24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | "دارت".. آلية تقليدية للادخار لا تخلو من مخاطر

"دارت".. آلية تقليدية للادخار لا تخلو من مخاطر

"دارت".. آلية تقليدية للادخار لا تخلو من مخاطر

الرغم من كونها وسيلة للادخار والنهوض بالأحوال المعيشية اليومية للعديد من المغاربة، إلا أن التعامل بـ"دارت"، التي تعد آلية تقليدية للادخار الجماعي، قد يسير على نحو سيء إذا افتقدت الثقة، باعتبارها شرطا لا غنى عنه في هذه العملية. ونظرا لغياب إطار قانوني ينظم عملية "دارت"، يمكن لهذه الأخيرة أن تصبح وسيلة للنصب والاحتيال.

ولعل توقيف أحد المحتالين مؤخرا بالدار البيضاء للاشتباه في استيلائه على مئات الملايين من الدراهم التي قام بتحصيلها من عدة تجار في سوق "القريعة" خير دليل على ذلك، حيث كان الموقوف ينظم عمليات "دارت" لفائدة تجار الملابس الجاهزة بالسوق المذكورة.

ووفقا لما نقلته وسائل الإعلام من معلومات متطابقة، فقد أشرف الموقوف على عملية للادخار الجماعي "دارت"، ساهم فيها ثلاثون تاجرا بمبلغ 20 ألف درهم لكل واحد منهم، ما مكنه من تحصيل مبلغ 600 ألف درهم قبل أن يختفي عن الأنظار.

وقد أفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها يوم 19 يناير الجاري، بأن التجار أكدوا في شكاياتهم أنهم تعرضوا للنصب والاحتيال من قبل المشتبه فيه. كما أكد نفس المصدر أن الموقوف أدار عمليات ادخار جماعية لفائدة التجار، وهي المعاملات التي تمكن على إثرها من الاستيلاء على أموال ضحاياه والتواري عن الأنظار، قبل أن يتم توقيفه.

وعلى إثر هذه الواقعة التي يبدو من خلالها أن الثقة كانت الضمانة الوحيدة لكل العمليات التي أدارها المشتبه فيه، تطرح العديد من الأسئلة حول الإطار القانوني المنظم لعملية "دارت".

وقد تطرق (بنك المغرب) لهذه العملية في تقريره السنوي لـ 2018 حول "البنيات التحتية للأسواق المالية ووسائل الأداء"، حيث توقف البنك المركزي عند الاستخدام الواسع للخدمات المالية غير الرسمية بشكل يعوق الإدماج المالي.

وبحسب بنك المغرب، يلجأ 26 في المائة من المواطنين المغاربة إلى حلول للتمويل، 88 في المائة منهم يستعينون بالخدمات غير الرسمية، ولاسيما "دارت"، ما يجعلها، إلى جانب كونها وسيلة غير آمنة للادخار، ظاهرة تعيق اندماج السيولة المالية في النظام البنكي والاقتصادي.

وفي هذا الصدد، يشير الباحث والخبير الاقتصادي بالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، مهدي لحلو، إلى أن "هذه الآلية مبنية على عقد أخلاقي يتجلى في الثقة التي تجمع بين أفراد ينتمون لنفس الشركة أو الإدارة أو الحي أو الأسرة".

ويضيف لحلو أن الأمر يتعلق بممارسة "مغلقة" يصعب معها تحديد الوظيفة الاقتصادية ل"دارت"، مشيرا إلى غياب أي وثيقة قانونية توثق المبالغ المسددة من قبل المشاركين في العملية وكل ما يدل على تداول مبالغ مالية.

وفي حالة تخلف شخص عن دفع اشتراكه أو تعرض الصندوق للاختلاس، يصعب على الأعضاء الآخرين اللجوء إلى القانون، لأن الأمر يتعلق حينها بقضية خاسرة. ونظرا لاستناد عملية تبادل الأموال هذه إلى قيم أخلاقية، يظل القانون بمنأى عنها، فبحسب لحلو، يعتبر تدخل الدولة في العمليات المتعلقة بالمبالغ الصغيرة أمرا معقدا، بينما يصبح الأمر ممكنا في حالة المبالغ الكبيرة.

