24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حمد الله يفوز على مدربه في تحدٍّ على "إنستغرام‬" (5.00)

  2. ‬خرْق حالة "الطوارئ الصحية" يجر 13 قاصرا إلى المحكمة بسلا (5.00)

  3. شد الحبل يتواصل بين الباطرونا والأبناك المغربية (5.00)

  4. "كورونا الشمال" .. طنجة وتطوان تتصدران اللائحة (5.00)

  5. هل بدأت عروش العولمة تتهاوى بتسرب بعض وبائياتها؟ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | شعارات تجهر برفض "الفساد والحڭرَة" من شوارع العاصمة الاقتصادية

شعارات تجهر برفض "الفساد والحڭرَة" من شوارع العاصمة الاقتصادية

شعارات تجهر برفض "الفساد والحڭرَة" من شوارع العاصمة الاقتصادية

انتفضت العاصمة الاقتصادية للمملكة بصرخات شتى الفئات المجتمعية التي نددت بـ"الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردّي للطبقتين المتوسطة والفقيرة خلال السنوات الأخيرة"، مُجمعة على "إلزامية محاربة الفساد والاستبداد اللذين أفضيا إلى فشل نموذج التنمية السابق"، بتعابير المحتجين.

هدوء حذر في "ساحة النصر" بالدار البيضاء خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، قبيل الاحتجاج المتوقع، لكن سرعان ما غصّ المكان بعشرات المحتجين الذين قدموا من مختلف المدن المغربية، استجابة لنداء الجبهة الاجتماعية المغربية التي دقت ناقوس الخطر بشأن التطورات الحقوقية والسياسية بالبلاد.

ونبهت الشعارات التي رفعها المحتجون خلال المسيرة الوطنية إلى "السكتة القلبية التي تهدد المغرب ما لم يتم اعتماد العمل المشترك والنضال الوحدوي من أجل إسقاط الفساد والاستبداد، مقابل تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية في السنوات القادمة".

وكان لافتاً حضور العديد من الأطياف السياسية والحقوقية والمدنية والنقابية في الشكل الاحتجاجي الذي نادى بـ"إحداث قطيعة مؤسساتية مع الاحتكار والريع والفساد"، حيث توحدّت مختلف التوجهات التي نزلت إلى الشارع على "مواجهة الردة الحقوقية والوضع الاجتماعي الصعب".

أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي الذي يعد القائد الميداني لاحتجاجات الحسيمة، قال في هذا الصدد: "حضرت المسيرة الوطنية لأن ابني المعتقل السياسي حُكم عليه بعشرين سنة ظلما"، مضيفا: "أنا مواطن مغربي حضر المسيرة لأنها تحمل لافتة تنادي بإطلاق سراح المعتقلين"، لكنه أعرب عن استيائه من بعض النقاط التي لم ترقه في الشكل الاحتجاجي.

عبد اللطيف اليوسفي، نائب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، قال إن "المسيرة الاحتجاجية صارت حاجة فعلية للمغرب بسبب الوضع الذي نعيشه في الظرفية الحالية"، مضيفا: "ننتقل من أزمة إلى أزمة أخرى، بل إننا بلغنا أزمة مركبة لا تنفع معها لجان النماذج البديلة".

وشدد اليوسفي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن "هناك حاجة ماسّة لتقديم إصلاحات فعلية من لدن المسؤولين في أعلى سلطة، من خلال إطلاق مبادرات فعلية حتى نتلافى معها عواقب الوضع الكارثي"، مبرزا أنه "مرة أخرى، يتم دق ناقوس الخطر للتركيز على المطالب الأساسية التي ندعو إلى أجرأتها، وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين، بمن فيهم معتقلو الريف".

أما مصطفى الشناوي، النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فأشار إلى أن "النزول إلى الشارع اليوم تحت شعار تقْهَرْنا، دليل على أن الشارع المغربي ملّ من الشعارات والكلام المعسول الذي يسِم الوضع المتردي"، مبرزا أن "الجبهة الاجتماعية تدق ناقوس الخطر تجاه الوضع الكارثي الحالي".

