24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | خبير: الحبّ "غير موجود" .. والجسد عند المغاربة "طرف وكسدة"

خبير: الحبّ "غير موجود" .. والجسد عند المغاربة "طرف وكسدة"

خبير: الحبّ "غير موجود" .. والجسد عند المغاربة "طرف وكسدة"

قال رشيد بكاج، الأكاديمي المتخصّص في علم الاجتماع، إنّه "ليست هناك حرية شخصية من وجهة نظر علم الاجتماع، لأن الإنسان جزء من نظامٍ مدبّر بقواعد"، وأضاف في محاضرة ألقاها بـ"مؤسسة الموافقة" في الرباط: "لسنا أحرارا دائما لفعل ما نريد، ولكن هناك حرية شخصية بمسؤولية، ولا يمكن أن نكون أحرار تماما في حاجاتنا، إذ يجب أن نلتزم بقواعد جماعتنا".

وذكر بكاج أنّ الحبّ بالنسبة لعالم الاجتماع "غير موجود، بل هو إيديولوجيا خلقها المجتمع لتبرير الفعل الجنسي"، نافيا عنه "صفتَي العقلانية والمنطقية".

ويرى الباحث أنّ المغاربة يعبّرون عن رؤيتهم للجسد من خلال ثلاثة مفاهيم، هي: "الذات"، و"الطّرف"، و"الكسدة"، ثم زاد أنّه من غير الممكن تعميم رؤية واحدة على "المغاربة" لأن لكلّ تمثيل من هذه التّمثيلات سياقه، كما أنّ هناك طبقات اجتماعية مختلفة في البلد، ما يعني "تمثيلات متعدّدة للجسد".

وينظر الباحث إلى الحجاب بوصفه "إخفاء وسِترا لجسد غير مرغوب"، ورأى أنّه يعكس "ثقافة مقاومة للحداثة"، تعكس "سيرورة نسيان اجتماعي للجسد"، ثم استرسل متحدّثا عن رؤية الجسد في المنظومة العربية الإسلامية، المرتبطة برؤية لماض مُتخَيَّل مبني ليقدَّرَ لا ليُعاش، في غياب تأمّل ابستمولوجي لبناء التاريخ.

وتحدّث رشيد بكاج عن "الأرستقراطية العربية الإسلامية" المعروفة بألبستها التي تعتبرها رمزا لاحترام نفسها وعائلتها؛ لأن الجسد بالنسبة لها "رأسمال يحافَظ عليه"، ثم قابل بين هذا وبين "نسيان جسد فئات اجتماعية أخرى".

وفي ما يتعلّق باستعمال الجسد في العنف، يقول الباحث إنّ في الوشم، أو إيذاء الجسد، تعبيرا عن الألم بسبب شخص غالٍ علينا، "انتقاما من الجسد"، ومحاولة لـ"تطهيره".

كما انتبه الأكاديمي المغربي إلى الجسد في الرياضة، متتبّعا "الاستعدادات والمنافسات التي تهدف إلى إسقاط المنافس بالضربة القاضية".

ونبّه الباحث إلى أنّ "الحداثة ليست مظهرا بل طريقة تفكير"، ثم فرّق بين "نظامين متعارضين في السياق الراهن، أحدهما يثمّن الحياة والآخر يقصدُ الخراب"، موضّحا أنّ "الجسد المحرَّر معبّر عن الحياة، ودالّ على التّحديث، عكس إيديولوجيا الموت وجسدها منزوع الإنسانية، الذي يدمّر نفسه ويصبح وسيلة لتدمير أجساد أخرى".

واستنجد الباحث بـ"المؤسّسات التعليمية" ودورها في دمج رؤية حديثة للجسد ببرنامج ثقافي واجتماعي ورياضي، لأن "كلّ شيء يمرّ عبر التّعليم"، و"الفن وسيلة تسامٍ للجسد، يُظهِر فيها نفسه ويعبّر عن ذاته".

