24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | عبادي يربط بين الألعاب الإلكترونية العنيفة و"الاستقطابات الداعشية"

عبادي يربط بين الألعاب الإلكترونية العنيفة و"الاستقطابات الداعشية"

عبادي يربط بين الألعاب الإلكترونية العنيفة و"الاستقطابات الداعشية"

قال أحمد عبادي، رئيس الرابطة المحمدية للعلماء، إن الألعاب الإلكترونية التي يُقبل عليها الأطفال واليافعون وحتى الشباب بشكل مكثف تفتح باب ما سمّاه "الاستقطابات الداعشية" لأن هذه الألعاب تقوم على فلسلفة العنف، ويتعيّن على اللاعب أن يستعمل الأسلحة الافتراضية لكي يمر من مرحلة إلى مستوى أعلى أثناء ممارسة اللعبة.

ونبّه عبادي، في مداخلة له ضمن اليوم الدراسي المنظم في إطار الكرسي الأكاديمي للا مريم للمرأة والطفل، أن مستعملي الألعاب الإلكترونية المعتمدة على العنف يصبحون أشخاصا متوتّرين ولديهم ميول ليصيروا عنيفين، خاصة في ظلّ انشغال الآباء والأمهات عن أبنائهم وبناتهم، وتركهم عُرضة لشتى مخاطر الألعاب الإلكترونية.

وأضاف رئيس الرابطة المحمدية للعلماء أن الجماعات المتطرفة المستقطبة للشباب يسهل عليها استقطاب الشخص الذي يمارس العنف نظريا، من خلال ألعاب الفيديو، لأنه يريد أن ينتقل من ممارسة العنف واستخدام الأسلحة في العالم الافتراضي إلى ممارسته على أرض الواقع، وبالتالي يسقط بسهولة فريسة تلك الجماعات.

وإذا كانت ألعاب الفيديو تنطوي على خطورة كبيرة على الأطفال، فإن عبادي يرى أن تمنيع الطفل من أن ينزلق نحو متاهات العنف يقتضي أن يحظى بعناية واهتمام من طرف والديه، وأن يحرصا على إيصال ما يريدان أن يلقّناه إياه من مبادئ حميدة بطريقة سهلة الاستيعاب والفهم، وتحبيبها إليه عن طريق اللعب معه.

واستطرد المتحدث ذاته قائلا: "الأطفال اليوم يسكنون في العالم الافتراضي، وإذا لم ننزل، نحن الذين نكبرهم، من عليائنا، ونتحاور معهم باللغة التي يفهمونها، فلا يمكن أن نبني معهم علاقة، لأن التشبيكات العصبية مختلفة، وبالتالي نفقد طفولتنا، ولتفادي ذلك ينبغي إعادة ربط الوصل مع هذه الطفولة عن طريق عدد من الوسائط، كالرسوم المتحركة والألعاب الخالية من العنف".

وبخصوص العنف ضد النساء، قال عبادي إن استئصال هذه الظاهرة لا يمكن أن يتم خارج إطار التفكير الجمعي، واستدماج نوع من الغنى التنظيري الذي يُعِين، من خلال البحث، على فهم الموضوع"، مشيرا إلى ضرورة استحضار أن المجتمعات ليست كُتَلا، بل مكونات وأنساقا تستوجب مقاربات خاصة.