وأضاف الشناوي أن "الطبقات المسحوقة سُحقَت أكثر، والطبقة الوسطى تتعرض لصدمات متوالية"، موضحا أن "الدولة تخلت عن مسؤوليتها في توفير الخدمات العمومية للمواطنين، من سكن وصحة وتعليم"، لافتا إلى أن "المسيرة تتزامن مع ذكرى 20 فبراير التي مازالت شعاراتها تتميز بالراهنية".

وذهب علي بوطوالة، الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في منحى التصعيد أيضا، قائلا إن "المسيرة الاحتجاجية تأكيد على أن ما سُمّي بفشل النموذج التنموي يُفترض أن يؤدي إلى إيقاف السياسات والاختيارات التي أدت إلى فشله"، مبرزا أن "المطلوب بناء نموذج تنموي بديل وحقيقي يستجيب لانتظارات وتطلعات الأغلبية الساحقة من الجماهير الشعبية".

"لقد تضررت هذه الجماهير من السياسات المستوحاة من المؤسسات الدولية"، يقول الفاعل السياسي ذاته الذي يرى أن تلك السياسات "فرضت بالقوة على الشعب المغربي، حيث وصل الاحتجاج أوجه، ما يتطلب وضع حد للنموذج القائم بسياساته اللاشعبية واللاديمقراطية، لأنه أسهم في توسيع البطالة وتدهور الأوضاع المعيشية".

