24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3421:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  3. نقابي يتساءل عن التحقيق في واقعة "طبيب تطوان"‎ (5.00)

  4. "مكتب التعريب" يواكب الجائحة بإصدار "معجم مصطلحات كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | جمعيات تحذر من الانعكاسات السلبية لإيواء المشردين في القاعات

جمعيات تحذر من الانعكاسات السلبية لإيواء المشردين في القاعات

جمعيات تحذر من الانعكاسات السلبية لإيواء المشردين في القاعات

وجهت مجموعة من الجمعيات خلال الأيام الأخيرة دعوات إلى السلطات العمومية لفتح القاعات المغطاة ومراكز الإيواء لإيواء الأشخاص في وضعية الشارع، بعد اتخاذ قرار فرض حالة الطوارئ الصحية للحد من انتشار فيروس "كورونا" المستجد، لكنّ هذه الدعوات لم يواكبْها تفكير في ما بعد فترة الإيواء، حيث سيُرغم هؤلاء على العودة مرة أخرى إلى الشارع، مع ما لذلك من تأثيرات نفسية عليهم.

جمعية "كلنا معاك" لإدماج الأشخاص في وضعية صعبة، المتواجدة في مدينة الرباط، نبهت إلى أن إيواء الأشخاص في وضعية الشارع في مراكز الإيواء والقاعات المغطاة، خلال الفترة التي ستستغرقها حالة الطوارئ الصحية، المقرر أن تمتد إلى غاية 20 أبريل، قد لا يكون قرارا ملائما، "لأن إخراج هؤلاء الأشخاص من هذه المراكز بعد أسابيع سيكون سلوكا غير إنساني، وستكون له انعكاسات سلبية على نفسيتهم"، بحسب رئيسة الجمعية، نسرين لوزي.

وتوالت دعوات مجموعة من الجمعيات وعدد من النشطاء المدنيين لإيجاد مآوي للأشخاص في وضعية الشارع منذ إعلان السلطات المغربية فرض حالة الطوارئ الصحية لإبطاء انتشار فيروس "كورونا" المستجد، لحماية هذه الفئة المجتمعية من الإصابة بالفيروس أو نقله، خاصة وأنها تعيش في ظروف تنعدم فيها شروط الحماية، وفي مقدمتها النظافة التي هي من أبرز عناصر الوقاية من الإصابة بالوباء العالمي الجديد.

وعمدت السلطات في بعض المدن إلى فتح القاعات المغطاة وبعض المراكز لإيواء الأشخاص في وضعية الشارع، وفي حالات أخرى تمت إعادة عدد منهم إلى أسرهم، لكن جمعية "كلنا معاك" ترى أن هذه الحلول توازيها إشكالات، ذلك أن الأشخاص الذين يهربون من بيوتهم يفعلون ذلك بسبب ظروف قاهرة، وإجبارهم على العودة إليها يعني تعريضهم لضغوط ستؤزّم وضعيتهم النفسية أكثر.

وذهبت نسرين لوزي إلى القول إن الظروف الصعبة التي تعيشها أسَر الأشخاص الذين اضطروا إلى العيش في الشارع قد تدفعهم إلى الانتحار بسبب الضغوط.

ولتجاوز هذه الإشكالات، ناشدت الجمعية المذكورة سلطات العاصمة تمكينها من استغلال ملاعب القرب، لنصب خيام لإيواء الأشخاص في وضعية الشارع، باعتبار أن هذا الحل قد يكون أقلّ ضررا من الناحية النفسية عليهم بعد انتهاء فترة الإيواء، بحسب نسرين لوزي، التي أضافت، في تصريح لهسبريس، أن الجمعية ستلتزم بضمان شروط السلامة الصحية بما ينسجم مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة.

