24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مأساة وفاة طفل حرقاً تسائل فعالية أنظمة تدخل الطّوارئ بالمغرب

مأساة وفاة طفل حرقاً تسائل فعالية أنظمة تدخل الطّوارئ بالمغرب

مأساة وفاة طفل حرقاً تسائل فعالية أنظمة تدخل الطّوارئ بالمغرب

أثارَ حادث وفاة طفلٍ "حَرقاً" داخل شقّة بمدينة سلا ردود فعلٍ غاضبة لنشطاء على وسائط التّواصل الاجتماعي، تفاعلاً مع ما اعتبروه "تأخّر تدخّل أفراد الوقاية المدنية من أجل إنقاذ الطّفل ذي الخمس السنوات قبل أن تحوّله النّيران إلى جثّة هامدة"، خاصة وأنّ الحادث يأتي بعد أقل من نصف سنة على وفاة طفلة بالطّريقة نفسها.

وكانت السّلطات المحلية لعمالة سلا أكّدت وفاة طفل كان يتواجد بمفرده داخل شقة سكنية، الاثنين، عقبَ نشوب حريق بها.

وفي تفاصيل الواقعة، أشارت مصادر هسبريس إلى أن مصالح الوقاية المدنية كانت قد تلقت إشعارا بنشوب حريق في الشقة السكنية على الساعة 12 و49 دقيقة زوالا، حيث تمت تعبئة فرق للوقاية المدنية على متن شاحنة صهريجية لإخماد الحريق وسيارة للإسعاف.

وعبّر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبٍ كبير من الطّريقة التي تمت بها عملية الإنقاذ، والتي وصفوها بالبدائية والتّقليدية، حيث اكتفى أفراد الوقاية المدنية برشّ أماكن الحريق بالماء دون أن يتمكنوا من الولوج إلى المنزل الذي كان يوجد بداخله الطّفل القتيل.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال عبد الإله الخضري، فاعل حقوقي، إن "الأمرَ يحتاجُ إلى وقفة حقيقة إزاء أحداث مروعة كهذه"، مورداً أنّ "الحديث عن مسؤولية الوقاية المدنية في الحادثة لا أستطيع تأكيده، واطلاعي على بعض الإفادات من هنا وهناك يجعلني أضع المسؤولية بالدرجة الأولى على عاتق أبوي الطفل".

وتوقّف رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان عندَ "غياب مسالك الإنقاذ في العديد من البنايات السكنية"، داعياً إلى "تقوية حملات التوعية والتحسيس بمخاطر تعرض المساكن لاندلاع الحرائق، بما في ذلك تحذير الوالدين من مغبة ترك فلذات أكبادهم الصغار داخل مساكنهم دون مراقبة".

ودعا الحقوقي ذاته إلى "تقوية حملات مراقبة مدى احترام المباني لشروط الإنقاذ، وتطوير أنظمة الإنقاذ، لأن الأنظمة الحالية تتسم بالبطء الشديد رغم بعض المجهودات المبذولة من لدن عناصر الوقاية المدنية".

وجرى عقبَ الحادث تداول تأخر رجال الوقاية المدنية، وقال الحقوقي ذاته إنّ "الأمر يحتاج إلى تحقيق لتحديد مدى مسؤولية عناصر الوقاية المدنية"، مؤكداً أن "منظومة تفاعل الوقاية المدنية مع طارئ مثل هذا الحريق الذي أودى بحياة الطفل لا تتماشى مع التحديات القائمة".

