24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | سلسلة جديدة تقرب الأطفال من معرفة تاريخ المملكة

سلسلة جديدة تقرب الأطفال من معرفة تاريخ المملكة

سلسلة جديدة تقرب الأطفال من معرفة تاريخ المملكة

في مبادرة فريدة تقصد تقريب تاريخ المغرب ودروسه من أبناء البلاد ويافعيها، يقدّم المؤرّخ امحمد جبرون أوّل سلسلة تختصّ بتقديم تاريخ المملكة من زمن دخول الإسلام إلى التوقيع على معاهدة الحماية.

وتبدأ هذه السلسلة، المكونة من عشرة كتيّبات، من الفتح الإسلامي، ثم المغرب في عهد الإمارات المستقلّة، فالدّول التي تعاقبت على حكم المغرب من المرابطين والموّحدين والمرينيين وصولا إلى العلويين، وتتطرّق بعضها إلى جوانب حضاريّة من قبيل الاقتصاد المغربي، والمجتمع المغربي، والثقافة المغربية.

امحمّد جبرون، باحث متخصّص في التاريخ، قال إنّ القصد من كتابته سلسة حول تاريخ المغرب للأطفال هو بالدّرجة الأولى "تقريب المعرفة التاريخية منهم باعتبارهم هم المستقبل".

وأضاف الباحث الحاصل على جائزة المغرب للكتاب في صنف العلوم الإنسانية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ هذا العمل يقدّم للأطفال "التاريخ كمادّة تربوية حاملة للقيم، وخاصّة القيم المرتبطة بالوطنية والقيم المرتبطة بالتّعايش والقيم المرتبطة بالدّفاع عن الوحدة وتثمينها".

وذكر المؤرّخ المغربي أنّ من بين أهداف السلسلة "جعل الأطفال أكثر اعتزازا بماضيهم، وأكثر اعتزازا بأجدادهم، وأكثر ثقة في المستقبل انطلاقا من الإحساس بعظمة بلدهم في الماضي".

ووضّح جبرون أنّ هذه السلسلة تغطّي تاريخ المغرب وأحداثه السياسية ووقائعه من دخول الإسلام، أو الفتح الإسلامي، إلى الاستعمار سنة 1912، كما تتناول الجوانب الحضارية مثل: الإنجازات السياسية، وتأسيس المدن، والمجتمع، والاقتصاد، والثّقافة المغربية، والعلوم.

وبيّن جبرون أن هذه السلسلة بُنِيَت على أساس حواري حتى تكون مثيرة للطفل فـ"يطرح سؤالا يلخِّصُ مضمون الفقرة ويوجّه لراشد، ثم يأتي الجواب عبارة عن شرح وتفصيل على هذا السؤال في فقرة قصيرة مخلَّلة ببعض الصور، يتعرّف عبرها الطفل واليافع على جوانب من التاريخ المغربي، وتطوّرها الزمني عبر التاريخ، في هذا العمل الذي يحاول تقديم صورة بانورامية عن هذا التاريخ".

ويقدّم هذا العمل تاريخ المغرب من خلال سلسلة "حِكايات حِوارية" بين أَبٍ وأَبْنائِه السِتَّة: مَاِلك، إخْلاص، عِياض، رائِد، جِنان، وسَارَة، وهي حكايات "تَرْوِي أَحْداثَ تاريخ المَغرِب مِن الفتح الإسلامي إِلى الاحْتِلالِ الفرنْسِي (...) على مَدى أَزْيَد من اثنَي عشر قَرناً".