قبل أن يؤكّد بكاج أن التّوالد والتّربية يمكّنان من "إعادة إنتاج الحياة الاجتماعية بجسدنا"، فالولادة لا تعني "إضافة جسد آخر فقط، بل إعادة إنتاج معتقداتنا ومظهرنا الذي يتمثَّلها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - ابوزيد الجمعة 21 فبراير 2020 - 07:12
حبدا لو شرح لنا الخبير المحترم دوافع عمليات التجميل التي يلجء لها الكثير من النساء بل حتى الرجال. والتي اصبحت تشوه صورة المرءة لان البعض يريد كسب الجمال بالاداء الا ان النتاءج تكون تشويه خلق الله
و في اغلب الاحيان تع د بالندم. .
2 - Hollandddddsdss الجمعة 21 فبراير 2020 - 07:26
الحب أكذوبة هذا صحيح وصانع الكذب معروف من يكون......اما المجتمع فلا تتهمه بأقوال لان اقول لك تقول في عموم الأرض والمجتمعات فلا تعليقها للمغاربة.
ولا اظن انك انسان لا ثقافة اجتماعية اطلاقا فحضر ونظر كما يحلوا لك
3 - Merjaoui الجمعة 21 فبراير 2020 - 07:57
Je ne savais pas qu'il existe des experts en "houb". Et essaie de nous présenter l'amour chez les marocains.
4 - وناغ الجمعة 21 فبراير 2020 - 07:59
باختصار
قال
لايمكن ان نكون احرار تماما في حاجاتنا اد يجب ان نلتزم بقواعد جماعتنا
5 - ملاحظ الجمعة 21 فبراير 2020 - 08:01
لكي يكون الاكاديمي منطقيا مع نفسه عليه ان يقول ان الحب غير موجود بالنسبة الي لانني لم اشعر به ابدا ولا يجب االتعميم اعتمادا على اسقاطات ذاتية او بناءا على نظريات لمفكرين يؤمنون بالمادة ولا يؤمنون بالروح
6 - الحب وهم الجمعة 21 فبراير 2020 - 08:16
الحب كلمة وهم أو أكذوبة إبتدعها الانسان لتمرير رغبته لأخر في وقت معين والدليل هو أنه قديما كان الأنسان يتزوج بدون أن يرى شريكة حياته وحاليا يتزوج الانسان للمصلحة ما (جسدية او مادية).مشكلتنا أننا نتزوج ولا نحب ونوهم انفسنا أننا كنا نحب.
7 - .فهل للحب أسرار؟؟؟ الجمعة 21 فبراير 2020 - 08:20
مجرد سؤال . هل للحب أسرار؟ الحب نقطة واحدة تستعمل لكشف سرحرف معين مثل، ح ،ف،ب؛ . كذاك العلاقة بين الخطبين لرسم حياة الزوجية لكل واحد هدف قد يختلف بعض الشئ وتكون تنازلات من أجل دخول القفص يعتقد هو مفتاح للحصول على حبه قد يكون ثروة او تجارة وقليل منهم متكامل في كل شئ منها جسديا كذالك بين الجنسين سيبقى مشترك وقد تتغير النضرة لسبب تنازلات الاولى وتخلق نوع من الإرتباك في الواقع المعاش فيمابعد. خير دليل هي نسبة الطلاق....فهل للحب أسرار؟؟؟
8 - مواطن غيور الجمعة 21 فبراير 2020 - 08:50
ربط مفهوم الحب وحصره فقط على الجنس يدل على التخلف هذا الشخص بالإضافة إلى انه ادا اسقطنا هذا التحليل أو هده الدراسة على هذا المجتمع سينتج عنه مجتمع مليء بالتنا قضات.
9 - رشيد بشار الجمعة 21 فبراير 2020 - 08:52
فلسفه خاويه بالعكس تماما هناك حب وود يتبلور في شكل تضحيه لأجل الاخر كتبرع بعضو من أعضاء الجسم متﻻ لإنقاده الى يكفي هدا حب او كاسعاد شخص باي طريقة كانت ونكران الدات لأجله .....لكني اقول لهدا المنضر او الاستاد افتح قلبك و ستعرف معنى الحب