وقال الحقوقي المغربي ذاته: "هناك خلل ما في طريقة اشتغال الوقاية المدنية، أعتقد أسوأ من ذلك، المغرب يعاني من غياب أنظمة الطوارئ الفعالة جملة وتفصيلا... أنظمة تحتاج بالدرجة الأولى إلى تأهيل الكادر البشري، وضبط سلسلة التدخل والقواعد والإجراءات العلمية التي وجب اعتمادها في نظام الطوارئ ككل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - الظحك على الذقون الأربعاء 19 فبراير 2020 - 03:05
رجال المطافئ في المغرب سوقهم خاوي وماعندهومش حتى الماء باش يطفيو النار
2 - محمد الأربعاء 19 فبراير 2020 - 03:27
كل اللوم وكل اللوم على وزارة الاسكان والتعمير التي تسمح ببناء مساكن سكنية بدون عمل سلم الطوارئ ملتصق بالبنايات وكل اللوم عليهم لعدم انشاء وحدات الانقاد والاسعاف والامن واطفاء الحرائق قريبة من البنايات والوحدات السكنية وكل اللوم عليهم لعدم تجهير ولو غرفة واحدة في المساكن برشاشة مائية تقوم برش الماء في الغرفة اتناء حدوث حريق
وكل هدا ليس خرافات بل هدا نظام استعمله الغرب من الحرب العالمية الثانية لحماية مجتمعهم
أين أنت يا وزير الاسكان والتعمير ما محلكم من الاعراب ؟
المشكل مشكلكم والحل لديكم.
3 - جعفر الأربعاء 19 فبراير 2020 - 03:50
الضمير المهني غائب بإختصار هذا ما يعيشه النغرب في كل القطاعات و عن واقعة عايشتها إثر وقوع حادث تم الإتصال بسيارة الإسعاف ولم تأتي إلا بعد مرور أكثر من ساعتين والحمد لله ان السيدة المصابة لم تكن تعاني من تدخل عاجل بل مجرد كسر في الساق لكن الإنتظار لأكثر من ساعتين يجب ان نقف عليها وقفة طويلة و تحليل عميق حياة الناس ليست لعبة يجب ان يتحمل الكل مسؤولياته
4 - Mre الأربعاء 19 فبراير 2020 - 04:16
لا وجود للإنقاذ في حالة الطوارىء بالمغرب كما هو متعارف عليه. هل التدخل في حالات حوادث السير بعد ساعات يسمى تدخل طوارىء ؟.
5 - khacan الأربعاء 19 فبراير 2020 - 04:21
مأساة حقيقية لطفل ضحية ل :
1ـ الوالدين
2ـ نضام(الا) الوقاية المدنية هي فقط معمولة ليقال هناك تدخل للإنقاد(أشخاص غير مكونين ولا مدربين هم فقط لكسب قوتهم، أضف لهم إنعدام التجهيزات و وسائل مزاولة مهنة رجل إنقاد حقيقي...على سبيل المثال لو توفر عندهم قاطع الحديد و هو غير مكلف؛ لتمكنو من قطع حديد النوافد وأنقدو الطفل، لو توفرو على ملابس حقيقية مقاومة للهب و الحرارة مع قناع مقاوم للنار والإختناق...لتم إنقاد المرحوم الصغير.
ما وقع قد وقع الآن وجب على وزارة الداخلية إدخال التعديلات و الإجراأت الكفيلة لخلق وقاية مدنية حقة، و على المشرع إصدار قوانين و عقوبات الإهمال ضد الآباء أو كل مسؤول على طفل.
6 - عينك ميزانك الأربعاء 19 فبراير 2020 - 05:43
نحن كمواطنين نعاني من عدم مقالات السلطات المحلية في مراقبة مجالها الترابي مثلا هناك تحت منزلي صانع أفرشة من متلاشبات الاسفنج الصناعي الكوريه الرائحة تحتل منزله لمخزن ازبال هاته المتلاشيات ليس له رخصة و لا وقاية من الحريق من انه يتعامل مع مواد شديدة الاحتراق كالبونج و الكولا و القائد و المقدم في دار غفلون نحن في سلا نعيش خارج ااحظارة بفضل مسؤولين دون المستوى الفكري و الأخلاقي.فقط هم مجرد مراقبين استمرارية الدولة
7 - لا عذر لهم على التأخر الأربعاء 19 فبراير 2020 - 06:08
اعادة النظر في طريقة تدخل الموكول اليهم امر الدخل مطلوب ، لماذا يتقاضون اجورهم من المال العام ومردوديتهم اقل بكثير بل أضعف من سلحفاة و من المستوى المطلوب ما الذي يأخرهم عن التواجد بالمكان المطلوب تواجدهم فيه بسرعة علامة إستفهام محيرة لا عذر لهم .
