24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "أفارقة ضد كورونا" شعار أيام تضامنية في مرتيل (5.00)

  2. المجر تسمح برجوع الجماهير إلى ملاعب كرة القدم (5.00)

  3. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  4. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  5. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | "جبهة اجتماعية" تُحضر لاحتجاجات وطنية في "ذكرى 20 فبراير"

"جبهة اجتماعية" تُحضر لاحتجاجات وطنية في "ذكرى 20 فبراير"

"جبهة اجتماعية" تُحضر لاحتجاجات وطنية في "ذكرى 20 فبراير"

تعود ذكرى حركة عشرين فبراير (2011) هذا العام (2020) بنفس ميداني مُستحضرة المكاسِب التي تحققت؛ فقد دعت "الجبهة الاجتماعية المغربية" إلى تخليد الذكرى التاسعة للحركة من خلال خوض وقفات احتجاجية في مختلف ربوع المملكة للمطالبة من جديد بأجرأة العديد من المطالب ذات الطابع السياسي والثقافي والاجتماعي.

وأوضحت الجبهة سالفة الذكر، في بيان تتوفر هسبريس على نسخة منه، أن العودة إلى الاحتجاج الميداني تروم "خلف دينامية نضالية على مستوى المدن "، لافتة إلى "التضييق الممنهج على الحقوق والحريات، فضلا عن الهجوم على المكتسبات الاجتماعية".

في هذا الصدد، قال محمد العوني، رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير (حاتم)، إن "الجبهة تضم قوى سياسية ونقابية ديمقراطية وتقدمية؛ ومن ثمة فمن الطبيعي أن تحيي ذكرى عشرين فبراير التي تمثل ذكرى انتفاضة الشباب المغربي الذي وضع المغرب في امتداده الجغرافي والتاريخي الطبيعي انطلاقا من ربيع الديمقراطية".

وأضاف العوني، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الشباب قدّموا مطالب في عمومها تشكل المطالب نفسها التي تقدمت بها الجبهة الاجتماعية، سواء من الناحية السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية أو البيئية"، معتبرا أن الجبهة وإن ركزت على البعد الاجتماعي، "فذلك لا يُنسيها في الخلفيات السياسية والثقافية للمطالب الاجتماعية".

وأوضح الحقوقي ذاته أنه "إذا ركزت حركة عشرين فبراير على الانتقال إلى الملكية البرلمانية، فإن الجبهة بدورها تطالب بالديمقراطية الحقيقية وتحقيق الانتقال الديمقراطي، بما من شأنه أن يُبعد المغرب عن أي مخاطر أو انزلاقات مثلما وقع في بلدان أخرى".

وأشار المتحدث إلى "الاعتراف الرسمي بفشل النموذج التنموي الذي سلكه المغرب وأوصله إلى الباب المسدود خلال العقود الماضية، ما يعني أن على المسؤولين التجاوب مع المطالب الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تنادي بها القوى الحية، خصوصا من خلال ما لاحظناه من حراكات اجتماعية، في مقدمتها حراك الريف".

وختم الفاعل عينه تصريحه قائلا: "تلك الحراكات تُذكر الجميع بأن الفعل الشبابي أساسي وحراكه سلمي، لكن ينبغي التجاوب معه بشكل إيجابي لتفادي النتائج الوخيمة"، مبرزا أن "السجون المغربية تضم عشرات معتقلي الرأي والحراكات والمعتقلين السياسيين، ما يستوجب التخلي عن المقاربة الأمنية في التعاطي مع القضايا السياسية والاجتماعية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - Ben lebsir ahmed الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:28
اي واحد يدكر ب 20 فبراير انما مشتري من الخارج ضد وطنه والشعب الوطن يتقدم رغم انه ليست له امكانيات ادا ليس هناك حاجة ان تقبلوا من يرتشي من دوال الخليج والشرق واروبا ضد الوطن فيقوا حتى لاتجدون انفسكم تتسولون في في الجزائر وتونس وتشاد ومالي والنيجير فيقوا ان هناك من يبيع الوطن من الصحافة والسياسيين والمتقفين فيقوا الا ترون مايقع على الشعب ان يحاسب كل مرتزق ومرتشي ضد وطنه ولا تسمحون لااي مرتشي لضرب وطنكم واولادكم انشر هيسبريس
2 - منذ 2011 إزداد الفساد والرشوة الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:30
منذ 2011 إزداد الفساد والرشوة والاستبداد وتدمير التعليم والصحة المهنية والمستشفيات والبنية التحتية التي في أزمة خانقة وبالخصوص في شمال المملكة.

