24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حركة التأليف في الثقافة الأمازيغية (5.00)

  2. أسرة "طفل گلميمة" تقدّم الشكر للملك محمد السادس (5.00)

  3. احتضان العيون قنصلية كوت ديفوار يصيب خارجيّة الجزائر بـ"السعار" (5.00)

  4. روسيا تحذر أردوغان من استهداف القوات السورية (5.00)

  5. "كعكة" التعيينات في المناصب العليا تمنح الأحزاب 1100 منصب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | القوة العمومية تمنع لقاء "الفلسفة فالزنقة" بالرباط

القوة العمومية تمنع لقاء "الفلسفة فالزنقة" بالرباط

القوة العمومية تمنع لقاء "الفلسفة فالزنقة" بالرباط

ماضية في الامتداد، لم تعد رقعة الخلافات بين السلطات والحركة الحقوقية تقتصر على الوجوه المعروفة، فقد شهدت ساحة البريد بشارع محمد الخامس بالرباط مناوشات بين شباب مبادرة "الفلسفة فالزنقة" وأفراد القوة العمومية، عقب تنظيم حلقية نقاش تتناول موضوع "تزايد حدة الاعتقالات السياسية خلال الآونة الأخيرة".

واعتقلت القوة العمومية، أمس الثلاثاء، الشابين نبيل بلكبير ويونس بلخديم، وهما أحد المسؤولين عن المبادرة، قبل أن تطلق سراح الأول، فيما جرى الاحتفاظ بالثاني من أجل البحث معه؛ وذلك بعد مناوشات امتددت لدقائق بعد رفض الطرفين الصعود إلى سيارة الشرطة التي رابطت بشارع محمد الخامس.

وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية، أمس الثلاثاء، "تجمهرا كبيرا للمواطنين بساحة البريد، قبل أن يقتاد بلكبير وبلخديم إلى سيارة الشرطة، ويتم الإبقاء عليهما تحت الحراسة النظرية بمقر ولاية أمن الرباط، بعدما يقارب نصف ساعة من بدء النقاش بين العشرات من الأفراد، لينتقل بعدها المنظمون إلى التنديد أمام الولاية".

عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يقول إن "المشكل القائم على مستوى التضييق الذي تعانيه مختلف المبادرات يفهم في 3 مستويات، الأول هو غياب التفاعل السياسي بشكل كلي، إذ لا وجود لعمل يوازي التحركات الحقوقية والمدنية"، مسجلا أن "أعضاء الفرق البرلمانية والمسؤولين لا يثيرون الأمر".

وأضاف غالي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه "في سنوات الجمر والرصاص كان الفاعل السياسي حاضرا بقوة، من خلال مقالات الجرائد، لكن الآن قبل وضع اللادور، فيما ظل المجتمع المدني يقاوم وحيدا"، مؤكدا أن "هذا خطير جدا على الدولة، فهو باب أول لفتح مواجهة مباشرة بينها والشارع، على غرار ما وقع في الريف".

وأوضح الحقوقي المغربي أن "المستوى الثاني هو أن الناس غير مهتمين بالمطلق، فبالملموس فقد الشعب أي أمل في التغيير"، مشيرا إلى أن "الأمر يستدعي اليقظة، خصوصا أمام ظهور أشكال تعبير فوضوية، لا تستطيع الدولة التعامل معها، إذ يغيب عنها التنظيم والمخاطب الواضح".

وزاد غالي، بشأن المدخل الثالث: "هو عدم الثقة في الديمقراطية، فالجميع يشكك في العملية برمتها"، مؤكدا أن "الانتخابات المقبلة ستكون خير دليل على هذا، إذ لن تجد الدولة ولا الأحزاب خطابا لتقنع الناس بجدوى المشاركة السياسية والتصويت، بحكم أنها كانت غائبة لحظة الحراكات الاجتماعية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - ABOU MEHDI الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:27
سيروا ديرو الفلسفة ف الاقسام يا عباد الله ..
واش غاديين تقبلو غدا إذا خرج الظلاميون للقيام بنفس الفعل تحت مسمى " التربية الدينية ف الزنقة "
براكا من الاستهتار بالرأي العام الوطني
2 - متتبع الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:30
اي فلسفة اي جماعة من تكون ماهي، اهدافها. على اي، حال. ذكرت ايام سنوات الرصاص كانوا رجال بمعنى الكلمة والاحزاب لها رجال كذلك التجاوب من الجهتين.. اما الان اين الرجال المؤطرين سياسيا اين الشباب او الطلبة الحقيقيين اي الرأي العام في، الزمان الجميل ولو، كان في، سنوات الرصاص. بل اسميها، سنوات التكوين الذهني والعقلي والنضج السياسي.. الان لا، يوجد، الا شباب الفيسبوكي المقنع الشبح الغير، مثقف خاوي من الوطنية يتابع من وراء الشاشة الصغيرة ويعلق كأنه خبير، في جميع القطاعات. بعض الاوقات. مهندس. او خبير، اصتصادي. او طبيب اختصاصي. او استاذً في، القانون الدولي، او سفير، في دول، الكبرى بصراحة يتدخل في كل،كبيرة وصغيرة ويعبر عن ضعفه امام القارئ ...ولا يقبل التحاور،ولا الواقع .
3 - انسان الأربعاء 29 يناير 2020 - 18:30
"الفلسفة فالزنقة" ذهبت مع سقراط وأفلاطون وغيرهم من الفلاسفة الكبار حيث كانوا يضعون أسس المدينة المثالية : ماذا ستضعون أنتم اليوم ؟ ليس سهلا أن تتفلسف ، لأن الفلسفة ليس لها مذهب معين ، الفلسفة بحث سرمدي عن الحقيقة الضائعة , عن الكمال . لا تتنافى مع قيم الدين الإسلام في شيء ، حيث يدعو الى التأمل في عناصر الكون العظيم : هل تستطيعون أن تسيروا في هذا المنحى ؟ إذا كان الجواب "لا" ، فسموا سعيكم هذا ما شءتم ، إلا ، فلسفة ...
4 - karim الأربعاء 29 يناير 2020 - 20:21
Pourquoi vous n’organisez pas de l’invention technologique dans la rue
Pourquoi vous chercherez toujours les pb
Vous cherchez seulement confronter les forces de l’ordre pour enfin vous vous faites tabasser et dire après que il n’y pas de droit de l’homme
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.