24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مبروكي يحذر من خطر "فَرْزِيّاتْ" الآباء بين الأبناء عند المغاربة

مبروكي يحذر من خطر "فَرْزِيّاتْ" الآباء بين الأبناء عند المغاربة

مبروكي يحذر من خطر "فَرْزِيّاتْ" الآباء بين الأبناء عند المغاربة

أسمع دائمًا المغربي يشكو من أن والده أو والدته تفضل ابنًا آخر أو ابنة أخرى، ويضيف دائما: "أنا مَكَنْخْلّي ما نْدِرْلْها وْ هاكْدْكْ كَتْفْضّْلْ خويا لّي كاعْ مَكَيْدِّها فيها". ويكون المدعي (أو المدعية) غالبا متأثرًا جدًا، ويبكي ويعبر عن غضبه من ظلم الوالدين، وبالتالي يطرح السؤال الذي لا يوجد لديه إجابة: "كِفاشْ واحْدْ الأم تْفْضّْلْ واحْدْ مْن وْلادْها على لْخْرينْ؟". وغالبًا ما يتم التعبير عن نسبة المال/ التفضيل كسبب رئيسي، ولذلك يؤكد الضحية على حديثه: "اِوا المْسْكينْ مَعْنْدو زْهْرْ فْهادْ الدّْنْيا وْ كُلْشي كَيْتّْشْرا بْلْفْلوسْ فْهادْ زّْمانْ".

فكيف نحلل هذه المعاناة؟ هل، بالفعل، يحب الآباء ابناً أكثر من ابن آخر؟ هل المال سبب لتفضيل الوالدين؟

1- الخلط بين التفضيل والحب

الآباء ذوو التكوين النفسي المتوازن يحبون أطفالهم بنفس الحب بدون فَرْزِيّات؛ ولكن من ناحية أخرى يختلف الأطفال تمامًا عن بعضهم البعض، ويمكن لطفل أن يكون لطيفًا ومحبًا ويعبر بسهولة عن مشاعره، كما يمكن لطفل آخر أن يكون منطويا ولا يعبر بطلاقة عن مشاعره، وأيضا يمكننا أن نجد طفلا متمردا ومعارضا إلى حد ما. ولهذا، فالآباء هم بشر وقلوبهم تميل بشكل طبيعي نحو الابن الأكثر لطفًا وتعبيرًا؛ ولكن لا يمكن اعتبار ذلك بأي حال من الأحوال دليلاً على الحب، أي أن الآباء يحبونه أكثر من الآخرين بل إنه تفضيل عاطفي طبيعي.

والدليل على أن الآباء يحبون جميع أبنائهم بدون تمييز هو أنه في بعض الأحيان، على الرغم من وجود ابن مجرم في السجن، فإنهم يقومون بزيارته ويقدمون له كل ما يحتاجه ويدافعون عنه.

2- الآباء أو الأبناء المصابون بأمراض نفسية خطيرة

أحيانًا يكون أحد الوالدين (الأم أو الأب) مضطرباً نفسيًا، ومن الواضح أنه من الممكن أن يحب أو يفضل طفلًا على طفل آخر. وبالمثل يمكن أن يحدث أن يكون الطفل مصابًا بمرض عقلي ويُؤوِّل كل شيء، ويستنتج أنه غير محبوب وأن والديه يفضلان أخاه أو أخته لسبب أو لآخر، ويشعر بالاضطهاد من طرفهم (نوع من الهلوسة).

3- لماذا إذن يشعر الابن بأنه غير محبوب من قبل والديه وأن هناك فَرْزِيّاتْ؟

أ- التراث الديني "الإله غير عادل"

للأسف، في جميع الأديان، نجد أن الله خالق البشر (أب للجميع) يفضل قوماً على آخرين. وينتهي الطفل إلى الاعتقاد بأنه من الطبيعي أن يفضل الوالدين كذلك ابنا على الآخرين. كما لا يجب أن ننسى قصة يوسف كيف تُرسَّخ في ذهن الطفل بطريقة خطيرة لتهديده وتحذيره من إخوته من خلال تأويلها الخاطئ لصالح الآباء، حيث يسعى كل طفل إلى أن يكون "يوسف" وينظر إلى إخوته كأعداء له. لهذا، نرى المنافسة بكثرة بين الإخوة.