وفي هذا السياق، دعا الخبير الاقتصادي إلى تدخل الدولة في عملية "دارت"، خاصة عندما تتحول إلى إطار مالي كبير أو وسيلة لتحقيق الثراء أو اختلاس الأموال، معتبرا أن الدولة "لا يمكنها أن تشجع قطاعا غير منظم قد يتسبب في إثارة العديد من المشاكل".

واقترح لحلو، من جهة أخرى، إرساء بديل لـ "دارت" يتمثل في نظام مالي يمكن الفئات الفقيرة من الحصول على قروض بفوائد ميسرة. من جهته، اعتبر أستاذ علم الاجتماع سابقا بجامعة محمد الخامس بالرباط، علي الشعباني، أن "دارت" شكلت على الدوام مثالا للتضامن والتكافل داخل المجتمع المغربي، مستعرضا مزايا هذه العملية التي تتميز بقصر أجلها ومحدودية عدد المشاركين فيها الذين هم في أغلب الأحيان موظفون في نفس الإدارة أو جيران أو أقارب أو أصدقاء تسود بينهم الثقة، ولا يجد الفساد، من حيث المبدأ، سبيلا إلى ذممهم.

وأوضح الشعباني أن صعوبة المساطر الإدارية البنكية ونسب الفوائد المرتفعة للديون والدخل المنخفض دفعت المغاربة للبحث عن "بديل" يتيح لهم تلبية حاجياتهم في إطار من التعاون المشترك، مضيفا أن عملية "دارت" غير مكلفة وتمكن من تغطية بعض النفقات الصغيرة أو المتوسطة انطلاقا من ثقة متبادلة ووعد بالشرف.

واعتبر أن عملية "دارت" توطد العلاقات وتقوي الروابط وترسي القيم الاجتماعية والإنسانية داخل مجموعة معينة، إلى جانب المكسب المالي.