وأوضح عبادي أن محاربة العنف في مجتمع معين تحتاج إلى مقاربة مندمجة وعضوية، لا تكتفي فقط بالتحسيس والتوعية بمخاطر العنف والوقاية منها، بل تعضدها بالتمنيع، وهو ما يحتاج إلى بناء جهاز مناعة لدى المجتمع ضد العنف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - الطنز البنفسجي السبت 22 فبراير 2020 - 02:10
هذا أمر يلقى على عاتق الآباء والأولياء الذين يقتنون هذه الألعاب لأبنائهم قصد التخلص من تعب التربية المستمرة ولكنهم لا يراقبونهم ماذا يلعبون ومع من لأن أكثر هذه الألعاب اليوم تلعب عبر شبكة النت العابرة للحدود والثقافات.. الأمر ليس سهلا.
اما العنف ضد النساء أو العنف بصفة عامة فالأمر ليس باليساطة والسطحية التي يناقش بها في الندوات والاجتماعات الفكرية.. الأمر ثقيل ويحتاج تدخل لأعلى سلطة في البلاد لتعديل المناهج الدراسية التربوية على أسس صحيحة قويمة وشجاعة تضرب عرض الحائط "إملاءات الآخرين".
2 - thrasher السبت 22 فبراير 2020 - 02:16
ماكاين لي خرج على الشباب قد الفتاوى ديالكوم ؛ الشعب الياباني و الإسكندنافي من أكتر المستهلكين للألعاب الإلكترونية دون مشاكل ؛ العيب في فتواكم الجاهلية التي تحاول إحتكار الدين لكن الدين ل لله و سيبقى ل لله
3 - متتبع السبت 22 فبراير 2020 - 02:18
كل الشعوب الغربية تلعب ألعاب الفيديو منذ الطفولة و هي عندهم ثقافة و لم ينتجوا لا داعش و لا القاعدة و لا بومكو حرام.
الافكار الداعشية مصدرها استغلال الفقر و الجهل و ليس لعب الالعاب الالكترونية
4 - Ajram السبت 22 فبراير 2020 - 02:21
بالعكس الانسان عدواني بطبعه...ومزيلن تفريغ العدوانية في الألعاب او الرياضة ...ماذا تقول ؟؟ على هاد القبل اليابان دواعش؟؟ ناس كتعمر أناس اميين جهلاء ممكن...انا الألعاب لا علاقة
5 - Azro السبت 22 فبراير 2020 - 02:25
حتى قديما عندما كان المسلمون يتقاتلون فيما بينهم ويكفرون بعضهم بعض اكثر من عصرنا هدا كان بسبب الألعاب الإلكترونية
6 - kamal السبت 22 فبراير 2020 - 03:50
الاستاذ في الحقل الديني و لم يهتم حتى بدراسة اجتماعية لمن التحقو بداعش خصوصا المغاربة منهم, فغالبيتهم كانو ذو مستوى تعليمي لا يتعدى الاعدادي في أقصى الحالات و جلهم كانو فقراء من أسر فقيرة و بعضهم كانو باعة متجولين, من أين لهم الامكانيات لاقتناء حاسوب يمواصفات تقنية عالية لتشغيل الألعاب, من يتأثر بالألعاب هم الغربيون الذين يلبسون الكامرات, يقتحمون المساجد و يقتلون المسلمين كما في الألعاب
7 - مواطن السبت 22 فبراير 2020 - 05:13
سبحان الله إتهام كل شيء و أي شيء ب"الإستقطاب الداعشي" و تجنب ذكر الأسباب الحقيقية، نفس الأسباب التي لن يتجرأ رئيس الرابطة المحمدية و أمثاله من شيوخ البلاط على ذكرها و هي ترسيخ الجهل و الفقر و القمع و التهميش من طرف نفس الأطراف التي يدافع عنها هذا "العالم" و أمثاله، إذا كان هذا التحليل العبثي حقيقيا فالدول الأكثر إستهلاكا لهذه الألعاب و هي أمريكا و الصين و و اليابان و كوريا الجنوبية و بريطانيا و ألمانيا و كندا هي الأحق بأن تكون المصدر الأول للمتطرفين لكونها من العشرة الأوائل الأكثر استهلاكا و لا حول و لا قوة إلا بالله
8 - ابوزيد السبت 22 فبراير 2020 - 09:12