وأكد بوطوالة أن "كلمة تْقْهَرْنا تجسيد لصوت داخلي يمثل جميع المغاربة، مفاده أن الأغلبية الساحقة تراجعت قدرتها الشرائية وتردت أوضاعها المعيشية، إلى جانب التراجعات الحقوقية"، مردفا: "هي صرخة في وجه الظلم والاستغلال والقمع"، داعيا إلى "بلورة نموذج تنموي حقيقي عبر تصفية الأجواء وإعادة الثقة في المؤسسات والمستقبل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - سوعلي عنتاب الأحد 23 فبراير 2020 - 16:09
من يتحكم في البلد بطرق بداءية مامسواقش فهو لا يعترف لا بغضب الشارع ولا حتى بارادة الشعب !!
مستحيل تغيير العقلية والنظرة والطريقة في ظروف انهيار الأحزاب وتقطع أوصال المجتمع والتهافت على موائد المخزن وتمييع اي عمل نضالي وانعدام استقلالية القضاء
2 - علاش نحتج الأحد 23 فبراير 2020 - 16:17
الاحتجاج طبيعة بشرية نقية مهما تما تشويهها ولعل تاريخ اليشرية كله احتجاج حتى قدوم ماركس المنضر العضيم اللدي اعطاه معناه السياسي والاديولوجي
3 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الأحد 23 فبراير 2020 - 16:24
البلاد كما يقال اقتربت من السكتة القلبية.. ليت هؤلاء توحدوا على مطالب مشتركة كالصحة للجميع إصلاح المدرسة العمومية وتخفيظ تسعرة السكن.. لان هذه الأشياء المهمة حلها بيدي الدولة.. أما الأمور السياسية فهناك تأتيرات خارجية تناور فيها
4 - ben lebsir ahmed الأحد 23 فبراير 2020 - 16:25
هناك من هو ضد الفساد بالفاسد اكثر منه هناك من يجروك الى الفساد الاكبر بطريقة محاربة الفساد الاصغر لا تجري وراء اي واحد يناديك بالحق لاتثيق لان الشيطان ربما سيضهر لك بوجه الامام
5 - Ali kofi الأحد 23 فبراير 2020 - 16:26
نفس الوجوه ونفس الاحزاب التي مي حين لاخر ترفع شعارات بمحاربة الفساد والحكرة وكاننا نعيش في دولة عسكرية او شيوعية.يتخيل لهم ان محاربة الفساد عملية غير معقدة وسهلة المنال.ليقولوا بصراحة انهم هناك لتصفية الحسابات مع اولا الدولة وثانيا مع اغلبية المغاربة التي ترفض مشروعهم .المغرب يتميز عن دول اخرى بمؤسساته وتنظيمه الجيد فلا داع للفوضى والخطابات التافهة التي لاتفيد المغاربة في شيء.
6 - الفاسي الكاعي الأحد 23 فبراير 2020 - 16:28
الله يكون في عوان والد الزفزافي
7 - ali الأحد 23 فبراير 2020 - 16:33
تحية نضالية لجميع شرفاء هذا البلد الذين تظاهروا نيابة عن الشعب المغربي .
8 - medmod الأحد 23 فبراير 2020 - 16:38
باختصار شديد منذ قدوم العدالة والتنمية باشخاصها الغير المؤهلين سياسيا ولا فكريا هذفهم جمع المال الذي كانوا محرومين منه . وفي مقدمتهم ( من كانت زوجته تعيله ) كانوا يرتدون ثياب رثه وفي رجلهم ( صندالة ) اما الان ههههههه
9 - الباعمراني. الأحد 23 فبراير 2020 - 16:44
سياسة حزب الذءاب الملتحية للنذالة والتعمية كانت ظالمة ومجحفة في حق الطبقة المتوسطة والضعيفة بالمغرب..
حزب النذالة والتعمية الاسلاموي فشل على جميع الاصعدة..
10 - the wolf الأحد 23 فبراير 2020 - 16:45
وكالعادة سوف يطل المسؤولون وعلى راسهم داك الملقب برءيس الحكومة ليطمءن ويقول انه لا يجوز لشعب مسحوق ان يبخس او يقلل من اداء ادارته . افيق ابانا راك مسؤول امام الله على يمينك .... تشاو
11 - المصداقية 12 الأحد 23 فبراير 2020 - 16:46
الاحتجاج حق لكل مواطن متضرر على أوضاعه المعنوية والمادية والقانونية...لكن من يستجيب لنا
الكل أصبح يعرف من هم نواب أمتنا .إلى متى ودوام الحال في بلدنا الغالي من المحال
12 - شراويط الانفصال الأحد 23 فبراير 2020 - 16:47
رفع شعارات تطالب بالمحاسبة والعدل وتوزيع الأروقة العادل وتحسين التعليم وووو هدا أمر جيد وصحي ولاكن ما لا افهمه هو رفع خرق وش رايك البربر بامكانها من الإعراب وأين السلطة نعم لكافة المطالب الاقتصادية والاجتماعية ولاكن شراويط الانفصال وتفكيك البلاد على اساس عرقي خبيت يحمل في طياته الخراب والحروب القبلية هدا يستوجب محاكمة وإعدام كل يتجه في هدا الاتجاه ولتعلمو ان المغرب ملك لكافة المغاربة وليس لقبيلة.
