24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0106:3913:3817:1720:2821:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدينة إيطالية تتراجع عن إبرام اتفاقية "توأمة" مع جبهة البوليساريو (5.00)

  2. قبل وفاته بقليل .. السلاوي: هل تحكم أمريكا العالم بلقاح كورونا؟ (5.00)

  3. العيد يكسر عداد "صفر كورونا" في مدن مغربية بعد صمود أشهر (5.00)

  4. لماذا تخزنت أطنان "نيترات الأمونيوم" في مرفأ بيروت طيلة سنوات؟ (5.00)

  5. المغرب يُؤهل الصناعة العسكرية .. سيادة دفاعية وتحدّيات هائلة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | سينمائيون يطالبون بتدريس "التربية على الصورة"

سينمائيون يطالبون بتدريس "التربية على الصورة"

سينمائيون يطالبون بتدريس "التربية على الصورة"

قرر السينمائيون المغاربة توجيه عريضة لسعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، من أجل إدماج التربية على الصورة والسينما في المقررات الدراسية، معتبرين أن الأمر من شأنه محاربة "البوز" المنتشر.

وقال السينمائيون ضمن العريضة إنه "في غياب إدماج التربية على الصورة والسينما، تذهب كل مجهودات الإنتاج والتوزيع والاستغلال السينمائي أدراج الرّياح، ويفقد وطننا إمكانية إعلاء صورة ثقافتنا بين ثقافات الأمم الأخرى".

ويردف السينمائيون: "في عالم تتسيّده لغة الصورة وتتحكم فيه صناعات صياغة المخيال الجماعي اعتماداً عليها بكل مشتقّاتها (أفلام، مسلسلات، روبورتاجات إخبارية وفيديوهات ترفيهية...)، أصبح من غير المقبول اليوم ألا تلعب المدرسة المغربية دورها في إمداد ناشئتنا بالتكوين اللازم لقراءة الصورة، وتمكينهم من الوسائل النّقدية الكفيلة بجعلهم فاعلاً يتلقّى سيل الصّور هذا بوعي وقدرة على التّحليل والتّمحيص، بدل أن يظلّوا، كما هو حال معظم المغاربة اليوم للأسف، مجرّد مستهلك يقبل على ما تسوقه له "ألغوريتمات البوز" الإعلامي ولوبيات الاتّجار بالنّقرات، بكل ما تحمله من خطر يتجسّد في إفساد الذّوق العام، وتفشّي منظومة قيم منحطّة تتعارض مع أهداف المواطنة الفاعلة وقيم الحقّ والخير والجمال. وهذا هو مرتكز ومنتهى كل عملية تنمية اجتماعية واقتصادية وثقافية".

وتضيف العريضة: "من جهة أخرى، ففي ظل استقرار الإنتاج السينمائي بعدد لا بأس به من الأفلام بفضل نظام الدّعم، والانتعاشة النّسبية التي يشهدها قطاع الاستغلال من خلال إنشاء مركّبات سينمائية جديدة، فإنّ تطوّر قطاع السينما اليوم يظلّ رهينا، أكثر من أي وقت مضى، بإدماج التربية على السّينما، والصّورة بشكل عام، في المقرّرات الدّراسية، بغية خلق جمهور واعٍ كفيل بإنعاش دورة صناعة الفيلم المغربي ولعب دور الحكم القادر على تشجيع الجيد منها، وبالتالي خلق دورة فاضلة تمكّن السينما من لعب دورها كاملاً كدعامة ثقافية لا محيد عنها، كما في كلّ المجتمعات التي عرفت طريقها نحو التّقدّم والتّأثير في الحضارة الكونية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - كريم الأربعاء 26 فبراير 2020 - 21:33
لدي سؤال محير، لما ليست هناك مسابقة خاصة بالسينما على غرار استوديو دوزيم دكوميدا شو ودڤويس...
2 - papa noel الأربعاء 26 فبراير 2020 - 21:49
یجب تدریب الاساتده والتلامید مرة کل شهر علی التدریس عبر الانترنیت تحسبا لکل الطوارٸ مثل ما یقع مع کورونا..لکی یتجنب الکل العدوی ....هل هناک من موافق...شکرا
3 - hamid الأربعاء 26 فبراير 2020 - 21:51
لما تكون لنا سينما قوية حينها نطلب من وزارة التربية إدماج ما يريدون. أما عندما تكون سينما ضعيفة فماذا تريدها أن تعطي للجيل الناشىء. فالوزارة لازالت تائهة في توفير أساتذة حتى في الغات لمحاربة الأمية وتطلبون منه توفير الموارد البشرية لهذا المطلب.
4 - ملال الأربعاء 26 فبراير 2020 - 22:06
ما قدو فيل زيدوه فيلة...
التربية على الصورة بكل أشكالها تقتضي منكم انتم كممتهنين للحقل السينيماءي التحسيس بها عبر دورات وزيارات للمؤسسات التعليمية..ولم لا خلق قناة مختصة ..أما أن تتراكم كمادة على مواد أخرى لمقررات التدريس ...فهدا شكل اخر من الحشو التربوي ..الاطفال اصبحوا لا يطيقون الكم الهائل من المواد الدراسية والتي نصفها ليس أساسيا والوعي بالصورة وتقنياتها وخصائص دراستها تفتقد للمهتمين بها ..
لا تجعلوا وتتخدوا المدرسة مشجب كل الحلول...
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.