ب- غياب تعبير الوالدين عن حبهم وعطفهم

للأسف، في التربية المغربية لا يعبر الآباء عن حبهم لأطفالهم أو عن عواطفهم. وعلاوة على ذلك، في اللغة المغربية أو الدارجة لا يوجد مقابل كلمة "أحبك" مع غياب عناق ومداعبة الأطفال. وكم مرة سمعت شكاوى من هذا القبيل "مَعْمّْري وْ لا عْقْلْتْ عْلى بابا عْنّْقْني شي نْهار وْ جْلّْسْني عْلى رْجْليهْ". والأسوأ من ذلك هو أن الآباء أنفسهم لا يعبرون عن حبهم أمام أطفالهم، وكثيراً ما أسمع عبارة "مَعْمّْري وْ لا شْفْتْ بابا عْنّْقْ ماما وْلا باسْها".

ولهذه الأسباب، يخلط الطفل بين الحب والتفضيل "لْفْرْزْ"ـ ولديه انطباع بأن الآباء يحبون طفلًا أكثر من طفل آخر.

ت- المقارنة، خطأ تربوي قاتل من طرف الوالدين

لسوء الحظ، تعتمد التربية المغربية على المقارنة وغالباً ما نسمع مثلا هذا التعبير "شوفْ خوكْ (أو أختك) كَيْقْرا مْزْيانْ حْسْنْ مْنّْكْ وْ غَدي يْكونْ شي حاجة وْ نْتْ غَدي تْشْطّْبْ طّْرْقانْ". هذه المقارنة تحفز على المنافسة والتنافس والكراهية بين الإخوة، ويستنتج الطفل أن الوالدين يفضلان شقيقه لأنه هو الأول في قسمه الدراسي على سبيل المثال.

د- علاقة النجاح في الحياة بالمال

كل الأطفال سمعوا آباءهم يتبادلون مثل هذه العبارات عن ابن الأخ أو ابن العم أو جار على سبيل المثال: "تْبارْكْ الله عْليهْ نْجْحْ في حْياتو، شْرى دارو وْ خْرّْجْ طوموبيلا دوبْلفي وْ رْجْعْ لَباسْ عْليه وْ مَكَيْخْلِّي مَكَيْشْري لْوَلِديهْ وْ شْرالْهُمْ بْرْطْما وْ صَفْطْهومْ لْلْحْجّْ وْ 3 دْلْمْرّات لْعُمْرَة وْ هُما غَدي يْحْماقو عْليه، مَشي بْحَلْنا مَعْنْدْنا زْهْرْ مَخْرْجْنّا خيرْ فْلْوْلادْ". إذاً، يستخلص الطفل أنه كلما كان ثريا كلما كان مفضلا ومحبوبا من طرف والديه. وتأتي هذه النتيجة من خطأ الآباء الذين لا يقدرون القيم الأخلاقية في نجاح الحياة بل الثروة فقط.

ج- الغيرة وعدم الثقة بالنفس

الغيرة هي مشاعر طبيعية لدى البشر، فقط يجب الاعتراف بوجودها وأن يتم توجيهها من خلال التربية وترسيخ القيم الأخلاقية؛ ولكن للأسف، فإن التربية المنزلية والتعليم المدرسي والتربية الدينية وزرع التنافس والمنافسة تجعل من الطفل المتفوق الأكثر تفضيلا. وهكذا، يشعر الطفل بالغيرة من أخيه أو أخته وعدم الثقة في نفسه ويشعر بالتهديد من حرمانه من حب والديه.. ولهذا، لا يستطيع من السيطرة على هذه المشاعر الضارة، ويضع نفسه ضحية وغير محبوب من قبل والديه آملا أن يكرهان الأخ الأكثر نجاحا. ولكن في الواقع، فإن الشعور بالفَرْزِيّاتْ هو الرغبة اللاواعية في خراب أو موت الأخ المفترض أنه المفضل للوالدين لأنه نجح في الحياة!

