24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | وزارة التربية تلقن أطفال التعليم الأولي "التعايش مع غير المسلمين"

وزارة التربية تلقن أطفال التعليم الأولي "التعايش مع غير المسلمين"

وزارة التربية تلقن أطفال التعليم الأولي "التعايش مع غير المسلمين"

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الدليل البيداغوجي للتعليم الأولي، وهو الإطار المنهاجي الذي سيؤطر عمل المربّيات والمربين العاملين في التعليم الأولي مع الأطفال.

ويركز الدليل على اعتماد اللعب كأداة محورية لتلقين أطفال التعليم الأولي المهارات التي سيتعلمونها داخل الفصول، وتفادي "شحن أذهان الأطفال بالمعارف الجاهزة، وعلى ترديد النصوص واستهلاكها".

التربية على القيَم وقواعد العيش المشترك من بين المرتكزات الأساسية للدليل البيداغوجي للتعليم الأولي، حيث حثّ الدليل على مواكبة الأطفال لتجاوز التحديات التي تواجهها التربية التي تربّوا عليها، وخاصة نفور المتعلمين منها.

تحقيق هذه الغاية يمر، وفق ما جاء في الدليل، عبر إعادة هيكلة أساليب التدريس وأدواته، بما يمكّنه من الاضطلاع بدوره التربوي في تحبيب المواد التربوية وتهذيب سلوك الفرد وتصرفاته، "وبناء أسس الحياة المتوازنة القويمة".

وتحضر التربية الدينية في الدليل البيداغوجي للتعليم الأولي بطريقة غير مباشرة؛ ذلك أن اكتساب القيم والمبادئ التي يتضمنها القرآن الكريم سيتم من خلال تطوير أفكار ومسابقات يتم استثمارها أثناء تعلّمه، وتقديم أنشطة من شأنه تحبيبه للأطفال، "دون التصريح أو طلب ذلك منهم مباشرة".

وقدمت الوزارة نماذج للوسائل التي يمكن بواسطها تقلين مبادئ القرآن الكريم؛ كترسيخ معنى الأخوّة والتعايش مع غير المسلمين لأطفال التعليم الابتدائي، كالأشياء التي يحبها الأطفال، مثل الشوكولاطة والألعاب، وتقسيم التلاميذ إلى فريقين، فريق يحمل اسم "المهاجرين" والفريق الآخر اسم "الأنصار".

وسيكون على المربية أو المربي "أن يحدّث الأطفال عن قصة المهاجرين والأنصار، ثم يطلب من الأنصار إعطاء المهاجرين نصف ما لديهم ومصافحتهم، ثم يتآخى كل طفلين إلى الأبد".

وبخصوص تنمية الذوق الفني والجمالي، يتعين على المربين أن يقترحوا مجموعة من الألعاب المتنوعة بهدف تهذيب الحس الفني والجمالي للأطفال، وإثراء الخيال والحفز على الإبداع لديهم.

كما يحث الدليل البيداغوجي المربين على تدريب الأطفال على تذوق الأعمال الفنية والتمرّس على مختلف التعبيرات الفنية.

وفيما يتعلق بعملية تقويم مستوى الأطفال، سيكون الآباء والأمهات شركاء أساسيين في هذه العملية، حيث أكد الدليل أن الآباء والأمهات "يمثلون شريكا أساسيا لا يمكن لبنْية التعليم الأولي الاستغناء عنه".

وأكد الدليل أنّ دور آباء وأمهات أطفال التعليم الابتدائي "لا يتوقف عند اصطحاب الطفل إلى باب المؤسسة، بل يمكن أن يشمل مختلف مناحي الحياة غير الصفّية، حسب إمكانياتهم واستعداداتهم".

من جهة ثانية، تضمّن الدليل، الذي أصدرته وزارة التربية الوطنية، تشخيصا موجزا لوضعية التعليم الأولي في المغرب؛ من بين خلاصاته أنّ عدم التوفر على تصور بيداغوجي واضح تؤطره هندسة منهاجية موحدة "أدى إلى شيوع اختيارات وممارسات بيداغوجية غير واضحة ومرتجلة، تعتمد في مجملها على الشحن والإلقاء، والاهتمام بالمعلومات المتّصلة عادة بالتعليم الابتدائي".