وأوردت نسرين أن "أحسن فضاء يمكن يأوي الأشخاص في وضعية الشارع خلال هذه الفترة هو الخيام في ملاعب القرب، لأنهم سيشعرون بأنهم لم يبتعدوا كثيرا عن فضاء الشارع، بخلاف المراكز والقاعات، حيث لا يمكن أن نأتي ونطلب منهم المغادرة بعد أسابيع قليلة، لأن هذا سيكون تصرفا غير إنساني، ونحن ملتزمون باحترام تدابير السلطات، من توفير مواد التنظيف واحترام مسافة الأمان بين الأشخاص، وغيرها".

واعتبرت الفاعلة الجمعوية أن عمليات نقل الأشخاص في وضعية إعاقة إلى مراكز الإيواء قد تنطوي في حد ذاتها على مخاطر الإصابة أو نقل فيروس "كورونا" المستجد، حيث يتم تجميعهم في سيارات النقل بشكل جماعي دون مراعاة شروط الحماية الضرورية، كمسافة الأمان بين شخص وآخر.

وكانت وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة قد أطلقت حملة في مجموعة من المدن المغربية لإيواء الأشخاص في وضعية الشارع خلال فترة حالة الطوارئ الصحية. وبلغ عدد الأشخاص الذين رجعوا إلى أسرهم، إلى حدود يوم الأحد الماضي، 59 حالة، بحسب تصريح الوزيرة الوصية على القطاع لبرنامج إذاعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - عبد الله الأربعاء 25 مارس 2020 - 06:22
يجب حل جدري و ليس ترقيعي . راه كثير من الأمور مرقعة و الرقاعي خاسهوم رقاعي
2 - brahim الأربعاء 25 مارس 2020 - 06:25
اتفق العرب على أن لايتفقوا ش كيقول دخلوهم شي كيقول غدي تندمو خليهم دوز هذه المحنة ويحن الله بعد
3 - عبده/ الرباط الأربعاء 25 مارس 2020 - 06:33
اذا تم نصب الخيام بملاعب القرب.. فاين المراحيض.. اين المياه من اجل تنظيف اليدين باستمرار او النظافة بصفة عامة ؟؟؟ اما اذا تم وضعهم بالقاعات فهذا سيؤدي الى اتلاف محتوياتها.. الحل هو نصب خيام كبيرة بملاعب كرة القدم.... و لكن تبقى هناك مشكلة انارة كل خيمة على حدة اللهم الا اذا تمت انارة الملعب كله .... انها مشكلة فعلا
4 - باااااااعْ الأربعاء 25 مارس 2020 - 06:41
-فليتم إيواء المشردين في قاعات مغطات ومراكز مؤقتا إلى حين إيجاد مآوي دائمة مخصصة لهم.
5 - Kada الأربعاء 25 مارس 2020 - 06:42
رغم تزايد حالات المصابين و الاموات في فرنسا البلد الدي اقيم فيه لم يقلقني اكتر من بلدي الحبيب الدي فيه اقل من 200 حالة
عائلتي اخواني احبائي هناك اتمنى ان يرفع الله عنا الوباء و البلاء و صراحة اطمئن قلبي لانه حدت ما لم يتوقعه احد و هو انسجام الامن مع الشعب بكل حب ضد عدو واحد ارى ان العالم سيغار منا عن قريب
اللهم احفضنا و احفض اهلنا و شيوخنا و أمتنا جمعاء و خلقك اجمعين ااامين
6 - اواباز الأربعاء 25 مارس 2020 - 06:46
كدارو حارو معاكم، كثرة الجمعيات هيا لي خارجا على هاد البلاد مبغتيوش أماكن الإيواء، مبغيتيوش اردو هم للأحباب ديالهم، اوا اللا فرقوهم على أعضاء هاد الجمعيات اهنيونا. اوا باز اصافي
7 - أستاذة وطنية الأربعاء 25 مارس 2020 - 06:50