*طبيب نفساني، باحث وخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - مطلق . الجمعة 28 فبراير 2020 - 01:42
ماذا عن اطفال ما بعد الطلاق المحرومين من صلة الارحام المحددة في يوم واحد في الاسبوع ولسويعات محددة ؟ . من يتطرق للعواقب الناجمة عن المنع وتصور الطرف الاخر كانه غول ؟ . اي دور للمجتمع الاسرة والمدرسة ؟؟؟ .
2 - مشارك .من وجدة الجمعة 28 فبراير 2020 - 03:35
تجربة شخصية .. عندي مبلغ مالي متواضع اردت ان ارسل ابني الى الخارج ااتمام دراسته . صدفة ظهر مستجد اخر وهو ان الابن الاخر يريد الارتباط بفتاة بالخارج وهو يلح ان مصيره هو الاول و الثاني يؤكد نفس الاسطوانة ... اذن ما هو الحل ؟؟؟
3 - عوفير طلال الجمعة 28 فبراير 2020 - 04:27
بصراحة وبدون تحميل المسؤولية لأي طرف سواء الأب أو الأم لاكن صيغة تفضيل الابن الاكبر أو غيره تنعكس سلبا على الجو العائلي و الطامة الكبرى هي عدم الوعي. كلمة شوف سيادك تدمر الطفل معنويا و تجعله فاقدا للتقة
4 - ف.ح الجمعة 28 فبراير 2020 - 06:57
بالطبع هناك اطفال محبببن للوالدين دون غيرهم حيث يسعون إلى ما برضاه الوالدان وما هو جميل حيث يعمل هؤلاء الأطفال على مافيه مرضاة لوالديهم بغض النظر عن النوعية سواء كانت مادية أو أخلاقية وبالطبع فطاعة الولد لوالديه في غير معصية الله طاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم في حين هناك من الاطفال من يزعج والديه ولا يعمل بما فيه مرضاتهم كما ان اي من الاطفال يعمل عملا صالحا ولا يلقى التشجيع والتنويه و التحفبز من طرف والديه قد ياخذ به الأمر للحذو حذو الابن الاخر وهذا ما يقود معظم الوالدين لتشجيع ابن دون آخر .
5 - وجهة نظر الجمعة 28 فبراير 2020 - 07:57
من أسماء الله الحسنى العدل حقيقة ثابتة لا ينكرها إلا جاهل.أما تفضيل قوم على قوم فقد جاء في سياق تاريخي وأحداث لا يستوعبها تفكيرك المحدود.
التمييز بين الأفراد سمة مغربية بامتياز لا تقتصر على الأسرة فقط،بل تشمل الشارع،المدرسة والعمل.
صباح الطيبة والتفاؤل.
6 - أم هاجر الجمعة 28 فبراير 2020 - 08:13
شكرا ليك دكتور المحترم لقد تطرقت إلى موضوع مهم في حياتنا زد على ما قلت أن حتى فاش كنتلاقاو عند ولدينا في الزيارات والأعياد كيديرو له استقبال الملوك هو والأطفال ديالو ومايضربوهومش والحاجة المخيرةليهم واخا يطلعو لهوم فوق السدادر الصالون وراك عارف قيمة الصالون عندنا ههه واحنا الغير مرغوب فين احنا ولادنا مما دازوا كيغوتو عليهم وكي جينا كيماجيناش مع الاسف رجع الرضا الوالدين بشحال كنعطيهوم دلفلوس واخا تعاملهم مزيان مكافيش مكيستافذو منك والو كون مكانش صلة الرحم منمشيوش كنجيو مراض نفسيا الله يسامح ليهم
7 - مجلوق من باريس الجمعة 28 فبراير 2020 - 08:24
للاسف في مجتمعنا شخصية الإنسان في ما كسببه من اموال ومنصب اما الأخلاق والمعاملة فاصبحا في خبر كان.لهذه الاسباب تجد ميول الوالدين الى ابن او ابنة اكثر من الآخرين.
8 - Meryam Rochdi الجمعة 28 فبراير 2020 - 08:37
موضوع جميل للاس المجتمع المغربي مبني على المادية بسبب الفقر الذي خلقته الطبقة الغنية المحتكرة لكل شيء بسبب الجشع , فكم من زواج هد بسبب الفقر و كم من مرضى ماتو بسبب الفقر لا يملكون ثمن العملية و كم من ابناء تعرضو للفرزية بسبب المال هذا هو مجتمعنا للاسف
9 - Hassan massa الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:21
للأسف، في جميع الأديان، نجد أن الله خالق البشر (أب للجميع) يفضل قوماً على آخرين.
هل تعرف ماذا تكتب ، الله إله يعبد وليس أبا لاحد.
قال تعالى : بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