عائق آخر قالت الوزارة إنه عقّد وضعية التعليم الابتدائي في المغرب، يتعلق بتوظيف متدخلين تربويين دون إخضاعهم لتكوين أكاديمي ومهني مؤهّل، أو الاكتفاء، في أحسن الأحوال، وفق ما جاء في الدليل، بدورات تكوينية سريعة.

وتأمل وزارة التربية الوطنية من الدليل البيداغوجي، الموجّه إلى الفاعلين التربويين، أن يؤسس "لتعليم أولي وطني موحد يوجّه المتدخّلين العاملين في هذا المجال، وينسّق جهودهم، بما يضمن حدا أدنى مشتركا من الخدمات ذات جودة لفائدة الأطفال المسجّلين في مختلف بنيات التعليم الأوّلي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - ملاحظ السبت 15 فبراير 2020 - 08:12
المشكل ليس في تجويد وتعميم التعليم الاولي انما المشكل ماذا بعد لان المتعاقدين ذوي المستوى الضعيف هم من سيجلس امامهم هؤلاء الابرياء
2 - السادمي السبت 15 فبراير 2020 - 08:17
كل هذا جميل لانه معمول به من سنين في الدول المتقدمة واعطى نتيجة جيدة لكن عنوان المقال لا علاقة له بما هو في دليل الوزارة.. على اي حال المشكلة ستكون في المربي الدي لم ينشأ على هذه الطريقة، يجب تأطير المربي اولا لتكون هناك نتيجة جيدة في المستقبل للجيل القادم انشاء الله
3 - Max السبت 15 فبراير 2020 - 08:22
هاذا ما كان يناديه استاذ احمد عصيد
التعايش و التسامح هو الباب الواسع لدخول إلى الحضارة و الرقي بين الأمم
4 - Yassine السبت 15 فبراير 2020 - 08:36
خلاصة : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
5 - مدارس أحياء شعبية السبت 15 فبراير 2020 - 08:42
تربية الأطفال من وا لدين .الطفل لا يتجاوز خمس سنوات كلامه أكبر منو وجهم قاصح لا يحشم ولا يرمش يخرجون من أبواب مدارس كأنهم جراد لا أدب ولا إحترام ونقاء. من صغره هو يفكر في لحريك
6 - سليم السبت 15 فبراير 2020 - 08:50
المشكل المربيين الكثير منهم ليس لهم مستوى كاف للتعامل مع الاطفال وفهم عقولهم واخص بالذكر منهم العزاب الذين ليست لهم فكرة مع من يتعاملون
7 - رجل استادة وطنية السبت 15 فبراير 2020 - 08:55
يجب عليهم أن يفرضو على الآباء دور للقرأن الكتاكيت وتبربيتهم على حفض وتربية والاحترام أما التعايش فيأتي من بعد التربية بشكل اجابي .فنسأل الله السلامة فهدا الجيل لم يعد يبشر بالخير يعلم مالاتعلم ايها القارئ
8 - sami السبت 15 فبراير 2020 - 09:05
Hope such ideas and principles would be implemented
9 - شامة السبت 15 فبراير 2020 - 09:05
هل الوزارة تنتقد مواقفها، واعتمادها لنظام التعاقد، ولتكوين "الكوكوت مينوت" من خلال هذه الفقرة؟:
عائق آخر قالت الوزارة إنه عقّد وضعية التعليم الابتدائي في المغرب، يتعلق بتوظيف متدخلين تربويين دون إخضاعهم لتكوين أكاديمي ومهني مؤهّل، أو الاكتفاء، في أحسن الأحوال، وفق ما جاء في الدليل، بدورات تكوينية سريعة.