نريد إصلاحات ملموسة في الإدارة العامة والمحاكم والتعليم والصحة المهنية والمستشفيات والبنية التحتية وتقسيم الثروة ومحاسبة المسؤولون الذين ينهبون أموال الدولة والشعب بدون فائدة.

الربيع العربي سيستمر حتى تحقيق مطالبَنا الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاوراش التنمية الاجتماعية.

لهذا نريد التعليم باللغة العربية والإنجليزية والتربية الإسلامية وحفظ القرآن الكريم والرياضة وجميع العلوم التكنولوجية الحديثة.
3 - منير التولالي الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:34
يجب العفو على معتقلي الريف لأن مطالبهم عادلة و مشروعة ..و كل ما شاب الإحتجاجات من عنف ينبغي الإلتفاف عليه و تحقيق مصالحة حقيقية بتنفيذ التزامات الدولة تجاه كل المناطق المهمشة .

و أي تقاعس في محاربة الفساد و توزيع مقدرات الدولة بشكل عادل سيتسبب في مزيد من الإحتقان .

خاصة و أن الدولة تراجع إنفاقها في قطاعات كانت تستنزف الميزانية و حملت عبئها للمواطنين كالصحة و التعليم ..بالإضافة إلى تحرير ثمن المحروقات و ما صاحبه من زيادات .

كل هذا صاحبه تراجع في البنية التحتية و المشاريع الكبرى و تحويل المدن إلى مقابر جماعية .

