24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مهاجرو جنوب الصحراء يُكابدون الغربة وقسوة العيش بالدار البيضاء

مهاجرو جنوب الصحراء يُكابدون الغربة وقسوة العيش بالدار البيضاء

مهاجرو جنوب الصحراء يُكابدون الغربة وقسوة العيش بالدار البيضاء

سحناتُ متعبة وأجساد مُنهكة عطشى للخَلاص تنتظر.. أشباح بشرية تُكابد العيش وتُغالب هموم الحياة.. اختارُوا طريق التسوّل أملاً في الهروب من قسوة الدهر ومرارة الحرمان، يُسارقون المارّة النظر مُمتنّين لليد التي تمتد إليهم بالمساعدة، متمسّكين بكل رشفة أمل تَمسَحُ عن كاهِلهم كل غصّة ألَم تكبّدوها من الفقر الذي خَنق أحلامهم في البلدان التي غادروها سعياً وراء ظروفٍ أحسن.

لا يعرفون ساعة الصفر التي بدأ عندها حلم الوصول إلى "الإلدورادو الأوروبي"، ولا يعرفون المصائب التي قادتهم إلى "بحيرة السلام" كما كان يُسمى البحر الأبيض المتوسط في فترة من الفترات، فإذا بها تتحول إلى "مقبرة بحرية" للكثير منهم، بينما "الفرقة الناجية" من المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء الكبرى اختارت الاستقرار في المغرب، على أمل العبور نحو الفردوس الأوروبي في أقرب فرصة مُتاحة.

لكن رحلة العيش في المملكة لم تكن هيّنة للأغلبية الساحقة من المهاجرين الأفارقة المنحدرين من بلدان جنوب الصحراء، حيث وجدوا أنفسهم يكافحون مرّ المعيش اليومي ويصارعون ضراوته لأجل البقاء، فبالكاد يكسبون القوت الذي يسدّ رمق الجوع، ما دفع جزءا كبيرا منهم إلى الارتماء في أحضان التسول لعلّهم يحصلون على دخل قد يُوفر بعض الحاجيات حسب المُتاح.

الساعة تُشير إلى الثالثة زوالا..على ناصية شارعٍ فرعي بأحد الأحياء الراقية في منطقة "المعاريف" بالدار البيضاء كان مهاجر إفريقي يأخذ مكانه يستجدي المارة دريهمات معدودة، ويبثّ العابرين نظرات التعفّف، مؤكدا أنه "يعمل لتوفير حاجياته الغذائية فقط، ولم يكن يوما متسوّلا"، وفق قوله، متحسّرا على بؤس الأيام التي أفقدته صفو الحياة، وجرّعته مرارة العيش بعيدا عن الأسرة.

غير بعيد، يوجد مهاجر إفريقي آخر من بلدان جنوب الصحراء، يتّخذ من عمود لإشارات المرور مكاناً للتسول، حيث ينتظر الضوء الأحمر ليشرع في أداء بعض الحركات الاستعراضية مع إيقاع موسيقي عصري، ثم يعمد إلى الحديث مع ركاب السيارات المتوقفة في الزحمة، قائلا في ثوانٍ معدودات: "أخي، أطلب منك درهما فقط"، إلا أن ردود الفعل تتوزع بين من يُناوِلُه هذه القطعة المعدنية لتَرتَسم علامات السرور على ملامحه، ومن ينظر إليه بنظرات استهزاء ترسُم العبوس في تقاسيم وجهه.