لا غرابة في النتائج منذ صار التعليم مهنة من لا مهنة له
10 - المغربي السبت 15 فبراير 2020 - 09:09
هذه بداية تنصير وتهويد للشباب في بلد إسلامي المغرب ، يجب على الأطفال ان يتعلموا ويعلموا علم اليقين بان الله سبحانه وتعالى يقول ومن لم يأتي بغير الاسلام دينا فلن يقبل منه ، ومسؤولية الآباء اتجاه اولادهم وإما الحكومات آلت تستورد مناهج التعليم والتربية فلا حياة لها حتى تناديها ونوجهها ، كل مولود يولد على الفطرة أي على الاسلام فأبواه يهودانه او يمجسانه او ينصرانه ، الآباء ثم الآباء احذروا من المفاهيم الخطرة التي تنهش أبناءكم أنكم موقوفون ومسؤولون على رعيتكم لان الشعب بلا راعي بل رعي الشعب هو الذءب
11 - ابو بكر السبت 15 فبراير 2020 - 09:14
عليكم ان تطلعوا على محتوى التعليم الأساسي الإسرائيلي الموجه للأطفال الإسرائيليين لكي تعلموا معنى التعايش.
12 - السلاوي السبت 15 فبراير 2020 - 09:39
من الصعب جدا مع وجود مئات من المدرسين والمدرسات متشددين ومتزمتين ويلقنون اشياء خطيرة للبراعم الصغيرة . فكيف لمدير مدرسة بقرية اولاد موسى بسلا يمنع فتيات صغيرات من العودة الى المدرسة الا اذا كانوا مرتدين سراويل طويلة ولا لا لباس او "صاية" وحتى ولو كانت طويلة ولو حتى بجوارب سوداء وايضا مدرس يعطي لمن يجود القران ويفتخر به في المدرسة وامام زملائه نقطة احسن من الذي فهم وشرح وحفظ السورة . فرغم تغيير بعض الاشياء بالمقررات وبالكتب الدراسية فما زال بعض المدرسين والمدرسات يوجهون الاطفال الصغار شفاهيا وعندما تسمع ما يتم تمريره من خطابات تعرف جيدا اننا امام مخطط خطير يقوده معلمين ومعلمات ضد خطاب التسامح والحب والفن والضحك والرسم والحداثة
13 - مٌـــــواطن مَغربــــــي السبت 15 فبراير 2020 - 09:43
ولماذا لا تلقنهم احترام الجيران وعدم ازعاجهم ليلا ونهارا وتعلمهم احترام الوالدين ومن هو أكبر منهم سنا.. أما الأجنبي فهو محترم عند الكبير والصغير حتى ظهرت هذه الوجوه الإفريقية التي لا نفع منها
14 - عبدالله أبو مصطفى السبت 15 فبراير 2020 - 09:46
نتمنى أن يكون هذا التلقين لأطفالنا التلاميذ للتعايش مع باقي الأديان مواكبا بتلقينهم مبادئ وأركان الدين الإسلامي الحنيف الذي جاء به نبي الرحمة المهداة الذي قال في حقه سبحانه وتعالى : "وما أرسلناك الا رحمة للعالمين "صدق الله العظيم
15 - غريب في بلادي السبت 15 فبراير 2020 - 09:47
في المدارس الاسرائيلية تربي تلامذتها على كره المسلمين وفي الحكومات العربية تربي الأطفال التعايش