10 - السلاوي الجمعة 21 فبراير 2020 - 09:03
يقول الاجداد الصراحة راحة . لنكن جد صريحين مع انفسنا . الحب منعدم في مجتمعنا . الشاب المغربي يتزوج لاطفاء رغبات جنسية ملحة تطرق بابه بشدة واما من اجل ان يكون اب لديه ابناء وخصوصا لدى العديدين مع الحاح الوالدين لكي لا يستمر عازب "يدير عقلو" . هناك القلة القليلة التي تحس انهم فعلا يتمتعون بحلاوة الحب وهذا الحب يكون في المغرب قبل الزواج اما بعده فهناك علاقة زوجية فقط لتكوين اسرة . لذا فعندما يكون في المغرب عدم تفاهم او طلاق تجد حرب دروس تنشا بين الزوج وزوجته وتمس حتى العائلتين ولسنين في ردها المحاكم . بينما في الغرب الطلاق يكون بالتفاهم وباستمرار علاقة صداقة حتى بعد الطلاق حتى لا يتعقد الابناء ولا يحس الابناء باي تغيير كبير في سلوكات الابوين وذلك للوعي الكبير الذي يتمتع به الفرد في اروبا من روح التسامح واحترام حرية الاخر
11 - سمحوا ليا الجمعة 21 فبراير 2020 - 09:14
..... وينظر الباحث إلى الحجاب بوصفه "إخفاء وسِترا لجسد غير مرغوب"،..... ودبا هدا كلام يقولوا استاذ و باحث ومثقف زعما، اسمح لي السي الباحث راه العكس هو اللي صحيح راه الجسد المرغوب فيه هو أولى بالستر و حبذا لو الستر يشمل جميع الأجساد،الحمد لله على نعمة الوعي.
12 - Sami الجمعة 21 فبراير 2020 - 09:39
الحب المقرون بالجنس هو أكبر ضلم ممنهج ضد أنبل إحساس بسبب جهل العوام بمعناه
لا کلام و لا وصف يعبر عن الحب ولكن يتجلى معناه في أعماق النفس. تجده عندما تتعلم أن تحب فحسب.
13 - Aly d'Agadir الجمعة 21 فبراير 2020 - 10:17
الحب لا يرتبط فقط برغبة من شاب تجاه شابة .. أو أن نقول بأن الحب غير موجود .. الحب في نظري وصف لشعور وإحساس بين جميع الكائنات .. مثلا حب الوالدين لا يجب أن نسقط عليه ما قاله الأستاذ .. وحب الأبناء أيضا وحب الإخوة وحب الأصدقاء .. النتيجة هنا أن الحب كائم وموجود وحي
لكن إذا كانت هناك غايات جنسية من شاب تجاه فتاة على سبيل المثال .. فإنه يوظف اسم الحب ويزور شعوره كأنه فعلا يحبها من أجل الوصول إلى إشباع نزواته .. بالتالي الحب هنا يوظف فقط كآلية لبلوغ الهدف..
لكن حب الوالدين والإخوة والأبناء والعائلة والأصدقاء فإنه خالٍ من مثل هذه الأشياء ..
الخلاصة هي أن هناك حب وهو أسمى وأنبل شعور لمن يعرفون قيمته وجوهره
14 - رأي آخر. الجمعة 21 فبراير 2020 - 10:20
هل للحب جنسيات محددة.
هناك بعض الكتاب كتابتهم تجارب فاشلة تعرضوا لها في حياتهم التي يغيب عنها منهج قويم .
15 - محب الجمعة 21 فبراير 2020 - 10:26
الحب غير موجود عند الملاحدة لانهم لايومنون بالروحانيات بل بالمادة فقط والا فاليفسر لنا كيف نستمر في حب اشخاص متوفين .....
16 - Med Casa الجمعة 21 فبراير 2020 - 10:33
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًۭا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةًۭ وَرَحْمَةً ۚ