8 - اسطول مهترء الأربعاء 19 فبراير 2020 - 06:26
عجيب امر هذا البلد دائما المسؤولين يتهربون من المسؤولية ويلقون بها على الطرف الاخر.مايحز في النفس ليس الاسباب التي ادت الى وفاة ذاك الطفل البريئ والقاء الكرة في ملعب الابوين،ولكن لنتمعن في الطرق البدائية في التدخل وقلة الخبرة لدى رجال الوقاية في مثل هذه الحلات وانعدام الوسائل اللوجستية الحديثة والمتطورة في مثل هذه الحالات.واش اعباد الله سلوم معندهمش وشباك ديال الحديد مقدروش يحيدوه حتى لو اقتضى الحال تكونو كتوفرو على جرافة وفايت وقعت نفس الحالة علاش مخدوش الدرس والعبرة من الحالة السابقة ولا روح بنادم مبقات ساوية والو فهذ البلاد.
9 - خالد الأربعاء 19 فبراير 2020 - 06:40
و لمادا لم تقولوا
عوض ان يكسر اللصوص باب الشقة لانقاد الطفلة كسروا شقة فوقها و سرقوا اغراضها
اما عن الكوارث فحراءق في دول متقدمة تسببت في قتل العشرات فحريق بمستشفى اودى بحياة اكثر من خمسين مريضا بكوريا الجنوبية و رغم دلك لم نسمع انتقادات من مواطنيها
السبب هو الاهمال و ليس الانقاد
10 - Salim الأربعاء 19 فبراير 2020 - 07:37
باراكا من لكدوب و مسيح الموس فالبومبية . اللي قتل الطفل ديال سلا و البنت ديال البحراوي هما هادوك الشبابيك ديال الحديد. كون ما كانوش غادي يتعتقو الدراري غير بسلوم ديال الصباغا ولا البنايا!
11 - رحيوي الأربعاء 19 فبراير 2020 - 07:47
ما معنى نظام الطوارىء، وحتى ان وجد مادا سيفيد امام شقق تحولت الى سجون بإرادة سكانها
12 - yasmine الأربعاء 19 فبراير 2020 - 08:04
les maisons sont devenue toutes grillagé on se croirait dans un zoo meme les banques ne mettent plu de grillage les sapeur pompiers eteigne le feu sont pas des ferronnier pour couper les grillages
j'avais aussi des enfant en bas age et j'ai jamais pensé a mettre le grillage j'habite aussi dans un appartement
13 - Ahmed الأربعاء 19 فبراير 2020 - 08:05
السلام عليكم ورحمة الله
اتساءل دائما كلما رفعت عيني في العمارات ورأيت النوافد مسيجة كأنها أقفاز للطيور او سجون
اتساءل كيف سيمر منقد او رجل اطفاء لمثل هذه الامور
يجب وضع القوانين الزجرية لذلك
14 - lahcen الأربعاء 19 فبراير 2020 - 08:27
في المغرب لازلنا نعاني من الاستبداد الاداري سواء مدني او عسكر عندم يطلب مواطن الاغاتة فلانعرف من المسؤول الدي سيتدخل كيف ياخدالموافقة فالاصغر ينتظر موافقة الاكبرمنه والاكبر ينتظر الاكبر منه بينما يجب تحرير المنقد من هده البروقراطية ما دام تم تكوينه لهدا الغرد
15 - Morad الأربعاء 19 فبراير 2020 - 08:44
الوقاية خير من العلاج. من الأفضل لو ركزنا على تحسيس المواطنين بمخاطر الحريق و كيفية تجنبها و كيفية التدخل السريع لأفراد الأسرة. وماهي الوسائل اللازمة لذلك. أما عن الطفل ذو الخمس سنوات، فمن باب الإحساس بالمسؤولية فلا يجدر بوالديه تركه وحيدا في البيت.