والله سبحانه يقول لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم
16 - مغربي مهاجر السبت 15 فبراير 2020 - 09:50
خطوة فاشلة. إشتغلت بمجال التربية بالمغرب و هنا أنا أشغل نفس المهنة بكندا. و رغم أن الدليل البيداغوجي الذي يتحدث عنه المقال يماثل بشكل كبير نظيره الكندي. فإنه سيفشل في المغرب. للأسباب التالية :
** بكندا القانون يلزم 8 أطفال لكل مربية. فحين المغرب المربية مسؤولة على الأقل 20 أو يزيد.
** بكندا أجرة المربية بحكومة أونتاريوا هي 16 دولار للساعة + 2 دولار للساعة كدعم من الحكومة. أي 18دولار للساعة. و هناك من يتقاضى أكثر.في حين المغرب يرمى بالمربية إلى الجمعيات النصابة التي توقع مع الدولة مبلغ مغاير تماما لما توقعه مع المربية. 1500درهم واش أعباد الله هذه أجرة؟ و هناك جمعيات تأتي المربيات فقد نصف المبلغ.
**** الفضاءات التربوية بكندا ليست نفسها التي بالمغرب. و هذا يعرفه الجميع.
و هناك أشياء أخرى. كان الله في عون المربي و المربية بالمغرب.
17 - وحيدو السبت 15 فبراير 2020 - 09:55
هذه خطوة تحسب للوزارة. حسن جدا.
18 - ملاحظ السبت 15 فبراير 2020 - 09:59
هده الحملة هي مبطنة ومن اجل التطبيع والتمهيد لاحتضان اعداء الامة وخاصة الصهاينة وهي محاولة تدجين لابناء المغرب
19 - مواطنة 1 السبت 15 فبراير 2020 - 10:04
"المهاجرون والأنصار ، وعلى الأنصار أن يعطوا المهاجرين نصف ما لديهم " هههههه فعلا لم نتزعزع في فكرنا منذ الف واربعمائة سنة !!! تكلخون الأطفال تستعملون الدين منذ التعليم الأولي . يجب التركيز على تعليمهم أسس الرياضيات والفيزياء عبر اللعب ، يجب تعليمهم الاتكال على انفسهم وعلى عملهم حتى لا يلتحقوا بباقي المتسولين في الشوارع . سبب انتشار ظاهرة التسول هو فكرة أن على المسلم اقتسام ما تعب في اكتسابه مع الآخرين ، المتسول عندما ترفض اعطاءه الصدقة ينظر إليك بكراهية وكأنك مجبر على اقتسام ما يوجد في جيبك . كنس الطلابة والسطو على ممتلكات الغير ... هذا ما تلقنوه للأطفال. المشاركة في استعمال بعض الأدوات وان نقرض بعضنا البعض وان نعمل في فريق متماسك هذا ما يجب تعلمه . الفقراء مساكن ملزمين باقتسام ما لديهم باسم الدين ههههه اوى والأغنياء ؟
20 - OUJDI السبت 15 فبراير 2020 - 10:08
حتى نتعايش فيما بيننا عند ذلك نتحدث عن التعايش مع الآخرين !
حندما يحس المغربي بالعيش الكريم عند ذلك نتحدث عن التعايش مع الآخرين !
أوربا تحدثت عن التعايش عندما ضمنت لشعوبها العيش الكريم وبعد ذلك عن تكافئ الفرص....
أما نحن فأصبحنا نتقن فن الشفوي...القوانين ماشاء الله، أما الواقع شيء آخر