أتمنى أن يستفيق من يظنون أن المغرب أفضل من فرنسا و أن 20 درهم كافية لنفقة المواطن المغربي .
4 - سفيان الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:37
لم يذق المغاربة على مدار تاريخهم الطويل للحرية طعما.. كما أنهم لا يعرفون الطريق المفضية إليها لأن المخزن لديه الوصفات الناجعة لكبح جماح كل تحرك من شأنه تهديد مصالح قروشه وحيتانه... الميدان ثم الميدان... كل التجارب الديمقراطية الناجحة في العالم فرشت طريقها بدماء الشجعان.. يحتاج المغرب إلى جيل شجاع يضحي بنفسه لتحيا الأجيال اللاحقة حياة كريمة.. عدا ذلك ستبقى دار لقمان على حالها إلى أن يرث المخزن المغرب ومن فيه...
5 - أصحاب الشعارات البراقة! الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:37
كثرة الحريات بﻻ معنى !! ما شفتوش النتيجة في كل مكان من الدول العربية !! كفاكم مسخرة !!
6 - مريدو الجماعة الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:41
20 فبراير بدون مريدي الجماعة لا تساوي شيئا يوم افرغت جماعة العدل والاحسان الشوارع بقية الحركة بدون 20 وبدون فبراير الا قلة من الحشاشيين .
7 - jad الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:46
حركة عشرين فبراير خرجت على أساس محاربة فساد و إستبداد السلطة لكن الواقع آكد أن إسبداد و وفساد الشعوب لا يقل عن فساد السلطة على قول القذافي في كتاب الاخضر ديكتاتورية الشعب ٱكبر من ديكتاتورية الفرد الحاكم ،مع ذلك هناك تغير إيجابي في المغرب يقوده الملك
8 - عقبة بن نافع الفهري الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:47
بسم الله الرحمان الرحيم المشكل في المغرب هم المغاربة أنفسهم لا فبراير ولا مارس يمكن حل المشاكل لا إسلاميين ولا علمانيين لا اشتراكيين ولا نباتيين يمكن فك حصار التخلف الذي اصبح متمكنا منا اولا وقبل كل شيء يجب على المواطنين ان يبداو بأنفسهم من خلال الأسرة بالتربية والأخلاق واحترام الآخر ثم فرض التعليم الإجباري ومعاقبة كل من يغيب عن المدرسة او يمنع الأطفال من متابعة التعلم ثم بعد ذلك تعلم النظام في كل شيء في المشي في الكلام في الأكل في الوقوف في الطابورات والانتظار حتى يأتي الدور ثم تطبيق أسس تعاليم دين الاسلام الحنيف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التسامح حب الآخر التآزر التكافل التعاون حب الخير للجميع نبذ العنف احترام الأفراد صغار وشيوخ ونساء منع الغش منع الاحتيال منع الكذب منع الرشوة منع الزنا منع المحسوبية منع الشعوذة منع الثراء والغنى الفاحش على حساب المواطنين وضع صندوق للزكاة وإعطاء كل ذي حق حقه محاربة الفقر مساعدة اليتامى والأرامل ثم البداية في ترميم جراح الماضي وما تركه المستعمر من تربية فاسدة بعد كل هذا ممكن ان نقول يمكننا ان نبداء ببناء مغرب جديد
9 - عثمان الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:52
لا احد يحب الحركة من الشعب سوى بقايا ما انتجته لنا الجامعات المغربية المصنفة في مراتب السفلى من يساريين و خرافيين الذي ليس لديهم شيء في جعبتهم سوى الاحتجاج
لا نريد ان نعاقب بكم مجددا
هل نسيتم ما جرى في هاته السبع السنين من تراجعات
خليو هاد الجيل في سلام لقد ضيع للمغرب الاجيال السابقة سوى من اجل ترويض العدميين المغامرين الدوليين معادين المغرب بالاسم الحقوق و الحريات و النضال
ان لم تصدقوننا يكفي ان تزيغو قليلا و سيعيش الشعب انتكاسات مضاعفة حتى يرى الموت رحمة فتمردو مثل ابليس الابليس مرادف للعذاب و الشعب الذي ينسى و لا يحلل مصير تمرده من مصير عذاب المتمردين و ان كان شعاره و تمنياته وردية فلا نضال عندكم
ماشي بصياح الخراب كطيح الشتاء
10 - رضا الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:53