وينتشر عشرات المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى على أرصفة العاصمة الاقتصادية للمملكة بعدما جعلوا من التسول مهنةً للعيش، في وقت لم تعد "كازابْلانْكا" قادرة على استيعاب جحافل المتسولين التي "غزت" مختلف محاورها الكبرى، بل إن الأمر يتطور في بعض الأحايين إلى مناوشات تندلع بين المتسوّلين أبناء المدينة والأجانب الوافدين عليها بسبب الصِّراع على مكان "العمل اليومي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - عبد الله الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:16
نعم،يعانون نصب العيش وتعبه و شظفه،و في بلدانهم و على الطرق الشاقة للهجرات،بل و في خضم امواج البحار التي أغرقت كثيرا منهم،اجيال من مختلف الاعمار،و من الأمهات من تهاجر بحمل بطنها او رضيعها و صغيرها،فيصلون بهم الى بلدان الهجرة و قد تمنعهم عن ذلك موانع،،،حبذا لو تكفي الحلول الوطنية و الدولية من الحد من الخسائر و المعاناة
2 - زهير صفرو الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:22
واش المغرب ولا بحال فرنسا، علاش المسؤولين غرقوا البلاد غير بالمتسولين، مصابت يتكافاو غير مع المغاربة، أسيدي جبتيهوم للمغرب عطيتهوم الإقامة أسيدي الله إسهل عليهوم زيدهوم شي خلصة 1500 درهم، حنا المغاربة مشي مشكل، حنا مولفين كنتعايشوا مع الأزمة، (ليس عندي نوايا العنصرية كلنا بشر العيش للجميع)
3 - kamal الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:28
ا لحمد لله الذي جعل الدنيا دار ابتلاء, الهم ارزقنا صبر جميل ,, انا عاطل وحزين ولكن عندما ترى اناس اخرين اسوا منك حلا لايسعك الا ان تحمد الله الذي فضلنا على كتير من عباده , الله اشوف من حالهم ,
4 - ابن سوس المغربي،نصيحة اخوية الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:30
كل التعاطف معاهم و أكبر خير و نصيحة لهم العودة الى أوطانهم بعد هذه التجربة و الا سا يضيع عمرهم في أحلام لن تتحقق لكل وأحد منهم و قليل من سا يمر إلى الضفة الأخرى ، ايهاء الناس أبناء دول جنوب الصحراء أنتم بشر مثلنا ولكن المغرب و الشعب المغربي معندو ما يدير ليكم هناك آلاف العائلات المغربية تعاني مع أطفالها قوتهم مدارسهم ملابسهم وتكافح في وطنها ولا أحد يساعدها حتى الدولة المغربية لا تساعد في الصحة و التعليم، عليكم العودة الى بلدانكم و زيرو رؤساء بلدانكم يشوفو من حالكم هما إللي مسؤولين عليكم، المغرب ماشي كندا ولا السويد ولا مريكان ، المغاربة واحلين في ريوسهوم
5 - simou الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:37
كالو ناس زمان ماكدو فيل زادوه فيلة
6 - كريم الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:46
كذالك المغاربة يكابدون عناء الغربة والاشتياق للأهل وغدف العيش والعنصرية وقلة الشغل بسبب العنصرية والسكن إلى غير ذالك من المشاكل لأنهم اضطروا لمغادرة بلدهم لا طوعا وإنما مرغمين وفيه كذالك مغاربة في بلادهم يعانون الغربة والحكرة والمشاكل وهضم الحقوق وتاتون لتتكلمون عن الأفارقة والمشارقة، نحن لم نأتي بأحد عندنا ولم نستدعي لحدا عندنا ولم نطلب منهم ان يأتوا عندنا ولم نستعمر او نسرق أحدا، ولي عندو شي بلاد يرجع ليها ،فينا ما يكفينا والمغاربة اولا واخيرا كما يفعلون بما يسمى الدول الديمقراطية الغربية ؟
7 - le retour الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:58
leurs pays sont riches mais ils les ont abandonnés aux occidentaux qui protégent leurs gouvernements corrompus,l"exode vers l"europe leur donne encore plus de peine,il serait mieux de retourner chez eux pour récupérer leurs richesses aux mains des pouvoirs corrompus et leurs maîtres les occidentaux