سيدتي نصب خيام فيه اشكالية كذلك لان بانتهاء الحجر ستزول هذه الخيام وسيعود هؤلاء إلى الشارع من جديد فسواء فتحت القاعات او نصبت الخيام هي حلول ترقيعية يجب محاربتها ببناء مراكز اضافية إلى مركز تيط مليل ومراقبة العمل والايواء فيه وخلق لهؤلاء المشردين أعمالا تشغلهم عن الخروج الاضطراري إلى الشارع
8 - محمد الأربعاء 25 مارس 2020 - 07:23
في هذه الظروف، الاولوية لاحتواء الجاءحة لا لركوب على الازمات.
9 - محمد الأربعاء 25 مارس 2020 - 07:26
السلام عليكم
لماذا لايكون إيواء المشردين الان مصالحة مع انسانيتنا وعدم التخلي عنهم بعد انفراج الازمة والتفكير في الارتقاء بالبلد بالتكافل إلى غد مشرق متضامن مع كافة مكونات
10 - فاطمة الأربعاء 25 مارس 2020 - 07:40
هذه الفئة تعيش وضعية مزرية وحتى ملاعب القرب سيجدون فيها مشاكل اين هي وسائل قضاء الحاجة و الماء للتنظيف و الحمامات وسيكون الامر صعبا كما قالو ناس زمان لي خفنا منو طحنا فيه دور الايواء هي الحل. والله يرفع علينا هاذ البلاء يارب
11 - بوريم صديق الأربعاء 25 مارس 2020 - 07:50
ستكون المساجد افضل مكان لايوائهم، حيت انه لن يكلف الدولة اي مصاريف اخرى من خيام و مراحيض و ماء
12 - mourad ch الأربعاء 25 مارس 2020 - 08:15
السلام عليكم اللهم احفظ البلاد والعباد وارفع هذا الوباء
هذه هيا فرصة احصاىهم وجمع بعض معطيات عليهم صحية واجتماعية وتوجيهم بشكل كلي وكمال إلا مراكز الإيواء المتشردين والمتخلى عنهم ومراكز اجتماعية حسب كل إقليم  وعمالة ومع العمل على رفع الطاقة الاستعابية لهاته المراكز بشكل استعجالي وفوري وذالك لضرورة القصوى وعلى وزارة المرأة والتضامن أن تتحمل مسؤوليتها في هذا الوضع وتجد الحلول الآنية وسريعة لتفدي أي إنتشار لهذا الوباء بين هذه الفئة وخارجها لقدر الله
لك الله يا وطني
13 - مغربي أبا عن جد الأربعاء 25 مارس 2020 - 08:23
بعد كورونا بإذن الله و اللتي نتمنى أن تمر بردا و سلاما على بلادنا، على مسؤولي بلادنا الإهتمام بالمواطن فردا فردا من تعليم و صحة و الإهتمام خصوصا بالعلم و تشجيع المواطن على طلبه و تخصيص مكافآت الدولة لطالبي العلم و العلماء في بلادنا لا للراقصات و المغنيين و الشيوخ و الشيخات و مذيعات و مذيعي التلفزة و الطباخات و التخربيق. اليوم و بالدليل القاطع لكل فرد في المجتمع نخبة المجتمع هم أصحاب العقول من أطباء و مهندسين و مدرسين و المجدين في عملهم بأذرعتهم فلاحين و حرفيين و عاملي نظافة و رجال الجيش و الأمن المغربي و في كل أنحاء العالم و ليسو المغنيين و المغنيات و صحاب الكرة والا السياسيين صحاب الأجور الصاروخية و الغير معقولة.
"يرفع الله اللذين آمنو منكم و اللذين أوتو العلم درجات"
لا الشطاحين و الراقصين و الراقصات و اليوتيوبريين و اليوتيوبريات و المذيعين و المذيعات أصحاب الشو و طبل ليا نشطح ليك
14 - deterte الأربعاء 25 مارس 2020 - 08:26