16 - ملكي الأربعاء 19 فبراير 2020 - 09:03
طريقة التعامل مع الحريق حسبما رأينا في شبكات التواصل تبقى بدائية دون احترافية. وسوف لن نتقدم ما دمنا لم نأخد العبرة ولم نتعلم من أخطاء الأمس القريب.
الله غالب ورحم الله الطفل البريء.
17 - مواطن مغربي الأربعاء 19 فبراير 2020 - 09:08
دائما في كل تدخل، نعاتب الوقاية المدنية، عن التدخلات وعن طريقة العمل وعن التاخر وغيرها من تصريحات، لكن لا نعاتب المواطن بالدرجة الاولى، الذي لايفسح الطريق امتم شاحنات الاطفاء ولا سيارات الاسعاف، ولا يحترم افراد الوقاية المدنية في تاديت عملها، كل شخص يقوم بعرقلة عمل هذا الجهاز لدرجة يقومون باخذ خراطيم المياه واطفاء الحريق بها، ويتركون اهل الاختصاص، زيادة على جعل الخطوط مشغولة... وهذا كله نتيجة قلة الوعي والاحساس بالمسؤولية.
18 - اي طوارئ الأربعاء 19 فبراير 2020 - 09:19
عدد رجال المطافئ بالمغرب كامل قليل جدا سواء من العنصر البشري. والكفائة... والمؤهلات... والعدة... يفتقدون لكل شيء.... رأيتهم يتخبطون مرار في حريق جد عادي... وكيف سيتعاملون مع كوارث......
19 - إلى متى ؟ الأربعاء 19 فبراير 2020 - 09:28
أخطر عائق يفرمل تطور البلاد هي الوظيفة العمومية ياسادة تخيلوا معايا لوكان هد رجل الوقاية المدنية كان إطفائي متعاقد انا متأكد سيأتي قبل الوقت ويقتلع الشباك باسناته ولكن يعلم جيدا انه موضف عمومي لا حسيب ولا رقيب.لهدا يجب الااسراع في خوصصة هدا القطاع باقصى سرعة .
الوضيفة العمومية:الكسل واللامسؤولية
الخوصصة:الانضباط والمحاسبة(الخبزة ممعهاش العب ).
تم نحمل المسؤولين للأسرة التي يجب أن تلقى جزاءه ترك طفل لوحده اليس هدا قتلا غير عمدا
20 - ali الأربعاء 19 فبراير 2020 - 09:56
لمادالم يتم تقليد النمودج الفرنسي ليس لغويا ولكن بامنه ووقايته المدنية و تخطيطاته وتدخله السريع في الحوادت واالنجاعة لانقاد الناس وحتا الحيوانات ناهيك علا اتقدم الواضح في كل المجالات من قطارات سريعة و وباخرات ووووو و صحة و معقول حنا في التدخل وحلنا باراكا من الزواق بلا فايده حتا الماا ديال العافيه ملقاو ملين يجيبوه
21 - شبابيك الموت على النوافذ الأربعاء 19 فبراير 2020 - 10:28
يجب منع الشبابيك الحديدية على النوافذ وقلع الموضوعة على النوافذ ليتسنى للمنقذين الدخول بسهولة و إنقاذ الارواح وما يمكن انقاذه تلك الشبابيك الحديدية تعتبر سجن للمنزل و الموجود فيه لا ديكور فيها ولا تصلح لشيء .
22 - عبدو الأربعاء 19 فبراير 2020 - 10:31
لا يمكن أن نتصور منازل بدون شبابيك حديدية أو من الألومينيوم خاصة بالنسبة للأسر الناشئة، لأن احتمال سقوط الأطفال من النوافذ أكبر بكثير من احتمال نشوب الحرائق، وبالتالي فالمشكل لايكمن في الشبابيك الحديدية لأنها وسيلة حماية بالدرجة الأولى من سقوط الأطفال من جهة أو السرقات من جهة ثانية كما أن لهذه الشبابيك الحديدية مأرب أخرى.