13 - Abdelhak الأحد 23 فبراير 2020 - 16:56
إذا أراد الشعب أن يحارب الاحتقار والتهميش فيجب المطالبة من كافة الشعب المغربي الدولة المغربية بالاهتمام بالتعليم المغربي قبل كل شيء.
14 - المغربي الأحد 23 فبراير 2020 - 17:00
لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. ...التغيير يبدء أولا بتغيير على مستوى السلوك الفردي للمواطن....أما إلقاء اللوم دائما وأبدا على الاخر فهذا هو قمة الاستعباط و الضحك على الذقون....نطالب و نطالب و نطالب و أنت ماذا تقدم لهذا الوطن؟ السلبية و البحث عن الأعذار الواهية لتبرير الكسل و الفشل الفردي و القول اننا نمتل غالبية الشعب فهو كذب و بهتان...عقول متكلسة بمبادئ متجاوزة و منطق صبياني
15 - سير حتى تجي الأحد 23 فبراير 2020 - 17:04
الطبقة الوسطى تمارس النفاق بالامس فقط كان الصيادلة يحتجون على خفض ثمن بعض الادوية مع العلم ان مداخلهم كبيرة ونسبة الربح 300 في المائة..والاطباء يضاعفون ثمن الكشف ليصبح الطب العام 200 درهم والخاص 300 والمحامون يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي والموثقون اتعابهم تتضاعف باستمرار والمهندسون كذلك... والزفزافيون يستقوون بالاجانب واصحاب الجمعيات يزرعون الفتن باسم الحريات والحقوق مقابل الريع الغربي...كفى من النفاق ايتها الطبقة الوسطى
اذا اردت ان تعرف الحقيقة كاملة فاذهب الى مركز تحاقن الدم فلن تجد هناك سوى بعض المتبرعين المساكين الذين لزالوا يؤمنون بالوطن
16 - Hassn Midouch الأحد 23 فبراير 2020 - 17:06
مظاهرة تروم رفع معدل الشعبية لدى اتجاهات معلومة ومفضلة لكتابة في اسمها تحولات واصلاحات قاهرة وحتمية . ستتحقق اماني الجهة الحاضنة آنيا ومرحليا وسطحيا إنما ستبقى مطالب وستتولد اخرى ، العدل اساس الملك والشمس لا يحجبها غربال .
17 - مزيدا من الصرامة مع المسؤولين الأحد 23 فبراير 2020 - 17:08
يجب على الدولة القيام بمعاقبة ومحاسبة سارقي ومهدري المال العام وسجنهم ليكونوا عبرة اما ان يسرقوا وينهبوا ويبنوا فيلاتهم ويرسلوا ابنائهم للدراسة بالخارج بدون دفع حتى تذاكر الطائرة والاستفادة من المنح والمزايا من مال الشعب تحت انظار الدولة والمخزن المتواطئ معهم لانه ينهب ايضا. فدوام الحال من المحال وانهم بفعلهم هذا و برفضهم التصريح بالممتلكات وممتلكات زوجاتهم وابنائهم عند الدخول في المسؤولية لهو خير دليل على فساد غالبيتهم. ولن ياتي خير من فاسد والله لا يحب المفسدين وستضيع الدولة وهيبتها وسيندمون هم وابناءهم لانهم ماضون في الخراب ويخربون بيوتهم بايديهم.
المسؤولية حساب في الدنيا والاخرة ومن اراد ان يدير امور العامة عليه ان يعلم انه سيحاسب اما يقبل المسؤولية بنية الاغتناء فهذا هو الفساد بعينه.
18 - مواطن2 الأحد 23 فبراير 2020 - 17:25
الاحتجاجات يجب ان تكون هادفة.وكثرة المطالب بدون انتقاء الاولويات لا يمكن تلبيتها ولو في ارقى دول العالم.في بلادنا هناك اولويات يجب التركيز عليها = الحرص على استرجاع الاموال المنهوبة.توفير تعليم جيد .توفير العلاج للجميع. توفير الشغل الذي هو اساس الرفع من الحالة الاجتماعية للمواطنين.نعم هناك مطالب اخرى ستتحقق لا محالة اذا تحققت المطالب الاساسية لما تدور عجلة التنمية. واكثر من هذا كله هو توفير العنصر البشري من ذوي الكفاءات والنوايا الحسنة والوطنية الصادقة للبحث عن الحلول الملائمة. بعيدا عن السياسة والسياسيين....والا فانها ستبقى احتجاجات تنتهي بانتهاء مدة الاحتجاجات وتعود الامور الى حالها.حتى من يهمهم الامر ربما لا يعلمون شيئا عن تلك الاحتجاجات باستثناء رجال الامن الساهرين على سلامة المواطنين والمحتجين على السواء.تحية لهم من هذا المنبر.