مشكل هذه الشريحة من أبناء جلدتنا كان مطروحا منذ زمان والمغرب ليس استثناء في تواجد هذه العينة من الساكنة في الشارع والمشردين هم اصناف عديدة وليسوا عينة واحدة فمنهم المرضى نفسيا والحمقى وهناك المدمنين والمجرمين الذين يتخدون هذه الوضعية للهروب من المتابعة فمجتمع الشارع هم اشخاص يختلف وضعهم من شخص لاخر ولا يمكن تطبيق نفس الحل على الجميع لانهم ليسوا من نفس العينة والنوع فلا يمكن ايواء الاحمق العنيف مع الطفل الهارب من اهله لرفضه التمدرس ولا يمكن ايواء المدمن والشيخ والصغير والمسن والمريض والعاقل اضف الى دلك الجنسين المهم الوضع ليس بالسهولة التي يراها البعض فالمعالجة لهاته المعضلة الاجتماعية هي صعبة بشكل لا يتصور كما ان الجانب الانساني ينعارض مع الحلول المطروحة حاليا فايواء المريض النفسي والاحمق والمدمن والشيوخ من الجانب الحقوقي هل ستدخلهم الى المحجز الى الابد هل ستضعهم خلف الاصوار الي سجن الى ما لا نهاية لا لشيئ سوى انهم مرضي المهم العالم منذ الازلل لم يجد لها حلا المعالجة المؤقتة هي مأوي الأيتام والخيريات هو الأنسب والمكان الذي يمكن أن يبقوا فيه لأنه الإطار القانوني
15 - مواطن الأربعاء 25 مارس 2020 - 08:26
ما زال بعض من المتشردين يجوبون الشوارع هنا بمدينة اكادير ،ببن الفينة و الأخرى ،ما يقال والواقع فرق كبير ،وهذا لا يستدعي مجهودا كبيرا في نظري ، يجب ان تكون هناك نية وعزيمة خالصة وانسانية والله الموفق
16 - مول سيكوك الأربعاء 25 مارس 2020 - 09:52
اتمنى من الله العلي القدير أن يوفق مسؤولونا في النظر بواقعية إلى البلد. هل بلد مثل المغرب له ما له من المشردين والمرضى النفسيين. وفي نفس الوقت يدعي قدرته علا استقبال المشردين الأفارقة وتقديم العون لهم وادماجهم وووووو. المشردين الأفارقة يغيرون علا المشردين المغاربة والمشردات في الليل. بل أصبحوا ينظمون جلسات قمار بالليل علا المشردات من النساء المغربيات اللاتي رمى القدر بهن إلى الشارع. رجاءا أيتها الجمعيات المسترزقة لا اختفوا وراء المشردين لتستوطنوا لنا الأفارقة. الشعب المغربي لا يريدهم
17 - طارق الأربعاء 25 مارس 2020 - 10:10
في هاد المرحلة الصعبة مفروض على الدولة توجد ليهم الحل لي هو القاعات المغطات.. هداك الصندوق دارو سيدنا على قبل الدراوش ناخدو غير 400 مليون او نبنيو اقامة ليهم تكون اقتصادية... قاليك جمعية
18 - zayd الأربعاء 25 مارس 2020 - 10:45
انتم في بيوتكم جالسون من البرد والجوع و الوباء محميون كونوا رحماء بهم
19 - أحب وطني الأربعاء 25 مارس 2020 - 10:59
الدولة عليها مسؤولية كبيرة، صراحة لقاو المشاكل مع الناس اللي بعقولهم وببيوتهم وبعائلاتهم، طلبوا منهم فقط لزوم بيوتهم فلم يستجيبوا، فما بالك بفئة مرفوع عليها القلم.
نسأل الله أن يوفق القائمين على هذا البلد لما يحبه ويرضاه، وأن يهدي شعبه للتي هي أحسن.
20 - الرحيق المختوم الأربعاء 25 مارس 2020 - 11:20