وتتوجّه السلسلة إلى الأطفال قائلة: "إنَّ هذا التاريخَ (...) لَيسَ مُجَرَدَ حكاياتٍ الغَرضُ منها التَّسْلِية، ومُتْعَة التِّجْوالِ بَين دُروبِ الماضِي، (...) -التي-مَضَت وانقَضَت كما يَتَصَوَرُ البعض"، بل إن التاريخ الذي تحكيه "حاضرٌ بيننا، في الآثار المَشْهُودَة، والتقاليد والعادات المُعاشَة، والتَصَرُفات واللِّباس والموسيقى..."، ومن ثمّة، بدراسته "نَتَعَرّف على ذَوَاتِنا، ونَفْهَمها أكْثَرَ، وعلى نَحْوٍ جَيِّد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - فتح الله بنكبور الاثنين 27 يناير 2020 - 09:56
أمحمد جبرون جزاكم الله ألف ألف خير لجريدتنا الالكترونية المحبوبة هسبريس في شخص الاستاذ وائل على هذا الخبر المفرح؛ و ااشكر الكبير موصول للكاتب الكبير أنحمد جبرون لهذا العمل الجبار ؛ و هذا الجيل في امس الحاجة إليه؛ نظرا للمستوى المنحط للتعليم ببلادنا و انتشار الجهل رغم مستوى الشواهد المتنوعة؛
فحبذا لو تكون هناك انتاجات تلفزية بخصوص تاريخنا؛
وللاشارة مع الاسف تم بث مسلسل المولى ادريس الأول الراااائع مرة واحدة فقط منذ حوالي عقدين فحبدا لو تمت اعادته لتعم الفائدة
و ياريت ينتقل المؤلفون في هذا الاتحاه لانتاج أفلام و مسلسلات خول تاريخنا المجيد.....
2 - Hicham الاثنين 27 يناير 2020 - 09:58
وهل تاريخ المغرب العريق منحصر فقط فيما بعد الغزو الاسلامي؟
لماذا هذا الطمس؟
3 - شعيب الاثنين 27 يناير 2020 - 10:10
جازاكم الله وأحسن أيها الأستاذ الفاضل
ما أحوجنا لهذه المبادرات اللتي تبعث البهجة وتشدد الهمم
وتبعث الأمل بين الصبية والشباب
إن المغرضين والناقمين من الثرات الإنساني للأمم أينما وجدوا يزرعون الشك في مقومات الأمم ومنها التاريخ
التذكير بمناقب الأمة المغربية المرتبطة بطوع وحسب معطيات التاريخ بالأمة العربية الإسلامية من أولى الأولويات
ألم يحن الوقت ليشتغل أدباءنا وفنانونا وعلماءنا على ثراتنا الماضي والحاضر وأمجاده وبعثه لأنه مرتكز كل انطلاق إلى المستقبل وهو غني وغزير
4 - خالد F الاثنين 27 يناير 2020 - 10:11
بادرة طيبة، أتمنى أن يتم بيعها لأبناء المهاجرين أو تقديمها كهدية لهم عند بوابات المملكة الحدودية بدل بطائق الهاتف، طبعا بعد ترجمتها إلى مختلف اللغات. شكرا على هذا العمل الذي يزرع روح الإنتماء لوطن يمتد لآلاف السنين.
5 - جبيلو الاثنين 27 يناير 2020 - 10:15
الامازيغ يريدون غسل عقول المغاربة و تزوير ماضي الذي لم يجدوه لا في الاثار المعمارية او المخطوطات. يريدون بذلك خلق تاريخ لا وجود له. امر خطير ان تغسل عقول الاطفال.يريدون ان ينتجو جيلا امازيغيا لم يجدوه في ارض الواقع. الاغلبية العربية لن تسكت على هذا التزوير.
6 - مٌـــــواطن مَغربــــــي الاثنين 27 يناير 2020 - 10:16
للأسف نحن شعب لا يقرأ.. في النظام القديم للتعليم كنا نقرأ تاريخنا بتدرج وبسنوات الاحدات و الأسماء. إذا وصل التلميذ إلى الثانوي يكون قد أكمل تاريخ المغرب مند ماقبل الميلاد إلى القرن العشرين. لكن سياسة الإصلاح الفاشلة خرًجت جيلا لا يعرف حتى تاريخ قبيلته
7 - مواطنة الاثنين 27 يناير 2020 - 10:31
و لما لا نعرف أبناءنا كما يقر الدستور ... بتاريخه الأمازيغي و الموريسكي و الروماني و اليهودي.
أم ستتركونهم جاهلين و هم يقفون على أبواب وليلي و ليكسوس و تامودا و سيبتم و شالة وهم لا يعرفون أي شيء عنها.....
هذه السلسلة هي التاريخ الاسلامي بالمغرب و ليس التاريخ المغربي.