خبير: الحبّ "غير موجود"

??????????
17 - كمال المانيا الجمعة 21 فبراير 2020 - 10:37
الحب رزق من الله لان رسولنا عليه الصلاة و السلام يقول عن سيدتنا عائشة رضي الله عنها: رزقت حبها.
18 - ستيتو الجمعة 21 فبراير 2020 - 10:40
لا يعرف الحب إلا من يكابده ولا الصبابة إلا مم يعانيها

من أنكر الحب أنكر الحقيقة كلها .الحب هو ميزان علائقي ومجتمعي به نضع الناس حسب ترتيب معين بالتدرج مم الأعلى إلى الأسفل ولكل درجة تسمية في اللغة العربية مثل الوله والصبابة والتتيم والغرام وبالحب نقوم بتضحيات لا سبيل للقيام بها بدونه ويقابل الحب البغض والكراهية..قال صلى الله عليه وسلم أو كما قال:( ألا أدلكم على شيء إن فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام.) .بقي أن نقول كل القيم والأخلاق هي من أجل تنظيم المجتمعات وليست أيديولوجيات لأن الايديولوجيا تكون موجهة من طبقة أو حزب بغية توجيه الآخرين لتحقيق مصلحة ما يستفيدها ..والقيم الأخلاقية والإنسانية الأزلية فلا.
19 - الفضيل بن عياض الجمعة 21 فبراير 2020 - 10:44
أنا أحب إذن أنا موجود.
أنا أحب إذن أنا موجود.
أنا أحب إذن أنا موجود.
20 - ملاحظ (تتمة) الجمعة 21 فبراير 2020 - 10:48
والحب الحقيقي لا يمكن ان يكون الا بين افراد تربطهم علاقة قرابة كالام بابنها او بين انسان وانسان مجردا من كل رغبة مادية جنسية او غير جنسية. الا ان ذوي الاربة من الذين غيمت فوق رؤوسهم سحب الغريزة ركبوا هذا المفهوم ليغلفوا به رغباتهم واستغلوه ابشع استغلال للظفر بالبغية باقل الاثمان. وزادت الرغبة في المال الطين بلة فانضافت الى الرغبة الجنسية فازدادت كلمة الحب غموضا اذ اصبحت تعبيرا مبهما وفضفاضا عن خليط من الرغبات المادية وحيلة سيكولوجية لتغليف المادي الدنس الكامن في اللاشعور للسماح له بالظهور اجتماعيا بمظهر المثالي النقي.
21 - الحب هل هو الجنس؟ الجمعة 21 فبراير 2020 - 10:52
هناك فرق كبير بين الحب والعملية الجنسية
من يعتبر الحب عملية جسدية لإشباع رغبة غريزية لايمكنه أن يحب لانه يقتصر على جانب من عدد كبير من التفاعلات الحسية والمشاعر التي تنبع من مكانة شخص ما في حياتك لشخصه ولتصرفه ولفكره فيكون ممزوج بالتقدير مختلط بالحب
فالانسان الذي يبتعد عنك لمدة ولو قصيرة ولاتحس بالشوق إليه فإنك لاتحبه
كثير من المؤثرات الاجتماعية تعقد مسألة الحب عندنا
22 - راي الجمعة 21 فبراير 2020 - 11:01
أثمن رؤية الكاتب الفرنسي سيلين الذي قال ساخرا مما وصل إليه الحب في عهده
L amour cet infini à la portée des caniches
الحب هذا الإحساس اللا متناهي الذي أصبح في متناول الكلاب الصغيرة