10 - samir الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:46
للأسف، في جميع الأديان، نجد أن الله خالق البشر (أب للجميع) يفضل قوماً على آخرين. وينتهي
هل هذا الموضوع مترجم ام انت كاتبه لان الله رب العباد وليس ابوهم
11 - ابن سوس المغربي ، ملاحظة الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:51
أتمنى على الدكتور مبروكي المحترم جمع جميع مقالته ألتي تتناول معالجة بعض سلوكات المجتمع المغربي المتخلفة في كتاب و يتم تقديمها في المكتبات المغربية وبيعها للمجتمع حتى تتغير العقليات وتسير هذه الأمة المغربية نحو الأفضل
12 - تجرب الجمعة 28 فبراير 2020 - 10:40
موضوع مهم كوني ام لجوج وليدات ذكور الله يحفظهم ليا يا ربي مكنديرش الفرزيات لكني اتحيز دايما للشخص الاضعف وهذا من طبعي حتى مع الناس
فأنا ما شاء الله عند الوليد الصغير خارق الذكاء بحسب تقرير الاخصاءي الذي أجرى له الاختبار كيو وشهادة مدرسيه والكبير مسكين بزاف الحوايج مكيفهمهومش بالنسبة السن ديالو ولهذا تتلقاني دايما متحيزة ليه ومتعاطفة معاه ومشجعاه ولكن ماشي على حساب الصغير ومتنديرش ابدا المقارنة بينهم لانني عشت نفس التجربة مع والدي كانوا دايما يفضلوني على البعض من خوتي وتتخلق بيننا المشاكل والحسد مكنتش تنبغي نكون فهاد الوضع ولهذا انصح كل ام اياك واياك من التفضيل أو المقارنة بين الأبناء فإنها تحطم النفوس السوية وتزرع الحقد إلى الأبد
13 - خالد الجمعة 28 فبراير 2020 - 11:38
الله رب العالمين وليس أب ! ثانيا الطفل لا يرسل والديه للحج والعمره ويشتري لهما شققا وانما الإبن حال غناه.
14 - المستوى الاول الجمعة 28 فبراير 2020 - 11:42
أشفق حقا على هذا الطبيب او كما نسميه.. عليه ان يتكلم في البصق في الشلرع ورمي متبقى السجارة في الطريق ووجود بعض الحصى فى طرق المدينة، وعدم رمي الكلينيكس من نافذة السيارة والمسح أعزكمم الله بعد التبول، وعدن قراءة وتصفح الجرايد قبل شرائها والالتزام بالصف عند شراء الخبز من المخبزة... كل هذه المواضيع تليق به وبتربيته البعيدة عن المجتمع المغربي..
15 - عابر سبيل الجمعة 28 فبراير 2020 - 13:28
نحن لم نلتزم بتعاليم ديننا الحنيف الذى علمنا كيف نتعامل حتى مع الحيوانات فرسولنا الكريم قال: (أعدلوا بين أبنائكم) فنحن غفلنا عن كل ماهو جميل فى ديننا من أخلاق ومعاملة حسنة مع الجميع .. فالعدل بين الأبناء يجب أن يكون حتى فى الإبتسامة حتى لا تتكون عقد نفسية عند الطفل منذ بداية طفولته فيكسب سلوكا عدوانيا تجاه إخوته .. تحياتى
16 - مغربي الجمعة 28 فبراير 2020 - 15:20
مفهوم رضات الواليدين يجب اعادة النظر فيها
بعض الوالدين غير مع الرابحة
اللي عندو الفلوس فولادهم كايعاملوه معاملة خاصة هو واولاده واللي مافحالو مصيره الاهمال هو وتريكته
انا طبعا لا أعمم
17 - بسم الله الجمعة 28 فبراير 2020 - 15:28
لكي لا نسقط في هذا المشكل علينا نكون متحكمين في أنفسنا ويكون لدينا مساحة من الصبر ماتكفي لاحتواء أبنائنا فدائما ما ألاحظ أن البنت الكبرى لا تأخد حقها في العطف والحنان مثل البنت الصغيرة لأن المسؤولية والضغط ينزل على عاتق تلك المسكينة التي يجب عليها الدراسة بجد والمساعدة في أعمال المنزل وهي مطالبة بأن تكون ذكية وحادكة لتكون قدوة لأخواتها ونحن لا نعرف أننا بهذا نكلفها مالاتستطيع وفي الأخير نقول إنها هبيلة ومكتسمعش الهدرة أرجو من كل أم وأب أن تحبو أبناءكم ولا تفضلو الذكر على الأنثى أو العكس فكلهم أبناؤنا فسوف يأتي يوم نريد برهم بنا ولانجدهم لأننا ضيعناهم بقسوتنا وشروطنا، علينا بالصبر والحب والكتيييير الكثير من الحنان
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.