إلا إذا كنتم تتحدثون عن منطقة خضراء...فذلك شيء آخر !
21 - حمو السبت 15 فبراير 2020 - 10:09
المغرب طوال تاريخه لا يعتدي.لفد كان دائما مفعولا به من طرف الفنيقيين والرومان والوندال والاسبان والبرتغال و فرنسا.حسنوا فقط الاقتصاد واعتنوا بالمواطن المغربي.يخرج التطرف من المغرب
22 - محمد السبت 15 فبراير 2020 - 10:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إذا كان في الإمكان أن تعود نصوص ومقررات زمان الجيل الذهبي من كتب ومساجد تحفظ القرأن وجيران يسألون عن بعض في السراء وضراء....... زمان الوقار والحياءوالبركةعكس نصوص ومقرارات اليوم (كل يوم مقرر) وأين الكفاءات؟؟؟؟؟؟
23 - سعيد،المغرب الأقصى السبت 15 فبراير 2020 - 10:25
أوامر أعداء الأمة نافذة و مطاعة أهدافها الخبيثة كثيرة منها جعل فتح البلد للأفارقة و الصينيين و غيرهم شيئا مقبولا،
24 - Khachoggi السبت 15 فبراير 2020 - 10:26
Les marocaines cohabitent avec les non croyant juifs chrétiens bouddhistes... et responsables corrompus ils cohabitent avec la corruption ils donnent des pots de vin pour se faire une places ou avoir des postes qu ils ne méritent pas.mais pour être de futurs terroristes c est en générale une très petite partie qui y est exposées comme partout dans le monde et qui n 'a d ailleurs jamais fait l ecole
25 - تقي الدين النبهاني السبت 15 فبراير 2020 - 10:31
يجب ان يكون الأساس الذي يقوم عليه منهج التعليم هو العقيدة الاسلامية فتوضع مواد الدراسة وطرق التدريس جميعها على الوجه الذي لا يحدث أي خروج في التعليم على هذا الأساس. وسياسة التعليم هي تكوين العقلية والنفسية الاسلامية، والغاية من التعليم هي ايجاد الشخصية الاسلامية وتزويد الناس بالعلوم والمعارف المتعلقة بشؤون الحياة كالطب والهندسة ووو. وتمنع كل طريقة تعارض هذه الغاية، يجب ان تجعل حصص العلوم الاسلامية والعربية بمقدار حصص باقي العلوم من حيث العدد والوقت، يجب تعليم الثقافة الاسلامية في جميع مراحل التعليم وان يخصص في المراحل العليا فروع لمختلف المعارف الاسلامية كما يخصص فيها للطب والهندسة والطبيعيات وما شاكلها ، هذه من ابرز النصائح للمسؤولين حتى تكون الامة خير أمة اخرجت للناس كما وصفها رب العزة تلك الامة التي سادت وحكمت العالم اكثر من12 قرن نعم المجال غير متسع لذكر اكثر واستودعكم الله
26 - Hamorabi السبت 15 فبراير 2020 - 10:34
إلى 4 ياسين