19 - chihab الأحد 23 فبراير 2020 - 17:30
قلناها ولا زلنا نرددها لا تنمية ولا تقدم دون محاربة الفساد لأنه أخطر من العدو الخارجي وأكثر لأنه يهدد الأمن والاستقرار الداخلي على الدولة أن تتجند لمحاربته ولكي تحاربه لا بد من إرادة سياسية حقيقية
20 - مغربي الأحد 23 فبراير 2020 - 17:41
نفس الشعارات التي كانت ترفع عندما كان الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية في المعارضة. لذلك لم يعد المواطن البسيط يثق فيمن يرفع هذه الشعارات البراقة. فليس في القنافد أملس أو كما يقال بالدارجة المغربية"أولاد عبد الواحد كلهم واحد".
21 - رسالة السلام الأحد 23 فبراير 2020 - 17:47
نتمنى ان تعوود المياه الى مجاريها في اقرب وقت و يعم السلام الداخلي و الخارجي...فقد اصبحت نفوس الضعيف في اااخر محطاتها و الويلات عنوانه في كل خطوة في هذا الوطن السعيد !
22 - Ĺiberateur الأحد 23 فبراير 2020 - 18:19
ليس هناك تغيير ولا مشروع تنموي هناك بقرة يحلبها الحالب واذا لم يعجبكم الحال يا بقر سأذبح لكم واحدا واحدا حتى افنيكم والسلام هذه هي سياستي معكم
23 - Aziz الأحد 23 فبراير 2020 - 18:32
انتظروا إنفجار المظاهرات في الشمال وخصوصا مدينة تطوان ،بعد منع الباعة في الشوارع وغلق معبر باب سبتة التي هي مصدر دخل آلاف العائلات في تطوان والمدن المجاورة ،من هناك سوف تبدأ ثورة الحياه مدينة تطوان اصبحت مدينة منكوبة لا معامل ولا تجارة ولا أي شيء،والدولة ما مسوقاشي.
24 - يوسف بنطاطة الأحد 23 فبراير 2020 - 18:53
سيظل الشعب المغربي يعاني من الفوضى السياسوية إلى أن يستقل القضاء.
25 - Le révolté الأحد 23 فبراير 2020 - 18:59
هل الحراك الشعبي المغربي على الأبواب؟ هل المشروع الملكي الأخير لإنماء البواديء ومقاولات الشباب، والغضبة الملكية الأخيرة ضد البناء العشوائي في تاغازوت ستوقف غضب الشعب وانتفاضته ضد أداء حكومة البيجيدي؟ في نضري المشاكل كبيرة ويد السيد العثماني قصيرة.
26 - propre marocain الأحد 23 فبراير 2020 - 19:21
المحرك الرئيسي لاقتصاد المغربي،و صاحب المبادارات الحقيقية هو الملك محمد السادس نصره الله،اما الاحزاب فلا محل لها من الاعراب،لا مبادرات.الملك نادا بتجديد عمل الاحزاب،وضعها بوجوه شابة،ولكن لا حياة لمن تنادي.اتمنى يعملوا لصاح الوطن،والابتعاد عن الانانية والنجسية
27 - ali الأحد 23 فبراير 2020 - 19:23
تحية لهؤلاء الشرفاء وما ضاع حق وراءه طالب، يمكن تحقيق هذه المطالب إذا توحدت الفئة المقهورة .
28 - sibah driss الأحد 23 فبراير 2020 - 20:01
Nous crierons toujours mais nous serons jamais entendus . Les pécules à vie des ministres depuis le gouvernement de Si Lbekay à ce jour, les pensions des parlementaires des deux chambres (En France ils pensent supprimer le Senat) et au Maroc enengraisse al ma3louf . Les gros salaires ( un D.G banque Marocaine récemment condamné par la justice Française gagne 25.000 euros par mois . Le PJD ne veut pas voter le projet de loi contre les enrichissements illégaux . Sans parler des MRE qui transfert 64 milliard sans participation des banques à répandre la culture du Royaume . Alors crions toujours nous serons jamais entendus
29 - miloud الأحد 23 فبراير 2020 - 20:25
le maroc s approche de caos :
-50% sont igorant
-20% sont en chommage
-10% ne quitte pas les cafés (madrid#barça)
-10 sont adicte au drogue
-10 sont des clochards ou des mendiants
-5% sont des infirmes mentaux
le reste je ne sais pas..mais ce beau pays va t il ou ?
30 - كمال الأحد 23 فبراير 2020 - 20:48