وما بين المواقف المؤيدة والمعارضة، هل أصبح من الواجب التصدي لهذه الظاهرة؟ هل يتعين وضع إطار قانوني يؤطر سير عملية "دارت" من أجل حماية المشاركين فيها؟ أم أنه من غير اللازم تقنين هذه الممارسة الشعبية القديمة؟ في كل الأحوال، وجب التحلي باليقظة تجاه المحتالين الذين لا يدخرون جهدا للإيقاع بضحاياهم.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - ماهر الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:19
لا خوف على دارت فهي وسيلة الوحيدة للادخار وهي تقع بين مجموعة من الاصدقاء الكل يعرف الاخر
2 - مغربي الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:23
كثير من الأحيان مكدورش كتمشي نيشان هههه
الله يرزق الجميع من فضله
3 - مواطن الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:24
الجملة اللي مخرجة ليهم عقلهم : "ظاهرة تعيق اندماج السيولة المالية في النظام البنكي والاقتصادي" أو بالاحرى اندماج الاموال مع اموالهم أو بصيغة أخرى عافاك جي خود عندنا كريدي بنسبة فائدة يقجوك بيها فحياتك
4 - said الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:33
د ارت او القرعة زوينة لكخسرها هو شي كمامر دايرن راسهم قافزين او ماكيخلسوش ملي كتجي نوبتهم تقوللك صبر عليا
5 - عيسى الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:36
للأمانة العلمية فالمسألة فيها خلاف بين العلماء فمنهم من حرمها والعلت في التحريم أنه سلف جر منفعة وهذا نوع من أنواع الربى اي المنفعة الواقعة هي الربى بمعنى اقرض لاقرض
6 - memem الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:37
واخا تغنيو علينا ليل ونهار ماكين غير دارت الحمد لله عليها معندكوم ملين تدوزولينا ليها
7 - انهر الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:38
دارت للتضامن الاجتماعي و وسيلة بديلة لتجنب فوائد البنوك وهي نوع من القروض لا يحتاج ضمانة سوى الثقة المتبادلة بين المساهمين
اما عن النصب فيمكن القول ان البنوك او المؤسسات التي تقدم قروض تتعرض للنصب اكثر من المتعاملين بدارت التي يظل النصب فيها ضئيلا جدا لأن هناك معرفة مسبقة وثقة ونوع من الضمانات بينهم
فيجب دعمها و تاطيرها عوض مهاجمتها للصاح البنوك
8 - ادريس الوردي الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:39
اللهم الإدخار عبر ما نسميه ((دار ت))أو الإتجاه إلى الوكالات البنكية التي تبتز الزبون وبطريقة لا تحتمل.
9 - تنغيري الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:41
اللهم دارت ولا القروض البنكية،والمنكر هذا، شد مليون كريدي وردها بجوج او ثلاتة ملايين،البنك ادير لباس على ضهري،اللهم دارت وݣاع لا تجي ولا البنك،خليونا من لخوا الخاوي البنك تيشوف مصلحتو فقط،والله ومافيك معنى لا عطاك البنك درهم كريدي
10 - med الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:43
السلام عليكم من رايي المتواضع لعبت وتلعب عملية دارت دورا هاما في الاقتصاد التضامني بين شرائح المجتمع وخاصة الطبقات الفقيرة والمتوسطة بدون فوائد مع امكانية تسبيق من هم في امس الحاجةاليها لذا فانا مع تقنينها من طرف الدولة ولكن بدون فوائد و التفكير في صيغة ما قد ابعاد الابناك عنها كي لاتعتبر راسمال منتج لفوائد والعمل على سن قانون يحمي جميع المشتركين في دارت في حالة النصب
11 - مغربي الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:44
كنديرو دارت غير بيناتنا حنا الاصدقاء ودائما كنعطيو الاولوية لي محتاجها.... معمرو وقع شي مشكل بالعكس فكينا مشاكل كتيرة بعملية دارت والحمد لله
12 - عابر سبيل الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:52