فالمشكل يكمن في طريقة تدخل رجال الإطفاء وفي اللوجيستيك المستعمل، فلماذا لا يتم تجهيز هذه الفرق بمناشير قوية وفعالة لتقطيع هذه الأسلاك بالسرعة والفعالية اللازمة.
23 - Pompier en France الأربعاء 19 فبراير 2020 - 10:32
رجال المطافئ في المغرب بأكمله 8000 رجل مع العلم أنه يوجد أكثر من 1000 في المناصب العليا يعني أنهم ليسوا في الميدان.
لا معدات لا أجور توازي مستوى المهنة وخطورتها......
يجب إعادة النظر في في هذا الجانب فرجال المطافئ يقومون بعمل مهم جدا.
وكذلك يجب إعادة النظر في توعية المواطن وتلقينه الاسعافات الاوليه وحتى طريقة التواصل مع رجال المطافئ بعد الإتصال
24 - بائع القصص الأربعاء 19 فبراير 2020 - 10:33
الناس خرجت رجالا نساءا واطفالا يتفرجون على منزل يحترق وبداخلها طفلة تستنشق غازات الاحتراق القاتلة، قبل أن نسأل عن دور الوقاية المدنية يجب أن نسأل أنفسنا هل نحن مجتمع ؟ هل نحن حقا مجتمع
وليطرح كل فرد السؤال على نفسه أولا...
لن تكون هناك دولة اذا لم نكن مجتمعا وما ترونه انه العبث والفوضى في كل شيء، ابسط الأمور لا تسير بخير لإن آدمية الإنسان أصبحت منعدمة.
25 - سمير الأربعاء 19 فبراير 2020 - 10:59
ايوا بصح. كيف يعقل أن الأبوين يغلقان البيت على فلدات اكبادهم و خصوصا أن الحوادث تتكرر بنفس السبب والطريقة و المأساة. ما عساني إلا أن أقول الله يصبرهم و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
26 - بائع القصص الأربعاء 19 فبراير 2020 - 11:47
هذا تعقيب على من يرجع سبب الفشل إلى الاجور:
الوقاية المدنية هي خدمة ملقاة على عاتق الجميع، وبالخصوص على كل فرد لكي لا نمرر المغالطات، اعيد المثال الناجح من النرويج حيث توجد الكثير من الجزر وتستغرق الإغاثة ما يقرب على نصف ساعة حتى تصل إلى مكان الحادث في الكثير من الأحيان، ولكن الاغاثة الحقيقية تحدث على الفور لأن كل طفل وكل تلميذ وكل شخص يتلقى تدريبا في كيفية التعامل مع حالة الطوارئ وإنقاذ الإنسان من الغرق من النار او في حادثة سير، لأن الإنقاذ يجب أن يكون الحين وكل دقيقة تحسم بين الحياة او الموت.
اذا أتساءل ما دور المؤسسات التربوية والتعليمية عندنا؟
اجزم انني لم ارى طوال 12 سنة من حياتي الدراسية في المغرب أي تدريب على طرق الإنقاذ ولو ابسط الاشياء مثل كيفية تنظيف الأسنان، عوض ذلك كان المعلمون سائرون فقط في تعليم الحروف العربية والفرنسية.
27 - علي الأربعاء 19 فبراير 2020 - 12:59
هل الوقاية المدنية ليست لها الات حادة لقطع الحديد و كابلات طويلة لايصال الكهرباا ياخدو الضوا غير من عند الجيران لفد تم افراغ الملك العمومي للمقاهي وغيرها بقطع الحديد بسهولةمن طرف السلطات فما بالك با نقاد طفل يطل ويصرخ امام الناس وهو يحترق لا سمحولي كاين خلل لان الشكل ماشي في الحديد 100في100
28 - العلمي الأربعاء 19 فبراير 2020 - 13:29
إذا كان الطفل رحمة اللّٰه علية ذو الخمس سنوات يترك لوحده في شقة بابها مقفول بمفتاح ونوافذها مغلقة بشباك من حديد . هنا الوم ابوي الطفل واحملهم كامل المسؤولية في ما وقع لابنهم . اما الوقاية المدنية فيجب اعادة النظر في تكوين اطرها وملائمتها مع ما نعيشه من تطورات وكثرت الاحداث .
