24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "كرسي للا مريم للمرأة والطفل" يناقش "العنف القائم على النوع"

"كرسي للا مريم للمرأة والطفل" يناقش "العنف القائم على النوع"

"كرسي للا مريم للمرأة والطفل" يناقش "العنف القائم على النوع"

قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إنّ المدخل الأساسي لمحاربة العنف في أوساط الشباب تمنيعهم بثقافة المواطنة والتمسك بقيمها.

واعتبر أمزازي، في كلمة ضمن الجلسة الافتتاحية في اليوم الدراسي للكرسي الأكاديمي للا مريم للمرأة والطفل بالرباط، حول العنف المبني على النوع، أن امتلاك الشباب لثقافة المواطنة يجعلهم قادرين على مواجهة "التيارات الهدامة الدخيلة على مجتمعنا تحت أقنعة شتى".

وزير التربية الوطنية دعا إلى تكثيف الجهود ومواصلة العمل من أجل إعداد أجيال متشبعة بممارسة الديمقراطية وبروح الحوار وقبول الاختلاف، والتصدي لمختلف مظاهر العنف والسلوكيات المشينة، والتربية على قيم المجتمع الحداثي ومحاربة السلوكيات غير النمطية والمساواة بين الجنسين.

وزير التربية الوطنية قال إن الوزارة تحرص على التصدي لمختلف مظاهر العنف والسلوكيات المشينة التي تعيق المؤسسات التربوية، سواء كان هذا العنف مبنيا على النوع، أو عنفا متبادلا بين التلاميذ من النوع نفسه، أو عنفا متبادلا بين الأطر التربوية والإدارية.

من جهته قال إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية المكلف بالتعليم العالي، إن العنف ضد النساء يماثل جرائم العنصرية والكراهية، وإن هذا النوع من العنف يستند إلى جنس الضحية كدافع لارتكابه.

وأردف أوعويشة بأن ظاهرة العنف ضد النساء متواجدة بحدة في مختلف المجتمعات وفي تنام مستمر، وفق ما تبينه التقارير الوطنية والدولية، منبّها إلى أن ما ينطوي على خطورة أكبر هو إحصائية نسبة النساء المعنّفات اللواتي يلتزمن الصمت خوفا من الفضيحة، والتي تصل إلى 93.4 في المائة.

وأبرز الوزير الوصي على قطاع التعليم العالي أن ظاهرة صمت النساء المعنفات تعدّ من بين أسباب تفشي العنف ضد النساء، مشيرا إلى تكسير جدران هذا الصمت خلال السنوات الأخيرة، من خلال بروز مجموعات نسائية مناهضة للعنف القائم على النوع، شجعت النساء على الكشف عما يطالهن من عنف.

وأبرز المتحدث أن "المغرب منخرط في فلسفة الحركة المجتمعية المناهضة للعنف ضد النساء، لكن رغم ما تحقق إلى حد الآن مازالت ظاهرة العنف ضد النساء والفتيات قوية، وهذا يعدّ نداء لمزيد من العمل للقضاء على هذه الظاهرة".

من جهته قال محمد غاشي، رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، إن الكرسي الأكاديمي للا مريم للمرأة والطفل "يسعى إلى تحقيق أهدافه في معالجة قضية المرأة والطفل، بتشخيصها وتحليلها وتقديم الحلول الناجعة التي يمكن ترجمتها عمليا لتمكين المرأة والطفل من حقوقهما".

وأضاف غاشي، وهو رئيس الكرسي الأكاديمي للا مريم، أن مخرجات عمل الكرسي ستؤدي إلى اقتراحات وإجراءات قابلة للتطبيق، باعتماد مقاربة عملية متكاملة ومتعددة التخصصات، وإلى ملاءمة البحث العلمي والدراسات الأكاديمية مع الواقع العملي، وتكييفها مع الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والنفسية للمرأة والطفل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ابن البادية الجمعة 21 فبراير 2020 - 18:03
الكل أصبح يتكلم على العنف ضد المرأة رغم أن أكثر الرجال يتعرضون للعنف من طرف شريكة حياتهم حتى بمساعدة الأبناء ،
كل ما يقال على العنف هو نفاق خاصة من طرف المثقفين الرجال أو هو نفسه يتعرض ويدعي أنه سليم من الكره والاحتكار والاحتقار من جوانبه .
براكاو من الكذب والنفاق والتهليل لأشياء يحكمها أو تحكمها العاطفة المزورة والكلام المعسول المملوء بالنفاق .
انا شخصيا لا اوافق على ما يقال ما يقوم به الرجل ضد الزوجة والعكس صحيح .
2 - سفيان الهولندي الجمعة 21 فبراير 2020 - 19:00
ايها الوزير المواطنة هو ان تقسم الثروة بالعدل على الشعب وان نكون سواسية امام القضاء وان تقوموا بتغيير النضام الضريبي للصالح الطبقة المتوسطة والفقيرة وعند ذالك يمكن لك ان تتكلم عن المرآة في المجتمع فليكن في علم الوزير بأن جميع المشاكل بين المرآة والرجل بسبب المشكل الاقتصادي
3 - كمال الجمعة 21 فبراير 2020 - 19:57
اوا شنو قالت بوعياش، المرأة الوحيدة الموجودة بين الرجال؟
4 - كريم الجمعة 21 فبراير 2020 - 22:06
الأطفال الذين يتربون في بيءة سليمة من العنف والخشونة اللغوية غالبا يحترمون المراة وغالبا الأطفال يقلدون آباءهم مع الأسف عدد كثير منهم يحترمون قوة المال وقوة السلطة وليس بالضرورة قوة الأخلاق والاحترام
5 - Hicham السبت 22 فبراير 2020 - 19:22
يجب تغيير المسطرة الجنائية، وذلك بالسماح للشرطة والدرك بالوقوف أمام الرجال الذين يعنون ويلات عدم استفزازات المطلقات الذين يمتنعون عن تسليم المحضون وذلك بمجرد الاتصال هاتفيا بالشرطة أو الدرك، من أجل التصدي لما لا تحمد عقباه، وهذا عادة هو دور الشرطة الإدارية، إلا أنه للأسف لم نصل لمستوى حضور الشرطة والدرك لعين المكان من أجل السهر على حماية المحضون عبر تسليمه لمن له الحق، وتحرير محضر في الحين، لأن الضرر النفسي الذي يعاني منه الرجال بسبب سم أفاعي كبير،ويمكن أن يتطور إلى أشياء لا يحمد عقباه. رسالة إلى المؤسسة التشريعية
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.