يبدو أن هناك أزمة تعيشها الأبناك نتيجة هروب المغاربة من مصاصي الدماء إلى التعاملات البديلة ... فباتت الأبناك الربوية تجتهد بشتى وسائلها للتقليص من حجم الأضرار أو على الأرجح التراجعات في السنوات الأخيرة.
13 - ملاحظ الأربعاء 29 يناير 2020 - 15:59
دارت ليست للادخار فقط فهي كذلك تقوي روابط الصداقة بين الجيران وبين الأفراد حيث تكون علاقاتهم متينة في السراء والضراء.
14 - OMAR الأربعاء 29 يناير 2020 - 16:00
ا دا كان الجواهري قد نبه الى مخاطر عملية ¨/دارت¨/ على البنوك فان الدي يجب اصلاحه هو المنضومة البنكية وجعلها تساير طموحات الفقراء اما اعطاء مثال بحالة شادة جدا في الخيانة او السرقة فهدا يدخل في باب التحليل العقيم
15 - الواقعي الأربعاء 29 يناير 2020 - 16:05
اليس غريبا ان تظهر قضية النصاب الذي نصب على اصدقائه التجار في دارت مباشرة بعد انتقاد الجواهري لعملية دارت و ظهور مقالات تشكك و لو تلميحا في الشرعية الدينية لهذه العملية.ثم هذا المقال ايضا.لا اعتقد ان الامر صدفة بل هو محاولة لمحاربة دارت من اجل تشجيع القروض البنكية مكانها .لا توجد صدفة هنا اطلاقا
16 - حسن الأربعاء 29 يناير 2020 - 16:10
غادي يديروا عليها ضريبه . خاصك في راس شهر تجيب فواتير فين خسرتي الأجرة الشهريه . والا وفرتي شي حاجة غادين يقولوا ليك وعلاش محطيتيهاش في البنك وينزلوا عليك بعقوبة من 10000 درهم حتى 20000 درهم وعشر سنوات سجن . ولا سرقتي المال العام من 500 درهم حتى 1000 درهم و سنة سجنية مع ايقاف التنفيد . ولكن خاصك تسرق من 1000000000 درهم . حيث الا سرقتي الف درهم يقدروا يحكموا عليك بالاعدام
17 - مولات الدار الأربعاء 29 يناير 2020 - 16:12
والله مكاين غير دارت لعاتقة المواقف منها فرشنا الدار ومنها تنكسي الدراري ومنها تشري لكتوبة افي الدخول المدرسي ومنها تنسافرو و الامور غاديا مزيان الحمد لله ومول الدار مرتاح ومولات الدار عاتق المواقف شنو بغيتو نهزو الكريدي و تنوضو عليا المشاكيل مع الراجلي ههههه الله يحفظنا
18 - simou الأربعاء 29 يناير 2020 - 16:32
مكين لا دارت لا والو من الاحسن الانسان يعرف يجمع المال راسو ويتحكم في المصروف
19 - موظف الأربعاء 29 يناير 2020 - 16:39
دارت إرث مجتمعي لا ينبغي التخلي عنه إن وجدت ضمانات النزاهة بين المشاريكين فيها كموظف كل سنة نشارك زملاء العمل في العملية و لله الحمد للسنة الثالثة على التوالي الأمور تسير على أحسن ما يرام و كل عنصر عرف عنه القمار أو الإدمان بطبيعة الحال لا يتم إدراجه
20 - abdy الأربعاء 29 يناير 2020 - 16:45
دارت ترتكز على الثقة و هي ملاد للطبقة الفقيرة من الشعب هروبا من جشاعة البنوك و من الربى و كثرة الصاءر
البنوك هي للطبقة الغنية و المتوسطة انا دارت في للطبقة الفقيرة
21 - المغربي الأربعاء 29 يناير 2020 - 17:03
دابا يزيدو شي ضريبة في الكهرباء خاصة بدارت ههههه حيت ما لقاو كيف يضبطوها لأنها مسألة تدخل في الحياة الخاصة للإنسان
22 - المعلق الصغير الأربعاء 29 يناير 2020 - 17:06
انا شخصيا لم اسمع بها ابدا
ربما هي غير موجودة في المغرب الشرقي
يبدوا انها أموال تجمع من مجموعة من الناس يعرفون بعضهم بعضا لكي يتم استعمال المال المجموع في سد الحاجات الحرجة وصعوبات الأفراد أليس كذلك
افهم ان البنوك لا تريدها لأنها manque à gnagner
بالنسبة لهم
ومن المؤسف ان نسمع المسلمين يتكلمون عن الفوائد بشكل عادي وهي من أكبر الموبقات
23 - ramzi الأربعاء 29 يناير 2020 - 17:25
دارت الهدف منها ليس الادخار فقط وانما البعد عن الربا التي حرمها الله ورسوله ، فعدم وجود البديل يلتجأ المسلم الى دارت او السلف من احد المعارف او الاصدقاء
24 - دارت وسلام الأربعاء 29 يناير 2020 - 17:47