الحب أصبح جد مجال المروعة
23 - مروان الجمعة 21 فبراير 2020 - 11:19
هدا كدب و هدا ما يفعله الشياطين حتى يتمكنوا من الاتجار بالبشر. لايمكن بتاتا المضي قدما في الحياة بدون حب و لايمكن بناء اي شيء بدون حب. كل ما بني على الحقد و الكراهية و العدوانية و النصب ووو يدهب مع الريح. الحب يبدأ في نفس الإنسان و مع عاءلته و مجتمعه و يتطور فادا احب نفسه و اخلص لها و فقهها و علمها الرياضة و الفنون و الحفاض على البيئة و احترام حدودها وحدود الله و احترام كل من يحترم نفسه و حدوده... و تقاسم الخيرات و الايكولوجيا و الجمالية و الانسانية و عمل صالحا و جد و اجتهد ...سيساعده الحب في تخطي العقبات. أما أن يبقى في البيت سلبيا نائما و يعول على من يطعمه و يحلم ...و يحاول تقيلد الممثلين و لايتحرك الا الى المرحاض فهدا فعلا أصبح بضاعة يمكن تصديره ...و لا علاقة له بالحب. الحب فن عيش. الحب حديقة يجب أن تزرعها و تسقيها وتصونها بحرية و مسؤولية حتى تكون مرآة حقيقية سليمة و ناضجة و بهيجة... لمخيلتك!
24 - سفيان الهولندي الجمعة 21 فبراير 2020 - 11:32
يا أستاذ اترك الجسد والذات ودخل في المواضيع التي تهم المغاربة من صحة وتعليم والدخل الفردي لكل مغربي وإحترام الانسان المغربي وأما هذه المواضيع فنحن لا تهمنا إنها مضيعة للوقت فقط.
25 - مهدي الجمعة 21 فبراير 2020 - 12:40
الحب شعور جميل جذا ولايتعلق فقط بالجنس،الحب أسمى من ذلك حتى يصل إلى الأشخاص الذين لاتعرفهم ومن بعد حتى الحيوانات.(أحب لأخيك ماتحب لنفسك). الحب موجود غصبا عنا وعن أجسامنا المختلفة الأحاسيس والمشاعر،والأجدر القول ليس هناك حب مصلحة،في رأيي المتواضع المصلحة بإستعمال أنبل المشاعر كسرقة الأمانة لذلك هو حق يراد به باطل،لتبقى البطولة هو إخراج ذلك الحب وتغليبه عن كل الأحاسيس .الحب حتى بين الجنسين موجود لأنه ببساطة حتى الله سبحانه وتعالى خلقه،(وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة)أين الغريزة الحيوانية من ذلك؟
26 - Imane الجمعة 21 فبراير 2020 - 12:43
قال سيد الخلق رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن خديجة "إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا".. لكن انطلاقا من بحوثاته السخيفة، لا اظن انه يكن اي احترام لرسولنا و للتعاليم ديننا الإسلامي .. خلي عليك هاذ المواضيع و فيدنا بشي حاجة خرا, راه المغرب كولو مشاكيل.. مابقاتش فالحب واش كاين ولا لا -_-
27 - ramzi الجمعة 21 فبراير 2020 - 13:15
الحب بالمعنى العام ليس أكذوبة لان هناك حب الله ورسوله وحب الوالدين وهو حب صادق، لكن يمكن ان يكون حب الرجل للمرأة اكذوبة لان بين الرجل والمرأة يوجد مودة ورحمة وليس حب ، واللباس والجسد الله تعالى وضح للانسان طريقة المحافظة عليه
28 - Omar الجمعة 21 فبراير 2020 - 14:56
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحمد لله الذي رزقني حب عائشة. و هذا ذليل على أن الحب ليس مقرون بالجنس فقط
29 - عبدالرحيم الجمعة 21 فبراير 2020 - 14:58
الحب لم يخلقه المجتمع بل خلقه الله واسمى حب هو محبة الله و رسوله ! و قد ذكره الله في القرآن الكريم قصة سيدنا يوسف مع امرأة العزيز قال قد شغفها حبا!و هو أساسي لاستمرار النوع البشري لو لم يحب سيدنا آدم امنا حواء لما كانت عمارة الارض الى الان!و سيبقى حتى يرث الله الارض و من عليها.و كذلك في السنة النبوية قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا أرى للمتحابين غير الزواج!
30 - ملاحظ الجمعة 21 فبراير 2020 - 16:30
ما يقوله هذا الخبير هو من البداهة بمكان. فكلمة الحب نفسها لم تظهر الا مع تطور اللغة عند الانسان، فهي لم تكن موجودة عند الانسان القديم لانه كان يمر الى الفعل الجنسي مباشرة دون الحاجة الى التعبير عنه بالكلمات. فالاصل اذن هو الرغبة الجنسية. الا انه ومع تطور المجتمعات تطورت وسائل الاكراه وحيل بين الانسان وبين ما يشتهيه، اي وقع الانفصال بين الرغبة وموضوعها، تم خلق بديل للموضوع الذي هو الكلمة التي يعبر بها عن رغبته في الفعل، ولما ادرك الانسان بانها كلمة شائنة لانها تذكره باعضاءه السفلى والقريبة من المخارج وما يرتبط بها من نجاسة وقدارة، تسامى اكثر الى الاعلى(المقابل للسفلي او الادنى) فسماها 'حبا'. وبالتالي فكلمة الحب المستعملة بين ذكر وانثى لا تربطهما علاقة قرابة او دم ما هي الا تعبير مراوغ عن الرغبة الجنسية الكامنة في اللاشعور.
31 - عبد الاله الجمعة 21 فبراير 2020 - 18:16
"إنّ المغاربة يعبّرون عن رؤيتهم للجسد من خلال ثلاثة مفاهيم، هي: "الذات"، و"الطّرف"، و"الكسدة"