إن كنتم تنتمون إلى هذا الوطن فاجعلوا شعبه يعرف كل شيء عنه ... الدين لله و الوطن للجميع.
8 - محمد عزوز الاثنين 27 يناير 2020 - 10:36
مبادرة رائعة و نحن في أمس الحاجة إليها، لكن يبقى مأسف أن السلسلة لا تبدأ من بداية التاريخ العريق المغربي.
9 - khalid الاثنين 27 يناير 2020 - 10:55
شكرا لكم على هده البادرة و أرجو أن تتضمن هاته السلسلة بعض الجوانب المظلمة من تاريخنا كفترة ما قبل الاسلام مثل الحضارة الآشولية، الموستيرية، العاتيرية، الإيبروموريزية، الفينيقية، الموريتانية الطنجية، الرومانية و ما بين الدول و بعد الدول التي حكمت المغرب كبورغواطة و جمهورية أبي رقراق الدلائيين و الشبانات و خضر غيلان. و كيف و متى جاء اليهود الى المغرب و حتى الأمازيغ. أما تاريخنا المعاصر فحدث و لا حرج بما فيها من تضارب بين المؤرخين المغاربة و الأروبيين
10 - جابر الاثنين 27 يناير 2020 - 11:19
في الخمسينات، أول جملة في كتاب تاريخ المغرب الذي درسناه (باللغة الفرنسية) ، البربر هم السكان الأصليون للمغرب.(les bérbères sont les premiers habitants du Maroc)...ولماذا حُدِفت من بعد ؟
11 - مجرد وجهة نظر الاثنين 27 يناير 2020 - 11:31
يُفهم من المقال أن المغرب نشأ بعد الغزو الإسلامي، و أن أسماء المغاربة هي نحو التي ذُكرت و تم نسيان أو تجاهل طارق ويوسف وابن بطوطة و أمجاد خالدون في التاريخ المغربي لا يتسع المجال لذكرهم .فهل الكتب تتضمن التاريخ المغربي قبل الفترة أم لاا؟ طبعا السؤال موجه لمن قرأ الكتب؟ أم هي خطة لتوجيه تاريخي وتربوية وثقافي ؟
12 - ilham الاثنين 27 يناير 2020 - 11:53
هذه مؤلفات مهمة لتلامذتنا، فلماذا لا يتم توزيعها على المدارس المغربية. ؟؟؟؟؟
13 - شعيب الاثنين 27 يناير 2020 - 12:36
إلى جميع الإخوة الكرام المتحدثين عن عدم إصدار مثل هذه الأعمال الإيجابية اللتي تعني تاريخ المغرب في الفترة ما قبل الفتح الإسلامي والانشغال على هذا الأمر مفتوح لكل الأكاديميين والأستاذة الأكفاء لينكبوا على ذلك
إلا أنه حسب رأيي المتواضع التطرق لهذا الموضوع كلما تم التحدث عن العطاء المؤثر والتاريخي للثقافة العربية الإسلامية اللتي أثرت في أمم شتى وتفاعلت معها واحتضنتها كأمم أخرى من فرس وزنج وغيرها
امتد الفتح الإسلامي سريعا من 632 إلى 711 م من حدود الصين إلى الأندلس بينما دام الغزو الروماني 4قرون ولم يحقق ما فعلته لغة الضاد وأكد يوسف ابن تاشفين رغم أصوله على انتمائه للبيت النبوي بطلب لقب أمير المسلمين على الغرب الإسلامي من الخليفة العباسي وكان السلطان يعقوب المنصور يشترط في خطيب المسجد أن يكون متقنا للغة الأمازيغية وكتب الأستاذ المختار السوسي بلغة الشيح والخيصوم في المعسول
هنيئا للأستاذ بهذا الإنجاز والدعوة لجميع الأساتذة التنوير كل فترات التاريخ المغربي الوحدوي
14 - شمال افريقيا الاثنين 27 يناير 2020 - 12:43
نحن نريد تاريخ المغرب قبل الاسلام ان كام ممكنا
15 - محمود الاثنين 27 يناير 2020 - 13:15