سبحان الله ...سبحان الله .. هل يوجد في المغرب ناس فقراء ومقهورين ..كنت اظن ان هذا يوجد عند جارة السوء فقط ،،هل كنتم تكذبون علينا طيلة سنة كاملة وانتم تكتبون عن الفقر والحكرة ونهب الاموال في الجزائر ،فاذا بهذه المظاهرة تكشف المستور والمطالبة بوضع حد لنهب الاموال العمومية ، على الاقل ناهبي أموالنا في السجن وناهبي اموالكم يتمتعون بما نهبوا فايهم أحسن
31 - أحد الضحايا الأحد 23 فبراير 2020 - 20:54
فعلا تقهرنا على يد نقابات اليسار التي تحتضن المتفرغين وآلاف الأشباح و الكسالى و المسؤولين النقابيين الذين لا يسائلهم أحد هؤلاء يتسلطون على المرتففين في مختلف الإدارات و يجلدون التلاميذ في المدارس و يستخفون بالدولة والمسؤولين. نداء الشعب حررونا من هذه العصابات نريد الحرية.
المرجو هسبريس - جريدة الجميع - انشري.
32 - ولد حميدو الأحد 23 فبراير 2020 - 21:21
بادرة جيدة من طرف المغاربة و لكن لو كان المحكومون ليسوا من الحسيمة فهل سيخرج الزفزافي و رفاقه من اجل المطالبة باطلاق سراحهم
فرق بين من يدافع عن الجميع و بين من تهمه مصلحته
33 - Salim الأحد 23 فبراير 2020 - 21:26
نأمل الخير من هذه الاحتجاجات و أن يسمع من يهمه أمر الاستقرار و الرفاهية و يستوعب صعوبة ما نحن مقبلين عليه. فإذا أخطأ من أخطأ في تاغازوت و ترك الاشياء تزداد خطورة فإن البلد أيضا مقبلة على أمور خطيرة إن لم تستدرك الأمور.
الشعب يإن و يبكي و يحتج و يرغب في عيش كريم و محترم. فحذاري من أن لا ننصت له. الموج عاتي و خطورته في مقتبل الأيام.
الشعب و الملك معادلة يجب الحفاظ على تراسيمها في احترام تام و تأكيد البيعة و القيام بالوعود المعطية في عشرين سنة خلت.
كلنا نعاني و صبرنا في مراحله الأخيرة و عاش الملك لمستقبل أولادنا.
34 - حسن التادلي/ متصرف الأحد 23 فبراير 2020 - 21:27
هذا هو مايسمى البلا بلا.....
اوضاع اقتصادية.... اطلاق الزفزافي ... مقاطعة الاستهلاك ......
هذا النضال ديال الخيال العلمي .
35 - ولد حميدو الأحد 23 فبراير 2020 - 21:46
لو سمعت باحتجاج لساكنة البوادي المنسية اتوا للعاصمة او الدارالبيضاء فسانضم لمسيرتهم اما ان تكون من طرف احزاب و نقابات و جمعيات منتفعة و انتهازية فلا تهمني خرجاتهم و بما انهم نزهاء فليترشحوا للانتخابات المقبلة و سيصوت عليهم المتضامنون معهم من الشعب
اما بعض الاشخاص و اتمنى ان لا يكونوا مغاربة الدين يقولون بان المغرب سيشتعل اقول له بان النار ستصلهم وحدهم فلا يمكن قهر دولة كيفما كانت ما عدا ادا كانت تدخلات من طرف دول عظمى
فمن كان يظن بان المغرب سيزيل كاريات سنترال و دوار الكرعة و سوق الصالحين و دوار الحاجة رغم معارضتهم و شروطهم
اطلبوا السلم قبل المطالب فاغلبية المسؤولون كانوا من طبقة شعبية و لمادا تغيروا هدا ما يجب ان نعرفه
36 - علي بابا الاثنين 24 فبراير 2020 - 00:32
السبب الرئيسي في تدني القدرة الشرائية و تدهور الوضعية الاقتصادية للعمال والاجراء والموظفين البسطاء منذ بداية حكومة العدالة والتنمية التي فقرت الفقير واغنت الغني بقرارات تخدم الاطر العليا والراسمالية المتوحشة واملاءات صندوق النقد الدولي.
37 - فاعل جمعوي الاثنين 24 فبراير 2020 - 01:03
لقد أصبحت تطلعات المواطنين و رغباتهم و متمنياتهم دافقة متدفقة بفضل الحريات التي أصبحت واقعا ملموسا و بفضل الصراحة التي يتسم بها خطاب الدولة في تشخيص الأوضاع الإقتصادية و الإجتماعية و غيرها . و على كافة المناضلين الحقيقيين النزهاء المتجردين أن يؤطروا المجتمع عل العمل الجاد في كل القطاعات التي نعمل بها و عدم تحوير أهداف التنمية لنزوات شخصية أو رغبات حزبية أو نقابية أو جمعوية . فالكل يعرف أن بعض من يتهافتون على الدعوة للإحتجاج إنما يريدون الإستفادة من ريع أضخم و فساد أعم لأنفسهم تحت مسميات براقة و خادعة
38 - ..... الاثنين 24 فبراير 2020 - 01:19
ليس في القنافد املس و اولاد عبد الواحد كلهم واحد غير اللي ما لقا جهد