وشكرا .
29 - عادل الأربعاء 19 فبراير 2020 - 14:22
بغض النظر على مسؤولية الوقاية المدنية، لازم على الناس يفكرو فحلول في اطار نظام الملكية المشتركة، فمثلا أضعف الايمان كل طابق يتوفر على طفايات الحريق+خرطوم مياه+ دعم تثبيت كاميرات المراقبة داخل العمارات والاقامات باش الناس مايلتلجؤوش للأبواب الحديدية فأبواب الشقق أو الشبابيك الحديدية فالنوافذ وحتى اذا اضطرو يديرو شبابيك تفتح من الداخل ويكون المفتاح معلق..
في اطار نظام الملكية المشتركة الناس يشريو معدات لقطع الحديد ومعدات الوقاية للأن عامل الوقت تيكون مهم..
الناس ماواعيينش بالعيش المشترك والسانديك وفيهم لفهامات الخاوية.
تعازي لعائلة الطفل والله يرزقهم الصبر، انا لله وانا اليه راجعون
30 - دولة الق والقانون الأربعاء 19 فبراير 2020 - 14:43
المسؤول الاول والاخير عن هذه الكارثة التي كان ضحيتها صبي ذو خمس سنوات هو الموكول له حضانته اثناء وقوعها 'سواء كان خاذمة او احد الابوين . نحن في المغرب وكلنا واع بالخصاص والقصور الي تعاني منه البلاد على مستوى السكن والسلطات العمومية ! علينا اذن ان نحرص على السلامة الينا والى اطفالنا
31 - مدوخ الأربعاء 19 فبراير 2020 - 15:46
جهاز الوقاية المدنية بالمغرب جهاز فاشل ضعيف ويتحمل المسؤولية. إنعدام التجهيزات وضعف الخبرة
32 - سعيد الأربعاء 19 فبراير 2020 - 16:53
الوقاية المدنية بالمغرب تفتقر للأدوات والوسائل الضرورية لتدخلاتها من مناشير كهربائية، وآلات القطع والتكسير... وكذا لتقنيات التدخل، وكيفية اقتحام الحادث والتغلب والسيطرة عليه، وفي الوقت المناسب.. فكيف يمكن إنقاذ الأرواح؟ وما هو دورها إذن؟
33 - مفتاح الأربعاء 19 فبراير 2020 - 18:53
بالمختصر المفيد . ما كاين والو .
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم .
واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له .
من اجل ان تصبح الامور بخير اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا وعلميا . لابد ان ينطلق كل انسان من ذاته ويصلح نفسه قبل ان يطلب الاصلاح من الاخر .. اصلاح النفس . جهادا في سبيل الله . والله لن ينصلح حالنا واحوالنا الا اذا غيرنا نظرتنا وعقليتنا للوجود . فانا لن استطيع ان اغير عقليتك . ولكنك انت تستطيع تغيير نفيك . للاسف . ينقصنا التكافل والتعاضد والاتحاد . وذا انعدم هؤلاء انعدمت القوة وحل محلها الضعف . وطغى فيها الفساد .
34 - حنظلة الأربعاء 19 فبراير 2020 - 19:52
يجب تطوير عتاد الوقاية المدنية... شراء معدات جديدة ...إرسالهم في دورات تدريبية الى الخارج....بالاضافة إلى تدريب الاطفال في المدارس ومحاكاة بعض المشاكل كفتح باب المنزل مثلا...اما النوافد الحديدية فيجب التفكير في بديل.....
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.