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ
هذه الآية يستشهد بها المسلمون دائما كدلالة على التعايش بينهم وغيرهم، وهي في الحقيقة تعني التعايش بين المسلمين فقط، لأن الغير مسلمين ليسوا تقات حسب المفهوم الإسلامي. التقوى هي الشهادة والصلاة والصوم والحج....وكذلك ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى ) يعني لا فرق بين المسلمين سواء أكانوا عربا أو أعجما أو من السود أو من البيض. أما الآخرون فهم مستثنون أي أن المسلم يبقى أفضل من غير المسلم.
27 - نموذج التربية استاذ احمد عصيد السبت 15 فبراير 2020 - 10:42
هذا هو مطلب نموذج التربية لأحمد عصيد، واليوم يتحقق.

يجب إنشاء تعليم مبني على التربية الإسلامية وعلى الاحترام والتقدير.

التعليم والصحة والمعرفة تدمرت منذ سنوات التسعينات من القرن الماضي.

إتقوا الله في هذا الوطن الغالي والشعب المغربي الشريف المسلم.
إلى أين أنتم ذاهبون بالتعليم والصحة والإدارة العامة والمحاكم والمستشفيات المخربة ؟

حسبنا الله ونعم الوكيل.
28 - Driss السبت 15 فبراير 2020 - 10:57
لا اعرف ما السر في كل هذا الاهتمام الزائد عن اللزوم في ما يخص موضوع التعايش والمسامحة وكثرة الزيارات للحاخامات والباباوات الى المغرب ...حيث نلاحظ كثرة البرامج المتعلقة بالديانة اليهودية وموضوع التسامح والتعايش في البرامج التلفزية لازيد من سنة..3هناك تمرير لشيئ ما ....هل هذا تمهيد لفكر ما ؟هل هو بيع وشراء تسليم واستلام؟ام اننا نرتمي في احظان الديانات الاخرى خوفا من جبروتها ؟ديانات ومعتقدات لا نؤمن بها حتى.... اريد اجوبة اخوتي لان هذا لا يبشر بالخير والسلام عليكم ورحمة الله
29 - amaghrabi السبت 15 فبراير 2020 - 11:01
صراحة مغربنا يحتاج اولا الى تربية المربين لان اغلب المربين يقومون بتربية عكسية وكانهم يعيشون في القرون الوسطى .وحتى من ادخل قصة المهاجرين والانصار ينتمي الى نفس الفءة التربوية وقد لاحظت ذلك احدى المعلقات المتفتحات الواعية بواقعها المغربي والعالمي وخلاصة الكلام فاقد الشيء لا يعطي
30 - ابراهيم السبت 15 فبراير 2020 - 11:09
أتفق مع شئ واحد..أن تعلموا الناشئة الاعتزاز بالنفس ومحاربة عقدة الأجنبي التي نولد بها...أما التعايش مع غير المسلمين فلم يكن أبدا مشكلة عندنا في أي مرحلة تاريخية حتى دخلت السياسة حياة الناس البسطاء...
31 - Fellah السبت 15 فبراير 2020 - 11:20
Apprenez leur surtout a vivre en respectant leurs concitoyens, leurs pays et l'argent public une fois adultes et responsable
32 - Taza haut السبت 15 فبراير 2020 - 11:31
التعايش موجود منذ زمن و الدليل الكل يريد الهجرة المشكل ان الأسرة و الطفل فقدوا ثقتهم في هذا الوطن أين العمل و أين الحقوق و أين العدل و أين.........واين الكثير من أين و ثم طالب بالواجبات انتم تريدون مجتمع متفسخ و فاسد اخلاقيا مع الاحترام لتمرير أجنداتهم الداخلية و الخارجية و سبقتكم تركيا و لم تعرف استقرار و ازدهار حتى عادوا للإسلام
33 - Mounir السبت 15 فبراير 2020 - 11:41
ياو ودي المغربي تعايش حتى مع راسو باقي ليه غير التعايش مع الآخرين.الطفل المغربي لن يعلق بذهنه شيء مما يحشونه به في المدارس لان الأسرة المهترءة والشارع المحتقن اقتصاديا واجتماعيا هما من سيؤثران به في النهاية.لذا ابدؤا بالاولويات.
34 - Nasirhakk السبت 15 فبراير 2020 - 11:41