دارت شي حاجة واعرة كتمتل الأخلاق الإسلامية وتجمع بين الجار والاخ وصديق ولدالك فهي ستنتشر اكتر واكتر
25 - ناظوري الأربعاء 29 يناير 2020 - 17:58
شنو هي هاد دارت ؟ وكيفاش كتكون ؟ على الاقل شرحو لينا شناهي هاد دارت راه بزاف مكيعرفوهاش و انا اول مرة نسمع عليها
26 - الله ايصاوب الأربعاء 29 يناير 2020 - 18:21
المشكل الكبير ديال دارت هو عندما يتوفى شي واحد استفاد من دارت ماهو الحل
27 - عبد الله الأربعاء 29 يناير 2020 - 18:42
لتقنين"دارة''وجب الرجوع الى شركة"امو''والتي كان مقرها الرئيسي في مدينة طنجة.التي كانت في التسعينات تسير وتدبر على احسن ما يرام عملية "دارة'.'
28 - عبدالصمدالتويجر الأربعاء 29 يناير 2020 - 19:22
يضطر المواطن المغربي اللجوء إلى "دارت" او "القرعة" وهي وسيلة للإضخار أو إقتناء بعض مستلزمات لان ليس هناك بادل من غير القروض الربوية
29 - حورية صدقي الأربعاء 29 يناير 2020 - 19:47
السلام عليكم النصاب ديال القريعة معندو حتى العلاقة بدارت المعاملة بناتهم دارت عونات المحتاج والناس خلصو بها الكريدي أنا من هاد الناس وأنا مكلفة بها الناس في المستوى وكل واحد علاش ديرها مرض مدرسة تسافير عيد فراش قليل لكيجمع فيها الفلوس مهم عتقات شحال من واحد
30 - Hakim الأربعاء 29 يناير 2020 - 20:11
دارت يا دارت .بيك درنا كلشي وباقا دارت
بيك درنا دويراتنا وفرشناهم بدارت
بيك فرحنا وليداتنا فالعيد وشرينا ليهم السردي
بيك كسينا والدينا وما زال دارت نديرو بها كلشي
دارت الله يعمر دارك
غادي نبقا ديما فيك نشارك
انا وصحابي والامين ديالنا خالي مبارك
يالله توكل على الله ونوض شارك
انت وخوك وصاحبك وجارك
والله سبحانه ليكم غادي يبارك.
31 - محمود الأربعاء 29 يناير 2020 - 20:46
دارت ،تويزة ،لوزيعة ،بالنص :كلها من صميم المجتمع التقليدي المغربي ،تويزة هي كل أسرة تعين شخص للقيام بعمل للجماعة كالمسلك الطرقي أو لشخص معين كبناء مسكّن أو جمع محصول زراعي .لوزيعة يتفارض مجموع من أهل القبيلة لشراء أضحية يوزعونها فيما بينهم دون اللجوء للجزار .بالنص يشتري أحدهم بهيمة و يسلمها لشريكه الذي يعتني بها و تكون منتوجاتها مشتركة بين الإثنين ،إذن أن هذا التعامل الإقتصادي كان و لازال في بعض البوادي ما دخل والي بنك المغرب أو فقهاء الدين في الموضوع بل وصلت وقاحتهم إلى التدخل في قروض و تعامل المواطن المغربي مع صاحب الدكان الذي يؤجل الأداء الى آخر الشهر .
32 - ملاحظ مغربي الأربعاء 29 يناير 2020 - 21:31
هده الظاهرة نراها عند النساء في بعض الأحياء الشعبية هن من يتعاملن بها ، يكفي ان الابناك لازالت تستفيد بكثرة من القروض والارقام في تصاعد لان المواطنين للاسف يتهاتفون بكثرة على هده القروض لانها هي الحل الوحيد الدي يجدونه حلا لمشاكلهم المادية ..
اما ما يسمى "بدارت" كم في المءة من المغاربة يتعاملون بهده الطريقة ؟ علما اننا كلنا نعيش في هده المجتمع ونعلم جيدا مايدور فيه ..
33 - احمد من اسبانيا الأربعاء 29 يناير 2020 - 22:15
سلام عليكم
بنسبة للموضوع الذي ذكروه عن التجار ليست بعمليت دارت وإنما نصب واحتيال عمليت دارت تكون بين المعافر وهي ناجحة أنني أتعامل بها مع بعض معاريف هذه مدة طويلة الحمد لله ولو إنني لم احتاج لها لاكن كلما يأتي دوري أخذ ذالك المبلغ فهو جيد هذه سنين ونحن نتعامل به لم يقع أي مشكل
34 - توضيح الخميس 30 يناير 2020 - 01:03
اولا هده حالة استثناءية كما أنها لا تدخل في دارت لان أصحابها لا يحتاجون أدارت دارت تنشط كثيرا في المعامل والمدارس والجيران والعاملات من 100درهم حتى 2000درهم والأشخاص لا يمكن قبولهم حتى يكون مشهودة لهم بالوفاء بالعهد
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.