كورونا عرت ما كان مستورا وكشفت عورات كثيرة، وأول عبرة يجب أخذها إذا ما قدر للحياة أن ترجع لشكلها الطبيعي أنه وكما يقول المثل: مايدوم غير المعقول.
21 - خبير الأربعاء 25 مارس 2020 - 11:36
قمة الإنسانية هي ان تقوم السيدة اللوزي بايواء بعض هولاء في فيلاتها التي تتوفر على كل شروط السلامة الصحية والنظافة وكذلك على السيدة اللوزي ارسال باقي الأشخاص على منازل اعضاء الجمعية والجمعيات الاخرى التي يتوفر منخرطوها على منازل تتوفر على كل الظروف الانسانية و الصحية لمساعدة هولاء الاشخاص. السلطات لا تملك العصى السحرية لمساعدة كل الاشخاص فهذا الظرف الاستثنائي اثقل كاهلها بسبب غباء بعض اطياف الشعب وكثرة الفهامات من الجمعيات . اذن عوض الشفوي عليكم التحرك اخوتي اصحاب الجمعيات لإيواء الناس في منازلكم حتى تساهموا في هذا الواجب الوطني.
22 - تهلاو الأربعاء 25 مارس 2020 - 11:49
تهلاو فيهوم نيشان اوعطيوهوم بتساع هاداك راه بنادم ماشي دمية .
23 - Non الأربعاء 25 مارس 2020 - 13:01
لا القاعات المغطاة ولا ملاعب القرب صنعت لتأوي المشردين، أوجدوا لهم حل آخر لأن إقامتهم في هذه المنشآت مما يصاحبه من قضاء لحاجاتهم البيولوجية يعني خرابها و ضياع الملايير التي صرفت من أجل تشييدها.
24 - ابن سوس المغربي؛ الحل الوحيد الأربعاء 25 مارس 2020 - 13:02
الحل الوحيد التحقيق مع كل حالة حالة هل لديه أهل عائلة منطقة اصله دواره ويتم إدخالهم إلى جمعيات خيرية مدارس داخلية يتن إعادة ادماجهم و يعود كل من له اهل الى عائلته ويتم التكفل بالايتام تعليمهم تكوين جيد تربية حسنة هكذا يصبحون نافعين أنفسهم و مجتمعهم بالنسبة هذآ بالنسبة للشباب، وبالنسبة للكبار نفس الشئ التحقيق معاهم إعادة مل من له اهل الى اهله العجزة في دار العجزة المرضى النفسيين الى مستشفيات مختصة؛ معاقبة كل من يعود إلى الشارع،بالسنة للمهاجرين الأجانب جنوب الصحراء الأفارقة فتح قنوات مع سفارات بلدانهم و ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية هكذا تتشغل الدول التي تريد ان تبني مجتمع سليم يسير نحو التقدم الحضاري
25 - مغربية الأربعاء 25 مارس 2020 - 15:05
يمكن استخدام المساجد عوض إغلاقها كما زر يفعل اجدادنا
26 - ,شانشون الأربعاء 25 مارس 2020 - 17:30
إلى درنا دراسة متجردة وواقعية ، سنجد ان تسعين في المائة من الجمعيات لا دور لهم سوى خلق الفتن ولي كتف الدولة والمجتمع . والدفاع عن الاقلية . هي منظمات يفتقد كثير منها لحس الوطنية وتعمل وفق اجندات خارجية. يجب مراجعة قوانين الجمعيات راهم كثروا بزاف وفرعوا لينا راسنا
27 - متفائل في زمن كوفيد-19 الأربعاء 25 مارس 2020 - 18:54
ينبغي ايوائهم في المراكز تتناسب مع عيشهم في ظروف آمنة وتوفر لهم شروط الطهارة والنظافة كما يجب على الدولة ان تجد لهم حلولا مستقبلية ولا تترك احدا منهم في الشوارع بعد اجتياز هذه المحنة بمشيئة الله
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.