هاد المناهج والطرق البيداغوجية التي تتكلم عنها الوزارة يجب أن تطبقها هي أولا مع الفاعلين التربويين والأساتذة ،مابقاتش فإصدار وإسقاط دليل وكتيب لشحن أذهان الأساتذة لكن عليها أن توفر أولا المأطرين أصحاب الخبرة لتكوين الأساتذة وجميع المتدخلين فيما تتكلم عنه، أي تكوينهم أسيدي باللعب وماشابه ومنحهم الخبرة عاد تتكلم عن النتائج، وكذلك توفير الوسائل البيداغوجية والأدوات اللازمة لذلك وإعطاء الأستاذ قيمة مجتمعية محترمة إلخ إلخ إلخ
35 - Mohamed السبت 15 فبراير 2020 - 11:48
هو صحيح لازم يفكرو بعييييد ، المراد من العيش مع غير المسلمين ، هو تهيء الجيل القادم للعيش مع كروش الحرام ( المسؤولين إلا من رحم الله )، هكذا تكون حكومتنا الموقرة بعيييييد ...
36 - يتبع السبت 15 فبراير 2020 - 11:57
نعم فقدنا البوصلة ونريد أن نتشبت بأي شيء يوصلنا إلى بر الأمان هذة "المشاريع"تعد في نظري تجارب أولية على أطفالنا الحمد لله الذي كبر ابنائي لاني كنت سأعلم أبنائي ما يحلو لي، بالمناسبة منهم الانصار والمهاجرين إيوا علموهم كذلك الاوس والخجرش وعلموه حتى الحوارين ومن قالوا نحن أبناء الله وأحبائه وحذاري أن لا تعلموهم كيفية التعامل أو التعايش مع أحفاد بنو قريضة وأذناب قريش، الله غالب
37 - المعلق الحررررر السبت 15 فبراير 2020 - 12:02
المناهج التربوية لا تستطيع أن تواجه وسائط التواصل الاجتماعي الحديثة و قوة تأثيرها في أبناءنا . و أعتقد أن التربية الدينية هي المنهج الأمثل لاسترجاع ما ضاع من الوقار و الاحترام و تحمل المسؤولية و المقصود في الحقيقة هو الخوف من الله و الوعي بأنه يرانا و سيحاسبنا.
38 - العقاب السبت 15 فبراير 2020 - 13:30
أضن أن العيش وفق القانون الإلاهي هو السبيل وليس قانون البشر كيفما كان.يجب الرجوع و الرضوخ لله عز و جل.ألا هل بلغت اللهم فاشهد
39 - badar tayson السبت 15 فبراير 2020 - 13:41
ماشاء الله واخيرا افكار وحلول المفكرين المتنورين بنورالعلم مثل المرحوم الدكتور محمد شحرور والاستاد الكبير احمد عصيد و و و بدات تعطي ثمارها رغم انف شيوخ الظلام والجهل المقدس الموروث٠٠
40 - abderrahim السبت 15 فبراير 2020 - 14:07
نعم لترسيخ ثقافة التعايش والاحترام المتبادل ونبذ كل ما من شانه شيطنة الاخر واعتبار اختلافه عداءا
41 - الوردي حسن السبت 15 فبراير 2020 - 14:24
سيبقى هذا الدليل حبرا على ورق مادام هناك اعداد كبيرة من المدرسات والمدرسين والمتشبعين بالفكر المتزمت والاخواني هم من يلقنون لفلذات كبدنا البدايات الاولى للفهم وللقراءة وللحفظ . كيف تجد اطفال يرددون افكار وجمل فقهاء متزمتين بينما في اخر السنة تجد نفس الاطفال لا يكتبون حتى جملة مفيدة .يجب القيام بغسيل ب"الماء وجافيل" عقلية اعداد كبيرة ممن يعلمون ابناءنا ابجديات التعليم لان مكانهم ليس المدرسة والتدريس بل "تورا بورا" بافغانستان
42 - مواطن السبت 15 فبراير 2020 - 14:42
على ذكر أريحية الأنصار وحسن استقبالهم وتعايشهم مع الآخر المختلف معهم في المعتقدات. كيف أمكن هذا حتى قبل أن يكونوا قد أسلموا بعد ؟ السردية الإسلامية تقدم لنا المسلم على أنه كل الخير وغير المسلم هو كل الشر !
43 - شمال افريقيا السبت 15 فبراير 2020 - 15:20
واهاد الخبر مفرح او خاص هاد المبادرة تعمم فكل المناطق المغربية لان المغرب ماشي غي ديال المسلمين فيه بزاف ديال المعتقدات اوكاين اللي ماعندو تا دين وتجمعنا ارض واحدة واديان وثقافات متعددة
44 - محمد جام السبت 15 فبراير 2020 - 16:08
نعم التعليم و التربية التي تريدها ماما فرنسا و التي لم تنجح حتى في فرنسا التي تغرق لولا اللوبيات العنصرية الاستعماري التي تسرق أموال المستعمرات و تطعمها للفرنسسين.