لا ثقة في العلمانيين كلهم عملاء للغرب لا هم لهم إلا زعزعة استقرار المغرب
11 - ZakariaJ الثلاثاء 28 يناير 2020 - 13:09
باراكا من التخربيق، الكل عارف بأن هاد الحركة كمثل جميع المظاهرات اللي و قعت فالكثير من الدول العربية و غيرها ماهي الا تدبير من الخارج لزحزحت استقرار هاد البلدان.
و أي مواطن يوقف صريح مع راسه و يشوف تصرفاته و معملاته. الكل جزء من هاد الفساد اللي عايش فيه المغرب ماشي غير السياسيين و المسؤولين. كل إنسان راعي و كل راعي مسؤول على راعيته.
12 - ملاحظ الثلاثاء 28 يناير 2020 - 13:10
لا ثقة في الاسلاميين كلهم عملاء الوهابية هدفهم عرقلة التقدم ومحاربة الديمقراطية .
13 - مواطن متتبع الثلاثاء 28 يناير 2020 - 13:12
لسنا في حاجة لا لفبراير ولا يناير، ولا، للمرتزقة من الخارج اتركونا مع مغربنا ووطننا الحبيب بخير، كفانا ما، نراه، في الدول، الاخرى. الصحيح هو كل، واحد، يربي نفسه واولاده ويحترم القانون ويحتج بالقانون المعمول به لا، للفوضى في الشوارع ولا، للاصوات والكلام التافه ولا، لعرقلة الشوارع والادارات. يجب علينا ان نشتغل بالجد والاجتهاد والتفاني وسيأتي الخير، بإذن الله
14 - علوان الثلاثاء 28 يناير 2020 - 13:16
20 لاتمتل المغاربة ومن يريد الخروج فالقانون واضح التظاهر بدون رخصة العقوبة معروفة حتى فرنسا القانون واضح حتى لايطلع علينا بعض الابواب الناهقة وتقول بأنهم في دولة قمعية وووكثير من الكلام الفارغ
الديمقر اطية تتطلب حقوق وواجبات والناس. مع كامل الاسف تتناسى الواجبات لشيء في نفس يعقوب
15 - لا ثقة في عتيقة الثلاثاء 28 يناير 2020 - 13:18
والله لا اثق لا في جماعة فبراير لا مارس. مادام بعض حكام العرب يتامرون على دول عربية لخدمة اجندة
الغرب. احذروا انهم وصلوا الى منطقتنا المغاربية وبدات خططهم في صب الزيت على النار.
16 - juba الثلاثاء 28 يناير 2020 - 13:34
les problemes socio economiques au maroc sont nombreux et certains d'entre eux sont d'une urgence capitale notament l'education, la santé,l'identité culturelle....,mais le mouvement 20 fevrier est radicaliste et n'a pas appris les leçons que parmis tous les printemps arabes aucun d'eux n'a abouti au bien de la nation. le maroc a besoin d'un mouvement qui assure le changement dans la continuité.
17 - 25 يناير الثلاثاء 28 يناير 2020 - 14:14
قالوها قبلكم بعض الحالمين في مصر على أساس الدعوة ل"ثورة ثانية" في مصر 25 يناير 2020.مصر التي يعتبر أمنها أضعف من المغرب وعندها متربصون أيضا. فمابالك بالمملكة المغربية المحفوظة أمنيا بحفظ الله لها. لذلك لن تنجح هته المحاولات اليائسة كسابقتها. اللهم بعض العدليين والقواعدية والمثليين و الملحدين و من يسمون أنفسهم مناضلين. سيخرجون على استحياء. اللهم احفظ بلدان المسلمين قاطبة من الفوضى الخلاقة
18 - Hassan الثلاثاء 28 يناير 2020 - 14:21
ان هاذه المجموعة حركة التخريب مدفوعة من الخارج لا تعممو علينا برأيكم نحن مجتمع مدني عددنا لايستهان به الحرية للجميع والقانون فوق الجميع الحربة ليس معناه الفوضى والذهاب الى الهاوية
19 - ليس بعد الثلاثاء 28 يناير 2020 - 14:30
إن المواطن الذي لا يترك حاوية القمامة و يرمي بالأزبال بجانبها في أحسن الإحوال، و المواطن الذي يفتح نافذة سيارته و يرمي بالأزبال في الشارع، و المواطن الذي يبيع صوته في الإنتخابات و الذي يغش في عمله و في الأكل الذي يبيعه لإخوانه المواطنين بدون حياء. المواطن الذي عندما أخذ قسطا من الحرية بدأ في التطاول و شتم المؤسسات الدستورية. و المواطن الذي يفتخر بدون حياء بأنه نصب على فلان أو علان و استولى على حقه أو على ماله. إن شعبا في هذا المستوى من التخلف لا يمكن أن يطالب بالديموقراطية على الطريقة الغربية لأنه لا يستحقها و لن يحسن استعمالها و لا يجب أن تعطاه أصلا و إلا عمت الفوضى.....و لا تقل لي السبب هو الأمية و الدولة هي المسؤولة، إن ما قلته ينطبق على المتعلم قبل الأمي....