8 - ahmed الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:03
المتواجدون منهم بالدار البيضاء ليسو بعابري سبيل و أنا أعرفهم جيدا فهم متزوجون فيما بينهم و أعمار أبنائهم تتجاوز خمس سنوات و يمتهنون التسول بكل آحترافية و يكترون شقق في سيدي معروف و يذهبون في الصباح للتسول في سيارة الأجرة لون أحمر و ملابس أنيقة حتى يصلون إلى مكان التسول ثم يغيرون ملابسهم في أبواب المنازل و العكس حين ينتهون و العودة و تصرفاتهم جد سيئة و عنصريين لأقصى درجة و يعتدون على رجال الأمن مرارا بالضرب و أنا شاهدت هذا مرارا
9 - متتبعة الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:22
هؤلاء الافارقة بلدانهم اغنى من المغرب يرجعوا لبلدانهم وينموها و يبنيوها و يناضلوا ويتخلصوا من الدكتاتوريات الي عندهم باش اجيالهم القادمة تعيش في مأمن وكرامة أما أن يأتون الى المغرب من أجل التسول والاجرام فلا مرحبا بهم الان المغرب فيه ما يكفيه واكثر من بالبؤساء والمحرومين والفقراء والمتسولين والمجرمين...هذه ليست عنصرية ولكن واقع.
10 - Observateur الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:24
يجب على الاقل إعطاء من قضى سنتين في المغرب بطاقة الإقامة، حتى يمكنه إيجاد عمل، اظن انهم يستطيعون القيام بعدد كبير من الأعمال، و في نفس الوقت احترام كرامتهم و الأهم هو تطبيق الإسلام الحقيقي مع أبناء السبيل و ليس بناء الآلاف من المساجد التي تضل فارغة طول الوقت
11 - الأمازوني الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:26
الإعانات الأروبية للمغرب بالملايين الأورو وذلك لمساعدة هؤلاء المهاجرين لبقائهم في المغرب حداري أروبا ستحاسبكم
12 - ملاحظ محمد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:28
من يوم تولي هذا الحزب الحكومة والتسول و الفراشة أصبح شعار لها لا يخلوا باب مسجد من مساجد المملكة من جحافل المتسولين و الفراشة اللهم إن هذا منكر والسيدة الوزيرة ما مسوق ليهم وكان الأمر إليهما بتاتا
13 - سمير الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:42
المغرب أرضه هي ارض ألله الواسعه ايضا والبتالي مرحبا بكل من تقطعت به السبل وبكل من ضاقت به الدنيا في بلاده.
سبعه ملايين مغربي او اكثر مقيم في بلدان اخرى لا يمكن لنا معارضه اقامه بيننا بعض الالاف من الأجانب. فمن لا يفكر هكذا عليه اولا مطالبه عوده المغاربه المقيمين في المهجر قبل المطالبه بمغادره الأجانب لبلادنا.
14 - الو فينك الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:47
طفرناه حتى احنى ..اش هاد البسالة ..
15 - كاتب عمومي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:48
الانسان بطبعه مخلوق مهاجر, لا يمكن لقوة في العالم الخد او توقيف هجرة البشر. الانسان يهاجر من وطنه الي خيث يمكن له تحسين ظروف حياته. فكما ان اكثر من 5 ملايين مغربي هجروا وطنهم الي ارض الله الواسعة فلا يمكن لبعض المغاربة العنصريين طرد عدة الاف من البؤساء الافارقة وغير الافارقة
16 - amin الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:55
المغرب سمح لهم بالبقاء هنا،اذن من الواجب على الحكومة المغربية ان تجد لهم الحل،و من هذه الحلول،المأوى،الاكل،و زيادة عن هذا منحة و لو 300 درهم في الشهر للاشياء الاخرى.انا لا أفهم كيف يمكن ان جميع الدول التي تستقبل الاجانب تتكفل بهم او ترجعهم لبلدانهم،اما المغرب سمح لهم للدخول و تركهم لأنفسهم يتدبرون حياتهم.
17 - Kardous الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:08