للأسف هذه التربية هي التي جعلت الأمهات ينتظرن أبناءهم أمام ابواب المدارس و جعل الوجوه المشرطة في كل مكان. و جعلت المغرب الاول في الرشوة. و خلقت مخنثين اي شادين اين ما وليت وجهك
45 - مواطن السبت 15 فبراير 2020 - 16:49
طريقة أخرى لتقديم قيم التعايش المشترك انطلاقا من مثال المهاجرين والأنصار.
- يقدم المدرس صورا/ Data show ويوضح: هؤلاء هاجروا إلى المدينة لذلك يسمون مهاجرين؛ إنهم مسلمون، وهؤلاء ساعدوهم أو نقول ناصروهم لذلك يسمون الأنصار؛ هم لم يسلموا بعد.
يقدم المدرس صورة أخرى ويسأل: ماذا تلاحظون ؟
- طفل: الأنصار يقدمون الطعام والألبسة ووو للمهاجرين.
يخلص المدرس مع التلاميذ إلى أن حب الآخرين ومساعدتهم والعيش معهم شيء مستحب حتى ولو اختلفنا معهم في الدين واللغة والأصل ...
46 - حمدان السبت 15 فبراير 2020 - 17:34
ايوا ها المعلم قراه التعايش و يمشي للدار والزنقة و يسمع: واخا فيك ابليهودي لاخر. هادوك ناس يهود حاشاك. عبارات عنصرية يجب اقبارها. حتى الحمار لم يسلم من عبارات حاشاك زعما المغاربة مقطرين بالفيلتر. هههه
47 - سعيد،المغرب الأقصى السبت 15 فبراير 2020 - 18:24
في تعليقي 23 أشرت إلى أن من أهدافهم تزيين فتح الحدود للهجرة الأفريقية التي لا نهاية لها و الصينية و غيرهما و ذلك بتشبيهها زورا بالهجرة النبوية الشريفة،سماحة الإسلام معروفة لولاها مثلا لأرغم المسلمون يهود و نصارى الأندلس على التدين بالإسلام،الهدف هو تهيئة الناس لهجرة لا نهاية لها،الذي أثار انتباهي هو التصويت بالناقص على تعليقي السابق من ما جعلني أتأسف ليس على هذا التصويت و لكن على إشارة هذا التصويت إلى أن أكثر الناس لا تدرك ما يدبر لهذا البلد،
48 - مغربي السبت 15 فبراير 2020 - 18:55
ذكرتم الانصار والمهاجرين اكثر من مرة في هذا الموضوع وأنتم لن تدرسوا جيدا تاريخ الانصار يا ناس : الانصار كانو سكان المدينة المنورة قبل ان يهاجروا اليهم الصحابة ورسول الله. والانصار قبيلتين هم الاوس والخزرج وكانويتقاتلون بعضهم لأسباب بسيطة والرسول محمد بعث اليهم صحابي اسمه مصعب ابن تمير ومكث معهم سنة وبين لهم قوانين الاسلام والف بين قلوبهم وعقدوا الصلح بينهم بعد ان اسلموا والرسول عندما بعث اليهم مصعب هدفه هو طلب منهم النصرة له ولأصحابه ولدعوة الاسلام وبلغ اليهم مصعب الرسالة وقبلوا ذلك وجاء مصعب بعدما مكث معهم سنة قال لرسول الله في المدينة يا محمد لم يبقى بيت في المدينة أي بين الانصار الا ودخله الاسلام وبعثه مرة أخرى وطلب منهم البيعة وان يحموا الاسلام كما يحموا ابناءهم وقبلوا وأمر الله رسوله بالهجرة الى المدينة وأعلن الرسول اول دولة إسلامية وانتشر بها الاسلام في العالم اجمع ولهذا السبب قال الله لو انفقت ما في الأرض جميعا ما الفت بين قلوبهم ، العلاقة كانت دموية بين القبيلتين من الاوس والخزرج والإسلام الف بين قلوبهم وجمعهم تحت ظل الاسلام ونصروا النبي وسموا بالانصار ، نعم فقط للتذكير!!!
49 - NUCELAIRE السبت 15 فبراير 2020 - 21:56
جميل جداً. مزيد من الحريات الفردية والحقوق ومزيداً من الأمن والامان في كل بقاع الوطن؛ وسترون جميع الكفاأت المغربية في كل بقاع العالم سيعودون لخدمة الوطن. شخصياً أعرف كفاأت جد عالية على الصعيد العالمي تريد العودة للمغرب لكن ما يمنعهم هو انعدام الامن والحريات الفردية في البلاد خاصة في شهر رمضان.
50 - متتبع السبت 15 فبراير 2020 - 22:25
في قسم الإبتدائي في الستينيات وحنا كنسمعوا أشياء خايبة على اليهود!! كبارنا عاد عرفنا الحقيقة!! المواصفات اللي كنا نواصفو بها اليهود تنطبق علينا!! الشهادة لله
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.