ادا كان الفساد في صالحي فانا معه و ادا كان العكس فانا ضده

اكره الاغنياء و المسؤولين و لكن لو كنت واحدا منهم سيكون كلام اخر

لقد كنت رجلا نزيها و لهدا لم اصبح سياسيا
39 - عبدالله الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:25
لو كانت المسيرة ضخمة سيتم تصويرها من السماء و من جميع الجوانب اما غير دلك فتم تصويرها فوج بفوج
المغاربة عاقو بالسينما
40 - M. Essette الاثنين 24 فبراير 2020 - 08:20
الاحتججات و رفع الشعارت الموجهة الى الراي العام و كانها حلول سحرية اصبحت من خبر كان. كذالك حب الوط لا يسمن و لا يغني من جوع بقدر ما ان الحب الحقيقي و الشعار الثاقب هو الانخراط في برامج التنمية الفعلية و احترام مؤسسات الدولة بناء على ان الحقوق تاتي بعد الواجبات و ليس العكس.
41 - ابو المحاسن الاثنين 24 فبراير 2020 - 08:24
ههههههه أودي أنا خلعني هاد كورونا فيروس راه واصل لإيطليا أراه لله إستر إلى دخل إلى المغرب كلكم تشدوا حقوقكم حتى المشاش تولي عندهم الحقوق السياسية الإقتصادية والإجتماعية ومنها الحق في العلاج هههههههههه
42 - بعمراني الاثنين 24 فبراير 2020 - 11:30
أقترح أن تكون هناك مبادرة يتم من خلالها تمكين جميع الفئات ذات الدخل المحدود من موظفين ومستخدمين حسب أقدميتهم في العمل من تعويضات تكون عبارة عن مبالغ مالية يسد بها دين أو يشتري بها سكن أو سيارة أو قطعة أرضية أو علاج أحد أفراد عائلته أو..... وسترون مدى فرح وسرور وانشراح صدر من فرجت كربته وأصبح في حالة أحسن من التي كان عليها.
هذا العمل إن وجد آذانا صاغية وعقولا راقية لتنفيذه سيكون له وقع وأثر كبير في نفوس أسر وعائلات كبيرة بذلا من منح تعويضات وهبات لمن له من الأموال والعقارات والإمتيازات ما لا يعد ولا يحصى.
فمن يا ترى يستحق المنح والعطاء؟ هؤلاء أم هؤلاء؟
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.