهاء مهامه؟! أليس في الأمر غموض ؟
21 - مواطن مغربي الأربعاء 22 يناير 2020 - 23:14
لا داعي للمراوغة فهذا المجرم كان موظف بالبرلمان قبل أن يتم الاستغناء عن خدماته حتى تاريخ 22 أكتوبر 2019 و القضية معروضة على القضاء قبل هذا التاريخ اتمنى أن يتحرك القضاء ؤ ينصف هذه السيدة
22 - Houssine suisse الخميس 23 يناير 2020 - 00:20
Quel honte même le conseil des fonctionnaires du parlement et son rapport est flou et plein de mesonges
23 - منير الخميس 23 يناير 2020 - 05:07
لم أظن يوما أنني سأشكرك يا هسبريس. شكرا للاهتمام بمشكلة تلك السيدة، فذاك سيساعد كثيرا قضيتها. الله يرحم أيكم الوالدين.
24 - Rajae الخميس 23 يناير 2020 - 08:45
تفاعلا مع ما أثارته متابعة هسبريس لملف الاعتداءات المتكررة التي يمارسها موظف ملحق في البرلمان ضد عجوز بمدينة سيدي قاسم، منذ شهر غشت الماضي وطوال الأسابيع الموالية، كشف المكتب التنفيذي للنقابة المستقلة لموظفات وموظفي مجلس النواب أن الشخص المعني لم تعد تربطه أي علاقة بالمؤسسة التشريعية.

"كل ما في الأمر هو أن المعني قضى فترة قصيرة ومحدودة كملحق بإحدى الفرق النيابية"، موضحة أن إدارة المجلس "استغنت عن خدماته منذ مدة وأنهت إلحاقه، وهو ما ثبتته إدارة المجلس بإنهاء إلحاقه تماما منذ 22 أكتوبر 2019".

الله يعطينا وجهكم يا المقزدريين
25 - حسن الريفي الخميس 23 يناير 2020 - 09:10
السلام عليكم
إذن القضية لها حل بما أن صاحبنا لا ينتمي من قريب ولا بعيد للمؤسسة البرلمانية. يجب إذن أن تشغل مسطرة العنف على الغير و انتحال شخصية مهمة. في مثل هذه القضية يجب للنيابة العامة أن تقوم بدورها . انتهى الكلام
26 - mimou الخميس 23 يناير 2020 - 09:46
لا داعي للمراوغة فهذا المجرم كان موظف بالبرلمان قبل أن يتم الاستغناء عن خدماته حتى تاريخ 22 أكتوبر 2019 و القضية معروضة على القضاء قبل هذا التاريخ اتمنى أن يتحرك القضاء ؤ ينصف هذه السيدة
27 - وعزيز الخميس 23 يناير 2020 - 10:02
لماذا البحث و التحري هل ينتمي إلى مؤسسة البرلمان.... ؟


الأفعال التي قام بها و رفعت ضده دعوى قضائية بسببها ... لا تعفيه من المتابعة اية انتماءات... و لو "برلمانية"... هذا هو الذي يجب التأكيد عليه.. و ليس التحري وووو.



هل القانون يساوي بين الناس... و يجرم بعض الأفعال و التصرفات الغير مقبولة... ؟؟؟


لابد من احترام القانون.... الذي ضمنه تحترم المؤسسات....

لان القانون اصلا فوق الجميع... وضع لتحقيق العدل و المساواة بين الجميع، ليس إلا...
28 - محمد الخميس 23 يناير 2020 - 10:14
كان على إدارة الأمن أن تخرج ببيان عن هذا المسمى عوض نقابته.وعجبا الناس ما أن يصلوا إلى منصب إلا ويحسبون انفسهم أنهم اعتلوا عرش سليمان.فعلا هم مرضى نفسانيون وهم اولى بإعادة تربيتهم من جديد.فعلا صدق من قال.ًكن إبن من شئت واكتسب أدبا.....ْ
29 - المغرب أولًا الخميس 23 يناير 2020 - 10:21
فيلم هندي من إخراج البرلمان وتمثيل البرلماني لو كان ما وقع لهذه السيد في بلد ديموقراطي لحوكم هذا البرمائي ولو في السماء ولكن هذا الدليل على كلامي سرق برلماني في بلد غربي أعيش فيه كومبيوتر محمولا وصورته الكاميرا وفي اليوم الموالي أستدعي من طرف رئيس البرلمان الذي من طرفه إستدعى الشرطة وحوكم البرلماني بإرجاع الكومبيوتر وتأدية 10 آلاف يورو والاستقالة مباشرة أما في بلاد السلم والسلام تضرب إمرأة في وسط الشارع من طرف سرطان ولا أحد يتحرك وما يزيد الفيلم شوقًا يخرج علينا البرلمان نفسه ويقول بأن هذا البرمائي ليس له الان أي علاقة بالبرلمان وإن كان كذلك فعلى الدولة معاقبته لأن أصحاب المراكز في المغرب يتصرفون كالإلاه
30 - ccv الخميس 23 يناير 2020 - 12:08
il faut donner l exemple au peuple par ce voleur et violeur, ce genre des ignorants il faut les juger, chaque fois on parle avec les gens des autre pays ils nous disent regarde ce qui ce passe chez avant de me raconter des conneries!!! je suis persuadé qu on a beaucoup des incultes qui sont au parlement sans niveaux ni du cerveau alors donner l exemple avec ce sauvage qui méprise cette pauvre femme cela est
par tous au Maroc le parlement est devenu un agrément pour voler et dénigrer les gens
31 - فريد الخميس 23 يناير 2020 - 13:29
هذا نداء إلى كل العاملين بالجريدة...استحلفكم بالله إلا تتركوا " طرزان" هذا وعائلته يستضعفون هذه العجوز المغلوب على أمرها...مالها الا الله ثم أنتم...لاتنسوا موضوعها...لاتتركوا امثال هذا الشبيح وشرذمته يعيتون في الأرض فسادا وقد عاتوا فيها هم وأمثالهم أصلا ...الحمد لله انكم علمتم بمشكلتها وما أكثر من هم على شاكلتها...مالها الا ألله ثم انتم
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.