24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | لجنة أممية تشيد بالنجاعة الأمنية المغربية في مكافحة المخدرات

لجنة أممية تشيد بالنجاعة الأمنية المغربية في مكافحة المخدرات

لجنة أممية تشيد بالنجاعة الأمنية المغربية في مكافحة المخدرات

يبدو أن النجاعة، التي برهنت عليها المصالح الأمنية المغربية في السنوات القليلة الماضية، لا تزال مستمرة في تحقيق العديد من المكتسبات الدبلوماسية للمغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

فبعد الاعترافات المتواترة للشركاء الأوروبيين، وخصوصا الجارة الشمالية إسبانيا، التي ما فتئت تؤكد على فعالية التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات الأمنية، مما ساهم في تقليص نسبة المرشحين للهجرة غير المشروعة بأكثر من النصف، ومكن أيضا من إجهاض العديد من المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المصالح الإسبانية، فضلا عن تسليم المغرب لعدد من المهربين والمبحوث عنهم الضالعين في الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، والذين كان آخرهم المدعو EL Ruso المدان في إسبانيا بأكثر من 59 سنة في قضايا الإجرام المنظم والفرار من مؤسسة سجنية.

وبعد التنويه الذي نشره وزير الداخلية الإيطالي على حسابه الشخصي في منصات التواصل الاجتماعي، في أعقاب توقيف الشرطة المغربية خلال سنة 2019 لثلاثة مواطنين إيطاليين في كل من مراكش وطنجة، ومن بينهم شخص يصنف ضمن المجرمين الخمسين الأكثر خطورة في إيطاليا، للاشتباه في تزعمه أحد فروع المافيا الإجرامية الإيطالية المعروفة باسم "la Camorra".

ها هي الإشادة الدولية تأتي، هذه المرة، من منظمات دولية وأممية متخصصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية، إذ عبّر مسؤولو المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول عن تقديرهم الكبير لجهود المصالح الأمنية المغربية في ملاحقة وتوقيف أعضاء الكارتيلات ومافيا المخدرات الذين يحاولون البحث عن ملاذات آمنة للهروب من النشرات الحمراء والأوامر الدولية بإلقاء القبض الصادرة في حقهم. في حين تبقى الإشادة الكبيرة بالنجاعة الأمنية المغربية هي تلك التي أشرت عليها اللجنة الدولية لمراقبة المخدرات "OICS" في تقريرها السنوي الأخير برسم سنة 2019.

ففي الجزء المتعلق بوضعية المغرب ضمن الجغرافية الدولية للمخدرات، أشارت هذه اللجنة الأممية، بكثير من التقدير والتنويه، إلى حجم الضبطيات الكبيرة التي حققها المغرب في مختلف أصناف المخدرات خلال سنة 2018، إذ أوضحت أن هذه الضبطيات ناهزت أكثر من طن و700 كيلوغرام من الكوكايين، و72 طنا من مخدر الحشيش، و252 طنا من مادة المعجون، ومليون قرص من مشتقات MDMA التي تصنف ضمن خانة المؤثرات العقلية.

كما أشار تقرير اللجنة الدولية لمراقبة المخدرات إلى المؤشرات الرقمية لبعض الضبطيات والمحجوزات النوعية التي حققتها مصالح الأمن المغربية خلال سنة 2019؛ من بينها تلك المنجزة في شهر يونيو من نفس السنة والتي مكنت من حجز 12 طنا من مخدر الحشيش، وكذا 27 طنا في ثلاث عمليات متزامنة بمدينة طنجة.. وهي الإحصائيات التي سبق أن أعلنت عنها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغها السنوي الأخير الصادر في 24 دجنبر المنصرم، والتي أكدت فيه أن محجوزات الحشيش ناهزت في سنة 2019 لوحدها أكثر من 180 طنا، وهي نسب قياسية تم تسجيلها بفضل العمليات الأمنية المشتركة المنجزة بين فرق الشرطة القضائية ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

واللافت في هذا التقرير الأممي، الذي رفع عنه حظر النشر في 27 فبراير الجاري، هو أنه تناول العمليات الأمنية المغربية ونسب الحجز المرتفعة المسجلة ببلادنا في أكثر من فقرة ضمن التقرير، وهو ما يعتبر إقرارا بنجاعة المقاربة الأمنية وبالإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات على المستويين الإقليمي والدولي.