سبحان الله كل شيوخنا وعلماءنا اصبحوا يتكلمون عن الارهاب و التطرف و داعش ويخطبون ويعطون دروس عن الوسطية والاعتدال بل يزورون محرقة الاولكوست ببولاندا و يعتذرون وكان المسلمين هم المسؤلين عن كل ما يقع في العالم من كوارث.ونسوا ان 95%من ضحايا الارهاب هم مسلمين .وقناص نيوزلندا وهانو قرب فرنكفورت وقتل مغاربة داخل مسجد ببياريتز بفرنسا ودهم المصلين بمسجد كولمار و رغم كل ما يحدث من تضيبقات على المسلمين ولا احد تكلم ورد على الرءيس الفرنسي الذي يتهم الاسلام مباشرة و اخرها طرد الاءمة والاساتذة الذين يدرسون ابناء الجالية لغة بلادهم .فلا مجيب . الله غالب
9 - yass السبت 22 فبراير 2020 - 09:40
ما يوصل الى التطرف هو الفقر و البطالة وقلة الوازع الديني
10 - mourad السبت 22 فبراير 2020 - 10:47
كلام فارغ . نفس خطاب ترامب في أمريكا بعد كل عملية مسلحة يتهم الألعاب رغم أن أمريكا تعتبر مستهلكة للألعاب بنفس درجة اليابان و دول أوربا و لكن لا نجد عمليات إطلاق نار بمدارسهم و حفلاتهم مقارنة بأمريكا . فالمشكل هو إنتشار الأسلحة و ليس الألعاب . و نفس الشيء بداعش وغيرها فالإستقطاب يأتي بفقه الأئمة و الأحاديث و فلسفة الولاء و البراء و أرض الله و يجب نشر دينه بالقوة . فعليك أن تقوم بتوجيه إصبع الإتهام للمشكل و ليس الف و الدوران . المشكل هو الدين أو بشكل أدق تفسيرات الدين و الكوارث في السنة التي تحث على القتل و تعتبره عمل مقدس كحد الردة و الأحاديث كثيرة في هذا الأمر و إفتخار السنة بطهي خالد بن الوليد طعامه على رأس مرتد و أخذ زوجته كعبدة جنس بعدها . هذا هو المشكل و ليس لعبة تصبح مملة بعد أسابيع قليلة . لا تقارن ترفيه و أحاديث مقدسة .
11 - شاب مغربي محب للألعاب السبت 22 فبراير 2020 - 11:19
مكاين لخرج على هاد الشباب قد هاد الفتاوى و التحليلات ديالكم الشباب تفكروا فقط في الاستمتاع و معمرهم سمعوا كلمة استقطاب حتا دخلتوها ليهم انتوما دابا الدول الغربية من أكثر الدول المستهلكة للألعاب و تتنظم بطولات للترفيه ماشي باركين غير يحلوا َو يتفاسفوا خليو عليكم الشباب الله يرحم الوالدين و شوفوا الأسباب الحقيقة الاستقطاب لهي الفقر و غياب المدرس و التهميش هذاك شي هو لتيخلي الواحد ضعيف الشخصية و سهل المنال
12 - مفاهام والو السبت 22 فبراير 2020 - 11:31
استطيع ان اقول انه لا يعرف حتى ماهوا الجيمايل.
هرطقة تصلح للمتأخرين عن ركب التقدم المعلوماتي.
متل هؤلاء اصبحو في حكم كلاب القافلة النباحة.
13 - مغربي السبت 22 فبراير 2020 - 12:50
بغيت تحيكو . حتى الالعاب. بغيت تخرجوا جيل مخنث. وشاد جنسيا. اهاد الحد كتكرهو كلمة لا الاه الا الله. كولشي عاق بيكم. وشعب عاق بيكم. انتم ديوثيون. بغتو طفل يتغتصب وهو صغير. وبنت تعرا وتكون عاهرة....
14 - Ahmed السبت 22 فبراير 2020 - 15:41
الفقهاء وفتاويهم هم سبب استقطاب الشباب للداعشية ، وليس الألعاب الإلكترونية
15 - دكالي أصيل السبت 22 فبراير 2020 - 16:36
شركات عالمية في ذكاء الصناعي توظف محترفي الألعاب الإلكترونية بمئات ألاف الدولارات لسهر على تدريب الروبوتات و تحسين من جودتها و فاعليتها. هذه رياضة إلكترونية تعتمد على المهارات أكثر من التهور تعتمد على الإنضباط و روح الفريق أكثر منه من العنف و التطرف.
16 - سليم السبت 22 فبراير 2020 - 17:21
ههههه هاد الناس مابقى عندهم مايدار.. خلا الاسباب كاملة و جاء لالعاب لفيديو.
في المغرب لكونيكسيون عيانا والحواسيب غالية و لا علاقة لها بتوليد العف، بالعكس هي راها منفد لتفريغه بحالها بحال الرياضة، و الانسان اللي عنيف راه عنيف فكولشي و ماشي بسبب العاب الفيديو. الفقر والجهل و غياب التوعية مأهم أسباب الاستقطاب و الدنو لطريق الارهاب ماشي العاب الفيديو
ولاد لحرام تاهوما ولاو يقلبو على البوز!!!
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.