أوروبا لم تصل إلى هذا المستوى من النمو والتطور بالكسل وانتضار ما تجود به الأقدار. هؤلاء بدل أن يمكثوا في بلدانهم ويعملوا على تطوير ها وكذا محاربة حكامهم الفاسدين اختاروا المغامرة بحياتهم في بلدان لم تضمن العيش الكريم حتى لمواطنيها.
18 - Ramon الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:30
أن استعمار الدول الأوربية لافريقيا قام باستنزاف خيراتها لعقودمن الزمن ولا زالت فرنسا تستغل لحد الآن 14 بلاد أفريقيا فرنكفونيا وكل هذا يتم تحت غطاء التعاون الفرنسي الإفريقي.لكن هدا التبادل اللا متكافء بين فرنسا ودول افريقيا لم ينتج عنه الا الفقر والامية والاوبءة التي تجتاح القارة السمراء. مما دفع بالاف الافارقة بالهجرة بحثا عن فردوس مفقود.
19 - إسلام الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:37
أين هي المساعدة المادية التي تقدمها الدول الأوربية للمغرب مقابل الحد من الهجرة، على الحكومة أن توفر لهم ولو 30 درهم يوميا، كاد الفقر ان يكون جريمة. هذا مصير أي مهاجر، غرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
20 - mre الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:39
بعض المغاربة يستخسرون فيهم حتى اضطرارهم للتسول رغم أننا شعب من المتسولين و المجلوقين في ربوع العالم.
21 - رد بالك الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 14:02
أرض الله واسعة، إذا كان الانسان قادر على كسب قوته بطريقة حلال فما هو المانع ان يعيش حيث ما أراد فوق هذا الكوكب، المهم هو تحصيل الرزق فيما يرضي الله، أما وإذ كانت أسباب الرزق منعدمة، وطرق الحصول عليه غير متوفرة، فليس هناك من سبيل، سوى البحث في أفاق أخرى لعل وعسى، يتمكن هذا الانسان من العيش الكريم، ولهذا خلقنا سبحانه وتعالى لكي نسعى في الارض و على البشر التعاون فيما بينهم لكي يتمكن كل إنسان يعيش تحت هذه السماء من سد رمقه و العيش بسلام مع كل الكائنات.
22 - محماد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 15:15
الله اكون في عونهم هاجروا للعيش ولاعا نة العائلة اللهم ارزقنا الخير ليشتغلوا ومعانا ويستفيدون وارزقهم من حيت لا يعلمون آمين
23 - حسن الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 15:29
الحمد لله علا الخير الكثير الذي يعم بلدنا الحبيب في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك. الذي أراد أن يغير جلود المغاربة بالزواج المختلط حتا يتسنى له إظهار المغاربة كالافارقة. والتالي يكسب ود الأفارقة لكسب الصحراء. من يدافع عن الافريقي عليه أن يزوجه اخته أو بنته حتا يربح حسنتين. ويساهم في السياسة الحكيمة لملكه. علا السفهاء أن يدركوا أن تقديم الصدقات للافارقة والتعامل مهم يساهم في جلب الآلاف منهم. لأن التناسل الديمغرافي عندهم يسير بسرعة قصوى. وفي 2050 سيصيرون مليارا. مع هده اللاجتياح الجارف وبهذه الحدة . سيصيرون المغاربة
الخالصون أقلية وسط الزنوج في أفق 2050. من يساعدهم مسؤول عن كارثة التغيير العرقي التي ستحل في المغرب في أفق 2050 ميلادية
24 - ibrahim-bis الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 16:31
ينبغي ان نواجه المهاجرين بالحقيقة الصادمة فالمغرب لا يستوعب المزيد من المهاجرين وامكانياته محدودة وحتى الصدقات والاعانات المتسولون المغاربة اولى بها.
25 - najib الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 16:44
المغرب لم يستطيع أجاد حلول للبطلاة وآخر دو ا دخل فردي في العالم مبقا غير جيبوا لمهجرين الافرقة
26 - Mexico الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 17:00
الأفارقة

