24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | المغرب يضع تدابير جديدة للحماية من خطر "إشعاعات السرطان"

المغرب يضع تدابير جديدة للحماية من خطر "إشعاعات السرطان"

المغرب يضع تدابير جديدة للحماية من خطر "إشعاعات السرطان"

أفرجت الحكومة عن تدابير وقائية جديدة لحماية مغاربة من الأخطار التي قد تنجم عن التعرض للإشعاعات المؤينة، والتي يمكن أن يؤدي تأثيرها إلى الإصابة بعدة أمراض خطيرة مثل السرطان.

وبناء على اقتراحات الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والاشعاعي، تتجه الحكومة نحو تبني مشروع مرسوم جديد، يحدد "قواعد وقاية العمال والعموم والبيئة من الأخطار التي قد تنجم عن التعرض للأشعة المؤينة، والمعايير الأساسية لحمايتهم من هذه الإشعاعات".

والإشعاع المؤين هو نوع من الطاقة تُطْلِقه ذرات معينة في شكل موجات أو جسيمات كهرومغناطيسية. ويتعرض الناس للمصادر الطبيعية للإشعاع المؤين، ومنها ما يوجد في التربة والماء والنبات، ولمصادر أخرى من صنع الإنسان مثل أجهزة الأشعة السينية والأجهزة الطبية.

ووفق منظمة الصحة العالمية، يؤدي زيادة استخدام الإشعاع المؤين احتمال وقوع مخاطر صحية في حالة عدم استخدامه أو احتوائه بشكل صحيح. ويمكن أن تحدث تأثيرات صحية حادة؛ مثل احتراق الجلد أو الإصابة بمتلازمة الإشعاع الحادة عندما تتجاوز جرعات الإشعاع مستويات معينة.

وتحدد المادة التاسعة من مشروع المرسوم، بالنسبة إلى العمال المعرضين، حدود الجرعات في ألا تتجاوز بالنسبة إلى الجسم بأكمله 20 "ميلي سيفرت" خلال السنة؛ وجرعة مكافئة لعدسة العين تبلغ 20 "ميلي سيفرت" في السنة؛ وجرعة مكافئة للجلد تبلغ 500 "ميلي سيفرت" في السنة، وأخرى لأطراف الجسم البشري واليدين والساعدين والقدمين والكاحلين تبلغ 500 "ميلي سيفرت" في السنة.

ويفرض مشروع المرسوم، الحماية للنساء والأطفال، إذ من بين ما نص عليه "عدم تعيين أي شخص يقل عمره عن 18 سنة في منصب شغل يجعل منه شخصا معرضا مهنيا للإشعاعات المؤينة".

وأشار المشروع ذاته إلى أن "الطفل الذي لم يولد ينبغي أن تكون الجرعة المكافئة التي يتلقاها أقل من 1 ميلي سيفرت"؛ لكن في حالة ما "إذا تم في لحظة التصريح بالحمل تجاوز حد هذه الجرعة، فإنه وجب استبعاد المرأة الحامل من أي منصب شغل يعرضها لمخاطر الإشعاعات المؤينة".

كما منع نص المشروع، المرتقب أن يطرح على طاولة المجلس الحكومي، "تعيين أي امرأة مرضعة ولا حامل بعد التصريح بحملها في وظيفة تعرضها لمخاطر مهنية تتمثل في الأخذ الداخلي للنويدات المشعة أو التلوث الجسمي".

وينص المشروع كذلك على أنه "يجب أن لا يتجاوز تعرض المتدربين والطلبة المتراوحة أعمارهم ما بين 16 و18 سنة، والذين يتعين عليهم في إطار إجراء تدريبهم أو القيام بدراساتهم استخدام مصادر الإشعاعات المؤينة، حدود 6 مللي سيفرت في سنة".

ومن ضمن الشروط أيضا التي نص عليها المشروع، أن يحصل العمال من المستغل على "معلومات واضحة حول المخاطر المتعرض لها والاحتياطات التي اتخذوها مع التعبير عن موافقتهم كتابة".