20 - ولد الشعب الثلاثاء 28 يناير 2020 - 14:38
لمذا ينعت كل من يريد يريد تقديم مطالب اصلاحية مشروعة بالخيانة والعمالة للخارج؟ ببساطة لان المستفيدين من الوصع الحالي يريدون ان تبقى دار لقمان على حالها
21 - مظفر الثلاثاء 28 يناير 2020 - 14:43
نحن مع اي حراك يطالب بالحقوق الآدمية و العدالة الاجتماعية و الحد من نهب المال و يسعى الى اجتثات الفساد المستشري البلاد و محاسبة المفسدين. نحن مع اي حراك اجتماعي شريطة خلوه من العرقية والقبلية العمياء و الطائفية المقيتة.
22 - مٌـــــواطن مَغربــــــي الثلاثاء 28 يناير 2020 - 14:50
ما علاقة المتطرفين الامازيغ ورايتهم بعشرين فبراير ؟؟حركة 20 فبراير قادها فصيلين من العدل والإحسان والثاني كان من اليسار وحاربها بقية الشعب بمباركة الدولة العميقة
23 - هشام الثلاثاء 28 يناير 2020 - 15:18
بلادنا فيها آبائنا وأمهات وابناءنا وزوجاتنا وعائلاتنا وجيرانا .لاش نوضو خربها. أصلا دولة ماشي هي لي معيشنا .دراعك وخدمتك ولي ما عندوش كي حن عليه لي عندو والله ينضر ويعد الحساب
24 - محمد الثلاثاء 28 يناير 2020 - 15:36
اين الوعود ابن كيران حين رفع ثمن دعم المحروقات وقال ادا زاد ثمن المحروقات سنزيد ثمن وادا خفض ثمن المحروقات سننخفض حسب السوق .اين هدا الكلام ادا انتم كدابين . الان ثمن البترول 53 دولار مازال يخفض . اين المجلس المنافسة لمادا لم يتدخل . اموال الدولة تدهب الى الجيوب المجلس المنافسة ثم النمودج التنموي الى اخره . اتقوا الله في هدا الشعب
25 - almahdi الثلاثاء 28 يناير 2020 - 16:36
حركة 20 فبراير تاريخية لها ما لها وعليها ما عليها؛ اهميتها تكمن في دروسها؛ لكل دارس ومهتم؟!!!
26 - بيضاوي مغربي. الثلاثاء 28 يناير 2020 - 16:37
بالله عليكم؟ ماذا حققت ليبيا اليوم من خريفها العربي سوى انهم خربوا بلدهم ودمروه واصبحت اليوم ليبيا أطماعا لعدة دول مثل امريكا واروبا ودول اخرى وعربية واسلامية يتدخلون في شؤونها الداخلية.ويستبيحون ارضها .
ماذا حققت ايضا سوريا من خريفها العربي سوى انها قد عادت الى العصر الحجر ، ناهيك عن مءات الاَلاف من القتلى ومءات الاَلاف من الفتيات والنساء المغتصبات وملايين من المهجرين..
ماذا حقق اليمن سوى ان الخريف العربي قد تحول عندهم الى حرب أهلية طاحنة اتت على الأخضر واليابس، وتدخلت عندهم أطراف دولية ايران والسعودية لكي يدمروا ماتبقى من اليمن ،،
مءات الاَلاف من الاطفال مرضى مصابون بامراض اوبءة سببها المجاعة.
اما تونس ومصر فقد كان شعبهما اكثر ذكاء ، ورغم انهما لم يحققا شيءا من ثورتهما الا ان الضرر كان عندهم اخف..
في مصر عندما لاحظ المصريين ان الاخوان سيلقون بمصر للفوضى والتهلكة التحم الشعب مع الجيش كما لاحظنا جميعا وانقضوا بلدهم من تهور الاخوان وحماقتهم.
اما تونس فلازال الصراع محتد بين العلمانيين والاسلاميين.
27 - ضد الضد الثلاثاء 28 يناير 2020 - 16:42
شكرا لصاحب التعليق 20 يوضح كل شيء . عندما يغير المواطن سلوكه المشين اثرها ينادي بالتغيير. اذن جماعة 20 فبراير عليها قراءة التعليق 20 .
28 - راي الثلاثاء 28 يناير 2020 - 16:43
20 فبراير لم تصل لمبتغاها حتى في الربيع العربي عندما توصلوا بالملايير و خصوصا الجماعة اما الان فقد انفضح كل شيء و من اراد ان يطالب بحقوقه فليخرج وحده فلسنا اغنام حتى يسوقنا المسترزقون
29 - عبد الرحيم الثلاثاء 28 يناير 2020 - 20:20
لقد اتضح كل شي، الكل يطبل لسياسة الاسترزاق،تراجع كبير في الحريات العامة و سيادة منطق البقاء للاقوى اما الطبقة المسحوقة اجتماعيا فما تزال تزداد فقرا لذا فلا جدوى من محاولة تلميع مااتسخ في غياب ارادة حقيقية للنهوض بهده البلاد و في ظل تفشي كل ظواهر الفساد والريع. لك الله يا وطني