ذكرتني هذه الحكايات بالأنشطة للأطفال أقيمت بإحدا المدن المغربية سأل المنشط التلميذ :من بنى مدينة فاس ؟ أجاب التلميذ بعفوية :بناها الحسن الثاني التلميذ قصده البنايات و المنشآت الحديثة إلا أن المنشط أحس بالحرج أمام الجمهور فأجابه :حسن جداً الجواب صحيح و السؤال غلط !
هذا الكاتب يريد أن يقزم تاريخ المغرب ليكلخ الأجيال الصاعدة على أن المغرب لم تكن لهم أمجاد إلا بعد غزوه من طرف قطاع الطرق في صحراء الحجاز .
16 - Chaiba net الاثنين 27 يناير 2020 - 15:25
نتمنى ان تحضر في هذا التاريخ احداث و وقائع صحيحة و افكار ذات مصداقية لان الوقت الذي لم يعشه الانسان لا يمكنه أن يجزم فيه. التاريخ هو أن تؤرخ الاحداث بافكار ثابتة و صادقة جميلة كانت ام قبيحة و المفروض أن يكون المؤرخون لا يخضعون لاية ضغوط سياسية او بلاطية او فريضة اجتماعية. فسرد الحقائق مع التعليلات و الانتقادات يعطون التاريخ القالب الحقيقي فيما يتعلق بالتدوين. متحاشين المناهج القديمة الموسومة بالتحريف او التنميق كما سلف.
17 - ولد الدرب الاثنين 27 يناير 2020 - 17:57
حسب آخر الدراسات الجادة ليس البربر هم سكان المغرب الأولون !! ثم ما الفائدة ان تكون الأول و لا تنتج حضارة مكتوبة؟؟ مع كامل الشكر لجريدتنا هيسبريس!!
18 - Hirman الاثنين 27 يناير 2020 - 19:34
If you think that your books are the only source for youth Moroccan generation, you are totally wrong. Since, our new generation hate reading such books, they prefer invastigating using the internet. I am sure that they wil' be proud of their nationality once they found that they are Amazigh
19 - واحد من الرعية الاثنين 27 يناير 2020 - 19:47
هل هو تاريخ المغرب الفعلي أم تاريخ ملوكه "العظام" و "العادلين" الذين ملأوا الدنيا عدلا بعدما ملئت جورا . هل هذا التاريخ يتطرق للمكوس و الجبايات التي عانى منها الشعب المغلوب على أمره ؟ هل هناك ذكر لتهجير القبائل من مواطنها ؟ هل تذكر السلسلة ماذا استفاد المواطن من غزوات الأندلس و بلاد السودان ؟ هل تساءلت السلسلة على مصير ذهب المنصور و مداخيل موانئ محمد بن عبد الله ؟ هل في السلسلة ذكر لضحايا صراع أبناء السلطان اسماعيل على العرش لمدة ثلاثين سنة المعروفة في كتب التاريخ الرصين بمرحلة "الفترة" ؟ هل توجد سلسلة السلاطين الخونة الذين أتوا بالأجنبي ليحموا عروشهم من أبي حسون الوطاسي إلى عبد الحفيظ العلوي ؟ هل يتطرق المؤرخ في سلسلته للنهب الممنهج لليهود كلما مات سلطان و قبل تنصيب خلفه ؟ هل أنصف المؤرخ السلطان عبد العزيز الذي تكالبت ضده قوى الشر من الداخل و الخارج وبقي صامدا حتى انقلب ضده أقرب مقربيه و شوهت صورته من لدن "المؤرخين" المنبطحين مسؤولية خيانتهم و يكرر الجهلة اليوم ترهات بشأنه معتمدين على مؤرخي "كولو العام زين" التاريخ شيء و الاسترزاق به شيء آخر و نتمنى أن تكون السلسلة تاريخا فعليا
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.