يشار إلى أن الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي منحت 1500 رخصة للمنشآت والأنشطة المستعملة لمصادر الإشعاعات المؤينة بالمغرب، كما تقوم بعدة عمليات تفتيش للوقوف على مخاطر استعمال الإشعاعات المؤينة، خصوصا في الميدانين الطبي والصناعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - SAFi الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:08
Il faut voir les scanner utilisés dans les aéroport
s'ils sont dans le normes
2 - ملاحظ الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:17
أكبر خطر على المغاربة وعلى صحتهم هي المنتجات الزراعية من خضر وفواكه ولحوم ...حيث تعالج بكميات وافرة من المبيدات وتستحضر حسب قوانين العرض والطلب حيث تسلط عليها كميات مرتفعة إنتاجها قبل موسمهاواحيانا العكس أيضا لإبطاء نموها....ناهيك عن المنتجات التي ترفض عند بوابات الاتحاد الأوربي أو روسيا..(220ألف طن من الطماطم تم ارجاعها من روسيا وكميات كبيرة من الدلاح من بوابات أوربا....)...

يضاف إلى هذا المنتجات الصينية التي تدخل المغرب سواء من الجنوب أو الشمال ذات الجودة المتعددة بل احيانا مسرطنة (حتى الاحذية مسرطنة ارضيتها مواد كيماوية واللصاق...والاثواب...)
.
3 - touria الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:19
Il faut commencer à enlever tt les antennes de reseau qui sont sur les immeubles car le premier responsables des tumeur de crâne
4 - saidr الاثنين 24 فبراير 2020 - 14:25
مابقى مايعجب في هذه الدنيا سوى ذكرالله وماوالاه فكل ماكان في الماضي القريب مصدرا للعلاج والنمو والسعادة صار مصدرا للخطروالقلق لمونادا شيبس كيتشوب ميونيزالخضر الماء الهواء الخبزوالسكرالأبيض المعلبات دوليبران وكافة الأدوية عليها الملاحظات والتحذيرات اللحم والذبائح السرية....السيارات...زدونا اليوم ليرم وسكنيروماشاكل.صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة.
5 - نريد الحماية من جميع المخاطر الاثنين 24 فبراير 2020 - 14:29
ياربي تجعلني نصدق بان الحكومة تخاف على المواطن من مخاطرة الاشعة التي تفرزها الأجهزة الإلكترونية.على فكرة الساعة الإضافية تضر المواطن أكثر من هذ الا شعة.والسلام.وزدها البطالة والمستشفيات دون المستوى.والتعليم.
6 - مهتم الاثنين 24 فبراير 2020 - 17:02
عاد فقتو من الكلبة حتى دارو لونتينات 4gفوسط الشوارع .يجب تحديد تعويض للاشخاص العاملين في مجال الاشعاعات المؤينة لان خطرها يؤدي لامراض مزمنة وفقدان الخصوبة والسرطانات باشكالها وشكرا.
7 - مواطن الاثنين 24 فبراير 2020 - 18:01
اكتر عرضة للاشعاعات العاملين بالقطاع الصحي ،معاناة يومية،في غياب دراسات ،رغم الإصابات المتكررة بمرض السرطان، و تعويضات جد هزيلة ،
8 - Omar الاثنين 24 فبراير 2020 - 20:01
أكبر خطر على المغاربة وعلى صحتهم هي المنتجات الزراعية من خضر وفواكه ولحوم ...حيث تعالج بكميات وافرة من المبيدات وتستحضر حسب قوانين العرض والطلب حيث تسلط عليها كميات مرتفعة إنتاجها قبل موسمهاواحيانا العكس أيضا لإبطاء نموها....ناهيك عن المنتجات التي ترفض عند بوابات الاتحاد الأوربي أو روسيا..(220ألف طن من الطماطم تم ارجاعها من روسيا وكميات كبيرة من الدلاح من بوابات أوربا....)...

يضاف إلى هذا المنتجات الصينية التي تدخل المغرب سواء من الجنوب أو الشمال ذات الجودة المتعددة بل احيانا مسرطنة (حتى الاحذية مسرطنة ارضيتها مواد كيماوية واللصاق...والاثواب..
9 - هاجر الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:40
المرسوم المعروض على مجلس الحكومة فهو جاء لتعويض المرسوم 30-79-2 الذي طبق سنة ١٩٩٧ (وزارة الصحة، المركز الوطني للوقاية من الا شعة).
للإشارة فالمغرب يتوفر منذ أربعين سنة على ترسانة قانونية لحماية العاملين في المجال الإشعاعي المرضى المواطنين و البيئة.
10 - Observer الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 18:49
Faut que les radiologues isolent leur cabinet ,surtout s ils sont dans des apparts.avec des voisins exposées sans même pas le savoir
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.