30 - مول الحوت الثلاثاء 28 يناير 2020 - 20:23
تعليق رقم واحد( مواطن بخير عليه بوكو فلوس ماخاصو حتى خير):
هاذ الاحتجاجات المراد منها هو الفتة انظرو الى سوريا كيف دمر الشعب السوري المتخلف الذي لم يصلح حتى نفسه دمر البلاد وشرد العديد من العائلات.
اللهم انصر بشار الاسد على هذا الشعب الظالم.
تعليق رقم جوج( من مواطن مقصح بزاف).
انا ماعنديش مع السياسة انا بغيت غي نحكي ليكم كيفاش كنعيش راني كانموت كل نهار من اجل لقمة العيش لاولادي وزوجتي وامي الارملة واختي المطلقة باولادها
اقوم من النوم في السادسة صباحا اعود للبيت منهكا في تمام الساعة السادسة مساء
اردت ان اصلح نفسي عند السادسة مساء فلم يسعفني الوقت لان التعب والنوم داهمني
شكرا لنشر هذا التعليق اذا امكن
31 - ZakariaJ الثلاثاء 28 يناير 2020 - 22:21
قامت جمعية المانية برفع دعوى ضد قناة التلفزة الالمانيا لنشرها شريط مظاهرة في ملعب بأكرانيا و هو ماكان في احد اسباب انثسار البلبلة في أكرانيا. اتضح فيما بعد انه كان مفبركا.
السنة الماضية وفي تسجيل ثم فضح شركة بريطانية مهمتها نشر البلبلة و الثأثير على مسار الإنتخابات في اي بلد ما. مقابل المال بالفعل.
اروبا اصدرت قوانين ضد فيسبوك و غوغل لنشرها اخبر كاذبة عبر مواقعها ( لصالح ر وسيا) (تحث شعار حلال علينا حرام عليكم).
في هاءا الإطار قد يلاحظ القارء ان في اسفل اغلفية التعليقات ارقام جد سلبية (لايك او ديسلايك- معذرة عن العبارة) وهو رد القراء على هاذه التعليقات المهم هنا انا اراءهم اراء عقلاء ممن فهمو لعبة اعداء الإنسانية، لعبة خلق البلبلة في جميع اقطار العالم. اراء من فهمو ان مظاهرات العصر مهو سيناريو مدروس لمسلسل مدعم من مخابرات ا جنبية. وهي اراء الأغلبية الصامتة التي لاتغتر و تبيع دينها ووطنها.
32 - مريض الثلاثاء 28 يناير 2020 - 23:11
ردا على صاحب التعليق رقم 20
انصر اخاك ظالما او مظلوما
كلامك صحيح وانا شاهد على ذلك ولكن ياأخي لاتناقش الاحداث او قشور الاحدات لتبيع الوهم للبلداء كما يبيعه بعض الفقهاء للمغفلين من المغاربة والمسلمين
اغلبية الشعب المغربي هم فقراء وأميون
كيف نربي المواطن تربية حسنة
اولا بناء المدارس والحضانات .
جلب اطر تعليم اكفاء للقيام بهذه المهمة.
فكيف لمواطن يفترش الارض في المستشفيات وينتظر اصلاح الراديو لكي يقوم الطبيب بدوره كطبيب ان يفهم ان القمامة يجب رميها داخل قارورة القمامة وليس بجانبها .
لقد تكون في ذهنه انه كبشر يرمى على الارض وليس على السرير في المستشفيات ان وجدت.
بعض المسؤولين هم من احتقروا المواطن وجعلو منه زبالة يرمونها حيت ماشاؤوا.
نتمنى من مسؤولي البلد ان يهتموا ويرأفوا لحال هذا الشعب المسكين.
واللهم جنب بلدنا الفتن
33 - ليس بعد الأربعاء 29 يناير 2020 - 00:02
إلى صاحب التعليق 33. يا أخي أنا صاحب التعليق 20, و قد قلت رأيي و لم أشتم أحدا ولم أنعت أحدا بالبلادة كما فعلت. على أي حال، ما قلته هو أن الديمقراطية على الطريقة الغربية التي يطالب بها البعض لا تصلح لنا كمجتمع في طريق النمو، فلكل بيئة الديمقراطية التي تناسبها و تناسب مستوى الوعي في ذلك البلد و حتى عقلية و مزاجية كل شعب على حدة. و لكي تتأكد ما عليك إلا أن تشاهد كيف يتصرف المهاجرون من بني جلدتنا و حتى الذين ولدوا في أوروبا و درسوا مع الأوروبيين.... و حتى الأوروبيون أنفسهم لم يصلوا لما هم عليه الآن دفعة واحدة و لكن الأمر تطلب 500 عام انطلاقا من عصر النهضة الأوروبية. و أذكرك أن النساء في فرنسا لم يحصلوا على حق التصويت إلا في أربعينيات القرن العشرين...و لو اتسع المجال لشرحت لك وجهة بالتفصيل....تحياتي...
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.