الحب هو علاقة وليس رؤية أحادية وذكوية، إن الخبير بهذا القول يزج بأيديولوجته الذكورية في السوسيولوجا.
الحب هو تدبير لعلاقات اجتماعية بين الأفراد، بالرغم من أنه ليس بالمقدور لمسه إلا أنه، سوسيولوجيا، واقع معاش يمكن الكشف عنه بطرق مختلفة.
32 - Mri الجمعة 21 فبراير 2020 - 19:37
الخبير قال ان الحب في علم الاجتماع غير موجود ولم يقل ان الحب غير موجود. يا قوم تعلموا القراءة .... اقرؤوا النص جيدا وافهموه ثم علقوا.
33 - abdou/canada الجمعة 21 فبراير 2020 - 19:51
الحداتيون المغاربة أصبحوا مفلسين لٱن كل مجهوداتهم ومجهودات من يدفع لهم دهبت سُدَى . لا أدري كيف يفكر هذا الشخص ويربط بين الحداتة والتحرر . كأن التحرر وليد هذه الحداتة الغربية المعاصرة .
في حين أن الإسلام هو من حرر الإنسان من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. وهاهو عمر ابن الخطاب يقول قولته المشهورة متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟ لا يمكن أن تَسْعد بقيمة التحرر إلا في ظِلّ الدين الإسلامي لأن عقل المسلم يعيش في فضاء خيالي يدهب به إلى عالم الغيب أي ماوراء العالم الحسي الموجود وهدا الفضاء الواسع . أما عقل الحداتي المتحرر فلن يتجاوز يوم السبت وقارورة خمر يعقرها . أعيش بالغرب وأعي ماأقول . أرجوكم لا تقارنوا المسلمين الأوائل بنا لأننا بعيدون كل البعد عن روح ومبادئ الدين الإسلامي وبعيدوا جدا من الدين لأننا إرتضينا لأنفسنا أن نعيش الحرية والتحرر الغربي المزيف فأصبحنا مثلهم نحتفل بعيد الحب لكن ننسى أننا أصبحنا عبيدا لشهواتنا الظرفية .
يالغبائنا
34 - Ramon الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:41
Avant , le maquillage, les vêtements, la coiffure ou les parures servaient au langage social du paraître. Aujourd' hui dans la société le corps est devenue une denrée qui se consomme comme un produit et avec lui les valeurs comme la jeunesse et la beauté. Cette nouvelle éthique à fait du corps un objet de salut au lieu de l ' âme d' autrefois.Cette valorisation du corps en dépit de l' âme a conduit a une véritable surenchère de la demande vers les services esthetiques;chirurgicaux et pharmaceutique. Cette aliénation a la culture du paraître a fait perdre à l' homme et la femme moderne leurs âmes.
35 - ربيع الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:54
جعل الله سبحانه وتعالى بين الأزواج المودة والرحمة
36 - abdo السبت 22 فبراير 2020 - 10:35
سيدي الكاتب ان لا اتفق معك فانت عندما قلت ان الحب ليس موجود والانسان يحتاجه فقط لتبرير فعله الجنسي ومادا تقول عن الفعل الجنسي داخل مؤسسة الزواج الشرعي الدي شرعه الله واحله ؟ اتقي الله في نفسك واجعل القران الكريم والسنة النبوية من اولويات مراجعك . وخد من كتب الحداتيين ما هو منطقي ومعقول .
37 - عينك ميزانك السبت 22 فبراير 2020 - 11:08
اقول لك إنك انسان مسكين إن كنت تعتقد فيما تقول لأن الحب في حياة الإنسان موجود و قائم و كائن وهو الاصل ،الانسان في حد ذاته كائن اجتماعي فلا يستطيع الانسان العيش بمعزل عن جماعته و الحاجة الدائمة للتواصل الفكري و المعملاتي و الانساني تسمو و تنحدر داخل تلك البوتقة و الحب وحده الظامن لستمرارية الجنس البشري ليس فقط الجنسي منه بل الجنسي منه و الروحي .ازرع الحب ستقطف الحب و لوكان دالك في الصحراء .الحب في بتسامة صادقة في نظرة في كلمة طيبة في فعل صالح الحب هو ما يربطنا بخالقنا و بمخلوقاته نعم من مصلحة الشيطان وأتباعه ان يظهروا لك غير دالك لان الشيطان كان عبدا من عباد الله لكنه تكبر على أن يسجد لٱدم فتوعد ان يجره معه لجهنم بان يجعل المادة و الشهوة سبيله في دالك. الحب هو الأصل في كل شيئ.
38 - عينك ميزانك السبت 22 فبراير 2020 - 11:22
ادا دهبنا في علاقاتنا الإنسانية بمنطق (منتقولبش ) و هدا ما يحصل في العلاقات بين الدكر و الانتى عموما لتربية التي نتلقاها داخل الأسرة و المجتمع فسنكون اناس مساكين. الحب يريد منك ان تكون إنسانا لا يخاف الصد و لا الرد إنسانا شجاع الأحاسيس لأننا بدون احاسيس صادقة سنكون مجرد ألات لاطعم لاوقاتنا و لا لون لما حولنا و الانسان المحب يجب ان يكون إنسانا واثقا في نفسه إنسانا جسور لا تكسره العوائق ولا النمطيات و الحب ليس فقط جنس فنحن اكبر من ان نكون حيوانات بل هو اكبر فأكبر ولا حدود تقيده.
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.