لكن الملاحظة الأكثر دلالة ضمن هذا التقرير السنوي، الذي يرسم خريطة مكافحة المخدرات في مختلف أرجاء العالم، هي أنه أسقط للسنة الثالثة على التوالي من معجم مفرداته تلك التكييفات والتصنيفات التي كانت تشير إلى المغرب على أنه "أول بلد منتج أو مصدر للحشيش"؛ فالتقرير الأخير للجنة الدولية لمكافحة المخدرات لم يستعمل نهائيا مثل هذه الأوصاف أو النعوت التي كانت تأتي في التقارير السابقة، وإنما اقتصر فقط على تعداد واستعراض دور المغرب في مجال مكافحة المخدرات بمختلف أصنافها، وهو ما اعتبرته أوساط أمنية ودبلوماسية بأنه نجاح كبير للمساعي الجبارة التي تبذلها السلطات المغربية لمكافحة المخدرات، وبأنه مؤشر على النجاعة الأمنية لمكافحة مختلف صور الجريمة العابرة للحدود، بما فيها جرائم التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - حمزاوي الجمعة 28 فبراير 2020 - 17:07
عن اي نجاعة والمساحة المزروعة في تطور مستمر حتى بلغت 130 ألف هكتار هل عجز الأمن والدرك عن تحديد موقع المغرب المزروعات! الله يستر امة لا اله الا الله وخرب الله كل من أفسد العباد بهذا السم المغرب اول بلد عربي واسلامي واعجمي بل وفي البشرية جمعاء انتاجا للمخدرات وقريبا لكل المسكرات والموبقات.
2 - عادل الجمعة 28 فبراير 2020 - 17:09
و ما محل منطقة كتامة من الإعراب. على من تضحكون.
3 - الزريدي الجمعة 28 فبراير 2020 - 17:22
مكافحة المخدرات ومكافحة منع التهريب ومكافحة منع البناء ومكافحة منع الهجرة ومكافحة منع الباعة المتجولين ومكافحة الرشاوى ومكافحة التدخل في السياسة ومكافحة آل.....
كلها مكافحة من اجل الحياة العادية لكنها لا توجد سوى عند السادة الوزراء والنواب والمستشارين وهم من يفعل كل الممنوعات فهم من يكافح لتبذير المال العام وسرقته وإخراجه والتسلط على الممتلكات وأراضي الدولة والكذب والغش وأبوك صحبي
الا يوجد لجنة اممية تشير الى هذا ؟
4 - Said russie الجمعة 28 فبراير 2020 - 17:30
ويجب ان لاننسى ان المؤسسات الدولية تصنف من الدول التى تعرف تفشي الامية والزبونية والرشوة وتدني مستوى الخدمات الطبية وتخلف المنضومة التربوية بدليل تذيل الجامعات المغربية التصنيف الدولى.مستوى ورفاهية العيش تلامس المستوى صفر
5 - سيمو الجمعة 28 فبراير 2020 - 17:45
خبر جميل و مفرح .. و لكن العصابات ديال المشرملين لي ولاو مسيطرين على الاحياء الشعبية ؟ فين هي بلاصتهم في هاذ الخطة الأمنية (بحكم أن المشرملين حتى هما كيبيعوا و يشريو في المخدرات) ؟
6 - Abdo Hadi الجمعة 28 فبراير 2020 - 17:55
حقيقة أستغرب هذا الأمر.... فمثلا كمراكشي أقطن بحي باب دكالة حيث المخدرات تباع و تشترى بشكل علني و فاضح و لا نسجل أي تضييق على تجارها الذين لا تخطأهم العين المجردة فمابالك بعيون رجال الأمن؟؟؟؟؟ ؟!!!!!!.
7 - علي الجمعة 28 فبراير 2020 - 18:03
كاين اللي يجيه بوحمرون كيف يسمع شي حاجة زوينة على المغرب . خصو غير السلبيات باش يبقى على خاطرو .
أما الحشيش فقريبا ستنعقد اللجنة الأممية المكلفة بالمخدرات و ستتناقش حول تخفيف الرقابة عليه . ضيجا هناك توصيات عالمية حتى من منظمة الصحة العالمية لتخفيف الرقابة على الحشيش . الحاصيلو الحشيش فيه أيضا مواد تستعمل في الطب .
بالنسبة لي المخدرات الحقيقية هي حبوب الهلوسة و الكوكايين و الهروين و غيرها من المخدرات الكيميائية أما الحشيش مجرد نبات ينبت و يستعمل دون معالجات كيميائية و لا يشكل متعاطوه أي خطر على الأمن العام مادام الحشيش حر حقيقي .بالعكس اللي يتحشش يتكون مع راسو و يديها في سوق راسو عكس المخدرات الأخرى يولي مولاها عدواني يقلب على الصداع و يعمل في الزبايل . هو عندي أفضل 100 مرة من الموناضة و الخمر و السجائر و الماكياج و الشكلاط المضروب و الفرماج الخانز اللي يجونا من برا و يحرقوا العملة الصعبة بلا فائدة
8 - من تحت الطاولة الجمعة 28 فبراير 2020 - 18:34
هناك رشاوي مقابل التلميع، نتمنى محاربة الفساد الذي يهدد استقرار الوطن فبل أن تضاف النقطة التي قد تفيض الكأس و تخرج الأمور عن السيطرة كما حصل بدول الفزاعة/البعبع/سوريا/ليبيا/العراق/اليمن، حذاري حذاري حذاري من (غرارين عايشة المرتزقة بياعين العجل).و السلام ختام.
9 - med naji الجمعة 28 فبراير 2020 - 20:05
يجب مصادرة أموال و ممتلكات تجار المخدرات و كل من يحميهم من رجال الأمن و الدرك و القوات المساعدة و الجيش و السلطة المحلية..
10 - رضا الجمعة 28 فبراير 2020 - 23:02
وأين النجاعة الأمنية في محاربة الفساد المستشري في البلاد والذي ظهر في البر والبحر وحتى في الجبل ؟؟
أين النجاعة الأمنية في محاربة اقتصاد الريع والزبونية والمحسوبية والفساد المالي والأخلاقي والسياسي ؟؟
أين النجاعة الأمنية في محاربة الرشوة المستشرية في البلاد ؟؟
أين النجاعة الأمنية في تخليق الحياة العامة ؟؟
أين أين أين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.