راسهم فيه " بخانوا "


لا فلوس لا حوايج لا عائلة يمشي عندها

فاين غادي ؟؟؟؟؟ .

مهاجر

واش هذا مهاجر ؟؟؟

هذه الفوضى الإفريقية

لهبال ديال الأفارقة .


المغاربة مؤلمين أكثر منكم

الجوع إلى بلدانكم الأصلية هو الحل الوحيد

هم يضنون في رؤوسهم

غير أجي أو دخل إلى دولة معينة
أو عيش فيها هاهاهاها

هي أمريكا القوة العضمى لا تقبل أحد .

عطيوهم ثلاث أشهر للرجوع إلى أوطانهم .

الهجرة ماشي هكذا ؟؟؟؟؟؟ .
هو الإنسان القديم كان كيهاجر بالجمال في اللباس و الأكل و...


هذوا منتوفين بدون عقل .
27 - لخضورة إسماعيل الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 19:11
أن أرض الله واسعة ويمكن لنا العيش فيها جميعا فلا داعي للكراهية نحن أيضا مهاجرون ولم نرى من بلد المهجر سوى كل خير ونحن في هذه الدنيا ضيوف وطوبى لمن ساعد في الخير وصدق فهذا ما سنجده في دار الأخر ومتاع الذنيا إلى زوال ولا ننسى قول رب العالمين في محكم كتابه (لقد خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )فمرحبا بكل قادم بنية الخير
28 - مغربية الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 19:33
نحن من يعاني من وجودهم تسول ،دعارة ، مخدرات ، فوضى ، ضجيج ، نصب و احتيال...و بما انهم يعانون ما عليهم الا العودة لبلدانهم لسنا احسن حالا منهم
29 - مغربية الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 20:50
حبذا لو يعاد النضر في القوانين فكتير من المغربيات ترغب بزواج بمهاجر لانهم اكتر تقدرا للمراة فمرحبا بهم
30 - Kawtar الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 23:48
اش هاذ المصيبة هاذي حسبي يا الله و النعم الوكيل فلي دار في المغاربة هاذ الحالة لي عطاهم الاقامة يديهم عندو و يسكنهم هاذ الافارقة هرا حولوا حياتنا الجحيم ولاو كتر منا في البلاد خدامين في مراكيز نداء و المدارس الحرة ولاو هما ولاد البلاد و حنا الاجانب شوية غا يقسموا معنا البلاد ستوبات ما بقيتس تقدر توقف فيهم هرا ضلم كبير في حقنا واش لي دار فينا هاذ الحالة كايعاني بحالنا حنا مواطنين اللهم ان هذا منكر و رجعوهم لبلادهم براكة علينا غير همنا هرا ناس تقهرت منهم قد ما بقاو هنا قدما غايرونوها حسبي الله عليكم لما قدو فيل زادت فيلا
31 - معلق الأربعاء 26 فبراير 2020 - 07:42
المضحك أن الذين ينتقدون وجود الحكارة فى المغرب لا يعلمون ان معضم المغاربة يتسولون فى ميترو ألمانيا و النمسا و غيرها
32 - Maghrebi 100% الأربعاء 26 فبراير 2020 - 10:09
نحن من يعاني من وجودهم تسول ،دعارة ، مخدرات ، فوضى ، ضجيج ، نصب و احتيال.

هؤلاء الافارقة بلدانهم اغنى من المغرب يرجعوا لبلدانهم

لي عطاهم الاقامة يديهم عندو و يسكنهم هاذ الافارقة هرا حولوا حياتنا الجحيم

هي أمريكا القوة العضمى لا تقبل أحد .

عطيوهم ثلاث أشهر للرجوع إلى أوطانهم

الإفريقي فيه غير لخسارة

يجب أن يرحل إلى بلده الأم فورا
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.